Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Фатиха 1:5–7
1:5Страница 1
إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٥
Тебе одному мы поклоняемся и Тебя одного молим о помощи.
﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾ - قراءات
١٤٢- عن أبي رَزِين الأسدي، قال: سمعتُ عليًّا قرأ هذا الحرف -وكان قرشيًّا عربيًّا فصيحًا-: ﴿إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنا﴾ برفعهما جميعًا[[عزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي.
وهي قراءة العشرة.]]. (١/٧٤)
١٤٣- عن أبي رَزِين، أنّ عليًّا قرأ: ﴿إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، فهَمَز ومَدَّ وشَدَّد[[أخرجه الخطيب في تاريخه ٥/٣٢٤.]]. (١/٧٤)
﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾ - تفسير الآية
١٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ﴾ يعني: إياك نُوَحِّد ونخاف ونرجو ربَّنا، لا غيرك، ﴿وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾ على طاعتك، وعلى أمورنا كلها[[أخرجه ابن جرير ١/١٥٩، وابن أبي حاتم ١/٢٩ (٣٠).]]. (١/٧٣)
١٤٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق مطر الوراق- ﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾، قال: دلَّ على نفسه أنّه كذا؛ فقولوا[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٩ (٢٨).]]. (ز)
١٤٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾، قال: يأمركم أن تُخْلِصوا له العبادة، وأن تستعينوه على أمركم[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٩ (٢٩).]]. (ز)
١٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ﴾ يعني: نُوَحِّد، كقوله سبحانه في المُفَصَّل: ﴿عابدات﴾ [التحريم:٥]، يعني: مُوَحِّدات، ﴿وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾ على عبادتك[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٦.]]٢١. (ز)
٢١ قال ابنُ جرير (١/١٥٩-١٦٠): «وتأويل قوله ﴿إيّاكَ نعبُدُ﴾: لك اللهم نَخشعُ ونَذِلُّ ونستكينُ، إقرارًا لك يا رَبنا بالرُّبوبية، لا لغيرك». وقال: «... معنى ﴿وإيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾: وإياك رَبَّنا نستعين على عبادتنا إيّاك وطاعتنا لك وفي أمورنا كلها، لا أحدًا سواك». مستشهدًا بأثر ابن عباس من طريق أبي رَوْق عن الضحاك.
﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾ - آثار متعلقة بالآية
١٤٨- عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: كُنّا معَ رسول الله ﷺ في غزاة، فلقي العدو، فسمعته يقول: «يا مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين». قال: فلقد رأيت الرجال تُصْرَع، تَضرِبُها الملائكة من بين يديها ومن خلفها[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٨/١٢٣ (٨١٦٣)، وابن السني في عمل اليوم والليلة ١/٢٩٧ (٣٣٤).
قال الهيثمي في المجمع ٥/٣٢٨ (٩٦٨٠): «وفيه عبد السلام بن هاشم، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١١/١٧٩ (٥١٠٥): «إسناد ضعيف».]]. (١/٧٤)
﴿ٱهۡدِنَا﴾ - قراءات
١٤٩- قال مقاتل بن سليمان: في قراءة ابن مسعود: (أرْشِدْنا)[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٦.
والقراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩.]]. (ز)
﴿ٱهۡدِنَا﴾ - تفسير الآية
١٥٠- عن علي بن أبي طالب= (ز)
١٥١- وأبي بن كعب، أنهما قالا في قوله تعالى: ﴿ٱهۡدِنَا﴾: ثبِّتنا[[تفسير البغوي ١/٥٤.]]. (ز)
١٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: قال جبريل لمحمد: قُلْ يا محمد: ﴿اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمُ﴾. يقول: ألْهِمْنا الطريق الهادي[[أخرجه ابن جرير ١/١٦٦، وابن أبي حاتم ١/٣٠ (٣١).]]. (ز)
١٥٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾، يقول: ألْهِمْنا دينَك الحق[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٣٠ (٣٦).]]٢٢. (١/٧٥)
٢٢ قال ابنُ عطية (١/٨٥): «والهداية في اللغة: الإرشاد، لكنها تتصرف على وجوه يُعَبِّر عنها المفسرون بغير لفظ الإرشاد، وكلها إذا تُؤُمِّلَت رَجَعَتْ إلى الإرشاد». وذكر أنّ من بين معاني الهدى «الإلهام»كما في قول ابن عباس، وغيره، وعلّق عليه بقوله: «وهذا أيضًا يبين فيه معنى الإرشاد». ثم ذكر عن أبي المعالي قوله: وقد ترد الهداية والمراد بها إرشاد المؤمنين إلى مسالك الجنان والطرق المفضية إليها، من ذلك قوله تعالى في صفة المجاهدين: ﴿فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم﴾ [محمد]، ومنه قوله تعالى: ﴿فاهدوهم إلى صراط الجحيم﴾ [الصافات] معناه: فاسلكوهم إليها«. ثم رجّحه مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية، فقال:»وهذه الهداية بعينها هي التي تقال في طرق الدنيا، وهي ضد الضلال، وهي الواقعة في قوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ على صحيح التأويل، وذلك بيّنٌ من لفظ الصراط".
﴿ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾ - قراءات
١٥٤- عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ قرأ: ﴿اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمُ﴾ بالصاد[[أخرجه الحاكم ٢/٢٥٣ (٢٩١٢).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقبه الذهبي بقوله: «بل لم يصح». وقال ابن المُلَقِّن في مختصر التلخيص ٢/٦٩٦ (٢٥٧): «لم يصح، وإبراهيم بن سليمان متكلم فيه».]]. (١/٧٤)
١٥٥- عن عبد الله بن عباس أنّه قرأ: ‹اهْدِنا السِّراطَ› بالسين[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه (١٧٥)، والبخاري في تاريخه ٢/١٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها قنبل عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿الصِّراطَ﴾ بالصاد، إلا حمزة؛ فإنه قرأ بإشمام الصاد زايًا. انظر: النشر ١/٢٧١-٢٧٢، والإتحاف ص١٦٣.]]. (١/٧٥)
١٥٦- عن عبد الله بن كثير أنه كان يقرأ: ‹السِّراطَ› بالسين[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.]]. (١/٧٥)
١٥٧- عن الفراء، قال: قرأ حمزة: ‹الزِّراطَ› بالزاي[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
وما رواه الفراء عن حمزة من قراءة (الصراط) بزاي خالصة (الزراط) ذكرها أبو حيان في البحر ١/١٤٣ عن الأصمعي عن أبي عمرو، ثم قال: «قال بعض اللغويين: ما حكاه الأصمعي في هذه القراءة خطأ منه، إنما سمع أبا عمرو يقرؤها بالمضارعة (الإشمام) فتوهمها زايًا». وإن ثبتت عنه فهي قراءة شاذة.]]. (١/٧٥)
﴿ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾ - تفسير الآية
١٥٨- عن النواس بن سَمْعان، عن رسول الله ﷺ، قال: «ضَرَب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعلى جنبتي الصِّراط سوران، فيهما أبواب مُفَتَّحَة، وعلى الأبواب سُتُور مُرْخاة، وعلى باب الصراط داعٍ يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعًا، ولا تتفرقوا. وداعٍ يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئًا من تلك الأبواب قال: ويحك، لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تَلِجْه. فالصراط: الإسلام. والسوران: حدود الله. والأبواب المفتحة: محارم الله. وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله. والداعي من فوق: واعظ الله تعالى في قلب كل مسلم»[[أخرجه أحمد ٢٩/١٨١ (١٧٦٣٤، ١٧٦٣٦)، والترمذي ٥/١٣١ (٣٠٧٥)، والحاكم ١/١٤٤ (٢٤٥)، وابن جرير ١/١٧٥.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب»، وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولا أعرف له عِلَّة، ولم يُخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم، ولا عِلَّة له».]]. (١/٧٦)
١٥٩- عن علي بن أبي طالب، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ستكون فتن». قلت: وما المخرج منها؟ قال: «كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحُكْمُ ما بينكم، هو الفصل ليس بالهَزْل، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم»([[أخرجه الترمذي ٥/١٧١ (٣١٣٠).
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حمزة الزيات، وإسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقال». وقال الهيثمي في المجمع ٧/١٦٤ (١١٦٦٤): «فيه عمرو بن واقد، وهو متروك». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/٨٨٣ (٦٣٩٣): «ضعيف من طريق ابن أخي الحارث الأعور». قال ابن كثير ١/٢١: «وقصارى هذا الحديث أن يكون من كلام أمير المؤمنين علي ﵁، وقد وهم بعضهم في رفعه، وهو كلام حسن صحيح، على أنه قد رُوِي له شاهد عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ».]]. (١/٧٨)
١٦٠- عن الحارث، قال: دخلتُ على عليِّ بن أبي طالب، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الصراط المستقيم: كتاب الله»[[أخرجه ابن جرير ١/١٧٣، وابن أبي حاتم ١/٣٠ (٣١)، ٣/٧٢١ (٣٩٠٣)، ٣/٩٩٦ (٥٥٦٧)، ٤/١١٢٥ (٦٣٢١)، ٤/١٢٨٤ (٧٢٦٤)، ٤/١٣٣٦ (٧٥٥٥)، ٤/١٣٨٦ (٧٨٨٠)، والثعلبي ١/١٢٠.
وهو مختصر من الحديث السابق قبله.]]. (ز)
١٦١- عن رجل، عن النبي ﷺ، قال: «القرآن هو النور المبين، والذِّكْر الحكيم، والصراط المستقيم»[[أخرجه البيهقي في الشعب ٢/٣٢٦ (١٩٣٧) عن إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت قيس بن سعد يحدث عن رجل ...
قال الألباني في الضعيفة ١٣/١١٤ (٦١٨٩): «هذا إسناد ضعيف؛ مرسل، رجاله ثقات غير إبراهيم بن مرزوق ... ثقة يخطئ ... ولعل من أخطائه قوله في هذا الإسناد: عن رجل. فإنه يبدو لي أنه يعني بالرجل: الحارث الأعور؛ فإنه من طبقته، ويعني بالحديث: حديث الحارث عن علي» السابق.]]. (١/٧٩)
١٦٢- عن عبد الله بن مسعود وناس من الصحابة -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني-= (ز)
١٦٣- وعن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح-: الصراط المستقيم: الإسلام[[أخرجه ابن جرير ١/١٧٤.]]. (١/٧٦)
١٦٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق منصور، عن أبي وائل- في قوله: ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾، قال: هو كتاب الله[[أخرجه ابن جرير ١/١٧٣، والحاكم ٢/٢٥٨، والبيهقي في شعب الإيمان (١٩٣٨). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي بكر ابن الأنباري في كتاب المصاحف.]]. (١/٧٧)
١٦٥- عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأعمش، عن أبي وائل- قال: الصراط المسـتقيم: الذي ترَكَنا عليه رسول الله ﷺ[[أخرجه الطبراني في الكبير (١٠٤٥٤).]]. (١/٧٨)
١٦٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأعمش، عن أبي وائل- قال: الصراط المستقيم ترَكَنا رسول الله ﷺ على طرفه، والطرف الآخر في الجنة[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٥٩٨). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١/٧٩)
١٦٧- عن عبيد الله بن عمر بن الخطاب، قال: أتى ابنَ مسعود عَشِيَّة خميس، وهو يُذَكِّرُ أصحابَه، قال: فقلت: يا أبا عبد الرحمن، ما الصراط المستقيم؟ قال: يا ابن أخي، تَرَكَنا رسول الله ﷺ في أدناه، وطرفه في الجنة، وعن يمينه جَواد، وعن شماله جَواد، وعلى كل جَواد رجال يدعون كل من مرَّ بهم: هَلُمَّ لك، هَلُمَّ لك. فمن أخذ معهم ورَدُوا به النار، ومن لزم الطريق الأعظم ورَدُوا به الجنة[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/٣٨-٣٩ (٨١).]]. (ز)
١٦٨- عن عبد الله بن مسعود، قال: إن هذا الصراط مُحْتَضَر تَحْضُرُه الشياطين، يا عباد الله، هذا الصراط فاتبعوه، والصراط المستقيم: كتاب الله، فتمسكوا به[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.]]. (١/٧٨)
١٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾، قال: ألْهِمْنا الطريق الهادي، وهو دين الله الذي لا عِوَج له[[أخرجه ابن جرير ١/١٦٦، ١٧٤، وابن أبي حاتم ١/٣٠ (٣٦) بنحوه.]]. (١/٧٥)
١٧٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾، قال: هو رسول الله ﷺ، وصاحباه[[أخرجه الحاكم ٢/٢٥٩.]]. (١/٧٩)
١٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الصراط: الطريق[[أخرجه ابن جرير ١/١٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١/٧٥)
١٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق ميمون بن مِهْران- قال: الصراط المستقيم: الإسلام[[أخرجه ابن جرير ١/١٧٤.]]. (١/٧٦)
١٧٣- عن جابر بن عبد الله -من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل- في قوله: ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾، قال: هو الإسلام، وهو أوسع مِمّا بين السماء والأرض[[أخرجه ابن جرير ١/١٧٣، والحاكم ٢/٢٥٨-٢٥٩، والثعلبي ١/١٢٠. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والمحاملي في أماليه.]]. (١/٧٦)
١٧٤- عن محمد بن الحنفية -من طريق أبي عمر البزار- في قوله: ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾، قال: هو دين الله الذي لا يقبل من العباد غيرَه[[أخرجه ابن جرير ١/٧٤.]]. (ز)
١٧٥- عن أبي العالية رفيع بن مهران -من طريق عاصم الأحول- في قوله: ﴿ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾، قال: هو رسول الله ﷺ، وصاحباه من بعده. قال: فذكرنا ذلك للحسن، فقال: صدق أبو العالية ونصح[[أخرجه ابن جرير ١/١٧٥، وابن أبي حاتم ١/٣٠ (٣٤)، وابن عدي ٣/١٠٢٣، وابن عساكر ١٨/١٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٢٣. (١/٧٩)
٢٣ وجَّه ابنُ عطية (١/٨٩) أثرَ أبي العالية بأن المراد: أنّ ﴿الصراط المستقيم﴾ طريق محمد ﷺ وأبي بكر وعمر، وقال: «وهذا أقوى في المعنى؛ لأن تسمية أشخاصهم طريقًا تَجَوُّزٌ».
١٧٦- عن أبي العالية رفيع بن مهران، قال: تَعَلَّمُوا الإسلام، فإذا عَلِمْتُمُوه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصراط المستقيم؛ فإنّ الصراط المستقيم: الإسلام، ولا تحرفوا يمينًا ولا شمالًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٧٩)
١٧٧- عن سعيد بن جبير أنّه قال: طريق الجنة[[تفسير الثعلبي ١/١٢٠، تفسير البغوي ١/٥٤.]]. (ز)
١٧٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق عمر بن ذر- في قوله تعالى: ﴿ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾، قال: الحق[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٣٠ (٣٥).]]٢٤. (ز)
٢٤ عَلَّقَ ابنُ كثير (١/٢٢١) على قول مجاهد هذا بقوله: «وهذا أشمل، ولا منافاة بينه وبين ما تقَدَّم».
١٧٩- وقال بكر بن عبد الله المزني: رأيتُ رسول الله ﷺ في المنام، فسألته عن الصراط المستقيم، فقال: سُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين من بعدي[[تفسير الثعلبي ١/١٢٠.]]. (ز)
١٨٠- عن بكر بن عبد الله المزني، قال: طريق رسول الله ﷺ[[تفسير البغوي: ١/٥٤. وزاد في رواية أخرى: وآله.]]. (ز)
١٨١- قال إسماعيل السُّدِّيّ: أرْشدنا إلى دين يَدْخُلُ صاحبُه به الجنة، ولا يعذب في النار أبدًا، ويكون خروجه من قبره إلى الجنة[[تفسير الثعلبي ١/١٢٠.]]. (ز)
١٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾، يعني: دين الإسلام؛ لأن غير دين الإسلام ليس بمستقيم[[تفسير مقاتل ١/٣٦.]]. (ز)
١٨٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾، قال: الإسلام[[أخرجه ابن جرير ١/١٧٥.]]. (ز)
1:7Страница 1
صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧
путем тех, кого Ты облагодетельствовал, не тех, на кого пал гнев, и не заблудших.
﴿صِرَ ٰطَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾ - قراءات
١٨٤- عن عمر بن الخطاب -من طريق الأسود بن يزيد- أنّه كان يقرأ: (سِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ)[[أخرجه أبو عبيد ص١٦٢، وسعيد بن منصور (١٧٦، ١٧٧)، وابن أبي داود في المصاحف ص٥١، من طرقٍ، وعندهم ﴿صراط﴾ بالصاد. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن الأنباري.
و(سِراطَ مَن أنْعَمْتَ) قراءة شاذة، وتروى أيضًا عن ابن مسعود وغيره. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩.
و(وغَيْرِ الضَّآلِينَ) كذلك قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَي وغيره. انظر: البحر المحيط ١/١٥٠.]]٢٥. (١/٨١)
٢٥ وجَّه ابنُ كثير (١/٢٢٤) هذه القراءة بقوله: «وهو محمول على أنه صَدَرَ منه على وجْهِ التفسير».
١٨٥- عن عبد الله بن الزبير -من طريق محمد بن عقبة اليَشْكُرِيّ، عن أبيه- أنّه قرأ: (صِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ) في الصلاة[[أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص١٦٢، وابن أبي داود في المصاحف ص٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري.]]. (١/٨٢)
١٨٦- عن إبراهيم، قال: كان علقمة بن قيس= (ز)
١٨٧- والأسود بن يزيد يقرآنها: (صِراطَ مَن أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٩٠. وفي الدر: عكرمة، بدل: علقمة.]]. (١/٨٣)
١٨٨- عن الحسن البصري أنه كان يقرأ: (عَلَيْهِمِي) بكسر الهاء والميم، وإثبات الياء[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
والقراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩، والمحتسب ١/٤٤.]]. (١/٨٢)
١٨٩- عن عبد الله بن كثير أنّه كان يقرأ: ‹أنْعَمْتَ عَلَيْهِمُو› بكسر الهاء، وضم الميم، مع إلحاق الواو[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
‹عَلَيْهِمُو› بإلحاق واو في اللفظ وصلًا قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو جعفر، وهي وجه عن قالون، وقرأ حمزة ويعقوب ‹عَلَيْهُمْ› بضم الهاء وإسكان الميم، وقرأ بقية العشرة ﴿عَلَيْهِمْ﴾ بكسر الهاء وإسكان الميم، وهي الوجه الثاني لقالون. انظر: الإتحاف ص١٦٤.]]. (١/٨٢)
١٩٠- عن أبي إسحاق [السبيعي] أنّه قرأ: (عَلَيْهُمُ) بضم الهاء والميم، من غير إلحاق واو[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
والقراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩، والمحتسب ١/٤٤.]]. (١/٨٢)
١٩١- عن [حُمَيْد] الأعرج أنه كان يقرأ: (عَلَيْهُمُو) بضم الهاء والميم، وإلحاق الواو[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
والقراءة شاذة، تروى أيضًا عن الأعرج. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩، والمحتسب ١/٤٤.]]. (١/٨٢)
﴿صِرَ ٰطَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾ - عدّ الآية
١٩٢- عن أبي هريرة، قال: ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾ الآية السادسة[[تفسير الثعلبي ١/١٠١.]]. (١/٨٣)
﴿صِرَ ٰطَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾ - تفسير الآية
١٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿صِرَ ٰطَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾، يقول: طريق من أنعمتَ عليهم من الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، الذين أطاعوك وعبدوك[[أخرجه ابن جرير ١/١٧٧، وابن أبي حاتم ١/٣١ (٣٨) بنحوه.]]. (١/٨٣)
١٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿صِرَ ٰطَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾، قال: المؤمنين[[أخرجه ابن جرير ١/١٧٨.]]. (١/٨٣)
١٩٥- عن عبد الله بن عباس أنّه قال: هم قوم موسى وعيسى ﵉ قبل أن يُغَيِّرُوا دينهم[[تفسير الثعلبي ١/١٣٢ وفيه: قبل أن يغيروا نعم الله عليهم، وتفسير البغوي ١/٥٤.]]. (ز)
١٩٦- عن أبي العالية رفيع بن مهران قوله: هم الرسول ﷺ، وأبو بكر وعمر ﵄[[تفسير البغوي (ط: إحياء التراث) ١/٧٦.]]. (ز)
١٩٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿صِرَ ٰطَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾، قال: هم المؤمنون[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٣١ (٣٩).]]. (ز)
١٩٨- وقال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾ بالثبات على الإيمان، والاستقامة[[تفسير الثعلبي ١/١٢٢، وتفسير البغوي ١/٥٤.]]. (ز)
١٩٩- عن شهر بن حَوْشَب، قال: هم أصحاب النبي ﷺ، وأهل بيته[[تفسير الثعلبي ١/١٢٢.]]. (ز)
٢٠٠- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿صِرَ ٰطَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾، قال: النبيون[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٨٣)
٢٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿صِرَ ٰطَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾، يعني: دُلَّنا على طريق الذين أنعمت عليهم، يعني: النبيين الذين أنعم الله عليهم بالنبوة، كقوله سبحانه: ﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين﴾ [النساء:٦٩][[تفسير البغوي ١/٥٢.]]. (ز)
٢٠٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿صِرَ ٰطَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾، قال: النبي ﷺ، ومَن معه[[أخرجه ابن جرير ١/١٧٨.]]. (١/٨٣)
٢٠٣- عن وكيع -من طريق الحسين- قال: ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾: المسلمين[[أخرجه ابن جرير ١/١٧٨.]]٢٦. (ز)
٢٦ بيَّن ابنُ جرير (١/١٧٦-١٧٧)، وابنُ عطية (١/٨٧)، وابنُ تيمية (١/١١٦-١١٧)، وابنُ كثير (١/٢٢٣) أنّ المراد بالمُنْعَم عليهم: هم المذكورون في قوله تعالى:﴿ومَن يُطِعِ اللَّهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصّالِحِينَ وحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء:٦٩]؛ لعموم ذلك القول وشموله.
﴿غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ﴾ - قراءات
٢٠٤- عن إسماعيل بن مسلم، قال: في حرف أبي بن كعب: (غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ. آمين. بِسْمِ اللهِ)[[عزاه السيوطي إلى ابن شاهين في السنة.
والقراءة شاذة لمخالفتها رسم المصاحف.]]. (١/٩٢)
﴿غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ﴾ - تفسير الآية
٢٠٥- عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ المغضوب عليهم: اليهود، وإنّ الضّالِّين: النصارى»[[أخرجه أحمد ٣٢/١٢٣ (١٩٣٨١)، والترمذي ٥/٢١٥ (٣١٨٦)، وابن جرير ١/١٩٤، وابن أبي حاتم ١/٣١ (٤٠)، وابن حبان ٥/٢١٧ (٣١٨٧) ١٦/١٨٣ (٧٢٠٦).
قال الترمذي: «حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث سماك بن حرب، عن عدي بن حاتم». وقال الهيثمي في المجمع ٥/٣٣٥ (٩٧١٩): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير عباد بن حبيش، وهو ثقة».]]. (١/٨٥)
٢٠٦- عن عبد الله بن شَقِيقٍ العُقَيْلِي، قال: أخبرني مَن سَمِع النبيَّ ﷺ وهو بوادي القرى على فرسٍ له، وسأله رجل من بني بَلْقَيْن، فقال: مَن المغضوب عليهم، يا رسول الله؟ قال: «اليهود». قال: فمن الضالون؟ قال: «النصارى»[[أخرجه أحمد ٣٣/٤٦٠ (٢٠٣٥١)، ٣٤/٣٣٩ (٢٠٧٣٦)، وأبو يعلى (٧١٧٩)، وابن جرير ١/١٨٧.
قال البوصيري في إتحاف الخيرة (١/٩٧): «رجاله ثقات». وقال الهيثمي في المجمع ٦/٣١٣: «رجال الجميع رجال الصحيح». وصححه الألباني في الصحيحة (٦٢٦٣).]]. (١/٨٤)
٢٠٧- عن عبد الله بن شَقِيقٍ، عن أبي ذرٍّ، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن المغضوب عليهم؟ قال: «اليهود». قلتُ: الضالين؟ قال: «النصارى»[[أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١/١٤٢-.
وحسَّنه الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/١٥٩.]]. (١/٨٥)
٢٠٨- عن إسماعيل بن أبي خالد، أنّ النبي ﷺ قال: «المغضوب عليهم: اليهود. والضالون: هم النصارى»[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢/٥٣٧ (١٧٩)، وتَمّام في فوائده ١/١٧٧ (٤١٨) مرسلًا.
وقد جاء موصولًا من وجه آخر عن عدي بن حاتم، وله شواهد صحيحة؛ فالحديث بها حسن.]]. (١/٨٥)
٢٠٩- عن الشَّرِيد، قال: مرَّ بي رسول الله ﷺ وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألْيةِ[[ألْية اليد: اللحمة التي في أصل الإبهام. لسان العرب (ألا).]] يدي، قال: «أتَقْعُد قِعْدَة المغضوب عليهم؟!»[[أخرجه أحمد ٣٢/٢٠٤ (١٩٤٥٤)، وأبو داود ٧/٢١٦ (٤٨٤٨)، وابن حبان ١٢/٤٨٨ (٥٦٧٤)، والحاكم ٤/٢٩٩ (٧٧٠٣).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٤/٢٦٣ (٤٨٤٨): «صحيح».]]. (١/٨٦)
٢١٠- عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-= (ز)
٢١١- وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح-: المغضوب عليهم: اليهود. والضالين: النصارى[[أخرجه ابن جرير ١/١٨٨، ١٩٦.]]. (١/٨٦)
٢١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ﴾ يعني: اليهود الذين غضب الله عليهم، ﴿وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ﴾ قال: وغير طريق النصارى الذين أضلَّهم الله بفِرْيَتِهم عليه. قال: يقول: فأَلْهِمْنا دينَك الحقَّ، وهو لا إله إلا الله وحده لا شريك له، حتى لا تغضب علينا، كما غضبت على اليهود، ولا تُضِلَّنا كما أضللت النصارى، فتعذبنا بما تعذبهم به. يقول: امنعنا من ذلك برفقك ورحمتك وقدرتك[[أخرجه ابن جرير ١/١٨٨، ١٩٦.]]. (ز)
٢١٣- عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: ﴿المغضوب عليهم﴾: اليهود، ﴿وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ﴾: النصارى[[أخرجه ابن جرير ١/١٨٨، ١٨٩، ١٩٦ من طريق الضحاك وابن جريج والسدي.]]. (١/٨٦)
٢١٤- عن سعيد بن جبير: ﴿غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ﴾، قال: اليهود، والنصارى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٨٤)
٢١٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١/١٨٩، ١٩٥، ١٩٦.]]. (١/٨٧)
٢١٦- عن مجاهد بن جبر: ﴿غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ﴾ قال: اليهود، ﴿وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ﴾ قال: النصارى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٨٤)
٢١٧- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: ﴿غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ﴾ قال: اليهود، ﴿ٱلضّاۤلِّینَ﴾ قال: النصارى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٨٤)
٢١٨- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ﴾ قال: اليهود، ﴿وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ﴾ قال: النصارى[[أخرجه ابن جرير ١/١٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٨٣)
٢١٩- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: ﴿المغضوب عليهم﴾: اليهود، ﴿الضالين﴾: النصارى[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/٥٤ (١١٨)، وابن جرير ١/١٨٩، ١٩٦، ١٩٧ من طريقه.]]. (ز)
٢٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ﴾ يعني: دُلَّنا على دين غير اليهود الذين غضب الله عليهم فجعل منهم القردة والخنازير، ﴿وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ﴾ يقول: ولا دين المشركين، يعني: النصارى[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٦.]]. (ز)
٢٢١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ﴾: اليهود، ﴿وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ﴾: النصارى[[أخرجه ابن جرير ١/١٨٩، ١٩٦، ١٩٧.]]. (ز)
٢٢٢- قال الحسن البصري: المغضوب عليهم: اليهود، والضالون: النصارى[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١١٩- وجاء عقبه: وهذا دعاء أمر الله رسوله أن يدعو به، وجعله سنة له وللمؤمنين.]]٢٧. (ز)
٢٧ وجَّهَ ابنُ عطية (١/٩١-٩٢)، وابنُ تيمية (١/١١٩-١٢٠)، وابنُ القيم (١/٧٩-٨٠)، وابنُ كثير (١/٢٢٤-٢٢٧) تفسير ﴿المغضوب عليهم﴾ باليهود، وتفسير ﴿الضالين﴾ بالنصارى بأنّه الوصف الغالب عليهما في القرآن؛ فاليهود يعرفون الحق ولا يعملون به، والنصارى يعبدون بلا علم.
٢٢٣- قال إسماعيل بن مسلم: كان الحسن البصري إذا سُئِل عن «آمين»: ما تفسيرها؟ قال: هو: اللهم استجب[[عزاه السيوطي إلى ابن شاهين في السنة.
وقد عقد السيوطي ١/٨٧-٩٣ مبحثًا في (ذكر آمين) وما ورد في معناها وفضائلها.]]٢٨. (١/٩٢)
٢٨ قال ابنُ عطية (١/٩٧): «فمقتضى هذه الآثار: أنّ كلّ داعٍ ينبغي له في آخر دعائه أن يقول: آمين. وكذلك كل قارئ للحمد في غير صلاة، لكن ليس بجهر الترتيل، وأما في الصلاة فهناك خلاف في الإمام، ولم يُختلَف في الفَذِّ، ولا في المأموم».
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии