Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Бакара · 2:265

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Бакара 2:265

2:265Страница 45

وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢٦٥

Притчей о тех, которые расходуют свое имущество, чтобы снискать довольство Аллаха и укрепить себя, является притча о саде на холме. Если его оросит ливень, он приносит плоды вдвойне. Если же его не оросит ливень, то ему бывает достаточно моросящего дождя. Аллах видит то, что вы совершаете.

﴿وَمَثَلُ ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰ⁠لَهُمُ ٱبۡتِغَاۤءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ﴾ - تفسير

١٠٧٤٩- عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: لا يريدون سمعةً، ولا رياءً[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥١٩.]]. (٣/٢٤٥)

١٠٧٥٠- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿ابتغاء مرضاة الله﴾، قال: احتسابًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥١٩.]]. (٣/٢٤٥)

﴿وَتَثۡبِیتࣰا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ﴾ - تفسير

١٠٧٥١- قال سعيد بن جبير= (ز)

١٠٧٥٢- وأبو مالك [غَزْوان الغِفاري]: تحقيقًا في دينهم[[تفسير الثعلبي ٢/٢٦٤.]]. (ز)

١٠٧٥٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وعثمان بن الأسود-: ﴿وتثبيتا﴾، قال: يَتَثَبَّتُون أين يضعون أموالهم[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٦٩، وابن أبي حاتم من طريق عثمان ٢/٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٢٤٦)

١٠٧٥٤- عن عطاء بن أبي رباح، نحوه[[تفسير الثعلبي ٢/٢٦٤، وتفسير البغوي ١/٣٢٨.]]. (ز)

١٠٧٥٥- عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، قال: يقينًا من عند أنفسهم[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٦٩.]]. (٣/٢٤٥)

١٠٧٥٦- عن عامر الشعبي -من طريق أبي موسى الأسدي- ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، قال: تصديقًا ويقينًا[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٦٨، وابن أبي حاتم ٢/٥١٩-٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٢٤٥)

١٠٧٥٧- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط-= (ز)

١٠٧٥٨- ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥١٩-٥٢٠.]]. (ز)

١٠٧٥٩- عن الضحاك بن مزاحم= (ز)

١٠٧٦٠- والكلبي، نحو ذلك[[تفسير الثعلبي ٢/٢٦٣، وتفسير البغوي ١/٣٢٨ دون الضحاك.]]. (ز)

١٠٧٦١- عن الحسن البصري -من طريق علي بن علي- قال: كان الرجل إذا همَّ بصدقة تَثَبَّت، فإن كان لله أمضى، وإن خالطَه شيء من الرياء أمسك[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/١٣٧-١٣٨ (٣١٨)، وابن جرير ٤/٦٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]١٠١٣. (٣/٢٤٦)

١٠١٣ ذَهَبَ ابنُ تيمية (١/٥٩٦) إلى ما ذهب إليه مجاهد، والحسن من أنّ التثبيت هو التثبُّت، استنادًا إلى نظائره من القرآن، فقال: «والتثبيت هو التثبت، كقوله: ﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا﴾ [النساء:٦٦]، وكقوله: ﴿وتبتل إليه تبتيلًا﴾ [المزمل:٨]. ويشبه -والله أعلم- أن يكون هذا من باب قدّم وتقدّم، كقوله: ﴿لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ [الحجرات:١]».

لكنّ ابنُ جرير (٤/٦٧٠-٦٧١)، وابنُ عطية (٢/٦٦) انتَقَدا قولَ مجاهد والحسن ومن نحا نحوهم، استنادًا إلى لغة العرب. قال ابنُ جرير: «وهذا التأويل الذي ذكرناه عن مجاهد والحسن تأويل بعيد المعنى مما يدلّ عليه ظاهر التلاوة». وبيَّن أنّه لو كان التأويل كما قالوا لكانت العبارة: وتثَبُّتًا من أنفسهم. ثم أبطل حجة مَن زعم أنّ ﴿تثبيتًا﴾ مصدر غير قياسي للفعل تثَبَّتَ.

وكذلك فعل ابنُ عطية، فقال: «إن قال محتَجٌّ: إنّ هذا من المصادر التي خرجت على غير المصدر، كقوله تعالى: ﴿وتبتل إليه تبتيلًا﴾ [المزمل:٨]، وكقوله: ﴿أنبتكم من الأرض نباتًا﴾ [نوح:١٧]. فالجواب: أنّ هذا لا يسوغ إلا مع ذكر المصدر، والإفصاح بالفعل المتقدِّم للمصدر، وأما إذا لم يقع إفصاح بفعل فليس لك أن تأتي بمصدر في غير معناه، ثم تقول: أحمِلُه على فعل كذا وكذا. لفعل لم يتقدم له ذكر، هذا مهيع كلام العرب فيما علمت».

١٠٧٦٢- عن الحسن البصري= (ز)

١٠٧٦٣- وأبي صالح [باذام]= (ز)

١٠٧٦٤- وميمون بن مهران، قالوا: مواضع الزكاة[[علَّقه ابن أبي حاتم ٢/٥٢٠.]]. (ز)

١٠٧٦٥- قال الحسن البصري: يعني: احتسابًا[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٢٥٨-.]]. (ز)

١٠٧٦٦- عن قتادة بن دِعامة، ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، قال: النية[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٣/٢٤٦)

١٠٧٦٧- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، قال: ثقة من أنفسهم[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٠٧، وابن جرير ٤/٦٦٩.]]. (ز)

١٠٧٦٨- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾، يقول: احتسابًا من أنفسهم[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٢، وابن أبي حاتم ٢/٥٢٠ من طريق شيبان.]]١٠١٤. (ز)

١٠١٤ انتَقَدَ ابنُ جرير (٤/٦٧٢) قولَ قتادة هذا مستنِدًا إلى لغة العرب، قال: «وهذا القول أيضًا قولٌ بعيد المعنى من معنى التثبيت؛ لأنّ التثبيت لا يعرف في شيء من الكلام بمعنى الاحتساب، إلا أن يكون أراد مفسِّرُه كذلك أن أنفُسَ المنفقين كانت مُحتسِبةً في تثبيتها أصحابها، فإن كان ذلك كان عنده معنى الكلام، فليس الاحتساب بمعنًى حينئذٍ للتثبيتِ فيُتَرْجَمَ عنه به».

ووَرَدَ قول قتادة هذا في المحرر الوجيز بلفظ: وإحسانًا من أنفسهم. وعلَّقَ عليه ابنُ عطية (٤/٦٧٢) بقوله: «وهذا نحو القول الأول». يعني: قول الشعبي، والسدي، ومن تبعهما.

١٠٧٦٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾: ثبات، ونصرة[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٦٩.]]. (ز)

١٠٧٧٠- قال إسماعيل السُّدِّيّ= (ز)

١٠٧٧١- وأبو رَوْق: على يقين إخلاف الله عليهم[[تفسير الثعلبي ٢/٢٦٣.]]. (ز)

١٠٧٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر نفقة المؤمن الذي يريد بنفقته وجه الله ﷿ ولا يمُنُّ بها، فقال سبحانه: ﴿ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم﴾، يعني: وتصديقًا من قلوبهم، فهذا مَثَل نفقة المؤمن التي يريد بها وجه الله ﷿، ولا يمُنُّ بها[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٢١.]]. (ز)

١٠٧٧٣- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾: يقينًا من أنفسهم. قال: التثبيت: اليقين[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٦٩.]]١٠١٥. (ز)

١٠١٥ ذَهَبَ ابنُ جرير (٤/٦٦٨)، وابنُ عطية (٢/٦٦) إلى ما ذهب إليه الشعبي، والسديّ، وأبو صالح، وابن زيد، ومن نحا نحوهم، مِن أنّ معنى قوله تعالى: ﴿وتثبيتًا من أنفسهم﴾ يعني: تصديقًا ويقينًا. قال ابنُ جرير (٤/٦٦٨): «وإنما عنى الله -جل ثناؤه- بذلك: أن أنفسهم كانت موقنة مصدّقة بوعد الله إياها فيما أنفقت في طاعته بغير منّ ولا أذى، فثبتتهم في إنفاق أموالهم ابتغاء مرضاة الله، وصححت عزمَهم وآراءهم يقينًا منها بذلك، وتصديقًا بوعد الله إياها ما وعدها؛ ولذلك قال مَن قال من أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿وتثبيتًا﴾: وتصديقًا. ومَن قال منهم: ويقينًا؛ لأن تثبيت أنفُسِ المنفقين أموالَهم ابتغاء مرضاة الله إياهم إنما كان عن يقين منها، وتصديق بوعد الله ﷿».

﴿كَمَثَلِ جَنَّةِۭ﴾ - تفسير

١٠٧٧٤- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبر- قال: هذا مَثَلٌ لِمَن أنفق ماله ابتغاء مرضاة الله[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٨.]]. (ز)

١٠٧٧٥- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: هذا مَثَلٌ ضربه الله لعمل المؤمن، يقول: ليس لخيره خُلْف، كما ليس لخير هذه الجنة خُلْفٌ، على أي حال كان؛ إن أصابها وابل، وإن أصابها طَلٌّ[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٨، وابن أبي حاتم ٢/٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٢٤٧)

١٠٧٧٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: في الآية قال: هذا مثل ضربه الله لعمل المؤمن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥١٩.]]. (٣/٢٤٥)

١٠٧٧٧- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قال: ... هذا مَثَل مَن لا ينفق ماله رياء وسمعة، ولا يمنُّ به على مَن يعطيه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٢١.]]. (ز)

﴿بِرَبۡوَةٍ﴾ - قراءات

١٠٧٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن الحارث- أنّه كان يقرؤها: (برِبوةٍ) بكسر الراء[[أخرجه الحاكم ٢/٢٨٣.

والقراءة شاذة. يُنظر: مختصر ابن خالويه ص١٦.]]١٠١٦. (٣/٢٤٦)

١٠١٦ علَّقَ ابنُ جرير (٤/٦٧٣) على قراءة (برِبوة) بكسر الراء قائلًا: «أما الكسر فإن في رفْضِ القرَأَةِ القراءةَ به دلالةً واضحةً على أنّ القراءةَ به غيرُ جائزة».

﴿بِرَبۡوَةٍ﴾ - تفسير الآية

١٠٧٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن الحارث- أنّه كان يقرؤها: (برِبوةٍ) بكسر الراء. قال: والربوة: النَّشَزُ[[النَّشْز والنشَز: المتن المرتفع من الأرض، وهو أيضًا ما ارتفع عن الوادي إلى الأرض. لسان العرب (نشز).]] من الأرض[[أخرجه الحاكم ٢/٢٨٣.]]. (٣/٢٤٦)

١٠٧٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿جنة بربوة﴾، قال: المكان المرتفع الذي لا تجري فيه الأنهار[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]١٠١٧. (٣/٢٤٦)

١٠١٧ وجَّهَ ابنُ عطية (٢/٦٧) قولَ ابن عباس هذا، فقال: «هذا إنما أراد به هذه الربوة المذكورة في كتاب الله؛ لأن قوله: ﴿أصابها وابل﴾ إلى آخر الآية يدل على أنها ليس فيها ماء جارٍ، ولم يُرِدِ ابنُ عباس أنّ جنس الرُّبا لا يجري فيها ماء؛ لأن الله تعالى قد ذكر ربوة ذات قرار ومعين، والمعروف في كلام العرب: أن الربوة ما ارتفع عما جاوره، سواء جرى فيها ماء، أو لم يجرِ».

١٠٧٨١- عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم- قال: الربوة: النَّشَز من الأرض[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٢٠.]]. (ز)

١٠٧٨٢- عن الحسن البصري= (ز)

١٠٧٨٣- وعطاء الخراساني، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٢/٥٢٠.]]. (ز)

١٠٧٨٤- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٢٠.]]. (ز)

١٠٧٨٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق مَعْمَر- قال: الربوة: الأرض المستوية المرتفعة[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٠٧، وابن جرير ٤/٦٧٤. وابن أبي حاتم ٢/٥٢٠ من طريق ابن أبي نجيح بلفظ: المكان الظاهر المستوي. وهو كذلك في تفسير مجاهد ص٢٤٤.]]. (٣/٢٤٦)

١٠٧٨٦- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿كمثل جنة بربوة﴾، والربوة: المكان المرتفع الذي لا تجري فيه الأنهار، والذي فيه الجنان[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٤.]]. (ز)

١٠٧٨٧- عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿كمثل جنة بربوة﴾، قال: هي الأرض المستوية التي لا تعلو فوق الماء[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٠٧، وابن جرير ٤/٦٧٥.]]١٠١٨. (ز)

١٠١٨ علَّقَ ابنُ عطية (٢/٦٧) على قول الحسن، فقال: «وهذا أيضًا أراد أنها ليست كالجبل، والظَّرِب، ونحوه».

١٠٧٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كمثل جنة بربوة﴾، يقول: بنَشَز من الأرض[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/٥٢٠.]]. (ز)

١٠٧٨٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿بربوة﴾: برابية من الأرض[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٤.]]١٠١٩. (ز)

١٠١٩ علَّقَ ابنُ عطية (٢/٦٧) على قول السّدّيّ، فقال: «وقال السدي: ﴿بربوة﴾ أي: برَباوة، وهو ما انخفض من الأرض. وهذه عبارة قلقة».

١٠٧٩٠- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿كمثل جنة بربوة﴾، والربوة: النشَز من الأرض[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٥. وعلقه ابن أبي حاتم ٢/٥٢٠.]]. (ز)

١٠٧٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كمثل جنة بربوة﴾، يعني: بستان في مكان مرتفع مستوٍ، تجري من تحتها الأنهار[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٢١.]]١٠٢٠. (ز)

١٠٢٠ ذَهَبَ ابنُ جرير (٤/٦٧٢)، وابنُ عطية (٢/٦٦)، وابنُ القيم (١/١٩٩) إلى أنّ الربوة: ما نشز من الأرض، وارتفع.

﴿أَصَابَهَا وَابِلࣱ﴾ - تفسير

١٠٧٩٢- عن عطاء الخراساني -من طريق آدم أبو شيبة- قال: الوابل: الجود من المطر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٢١.]]. (٣/٢٤٧)

١٠٧٩٣- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿أصابَها وابِلٌ﴾، قال: أصاب الجنةَ المطرُ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٢٠.]]. (٣/٢٤٦)

١٠٧٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أصابها﴾ يعني: أصاب الجنة ﴿وابل﴾ يعني: المطر الكثير الشديد[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٢١.

وينظر تفسير ﴿وابل﴾ في الآية السابقة.]]. (ز)

﴿فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَیۡنِ﴾ - تفسير

١٠٧٩٥- عن مجاهد بن جبر: ﴿فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ﴾، قال: أضعفت في ثمرها[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٣/٢٤٧)

١٠٧٩٦- وقال عكرمة مولى ابن عباس: حملت في السنة مرتين[[تفسير الثعلبي ٢/٢٦٤، وتفسير البغوي ١/٣٢٨.]]. (ز)

١٠٧٩٧- قال عطاء: حملت في السنة من الرَّيْع[[الرَّيْع: النماء والزيادة. وأرض مَرِيعة: أي: مُخصبة. لسان العرب (ريع).]] ما يحمل غيرها في سنتين[[تفسير الثعلبي ٢/٢٦٤، وتفسير البغوي ١/٣٢٨.]]. (ز)

١٠٧٩٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فآتت أكلها ضعفين﴾، يقول: كما أُضْعِفتْ ثمرةُ تلك الجنة، فكذلك تُضاعفُ لهذا المُنْفِق ضِعْفَيْن[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٧-٦٧٨، وابن أبي حاتم ٢/٥٢١.]]. (٣/٢٤٧)

١٠٧٩٩- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿فآتت أكلها﴾ يعني: ثمرتها ﴿ضعفين﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٢١.]]. (ز)

١٠٨٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فآتت أكلها﴾ يقول: أضعفت ثمرتها في الحمل ﴿ضعفين﴾، فكذلك الذي يُنفِق ماله لله ﷿ مِن غير من يضاعف له نفقته إن كثرت أو قلَّت، كما أن المطر إذا اشتد أو قلَّ أضعف ثمرة الجنة حين أصابها وابل[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٢١.]]. (ز)

﴿فَإِن لَّمۡ یُصِبۡهَا وَابِلࣱ فَطَلࣱّۗ﴾ - تفسير

١٠٨٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿فطل﴾، قال: نَدًى[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٦.]]. (٣/٢٤٧)

١٠٨٠٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿فَإنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ﴾، قال: الطَّلُّ: الندى[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٢١.]]. (ز)

١٠٨٠٣- عن الضحاك بن مزاحم= (ز)

١٠٨٠٤- وعطاء الخراساني، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٢/٥٢١.]]. (ز)

١٠٨٠٥- وعن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٢١.]]. (ز)

١٠٨٠٦- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: الطَّلُّ: الرَّذاذ من المطر. يعني: اللَّيِّنَ منه[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٧، وابن أبي حاتم ٢/٥٢١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/ ٢٤٨)

١٠٨٠٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غِياث- قال: الطَّلُّ: الندى. وهذا مَثَل عمل المؤمن[[أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٣/٢٧٧-. وعلَّقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير ٤/١٦٤٩، وابن أبي حاتم ٢/٥٢١.]]. (ز)

١٠٨٠٨- قال الحسن البصري: ﴿فَإنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ﴾، يقول: لا يخلف خيرها على كل حال، فكذلك لا يخلفهم الله نفقتهم أن يصيبوا منها خيرًا[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٢٥٩-.]]. (ز)

١٠٨٠٩- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فطل﴾، قال: طَشٌّ[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

والطَّشُّ: المطر الضعيف، وهو فوق الرذاذ. القاموس المحيط (طشش).]]. (٣/٢٤٧)

١٠٨١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فطل﴾، قال: الطلُّ: الندى[[تفسير عبد الرزاق ١/١٠٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/٥٢١.]]. (ز)

١٠٨١١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أما الطَّلُّ: فالندى[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٦، وابن أبي حاتم ٢/٥٢١.]]١٠٢١. (ز)

١٠٢١ ذَهَبَ ابنُ جرير (٤/٦٧٦)، وابنُ كثير (٢/٤٦٤) إلى أنّ الطل: هو الندى، واللّين من المطر.

وعلَّقَ ابنُ عطية (٢/٦٨) على هذا القول بقوله: «هذا تجوُّز وتشبيه».

١٠٨١٢- عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الملك بن مسلم- في قوله: ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾، قال: تلك أرض مصر، إن أصابها طلٌّ زَكَتْ، وإن أصابها وابل أضْعَفَت[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٢٤٨)

١٠٨١٣- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: أي: طَشٌّ[[أخرجه ابن جرير ٤/٦٧٧، وابن أبي حاتم ٢/٥٢١.]]. (ز)

١٠٨١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾، أي: أصابها [طشٌّ][[في مطبوعة المصدر: عطش.]] من المطر، وهو الرذاذ، مثل الندى[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٢١.]]. (ز)

١٠٨١٥- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿فطل﴾، يعني بالطلِّ: الرَّذاذ من المطر. فهذا مَثل مَن لا ينفق مالَه رياء وسمعة، ولا يمنُّ به على مَن يُعطِيه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٢١.]]. (ز)

﴿وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرٌ ۝٢٦٥﴾ - تفسير

١٠٨١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ يعني: بما تنفقون ﴿بَصِيرٌ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٢١.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English