Ат-Тафсир аль-маъсурЮнус · 10:30–46

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Юнус 10:30–46

10:30Страница 212

هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٣٠

Там каждый человек испытает то, что он совершил прежде. Они будут возвращены к Аллаху, их Истинному Покровителю, и покинет их (или исчезнет) то, что они измышляли.

﴿هُنَالِكَ تَبۡلُوا۟ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّاۤ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ ۝٣٠﴾ - قراءات

٣٤٤٧٥- عن عبد الله بن مسعود أنّه كان يقرأُ: ‹هُنالِكَ تَتْلُواْ› بالتاءِ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ﴿تَبْلُواْ﴾ بالباء. انظر: النشر ٢/٢٨٣.]]٣١١٦. (٧/٦٦٢)

٣١١٦ اختُلِف في قراءة ﴿تبلوا﴾؛ فقرأ قوم: ﴿تبلوا﴾. وقرأ آخرون: ﴿تتلوا﴾.

وذكر ابنُ جرير (١٢/١٧٣-١٧٤) أنّ قراءة الباء بمعنى: عند ذلك تُختَبَر كلُّ نفس ما قدمت [كذا أثبتها وصححها الشيخ شاكر ١٥/٨٠، وفي طبعة التركي: بما قدمت] مِن خير أو شر. وبيَّن أن قراءة التاء اختُلِف في تفسيرها؛ فمنهم مَن فسرها بمعنى: تتبع ما قدَّمته من خير وشر. وفسَّرها آخرون: بالقراءة. وفسرها غيرهم: بالمعاينة.

وبنحوه قال ابنُ عطية (٤/٤٧٧). وكذا ابنُ كثير (٧/٣٥٩-٣٦٠).

ورجَّح ابنُ جرير (١٢/١٧٤-١٧٥) صِحَّة كِلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، واستفاضتهما، فقال: «والصوابُ من القول في ذلك أن يُقال: إنّهما قراءتان مشهورتان، قد قرأ بكلِّ واحدة منهما أئمةٌ مِن القراء، وهما متقاربتا المعنى؛ وذلك أنّ مَن تبع في الآخرة ما أسلف من العمل في الدنيا هُجِم به على مَورده، فيُخبَر هنالك ما أسلف من صالح أو سيِّءٍ في الدنيا، وإنّ مِن خَبَر ما أسلف في الدنيا مِن أعماله في الآخرة فإنما يُخبَر بعد مصيره إلى حيث أحلّه ما قدم في الدنيا من عمله، فهو في كلتا الحالتين مُتَّبِعٌ ما أسلف مِن عمله، مُخْتَبِر له، فبأيتهما قرأ القارِئُ كما وصفنا فمصيبٌ الصوابَ في ذلك».

﴿هُنَالِكَ تَبۡلُوا۟ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّاۤ أَسۡلَفَتۡۚ﴾ - تفسير

٣٤٤٧٦- عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُمَثَّلُ لهم يومَ القيامةِ ما كانوا يعبُدون مِن دونِ اللهِ، فيَتَّبِعونهم حتى يُورِدُوهم النارِ». ثم تَلا رسولُ الله ﷺ: ‹هُنالِكَ تَتْلُواْ كُلُّ نَفسٍ مَّآ أسْلَفَت›[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال ابن جرير ١٢/١٧٤: «وروي بنحو ذلك خبرٌ عن النبيِّ، مِن وجهٍ وسندٍ غير مُرتَضى ...». وذكره.]]. (٧/٦٦١)

٣٤٤٧٧- عن عبد الله بن مسعود أنّه كان يقرأُ: ‹هُنالِكَ تَتْلُواْ› بالتاءِ. قال: هنالك تَتْبَعُ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٧/٦٦٢)

٣٤٤٧٨- قال عبد الله بن مسعود: هذا في البَعْثِ، ليس أحدٌ كان يعبدُ شيئًا مِن دون الله ﷿ إلا وهو مرفوع[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢٥٥-.]]. (ز)

٣٤٤٧٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿هُنالِكَ تَبلُوا﴾، قال: تُخْتَبَرُ[[تفسير مجاهد ص٣٨١، وأخرجه ابن جرير ١٢/١٧٣، وابن أبي حاتم ٦/١٩٤٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢٥٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٧/٦٦٢)

٣٤٤٨٠- عن الحسن البصري -من طريق الربيع بن عبد الله بن خطاف- ﴿هُنالِكَ تَبلُوا كُلُّ نَفسٍ مَّآ أسْلَفَت﴾، قال: ما عمِلَتْ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٤٩.]]. (٧/٦٦٢)

٣٤٤٨١- عن إسماعيل السُّدِّيّ، ‹هُنالِكَ تَتْلُوا›، يقول: تَتْبَعُ[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٦٦٢)

٣٤٤٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُنالِكَ﴾ يعني: عند ذلك ﴿تَبْلُواْ﴾ يعني: تختبر ﴿كُلُّ نَفْسٍ ما أسْلَفَتْ﴾ يعني: ما قَدَّمَتْ، ﴿ورُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحَقِّ وضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ يعني: يعبدون في الدنيا مِن الآلهة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٦.]]. (ز)

٣٤٤٨٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿هُنالِكَ تَبلُوا كل نفس مَّآ أسْلَفَت﴾، قال: ما عمِلَت. ›تَتْلُوا‹: تُعايِنُه[[أخرجه ابن جرير ١٢/١٧٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٩٤٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٦٦٢)

﴿وَرُدُّوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ ۝٣٠﴾ - تفسير

٣٤٤٨٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قوله: ﴿وضل عنهم﴾ هذا في القيامة ﴿ما كانوا يفترون﴾ أي: يُشْرِكون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥٠.]]. (ز)

٣٤٤٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحَقِّ وضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾، يعني: يعبدون في الدنيا مِن الآلهة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٦.]]. (ز)

٣٤٤٨٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وضَلَّ عَنْهُم مّا كانُوا يَفْتَرُونَ﴾، قال: ما كانوا يدْعُون معه مِن الأندادِ[[أخرجه ابن جرير ١٢/١٧٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٦٦٢)

﴿وَرُدُّوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ ۝٣٠﴾ - النسخ في الآية

٣٤٤٨٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ورُدُّوا إلى اللهِ مَولاهُمُ الحَقِ﴾، قال: نسَخَها قولُه: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَولى الَّذِينَ آمَنُوا وأَنَّ الكافِرِينَ لا مَولى لهم﴾ [محمد:١١][[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٦٦٢)

﴿وَرُدُّوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ ۝٣٠﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٤٤٨٨- عن قيس، قال: دخل عثمانُ على عبد الله بن مسعود ﵄، فقال: كيف تَجِدُك؟ قال: مردودٌ إلى مولاي الحق[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٤٩.]]. (ز)

10:31Страница 212

قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٣١

Скажи: «Кто одаряет вас уделом с неба и земли? Кто властен над слухом и зрением? Кто мертвое превращает в живое, а живое превращает в мертвое? Кто управляет делами?». Они скажут: «Аллах». Скажи: «Неужели вы не устрашитесь?».

﴿قُلۡ مَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن یَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَـٰرَ﴾ - تفسير

٣٤٤٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لكُفّار قريش: ﴿مَن يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ﴾ يعني: المطر، ﴿و﴾مِن ﴿الأَرْضِ﴾ يعني: النبات والثمار، ﴿أمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ﴾ فيُسْمِعُها المواعظ، ﴿والأَبْصارَ﴾ فيُرِيها العَظَمَة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٧.]]. (ز)

﴿وَمَن یُخۡرِجُ ٱلۡحَیَّ مِنَ ٱلۡمَیِّتِ وَیُخۡرِجُ ٱلۡمَیِّتَ مِنَ ٱلۡحَیِّ﴾ - تفسير

٣٤٤٩٠- قال مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي﴾، يعني: يُخْرِج الناسَ الأحياءَ مِن النُّطَف، والنُّطَفَ مِن الناس الأحياء، والأنعام مثل ذلك، والنبات مثل ذلك[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢٥٥-.]]. (ز)

٣٤٤٩١- قال الحسن البصري: يعني: يُخرِج المؤمنَ مِن الكافر، والكافرَ مِن المؤمن[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢٥٥-.]]. (ز)

٣٤٤٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَن يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ﴾ يعني: النَّسَمة الحيَّة مِن النُّطْفَة، ﴿ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٧.]]. (ز)

﴿وَمَن یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَیَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ۝٣١﴾ - تفسير

٣٤٤٩٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يدبر الأمر﴾، قال: يقضيه وحدَه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥٠.]]. (ز)

٣٤٤٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ يعني: أمر الدنيا، يعني: القضاء، وحدَه، ﴿فَسَيَقُولُونَ﴾ فسيقول مُشْرِكو قريش: ﴿اللَّهُ﴾ يفعلُ ذلك. فإذا أقرُّوا بذلك ﴿فَقُلْ﴾ يا محمد: ﴿أفَلا﴾ يعني: أفَهَلّا ﴿تَتَّقُونَ﴾ الشِّرْكَ. يعني: فهَلّا تحذرون العقوبةَ والنِّقمةَ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٧.]]. (ز)

10:32Страница 212

فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ٣٢

Таков Аллах, ваш Истинный Господь! Что может быть за истиной, кроме заблуждения? До чего же вы отвращены от истины!

﴿فَذَ ٰ⁠لِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَـٰلُۖ﴾ - تفسير

٣٤٤٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الحَقُّ فَماذا بَعْدَ الحَقِّ إلّا الضَّلالُ﴾: فماذا بعد عبادةِ الحقِّ والإيمان إلا الباطل، ﴿فَأَنّى تُصْرَفُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٧.]]. (ز)

﴿فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ۝٣٢﴾ - تفسير

٣٤٤٩٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿فأنى﴾، قال: كيف[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥١.]]. (ز)

٣٤٤٩٧- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿فَأَنّى تُصْرَفُونَ﴾: فمِن أين تُصرَفون عن عبادته وأنتم مُقِرُّون؟![[تفسير الثعلبي ٥/١٣١.]]. (ز)

﴿فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ۝٣٢﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٤٤٩٨- عن حَرْملةَ بن عبد العزيز، قال: قلتُ لِمالكِ بنِ أنسٍ: ما ترى في رجل أمرُه يُعَنِّيني؟[[عنّاه: كلفه ما يشق عليه. الوسيط (عنو)]] قال: ليس ذلك من الحقِّ؛ قال الله: ﴿فَماذا بَعْدَ الحَقِ إلا الضَّلالُ﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥١.]]. (٧/٦٦٢)

٣٤٤٩٩- عن أشْهَبَ، قال: سُئِل مالكٌ عن شهادةِ اللُّعّابِ بالشِّطْرَنجِ، والنَّرْدِ. فقال: أمّا مَن أدْمَنَها فما أرى شهادتَهم طائلةً؛ يقول الله: ﴿فَماذا بَعْدَ الحَقِ إلا الضَّلالُ﴾، فهذا كُلُّه مِن الضلال[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥١.]]. (٧/٦٦٣)

٣٤٥٠٠- عن همام بن مسلم، قال: سُئِل مالك عن اللعب بالشِّطْرَنجِ. فقال: أمِن الحقِّ هي؟ قيل: لا. فتلا هذه الآية: ﴿فَماذا بَعْدَ الحَقِ إلا الضَّلالُ﴾[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٦٦٣)

10:33Страница 212

كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓاْ أَنَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٣٣

Так подтвердилось Слово твоего Господа о том, что нечестивцы не уверуют.

﴿كَذَ ٰ⁠لِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِینَ فَسَقُوۤا۟﴾ - تفسير

٣٤٥٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِكَ﴾، يقول: سَبَقَتْ كلمةُ ربِّك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٦٦٣)

٣٤٥٠٢- عن الضحاك بن مزاحم، ﴿كَذَلِكَ حَقَّتْ﴾، يقول: صَدَقَتْ[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٦٦٣)

٣٤٥٠٣- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿كَذَلِكَ﴾: هكذا[[تفسير البغوي ٤/١٣٢.]]. (ز)

﴿أَنَّهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ ۝٣٣﴾ - تفسير

٣٤٥٠٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير- قوله: ﴿لا يؤمنون﴾، قال: إذا جاءت بخبر لا يؤمنون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥١.]]. (ز)

٣٤٥٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلى الَّذِينَ فَسَقُوا أنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾، فأخبر بعلمه السابق فيهم أنّهم لا يؤمنون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٧.]]. (ز)

10:34Страница 213

قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣٤

Скажи: «Есть ли среди тех, кого вы придаете в сотоварищи к Аллаху, такой, который создает творение, а затем воссоздает его?». Скажи: «Аллах создает творение, а затем воссоздает его. До чего же вы отвращены от истины!».

﴿قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَاۤىِٕكُم مَّن یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥۖ﴾ - تفسير

٣٤٥٠٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿يبدؤا الخلق ثم يعيده﴾: يُحْيِيه، ثُمَّ يُمِيته، ثُمَّ يُبْدِيهِ، ثُمَّ يُحْييه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥١ بهذا اللفظ، وفي ٦/١٩٢٦ دون قوله: «ثم يبديه».]]. (ز)

٣٤٥٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكائِكُمْ﴾ يعني: الآلهة التي عبدوا من دون الله ﴿مَن يَبْدَؤُا الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ يقول: هل مِن خالق غيرُ الله يخلق خَلْقًا مِن النطفة على غير مثال ولا مشورة، أمَّن يُعيد خَلْقًا مِن بعد الموت؟ ﴿سَيَقُولُونَ﴾ في «قَدْ أفْلَحَ المُؤْمِنُونَ» [٨٥]: ﴿لِلَّهِ﴾. ﴿قُلْ﴾ أنت، يا محمد: ﴿اللَّهُ يَبْدَؤُا الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٧.]]. (ز)

﴿فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ۝٣٤﴾ - تفسير

٣٤٥٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿أنى يؤفكون﴾ [المائدة:٧٥]، قال: يُكَذِّبون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥١.]]. (ز)

٣٤٥٠٩- عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- ﴿فأنى تؤفكون﴾، قال: أنّى تُصْرَفون؟![[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٩٦، وابن جرير ١٢/١٧٨، وابن أبي حاتم ٦/١٩٥٢.]]. (ز)

٣٤٥١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَنّى تُؤْفَكُونَ﴾، يقول: فمِن أين تُكَذِّبون بتوحيد الله إذا زعمتم أنّ مع الله إلهًا آخر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٧.]]. (ز)

10:35Страница 213

قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ٣٥

Спроси: «Есть ли среди тех, кого вы придаете в сотоварищи к Аллаху, такой, который указывает путь к истине?». Скажи: «Аллах указывает путь к истине. Кто более достоин того, чтобы за ним следовали: тот, кто сам указывает путь к истине, или же тот, кто не может найти верного пути, пока ему не укажут на него? Что с вами? Как вы судите?».

﴿قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَاۤىِٕكُم مَّن یَهۡدِیۤ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ یَهۡدِی لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن یَهۡدِیۤ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن یُتَّبَعَ أَمَّن لَّا یَهِدِّیۤ إِلَّاۤ أَن یُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَیۡفَ تَحۡكُمُونَ ۝٣٥﴾ - تفسير

٣٤٥١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹أم مَّن لّا يَهَدِّي[[بفتح الياء والهاء وتشديد الدال، وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وورش. انظر: النشر ٢/٢١٢.]] إلّا أن يُهْدى›، قال: الأوثانُ، الله يَهْدِي منها ومِن غيرِها ما شاء[[تفسير مجاهد ص٣٨١، وأخرجه ابن جرير ١٢/١٨٠-١٨١، وابن أبي حاتم ٦/١٩٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]٣١١٧. (٧/٦٦٣)

٣١١٧ انتَقَدَ ابنُ عطية (٤/٤٨٠) قول مجاهد بن جبر بقوله: «وهذا ضعيف».

٣٤٥١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكائِكُمْ﴾ يعني: اللّات، والعُزّى، ومناة، آلهتهم التي يعبدون ﴿مَن يَهْدِي إلى الحَقِّ﴾ يقول: هل منهم أحدٌ إلى الحق يهدي؟ يعني: إلى دين الإسلام. ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ يا محمد ﴿يَهْدِي لِلْحَقِّ﴾ وهو الإسلام. ﴿أفَمَن يَهْدِي إلى الحَقِّ أحَقُّ أنْ يُتَّبَعَ أمَّنْ لا يَهِدِّي﴾ وهي الأصنام والأوثان ﴿إلّا أنْ يُهْدى﴾. وبيان ذلك في النحل [٧٦]: ﴿وهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ﴾. ثُمَّ عابهم، فقال: ﴿فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ يقول: ما لكم كيف تقضون الجَوْر؟ ونظيرها في «ن والقَلَمِ»[[يشير إلى قوله تعالى: ﴿ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٦)﴾ [٣٦].]] حين زعمتم أنّ معي شريكًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٧-٢٣٨.]]. (ز)

10:36Страница 213

وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٣٦

Большинство их следует своим предположениям, но ведь предположения никак не могут заменить истину. Воистину, Аллаху известно о том, что они совершают.

﴿وَمَا یَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا یُغۡنِی مِنَ ٱلۡحَقِّ شَیۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمُۢ بِمَا یَفۡعَلُونَ ۝٣٦﴾ - تفسير

٣٤٥١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يَتَّبِعُ أكْثَرُهُمْ إلّا ظَنًّا﴾، يعني: الآلهة. يقول: إنّ هذه الآلهة تمنعهم من العذاب، يقول الله: ﴿إنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي﴾ عنهم ﴿مِنَ الحَقِّ شَيْئًا﴾ يعني: من العذاب شيئًا، ﴿إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٨.]]. (ز)

10:37Страница 213

وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن يُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٧

Этот Коран не может быть сочинением кого-либо, кроме Аллаха. Он является подтверждением того, что было до него, и разъяснением Писания от Господа миров, в котором нет сомнения.

﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن یُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لَا رَیۡبَ فِیهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ۝٣٧﴾ - نزول الآية

٣٤٥١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كانَ هذا القُرْآنُ أنْ يُفْتَرى مِن دُونِ اللَّهِ﴾، وذلك لأنّ الوليد بن المغيرة وأصحابه قالوا: يا محمد، هذا القرآن هو منك، وليس هو من ربِّك. فأنزل الله تعالى: ﴿وما كانَ هذا القُرْآنُ أنْ يُفْتَرى مِن دُونِ اللَّهِ ولكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٨.]]. (ز)

﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن یُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لَا رَیۡبَ فِیهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ۝٣٧﴾ - تفسير الآية

٣٤٥١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿بين يديه﴾، قال: هو هذا القرآن شاهدًا على التوراة والإنجيل، مُصَدِّقًا بهما[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥٢.]]٣١١٨. (ز)

٣١١٨ ساق ابنُ عطية (٤/٤٨١) هذا القول، ثم ذكر قولًا لفرقة: بأنّ الذي بين يديه هي أشراط الساعة وما يأتي من الأمور. وانتَقَدَه، فقال: «وهذا خطأ، والأمر بالعكس، كتاب الله تعالى بين يدي تلك». ثم قال: «أما أن الزجّاج تحفظ فقال: الضمير يعود على الأشراط، والتقدير: ولكن تصديق الذي بين يديه القرآن». وانتَقَدَه مستندًا إلى الدلالات العقلية، فقال: «فهذا أيضًا قلِق، وقيام البرهان على قريش حينئذ إنّما كان في أن يصدق القرآنُ ما في التوراة والإنجيل، مع أنّ الآتي بالقرآن مِمَّن يقطعون أنّه لم يطالع تلك الكتب، ولا هي في بلده، ولا في قومه».

٣٤٥١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كانَ هذا القُرْآنُ أنْ يُفْتَرى مِن دُونِ اللَّهِ ولكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ يقول: القرآن يُصَدِّق التوراة، والزبور، والإنجيل، ﴿وتَفْصِيلَ الكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ يعني: تفصيل الحلال والحرام، لا شَكَّ فيه، ﴿مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٨.]]. (ز)

10:38Страница 213

أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣٨

Или же они говорят: «Он выдумал его». Скажи: «Сочините хотя бы одну суру, подобную этим, и призовите, кого сможете, кроме Аллаха, если вы говорите правду».

﴿أَمۡ یَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ﴾ - تفسير

٣٤٥١٧- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن النعمان الأفطس- قال: الكَذِب هو الفرية، وإنّ رأس الفرية الكذب على الله...[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥٣.]]. (ز)

٣٤٥١٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ﴾ يا[[هكذا في الأصل.]] محمد على الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٨.]]. (ز)

﴿قُلۡ فَأۡتُوا۟ بِسُورَةࣲ مِّثۡلِهِۦ﴾ - تفسير

٣٤٥١٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فأتوا بسورة مثله﴾، قال: مثل هذا القرآن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥٣.]]. (ز)

٣٤٥٢٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سفيان- قوله: ﴿فأتوا بسورة مثله﴾، قال: مثل هذا القرآن حقًّا وصِدقًا، لا باطل فيه، ولا كذِب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥٣.]]. (ز)

٣٤٥٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ إن زعمتم أني افتريته وتَقَوَّلْته: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ مثل هذا القرآن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٨.]]. (ز)

﴿وَٱدۡعُوا۟ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ ۝٣٨﴾ - تفسير

٣٤٥٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده-: ﴿وادعوا من استطعتم﴾ مِن أعوانكم، على ما أنتم عليه ﴿إن كنتم صادقين﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥٣.]]. (ز)

٣٤٥٢٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وادْعُواْ﴾ يقول: استعينوا عليه ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعني: الآلهة، ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أنّ الآلهة تمنعهم من العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٨.]]. (ز)

10:39Страница 213

بَلۡ كَذَّبُواْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٩

Так нет же, они объявляют ложью знание, которое не способны постичь и толкование которого еще не свершилось. Таким же образом его отвергали их предшественники. Погляди же, каким был конец беззаконников!

﴿بَلۡ كَذَّبُوا۟ بِمَا لَمۡ یُحِیطُوا۟ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا یَأۡتِهِمۡ تَأۡوِیلُهُۥۚ﴾ - تفسير

٣٤٥٢٤- قال الضحاك بن مزاحم: ﴿ولَمّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾، يعني: عاقِبَته[[تفسير الثعلبي ٥/١٣٣.]]. (ز)

٣٤٥٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ إذ زعموا أن لا جنَّة، ولا نار، ولا بعث، ﴿ولَمّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ يعني: بيانه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٩.]]٣١١٩. (ز)

٣١١٩ قال ابنُ عطية (٤/٤٨٤): «﴿بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾، وهذا اللفظ يحتمل معنيين: أحدهما: أن يريد به الوعيد الذي توعدهم الله ﷿ على الكفر، وتأويله -على هذا- يراد به ما يؤول إليه أمره، كما هو في قوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا تَأْوِيلَهُ﴾ [الأعراف:٥٣]، والآية بجملتها على هذا التأويل تتضمن وعيدًا. والمعنى الثاني: أنّه أراد: بل كذبوا بهذا القرآن العظيم المُنبِئ بالغيوب الذي لم تَتَقَدَّم لهم به معرفة، ولا أحاطوا بعلم غيوبه، وحسن نظمه، ولا جاءهم تفسير ذلك وبيانه».

﴿كَذَ ٰ⁠لِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٣٩﴾ - تفسير

٣٤٥٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿الظالمين﴾، فسمّاهم اللهُ الظالمين بشركهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥٣.]]. (ز)

٣٤٥٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ مِن الأُمَم الخالية، ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمِينَ﴾ يعني: المُكَذِّبين بالبَعْث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٩.]]. (ز)

﴿كَذَ ٰ⁠لِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٣٩﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٤٥٢٨- عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدِّه علي بن أبي طالب، قال: قلتُ أربعًا أنزلَ اللهُ تبارك وتعالى تصديقي بها في كتابه. قلتُ: «المَرْءُ مَخْبُوءٌ تحت لسانه، فإذا تَكَلَّم ظهر». فأنزل الله تعالى: ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾ [محمد:٣٠]. وقلت: «مَن جَهِل شيئًا عاداه». فأنزل الله ﷿: ﴿بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه﴾ [يونس:٣٩]. وقلت: «قَدْرُ -أو قال- قيمةُ كُلِّ امرئٍ ما يُحْسِنه». فأنزل الله تعالى في قصة طالوت: ﴿إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم﴾ [البقرة:٢٤٧]. وقلت: «القتلُ يُقِلُّ القتلَ». فأنزل الله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب﴾ [البقرة:١٧٩][[ذكره في الإيماء ٥/١٥٣ (٤٤٨٤). وعزاه إلى أمالي الشجري ١/١٣٥.]]. (ز)

10:40Страница 213

وَمِنۡهُم مَّن يُؤۡمِنُ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن لَّا يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ ٤٠

Среди них есть такие, которые уверуют в него, и такие, которые не уверуют в него. Твой Господь лучше осведомлен о распространяющих нечестие.

﴿وَمِنۡهُم مَّن یُؤۡمِنُ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن لَّا یُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُفۡسِدِینَ ۝٤٠﴾ - تفسير

٣٤٥٢٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: إنّ الله لا يخفى عليه الذين يريدون منك الإصلاحَ، والإفسادَ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥٤.]]٣١٢٠. (ز)

٣١٢٠ ذكر ابنُ عطية (٤/٤٨٥) أنّ الضمير في قوله: ﴿ومنهم﴾ عائد على قريش، ثم قال: «ولهذا الكلام معنيان: قالت فرقة: معناه: مِن هؤلاء القوم مَن سيؤمن في المستقبل، ومِنهم مَن حَتَمَ الله أنّه لا يؤمن به أبدًا. وقالت فرقة: معناه: مِن هؤلاء القوم مَن هو مؤمن بهذا الرسول إلا أنّه يكتم إيمانه وعلمَه بأنّ نبوة محمد ﷺ وإعجاز القرآن حق؛ حفظًا لرياسته، أو خوفًا من قومه». ثم علَّق بقوله: «وفائدة الآية على هذا التأويل التفرق لكلمة الكفار، وإضعاف نفوسهم، وأن يكون بعضهم على وجَلٍ من بعض».

٣٤٥٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنهُمْ مَن يُؤْمِنُ بِهِ ومِنهُمْ مَن لا يُؤْمِنُ بِهِ﴾ يعني: لا يُصَدِّق بمحمد ﷺ ودينِه. ثم أخبر اللهُ أنّه قد عَلِم مَن يؤمن به ومَن لا يؤمن به مِن قبل أن يخلقهم، فذلك قوله: ﴿ورَبُّكَ أعْلَمُ بِالمُفْسِدِينَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٩.]]. (ز)

10:41Страница 213

وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٤١

Если тебя сочтут лжецом, то скажи: «Мне достанутся мои деяния, а вам - ваши деяния. Вы не причастны к тому, что я совершаю, а я не причастен к тому, что совершаете вы».

﴿وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّی عَمَلِی وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِیۤـُٔونَ مِمَّاۤ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِیۤءࣱ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ۝٤١﴾ - تفسير

٣٤٥٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنْ كَذَّبُوكَ﴾ بالقرآن، وقالوا: إنّه مِن تلقاء نفسك. ﴿فَقُلْ﴾ للمستهزئين من قريش، عبد الله بن أبي أمية وأصحابه: ﴿لِي عَمَلِي ولَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾ يقول: دينُ الله أنا عليه، ولكم دينكم الذي أنتم عليه، ﴿أنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمّا أعْمَلُ وأَنا بَرِيءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ﴾ يقول: أنتم بريئون من ديني، وأنا بريء من دينكم. يعني: من كفركم، مثلها في هود [٥٤-٥٥]: ﴿قالَ إنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ واشْهَدُوا أنِّي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ (٥٤) مِن دُونِهِ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٩.]]. (ز)

﴿وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّی عَمَلِی وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِیۤـُٔونَ مِمَّاۤ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِیۤءࣱ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ۝٤١﴾ - النسخ في الآية

٣٤٥٣٢- قال مقاتل= (ز)

٣٤٥٣٣- ومحمد بن السائب الكلبي: هذه الآية منسوخةٌ بآية الجهاد[[تفسير الثعلبي ٥/١٣٣.]]. (ز)

٣٤٥٣٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإن كَذَّبُوكَ فَقُل لِي عَمَلِي﴾ الآية، قال: أمَره بهذا، ثم نسَخه فأمَره بجهادِهم[[أخرجه ابن جرير ١٢/١٨٨، وابن أبي حاتم ٦/١٩٥٥.]]٣١٢١. (٧/٦٦٤)

٣١٢١ رجَّح ابنُ عطية (٤/٤٨٥ بتصرف) القول بالنسخ مستندًا إلى أحوال النزول، فقال: «وقال كثير من المفسرين: هذه الآية منسوخة بالقتال؛ لأن هذه مكية. وهذا صحيح».

10:42Страница 213

وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ ٤٢

Среди них есть и такие, которые выслушивают тебя. Разве ты можешь заставить слышать глухих, если они к тому же не разумеют?

﴿وَمِنۡهُم مَّن یَسۡتَمِعُونَ إِلَیۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُوا۟ لَا یَعۡقِلُونَ ۝٤٢﴾ - تفسير

٣٤٥٣٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ومنهم من يستمعون إليك﴾، قال: قريش[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥٤.]]. (ز)

٣٤٥٣٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنهُمْ﴾ يعني: مشركي قريش ﴿مَن يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ﴾ يعني: يستمعون قولك، ﴿أفَأَنْتَ﴾ يا محمد ﴿تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾ يقول: كما لا يسمع الصمُّ لا يسمع المواعظَ مَن قد سبقت له الشقاوةُ في علم الله تعالى، ﴿ولَوْ كانوا﴾ يعني: إذ كانوا ﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ الإيمانَ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٩.]]. (ز)

10:43Страница 214

وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ ٤٣

Среди них есть и такие, которые смотрят на тебя. Разве ты можешь наставить на прямой путь слепых, если они к тому же не видят?

﴿وَمِنۡهُم مَّن یَنظُرُ إِلَیۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِی ٱلۡعُمۡیَ وَلَوۡ كَانُوا۟ لَا یُبۡصِرُونَ ۝٤٣﴾ - تفسير

٣٤٥٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- ﴿لا يبصرون﴾، أي: لا يُبْصِرون الحقَّ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥٤.]]. (ز)

٣٤٥٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنهُمْ مَن يَنْظُرُ إلَيْكَ﴾ يا محمد، ﴿أفَأَنْتَ تَهْدِي العُمْيَ ولَوْ﴾ يعني: إذ ﴿كانُوا لا يُبْصِرُونَ﴾ الهُدى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٩.]]. (ز)

10:44Страница 214

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٤٤

Воистину, Аллах ни в чем не проявляет несправедливости к людям, но люди сами поступают несправедливо по отношению к себе.

﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَیۡـࣰٔا وَلَـٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ یَظۡلِمُونَ ۝٤٤﴾ - تفسير

٣٤٥٣٩- عن مكحولٍ الشامي، في قوله: ﴿إنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ النّاسَ شَيْئًا ولَكِنَّ النّاس أنفُسَهُم يَظلِمُونَ﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله: يا عبادي، إنِّي حَرَّمْتُ على نفسي الظُّلْمَ، وجعَلتُه بينَكم مُحَرَّمًا، فلا تَظالَموا»[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٦٦٤)

٣٤٥٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النّاسَ شَيْئًا ولكِنَّ النّاسَ أنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾، يقول: نصيبَهم، ينقصون بأعمالهم [إذ] حرموا أنفسهم ثواب المؤمنين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٩.]]. (ز)

10:45Страница 214

وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ٤٥

В тот день Аллах соберет их, словно они пробыли на земле или в могилах всего лишь один дневной час, и они узнают друг друга. Воистину, убыток потерпят те, которые считали ложью встречу с Аллахом и не следовали прямым путем.

﴿وَیَوۡمَ یَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ یَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا سَاعَةࣰ مِّنَ ٱلنَّهَارِ یَتَعَارَفُونَ بَیۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَاۤءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُوا۟ مُهۡتَدِینَ ۝٤٥﴾ - تفسير

٣٤٥٤١- عن عبد الله بن عباس: كأن لم يلبثوا في قبورهم إلا قَدْر ساعةٍ من النهار[[تفسير الثعلبي ٥/١٣٤، وتفسير البغوي ٤/١٣٥.]]. (ز)

٣٤٥٤٢- قال الضحاك بن مزاحم: كأن لم يلبثوا في الدنيا إلا ساعة من النهار، قَصُرَت الدنيا في أعينهم مِن هَوْل ما استقبلوا[[تفسير الثعلبي ٥/١٣٤ واللفظ له، وتفسير البغوي ٤/١٣٥ مختصرا.]]. (ز)

٣٤٥٤٣- عن الحسن البصري -من طريق عمر- في قوله: ﴿يَتَعارَفُونَ بَينَهُم﴾، قال: يعرفُ الرجلُ صاحبَه إلى جنبِه، فلا يستطيعُ أن يُكلِّمَه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٩٥٤-١٩٥٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٣١٢٢. (٧/٦٦٤)

٣١٢٢ ذكر ابنُ عطية (٤/٤٨٧) في قوله: ﴿يتعارفون﴾ احتمالات، فقال: «وأمّا قوله: ﴿يتعارفون﴾ فيحتمل أن يكون معادلة لقوله: ﴿ويوم يحشرهم﴾، كأنّه أخبر أنهم يوم الحشر يتعارفون، وهذا التعارف على جهة التلاوم والخزي من بعضهم لبعض. ويحتمل أن يكون في موضع الحال من الضمير في ﴿يحشرهم﴾، ويكون معنى التعارف كالذي قبله. ويحتمل أن يكون حالًا من الضمير في ﴿يلبثوا﴾، ويكون التعارف في الدنيا، ويجيء معنى الآية: ويوم نحشرهم للقيامة فتنقطع المعرفة بينهم والأسباب، ويصير تعارفهم في الدنيا كساعةٍ من النهار لا قَدْر لها».

٣٤٥٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ من قبورهم إلى القيامة ﴿كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إلّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ﴾ يعني: يومًا واحِدًا من أيام الدنيا، ﴿يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾ يعني: يعرفون بعضهم بعضًا، وتبيان ذلك في الفصل[[كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها «المفصل».]] في «سَأَلَ سائِلٌ»: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ [المعارج:١١] يعني: يعرفونهم، ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ﴾ يعني: البعث، ﴿وما كانُوا مُهْتَدِينَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٣٩-٢٤٠.]]. (ز)

﴿وَیَوۡمَ یَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ یَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا سَاعَةࣰ مِّنَ ٱلنَّهَارِ یَتَعَارَفُونَ بَیۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَاۤءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُوا۟ مُهۡتَدِینَ ۝٤٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٤٥٤٥- قال الحسن البصري: ذُكِر لنا: أنّ النبي ﷺ قال: «ثلاثة مواطن لا يَسْأَلُ فيها أحدٌ أحدًا: إذا وُضِعت الموازين حتى يعلمَ أيثقُل ميزانُه أم يَخِفُّ، وإذا تَطايَرَت الكتبُ حتى يعلم أيأخُذُ كتابَه بيمينه أم بشماله، وعند الصراط حتى يعلم أيَجُوزُ الصراطَ أم لا يَجُوز»[[أورده يحيى بن سلام في تفسيره ١/٤١٦، وابن الجوزي في بستان الواعظين ص٧٠ بنحوه.]]. (ز)

10:46Страница 214

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ ٤٦

Мы покажем тебе часть того, что Мы обещали им, или же умертвим тебя, но они все равно вернутся к Нам. Кроме того, Аллах является Свидетелем того, что они совершают.

﴿وَإِمَّا نُرِیَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِی نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّیَنَّكَ فَإِلَیۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِیدٌ عَلَىٰ مَا یَفۡعَلُونَ ۝٤٦﴾ - تفسير

٣٤٥٤٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وإمّا نُرِيَنَّكَ بَعضَ الَّذِي نَعِدُهُم﴾ قال: سوء العذابِ في حياتِك، ﴿أو نتوفينك﴾ قبلُ؛ ﴿فَإلَينا مَرجِعُهُم﴾[[تفسير مجاهد ص٣٨١، وأخرجه ابن جرير ١٢/١٨٨، وابن أبي حاتم ٦/١٩٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٧/٦٦٤)

٣٤٥٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ يوم بدر، ﴿أوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل يوم بدر؛ ﴿فَإلَيْنا مَرْجِعُهُمْ﴾ في الآخرة، فأنتقم منهم، ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ﴾ مِن الكُفْر، والتَّكذيب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٤٠.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English