Ат-Тафсир аль-маъсурИбрахим · 14:27–33

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Ибрахим 14:27–33, продолжение

٣٩٧٨٥- عن أسماء، عن النبي ﷺ، قال: «إذا دخل الإنسانُ قبرَه؛ فإن كان مؤمنًا أحفَّ به عملُه؛ الصلاةُ والصيام، فيأتيه الملَك مِن نحو الصلاة، فتَرُدُّه، ومِن نحو الصيام، فيردُّه، فيناديه: اجلس. فيجلس، فيقول له: ما تقول في هذا الرجل؟. يعني: النبيّ ﷺ. قال: مَن؟ قال: محمدٌ. قال: أشهد أنّه رسول الله. فيقولُ: وما يُدريك، أدركتَه؟ قال: أشهد أنّه رسول الله. فيقول: على ذلك عِشتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبْعَثُ. وإن كان فاجِرًا أو كافِرًا جاءه الملَك، وليس بينه وبينه شيء يَرُدُّه، فأجلسه، وقال: ما تقول في هذا الرجل؟ قال: أيُّ رجلٍ؟ قال: محمدٌ. فيقول: واللهِ، ما أدري، سمعتُ الناسَ يقولون شيئًا فقلتُه. فيقولُ له الملَكُ: على ذلك عِشْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبْعَثُ. ويُسَلَّط عليه دابَّةٌ في قبره، معها سَوطٌ، ثَمَرتُه[[ثمرته: طرفه. اللسان (ثمر).]] جمرةٌ مثلُ غربِ[[الغرب: الدلو العظيمة التي تُتّخذ من جِلد ثور. النهاية (غرب).]] البعير، يضربه ما شاء الله، لا تسمع صوته فترحمه»[[أخرجه أحمد ٤٤/٥٣٥-٥٣٦ (٢٦٩٧٦).

قال الهيثمي في المجمع ٣/٥١ (٤٢٦٨): «رواه أحمد، وروى الطبراني منه طرفًا في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح».]]. (٨/٥٤٠)

٣٩٧٨٦- عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا وُضِع المؤمنُ في قبره أتاه ملَكان، فانتَهَراه، فقام يَهُبُّ كما يَهُبُّ النائم، فيقال له: مَن ربُّك؟ فيقول: الله ربِّي، والإسلام ديني، ومحمدٌ ﷺ نَبِيِّي. فيُنادي مُنادٍ: أن صدَق، فأفْرِشُوه مِن الجنة، وأَلْبِسوه مِن الجنة. فيقول: دعوني أُخبِر أهلي. فيقال له: اسكُن»[[أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ٢/٤١٩ (٨٦٦)، وأبو يعلى في مسنده ٤/٢٠٦ (٢٣١٦)، من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر به.

قال الألباني في ظلال الجنة (٨٦٦): «إسناده جيِّد على شرط البخاري، على ضَعْفٍ في أبي بكر بن عياش، وقرن البخاري لأبي سفيان بغيره».]]. (٨/٥٣٦)

٣٩٧٨٧- عن أبي الزبير، أنّه سأل جابر بن عبد الله عن فتّانَيِ القبر، فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: «إنّ هذه الأمة تُبْتَلى في قبورها، فإذا أُدخل المؤمنُ قبرَه وتولّى عنه أصحابُه جاءه ملكٌ شَدِيدُ الانتِهار، فيقول له: ما كنتَ تقول في هذا الرجل؟ فيقول المؤمن: أقولُ: إنّه رسول الله، وعبده. فيقول الملَك: انظر إلى مقعدك الذي كان لك مِن النار، قد أنجاك الله منه، وأبْدَلَك بمقعدك الذي تَرى مِن النار مقعدك الذي ترى مِن الجنة. فيراهما كليهما، فيقول المؤمن: دعوني أُبَشِّر أهلي. فيقال له: اسكن. وأَمّا المنافق فيقعد إذا تَوَلّى عنه أهله، فيُقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، أقول ما يقول الناس. فيُقال له: لا دريتَ، هذا مقعدُك الذي كان لك مِن الجنة، قد أبدلك الله مكانه مقعدك من النار». قال جابر: فسمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «يُبْعَث كلُّ عبدٍ في القبر على ما مات؛ المؤمن على إيمانه، والمنافق على نفاقه»[[أخرجه أحمد ٢٣/٦٥ (١٤٧٢٢).

