Ат-Тафсир аль-маъсурАр‑Рад · 13:1–3

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

الرعد

Ар-Рад

Гром · Мединская · 43 аята

13:1Страница 249

الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ١

Алиф. Лам. Мим. Ра. Это - аяты Писания. Ниспосланное тебе от твоего Господа является истиной, однако большинство людей не верует.

مقدمة السورة

٣٨٥٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: سورةُ الرعد نزَلت بمكة[[أخرجه النحاس في ناسخه ص٣٥٣.]]. (٨/٣٥٩)

٣٨٥١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن مجاهد- قال: نزلت سورةُ الرعد بالمدينة[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردُويه.]]. (٨/٣٥٩)

٣٨٥١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مَدَنِيَّة، ونزلت بعد محمد[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)

٣٨٥١٢- عن عبد الله بن الزبير، قال: نزل بالمدينة الرعدُ[[عزاه السيوطي إلى ابن مردُويه.]]. (٨/٣٥٩)

٣٨٥١٣- عن سعيد بن جبير، قال: سورةُ الرعد مكيةٌ[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (٨/٣٥٩)

٣٨٥١٤- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٣٨٥١٥- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٣٨٥١٦- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مدنية[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد ومعمر، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧- من طريق همام.]]. (٨/٣٥٩)

٣٨٥١٧- عن قتادة بن دعامة، قال: سورةُ الرعد مدنيةٌ، إلا آيةً مكيةً: ﴿ولا يزالُ الَّذين كفرُوا تُصيبهُمُ بما صنعُوا قارعةٌ﴾ [٣١][[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٣٥٩)

٣٨٥١٨- عن قتادة بن دعامة –من طريق سعيد-: أنّ هذه الآية: ﴿ولو أنّ قرآنًا سيرتْ به الجبالُ أو قطعتْ به الأرضُ أو كُلمَ به الموتى﴾ [٣١] مكيَّةٌ[[أخرجه الحارث المحاسبي في «فهم القرآن» ص٣٩٥، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٣٤٧٣. (٨/٤٥٥)

٣٤٧٣ ذكر ابنُ عطية (٥/١٦٨) قول سعيد بن جبير، وقتادة، ونقل عن قتادة قولًا حكاه عنه المهدوي: أنّ السورة مكية إلا قوله تعالى: ﴿ولا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِن دارِهِمْ﴾ [٣١]، وقوله: ﴿ومَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ﴾ [٤٣]، ثم علَّق بقوله: «والظاهر عندي أنّ المدني فيها كثير، وكل ما نزل في شأن عامر بن الطفيل وإربد بن ربيعة فهو مدني».

٣٨٥١٩- عن محمد ابن شهاب الزهري: مدنية، ونزلت بعد محمد[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)

٣٨٥٢٠- عن علي بن أبي طلحة: مكية[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)

٣٨٥٢١- قال مقاتل بن سليمان: مكية. ويُقال: مدنية. وهي ثلاث وأربعون آيةً كوفية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٥.]]. (ز)

﴿الۤمۤرۚ﴾ - تفسير

٣٨٥٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿المر﴾، قال: أنا اللهُ أرى[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤٠٥، ومن طريق أبي الضحى أيضًا. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٦٠)

٣٨٥٢٣- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿المر﴾، قال: أنا اللهُ أعلم وأرى[[تفسير الثعلبي ٥/٢٦٧، وتفسير البغوي ٤/٢٩١.]]٣٤٧٤. (ز)

٣٤٧٤ ذكر ابنُ عطية (٥/١٦٨-١٦٩) أنّ مَن قال بأنّ حروف أوائل السور هي مثال لحروف المعجم، قال: الإشارة هنا بـ﴿تلك﴾ هي إلى حروف المعجم، ثم وجَّه قولهم بقوله: «ويَصِحُّ على هذا أن يكون ﴿الكِتابِ﴾ يراد به: القرآن، ويصح أن يراد به: التوراة والإنجيل. و﴿المر﴾ على هذا ابتداءٌ، و﴿تِلْكَ﴾ ابتداء ثان، و﴿آياتُ﴾ خبر الثاني، والجملة خبر الأول ... قوله تعالى: ﴿والَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ﴾: ﴿الَّذِي﴾ رفع بالابتداء، و﴿الحَقُّ﴾ خبره». ثم وجَّه قول ابن عباس بقوله: «وعلى قول ابن عباس في ﴿المر﴾ تكون ﴿تِلْكَ﴾ ابتداء، و﴿آياتُ﴾ بدلًا منه، ويصح في ﴿الكِتابِ﴾ التأويلان اللذان تقدَّما ... وعلى قول ابن عباس يكون ﴿الذي﴾ عطفًا على ﴿تلكَ﴾، و﴿الحقُّ﴾ خبر ﴿تلكَ﴾».

٣٨٥٢٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان-: ﴿المر﴾ فواتح يفتتحُ بها كلامه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤٠٦.]]. (٨/٣٦٠)

٣٨٥٢٥- عن مطر الورّاق -من طريق الحسين بن واقد- في قوله:﴿المر﴾ قال: ﴿المر﴾ التوراة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٥.]].(ز) (ز)

﴿تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِۗ﴾ - تفسير

٣٨٥٢٦- قال عبد الله بن عباس: أراد بالكتاب: القرآن[[تفسير الثعلبي ٥/٢٦٨.]]. (ز)

٣٨٥٢٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: ﴿تلك آياتُ الكتابِ﴾، قال: التوراة، والإنجيل[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٣٦٠)

٣٨٥٢٨- عن الحسن [البصري] -من طريق أبي بكر- في هذه الآية: ﴿المر تلك آيات الكتاب﴾، قال: التوراة، والزَّبُور[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٥. وفيه: عن الحسين. وهو تحريف.]]. (ز)

٣٨٥٢٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿تلك آياتُ الكتابِ﴾، قال: الكتب التي كانت قبل القرآن[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٦٠)

٣٨٥٣٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق خالد بن قيس- في قوله: ﴿المر تلك آيات الكتاب﴾، قال: التوراة، والإنجيل، والزَّبور[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٥.]]٣٤٧٥. (ز)

٣٤٧٥ انتَقَد ابنُ كثير (٨/١٠١) قول مجاهد، وقتادة أن الكتاب في قوله تعالى: ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ﴾: التوراة والإنجيل، فقال: «وفيه نظر، بل هو بعيد».

٣٨٥٣١- عن مَطَر الوَرّاق -من طريق الحسين بن واقد- في قوله: ﴿تلك آيات﴾، قال: الزَّبور[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٥.]]. (ز)

﴿وَٱلَّذِیۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ﴾ - نزول الآية

٣٨٥٣٢- قال مقاتل: نزلت في مشركي مكة حين قالوا: إنّ محمدًا يقوله مِن تلقاء نفسه[[تفسير الثعلبي ٥/٢٦٨، وتفسير البغوي ٤/٢٩٢.]]. (ز)

﴿وَٱلَّذِیۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ﴾ - تفسير الآية

٣٨٥٣٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: ﴿والذي أُنزل إليك من ربك الحقُّ﴾، قال: القرآن[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٣٦٠)

٣٨٥٣٤- عن الحسن [البصري] -من طريق أبي بكر- في قوله: ﴿والذي أُنزل إليك من ربك الحق﴾، قال: القرآن الحقُّ كله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٥. وفيه: عن الحسين، وهو تحريف.]]. (ز)

٣٨٥٣٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والذي أنزلَ إليكَ من ربك الحقُّ﴾، أي: هذا القرآنُ[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤٠٧، وابن أبي حاتم ٧/٢٢١٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٣٤٧٦. (٨/٣٦٠)

٣٤٧٦ وجَّه ابنُ جرير (١٣/٤٠٧) قول مجاهد وقتادة من جهة الإعراب، بأنّ قوله تعالى: ﴿والَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ﴾ مرفوع على أنه كلام مبتدأ، فيكون مرفوعًا بـ﴿الحَقُّ﴾، و﴿الحَقُّ﴾ مرفوعٌ به.

وبنحوه ابنُ كثير (٨/١٠١)، ثم علَّق على هذا الوجْه بقوله: «هذا هو الصحيح المطابق لتفسير مجاهد، وقتادة».

وذكر ابنُ جرير وجْهًا آخر لإعراب الآية، وهو «الخفض على العطف به على ﴿الكِتابِ﴾، فيكون معنى الكلام حينئذٍ: تلك آيات التوراة والإنجيل والقرآن، ثم يَبْتَدئ ﴿الحَقُّ﴾، بمعنى: ذلك الحقُّ، فيكون رفعه بمضمر ٍمن الكلام قد استُغْنِىَ بدلالة الظاهر عليه منه».

٣٨٥٣٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذي أنزل إليك من ربك الحق﴾ لِقول كُفّار مكة: إنّ محمدًا تَقَوَّلَ القرآن مِن تلقاء نفسه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٦.]]. (ز)

﴿وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یُؤۡمِنُونَ ۝١﴾ - تفسير

٣٨٥٣٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن أكثر الناس﴾ يعني: أكثر الكفار ﴿لا يؤمنون﴾ بالقرآن أنّه مِن الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٦.]]. (ز)

13:2Страница 249

ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ ٢

Аллах вознес небеса без опор, которые вы могли бы увидеть, а затем вознесся на Трон (или утвердился на Троне). Он подчинил солнце и луну, и они движутся к назначенному сроку. Он управляет делами и разъясняет знамения, - быть может, вы будете убеждены во встрече со своим Господом.

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِی رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِی لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاۤءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ ۝٢﴾ - قراءات

٣٨٥٣٨- عن معاذ، قال: في مصحف أُبيِّ بن كعب: (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهُ)[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٥/٣٥٣.]]. (٨/٣٦٢)

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِی رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَاۖ﴾ - تفسير

٣٨٥٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿رفع السماواتِ بغيرِ عمدِ ترونها﴾، قال: وما يُدْرِيك، لعلها بعمدٍ لا ترونها[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٣٦٠)

٣٨٥٤٠- عن عكرمة، قال: قلتُ لابن عباس: إنّ فلانًا يقولُ: إنها على عمدٍ. يعني: السماء، فقال: اقرأها: ﴿بغير عَمَدٍ ترونها﴾، أي: لا تَرَوْنها[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤٠٩، وابن أبي حاتم ٧/٢٢١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (٨/٣٦٠)

٣٨٥٤١- عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- في قوله: ﴿بغير عمدٍ ترونها﴾، يقولُ: لها عَمَدٌ، ولكن لا ترونها. يعني: الأعمادَ[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٣٦١)

٣٨٥٤٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بغيرِ عمدٍ ترونها﴾، قال: هي بعمد لا ترونها[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤٠٩، وابن أبي حاتم ٧/٢٢١٦.]]. (٨/٣٦١)

٣٨٥٤٣- عن عامر الشعبي -من طريق عبد الملك بن أبجر-: أنّ رجلًا ذكر أنّ السماء على عمود على مَنكِبِ[[المنكب: ما بين الكتف والعنق. النهاية (نكب).]] مَلَكٍ، فقال له: أكْذَبَك كتابُ الله، قال الله ﷿: ﴿الذي رفع السموات بغير عمد ترونها﴾[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٧/٢١٧-٢١٩ (١٨٧٥).]]. (ز)

٣٨٥٤٤- عن الحسن البصري= (ز)

٣٨٥٤٥- وقتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿رفع السماواتِ بغيرِ عمدِ﴾، قالا: رفعها بغير عمد ترونها[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٣١. وأورد عقبه: وقال قتادة: قال ابن عباس: رفع السماء بغير عمد ترونها، يقول: لها عمد ولكن لا ترونها، يعني الأعماد.]]. (ز)

٣٨٥٤٦- عن الحسن البصري= (ز)

٣٨٥٤٧- وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنهما كانا يقولان: خلقها بغير عمدٍ، قال لها: قُومي. فقامت[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٦. كما أخرجه ابن جرير ١٣/٤١١ مختصرًا عن قتادة. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٣٦١)

٣٨٥٤٨- عن إياس بن معاوية -من طريق حماد بن سلمة- في قوله: ﴿رفَعَ السمواتِ بغيرِ عمدٍ ترونها﴾، قال: السماءُ مُقَبَّبَة على الأرض مثلُ القُبَّة[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤١١. وعزاه السيوطي إليه بلفظ: مُقْبِيَّةٌ.]]٣٤٧٧. (٨/٣٦١)

٣٤٧٧ وجَّه ابنُ كثير (٨/١٠٢) قول إياس بن معاوية بقوله: «يعني: بلا عَمَد».

٣٨٥٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الله الذي رفع السموات بغير عمدٍ ترونها﴾، فيها تقديم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٦.]]٣٤٧٨. (ز)

٣٤٧٨ اختُلِف في معنى: ﴿رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ في هذه الآية على قولين: الأول: الله الذي رفع السماوات بِعَمَدٍ لا ترونها. الثاني: رفع السماوات بغير عَمَد.

ورجَّح ابنُ جرير (١٣/٤١١) مستندًا إلى دلالة ظاهر لفظ الآية: «أن يُقال كما قال الله -جلَّ ثناؤه-: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، فهي مرفوعةٌ بغير عَمَدٍ نراها، كما قال ربُّنا -جلَّ ثناؤه-، ولا خبر بغير ذلك، ولا حجة يجب التسليم لها بقول سواه».

ووجَّه ابنُ عطية (٥/١٦٩) عود الضمير في قوله تعالى: ﴿تَرَونَها﴾ بأنه على القول الأول يعود على «العَمَد»، وعلى القول الثاني يعود على «السماوات».

ورجَّح (٥/١٧٠) مستندًا إلى القرآن، والدلالة العقلية القول الثاني، وهو قول قتادة، وإياس بن معاوية، قائلًا: «والحق ألا عَمَد جملة، إذ العمد تحتاج إلى عمد، ويتسلسل الأمر، فلا بد من وقوفه على القدرة، وهذا هو الظاهر من قوله تعالى: ﴿ويُمْسِكُ السَّماءَ أنْ تَقَعَ عَلى الأَرْضِ إلا بِإذْنِهِ﴾ [الحج:٦٥]، ونحو هذا من الآيات».

وكذا ابنُ كثير (٨/١٠٢)، وزاد فقال: «وهذا هو اللائق بالسياق، ... فعلى هذا يكون قوله: ﴿تَرَوْنَها﴾ تأكيدًا لنفي ذلك، أي: هي مرفوعة بغير عمد كما ترونها، وهذا هو الأكمل في القدرة».

وانتقد ابنُ عطية (٥/١٧٠) القول الأول، سواء فيه قول مَن قال بأنها عَمَد غير مرئية، ومَن قال إن العَمَد جبل قاف المحيط بالأرض، والسماء عليه كالقبة، قائلًا: «وهذا كله ضعيف».

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِی رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَاۖ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٨٥٥٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: السماءُ على أربعة أملاك، كلُّ زاويةٍ موكلٌ بها مَلَكٌ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٥-٢٢١٦.]]. (٨/٣٦١)

٣٨٥٥١- عن الشعبي، قال: كتب ابن عباس إلى أبي الجَلْد يسأله عن السماء: مِن أيِّ شيء هي؟ فكتب إليه: أن السماء مِن موج مَكْفُوف[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٦.]]. (ز)

﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ﴾ - تفسير

٣٨٥٥٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:﴿استوى﴾، قال: عَلا على العرشِ[[أخرجه الفريابي -كما في الفتح ١٣/٤٠٥-. وعلَّقه البخاري في صحيحه ٩/١٢٤.]]٣٤٧٩. (٦/٤٢١)

٣٤٧٩ نقل ابنُ عطية (٥/١٧١) عن مجاهد أنّه قال في معنى: ﴿اسْتَوى عَلى العَرْشِ﴾ أي: علا على العرش، ثم انتقده قائلًا: «والنظر الصحيح يرفع هذه العبارة» أ.هـ.

وتعقيب ابن عطية باطل، والحق إثبات الاستواء لله تعالى على ما يليق بجلاله وكماله وعظمته، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم. ينظر: الشريعة ٣/١٠٨١-١١٠٧، الإبانة الكبرى ٣/ ١٣٦-١٦٨، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٢/٤٢٩-٤٤٧.

٣٨٥٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم استوى على العرش﴾ قبل خلقهما[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٦. وتقدمت الآثار في تفسير الآية عند نظيرها من سورة الأعراف [٥٤]، وقد أحال ابن جرير ١٣/٤١٢ إلى ذلك، بينما أعاده ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٦.]]. (ز)

﴿وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِی لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ﴾ - تفسير

٣٨٥٥٤- قال عبد الله بن عباس: أراد بالأجل المسمى: درجاتهما، ومنازلهما، ينتهيان إليها لا يُجاوِزانها[[تفسير الثعلبي ٥/٢٦٩، وتفسير البغوي ٤/٢٩٣.]]. (ز)

٣٨٥٥٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كلٌ يجري لأجلٍ مسمىً﴾، قال: الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤١٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٣٤٨٠. (٨/٣٦٢)

٣٤٨٠ لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٤١٢) في معنى: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ سوى قول مجاهد.

٣٨٥٥٦- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وسخَّر الشَّمس والقمر كلٌ يجري لأجلٍ مسمى﴾، قال: أجل معلوم، وحدٌّ لا يُقصرُ دونَه، ولا يُتَعَدّى[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٨/٣٦٢)

٣٨٥٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾، يعني: إلى يوم القيامة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٦.]]. (ز)

﴿وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِی لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٨٥٥٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- قال: سعة الشمس سعة الأرض كلها وزيادة ثُلُث، وسعة القمر سعة الأرض مرَّة، وإنّ الشمس إذا غربت دخلت تحت العرش، فسبَّحت لله، حتى إذا هي أصبحت اسْتَعْفَتْ ربَّها مِن الخروج، فقال لها الرب: ولِمَ ذاك؟ والربُّ أعلم، فقالت: إنِّي إذا خرجت عُبِدتُ. فقال لها الرب: اخرجي، فليس عليكِ مِن ذلك شيء، حسبهم جهنم أبعثها عليهم مع ثلاثة عشر ألف ملك يقودونها حتى يُدْخِلوهم فيها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٧.]]. (ز)

﴿یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ﴾ - تفسير

٣٨٥٥٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يدبر الأمر﴾، قال: يَقْضِيه وحدَه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤١٢، وابن أبي حاتم ٧/٢٢١٧ من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٦٢)

٣٨٥٦٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يدبر الأمر﴾ يقضي القضاء، ﴿يفصل الآيات﴾ يعني: يُبَيِّن صنعه الذي ذكره في هذه الآية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٦.]]. (ز)

﴿لَعَلَّكُم بِلِقَاۤءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ ۝٢﴾ - تفسير

٣٨٥٦١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لعلَّكم بلقاءِ ربكُم توقنونَ﴾، قال: إنّ الله إنّما أنزل كتابه وبعث رسله لِيُؤْمَن بوعده، وليُسْتَيْقَنَ بلقائه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤١٣، وابن أبي حاتم ٧/٢٢١٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٦٢)

٣٨٥٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾ بالبعث إذا رأيتم صنعه في الدنيا، فتعتبروا في البعث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٦.]]. (ز)

13:3Страница 249

وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٣

Он - Тот, Кто распростер землю, установил на ней незыблемые горы и реки, взрастил на ней из разных плодов по паре. Он покрывает день ночью. Воистину, в этом - знамения для людей размышляющих.

﴿وَهُوَ ٱلَّذِی مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ﴾ - تفسير

٣٨٥٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي مد الأرض﴾، يعني: بَسَط الأرضَ مِن تحت الكعبة، فبسطها بعد الكعبة بقدر ألفي سنة، فجعل طولها مسيرة خمسمائة عام، وعشرها[[كذا في المطبوع.]] مسيرة خمسمائة عام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٦.]]. (ز)

﴿وَهُوَ ٱلَّذِی مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٨٥٦٤- عن عبد الله بن عباس، قال: الأرض سبعةُ أجزاءٍ؛ ستةُ أجزاءٍ فيها يأجوجُ ومأجوجُ، وجزءٌ فيه سائرُ الخلق[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٨/٣٦٣)

٣٨٥٦٥- عن عبد الله بن عمرو -من طريق الأوزاعي-: الدنيا مسيرةُ خمسمائة عامٍ؛ أربعمائة عامٍ خرابٌ، ومائةٌ عمرانٌ، في أيدي المسلمين من ذلك مسيرة سنةٍ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٨.]]. (٨/٣٦٣)

٣٨٥٦٦- عن عمرَ بن عبد الله مولى غُفْرة، أنّ كعب الأحبار قال لعمر بن الخطاب: إنّ الله جعل مسيرة ما بين المشرق والمغرب خمسمائة سنة؛ فمائة سنة في المشرق لا يسكنها شيءٌ من الحيوان؛ لا جنٌّ، ولا إنسٌ، ولا دابةٌ، ولا شجرةٌ، ومائة سنةٍ في المغرب بتلك المنزلة، وثلاثمائةٍ فيما بين المشرق والمغرب يسكنُها الحيوانُ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٨.]]. (٨/٣٦٢)

٣٨٥٦٧- عن أبي الجَلْدِ -من طريق قتادة- قال: الأرض أربعةٌ وعشرون ألف فرسخ؛ فالسودانُ اثنا عشر ألفًا، والرومُ ثمانيةٌ، ولفارس ثلاثةٌ، وللعرب ألفٌ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٨.]]. (٨/٣٦٣)

٣٨٥٦٨- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق أبي سنان- قال: ما العمارةُ في الدنيا في الخراب إلا كفسطاط في الصحْراء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٨، وأبو نعيم في الحلية ٤/٧٠.]]. (٨/٣٦٣)

٣٨٥٦٩- عن قتادة بن دعامة، قال: ذُكر لي: أنّ الأرض أربعةٌ وعشرون ألف فرسخ؛ اثنا عشر ألفًا منه أرضُ الهند، وثمانيةُ آلافٍ الصينُ، وثلاثةُ آلافٍ المغربُ، وألفٌ العرب[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٨/٣٦٣)

٣٨٥٧٠- عن حسّان بن عطية، قال: سَعةُ الأرض مسيرةُ خمسمائة سنةٍ؛ البحارُ ثلاثمائةٍ، ومائة خرابٌ، ومائةٌ عمرانٌ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٨/٣٦٣)

٣٨٥٧١- عن مُغيث بن سُمَيٍّ، قال: الأرضُ ثلاثةُ أثلاثٍ: ثلثٌ فيه الناس والشجر، وثلثٌ فيه البحورُ، وثلثٌ هواءٌ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٣٦٤)

٣٨٥٧٢- عن خالد بن مضرِّب، قال: الأرضُ مسيرةُ خمسمائة سنةٍ؛ ثلاثمائة عُمرانٌ، ومائتان خرابٌ[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٨/٣٦٣)

﴿وَجَعَلَ فِیهَا رَوَ ٰ⁠سِیَ﴾ - تفسير

٣٨٥٧٣- عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «لَمّا خلق اللهُ الأرض جَعَلَت تَمِيد، فجعل الجبال، فألقاها عليها، فاسْتَقَرَّت، فعَجِبَتُ الملائكة مِن خلق الجبال، فقالت: هل مِن خلقِك -يا رب- أشدُّ مِن الجبال؟ فقال: الحديد. فقالت: يا رب، فهل مِن خلقك أشدُّ مِن الحديد؟ قال: نعم، النار. فقالت: فهل مِن خلقك أشدُّ مِن النار؟ قال: نعم، الماء. فقالت: يا رب، فهل مِن خلقك شيء أشدُّ مِن الماء؟ قال: نعم، الريح. قالت: يا رب، فهل مِن خلقك شيءٌ أشَدُّ مِن الريح؟ قال: نعم، ابنُ آدم يتصدق بيمينه يخفيها مِن شماله»[[أخرجه أحمد ١٩/٢٧٦-٢٧٧ (١٢٢٥٣)، والترمذي ٥/٥٥٢-٥٥٣ (٣٦٦٤)، وابن أبي حاتم ٧/٢٢١٨ (١٢١٠٥)، ٩/٢٩٠٨-٢٩٠٩ (١٦٥١٢)، من طريق العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أنس به.

في إسناده سليمان بن أبي سليمان، وهو مجهول، لذا فقد قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه».]]. (ز)

٣٨٥٧٤- عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد الله بن حبيب- قال: لَمّا خلق الله الأرض قَمَصَتْ[[قمصت: نفرت وأعرضت. لسان العرب (قمص).]]، وقالت: أي ربِّ، تجعلُ عَلَيَّ بني آدم يعملون عَلَيَّ الخطايا، ويجعلون عَلَيَّ الخَبَث؟ فأرسل الله فيها من الجبال ما ترون وما لا ترون، فكان إقرارها كاللحم تَرَجْرَجُ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٩٦.]]. (٨/٣٦٤)

٣٨٥٧٥- عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ الله -تبارك وتعالى- حين أراد أن يخلُقَ الخلق خلق الريح، فتسحَّبت الريحُ الماء، فأبْدَتْ عن حَشَفَةٍ[[الحَشفة: صخرة رِخْوة في سَهل من الأرض ... ويقال للجزيرة في البحر لا يعلوها الماء: حَشَفَةٌ، وجمعها حِشافٌ إذا كانت صغيرة مستديرة. لسان العرب (حشف).]]، فهي تحت الأرض، ومنها دُحِيت الأرض حيث ما شاء في العرض والطول، فكانت تميدُ، فجعل الجبال الرواسي[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٦٤)

٣٨٥٧٦- قال عبد الله بن عباس: كان أبو قُبَيْس أولَ جبلٍ وُضِع على الأرض[[تفسير الثعلبي ٥/٢٦٩، وتفسير البغوي ٤/٢٩٣.]]. (ز)

٣٨٥٧٧- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق الحارث بن زياد- قال: أوَّلُ جبلٍ وُضِع في الأرض أبو قُبَيسٍ[[أخرجه ابن أبى شيبة ١٤/٩١، وابن أبي حاتم ٧/٢٢١٨ من طريق طلحة بن عمرو.]]. (٨/٣٦٥)

٣٨٥٧٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿رواسي﴾، أي: جبال[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٩.]]. (ز)

٣٨٥٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعل فيها رواسي﴾، يعني: الجبال أثْبَتَ بِهِنَّ الأرضَ؛ لِئَلّا تزول بِمَن عليها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٦.]]. (ز)

﴿وَأَنۡهَـٰرࣰاۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِ جَعَلَ فِیهَا زَوۡجَیۡنِ ٱثۡنَیۡنِۖ﴾ - تفسير

٣٨٥٨٠- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿جعل فيها زوجين اثنين﴾، قال: ذكرٌ وأنثى مِن كلِّ صنفٍ[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٦٥)

٣٨٥٨١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن كل الثمرات جعل فيها﴾ مِن كل ﴿زوجين اثنين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٦.]]. (ز)

﴿وَأَنۡهَـٰرࣰاۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِ جَعَلَ فِیهَا زَوۡجَیۡنِ ٱثۡنَیۡنِۖ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٨٥٨٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ليس في الأرض ماءٌ إلا ما نزل مِن السماء، ولكن عروقٌ في الأرض تُغَيِّرُه، فمَن أراد أن يعود الملحُ عَذْبًا فليُصْعِد الماءَ مِن الأرض[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢١٩.]]. (٨/٣٦٥)

﴿یُغۡشِی ٱلَّیۡلَ ٱلنَّهَارَۚ﴾ - تفسير

٣٨٥٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يُغْشي الليل النَّهار﴾، أي: يُلبِسُ الليلَ النهارَ[[أخرجه ابن جرير ١٣/٤١٥، وابن أبي حاتم ٧/٢٢١٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٦٥)

٣٨٥٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يغشى اليل النهار﴾، يعني: ظُلْمَة الليل، وضوء النهار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٦.]]. (ز)

﴿إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ ۝٣﴾ - تفسير

٣٨٥٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن فى ذلك لآيات﴾ يعني: فيما ذُكِر مِن صُنْعِه عِبْرَة ﴿لقوم يتفكرون﴾ في صُنْعِ الله، فيُوَحِّدونه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٦٦.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English