Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Кахф 18:8–9
18:8Страница 294
وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا ٨
Воистину, все, что есть на земле, Мы превратим в безжизненный песок.
﴿وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَیۡهَا صَعِیدࣰا جُرُزًا ٨﴾ - تفسير
٤٤٣٩٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾، قال: يهلك كل شيء عليها ويَبيد[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٣.]]. (٩/٤٨٦)
٤٤٣٩٨- عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿جرزا﴾، قال: يعني بالجرز: الخراب[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٤٨٧)
٤٤٣٩٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿صعيدا جرزا﴾، قال: بلقعًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٣، ويحيى بن سلام ١/١٧٣من طريق ابن مجاهد عن أبيه.]]. (ز)
٤٤٤٠٠- عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- في قوله: ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾، قال: ليس عليه شيء[[أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص٤١.]]. (ز)
٤٤٤٠١- في تفسير الحسن البصري: ﴿صعيدا جرزا﴾، والجرز هاهنا: الخراب[[علَّقه يحيى بن سلام ١/١٧٢.]]. (ز)
٤٤٤٠٢- قال قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: والصعيد: الأرض التي ليس فيها شجر ولا نبات[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/١٧٢ بلفظ: التي ليس فيها شجر ولا بناء.]]. (ز)
٤٤٤٠٣- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿صعيدا جرزا﴾، قال: الصعيد: التراب. والجرز: الذي ليس فيها فروع[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (٩/٤٨٧)
٤٤٤٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنا لجاعلون﴾ في الآخرة ﴿ما عليها﴾ يعني: ما على الأرض من شيء ﴿صعيدا﴾ يعني: مستويًا، ﴿جرزا﴾ يعني: ملساء، ليس عليها جبل، ولا نبت، كما خلقت أول مرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٧٣-٥٧٤.]]. (ز)
٤٤٤٠٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾، يعني: الأرض، إنّ ما عليها لَفانٍ وبائِد، وإنّ المرجع لإلَيَّ، فلا تأس، ولا يحزنك ما تسمع وترى فيها[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٤.]]. (ز)
٤٤٤٠٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿صعيدا جرزا﴾، قال: الجرز: الأرض التي ليس فيها شيء، ألا ترى أنه يقول: ﴿أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا﴾ [السجدة:٢٧]. قال: والجرز: لا شيء فيها، لا نبات ولا منفعة. والصعيد: المستوي. وقرأ: ﴿لا ترى فيها عوجًا ولا أمتا﴾ [طه:١٠٧]، قال: مستوية[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٤.]]. (ز)
٤٤٤٠٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإنا لجاعلون ما عليها﴾: ما على الأرض ... وهي في موضع آخر حيث قالوا: ﴿أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز﴾ اليابسة التي ليس فيها نبات، ﴿فنخرج به زرعا﴾ [السجدة:٢٧][[تفسير يحيى بن سلام ١/١٧٣.]]٣٩٦٠. (ز)
٣٩٦٠ ذكر ابنُ عطية (٥/٥٦٧ بتصرف) أن الصعيد: وجه الأرض، ثم قال: «وقيل: الصعيد: التراب خاصة. وقيل: الأرض الطيبة. وقيل: الأرض المرتفعة من الأرض المنخفضة».
18:9Страница 294
أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ٩
Или же ты решил, что люди пещеры и Ракима (название селения, из которого вышли юноши, или плита, на которой были начертаны их имена) были самым удивительным среди Наших знамений?
﴿أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَـٰبَ ٱلۡكَهۡفِ﴾ - تفسير
٤٤٤٠٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: أمّا الكهف: فهو غار الوادي[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٤٨٧)
٤٤٤٠٩- تفسير إسماعيل السدي: قوله: ﴿أم حسبت﴾: أفحسبت[[علقه يحيى بن سلام ١/١٧٣.]]. (ز)
٤٤٤١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف﴾، والكهف: نَقب يكون في الجبل كهيئة الغار، واسمه: بانجلوس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٧٤.]]. (ز)
٤٤٤١١- قال يحيى بن سلّام: والكهف: كهف الجبل[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٧٣.]]٣٩٦١. (ز)
٣٩٦١ ذكر ابنُ عطية (٥/٥٦٨) أن الزهراوي قال بأن الآية تحتمل أن تكون استفهامًا له: هل علم أصحاب الكهف عجبًا؟ بمعنى: إثبات أنهم عجب. وتكون فائدة تقريره جمع نفسه للأمر؛ لأن جوابه أن يقول: لم أحسب، ولا علمته. فيقال له وصفهم عند ذلك. وعلَّق عليه بقوله: «والتجوز -في هذا التأويل- هو في لفظة ﴿حسبت﴾. فتأمله».
ونقل ابنُ عطية (٥/٥٦٨) قولًا ونسبه لمالك بن أنس: أن الكهف: الجبل. وانتقده مستندًا إلى اللغة، فقال: «وهذا غير شهير في اللغة».
﴿وَٱلرَّقِیمِ﴾ - تفسير
٤٤٤١٢- عن عبد الله بن عباس: ﴿الرقيم﴾: اللوح من رصاص، كتب عاملُهم أسماءَهم، ثم طرحه في خزانته، فضرب الله على آذانهم، فناموا[[علقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير، عقب باب تفسير سورة الكهف ٤/١٧٥١. وأخرجه عبد بن حميد في تفسيره، وابن أبي حاتم في تفسيره مطولًا -كما في التغليق ٤/٢٤٤-٢٤٦-.]]. (ز)
٤٤٤١٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: والرقيم: الكتاب[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٤٨٧)
٤٤٤١٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: والرقيم: وادٍ دون فلسطين، قريب مِن أيْلَة[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٩-١٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٣٩٦٢. (٩/٤٨٧)
٣٩٦٢ انتقد ابنُ كثير (٩/١١٣-١١٤ بتصرف) تحديد مكان الكهف، فقال: «وقد تكلَّف بعض المفسرين، فذكروا فيه أقوالًا، والله أعلم بأي بلاد الله هو، ولو كان لنا فيه مصلحة دينية لأرشدنا الله ورسوله إليه، فقد قال رسول الله ﷺ: «ما تركت شيئًا يقربكم إلى الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أعلمتكم به»».
٤٤٤١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: الرقيم: الجبل الذي فيه الكهف[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٩-١٦٠.]]. (٩/٤٨٧)
٤٤٤١٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: أن اسم ذلك الجبل: بنجلوس[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٦٠.]]. (ز)
٤٤٤١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: واللهِ، ما أدري ما الرقيم؛ أكتاب، أم بنيان؟[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٩/٤٨٧)
٤٤٤١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لا أدري ما الرقيم.= (ز)
٤٤٤١٩- وسألتُ كعبًا، فقال: اسم القرية التي خرجوا منها[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٩٧، وابن جرير ١٥/١٥٧، والزجاجي في أماليه ص٦ دون إسناد. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (٩/٤٨٨)
٤٤٤٢٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كلُّ القرآن أعلمه إلا أربعًا: غسلين، وحنانًا، والأوّاه، والرقيم[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٩٧، وابن جرير ١٥/١٦٠ ولم يذكر الغسلين.]]. (٩/٤٨٩)
٤٤٤٢١- عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- في قوله: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾، قال: إنّ الفتية لَمّا هربوا مِن أهليهم خوفًا على دينهم فقدوهم، فخبروا الملك خبرهم، فأمر بلوح من رصاص، فكتب فيه أسماءهم، وألقاه في خزانته، وقال: إنّه سيكون لهم شأن. وذلك اللوح هو الرقيم[[أخرجه الزجاجي في أماليه ص٥-٦.]]. (٩/٥٠٤)
٤٤٤٢٢- عن أنس بن مالك، قال: الرقيم: الكلب[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٤٨٩)
٤٤٤٢٣- عن سعيد بن جبير -من طريق ابن قيس- قال: والرقيم: لوح من حجارة، كتبوا فيه قصة أصحاب الكهف وأمرهم، ثم وُضِع على باب الكهف[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٤٨٨)
٤٤٤٢٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الرقيم؛ منهم من يقول: كتاب قصصهم. ومنهم من يقول: الوادي[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (٩/٤٨٨)
٤٤٤٢٥- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: الرقيم: اسم الوادي[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٨.]]. (ز)
٤٤٤٢٦- عن عطية العوفي -من طريق إدريس- قال: الرقيم: وادٍ[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٨.]]. (ز)
٤٤٤٢٧- عن أبي صالح باذام، قال: الرقيم: لوح مكتوب[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (٩/٤٨٨)
٤٤٤٢٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾: كُنّا نُحَدَّث: أنّ الرقيم: الوادي الذي فيه أصحاب الكهف[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٨. وعلقه يحيى بن سلام ١/١٧٣ بلفظ: الوادي الذي فيه الكهف.]]. (ز)
٤٤٤٢٩- عن إسماعيل السدي، قال: الرقيم حين رقمت أسماؤهم في الصخرة، كتب الملك فيها أسماءَهم، وكتب أنهم هلكوا في زمان كذا وكذا في مُلْك دقيوس، ثم ضربها في سور المدينة على الباب، فكان من دخل أو خرج قرأها، فذلك قوله: ﴿أصحاب الكهف والرقيم﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٤٨٨)
٤٤٤٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والرقيم﴾ كتابٌ كتبه رجلان قاضيان صالحان، أحدهما ماتوس، والآخر أسطوس، كانا يكتمان إيمانهما، وكانا في منزل دقيوس الجبار، وهو الملك الذي فرَّ منه الفتية، وكتبا أمر الفتية في لوح من رصاص، ثم جعلاه في تابوت من نحاس، ثم جعلاه في البناء الذي سدُّوا به باب الكهف، فقالا: لعل الله ﷿ أن يطلع على هؤلاء الفتية؛ ليعلموا إذا قرأوا الكتاب ... ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾، يعني بالرقيم: الكتاب الذي كتبه القاضيان. مثل قوله ﷿: ﴿كلا إن كتاب الفجار لفي سجين كتاب مرقوم﴾ [المطففين:٧-٩]، يعني: كتاب مكتوب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٧٤.]]. (ز)
٤٤٤٣١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الرقيم كتاب، ولذلك الكتاب خبر، فلم يخبر الله عن ذلك الكتاب وعمّا فيه. وقرأ: ﴿وما أدراك ما عليون* كتاب مرقوم* يشهده المقربون﴾ [المطففين:١٩-٢١]، ﴿وما أدراك ما سجين* كتاب مرقوم﴾ [المطففين:٨-٩][[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٩.]]٣٩٦٣. (ز)
٣٩٦٣ اختُلِف في معنى ﴿الرقيم﴾؛ فقال قوم: هو اسم قرية، أو واد. وقال غيرهم: اسم جبل أصحاب الكهف. وقال آخرون: الكتاب.
ورجَّح ابنُ جرير (١٥/١٦١بتصرف) مستندًا إلى اللغة، والإسرائيليات القولَ الأخير الذي قاله ابن عباس من طريق علي، وسعيد بن جبير، وابن زيد، فقال: «وأولى الأقوال بالصواب في ﴿الرقيم﴾ أن يكون معنيًّا به: لوح أو حجر أو شيء كتب فيه كتاب. وقد قال أهل الأخبار: إن ذلك لوح كتب فيه أسماء أصحاب الكهف وخبرهم حين أوَوْا إلى الكهف ... وإنما الرقيم فعيلٌ، أصله: مرقوم، ثم صرف إلى فعيلٍ، كما قيل للمجروح: جريح، وللمقتول: قتيل، يقال منه: رقمت كذا وكذا: إذا كتبته، ومنه قيل للرقم في الثوب: رقم؛ لأنه الخطّ الذي يعرف به ثمنه».
وكذا رجَّحه ابنُ كثير (٩/١٠٧)، فقال: «وهو الظاهر من الآية». ولم يذكر مستندًا.
وعلَّق ابنُ عطية (٥/٥٦٨-٥٦٩) بعد ذكره لهذه الأقوال بقوله: «ويظهر من هذه الروايات أنهم كانوا قومًا مؤرخين للحوادث، وذلك من قبل المملكة، وهو أمر مفيد، وهذه الأقوال مأخوذة من الرّقم، ومنه: ﴿كتاب مرقوم﴾ [المطففين:٩]، ومنه:»الأرقم«لتخطيطه، ومنه: رَقْمَةُ الوادي، أي: مكان جرْي الماء وانعطافه، يقال: عليك بالرقمة، وخَلِّ الضِّفة».
﴿كَانُوا۟ مِنۡ ءَایَـٰتِنَا عَجَبًا ٩﴾ - تفسير
٤٤٤٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من ءاياتنا عجبا﴾، يقول: الذي آتيتك من العِلم والسنة والكتاب أفضلُ مِن شأن أصحاب الكهف والرقيم[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٤٨٩)
٤٤٤٣٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من ءاياتنا عجبا﴾: كانوا بقولهم أعجب آياتنا؟! ليسوا بأعجب آياتنا[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٤٨٩)
٤٤٤٣٤- قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج-: كانوا يقولون: هم عجب[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٦، ويحيى بن سلام ١/١٧٣ من طريق ابن مجاهد بلفظ: هو عجب.]]. (ز)
٤٤٤٣٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾، قال: أي: قد كان في آياتنا ما هو أعجب من ذلك[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٧٣ وقال: معنى تفسير قتادة يقول: ليس هم أعجب آياتنا.]]. (ز)
٤٤٤٣٦- عن قتادة بن دعامة، قوله: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من ءاياتنا عجبا﴾، قال: ليسوا بأعجب آياتنا، كانوا من أبناء الملوك[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٤٨٩)
٤٤٤٣٧- قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿كانوا من آياتنا عجبا﴾، يقول سبحانه: أوحينا إليك مِن أمر الأمم الخالية، وعلَّمناك مِن أمر الخلق، وأمر ما كان، وأمر ما يكون قبل أصحاب الكهف؛ فهو أعجب مِن أصحاب الكهف، وليس أصحاب الكهف بأعجب مما أوحينا إليك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٧٤.]]. (ز)
٤٤٤٣٨- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾، أي: وما قد رأوا من قُدرتي فيما صنعتُ مِن أمر الخلائق، وما وضعتُ على العباد من حُجَجي ما هو أعظم من ذلك[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٥٦.]]٣٩٦٤. (ز)
٣٩٦٤ اختُلِف في تفسير قوله: ﴿كانوا من آياتنا عجبا﴾؛ فقال قوم: المعنى: قد كان في آياتنا ما هو أعجب من ذلك. وقال آخرون: بل المعنى: إنّ الذي آتيتك من العلم والحكمة أفضل منه.
ورجَّح ابنُ جرير (١٥/١٥٧) مستندًا إلى أحوال النزول القولَ الأول الذي قاله مجاهد، وقتادة، وابن إسحاق، فقال: «لأن الله ﷿ أنزل قصة أصحاب الكهف على نبيه احتجاجًا بها على المشركين من قومه ... إذ سألوه عنها اختبارًا منهم له بالجواب عنها صِدْقه، فكان تقريعهم بتكذيبهم بما هو أوكد عليهم في الحجة مما سألوا عنهم، وزعموا أنهم يؤمنون عند الإجابة عنه؛ أشبهَ من الخبر عما أنعم الله على رسوله من النعم».
٤٤٤٣٩- عن أبي جعفر الرازي، قال: كان أصحاب الكهف صَيارِفَة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٤٨٩)
﴿كَانُوا۟ مِنۡ ءَایَـٰتِنَا عَجَبًا ٩﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٤٤٤٠- عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أصحاب الكهف أعوانُ المهدي»[[أخرجه ابن مردويه -كما في فتح الباري ٦/٥٠٣-٥٠٤-.
قال ابن حجر: «وسنده ضعيف؛ فإن ثبت حُمل على أنهم لم يموتوا، بل هم في المنام إلى أن يبعثوا لإعانة المهدي».]]. (٩/٥٠٤)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии