Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Юсуф 12:93–97
12:93Страница 246
ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩٣
Ступайте с моей рубахой и накиньте ее на лицо моего отца, и тогда он прозреет, а потом привезите ко мне всю свою семью».
﴿ٱذۡهَبُوا۟ بِقَمِیصِی هَـٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِی یَأۡتِ بَصِیرࣰا﴾ - تفسير
٣٨١٨٦- عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال في قوله: ﴿اذهبوا بقميصي هذا﴾: «إنّ نُمرودَ لَمّا ألقى إبراهيم في النار نزل إليه جبريل بقميص من الجنة، وطِنفِسَةٍ[[الطِّنْفِسَة: البساط الذي له خمل رقيق. النهاية (طنفس).]] مِن الجنة، فألبسه القميصَ، وأقعده على الطِّنْفِسَة، وقعد معه يتحدث، فأوحى الله إلى النار: ﴿كونى بردًا وسلامًا﴾ [الأنبياء:٦٩]. ولولا أنه قال: ﴿وسلامًا﴾ لآذاه البرد، ولقتله البرد»[[أخرجه الواحدي في الوسيط ٣/٢٤٤، ومن طريقه ابن عساكر ٦/١٨٨ بنحوه. من حديث أنس بن مالك به، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
وفي إسناده عباد بن كثير؛ قال البخاري: تركوه. وقال النسائي: متروك، وضعفه غير واحد. فالإسناد ضعيف.]]. (٨/٣٢٣)
٣٨١٨٧- عن عبد الله بن عباس، قال: قال رجل للنبي ﷺ: يا خيرَ البشر. فقال: «ذاك يوسف صِدِّيق الله، ابن يعقوب إسرائيل الله، ابن إسحاق ذبيح الله، ابن إبراهيم خليل الله. إنّ الله كسا إبراهيم ثوبًا مِن الجنة، فكساه إبراهيم إسحاق، فكساه إسحاقُ يعقوبَ، فأخذه يعقوبُ فجعله في قَصَبَة حديد، وعلَّقه في عُنُق يوسف، ولو علم إخوتُه إذ ألقوه في الجُبِّ لأخذوه، فلمّا أراد الله أن يَرُدَّ يوسفَ على يعقوب -وكان بين رؤياه وتعبيرها أربعين سنة- أمر البشير أن يُبَشِّره مِن ثمان مراحل، فوجد يعقوبُ ريحه، فقال: ﴿إنى لأجد ريح يوسف لولا أن تُفَندُون﴾. فلمّا ألقاه على وجهه ارتدَّ بصيرًا، وليس يقع شيءٌ يقع مِن الجنة على عاهة من عاهات الدنيا إلا أبرأها بإذن الله تعالى»[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٢٤)
٣٨١٨٨- قال مجاهد بن جبر: أمره جبريلُ أن يرسلَ إليه قميصَه، وكان ذلك القميصُ قميصَ إبراهيم ﵇، وذلك أنّه جُرِّد مِن ثيابه وأُلْقِي في النار عُريانًا، فأتاه جبريل بقميص مِن حرير الجنة، فألبسه إيّاه، فكان ذلك القميصُ عند إبراهيم ﵇، فلمّا مات ورِثه إسحاق، فلمّا مات ورثه يعقوب، فلما شَبَّ يوسفُ جعل يعقوبُ ذلك القميصَ في قصبة، وسدَّ رأسها، وعلَّقها في عُنُقه؛ لِما كان يخاف عليه مِن العين، فكان لا يفارقه. فلَمّا أُلْقِي في البئر عريانًا جاءه جبريل ﵇ وعلى يوسف ذلك التعويذ، فأخرج القميص منه، وألبسه إياه، ففي هذا الوقتِ جاء جبريل ﵇ إلى يوسف ﵇، وقال: أرْسِلْ ذلك القميص؛ فإنّ فيه ريحَ الجنة، لا يقع على سقيم ولا مُبْتَلًى إلا عُوفِي. فدفع يوسفُ ذلك القميص إلى إخوته، وقال: ألقوه على وجه أبي يأت بصيرًا[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٤، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥.]]. (ز)
٣٨١٨٩- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: كان ذلك القميصُ مِن نَسْجِ الجنَّة[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٤، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥.]]. (ز)
٣٨١٩٠- قال الحسن البصري: لم يعلم أنه يعود بصيرًا إلا بعد أن أعلمه الله ﷿[[تفسير البغوي ٤/٢٧٥.]]. (ز)
٣٨١٩١- عن وهب بن مُنَبِّه، قال: لَمّا كان مِن أمرِ إخوة يوسف ما كان كتب يعقوبُ إلى يوسف وهو لا يعلم أنّه يوسف: بسم الله الرحمن الرحيم، من يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم إلى عزيز آل فرعون، سلام عليك، فإنِّي أحمَدُ إليك اللهَ الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإنّا أهل بيت مُولَعٌ بنا أسباب البلاء؛ كان جَدي إبراهيم خليل الله أُلْقِي في النار في طاعة ربه، فجعلها الله عليه بردًا وسلامًا. وأمر الله جَدِّي أن يذبح له أبي، ففداه الله بما فداه به. وكان لي ابنٌ، وكان مِن أحب الناس إلَيَّ، ففقدته، فأذهب حزني عليه نورَ بصري، وكان له أخ مِن أُمَّه، كنتُ إذا ذكرتُه ضممتُه إلى صدري، فأذهب عنِّى بعضَ وجدي، وهو المحبوس عندك في السرقة، وإنِّي أُخبرُك أنِّي لم أسرق ولم ألِد سارقًا. فلمّا قرأ يوسف ﵇ الكتاب بكى، وصاح، وقال: ﴿اذهبوا بقميصى هذا فألقوه على وجه أبى يأت بصيرًا﴾[[عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي، وأبي الشيخ.]]. (٨/٣٢٢)
٣٨١٩٢- عن المطلب بن عبد الله بن حنطب -من طريق الحكم- قال: لَمّا أُلقي إبراهيم في النار كساه الله تعالى قميصًا مِن قُمُصِ الجنة، فكساه إبراهيم إسحاق، وكساه إسحاق يعقوب، وكساه يعقوب يوسف، فطواه، وجعله في قصبة فضة، فجعله في عنقه، وكان في عنقه حين أُلْقِي في الجُبِّ، وحين سُجِن، وحين دخل عليه إخوتُه، وأخرج القميص من القصبة، فقال: ﴿اذهبوا بقميصى هذا فألقوه على وجه أبى يأت بصيرًا﴾. فشمَّ يعقوبُ ﵇ ريحَ الجنة وهو بأرض كنعان بفلسطين، فقال: ﴿إنى لأجد ريح يوسف﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٦.]]٣٤٥٣. (٨/٣٢٥)
٣٤٥٣ ذكر ابنُ عطية (٥/١٤٧) نحو ما جاء في هذا الأثر وغيره في صفة القميص، وانتقده مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «وروي أن هذا القميص كان لإبراهيم، كساه الله إيّاه حين خرج من النار، وكان من ثياب الجنة، وكان بعد لإسحاق، ثم ليعقوب، ثم كان دفعه ليوسف، فكان عنده في حفاظ من قصب. وهذا كله يحتاج إلى سند، والظاهر أنّه قميص يوسف الذي هو منه بمنزلة قميص كل أحد، وهكذا تبين الغرابة في أن وجد ريحه من بعد، ولو كان مِن قمص الجنة لما كان في ذلك غرابة، ولوجده كلُّ أحَد».
٣٨١٩٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثُمَّ قال: ما فعل أبي بعدي؟ قالوا: لَمّا فاته بنيامين عَمِي مِن الحزن. فقال: ﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبى يأت بصيرًا وأتوني بأهلكم أجمعين﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٦.]]. (٨/١٩٩)
٣٨١٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا﴾ بعد البياض[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٩.]]. (ز)
﴿وَأۡتُونِی بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِینَ ٩٣﴾ - تفسير
٣٨١٩٥- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي إسحاق- قال: كان أهلُه حين أُرْسِل إليهم فأتوا مصر ثلاثة وتسعين إنسانًا، رجالهم أنبياء، ونساؤهم صِدِّيقات، واللهِ، ما خرجوا مع موسى ﵇ حتى بلغوا ستمائة ألف وسبعين ألفًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٣٢٥)
٣٨١٩٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: خرج يعقوبُ ﵇ إلى يوسف ﵇ بمصر في اثنين وسبعين مِن ولده وولد ولده، فخرجوا منها مع موسى ﵇ وهم ستمائة ألف[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١ بلفظ: من ولده.]]. (٨/٣٢٦)
٣٨١٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأتوني بأهلكم أجمعين﴾، فلا يَبْقى منكم أحدٌ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٩.]]. (ز)
12:94Страница 246
وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ ٩٤
Как только караван покинул Египет, их отец сказал: «Воистину, я чувствую запах Йусуфа (Иосифа), если только вы не считаете меня выжившим из ума стариком».
﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِیرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّی لَأَجِدُ رِیحَ یُوسُفَۖ﴾ - تفسير
٣٨١٩٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي الهذيل- في قوله: ﴿ولما فصلت العير﴾ قال: لَمّا خرجت العيرُ هاجَتْ ريحٌ، فجاءت يعقوبَ بريحِ قميصِ يوسف، قال: ﴿إنى لأجد ريح يوسف﴾. قال: فوجد ريحَه مِن مسيرة ثمانية أيام[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٩، وابن جرير ١٣/٣٣٣، ٣٣٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابى، وأحمد في الزهد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.]]. (٨/٣٢٦)
٣٨١٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿إنى لأجد ريح يوسف﴾، قال: وجد ريحه مِن مسيرة عشرة أيام[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٢٦)
٣٨٢٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي الهذيل- أنّه سُئل: مِن كم وجَد يعقوب ﵇ ريح القميص؟ قال: وجده مِن مسيرة ثمانين فرسخًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٧.]]. (٨/٣٢٧)
٣٨٢٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: وجد يعقوبُ ﵇ ريح يوسف من مسيرة ستة أيام[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٦.]]. (٨/٣٢٧)
٣٨٢٠٢- قال مجاهد بن جبر -من طريق السدي، عن أبيه-: أصاب يعقوبَ ريحُ يوسف مِن مسيرة ثلاثة أيام[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٥، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥.]]. (ز)
٣٨٢٠٣- عن الحسن البصري، قال: وجد ريحَ قميصه مِن مسيرة شهر[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٣٢٧)
٣٨٢٠٤- عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: ذُكِر لنا: أنّه كان بينهما يومئذ ثمانون فرسخًا؛ يوسف بأرض مصر، ويعقوب بأرض كنعان، وقد أتى لذلك زمان طويل[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٥.]]. (ز)
٣٨٢٠٥- عن محمد بن كعب القرظي، قال: وجَدَ ريحَه مِن مسيرة سبعة أيام[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٢٧)
٣٨٢٠٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ولما فصلت العير﴾ مِن مصر مُنَطَلِقةً إلى الشام وجد يعقوبُ ريح يوسف، فقال لبَنِي بنيه: ﴿إنى لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.]]. (٨/١٩٩)
٣٨٢٠٧- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾، قال: بلغنا: أنّه كان بينهم يومئذ ثمانون فرسخًا. وقال: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ وكان قد فارقه قبل ذلك سبعًا وسبعين سنة[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٥.]]٣٤٥٤. (ز)
٣٤٥٤ علّق ابنُ عطية (٥/١٤٧) على قول ابن جريج بقوله: «وهذا قريب من الأول». يعني: قول ابن عباس من طريق ابن أبي هذيل.
٣٨٢٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما فصلت العير﴾ مِن مصر إلى كنعان ثمانين فرسخًا ﴿قال أبوهم﴾ يعقوب لبني بنيه: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.]]. (ز)
٣٨٢٠٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا فصلتِ العِيرُ مِن مصر اسْتَرْوَحَ يعقوبُ ريحَ يوسف، فقال لِمَن عنده مِن ولده: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٦.]]. (ز)
٣٨٢١٠- عن أبي شريح، عن أبي أيوب الهوزني حدَّثه، قال: استأذَنَتِ الريحُ أن تأتي يعقوبَ بريح يوسف حين بعث بالقميص إلى أبيه قبل أن يأتيه البشير، ففعل، قال يعقوب: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٢. كما أخرج نحوه ١٣/٣٣٧ من طريق سعيد بن جبير.]]. (ز)
﴿لَوۡلَاۤ أَن تُفَنِّدُونِ ٩٤﴾ - تفسير
٣٨٢١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي الهذيل- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾: تُسَفِّهون[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٩، وابن جرير ١٣/٣٣٣، ٣٣٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٧ من طريق عبد الله بن أبي الهذيل. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأحمد في الزهد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.]]. (٨/٣٢٦)
٣٨٢١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، يقول: تُجَهِّلون[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٢٧)
٣٨٢١٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: تُكَذِّبون[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٠ من طريق العوفي، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨.]]. (٨/٣٢٧)
٣٨٢١٤- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿لولا أن تفندون،﴾، قال: تُكَذِّبون[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٩.]]. (ز)
٣٨٢١٥- قال عطاء بن يسار: تُضَعِّفون[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٥.]]. (ز)
٣٨٢١٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصيف- ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: تُسَفِّهون[[أخرجه الثوري في تفسيره ص١٤٦، وابن جرير ١٣/٣٣٧.]]. (ز)
٣٨٢١٧- قال ابن جُرَيج: بلغني عن مجاهد، قال: تُكَذِّبون[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٩.]]. (ز)
٣٨٢١٨- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: تُهَرِّمون؛ تقولون: قد ذهب عقلُك[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأَخرج أوله ابن جرير ١٣/٣٤٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨ من طريق أبي يحيى، كذلك أخرج آخره ابن جرير ١٣/٣٣٨ من طريق ابن أبي نجيح.]]. (٨/٣٢٧)
٣٨٢١٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد، وجُوَيْبِر- قال: لولا أن تُكَذِّبون[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٩.]]. (ز)
٣٨٢٢٠- قال الضحاك بن مزاحم: تُهَرِّمون، فتقولون: شيخ كبير قد خرف، وذهب عقلُه[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٥، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥.]]. (ز)
٣٨٢٢١- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: تُهَرِّمون[[أخرجه الثوري في تفسيره ص١٤٦ من طريق أبي مودود، وابن جرير ١٣/٣٤٠.]]. (ز)
٣٨٢٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لولا أن تفندون﴾، يقول: لولا أن تُسَفِّهون[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٨.]]. (ز)
٣٨٢٢٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: لولا أن تُسَفِّهون؛ تُهَرِّمون[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٢٨.]]. (ز)
٣٨٢٢٤- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: لولا أن تُكذِّبون؛ لولا أن تُسَفِّهون[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٧، ٣٤٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨.]]. (ز)
٣٨٢٢٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لولا أن تُهَرِّمون، وتُكَذِّبون[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٩.]]. (ز)
٣٨٢٢٦- عن الربيع [بن أنس]، في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾، قال: لولا أن تُحَمِّقُون[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (٨/٣٢٨)
٣٨٢٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لولا أن تفندون﴾، يعني: لولا أن تُجَهِّلون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.]]. (ز)
٣٨٢٢٨- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿لولا أن تفندون﴾، يقول: لولا أن تُضَعِّفوني[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٩.]]. (ز)
٣٨٢٢٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: المُفَنَّد: الذي ليس له عقل. يقولون: لا يعقل. قال: وقال الشاعر:
مهلًا فإنّ مِن العقول مُفَنَّدا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٣٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨ من طريق أصبغ.]]٣٤٥٥. (٨/٣٢٨)
٣٤٥٥ اختُلِف في قوله تعالى: ﴿لولا أن تفندون﴾ على أقوال: الأول: تسفهون. الثاني: تكذبون. الثالث: تهرمون.
وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/٣٣٦-٢٤١ بتصرف) العموم، فقال: "وأمّا قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾ فإنه يعني: لولا أن تعنفوني، وتعجزوني، وتلوموني، وتكذبوني، ومنه قول الشاعر:
يا صاحبي دعا لومي وتفنيدي فليس ما فات من أمري بمردود
ويقال: أفند فلانًا الدهر، وذلك إذا أفسده«. ثم ذكر اختلاف السلف في هذا، ثم قال مستندًا إلى اللغة:»وقد بَيَّنّا أنّ أصل التفنيد: الإفساد، وإذا كان ذلك كذلك فالضعف والهرم والكذب وذهاب العقل وكل معاني الإفساد تدخل في التفنيد؛ لأنّ أصل ذلك كله الفساد، والفساد في الجسم: الهرم وذهاب العقل، والضعف، وفي الفعل الكذب، واللوم بالباطل، ولذلك قال جرير بن عطية:
يا عاذلي دعا الملام وأَقْصِرا طال الهوى وأَطَلْتُما التَّفْنِيدا
يعني: الملامة، فقد تبين إذ كان الأمرُ على ما وصفنا أنّ الأقوال التي قالها مَن ذكرنا قوله في قوله: ﴿لولا أن تفندون﴾ على اختلاف عباراتهم عن تأويله متقاربة المعاني، محتمل جميعها ظاهر التنزيل، إذ لم يكن في الآية دليل على أنه معني به بعض ذلك دون بعض".
وبنحوه رجح ابنُ عطية (٥/١٤٨-١٤٩)، وأضاف: «والتفنيد يقع إما لجهل المُفَنَّد، وإما لِهَوًى غلبه، وإما لكذبه، وإما لضعفه وعجزه لذهاب عقله وهرمه، فلهذا فسّر الناس التفنيد في هذه الآية بهذه المعاني، ومنه قوله ﵇: «أو هرمًا مفندًا»». ثم ذكر أقوال السلف، ثم قال: «والذي يشبه أن تفنيدهم ليعقوب إنما كان لأنهم كانوا يعتقدون أن هواه قد غلبه في جانب يوسف».
12:95Страница 246
قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ ٩٥
Они сказали: «Клянемся Аллахом, ты пребываешь в своем старом заблуждении».
﴿قَالُوا۟ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِی ضَلَـٰلِكَ ٱلۡقَدِیمِ ٩٥﴾ - تفسير
٣٨٢٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنك لفي ضلالك القديم﴾، يقول: خَطَئِك القديم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٣٢٨)
٣٨٢٣١- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿لفي ضلالك القديم﴾، يقول: جنونك القديم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨.]]. (٨/٣٢٨)
٣٨٢٣٢- عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة- في قول الله: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، قال: عقوقًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨.]]. (ز)
٣٨٢٣٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، أي: مِن حُبِّ يوسف لا تنساه ولا تَسْلاه. قالوا لوالدهم كلمةً غليظة، لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم، ولا لنبيِّ الله ﷺ[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٨-٢١٩٩ من طريق سعيد بن بشير.]]٣٤٥٦. (ز)
٣٤٥٦ بيّن ابنُ عطية (٥/١٤٩) أنّ الضلال في الآية يُراد به: «الانتكاف والتحير، وليس هو بالضلال الذي هو في العرف ضد الرشاد؛ لأنّ ذلك مِن الجفاء الذي لا يسوغ لهم مواجهته به». ثم بيّن أن قتادة وابن عباس تأولاه على معنى الضلال الذي هو ضد الرشاد الذي ردَّه، فقال: «وقد تأول بعض الناس على ذلك، ولهذا قال قتادة ﵀: قالوا لوالدهم كلمة غليظة لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم ولا لنبي الله ﵇. وقال ابن عباس: المعنى: لفي خطئك».
٣٨٢٣٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال له بنو بنيه: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ في شأن يوسف[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٢، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩.]]. (٨/١٩٩)
٣٨٢٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ بنو بنيه: ﴿تالله﴾ واللهِ، ﴿إنك لفي ضلالك القديم﴾ مثل قوله: ﴿إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾ [القمر:٢٤] يقول: في شقاء وعناء. يعني: في شقاء مِن حُبِّ يوسف وذكره فما تنساه، وقد أتى عليه أربعون سنة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.]]. (ز)
٣٨٢٣٦- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لفي ضلالك القديم﴾، قال: حُبِّك القديم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٣.]]. (٨/٣٢٨)
٣٨٢٣٧- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، أي: إنّك لَمِن ذِكْرِ يوسف في الباطل الذي أنت عليه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩.]]. (ز)
٣٨٢٣٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، قال: يعنون: حُزْنه القديم على يوسف. و﴿لفي ضلالك القديم﴾: لفي خطئك القديم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٣.]]. (ز)
٣٨٢٣٩- عن سفيان -من طريق أبي أحمد- ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾، قال: مِن حُبِّك ليوسف[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٢.]]٣٤٥٧. (ز)
٣٤٥٧ لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٣٤٢-٣٤٣) غير قول سفيان، وعبد الرحمن بن زيد، ومحمد بن إسحاق، وقتادة، وابن عباس.
12:96Страница 247
فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلۡبَشِيرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِيرٗاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٩٦
Когда же прибыл добрый вестник, накинул рубаху на его лицо и тот прозрел, он сказал: «Разве я не говорил вам, что мне известно от Аллаха то, чего вы не знаете?».
﴿فَلَمَّاۤ أَن جَاۤءَ ٱلۡبَشِیرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِیرࣰاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّیۤ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٩٦﴾ - قراءات
٣٨٢٤٠- قال سفيان بن عيينة: وكان ابن مسعود يقرأ: (وجَآءَ البَشِيرُ مِن بَيْنِ يدَيِ العَيْرِ)[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩.
وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٣/٢٨٠.]]. (٨/٣٢٩)
﴿فَلَمَّاۤ أَن جَاۤءَ ٱلۡبَشِیرُ﴾ - تفسير
٣٨٢٤١- قال عبد الله بن مسعود: جاء البشير بين يدي العير[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٦، وتفسير البغوي ٤/٢٧٦.]]. (ز)
٣٨٢٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فلما أن جاء البشير﴾، قال: البشير: البريد[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٣-٣٤٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩.]]. (٨/٣٢٨)
٣٨٢٤٣- قال عبد الله بن عباس: حمله يهوذا، وخرج حافيًا حاسِرًا يعدو، ومعه سبعة أرغفة، لم يستوفِ أكلَها حتى أتى أباه، وكانت المسافة ثمانين فرسخًا[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٦، وتفسير البغوي ٤/٢٧٦.]]. (ز)
٣٨٢٤٤- قال عبد الله بن عباس: البشير مالِك بن ذُعْرٍ، مِن أهل مدين[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٦.]]. (ز)
٣٨٢٤٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فلما أن جاء البشير﴾، قال: البشير يهوذا بن يعقوب[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٣٢٩)
٣٨٢٤٦- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فلما أن جاء البشير﴾، قال: البريد هو يهوذا بن يعقوب[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ ٨/٣٢٩ بلفظ: البريد.]]. (ز)
٣٨٢٤٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فقال يهوذا: أنا ذهبتُ بالقميص إلى يعقوب وهو مُتَلَطِّخ بالدماء، وقلت: إنّ يوسف قد أكله الذئب. وأنا اليوم أذهبُ بالقميص، وأُخْبِرُه أنّ يوسف حَيٌّ، فأُفْرِحه كما أحْزَنتُه. فهو كان البشير[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٦.]]. (٨/١٩٩)
٣٨٢٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه﴾، فلما أتاه البشير، وهو الذي ذهب بالقميص الأول الذي كان عليه الدم، وألقى القميص على وجه يعقوب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.]]. (ز)
٣٨٢٤٩- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿فلما أن جاء البشير﴾، قال: يهوذا بن يعقوب كان البشير[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٤.]]. (ز)
٣٨٢٥٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿فلما أن جاء البشير﴾ ألقى القميص على وجهه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٦.]]. (ز)
٣٨٢٥١- قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: البشير هو يهوذا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩.]]. (٨/٣٢٩)
﴿أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِیرࣰاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّیۤ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٩٦﴾ - تفسير
٣٨٢٥٢- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: رجع إليه بصرُه بعد العمى، والقوة بعد الضعف، والشباب بعد الهرم، والسرور بعد الحزن[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٦.]]. (ز)
٣٨٢٥٣- عن قتادة بن دعامة، قال: إنّ يعقوب ﵇ لَقِي ملكَ الموت، فقال: هل قبضتَ نفسَ يوسف فيمن قبضتَ؟ قال: لا. فعند ذلك قال: ﴿ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٣٠)
٣٨٢٥٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿فلما أن جاء البشير﴾ وهو يهوذا، ألقى القميص على وجهه، ﴿فارتد بصيرًا﴾. قال يعقوب لبنيه: ﴿ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾؟![[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٤٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٦.]]. (٨/١٩٩)
٣٨٢٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ... ألقى القميصَ على وجه يعقوب، ﴿فارتد﴾ يعني: فرجع ﴿بصيرا﴾ بعد البياض، ﴿قال﴾ يعقوب: يا بني، ﴿ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾؟! وذلك أنّ يعقوب قال لهم: ﴿إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ مِن تحقيق رؤيا يوسف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.]]٣٤٥٨. (ز)
٣٤٥٨ ذكر ابنُ عطية (٥/١٥٠) في قوله:﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ احتمالين، فقال: «قوله: ﴿إنِّي أعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ وهذا -والله أعلم- هو انتظاره لتأويل الرؤيا، ويحتمل أن يشير إلى حسن ظنه بالله تعالى فقط».
﴿أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِیرࣰاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّیۤ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٩٦﴾ - آثار متعلقة بالآية
٣٨٢٥٦- عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسّان- قال: لَمّا أن جاء البشير إلى يعقوب فألقى عليه القميص قال: على أي دِين خلَفت يوسف؟ قال: على الإسلام. قال: الآن تَمَّت النِّعمة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩.]]. (٨/٣٣٠)
٣٨٢٥٧- عن الحسن البصري، قال: لَمّا جاء البشير إلى يعقوب ﵇ قال: ما وجدتُّ عندنا شيئًا، وما اختبزنا منذ سبعة أيام، ولكن هوَّن الله عليكَ سكرةَ الموت[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٢٩)
٣٨٢٥٨- عن لقمان الحنفي -من طريق جعفر بن سليمان- قال: بَلَغَنا: أنّ يعقوب ﵇ لَمّا أتاه البشير قال له: ما أدري ما أُثِيبُك اليوم، ولكن هوَّن اللهُ عليك سكرة الموت[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.]]. (٨/٣٢٩)
٣٨٢٥٩- عن عمر بن يونس اليمامي، قال: بلغني: أنّ يعقوب كان أحبَّ أهل الأرض إلى مَلَك الموت، وأنّ مَلَك الموت استأذن ربَّه في أن يأتي يعقوب، فأذن له، فجاءه، فقال له يعقوب: يا مَلَك الموت، أسألك بالذي خلقك، هل قبضتَ نفس يوسف في مَن قبضتَ مِن النفوس؟ قال: لا. قال له مَلَك الموت: يا يعقوب، ألا أُعَلِّمُك كلمات، لا تسأل الله شيئًا إلا أعطاك؟ قال: بلى. قال: قل: يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدًا، ولا يُحصيه غيرك. فدعا بها يعقوبُ في تلك الليلة، فلم يطلع الفجر حتى طُرِح القميصُ على وجهه فارْتَدَّ بصيرًا[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص٧٨ عن أبي عبد الله السلمي قال: سمعت يحيى بن سليم عمن ذكره.]]. (٨/٣٣١)
12:97Страница 247
قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٔينَ ٩٧
Они сказали: «Отец наш! Попроси прощения нашим грехам. Воистину, мы были грешниками».
﴿قَالُوا۟ یَـٰۤأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَاۤ إِنَّا كُنَّا خَـٰطِـِٔینَ ٩٧﴾ - تفسير
٣٨٢٦٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين﴾ في أمر يوسف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии