Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Кахф · 18:29–31

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Кахф 18:29–31

18:29Страница 297

وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ٢٩

Скажи: «Истина - от вашего Господа. Кто хочет, пусть верует, а кто не хочет, пусть не верует». Мы приготовили для беззаконников Огонь, стены которого будут окружать их со всех сторон. Если они станут просить о помощи (или дожде), то им помогут водой, подобной расплавленному металлу (или осадку масла), которая обжигает лицо. Мерзкий напиток и скверная обитель!

﴿وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ﴾ - تفسير

٤٤٧٨٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقل الحق من ربكم﴾، قال: الحق هو القرآن[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٢٩)

٤٤٧٨٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقل الحق من ربكم﴾، يعني: القرآن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٣.]]. (ز)

﴿فَمَن شَاۤءَ فَلۡیُؤۡمِن وَمَن شَاۤءَ فَلۡیَكۡفُرۡۚ﴾ - تفسير

٤٤٧٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، يقول: مَن شاء الله له الإيمان آمَن، ومَن شاء الله له الكفر كَفَر، وهو قوله: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾ [التكوير:٢٩][[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٤٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى خُشَيْش في الاستقامة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (٩/٥٢٩)

٤٤٧٨٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، قال: هذا تهديد ووعيد[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٢٩)

٤٤٧٩٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق داود- في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، قال: وعيد من الله؛ فليس بمعجزيَّ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. كما أخرج عبد الرزاق ٢/٢٨٩ نحوه عند تفسير قوله تعالى: ﴿اعملوا ما شئتم﴾ [فصلت:٤٠].]]. (٩/٥٢٩)

٤٤٧٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، هذا وعيد، نظيرها في حم فصلت [٤٠]: ﴿اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير﴾، يعني: من شاء فليصدق بالقرآن، ومن شاء فليكفر بما فيه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٣.]]. (ز)

٤٤٧٩٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، وقوله: ﴿اعملوا ما شئتم﴾ [فصلت:٤٠]، قال: هذا كله وعيد، ليس مُصانعةً، ولا مُراشاةً[[المُراشاةُ: المُحاباةُ. لسان العرب (رشا).]]، ولا تَفويضًا[[فوض إليه الأمر: صَيَّره إليه. لسان العرب (فوض).]][[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٤٥.]]. (ز)

٤٤٧٩٣- قال يحيى بن سلام: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، هذا وعيد، أي: من آمن دخل الجنة، ومن كفر دخل النار[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٢.]]٤٠٠٩. (ز)

٤٠٠٩ ذكر ابنُ عطية (٥/٥٩٩) أن الآية تهديد ووعيد. ثم ذكر قولًا مفاده أنّ المعنى: من شاء الله إيمانه فليؤمن، ومن شاء الله كفره فليكفر. ووجَّهه بقوله: «وهو متوجه، أي: فحقه الإيمان وحقه الكفر، ثم عبّر عن ذلك بلفظ الأمر إلزامًا وتحريضًا، ومن حيث للإنسان في ذلك التكسُّب الذي به يتعلق ثواب الإيمان وعقاب الكفر».

﴿إِنَّاۤ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّـٰلِمِینَ نَارًا﴾ - تفسير

٤٤٧٩٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنا أعتدنا للظالمين نارا﴾، قال: للكافرين[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٤٥.]]. (ز)

٤٤٧٩٥- قال يحيى بن سلام: ﴿إنا أعتدنا﴾ أعددنا ﴿للظالمين﴾ للمشركين[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٢.]]. (ز)

﴿أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ﴾ - تفسير

٤٤٧٩٦- عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ، قال: «لسرادق النار أربعة جدر، كثافة كل جدار منها أربعون سنة»[[أخرجه أحمد ١٧/٣٣٥ (١١٢٣٤)، والترمذي ٤/٥٤٠ (٢٧٦٥)، والحاكم ٤/٦٤٣ (٨٧٧٥)، وابن جرير ١٥/٢٤٧.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/٤٥٣ (١٥٦٠): «هذا حديث لا يصح؛ ابن لهيعة ذاهب الحديث، قال أحمد: وأحاديث دراج مناكير».]]. (٩/٥٣٠)

٤٤٧٩٧- عن يعلى بن أمية، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ البحر مِن جهنم». ثم تلا: ﴿نارا أحاط بهم سرادقها﴾[[أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١/٧٠ (١٧٠) في ترجمة محمد بن حيي بن يعلى، و٨/٤١٤ (٣٥٣٥) في ترجمة يعلى بن أمية، وابن عساكر في تاريخه ٧٤/١٨٨ (١٤٤٢٣).]]. (٩/٥٣٠)

٤٤٧٩٨- عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، أنّ النبي ﷺ قال: «البحر هو جهنم». قالوا ليعلى، فقال: ألا ترون أن الله ﷿ يقول: ﴿نارا أحاط بهم سرادقها﴾؟ قال: لا، والذي نفس يعلى بيده، لا أدخلها أبدًا حتى أُعرَض على الله ﷿، ولا يصيبني منها قطرة حتى ألقى الله ﷿[[أخرجه أحمد ٢٩/٤٧٨ (١٧٩٦٠)، والحاكم ٤/٦٣٨ (٨٧٦٢)، وابن جرير ١٥/٢٤٦-٢٤٧.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد». وقال ابن كثير في تفسيره ٦/٢٨٩: «حديث غريب جِدًّا». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٨٦ (١٨٥٦٩): «رواه أحمد، ورجاله ثقات». وقال ابن رجب في التخويف من النار ص٦٤: «روى الإمام أحمد، بإسناد فيه نظر». وقال الألباني في الضعيفة ٣/٩٢ (١٠٢٣): «ضعيف».]]٤٠١٠. (ز)

٤٠١٠ على هذا فالإحاطة هي في الدنيا، والسرادق: البحر. وهو ما علَّق عليه ابن عطية (٥/٦٠٠) بقوله: «فيجيء قوله تعالى: ﴿أحاط بهم﴾، أي: بالبشر».

٤٤٧٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أحاط بهم سرادقها﴾، قال: حائط من نار[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٤٦.]]. (٩/٥٣٠)

٤٤٨٠٠- عن قتادة بن دعامة: أنّ الأحنف بن قيس كان لا ينام في السرادق، ويقول: لم يُذكر السرادق إلا لأهل النار[[أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣٩١٢).]]. (٩/٥٣٠)

٤٤٨٠١- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: ﴿سرادقها﴾، قال: دخان يُحِيط بالكافر يوم القيامة، وهو الذي قال الله: ﴿انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب﴾ [المرسلات:٣٠][[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٠٢، كما أخرجه ابن جرير ١٥/٢٤٦ مبهمًا اسم الكلبي. وفي تفسير الثعلبي ٦/١٦٧، وتفسير البغوي ٥/١٦٨ بلفظ: هو عنق يخرج من النار فيحيط بالكفار كالحظيرة.]]. (ز)

٤٤٨٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مصير الكافر والمؤمن، فقال: ﴿إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها﴾، وذلك أنه يخرج عنق من النار فيحيط بهم، فذلك السرادق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)

٤٤٨٠٣- قال يحيى بن سلام: ﴿نارا أحاط بهم سرادقها﴾ سورها، ولها عُمُد، فإذا مُدَّت تلك العُمُد أطبقت على أهلها، وذلك حين يقول: ﴿اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ [المؤمنون:١٠٨]. فإذا قال ذلك أطبقت عليهم، وهو قوله: ﴿إنها عليهم مؤصدة (٨) في عمد ممددة (٩)﴾ [الهمزة:٨-٩][[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٢.]]. (ز)

﴿وَإِن یَسۡتَغِیثُوا۟ یُغَاثُوا۟ بِمَاۤءࣲ كَٱلۡمُهۡلِ﴾ - تفسير

٤٤٨٠٤- عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿بماء كالمهل﴾، قال: «كعَكَرِ[[عَكَرُ الشراب والماء والدُّهن: آخرُه وخائرُه. لسان العرب (عكر).]] الزيت، فإذا قرَّبه إليه سقطت فروةُ وجهه فيه»[[أخرجه أحمد ١٨/٢١٠ (١١٦٧٢)، والترمذي ٤/٥٣٧-٥٣٨ (٢٧٦١)، ٤/٥٣٩-٥٤٠ (٢٧٦٤)، ٥/٥١٦ (٣٦١٠)، وابن حبان ١٦/٥١٤ (٧٤٧٣)، والحاكم ٢/٥٤٤ (٣٨٥٠) وفيه زيادة: «ولو أن دلوًا من غسلين يهراق في الدنيا لأنتن بأهل الدنيا»، ٤/٦٤٦ (٨٧٨٦)، وابن جرير ١٥/٢٤٨، ٢١/٥٧-٥٨، وابن أبي حاتم ٧/٢٣٥٨ (١٢٧٨٦). وأورده الثعلبي ٦/١٦٧.

قال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، ورشدين قد تُكُلِّم فيه من قبل حفظه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».]]. (٩/٥٣١)

٤٤٨٠٥- عن عبد الله بن مسعود قال: المهل: دُرْدِيُّ[[دُرْدِيُّ الزيت وغيره: ما يبقى في أسفله. مختار الصحاح (درد).]] الزيت[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٩/٥٣١)

٤٤٨٠٦- عن عبد الله بن مسعود: أنّه سُئِل عن المُهْل. فدعا بذهب وفضة، فأذابه، فلما ذاب قال: هذا أشبه شيء بالمهل الذي هو شراب أهل النار، ولونه لون السماء، غير أن شراب أهل النار أشدُّ حرًّا من هذا[[أخرجه هناد (٢٨٢)، وابن جرير ١٥/٢٤٨، ٢١/٥٦، والطبراني (٩٠٨٢، ٩٠٨٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٣٢)

٤٤٨٠٧- عن قتادة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل﴾، قال: ذُكر لنا: أن عبد الله بن مسعود أُهدِيَت له سقاية ذهب وفضة، فأمر بخدود فخُدَّت في الأرض، ثم قذف فيها من جَزْلِ[[الجَزْل: الحطب اليابس. وقيل: الغليظ. وقيل: ما عظُم من الحطب ويبس. لسان العرب (جزل).]] الحطب، ثم قذف فيها تلك السقاية، حتى إذا أزْبَدَت وامّاعت قال لغلامه: ادع مَن بحضرتنا مِن أهل الكوفة. فدعا رهطًا، فلما دخلوا عليه قال: أترون هذا؟ قالوا: نعم. قال: ما رأينا في الدنيا شبهًا للمهل أدنى من هذا الذهب وهذه الفضة حين أزبد وامّاع[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٨٣.]]٤٠١١. (ز)

٤٠١١ علَّق ابن عطية (٥/٦٠١) على قول ابن مسعود بقوله: «يريد: أدنى شبهًا بشراب أهل النار».

٤٤٨٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿بماء كالمهل﴾، يقول: أسود كعكر الزيت[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٤٩، وابن أبي حاتم- كما في الإتقان ٢/٢٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٩/٥٣١)

٤٤٨٠٩- عن عطية العوفي، قال: سُئِل عبد الله بن عباس عن المهل. قال: ماء غليظ كَدُرْدِيِّ الزيت[[أخرجه هناد (٢٨٣)، وابن جرير ١٥/٢٤٩، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/٣١٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (٩/٥٣١)

٤٤٨١٠- عن عبد الله بن عمر، قال: هل تدرون ما المهل؟ المهل: مهل الزيت. يعني: آخره[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير.]]. (٩/٥٣٣)

٤٤٨١١- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: كَدُرْدِيِّ الزيت[[أخرجه هناد (٢٨٤)، وابن جرير ٢١/٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٩/٥٣١)

٤٤٨١٢- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر، وهارون بن عنترة- في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: أشد ما يكون حَرًّا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٥٠ بلفظ: المهل: هو الذي قد انتهى حرُّه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٩/٥٣٢)

٤٤٨١٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: القيح والدم، أسود كعكر الزيت[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٨٣ من طريق ابن مجاهد بلفظ: القيح والدم، وابن جرير ١٥/٢٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٤٠١٢. (٩/٥٣٢)

٤٠١٢ علَّق ابنُ عطية (٥/٦٠١) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق علي، والعوفي، وأبي سعيد الخدري، ومجاهد، والضحاك، بقوله: «ومنه قول أبي بكر الصديق في الكفن: إنما هو للمهلة. يريد: لما يسيل من الميت في قبره». ثم قال: «ويقوى هذا بقوله: ﴿ويسقى من ماء صديد﴾ [إبراهيم:١٦] الآية».

٤٤٨١٤- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: أسود، وهي سوداء، وشجرها أسود، وأهلها سود[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٣٢)

٤٤٨١٥- عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: المهل: دُرْدِيُّ الزيت[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٩/٥٣٢)

٤٤٨١٦- عن الحكم بن عتيبة، في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: مِثْلُ الفضة إذا أُذيبَت[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٩/٥٣٢)

٤٤٨١٧- عن زيد بن أسلم -من طريق عثمان- قال: كعكر الزيت[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٨٣.]]. (ز)

٤٤٨١٨- عن خُصيف بن عبد الرحمن، قال: المهل: النُّحاس إذا أُذِيب، فهو أشد حرًّا من النار[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٩/٥٣٢)

٤٤٨١٩- عن سليمان بن مهران الأعمش، في قوله: ﴿كالمهل﴾، قال: هو عُصارة الزيت[[تفسير الثعلبي ٦/١٦٧.]]. (ز)

٤٤٨٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل﴾، يقول: أسود غليظ، كدُرْدِيِّ الزيت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]٤٠١٣. (ز)

٤٠١٣ اختلف في تفسير «المُهل» على ثلاثة أقوال: الأول: ما أذيب وانماع. والثاني: الدم والقيح الأسود. والثالث: ما انتهى حرُّه.

ورأى ابنُ جرير (١٥/٢٥٠) تقارب الأقوال بدلالة العقل، فقال: «وهذه الأقوال وإن اختلفت بها ألفاظ قائليها فمتقاربات المعنى، وذلك أنّ كل ما أذيب من رصاص أو ذهب أو فضة فقد انتهى حرُّه، وأن ما أُوقدت عليه من ذلك النار حتى صار كدُرْدِيِّ الزيت فقد انتهى أيضًا حرُّه».

وبنحوه ابنُ كثير (٩/١٣٣)، فقال: «وهذه الأقوال ليس شيء منها ينفي الآخر، فإنّ المهل يجمع هذه الأوصاف الرذيلة كلها، فهو أسود مُنتِن غليظ حارٌّ؛ ولهذا قال: ﴿يَشْوِي الوُجُوهَ﴾، أي: مِن حرِّه».

﴿یَشۡوِی ٱلۡوُجُوهَۚ﴾ - تفسير

٤٤٨٢١- عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿ويسقى من ماء صديد يتجرعه﴾ [إبراهيم:١٦-١٧]، قال: «يُقَرَّب إليه فيتَكَرَّهه، فإذا أُدنِي منه شوى وجهَه، ووقعت فروةُ رأسِه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره، يقول الله ﷿: ﴿وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم﴾ [محمد:١٥]، ويقول الله: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب﴾»[[أخرجه أحمد ٣٦/٦١٥ (٢٢٢٨٥)، والترمذي ٤/٥٣٨-٥٣٩ (٢٧٦٣)، والحاكم ٢/٣٨٢ (٣٣٣٩)، ٢/٤٠٠ (٣٣٩٣)، ٢/٤٩٦ (٣٧٠٤)، وابن جرير ١٣/٦٢٠، ١٥/٢٥١، ٢١/٢٠٢، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٣٨-٢٢٣٩ (١٢٢٣٣)، ٧/٢٢٣٩ (١٢٢٣٦).

قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال الألباني في الضعيفة ١٤/٩٢٤ (٦٨٩٧): «ضعيف».]]. (ز)

٤٤٨٢٢- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر، وهارون بن عنترة- قال هارون: إذا عامَ[[العَيْمةُ: شدة العطش. لسان العرب (عوم).]] أهل النار -وقال جعفر: إذا جاع أهل النار- استغاثوا بشجرة الزقوم، فأكلوا منها، فاختلست جلود وجوههم، فلو أن مارًّا مرَّ بهم يعرف جلود وجوههم فيها، ثم يُصَبُّ عليهم العطش، فيستغيثون، فيغاثون بماء كالمهل، وهو الذي قد انتهى حره، فإذا أدنوه من أفواههم انشوى مِن حرِّه لحومُ وجوههم التي قد سقطت عنها الجلود[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٥١. وينظر: تفسير الثعلبي ٦/١٦٨.]]. (ز)

٤٤٨٢٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يشوي الوجوه﴾، وذلك أنّه إذا دنا مِن فيه اشتوى وجهُه مِن شِدَّة حرِّ الشراب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)

٤٤٨٢٤- قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿يشوي الوجوه﴾: يحرق الوجوه إذا أهوى ليشربه[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٣.]]. (ز)

﴿بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَاۤءَتۡ مُرۡتَفَقًا ۝٢٩﴾ - تفسير

٤٤٨٢٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾، قال: منزِلًا[[تفسير الثعلبي ٦/١٦٨، وتفسير البغوي ٥/١٦٨.]]. (ز)

٤٤٨٢٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وليث، وابن جريج- في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾، قال: مجتمعًا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٨٣ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٥/٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٤٠١٤. (٩/٥٣٣)

٤٠١٤ وجَّه ابنُ عطية (٥/٦٠٢) قول مجاهد بقوله: «كأنه ذهب بها إلى موضع الرِّفاقة، ومنه الرفقة، وهذا كله راجع إلى الرِّفق».

وانتقده ابنُ جرير (١٥/٢٥٣) مستندًا إلى اللغة، فقال: «ولست أعرف الارتفاق بمعنى الاجتماع في كلام العرب، وإنما الارتفاق: افتعال؛ إما من المَرفِق، وإما من الرِّفْق».

وعلَّق ابن عطية (٥/٦٠٢) على انتقاد ابن جرير بقوله: «والقول بيّن الوَجه».

٤٤٨٢٧- عن عطاء، في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾، قال: مقرًّا[[تفسير الثعلبي ٦/١٦٨، وتفسير البغوي ٥/١٦٨.]]. (ز)

٤٤٨٢٨- قال قتادة بن دعامة: ﴿بئس الشراب وساءت مرتفقا﴾: منزِلًا ومأوى[[علقه يحيى بن سلام ١/١٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٣٣)

٤٤٨٢٩- عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وساءت مرتفقا﴾، قال: عليها يرتفِقون؛ على الحميم حين يشربون، والارتفاق: هو المتكأ[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٣٣)

٤٤٨٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بئس الشراب وساءت مرتفقا﴾، يقول: وبئس المنزل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)

٤٤٨٣١- قال يحيى بن سلام: ﴿وساءت مرتفقا﴾، يعني: النار[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٣.]]. (ز)

٤٤٨٣٢- قال يحيى بن سلام: وقوله: ﴿وساءت﴾ بئس المنزل والمأوى هي. وهذا وعيد لمن كفر[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٣.]]٤٠١٥. (ز)

٤٠١٥ ذكر ابنُ عطية (٥/٦٠١-٦٠٢) أنّ المراد بـ«المرتَفَق»: الشيء الذي يُرتفق به، أي: يطلب رفقه. وأن «المرتفق» الذي هو المتكأ أخص مما أشارت إليه الآية؛ لأنه في شيء واحد من معنى الرفق. ثم قال: «والأظهر عندي أن يكون»المرتفق«بمعنى: الشيء الذي يطلب رفقه باتكاء وغيره».

18:30Страница 297

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا ٣٠

А что до тех, которые уверовали и совершали праведные деяния, то ведь Мы не теряем награды тех, кто совершал добро.

﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ إِنَّا لَا نُضِیعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا ۝٣٠﴾ - تفسير

٤٤٨٣٣- عن كعب الأحبار -من طريق سعيد الجريري- قال: هم -والذي نفس كعب بيده- هم الذين عنوا بهذه الصفة أهل الصلوات الخمس، الدائبون عليها في الجماعة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٠٢.]]. (ز)

٤٤٨٣٤- عن سعيد بن أبي سعيد المقبري -من طريق موسى بن عبيدة- قال: بلغني: أنّ عيسى ابن مريم كان يقول: يا ابن آدم، إذا عملت الحسنة فالهُ عنها، فإنها عند مَن لا يضيعها. ثم تلا: ﴿إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا﴾. وإذا عملت سيئة فاجعلها نصب عينيك[[أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٠١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٣٣)

٤٤٨٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مصير المؤمنين، فقال سبحانه: ﴿إن الذين ءامنوا وعلموا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملًا﴾، يقول: لا نضيع أجر من أحسن العمل، ولكنا نجزيه بإحسانه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)

٤٤٨٣٦- قال يحيى بن سلام: ثم أخبر بوعده لمن آمن، فقال: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا (٣٠) أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٣.]]. (ز)

18:31Страница 297

أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا ٣١

Именно им уготованы сады Эдема, в которых текут реки. Они будут украшены золотыми браслетами и облачены в зеленые одеяния из атласа и парчи. Они будут возлежать там на ложах, прислонившись. Замечательное вознаграждение и прекрасная обитель!

﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ جَنَّـٰتُ عَدۡنࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَـٰرُ یُحَلَّوۡنَ فِیهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبࣲ﴾ - تفسير

٤٤٨٣٧- عن سعد، عن النبي ﷺ، قال: «لو أنّ رجلًا من أهل الجنة اطَّلَع فبدت أساوره لَطَمس ضوؤه ضوءَ الشمس كما يطمس ضوء النجوم»[[أخرجه أحمد ٣/٥٧ (١٤٤٩)، ٣/٦٨-٦٩ (١٤٦٧)، والترمذي ٤/٥٠٥-٥٠٦ (٢٧١٣).

قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث ابن لهيعة». وقال البغوي في شرح السنة ١٥/٢١٤ (٤٣٧٧): «هذا حديث غريب». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/٣١٤ (٥٧٥٣): «رواه ابن أبي الدنيا، والترمذي، وقال: حديث حسن غريب». وأورده الألباني في الصحيحة ٧/١١٧٣ (٣٣٩٦).]]. (٩/٥٣٣)

٤٤٨٣٨- عن ابن لهيعة، في قوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الرجل من أهل الجنة لو بدا إسواره لغلب على ضوء الشمس»[[أورده يحيى بن سلام ١/١٨٤، ٣٦١، ٢/٧٩٢.]]. (ز)

٤٤٨٣٩- عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: ليس مِن أهل الجنة أحدٌ إلا وفي يده ثلاثة أسورة: إسوار من ذهب، وإسوار من فضة، وإسوار من لؤلؤ. قال: وهو قوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾ [فاطر:٣٣]، وقوله: ﴿وحلوا أساور من فضة﴾ [الإنسان:٢١][[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٨٤.]]. (ز)

٤٤٨٤٠- قال سعيد بن جبير: يُحَلّى كلُّ واحد منهم ثلاثةً من الأساور: واحدًا من فضّة، وواحدًا من ذهب، ووحدًا من لؤلؤ ويواقيت[[تفسير الثعلبي ٦/١٦٩، وتفسير البغوي ٥/١٦٩.]]. (ز)

٤٤٨٤١- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أساور من ذهب﴾، قال: الأساور: المسك[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٩/٥٣٤)

٤٤٨٤٢- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ أهل الجنة يحلون أسورة من ذهب ولؤلؤ وفضة، هي أخفُّ عليهم من كل شيء، إنما هي نور[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٩/٥٣٤)

٤٤٨٤٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب﴾، وأساور من لؤلؤ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)

﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ جَنَّـٰتُ عَدۡنࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَـٰرُ یُحَلَّوۡنَ فِیهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبࣲ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٤٨٤٤- عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ قال: «لو أنّ أدنى أهل الجنة حِلْيَةً، عُدِلَتْ حِلْيَتُه بحلية أهل الدنيا جميعًا؛ لكان ما يحليه الله به في الآخرة أفضلُ مِن حلية أهل الدنيا جميعًا»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٨/٣٦٢ (٨٨٧٨)، والبيهقي في البعث والنشور ص١٣٨ (٢٦٦)، وص١٩٨ (٣٠٢)، والثعلبي ٨/١١١.

قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٩٢٧: «بإسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٤٠١ (١٨٦٦٨): «رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقد وثّق، وبقية رجاله ثقات». وقال المظهري في تفسيره ٦/٣٢: «بسند حسن».]]. (٩/٥٣٤)

٤٤٨٤٥- عن عقبة بن عامر: أنّ رسول الله ﷺ كان يمنع أهله الحِلية والحرير، ويقول: «إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوهما في الدنيا»[[أخرجه أحمد ٢٨/٥٤٥ (١٧٣١٠)، والنسائي ٨/١٥٦ (٥١٣٦)، وابن حبان ١٢/٢٩٧-٢٩٨ (٥٤٨٦)، والحاكم ٤/٢١٢ (٧٤٠٣).

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «لم يخرجا لأبي عشانة». وأورده الألباني في الصحيحة ١/٦٦٢ (٣٣٨) وقال عن أبي عشانة: «اسمه حي بن يؤمن، وهو ثقة».]]. (٩/٥٣٥)

٤٤٨٤٦- عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- قال: إنّ لله ملَكًا -وفي لفظ: في الجنة ملَك-، لو شئت أن أُسَمِّيَه لَسَمَّيْتُه، يصوغ حُلِيَّ أهل الجنة مِن يوم خُلِق إلى أن تقوم الساعة، ولو أن حليًا منها أخرج لرَدَّ شعاع الشمس، وإن لأهل الجنة أكاليل مِن در، لو أنّ إكليلًا منها دلي من السماء الدنيا لذهب بضوء الشمس، كما تذهب الشمس بضوء القمر[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١١٦،١١٥، وأبو الشيخ في العظمة (٣٣٧). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٣٤)

﴿وَیَلۡبَسُونَ ثِیَابًا خُضۡرࣰا مِّن سُندُسࣲ وَإِسۡتَبۡرَقࣲ﴾ - تفسير

٤٤٨٤٧- عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، قال: في الجنة شجرة تنبت السُّندُسَ، منه يكون ثياب أهل الجنة[[أخرجه البيهقي في كتاب البعث والنشور (٣٢٤).]]. (٩/٥٣٦)

٤٤٨٤٨- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: الإستبرق: الديباج الغليظ، وهو بلغة العجم: استبره[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٣٦)

٤٤٨٤٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- قال: الإستبرق: الديباج الغليظ[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٣٧، وابن جرير ٢١/٦٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/١٨٤.]]. (٩/٥٣٦)

٤٤٨٥٠- عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق قتادة- قال: قوله: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾، أما السندس فقد رأيتموه[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٨٤. وقال عقبه: السندس الذي قال عكرمة يعمل بالسوس، وهو الخز.]]. (ز)

٤٤٨٥١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الإستبرق: الغليظ من الديباج[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٧، وابن جرير ٢٣/٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٩/٥٣٦)

٤٤٨٥٢- عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي، قال: يبعث الله إلى العبد من أهل الجنة بالكسوة، فتعجبه، فيقول: لقد رأيت الجنان فما رأيت مثل هذه الكسوة قط! فيقول الرسول الذي جاء بالكسوة: إنّ ربكم يأمر أن تهيأ لهذا العبد مثل هذه الكسوة ما شاء[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٣٦)

٤٤٨٥٣- عن أبي عمران الجوني، قال: السندس: هو الديباج المنسوج بالذهب[[تفسير البغوي ١٥/١٦٩.]]. (ز)

٤٤٨٥٤- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿من سندس واستبرق﴾، قال: الإستبرق: هو الديباج[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٠٣.]]. (ز)

٤٤٨٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾، يعني: الديباج، بلغة فارس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)

٤٤٨٥٦- قال يحيى بن سلام: سمعت بعض أهل الكوفة يقول: هي بالفارسية: استبره[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٤.]]. (ز)

﴿وَیَلۡبَسُونَ ثِیَابًا خُضۡرࣰا مِّن سُندُسࣲ وَإِسۡتَبۡرَقࣲ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٤٨٥٧- عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رجل: يا رسول الله، أخبِرنا عن ثياب أهل الجنة، أخَلْقٌ تُخْلَق أم نَسْجٌ تُنسَج ؟ قال: «بل يشقق عنها ثمر الجنة»[[أخرجه أحمد ١١/٤٨٩-٤٩٠ (٦٨٩٠)، ١١/٦٦٥-٦٦٦ (٧٠٩٥).

قال الهيثمي في المجمع ١٠/٤١٥ (١٨٧٣٦): «رواه البزار في حديث طويل، ورجاله ثقات».]]. (٩/٥٣٥)

٤٤٨٥٨- وعن جابر بن عبد الله، نحوه[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٩/٥٣٦)

٤٤٨٥٩- عن أبي رافع، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كفَّن ميتًا كساه الله من سندسِ وإستبرقِ الجنة»[[أخرجه الحاكم ١/٥٠٥ (١٣٠٧).

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه».]]. (٩/٥٣٧)

٤٤٨٦٠- عن كعب الأحبار، قال: لو أنّ ثوبًا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا لصَعِق مَن ينظر إليه، وما حملته أبصارهم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٣٧)

٤٤٨٦١- عن سليم بن عامر، قال: إن الرجل من أهل الجنة يلبس الحلة مِن حلل أهل الجنة، فيضعها بين أصبعيه، فما يرى منها شيء، وإنه يلبسها فيتعفَّرُ حتى تُغطِّيَ قدميه، يكسى في الساعة الواحدة سبعين ثوبًا، إن أدناها مثل شَقيق النُّعمانِ[[شَقائِقِ النُّعْمان: الزَّهْر الأحمرُ. النهاية (شقق).]]، وإنه يلبس سبعين ثوبًا يكاد أن يتوارى، وما يستطيع أحد في الدنيا أن يلبس سبعة أثواب، ما يسعه عنقه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٣٧)

﴿مُّتَّكِـِٔینَ فِیهَا عَلَى ٱلۡأَرَاۤىِٕكِۚ﴾ - تفسير

٤٤٨٦٢- عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الرجل في الجنة لَيتنعم في تُكَأَةٍ[[التُّكَأة -بوزن الهُمَزَة-: ما يُتكأ عليه. النهاية (تكأ).]] واحدة سبعين عامًا»[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٨٤-١٨٥، قال: بلغني عن أبان بن أبي عياش، عن شهر بن حوشب، عن معاذ به.

إسناده منقطع؛ لأن يحيى حدّث به بلاغًا. وسنده واهٍ؛ فيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): «متروك». وفيه أيضًا شهر بن حوشب، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٨٣٠): «صدوق، كثير الإرسال والأوهام».]]. (ز)

٤٤٨٦٣- عن الهيثم بن مالك الطائي، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الرجل لَيتكئ المتكأ مقدار أربعين سنة، ما يتحول عنه ولا يَمَلُّه، يأتيه ما اشتهت نفسه ولذَّتْ عينُه»[[أخرجه الحارث -كما في المطالب العالية ١٨/٦٦١ (٤٦٠٤)-، وابن أبي حاتم ٧/٢٣٦٠ (١٢٨٠٠).

قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨/٢٣٧ (٧٨٦٧): «رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلًا».]]. (٩/٥٣٧)

٤٤٨٦٤- عن ثابت، قال: بلغنا: أنّ الرجل يتكئ في الجنة سبعين سنة، عنده من أزواجه وخدمه وما أعطاه الله من الكرامة والنعيم، فإذا حانت منه نظرة فإذا أزواجٌ له لم يكن يراهُنَّ من قبل ذلك، فيقُلْنَ: قد آن لك أن تجعل لنا مِنك نصيبًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٣٨)

٤٤٨٦٥- عن عبد الله بن عباس قال: الأرائك: السرر في جوف الحِجالِ[[الحَجَلة: مثل القُبة. وحَجَلة العروس: بيت يُزيَّن بالثياب والأَسِرة والسُّتور. لسان العرب (حجل).]]، عليها الفرش منضود في السماء، فرسخ[[أخرج شطره الأول يحيى بن سلام ١/١٨٤، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/٣٢١-، وابن جرير ١٩/٤٦٥ جميعهم من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي بتمامه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٥٣٨)

٤٤٨٦٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: لا تكون أريكة حتى يكون السرير في الحَجَلة، فإن كان سريرٌ بغير حَجلة لم يكن أريكة، وإن كانت حَجلة بغير سرير لم تكن أريكة، فإذا اجتمعتا كانت أريكة[[أخرجه البيهقي في البعث (٣٣٤).]]. (٩/٥٣٨)

٤٤٨٦٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح-: أن الرجل من أهل الجنة يتكئ على أحد شِقَّيه، فينظر إلى زوجته كذا وكذا سنة، ثم يتكئ على الشق الآخر فينظر إليها مثل ذلك، في قُبَّة حمراء من ياقوتة حمراء، ولها ألف باب، وله فيها سبعمائة امرأة[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٨٥.]]. (ز)

٤٤٨٦٨- قال يحيى بن سلام عقِب قول ابن عباس: الأرائك: السرر في جوف الحِجال.= (ز)

٤٤٨٦٩- وبلغني عن سعيد بن جبير: أنها أيضا مَرْمُولَةٌ[[أي: منسوجة. النهاية (رمل).]] بقضبان اللؤلؤ الرطب[[علقه يحيى بن سلام ١/١٨٤.]]. (ز)

٤٤٨٧٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق حصين- في قوله: ﴿على الأرائك﴾، قال: السرر عليها الحِجال[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٤١، وهناد (٧٥،٧٤)، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/٣٢١-، وابن جرير ١٩/٤٦٥-٤٦٦.]]. (٩/٥٣٩)

٤٤٨٧١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الأرائك من لؤلؤ وياقوت[[أخرجه البيهقي في البعث والنشور (٣٣٩، ٣٤١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٩/٥٣٩)

٤٤٨٧٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنّه سُئِل عن الأرائك. فقال: هي الحِجال على السُّرر[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٦٦. وينظر: فتح الباري ٦/٣٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٩/٥٣٩)

٤٤٨٧٣- عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: لم نكن ندري ما الأرائك حتى لقينا رجلًا من أهل اليمن، فأخبرنا أن الأريكة عندهم الحجلة إذا كان فيها سرير[[أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري في الوقف والابتداء. ينظر: فتح الباري ٦/٣٢١.]]. (٩/٥٣٩)

٤٤٨٧٤- عن أبي رجاء، قال: سُئِل الحسن البصري عن الأرائك. فقال: هي الحِجال، أهل اليمن يقولون: أريكة فلان[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٩/٥٣٩)

٤٤٨٧٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الأرائك: الحِجال فيها السُّرر[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٥٦، ١٩/٤٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٩/٥٣٩)

٤٤٨٧٦- وقال الحسن البصري: مرمولة بالدر والياقوت[[علقه يحيى بن سلام ١/١٨٤.]]. (ز)

٤٤٨٧٧- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿على الأرائك﴾، قال: على السُّرر في الحجال[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٠٣.]]. (ز)

٤٤٨٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿متكئين فيها﴾ في الجنة ﴿على الأرائك﴾ يعني: الحِجال مضروبة على السُّرر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)

﴿نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقࣰا ۝٣١﴾ - تفسير

٤٤٨٧٩- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق الحجاج- ﴿وحسنت مرتفقا﴾: مجتمعًا[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٢٤.]]. (ز)

٤٤٨٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿نعم الثواب﴾ الجنة، يثنى عليها عمل الأبرار، ﴿وحسنت مرتفقا﴾ فيها تقديم. يقول: إنا لا نضيع عمل الأبرار، لا نضيع جزاء من أحسن عملًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٨٤.]]. (ز)

٤٤٨٨١- قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿نعم الثواب وحسنت مرتفقا﴾ منزلًا ومأوى، يعني: الجنة[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٨٥.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English