Ат-Тафсир аль-маъсурЮсуф · 12:26–30

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Юсуф 12:26–30

12:26Страница 238

قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٢٦

Он сказал: «Это она пыталась соблазнить меня». А свидетель из ее семьи сказал: «Если его рубаха разорвана спереди, то она говорит правду, а он - один из тех, кто лжет.

﴿قَالَ هِیَ رَ ٰ⁠وَدَتۡنِی عَن نَّفۡسِیۚ﴾ - تفسير

٣٧١٢٥- عن نوف الشامِيِّ -من طريق أبي إسحاق- قال: ما كان يوسفُ ﵇ يريد أن يذكرَه، حتى قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا﴾؟ فغَضِب يوسف ﵇، وقال: ﴿هى راودتنى عن نفسى﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٠)

٣٧١٢٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا رأته قالتْ: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾؟ إنّه راودني عن نفسي، فدفعته عَنِّي، فشققتُ قميصَه. فقال يوسف: لا، بل هى راودتني عن نفسي، فأَبَيْتُ، وفررت منها، فأَدْرَكَتْنِي، فأَخَذَتْ بقميصي، فشَقَّتْهُ عَلَيَّ. فقال ابنُ عمها: في القميص تبيان الأمر؛ انظروا إن كان القميصُ قُدَّ مِن قبُل فصدقت وهو من الكاذبين، وإن كان قُدَّ مِن دُبُرٍ فكذبت وهو مِن الصادقين. فلما أُتِي بالقميص وجَده قد قُدَّ مِن دبر، فقال: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٢-١٠٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨.]]. (٨/١٩٠)

٣٧١٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ يوسف للزوج: ﴿هي راودتني عن نفسي﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٠-٣٣١.]]. (ز)

﴿وَشَهِدَ شَاهِدࣱ مِّنۡ أَهۡلِهَاۤ﴾ - تفسير

٣٧١٢٨- عن ابن عباس، عن النبيِّ ﷺ، قال: «تَكَلَّم أربعةٌ وهُم صغار: ابنُ ماشِطَة ابنةِ فرعون، وشاهِدُ يوسف، وصاحبُ جُرَيْج، وعيسى ابن مريم»[[أخرجه أحمد ٥/٣٠-٣٣ (٢٨٢١، ٢٨٢٢، ٢٨٢٣، ٢٨٢٤) مطولًا، والحاكم ٢/٥٣٨ (٣٨٣٥) مطولًا، وابن جرير ١٣/١٠٦. وأورده الثعلبي ٥/٢١٥.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن كثير في تفسيره ٥/٢٩ عن رواية البيهقي: «إسناد لا بأس به، ولم يخرجوه». وقال السيوطي في الخصائص الكبرى ١/٢٦٥: «سند صحيح».]]. (٨/٢٣١)

٣٧١٢٩- عن أبي هريرة -من طريق شهر بن حوشب- قال: عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج تَكَلَّموا في المَهْد[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٥.]]. (٨/٢٣٢)

٣٧١٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: تَكَلَّم أربعةٌ في المهد وهم صغار: ابن ماشطة بنت فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى ابن مريم ﵇[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٥.]]. (ز)

٣٧١٣١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: صَبِيٌّ في المَهْد[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨ من طريق عكرمة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣١)

٣٧١٣٢- وعن الحسن البصري، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨.]]. (ز)

٣٧١٣٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان رجلًا ذا لِحْيَةٍ[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٢، وابن جرير ١٣/١٠٧-١٠٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.]]. (٨/٢٣٢)

٣٧١٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكة- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان مِن خاصَّة الملك[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٢)

٣٧١٣٥- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: رجل[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٨.]]. (ز)

٣٧١٣٦- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان صَبِيًّا في مَهْدِه[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٢)

٣٧١٣٧- عن سعيد بن جبير، قال: تَكَلَّم في المهد أربعة: عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج، وابن ماشِطَة ابنة فرعون[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٦٧)

٣٧١٣٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿وشهد شاهد﴾، قال: حَكَم حاكِم[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٠.]]. (٨/٢٣١)

٣٧١٣٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان رجلًا[[أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص١٤١، وابن جرير ١٣/١٠٨٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨.]]. (ز)

٣٧١٤٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: ليس بإنسِيٍّ ولا جانٍّ، هو خَلْقٌ مِن خَلْقِ الله. وفي لفظ قال: قميصُه مشقوق مِن دُبُر، فتلك الشهادة[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٠-١١١، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨-٢١٢٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٣٣٤٦. (٨/٢٣٣)

٣٣٤٦ علّق ابنُ كثير (٨/٣٤) على قول مجاهد، فقال: «وقال ليث بن أبي سليم، عن مجاهد: كان مِن أمر الله، ولم يكن إنسيًّا. وهذا قول غريب».

٣٧١٤١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: يعني: قميصه، أي: القميص هو الشاهد، والشاهد إن كان مشقوقًا مِن دُبُرِه فتلك الشهادة[[تفسير مجاهد ص٣٩٥.]]. (ز)

٣٧١٤٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: صبيٌّ أنطَقَهُ اللهُ، كان في الدار[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٢٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣١)

٣٧١٤٣- قال الضحاك بن مزاحم: ما كان بصبيٍّ، ولكنَّه كان رجلًا حكيمًا ذا لحية، له رأيٌ ومقالٌ وآية[[تفسير الثعلبي ٥/٢١٥.]]. (ز)

٣٧١٤٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حدير-: ما كان بصبي، ولكن كان رجلًا حكيمًا[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٣)

٣٧١٤٥- عن الحسن البصري -من طريق هشيم، عن بعض أصحابه- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: رجل له فَهْم وعِلْم[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٩.]]. (٨/٢٣٢)

٣٧١٤٦- عن ابن أبي مليكة -من طريق جابر- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان مِن خاصَّة المَلِك[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٩.]]. (ز)

٣٧١٤٧- عن هلال بن يساف -من طريق حصين- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: صبِيٌّ في المَهْد[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٦.]]. (ز)

٣٧١٤٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّه رجل حكيم مِن أهلها، قال: القميصُ يَقْضِي بينهما؛ ﴿إن كان قميصه قُدَّ﴾ إلى آخره[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٩، ١١٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٢٩، وابن أبي زمنين في تفسيره ٢/٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٣)

٣٧١٤٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ابنُ عمِّها كان الشاهدَ مِن أهلها[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٠٩.]]. (٨/١٩٠)

٣٧١٥٠- عن زيد بن أسلم- من طريق محمد بن أبان- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: ابن عمٍّ لها كان حكيمًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٢٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٣)

٣٧١٥١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾ وهو يمليخا ابنُ عَمِّ المرأة، فتَكَلَّم بعقلٍ ولُبٍّ، قال: ﴿إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين﴾ أي: إن كان يوسف هو الذي راودها فقَدَّت -يعني: فمَزَّقت- قميصه مِن قُبُلٍ -يعني: مِن قُدّامِه- فصَدَقَتْ على يوسف، ويوسف من الكاذبين في قوله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٠-٣٣١.]]. (ز)

٣٧١٥٢- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: يُقال: إنّما كان الشاهِدُ مُشيرًا، رجلًا مِن أهل إطفير، وكان يستعين برأيه، إلا أنه قال: أشهد إن كان قميصه قُدَّ مِن قُبُلٍ لقد صدقت وهو من الكاذبين[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٠.]]٣٣٤٧. (ز)

٣٣٤٧ اختُلِف في قوله: ﴿وشهد شاهد﴾ على أقوال: الأول: كان صبيًّا في المهد. الثاني: كان رجلًا حكيمًا ذا لحية. الثالث: أنّ الشاهد هو قميص يوسف. الرابع: كان خَلْقًا مِن خلق الله، ولم يكن إنسيًّا ولا جنيًّا. الخامس: أنّ المعنى: وحكم حاكم.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/١١١) مستندًا إلى السنة القول الأول، فقال: «والصواب من القول في ذلك قولُ مَن قال: كان صبيًّا في المهد؛ للخبر الذي ذكرناه عن رسول الله ﷺ أنّه ذكر مَن تكلم في المهد، فذكر أنّ أحدهم صاحب يوسف». ثم انتقد مستندًا إلى اللغة القول الثالث، فقال: «فأمّا ما قاله مجاهد مِن أنّه القميص المقدود، فمِمّا لا معنى له؛ لأنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر عن الشاهد الذي شهد بذلك أنّه من أهل المرأة، فقال: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، ولا يقال للقميص: هو من أهل الرجل ولا المرأة».

وانتقد ابنُ عطية (٥/٧٢-٧٣) مستندًا إلى السنة، والدلالة العقلية القول الأول، فقال: «ومِمّا يضعف هذا أنّ في صحيح البخاري ومسلم: «لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى ابن مريم، وصاحب جريج، وابن السوداء الذي تمنت له أن يكون كالفاجر الجبار». فقال: لم يتكلم، وأسقط صاحب يوسف منها. ومنها: أنّ الصبي لو تكلم لكان الدليل نفس كلامه دون أن يحتاج إلى الاستدلال بالقميص».

وانتقد مستندًا إلى اللغة القول الثالث بقوله: «وهذا ضعيف؛ لأنّه لا يُوصَف بأنه من الأهل».

12:27Страница 238

وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٧

А если его рубаха разорвана со спины, то она лжет, а он - один из тех, кто говорит правду».

﴿إِن كَانَ قَمِیصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلࣲ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَـٰذِبِینَ ۝٢٦ وَإِن كَانَ قَمِیصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرࣲ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ ۝٢٧﴾ - تفسير

٣٧١٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين﴾ أي: إن كان يوسف هو الذي راودها فَقَدَّت -يعني: فمَزَّقت- قميصَه مِن قُبُلٍ -يعني: مِن قُدّامِه- فصدقت على يوسف، ويوسف من الكاذبين في قوله، ﴿وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين﴾ أي: وإن كان يوسف هو الهارِب منها، فأدركته، فقَدَّت قميصه مِن دبر؛ فكذبت على يوسف، ويوسف من الصادقين في قوله. وقد سَمِعا جَلَبَتَهما، وتمزيقَ القميص مِن وراء الباب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٠-٣٣١.]]. (ز)

٣٧١٥٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أشهدُ إن كان قميصُه قُدَّ مِن قُبُلٍ لقد صدقت وهو من الكاذبين؛ وذلك أنّ الرجل إنما يريد المرأة مُقْبِلًا، وإن كان قميصه قد مِن دُبُرٍ فكذبت وهو مِن الصادقين؛ وذلك أنّ الرجل لا يأتي المرأة مِن دُبُر. وقال: إنّه لا ينبغي أن يكون في الحقِّ إلا ذاك. فلما رأى إطفير قميصه قُدَّ مِن دبر عرف أنّه مِن كيدها، فقال: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٢.]]. (ز)

12:28Страница 238

فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ ٢٨

Увидев, что его рубаха разорвана со спины, он сказал: «Воистину, все это - ваши женские козни. Воистину, ваши козни велики!

﴿فَلَمَّا رَءَا قَمِیصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرࣲ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَیۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَیۡدَكُنَّ عَظِیمࣱ ۝٢٨﴾ - تفسير

٣٧١٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما رأى﴾ الزوجُ ﴿قميصه قد من دبر﴾ يقول: مُزِّق مِن ورائه؛ قال لها: ﴿إنه من كيدكن﴾ يقول: تمزيق القميص مِن فِعْلِكُنَّ، يعني: امرأته. ثم قال: ﴿إن كيدكن﴾ يعني: فِعْلَكُنَّ ﴿عظيم﴾؛ لأنّ المرأة لا تزال بالرجل حتى يقع في الخطيئة العظيمة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣٠-٣٣١.]]. (ز)

٣٧١٥٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل- قال: فلمّا رأى أطيفير قميصَه قُدَّ من دُبُرٍ عرف أنّه مِن كيدها، قال: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣٠.]]. (ز)

12:29Страница 238

يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔينَ ٢٩

Йусуф (Иосиф), забудь об этом! А ты проси прощения за свое прегрешение, ибо ты совершила грех».

﴿یُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَـٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِی لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔینَ ۝٢٩﴾ - تفسير

٣٧١٥٧- قال عبد الله بن عباس: هو مِن الشاهد ليوسف وراحيل، وأراد بقوله: ﴿واستغفري لذنبك﴾ يقول: سَلِي زوجَكِ ألّا يُعاقِبَك على ذنبك، ويصفح عنك[[تفسير الثعلبي ٥/٢١٥.]]. (ز)

٣٧١٥٨- عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة- في قوله: ﴿واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين﴾، قال: حِلْمًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٤)

٣٧١٥٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ قال: عن هذا الأمر والحديث، ﴿واستغفرى لذنبك﴾ أيَّتُها المرأة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣٠-٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٤)

٣٧١٦٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿يوسف أعرض عن هذا واستغفرى لذنبك﴾، يقول: لا تَعُودِي لذنبك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.]]. (٨/١٩٠)

٣٧١٦١- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الشاهد ليوسف: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ الأمرِ الذي فَعَلَتْ بِكَ، ولا تذكره لأحد. ثم أقبل الشاهد على المرأة، فقال: ﴿واستغفري لذنبك﴾ يعني: واعتذري إلى زوجك، واسْتَعْفِيه ألّا يعاقبك، ﴿إنك كنت من الخاطئين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣١.]]. (ز)

٣٧١٦٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾، قال: لا تَذْكُرْه[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٠.]]. (٨/٢٣٤)

12:30Страница 238

۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٣٠

Женщины в городе стали говорить: «Жена знатного мужа пыталась соблазнить своего юного раба! Она страстно возлюбила его, и мы полагаем, что она впала в очевидное заблуждение».

﴿وَقَالَ نِسۡوَةࣱ فِی ٱلۡمَدِینَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِیزِ تُرَ ٰ⁠وِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ﴾ - تفسير

٣٧١٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال نسوة في المدينة﴾ وهُنَّ خمس نسوة: امرأة الخَبّاز، وامرأة الساقي، وامرأة صاحب السجن، وامرأة صاحب الدوابّ، وامرأة صاحب الإذن، قُلْنَ: ﴿امرأت العزيز تراود فتاها﴾ العبراني، يعني: عبدها الكنعاني ﴿عن نفسه﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣١. وفي تفسير الثعلبي ٥/٢١٦ وتفسير البغوي ٤/٢٣٦ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

٣٧١٦٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وشاع الحديثُ في القِرية، وتحدَّث النساءُ بأمره وأمرِها، وقلن: ﴿امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه﴾، أي: عبدها[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣١.]]. (ز)

﴿قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ﴾ - قراءات

٣٧١٦٥- عن أبي رجاء [العُطارِدِيِّ] -من طريق أبي الأشهب- أنّه قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين المهملة[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٩.

وهي قراءة شاذة، تُروى أيضًا علي بن أبي طالب ﵄، والنخعي، والحسن البصري، وغيرهم. انظر: المحتسب ١/٣٣٨.]]. (٨/٢٣٦)

٣٧١٦٦- عن إبراهيم النَّخَعِيِّ أنّه كان يقرؤها: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾. ويقول: الشَّغَفُ: شَغَفُ الحُبِّ. والشَّعَف: شَعَف الدابَّةِ حين تُذْعَرُ[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٦)

٣٧١٦٧- عن الحسن البصري أنّه كان يقرؤها: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾. قال: بَطَنَها حُبًّا. قال: وأهلُ المدينة يقولون: بطَنَها حُبًّا[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٥)

٣٧١٦٨- عن محبوب قال: قرأه عوفٌ: (قَدْ شَعَفَها)[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٩.]]. (ز)

٣٧١٦٩- عن [حميد بن قيس] الأعرج -من طريق أسيد- أنّه قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين المهملة. وقال: ﴿شَغَفَها﴾ -يعني: بالمعجمة-: إذا كان هو يُحِبُّها[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٩.]]٣٣٤٨. (٨/٢٣٧)

٣٣٤٨ اختُلِف في قراءة قوله: ﴿قد شغفها﴾؛ فقرأ قومٌ بالغين، وقرأ آخرون بالعين.

وذكر ابنُ جرير (١٣/١١٩-١٢٠) أنّ مَن قرأ بالغين، فذلك على معنى: أنّ حُبَّ يوسف وصل إلى شغاف قلبها، فدخل تحته حتى غلب على قلبها. وأنّ مَن قرأوا بالعين فإنهم وجَّهوا معنى الكلام إلى أنّ الحُبَّ قد عمها.

وذكر ابنُ عطية (٥/٧٥-٧٦) أنّ قراءة العين لها وجهان: الأول: أنّه علا بها كُلَّ مرتبة مِن الحُبِّ، وذهب بها كُلَّ مذهب، فهو مأخوذ على هذا مِن شَعَف الجبال، وهي رؤوسها وأعاليها، ومنه قول النبي ﷺ: «يُوشِك أن يكون خيرُ مال المسلم غنمًا يتبع بها شَعَف الجبال، ومواقع القطر يفِرُّ بدينه مِن الفِتَن». الثاني: أن يكون الشَّعَف لَذَّة بحُرْقَةٍ يوجد مِن الجراحات والجرب ونحوها.

ورجَّح ابنُ جرير (١٣/١٢١) قراءة الغين مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والصواب في ذلك عندنا مِن القراءة: ﴿قد شغفها﴾ بالغين؛ لإجماع الحُجَّة مِن القراء عليه».

٣٧١٧٠- عن محمد بن الحسن الشيباني: أنّ أبا حنيفة قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٢/٢٣٠.]]. (ز)

﴿قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ﴾ - تفسير الآية

٣٧١٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: غَلَبَها[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٢٣٤)

٣٧١٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿شغفها﴾، قال: قتلها حبُّ يوسف. الشَّغَف: الحب القاتل. والشَّعَف: حُبٌّ دون ذلك. والشَّغافُ: حِجاب القَلْب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٤)

٣٧١٧٣- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾. قال: الشّغاف في القلب في النياط؛ قد امتلأ قلبُها مِن حُبِّ يوسف. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سَمِعْتَ نابغة بني ذبيان وهو يقول:

وفي الصدر حبٌّ دون ذلك داخل دخول الشَّغافِ غيَّبَته الأضالِعُ[[أخرجه الطستي -كما في مسائل نافع (٢٤٦)-.]]. (٨/٢٣٥)

٣٧١٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: قد عَلِقها[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٦ بلفظ: علِقها حُبًّا، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣١.]]. (٨/٢٣٥)

٣٧١٧٥- قال إبراهيم النخعي: فَتَنَها، وذَهَبَ بها[[تفسير الثعلبي ٥/٢١٦.]]. (ز)

٣٧١٧٦- عن أبي الأشهب، عن أبي رجاء [العطاردي]= (ز)

٣٧١٧٧- والحسن [البصري]، ﴿قد شغفها حبا﴾، قال أحدهما: قد بَطَنها حُبًّا. وقال الآخًر: قد صدَقها حُبًّا[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٧.]]. (ز)

٣٧١٧٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: دخل حُبُّه في شَغافِها[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٢٣-، وأخرجه ابن جرير ١٣/١١٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٧)

٣٧١٧٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: قد عَلِقها حُبًّا[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٨.]]. (ز)

٣٧١٨٠- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: هو الحُبُّ اللّازِق بالقلب[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٦)

٣٧١٨١- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿قد شغفها حبًّا﴾، يقول: هَلَكَتْ عليه حُبًّا[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٨ وزاد: والشغاف: شغاف القلب.]]. (٨/٢٣٧)

٣٧١٨٢- قال الضحاك بن مزاحم: فَتَنها، وذهب بها[[تفسير الثعلبي ٥/٢١٦.]]. (ز)

٣٧١٨٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: دخل حبُّه تحتَ الشَّغاف[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٧)

