Ат-Тафсир аль-маъсурМарьям · 19:82–86

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Марьям 19:82–86

19:82Страница 311

كـَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا ٨٢

Но нет! Они отрекутся от поклонения им и станут их противниками.

﴿كَلَّاۚ سَیَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَیَكُونُونَ عَلَیۡهِمۡ ضِدًّا ۝٨٢﴾ - قراءات

٤٧١٥٥- عن أبي نَهِيكٍ أنه قرأ: (كُلًّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ) برفع الكاف، يُنوِّن. قال: يعني: الآلهة كلَّها أنهم سيكفرون بعبادتهم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

والقراة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٩، والمحتسب ٢/٤٥.]]. (١٠/١٢٩)

﴿كَلَّاۚ سَیَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَیَكُونُونَ عَلَیۡهِمۡ ضِدًّا ۝٨٢﴾ - تفسير الآية

٤٧١٥٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: أعوانًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٢٤، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١٢٩)

٤٧١٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، يقول: يكونون عليهم قُرَناء[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٢٤.]]. (ز)

٤٧١٥٨- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، ما الضِّدُّ؟ قال:ثِقْلًا، قال فيه حمزة بن عبد المطلب:

وإن تكونوا لهم ضِدًّا نَكُن لكمُ ضِدًّا بغَلْباءَ مثلِ الليلِ عُلْكُومِ[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف.

وغَلْباء: ناقة غليظة الرقبة. وعُلْكُوم: شديدة صلبة. لسان العرب (غلب) (علكم).]]. (١٠/١١٥)

٤٧١٥٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: حَسْرَة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/١٣٠)

٤٧١٦٠- عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/١٣٠)

٤٧١٦١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: أوثانهم يوم القيامة في النار تكون عليهم عونًا. يعني: أوثانهم تُخاصمهم وتُكَذِّبهم يوم القيامة في النار[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٢٤ من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١٥ مختصرًا من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/١٣٠)

٤٧١٦٢- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: أعداء[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٢٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/١٣٠)

٤٧١٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: قُرَناء في النار، يلعن بعضهم بعضًا، ويَتَبَرَّأ بعضهم مِن بعض[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢، وابن جرير ١٥/٦٢٥ مختصرًا، وأخرجه يحيى بن سلام ١/٢٤٣ من طريق سعيد، وقال عَقِبَه: بلغني: أنه يقرن هو وشيطانه في سلسلة واحدة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/١٣٠)

٤٧١٦٤- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿كلا﴾ لا تمنعهم الآلهةُ مِن الله، ثم استأنف فقال: ﴿سيكفرون بعبادتهم﴾ يقول: سَتَبْرَأُ الآلهةُ في الآخرة مِن كلِّ مَن كان يعبدها في الدنيا، ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾ يقول: تكون آلهتهم يومئذ لهم أعداء. كقوله سبحانه: ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾ [البقرة:١٤٣]، يعني: للناس، وكقوله سبحانه: ﴿وما ذبح على النصب﴾ [المائدة:٣]، يعني: للنُّصُبِ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٨.]]٤٢٢٠. (ز)

٤٢٢٠ على هذا القول فالضمير الأول للمعبودين والثاني للكفار، وذكر ابنُ عطية (٦/٦٧) أن المعنى على هذا القول: أن الله تعالى يجعل للأصنام حياة تُنكر بها ومعها عبادة الكفار، وأن يكون لها من ذلك ذنب.

ونقل ابنُ عطية احتمالًا آخر في عود الضمير بأنّ الأول للكفار والثاني للمعبودين، ووجَّه المعنى بأنه سيجيء يوم القيامة من الهول على الكفار والشدة ما يدفعهم إلى جحد الكفر وعبادة الأوثان، وأن ذلك كقوله تعالى حكاية عنهم: ﴿واللَّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام:٢٣].

٤٧١٦٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: يكونون عليهم بلاء[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٢٥.]]٤٢٢١. (ز)

٤٢٢١ ذكر ابنُ عطية (٦/٦٧) أقوال المفسرين في تفسير الضد، ثم بيّن أن لفظ القرآن أعمُّ مما قالوه وأجمع للمعنى المقصود.

٤٧١٦٦- قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿كلا سيكفرون بعبادتهم﴾ في الآخرة، وفي الدنيا، ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾ في النار[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٤٣.]]. (ز)

19:83Страница 311

أَلَمۡ تَرَ أَنَّآ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزّٗا ٨٣

Разве ты не видишь, что Мы послали к неверующим дьяволов, чтобы те подстрекали их?

﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّاۤ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّیَـٰطِینَ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ تَؤُزُّهُمۡ أَزࣰّا ۝٨٣﴾ - تفسير

٤٧١٦٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ألم تر إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾، قال: تُغْوِيهِم إغواءً[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/١٣١)

٤٧١٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿تؤزهم أزًّا﴾، قال: تُغريهم إغراءً[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٢٧، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٤٢٧، والإتقان ٢/٢٧-.]]. (ز)

٤٧١٦٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿تؤزهم﴾، قال: تُحَرِّض المشركين على محمد وأصحابه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/١٣١)

٤٧١٧٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: تَؤُزُّ الكافرين إغراءً في الشرك: امضِ امضِ في هذا الأمر -حتى توقعهم في النار-، امضوا في الغي، امضوا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٢٧.]]. (ز)

٤٧١٧١- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿تؤزهم أزًّا﴾. قال: توقدهم وقودًا، قال فيه الشاعر:

حكيم أمين لا يبالي مَخِيلَةً إذا أزَّه الأقوامُ لم يَتَرَمْرَمِ[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف.

مَخِيلَةً: ظنًا، ولم يَتَرَمْرَمْ: لم يتحرك. لسان العرب (خيل) (رمم).]]. (١٠/١٣٢)

٤٧١٧٢- قال سعيد بن جبير: تغريهم إغراء[[تفسير الثعلبي ٦/٢٣٠.]]. (ز)

٤٧١٧٣- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿تؤزهم أزا﴾: تُشْلِيهم إشلاء[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

الإشلاء: الإغراء. لسان العرب (شلا).]]. (١٠/١٣١)

٤٧١٧٤- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله ﴿تؤزهم أزا﴾، قال: تُغريهم إغراءً[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٢٧.]]. (ز)

٤٧١٧٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحم -من طريق جويبر- في قوله ﷿: ﴿أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزًا﴾، قال: يأمرونهم بمعاصي الله أمرًا[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/٢٤٨ (١٤٠٧).]]. (ز)

٤٧١٧٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿تؤزهم أزا﴾، قال: تُزعِجُهم إزعاجًا إلى معاصي الله[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٤٤ من طريق سعيد بلفظ: تزعجهم إزعاجًا في معصية الله، وعبد الرزاق ٢/١٢، وابن جرير ١٥/٦٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/١٣١)

٤٧١٧٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿تؤزهم أزًّا﴾، قال: تُطغيهم طغيانًا[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٤٢٧-.]]. (ز)

٤٧١٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين﴾، يعني: المستهزئين من قريش حين قال سبحانه لإبليس، وهو الشيطان: ﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك...﴾ [الإسراء:٦٤]، يعني: بدعائك، إلى آخر الآية. ثم قال سبحانه: ﴿تؤزهم أزا﴾، يعني: تزعجهم إزعاجًا، وتغريهم إغراءً، تزين لهم الذى هم عليه من الشرك، وتقول: إنّ الأمر الذى أنتم عليه لَأَمْرٌ حَقٌّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٩.]]. (ز)

٤٧١٧٩- عن سفيان الثوري -من طريق أبي داود الحفري- قال: تُغريهم إغراءً[[أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٨/٤٢٧-.]]. (ز)

٤٧١٨٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين، على الكافرين تؤزهم أزا﴾، فقرأ: ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾ [الزخرف:٣٦]، قال: ﴿تؤزهم أزًّا﴾، قال: تشليهم إشلاءً على معاصي الله -تبارك وتعالى-، وتُغريهم عليها، كما يُغرِي الإنسانُ الآخرَ على الشيء[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٢٧. وينظر: تفسير ابن كثير ٥/٢٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (ز)

٤٧١٨١- قال سفيان بن عيينة: ﴿تؤزهم أزا﴾: تزعجهم إلى المعاصي إزعاجًا[[تفسير سفيان بن عيينة -كما في فتح الباري ٨/٤٢٧-. وعلٌّقه البخاري ٤/١٧٥٩.]]٤٢٢٢. (ز)

٤٢٢٢ ذكر ابنُ القيم (٢/١٧٧) أن الأزّ في اللغة: التحريك والتهييج، ثم قال:«وعبارات السلف تدور على هذا المعنى».

19:84Страница 311

فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدّٗا ٨٤

Посему не торопись с ними! Мы ведем для них счет.

﴿فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَیۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدࣰّا ۝٨٤﴾ - تفسير

٤٧١٨٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾، يقول: أنفاسهم التي يتنفسون في الدنيا، فهي معدودة؛ كسِنِّهم، وآجالهم[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٢٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١٣٢)

٤٧١٨٣- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- قال: كُتِب في أول الصحيفة أجله، ثم يكتب أسفل مِن ذلك: ذهب يوم كذا، وذهب يوم كذا، حتى يأتي على أجله[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٤٤.]]. (ز)

٤٧١٨٤- عن أبي جعفر محمد بن علي، في قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾، قال: كل شيء حتى النَّفَسَ[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب قصر الأمل -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣/٣٣٦ (١٤٧)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/١٣٢)

٤٧١٨٥- قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾: يعني: الليالي، والأيام، والشهور، والسنين[[تفسير الثعلبي ٦/٣٣٠، وتفسير البغوي ٥/٢٥٥.]]. (ز)

٤٧١٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تعجل عليهم﴾ يقول للنبي ﷺ: فلا تستعجل لهم بالعذاب، ﴿إنما نعد لهم﴾ آجالَهم ﴿عدا﴾ يعني: الأنفاس، ثم نُنزِل بهم العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٩.]]. (ز)

٤٧١٨٧- عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا﴾، قال: يقال: عدد النَفَس[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١٥.]]. (ز)

٤٧١٨٨- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فلا تعجل عليهم﴾ وهذا وعيد، ﴿إنما نعد لهم عدا﴾ الأنفاس، يعني: الأجل[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٤٤.]]. (ز)

﴿فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَیۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدࣰّا ۝٨٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٧١٨٩- كان الحسن البصري يقول في موعظته: المبادرة عباده، المبادرة! فإنّما هي الأنفاس، لو قد حُبست انقطعت عنكم أعمالكم التي تَقَرَّبون بها إلى الله ﷿، رحم الله امرأً نظر لنفسه، وبكى على ذنوبه، ثم قرأ هذه الآية: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾، ثم يبكي، ويقول: آخر العدد خروجُ نفْسِك، آخر العدد فِراقُ أهلك، آخر العدد دخولُك في قبرك[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب قصر الأمل -موسوعة ابن أبي الدنيا ٣/٣٣٦ (١٤٦)-. وفي موضع الراوي عن الحسن سقطٌ.]]. (ز)

19:85Страница 311

يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا ٨٥

В тот день Мы соберем благочестивых перед Милостивым почтенной делегацией,

﴿یَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِینَ إِلَى ٱلرَّحۡمَـٰنِ وَفۡدࣰا ۝٨٥﴾ - تفسير

٤٧١٩٠- عن علي، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن هذه الآية: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قلت: يا رسول الله، هل الوَفْدُ إلا الرَّكب؟ قال النبي ﷺ: «والذي نفسي بيده، إنّهم إذا خرجوا مِن قبورهم اسْتُقْبِلوا بنُوق بِيض لها أجنحة، وعليها رِحالُ الذَّهب، شُرُكُ نعالهم نور يَتَلَأْلَأ، كل خُطوة منها مثلُ مدِّ البصر، وينتهون إلى باب الجنة، فإذا حلقة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب، وإذا شجرة على باب الجنة ينبع مِن أصلها عينان، فإذا شربوا مِن إحدى العينين فتغسل ما في بطونهم مِن دَنَس، ويغتسلون مِن الأخرى، فلا تشعث أبشارُهم ولا أشعارُهم بعدها أبدًا، فيضربون بالحلقة على الصفيحة، فلو سمعت طنين الحلقة، يا علي! فيبلغ كلَّ حوراء أنّ زوجها قد أقبل، فتَسْتَخِفُّها العجلة، فتبعث قَيِّمَها، فيفتح له الباب، فإذا رآه خرَّ له ساجدًا، فيقول: ارفع رأسك، إنّما أنا قيِّمُك، وُكِلْتُ بأمرك. فيتبعه، ويقفو أثره، فتَسْتَخِفُّ الحوراءَ العَجَلةُ، فتخرج مِن خيام الدر والياقوت حتى تعتنقَه، ثم تقول: أنت حِبِّي، وأنا حِبُّك، وأنا الراضية فلا أسخط أبدًا، وأنا الناعمة فلا أبأس أبدًا، وأنا الخالدة فلا أموت أبدًا، وأنا المقيمة فلا أظْعَنُ أبدًا. فيدخل بيتًا مِن أساسه إلى سقفه مائة ألف ذراع، بُنِي على جَندَلِ اللؤلؤ والياقوت، طرائقُ حمرٌ، وطرائقُ خضرٌ، وطرائقُ صفرٌ، ما منها طريقة تُشاكِل صاحبتها، وفي البيت سبعون سريرًا، على كل سرير سبعون فراشًا، عليها سبعون زوجة، على كل زوجة سبعون حُلَّة، يُرى مُخُّ ساقها مِن وراء الحُلَلِ، يقضي جماعَهن في مقدار ليلة من لياليكم هذه، تجري مِن تحتهم الأنهار مُطَّرِدة[[مُطَّرِدة: جارية. لسان العرب (طرد).]]؛ أنهار من ماء غير آسن، صافٍ ليس فيه كَدَر، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، ولم يخرج من ضروع الماشية، وأنهار من خمر لذة للشاربين، لم تعصرها الرجال بأقدامها، وأنهار من عسل مصفى، لم يخرج من بطون النحل، فيستحلي الثمار فإن شاء أكل قائمًا، وإن شاء أكل قاعدًا، وإن شاء أكل مُتَّكِئًا، فيشتهي الطعامَ، فتأتيه طير بيض، فترفع أجنحتها، فيأكل مِن جنوبها أيَّ لون شاء، ثم تطير فتذهب، فيدخل الملَك، فيقول: سلام عليكم، تلكم الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون»[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة ص٣٥-٣٧ (٦). وأورد أوله يحيى بن سلام ١/٢٤٤.

قال العقيلي في الضعفاء الكبير ١/٨٦: «حديث غير محفوظ». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/٢٧١-٢٧٢: «رواه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة عن الحارث وهو الأعور، عن علي مرفوعًا هكذا، ورواه ابن أبي الدنيا أيضًا، والبيهقي، وغيرهما عن عاصم بن ضمرة، عن علي موقوفًا عليه بنحوه، وهو أصح وأشهر».]]. (١٠/١٣٤-١٣٦)

٤٧١٩١- عن علي، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قال: «أما -واللهِ- ما يُحْشَرون على أقدامهم، ولا يُساقون سوقًا، ولكنهم يؤتون بنوق من الجنة، لم تنظر الخلائقُ إلى مثلها، رِحالُها الذهب، وأزِمَّتُها الزَّبَرْجَد، فيقعدون عليها حتى يقرعوا باب الجنة»[[أخرجه ابن أبي داود في البعث ص٥٣ (٥٦)، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/٤٠٥-٤٠٦ (٧٠٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال ابن أبي داود: «لم يرفعه عن ابنِ فضيل إلا عبادٌ».]]. (١٠/١٣٣)

٤٧١٩٢- عن علي بن أبي طالب -من طريق النعمان بن سعد- أنّه قرأ هذه الآية: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفد﴾، فقال: أما -واللهِ- ما يحشر الوفد على أرجلهم، ولا يُساقُون سَوْقًا، ولكنهم يُؤْتَون بنُوقٍ مِن نُوق الجنة، لم تنظر الخلائقُ إلى مثلها، عليها رِحال الذهب، وأزِمَّتُها الزبرجد، فيركبون عليها حتى يطرقوا باب الجنة[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١١٩، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ٢/٤٤٧، وابن جرير ١٥/٦٢٩،، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٢/٣٣٨-، والحاكم ٤/٥٦٥، والبيهقي في الشعب (٣٥٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث.]]. (١٠/١٣٤)

٤٧١٩٣- عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ المُؤَذِّنين والمُلَبِّين يخرجون من قبورهم يوم القيامة، يُؤَذِّن المُؤَذِّن، ويُلَبِّي المُلَبِّي، ويُغْفَر للمُؤَذِّن مَدَّ صوتِه، ويشهد له كلُّ مَن سمع صوته مِن حَجَرٍ أو مَدَر أو رَطْب أو يابس، ويكتب للمؤذن بكل إنسان يصلي معه في ذلك المسجد مثل حسناتهم، ولا ينقص من حسناتهم، ويعطيه الله ما بين الأذان والإقامة كل شيء سأل ربَّه؛ إما أن يُعَجِّله في دنياه، وإما أن يَدَّخر له في الآخرة، وهو ما بين الأذان والإقامة كالمُتَشَحِّط في دمه في سبيل الله، ويُكتَب له في كل يوم يُؤَذِّن مثل أجر خمسين ومائة شهيد، وله مثل أجر القائم بالليل الصائم بالنهار، وله مثل أجر الحاجِّ، والمعتمر، وجامع القرآن، والفقه، ومثل أجر الصلاة المكتوبة، والزكاة المفروضة، وله مثل أجر مَن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وصلة الرَّحِم، وأول مَن يُكْسى مِن حُلَل الجنة إبراهيم، ثم محمد، ثم النبيون والمرسلون، ثم يكسى المؤذنون، وتلقاهم يوم القيامة على نجائب مِن ياقوتة حمراء، أزِمَّتُها مِن زُمُرُّد أخضر، ألين مِن الحرير، رحالها من الذهب الأحمر، حاشيتها -أو قال: حافتاها- مُكَلَّل بالدُّرِّ والياقوت والزمرد، عليها المياثر مِن السندس والإستبرق، ومن فوق ذلك حرير أخضر، يُحَلّى كلُّ واحد منهم بثلاثة أسْوِرَةٍ: سوار من ذهب، وسوار من فضة، وسوار من لؤلؤ، وفي أعناقهم الذهبُ مُكَلَّل بالدُّر والياقوت والزمرد، عليهم التيجان مكللة بالدر والياقوت والزمرد، ومن تحت التيجان أكاليل مكللة بالدر والياقوت والزمرد، ونعالهم مِن الذهب، شِراكُها من الدر، لِنجائبهم أجنحة، تضع خطوَها مدَّ بصرها، على كل واحدة منها فتًى شاب أمرد، جعد الرأس، له جمة على ما اشتهت نفسُه، حشوها المِسْكُ الأذْفَر، لو انتثر منها مثل دينار بالمشرق لوجد ريحَها جميعُ مَن بالمغرب، أبيض الجسم، أنور الوجه، أصفر الحلي، أخضر الثياب. يتبعهم مِن قبورهم سبعون ألف ملَك إلى المحشر، يقولون: تعالوا ننظر إلى حساب بني آدم، وبني إبليس. كيف يحاسبهم ربُّهم، وبين يدي كلِّ واحد منهم سبعون ألف حربة مِن نور، حتى يوافوا بهم المحشر، فذلك قوله ﷿: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾»[[أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص١٦٢ (٥٦٧)، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/١٩٦-١٩٨ (٢٦٥).

قال الأصبهاني: «هذا حديث غريب، لا أعرفه إلا من هذا الوجه». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢/٨٩: «هذا حديث موضوع». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/١٢: «موضوع».]]. (ز)

٤٧١٩٤- عن أبي هريرة -من طريق إسماعيل، عن رجل- في قوله: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قال: على الإبل[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٤٥، وابن أبي شيبة ١٣/١١٩، وابن جرير ١٥/٦٢٩-٦٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١٣٢)

٤٧١٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قال: رُكبانًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٠، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٣/٥٠٩-. وعلَّقه البيهقي في شعب الإيمان ١/٣١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والبيهقي في البعث.]]٤٢٢٣. (١٠/١٣٢)

٤٢٢٣ علَّق ابنُ عطية (٦/٦٩) على هذا القول بقوله: «وهي عادة الوفود؛ لأنهم سَراة الناس، وأحسنهم شكلًا، فشّبه أهل الجنة بأولئك، لا أنهم في معنى الوفادة؛ إذ هو مضمّن الانصراف، وإنما المراد تشبيههم بالوفد هيئة وكرامة».

٤٧١٩٦- عن أبي سعيد الخدري، ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قال: على نجائب رواحلها من زمرد وياقوت، ومِن أي لون شاء[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/١٣٢)

٤٧١٩٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قال: يحشرون على نُجُب مِن نور عليها رحال[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١٥.]]. (ز)

٤٧١٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قال: إلى الجنة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٣، وابن جرير ١٥/٦٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/١٣٣)

٤٧١٩٩- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله ﷿: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قال: هم قوم يَفِرُّون إلى الله ﷿، فيُعْطَون، ويُحَبُّون، ويُكْرَمون، ويَشْفعُون، منهم سلمان الفارسي[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢١/٤١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، بلفظ: يَفِدون -بالدال-، بدل: يَفِرون -بالراء-، ويُحَيَّون -بالياء المثناة التحتانية-، بدل: يُحَبُّون -بالباء الموحدة التحتانية-، ودون قوله: منهم سلمان الفارسي.]]. (١٠/١٣٣) (ز)

٤٧٢٠٠- عن عمرو بن قيس الملائي -من طريق الحكم بن بشير- قال: إنّ المؤمن إذا خرج من قبره استقبله أحسن صورة، وأطيبها ريحًا، فيقول: هل تعرفني؟ فيقول: لا، إلا أنّ الله طيَّب ريحك، وحسَّن صورتك. فيقول: كذلك كنت في الدنيا، أنا عملك الصالح، طالما ركبتك في الدنيا، فاركبني أنت اليوم، وتلا: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/٢٦٣- عن عمرو بن قيس الملائي عن ابن مرزوق.]]. (ز)

٤٧٢٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يوم نحشر المتقين﴾ الشِّرْكَ، يعني: الموحدين، ﴿إلى الرحمن وفدا﴾ على النجائب، على رحلاتها منابر الحضر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٩.]]٤٢٢٤. (ز)

٤٢٢٤ ساق ابنُ عطية (٦/٦٩) هذه الأقوال، ثم علَّق بقوله: «وفي أكثر هذا بُعْد، لكن ذكرناه بحسب الجمع للأقوال».

٤٧٢٠٢- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قال: على النَّجائب[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٠.]]. (ز)

٤٧٢٠٣- قال حجاج: سمعتُ سفيان الثوري يقول: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قال: على الإبل النُّوق[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣١.]]. (ز)

﴿یَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِینَ إِلَى ٱلرَّحۡمَـٰنِ وَفۡدࣰا ۝٨٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٧٢٠٤- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُحْشَر الناسُ يوم القيامة على ثلاث طرائق؛ راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتَحْشُرُ بقيَّتَهم النارُ، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا»[[أخرجه البخاري ٨/١٠٩ (٦٥٢٢)، ومسلم ٤/٢١٩٥ (٢٨٦١).]]. (١٠/١٣٣)

19:86Страница 311

وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا ٨٦

а грешников погоним в Геенну, словно на водопой.

﴿وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِینَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدࣰا ۝٨٦﴾ - تفسير

٤٧٢٠٥- عن أبي هريرة -من طريق إسماعيل، عن رجل- ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾، قال: عِطاشًا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٤٥، وابن جرير ١٥/٦٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١٣٨)

٤٧٢٠٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: الوِرد في القرآن أربعة أوراد: ... ووِرد في مريم أيضًا: ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾، كل هذا: الدخول[[أخرجه ابن جرير ١٢/٥٦٣، وتقدم بتمامه عند تفسير قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم:٧١].]]. (٨/١٣٥)

٤٧٢٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾، قال: عِطاشًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣١، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٣/٥٠٩، وفتح الباري ٨/٤٢٧، والإتقان ٢/٢٧-، والبيهقي في الشعب ١/٣١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والبيهقي في البعث.]]. (١٠/١٣٨)

٤٧٢٠٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾، قال: مُنقَطِعَةً أعناقهم مِن العطش[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/٤٥١ (٢٣٨)-، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٦/٣٣٢-.]]. (١٠/١٣٨)

٤٧٢٠٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾، قال: عِطاشًا[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٨/٥١٣ (٣٥٣١٨)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤٥١ (٢٣٧)-.]]. (ز)

٤٧٢١٠- عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾، قال: عِطاشًا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٤٥ من طريق إسرائيل بن يونس، وابن جرير ١٥/٦٣٢ كذلك من طريق أبي رجاء، كما أخرجه هناد (٢٨٦، ٢٨٧) من طريق سفيان بن الحسين وغيره.]]. (١٠/١٣٨)

٤٧٢١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾، قال: ظِماءً إلى النار[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٣، وابن جرير ١٥/٦٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/١٣٨)

٤٧٢١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: سِيقوا إليها وهم ظِماءٌ قد تَقَطَّعَتْ أعناقُهم[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٤٥، وعقَّب عليه بقوله: أي: مِن العطش.]]. (ز)

٤٧٢١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾، يرونها[[كذا في المطبوع، ولعلها: يَرِدونها.]] في الدخول وهم عِطاش[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٩.]]. (ز)

٤٧٢١٤- عن سفيان الثوري -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾، قال: عِطاشًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٢.]]. (ز)

٤٧٢١٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ونسوق المجرمين﴾، يعني: المشركين[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٤٥.]]. (ز)

٤٧٢١٦- عن الحَوْضي -من طريق سفيان بن حسين- ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾، قال: ظِماءً[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٨/٥١٣ (٣٥٣١٧)، وقال محققه: الحوضي: لا يصح، والله أعلم بصوابه. ثم ذكر أثر الحسن البصري السابق عند هناد من طريق سفيان بن الحسين.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English