قال ابن كثير في تفسيره ٤/٤٩٧: «إسناده صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ٣/٤٨ (٤٢٦٤): «رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وبقية رجاله ثقات».]]. (٨/٥٣٥)

٣٩٧٨٨- عن أبي أُمامَة، عن رسول الله ﷺ، قال: «إذا مات أحدٌ مِن إخوانكم، فسَوَّيْتُم الترابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رأس قبره، ثم ليقلْ: يا فلان ابن فلانة. فإنّه يسمعه ولا يجيب، ثم يقولُ: يا فلان ابن فلانة. فإنه يستوي قاعدًا، ثم يقولُ: يا فلان ابن فلانة. فإنّه يقول: أرشِدنا، رحِمَك الله. ولكن لا تشعرون، فليقلْ: اذكُر ما خرَجتَ عليه مِن الدنيا؛ شهادة أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا عبده ورسوله، وأنّك رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ ﷺ نبيًّا، وبالقرآن إمامًا. فإنّ منكرًا ونكيرًا يأخُذُ كلَّ واحد منهما بيد صاحبه، ويقولُ: انطلق بنا، ما نقْعُدُ عند مَن لُقِّن حُجَّتَه. فيكون حجيجه دونهما». قال رجلٌ: يا رسول الله، فإن لم يَعرِف أمَّه. قال: «يَنسبُه إلى حواء، يا فلان ابن حواء»[[أخرجه الطبراني في الكبير ٨/٢٤٩ (٧٩٧٩)، والخلعي في الفوائد المنتقاة الحسان المعروف بالخلعيات ص٤٥٣ (١١٧٧).

قال ابن القيم في كتاب الروح ص١٣: «حديث ضعيف». وقال في زاد المعاد ١/٥٠٤: «حديث لا يصِحُّ رفعه». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٨٧٥: «أخرجه الطبراني، بإسناد ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٢/٣٢٤ (٣٩١٨): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه مَن لم أعرفه، جماعة». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢/٣١١ عن إسناد الطبراني: «وإسناده صالح، وقد قوّاه الضياء في أحكامه». وقال الألباني في الضعيفة ٢/٦٤ (٥٩٩): «منكر». وقال النووي في الأذكار ص٢٨٩-٢٩٠ (٨٤٨): «قال ابن الصلاح: روينا فيه حديثًا مِن حديث أبي أمامة، ليس بالقائم إسناده، ولكن اعتضد بشواهد، وبعمل أهل الشام به قديمًا».]]. (٨/٥٤٤)

٣٩٧٨٩- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا وُضِع الميِّتُ في قبره جاءه ملَكان يسألانه، فقالا: كيف تقول في هذا الرجل الذي كان بين أظْهُرِكم، الذي يُقال له: محمدٌ؟ فلقَّنه الله الثبات، وثباتُ القبر خمسٌ؛ أن يقول العبدُ: ربِّي الله، وديني الإسلام، ونبيِّي محمدٌ، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ثم قالا له: اسكُن، فإنّك عشتَ مؤمنًا، ومِتَّ مؤمنًا، وتُبْعَثُ مؤمنًا. ثم أرَياه منزله مِن الجنة يَتَلَأْلَأُ بنور عرش الرحمن»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٨/٥٣٣)

٣٩٧٩٠- عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ العبد إذا وُضِع في قبره، وتَوَلّى عنه أصحابُه؛ إنّه لَيَسْمَع قَرْعَ نعالِهم، يأتيه ملَكان، فيُقعِدانِه، فيقولان له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرجل -زاد ابن مردويه- الذي كان بين أظهركم، الذي يُقال له: محمدٌ». قال: «فأمّا المؤمنُ فيقولُ: أشهد أنّه عبد الله ورسوله. فيُقال له: انظُر إلى مقعدك مِن النار، قد أبدلك اللهُ به مقعدًا مِن الجنة». قال النبيُّ ﷺ: «فيراهما جميعًا». قال قتادة: وذُكِر لنا: أنّه يُفسَح له في قبره سبعون ذراعًا، ويملأُ عليه خَضِرًا. «وأَمّا المنافق والكافرُ فيُقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنتُ أقول ما يقول الناس. فيقال له: لا دَرَيْتَ، ولا تَلَيْتَ. ويُضرَب بمِطراقٍ مِن حديد ضربةً، فيصيح صيحةً يسمعها مَن يليه إلا الثَّقَلَيْن»[[أخرجه البخاري ٢/٩٨-٩٩ (١٣٧٤)، ومسلم ٤/٢٢٠٠ (٢٨٧٠). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٨/٥٣٣)

٣٩٧٩١- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ هذه الأمة تُبْتَلى في قبورها، وإنّ المؤمن إذا وُضِع في قبره أتاه مَلَكٌ، فسأله: ما كنت تعبد؟ فإنِ اللهُ هداه قال: كنت أعبد الله. فيُقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقولُ: هو عبدُ الله ورسولُه. فما يُسْأَلُ عن شيءٍ بعدها، فينطلِقُ إلى بيتٍ كان له في النار، فيُقال له: هذا بيتُك، كان لك في النار، ولكنَّ الله عَصَمَك ورحِمك، فأبدلك بيتًا في الجنة. فيقولُ: دعوني حتى أذهب فأُبَشِّر أهلي. فيُقال له: اسكُن. وإنّ الكافرَ إذا وُضِع في قبره أتاه مَلَكٌ، فينتهِرُه، فيقول له: ما كنت تعبدُ؟ فيقولُ: لا أدري. فيُقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقولُ: كنتُ أقولُ ما يقول الناس. فيضربونه بمِطْراقٍ مِن حديدٍ بين أذنيه، فيصيحُ صيحةً يسمعها الخلق إلا الثَّقَلَيْن»[[أخرجه أحمد ٢١/١١٩-١٢٠ (١٣٤٤٧)، وأبو داود ٧/١٢٩-١٣٠ (٤٧٥١)، وابن حبان ٧/٣٩١ (٣١٢٠)، من طرق، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس به.

إسناده صحيح.]]. (٨/٥٣٤)

٣٩٧٩٢- عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ وقف على قبر رجل مِن أصحابه حين فرغ منه، فقال: «إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللَّهُمَّ، نزَل بك وأنت خيرُ منزولٍ به، جافِ الأرض عَن جَنبَيْه، وافتح أبوابَ السماء لروحه، واقبله منك بقَبُول حسنٍ، وثبِّت عند المسائل مَنطقَه»[[أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥/٢٠١.

قال أبو نعيم: «غريب من حديث عطاء، لم نكتبه إلا من حديث نافع».]]. (٨/٥٤٣)

٣٩٧٩٣- عن راشد بن سعد، قال: كان النبيُّ ﷺ يقول: «تَعَلَّمُوا حُجَّتَكم؛ فإنّكم مَسْئُولون». حتى إن كان أهل البيت مِن الأنصار يَحضُرُ الرجلُ منهم الموتَ فيُوصُونه، والغلامُ إذا عقَل، فيقولون له: إذا سألوك: مَن ربُّك؟ فقل: الله ربي. وما دينك؟ فقل: الإسلام ديني. ومَن نبيُّك؟ فقلْ: محمدٌ[[عزاه السيوطي إلى ابن شاهين في السنة.]]. (٨/٥٤٢)

٣٩٧٩٤- عن راشد بن سعد، عن رجلٍ مِن أصحاب رسول الله ﷺ، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، ما بالُ المؤمنين يُفْتَنُون في قبورِهم إلّا الشهيد؟! قال: «كفى ببارِقَة السيوف على رأسه فتنةٌ»[[أخرجه النسائي ٤/٩٩ (٢٠٥٣).

قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٢/٥٩٨-٥٩٩ (٦٠٦): «وسكت عنه مُصَحِّحًا له». يعني: الإشبيلي في الأحكام.]]. (٨/٥٤٥)

٣٩٧٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: اسمُ الملَكين اللَّذَيْن يأتيان في القبر: مُنكَر، ونكير[[أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٧٠٣).]]. (٨/٥٣٧)

٣٩٧٩٦- عن أبي أُمامة صُدَيّ بن عَجْلان، قال: إذا مِتُّ فدَفَنتُمُوني فلْيَقُم إنسانٌ عند رأسي، فلْيَقُل: ياصُدَيُّ بن عجلان، اذكر ما كنت عليه في الدنيا؛ شهادة أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا رسول الله[[عزاه السيوطي إلى ابن منده.]]. (٨/٥٤٤)