٣٧١٨٤- عن عامر الشعبي -من طريق أيوب بن عائِذ الطائيِّ- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: المشغوف: المُحِبُّ. والمشعوف: المجنون[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٦-١١٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢٣٥)

٣٧١٨٥- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: قد بَطَنَها حُبًّا. قال يعقوب: قال أبو بشر: أهل المدينة يقولون: قد بَطَنَها حُبًّا[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٧.]]. (٨/٢٣٥)

٣٧١٨٦- عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- في هذه الآية: ﴿قد شغفها حبا﴾، أي: قد بطن لها حبه، والشغف: أن يكون مَشْغُوفًا بها[[أخرجه ابن وهب في الجامع ١/١٣٧ (٣١٧) واللفظ له، وابن جرير ١٣/١١٧ بلفظ: قد بطن لها حُبًّا.]]. (ز)

٣٧١٨٧- عن الحسن البصري -من طريق يحيى بن المختار- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: رَأَتِ العِلْجَةُ خليقةً لم تَرَ مثلَها، حيثُ غُلِبَتْ على عقلها، أبى قلبُها أن يَدَعَها، فأنطق اللهُ خَلِيقَةً مِن خلقه فقال: إن كان قميصه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/١٢٣٢.]]. (ز)

٣٧١٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، أي: قد عَلِقَها[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/٣٢٢ من طريق مَعْمَر، وابن جرير ١٣/١١٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣١.]]. (ز)

٣٧١٨٩- قال قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-: استبطنها حُبُّها إيّاه[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٨.]]. (ز)

٣٧١٩٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قد شغفها حبًا﴾، والشغاف: جِلْدةٌ على القلب، يُقال لها: لسان القلب. يقول: دخل الحبُّ الجلدَ حتى أصاب القلبَ[[أخرجه ابن جرير ١٣/١١٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣١.]]. (٨/١٩١)

٣٧١٩١- قال محمد بن السائب الكلبي: الشغاف: حِجاب القلب[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٢٣-.]]. (ز)

٣٧١٩٢- قال محمد بن السائب الكلبي: حَجَب حبُّه قلبَها، حتى لا تَعْقِلَ سِواهُ[[تفسير الثعلبي ٥/٢١٦، وتفسير البغوي ٤/٢٣٦.]]. (ز)

٣٧١٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد شغفها حبا﴾، يعني: غلبها حُبًّا شديدًا هَلَكَتْ عليه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣١.]]. (ز)

٣٧١٩٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: إنّ الشَّغَف والشَّعَف مُختلِفان؛ فالشَّعَف في البُغْض، والشَّغَف في الحُبِّ[[أخرجه ابن جرير ١٣/١٢١، وابن أبي حاتم ٧/٢١٣٢ من طريق أصبغ بن الفرج. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٣٣٤٩. (٨/٢٣٦)

٣٣٤٩ انتَقَد ابنُ جرير (١٣/١٢١) قول ابن زيد مستندًا لِلُّغة، فقال: «وهذا الذي قاله ابن زيد لا معنى له؛ لأنّ الشعف في كلام العرب بمعنى عموم الحب أشهرُ مِن أن يجهله ذو علم بكلامهم».

وانتقد ابنُ عطية (٥/٧٦) هذا القول، وكذا قول الشعبي، بقوله: «هذان القولان ضعيفان».

٣٧١٩٥- عن سفيان [بن عيينة]-من طريق أحمد بن صالح- قال: الشَّغافُ: جِلدةٌ رقيقةٌ تكون على القلب بيضاء؛ حبُّه خَرَق ذلك الجلدَ حتى وصل إلى القلب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٣١-٢١٣٢.]]. (٨/٢٣٦)

﴿إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ ۝٣٠﴾ - تفسير

٣٧١٩٦- قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿إنا لنراها في ضلال مبين﴾، يعني: في خسرانٍ بَيِّنٍ مِن حُبِّ يوسف[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٢٣-.]]. (ز)

٣٧١٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا لنراها في ضلال مبين﴾، يعني: في خسرانٍ بَيِّنٍ، يعني: شَقاء مِن حُبِّ يوسف ﵇، حتى فشا عليها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٣١.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English