٣٩٧٩٧- عن سفيان الثوري، قال: إذا سُئِل الميِّتُ: مَن ربُّك؟ تَراءى له الشيطانُ في صورةٍ، فيشيرُ إلى نفسه: أنِّي أنا ربُّك[[أخرجه الحكيم الترمذي ٣/٢٢٧.]]. (٨/٥٤٥)

14:28Страница 259

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ ٢٨

Разве ты не видел тех, которые обменяли милость Аллаха на неверие и ввергли свой народ в Обитель погибели -

﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ بَدَّلُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرࣰا﴾ - نزول الآية

٣٩٧٩٨- عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه- قال: نزلت هذه الآيةُ في الذين قُتِلوا من قريش: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرًا﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٦. وعزاه السيوطي إليه، وزاد في آخره: يوم بدر.]]٣٥٦٥. (٨/٥٤٩)

٣٥٦٥ وجَّه ابنُ عطية (٥/٢٤٩) قول عطاء: أنّ هذه الآية نزلت في قتلى بدر. بقوله: «فيكون قوله: ﴿جَهَنَّمَ﴾ نصبًا على حدِّ قولك: زيدًا ضربته. بإضمار فعل يقتضيه الظاهر».

٣٩٧٩٩- قال مَعْمَر: أخبَرني مَن سمع عكرمة [مولى ابن عباس] يقول: مكث النبيُّ ﷺ بمكة خمس عشرة سنة، منها أربع أو خمس يدعو إلى الإسلام سرًّا، وهو خائف... ثم أُمِر بالخروج إلى المدينة، فقدِم في ثمان ليال خَلَوْن مِن شهر ربيع الأول، ثم كانت وقعة بدر...، وفيهم نزلت: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾...[[أخرجه عبد الرزاق ٥/٣٦١-٣٦٣ (٩٧٣٤) مطولًا.]]. (ز)

﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ بَدَّلُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرࣰا﴾ - تفسير الآية

٣٩٨٠٠- عن عمر بن الخطاب -من طريق يوسف بن سعد- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾، قال: هما الأَفْجَران مِن قريش؛ بنو المغيرة، وبنو أُمَيَّة؛ فأمّا بنو المغيرة فكُفِيتُموهم يوم بدر، وأمّا بنو أمية فمُتِّعوا إلى حينٍ[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. كما أخرجه البخاري في تاريخه ٨/٣٧٣ مقتصرًا على: الأفجران.]]. (٨/٥٤٧)

٣٩٨٠١- عن ابن عباس، أنّه قال لعمر [بن الخطاب]: يا أمير المؤمنين، هذه الآية: ﴿الذين بدَّلوا نعمتَ الله كفرًا﴾؟ قال: هما الأفجران مِن قريش؛ أخوالي، وأعمامُك، فأمّا أخوالي فاستأصَلهم الله يوم بدرٍ، وأمّا أعمامُك فأَمْلى الله لهم إلى حينٍ[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٨/٥٤٧)

٣٩٨٠٢- عن علي بن أبي طالب -من طريق عمرو ذي مُرٍّ- في قوله: ﴿ألم تر إلى الَّذين بدلوا نعمة الله كفرًا﴾، قال: هما الأَفْجَران مِن قريش؛ بنو أُمَيَّة، وبنو المغيرة، فأمّا بنو المغيرة فقطَع الله دابرَهم يوم بدرٍ، وأمّا بنو أُمَيَّة فمُتِّعوا إلى حين[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٤/٤٢٧-، والطبراني في الأوسط (٧٧٦)، والحاكم ٢/٣٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]. (٨/٥٤٧)

٣٩٨٠٣- عن أبي إسحاق، قال: سمعت عمرًا ذا مُرٍّ قال: سمعت علي [بن أبي طالب] يقول في هذه الآية: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾، قال: الأفجران مِن بني أسد، وبني مخزوم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧١.]]. (ز)

٣٩٨٠٤- عن أبي أرطاة: سمعت علي بن أبي طالب يقول: ﴿الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار﴾، ثم قال: الناسُ منهم براء غير قريشٍ. ثم قال: لا تذهب الأيامُ والليالي حتى يُؤْتى بالرجل مِن قريشٍ، فتنزع عمامتهُ عن رأسِه لا يُغَيِّر مِن شرِّ بلائهم[[أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن ١/٤٠٦. وعزا السيوطي أوله إلى ابن مردويه من طريق أرطاة.]].(٨/٥٤٨) (ز)

٣٩٨٠٥- عن علي بن أبي طالب، أنّه سُئِل عن: ﴿الذين بدَّلوا نعمتَ الله كُفرًا﴾. قال: بنو أُمَيَّة، وبنو مخزومٍ؛ رهطُ أبي جَهْل[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٨/٥٤٨)

٣٩٨٠٦- عن أبي الطُّفَيل، أنّ ابن الكوّاء سأل علي بن أبي طالب: من ﴿الَّذين بدَّلوا نعمة الله كفرا﴾؟ قال: هم الفُجّارُ مِن قريش، كُفِيتَهم يوم بدرٍ. قال: فمن ﴿الذين ضل سعيهم في الحياةِ الدُّنيا﴾ [الكهف:١٠٤]؟ قال: منهم أهل حَرُوراء[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٤٢، ٤١٣، والنسائي في الكبرى (١١٢٦٧)، وابن جرير ١٣/٦٧١، ١٥/٤٢٦-٤٢٧، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٤/٤٢٧-، والحاكم ٢/٣٥٢، والبيهقي في الدلائل ٣/٩٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابيّ، وابن الأنباريِّ في المصاحف، وابن مردويه. وفي لفظ عند ابن جرير ١٣/٦٧٢: منافقو قريش.]]. (٨/٥٤٨)

٣٩٨٠٧- عن ابن أبي حسين، قال: قام عليُّ بن أبي طالب، فقال: ألا أحدٌ يسألُني عن القرآن؟ فواللهِ، لو أعلم اليوم أحدًا أعلم به مِنِّي -وإن كان مِن وراء البحور- لَأَتَيْتُه. فقام عبد الله بنُ الكَوّاء، فقال: مَن ﴿الَّذين بدلوا نعمة الله كفرًا﴾؟ قال: هم مشركو قريشٍ، أتَتْهُم نعمةُ الله الإيمان، فبدَّلوا قومَهم دار البوار[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٤/٤٢٧-.]]. (٨/٥٤٨)

٣٩٨٠٨- عن عمر بن عبد الله مولى غُفْرة، وحمّاد بن هِلال، أنّ ابن الكَوّاء سأل عليَّ بن أبي طالب:... من القوم ﴿الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾؟ فقال له علي:... فأولئِك قَتْلى المشركين مِن قريش، قَتَلَهم اللهُ يوم بدر، وألقاهم في القَلِيب،...[[أخرجه ابن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/٦٦-٦٧ (١٣٠)-.]]. (ز)

٣٩٨٠٩- عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدَّلوا نعمة الله كفرًا﴾، قال: هم كُفّارُ قريشٍ الذين نُحِروا يوم بدرٍ[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والحاكم في الكنى.]]. (٨/٥٤٩)

٣٩٨١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿ألم تر إلى الَّذين بدَّلوا نعمتَ الله كفرًا﴾، قال: هم كُفّارُ أهل مكَّة[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٤٢-٣٤٣، والبخاري (٣٩٧٧، ٤٧٠٠)، والنسائي في الكبرى (١١٢٦٨)، وابن جرير ١٣/٦٧٣-٦٧٤، والبيهقي في الدلائل ٣/٩٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (٨/٥٤٧)

٣٩٨١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدَّلوا نعمت الله كفرا﴾، قال: هم المشركون مِن أهل بدرٍ[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٨/٥٤٩)

٣٩٨١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدَّلوا نعمة الله كفرًا﴾، قال: هو جَبَلَة بن الأَيْهَم، والذين اتَّبَعُوه مِن العرب، فلَحِقُوا بالرُّوم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٣٥٦٦. (٨/٥٥٠)

٣٥٦٦ وجَّه ابنُ عطية (٥/٢٤٨) قول ابن عباس: أنّ هذه الآية في جَبَلَة بن الأَيْهَم. بقوله: «ولم يُرِد ابنُ عباس أنها فيه نزلت؛ لأن نزول الآية قبل قصته، وإنما أراد أنها تخص مَن فَعَلَ فِعْلَ جَبَلَة إلى يوم القيامة».

وذكر ابنُ كثير (٨/٢١٩) قول ابن عباس مِن طريق عطاء أنّ الذين بدَّلوا نعمة الله كفرًا هم كفار أهل مكة، وذكر قول ابن عباس من طريق العوفي أن المقصود بالآية جَبَلَة بن الأيْهم، ثم علَّق عليهما بقوله: «والمشهور الصحيح عن ابن عباس هو القول الأول، وإن كان المعنى يعمُّ جميع الكفار؛ فإنّ الله تعالى بعث محمدًا ﷺ رحمة للعالمين، ونعمة للناس، فمَن قَبِلَها وقام بشكرها دَخَل الجنة، ومَن ردَّها وكَفَرَها دخل النار».

٣٩٨١٣- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- في قوله: ﴿ألم تر إلى الَّذين بدلوا نعمت الله كفرًا﴾، قال: هم كُفّار قريش الذين قُتِلوا يوم بدرٍ[[عزاه السيوطي إلى مالك في تفسيره.]]. (٨/٥٤٩)

٣٩٨١٤- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في هذه الآية: ﴿الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾، قال: قتلى يوم بدر. وفي لفظ: كُفّار قريش[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٤. كما أخرجه ١٣/٦٧٥ من طريق حُصَيْن بلفظ: هم قتلى بدر مِن المشركين.]]. (ز)

٣٩٨١٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: هم كُفّار قريش، مَن قُتِل ببَدْرٍ[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٦. كما أخرجه ١٣/٦٧٦ من طريق عبيد بن سليمان، بلفظ: هم مشركو أهل مكة.]]. (ز)

٣٩٨١٦- عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق حُصَيْن- في قول الله: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾، قال: هم القادَة مِن المشركين يوم بدر[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/١٢-١٣ (١١٨٦)، وابن جرير ١٣/٦٧٥ بلفظ: هم قتلى بدر من المشركين.]]. (ز)

٣٩٨١٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرًا﴾ الآية، قال: كنا نُحَدَّثُ: أنّهم أهلُ مكَّة؛ أبو جهل وأصحابُه الذين قتلهم الله يوم بدرٍ[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٨/٥٥٠)

٣٩٨١٨- عن عمرو بن دينار، في قوله:}ألم تر إلى الَّذين بدَّلوا نعمت الله كُفرًا}، قال: هم قريش، ومحمدٌ النِّعْمَة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتمٍ.]]. (٨/٥٤٩)

٣٩٨١٩- عن أبي عبيد الله عذار بن عبد الله، قال: سمعتُ أبا رَوْق [عطية بن الحارث الهمداني]، في هذه الآية: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾، قال: أبو جهل وأصحابه[[أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/١٠٦، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/١٤٦.]]. (ز)

٣٩٨٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾، وهُم بنو أُمَيَّة، وبنو المُغيرَة المخزومي، وكانتِ النِّعْمَةُ أنّ الله أطعمهم مِن جوع، وآمنهم مِن خوف، يعني: القتل، والسَّبْي، ثم بعث فيهم رسولًا يدعوهم إلى معرفة ربِّ هذه النعمة ﷿، فكفروا بهذه النعمة وبدَّلوها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠٦.]]. (ز)

٣٩٨٢١- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ورْقاء- في قوله: ﴿بدلوا نعمة الله كفرا﴾: ونعمة الله: محمد والإيمان، بدَّلوه كفرًا، وهم كُفّار قريش ببَدْر[[أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٤١٢-.]]. (ز)

٣٩٨٢٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾، قال: هؤلاء المشركون مِن أهل بدر[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٧.]]. (ز)

﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ بَدَّلُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرࣰا﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٩٨٢٣- عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ أنّه قال: «يخرج لابن آدم يومَ القيامة ثلاثةُ دواوين: ديوان فيه العمل الصالح، وديوان فيه ذنوبه، وديوان فيه النِّعَم مِن الله تعالى عليه، فيقول الله لأصغر نِعَمِه -أحسَبه قال: في ديوان النِّعَم-: خُذِي ثمنك مِن عمله الصالح، فتستوعب عمله الصالح كله، ثم تَنَحّى، وتقول: وعِزَّتِك، ما اسْتَوْفَيْتُ. وتبقى الذنوب والنِّعَم، فإذا أراد الله أن يرحم قال: يا عبدي، قد ضاعفتُ لك حسناتِك، وتجاوزت عن سيئاتك -أحسبه قال: ووهبت لك نِعَمِي-»[[أخرجه البزار ١٣/٩٩ (٦٤٦٢)، والدينوري في المجالسة وجواهر العلم ١/٢٩١ (٥).

قال ابن كثير في تفسيره ٤/٥١٢: «غريب، وسنده ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٥٧ (١٨٤٣٤): «رواه البزّار، وفيه صالح المري، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٤/٤٣٤ (٦٦٩٨): «ضعيف جدًّا».]]. (ز)

﴿وَأَحَلُّوا۟ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ ۝٢٨﴾ - تفسير

٣٩٨٢٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وأحلُّوا قومهم دار البوار﴾، قال: الهلاك.= (ز)

٣٩٨٢٥- قال ابن جُرَيْج: قال مجاهد: ﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾، قال: أصحاب بدر[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر دون ذكر قول مجاهد.]]. (٨/٥٥٠)

٣٩٨٢٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾، قال: أحَلُّوا مَن أطاعَهم مِن قومهم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٧.]]. (٨/٥٥٠)

٣٩٨٢٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾، قال: هم قادَة المشركين يوم بدر[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٤٣.]]. (ز)

٣٩٨٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الله ﷿: ﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾، يعني: دار الهلاك، بِلُغَة عُمان، فأهلكوا قومهم ببدر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠٦.]]. (ز)

٣٩٨٢٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿دار البوار﴾، قال: النار. قال: وقد بَيَّن اللهُ ذلك، وأخبرك به، فقال: ﴿جهنَّم يصلونها وبئسَ القرارُ﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٧-٦٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٣٥٦٧. (٨/٥٥٠)

٣٥٦٧ ذكر ابنُ عطية (٥/٢٤٩) أنّ ﴿البوار﴾ يحتمل أن يراد به: الهلاك في الآخرة، ويُفَسَّر «حينئذ بقوله: ﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها﴾، أي: يحترقون في حرِّها ويحتملونه». ويحتمل أن يراد به: الهلاك في الدنيا «بالقتل والخزي، فتكون الدار: قَليبَ بدر ونحوه».

14:29Страница 259

جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ٢٩

Геенну, в которой они будут гореть? Как же скверно это местопребывание!

﴿جَهَنَّمَ یَصۡلَوۡنَهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ۝٢٩﴾ - تفسير

٣٩٨٣٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿جهنم يصلونها﴾، قال: هي دارُهم في الآخرة[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٤٣، وابن جرير ١٣/٦٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٨/٥٥١)

٣٩٨٣١- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ يَصِيرُون بعد القتل إلى جهنَّم يوم القيامة، فذلك قوله ﷿: ﴿جهنم يصلونها وبئس القرار﴾، يعني: وبئس المُسْتَقَر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠٦.]]. (ز)

14:30Страница 259

وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ ٣٠

Они признавали равных Аллаху, чтобы сбить других с Его пути. Скажи: «Пользуйтесь благами, но ваш путь лежит в Огонь».

﴿وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادࣰا لِّیُضِلُّوا۟ عَن سَبِیلِهِۦۗ﴾ - تفسير

٣٩٨٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجعلوا لله أندادًا﴾، قال: أشركوا بالله[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٧٨ بلفظ: والأنداد: الشِّرْك. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (٨/٥٥١)

٣٩٨٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ ذكر كُفّار قريش، فقال تعالى: ﴿وجعلوا﴾ يعني: ووَصُفوا ﴿لله أندادا﴾ يعني: شركاء؛ ﴿ليضلوا عن سبيله﴾ يعني: لِيستَنزِلوا عن دينه؛ الإسلام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠٦.]]. (ز)

﴿قُلۡ تَمَتَّعُوا۟ فَإِنَّ مَصِیرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ ۝٣٠﴾ - تفسير

٣٩٨٣٤- عن أبي رَزِين، في قوله: ﴿قل تمتَّعوا فإن مصيركم إلى النّار﴾، قال: تَمَتَّعوا إلى أجلِكم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٨/٥٥١)

٣٩٨٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل تمتعوا﴾ في داركم قليلًا، ﴿فإن مصيركم إلى النار﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠٧.]]. (ز)

14:31Страница 259

قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ ٣١

Скажи тем из Моих рабов, которые уверовали, чтобы они совершали намаз и расходовали явно и тайно из того, чем Мы их наделили, пока не наступит день, когда не будет ни торга, ни дружбы.

﴿قُل لِّعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ یُقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ سِرࣰّا وَعَلَانِیَةࣰ﴾ - تفسير

٣٩٨٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة-: ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة﴾ يعني: الصلوات الخمس، ﴿وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية﴾ يقول: زكاة أموالهم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٨٠، وابن أبي حاتم ٥/١٦٥٦.]]٣٥٦٨. (ز)

٣٥٦٨ ذكر ابنُ عطية (٥/٢٥٠) أنّ ابن عباس فسَّر قوله تعالى: ﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُنْفِقُوا مِمّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وعَلانِيَةً﴾ بالصلوات الخمس، وزكاة الأموال مجملًا، ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا عندي منه تقريب للمخاطب».

٣٩٨٣٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وينفقوا مما رزقناهم﴾ مِن الأموال ﴿سرا وعلانية﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠٧.]]. (ز)

﴿مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَ یَوۡمࣱ لَّا بَیۡعࣱ فِیهِ وَلَا خِلَـٰلٌ ۝٣١﴾ - تفسير

٣٩٨٣٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿من قَبلِ أن يأتي يومٌ لا بيعٌ فيه ولا خِلال﴾، قال: إنّ الله تعالى قد عَلِم أنّ في الدنيا بيوعًا وخِلالًا يتخالُّون بها في الدنيا، فلينظر رجلٌ مَن يُخالُّ، وعلام يُصاحِبُ، فإن كان لله فلْيُداوِم، وإن كان لغير الله فليعلم أنّ كلَّ خُلَّةٍ ستصير على أهلها عداوةً يوم القيامة، إلّا خُلَّة المتقين[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٨٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٨/٥٥١)

٣٩٨٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه﴾ يعني: لا فداء، ﴿ولا خلال﴾ يعني: ولا خُلَّة؛ لأنّ الرجل إذا نزل به ما يكره فى الدنيا قبل موته قُبِل مِنه الفداء، أو يشفع له خليلُه، والخليل: المُحِبُّ، وليس فى الآخرة مِن ذلك شيء، وإنّما هي أعمالهم يُثابون عليها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠٧.]]. (ز)

14:32Страница 259

ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَٰرَ ٣٢

Аллах - Тот, Кто создал небеса и землю, ниспослал с неба воду и взрастил ею плоды для вашего пропитания, подчинил вам корабли, которые плывут по морям по Его воле, подчинил вам реки,

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِ رِزۡقࣰا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِیَ فِی ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ﴾ - تفسير

٣٩٨٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء﴾ يعني: المطر، ﴿فأخرج به﴾ يعني: بالمطر ﴿من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك﴾ يعني: السُّفُن ﴿لتجري في البحر بأمره﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠٧.]]. (ز)

﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَـٰرَ ۝٣٢﴾ - تفسير

٣٩٨٤١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وسخر لكم الأنهار﴾، قال: بكل بَلْدَةٍ[[أخرجه اين جرير ١٣/٦٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٨/٥٥١)

14:33Страница 259

وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ٣٣

подчинил вам солнце и луну, непрестанно движущиеся по своим орбитам, подчинил вам ночь и день.

﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَاۤىِٕبَیۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ ۝٣٣﴾ - تفسير

٣٩٨٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وسخَّر لكُمُ الشَّمس والقمر دائبين﴾، قال: دُءُوبُهما في طاعة الله[[أخرجه ابن جرير ١٣/٦٨٢.]]٣٥٦٩. (٨/٥٥٢)

٣٥٦٩ وجَّه ابنُ عطية (٥/٢٥٢) قول ابن عباس بقوله: «وهذا قول إن كان يُراد به: أنّ الطاعة انقياد منهما في التسخير؛ فذلك موجود في قوله: ﴿سَخَّرَ﴾، وإن كان يُراد أنّها طاعة مقصودة كطاعة العباد مِن البشر، فهذا بعيد».

وذكر ابنُ تيمية (٤/١١٧) توجيه ابن عطية، ثم استدرك عليه قائلًا: «ليس هذا ببعيد، بل عليه دلَّت الأدلة الكثيرة كما هو مذكور في مواضع».

٣٩٨٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- قال: الشمسُ بمنزلة السّاقِيَة، تجري بالنهار في السماء في فَلَكِها، فإذا غرَبتْ جرَّت الليلَ في فلكها تحت الأرض حتى تطلُعَ مِن مشرقها، وكذلك القمرُ[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٦٣٤). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٨/٥٥٢)

٣٩٨٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسخر لكم الشمس والقمر دائبين﴾ إلى يوم القيامة، ﴿وسخر لكم الليل والنهار﴾ في هذه منفعة لبني آدم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠٧.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English