Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Бакара · 2:67–69

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Бакара 2:67–69

2:67Страница 10

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ٦٧

Вот Муса (Моисей) сказал своему народу: «Аллах приказывает вам зарезать корову». Они сказали: «Неужели ты насмехаешься над нами?». Он сказал: «Упаси меня Аллах оказаться одним из невежд».

﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦۤ إِنَّ ٱللَّهَ یَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُوا۟ بَقَرَةࣰۖ﴾ - بسط القصة

٢٢٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- قال: كانت مدينتان في بني إسرائيل إحداهما حصينة ولها أبواب، والأخرى خَرِبة، فكان أهل المدينة الحصينة إذا أمْسَوا أغْلَقوا أبوابَها، فإذا أصبحوا قاموا على سور المدينة، فنظروا هل حدث فيما حولها حادث، فأصبحوا يومًا فإذا شيخ قتيل مطروح بأصل مدينتهم، فأقبل أهل المدينة الخَربِة، فقالوا: قتلتم صاحبنا. وابنُ أخ له شاب يبكي عنده، ويقول: قتلتم عمي. وقالوا: واللهِ، ما فتحنا مدينتنا منذ أغلقناها، وما نَدَيْنا من دم صاحبكم هذا بشيء. فأتوا موسى، فأوحى الله إلى موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾، إلى قوله: ﴿فذبحوها وما كادوا يفعلون﴾، قال: وكان في بني إسرائيل غلام شاب يبيع في حانوت له، وكان له أب شيخ كبير، فأقبل رجل من بلد آخر يطلب سِلْعَة له عنده، فأعطاه بها ثمنًا، فانطلق معه ليفتح حانوته فيعطيه الذي طلب، والمفتاح مع أبيه، فإذا أبوه نائم في ظل الحانوت، فقال: أيقِظْه. قال ابنه: إنه نائم، وأنا أكره أن أُروِّعَه من نومه. فانصرفا، فأعطاه ضِعْف ما أعطاه على أن يوقظَه، فأبى، فذهب طالب السِّلْعَة، فاستيقظ الشيخ، فقال له ابنه: واللهِ، يا أبَه، لقد جاء ههنا رجل يطلب سِلْعَة كذا، فأعطى بها من الثمن كذا وكذا، فكرهت أن أروِّعَك من نومك. فلامه الشيخ، فعَوَّضه الله من برِّه بوالده أن نُتِجَت من بقره تلك البقرة التي يطلبها بنو إسرائيل، فأتوه، فقالوا له: بِعْناها. فقال: لا. قالوا: إذن نأخذها منك. فأتوا موسى، فقال: اذهبوا فأرضوه من سلعته. قالوا: حُكْمُك؟ قال: حكمي أن تضعوا البقرة في كفة الميزان، وتضعوا ذهبًا صامتًا في الكفة الأخرى، فإذا مال الذهب أخذتُه. ففعلوا، وأقبلوا بالبقرة حتى انتهوا بها إلى قبر الشيخ، واجتمع أهل المدينتين، فذبحوها، فضُرب ببضعةٍ من لحمها القبر، فقام الشيخ ينفض رأسه، يقول: قتلني ابنُ أخي؛ طال عليه عُمُري، وأراد أخذ مالي. ومات[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت (٥٤). وقد وردت القصة كاملة بنحوها عن ابن عباس أيضًا عند ابن جرير ٢/١٢١ من طريق العوفي، لكن ذكر أنهم عدد من أبناء أخ القتيل. وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/٤٠٦.

وأخرج آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير ابن كثير ١/٢٩٧-، وابن جرير ٢/٧٧ نحوه عن أبي العالية.

وأخرج ابن جرير ٢/٧٨، وابن أبي حاتم ١/١٣٦-١٤٣ نحوه عن إسماعيل السدي.

وعزا السيوطي في الدر المنثور ١/٤٠٦ نحوه عن عكرمة إلى سفيان بن عيينة.

كما عزا نحوه في الدر المنثور ١/٤١٩-٤٢٦ عن وهب بن منبه إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ في العظمة بتفاصيل طويلة غريبة فيما يتعلق بصاحب البقرة.]]. (١/٤٠٢)

٢٢٤٧- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قول الله: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾، قال: كان رجل من بني إسرائيل، وكان غنيًّا ولم يكن له ولد، وكان له قريب، وكان وارثه، فقتله لِيَرِثَه، ثم ألقاه على مَجْمَع الطريق، وأتى موسى، فقال له: إنّ قريبي قُتِل، وأتى إلي أمر عظيم، وإني لا أجد أحدًا يُبَيِّن لي مَن قتله غيرك، يا نبي الله. قال: فنادى موسى في الناس: أنشد الله، مَن كان عنده مِن هذا علمٌ إلا بيَّنه لنا. فلم يكن عندهم علمه، فأقبل القاتل على موسى، فقال: أنت نبي الله، فاسأل لنا ربك أن يبين لنا[[أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير ابن كثير ١/٢٩٧-، وابن جرير ٢/٧٧.]]. (ز)

٢٢٤٨- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق حَجّاج، عن ابن جُرَيج-= (ز)

٢٢٤٩- ومحمد بن كعب القُرَظِيّ= (ز)

٢٢٥٠- ومحمد بن قيس -من طريق حجاج، عن أبي مِعْشَر- دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: إنّ سِبْطًا من بني إسرائيل لَمّا رأوا كثرة شرور الناس بنوا مدينة، فاعتزلوا شرور الناس، فكانوا إذا أمسوا لم يتركوا أحدًا منهم خارجًا إلا أدخلوه، وإذا أصبحوا قام رئيسهم فنظر وتشرف، فإذا لم ير شيئًا فتح المدينة، فكانوا مع الناس حتى يمسوا، وكان رجل من بني إسرائيل له مال كثير، ولم يكن له وارث غير ابن أخيه، فطال عليه حياته، فقتله ليرثه، ثم حمله فوضعه على باب المدينة، ثم كَمَن في مكان هو وأصحابه، قال: فتشرف رئيس المدينة على باب المدينة فنظر فلم ير شيئًا، ففتح الباب، فلما رأى القتيل ردَّ الباب، فناداه ابن أخي المقتول وأصحابه: هيهات، قتلتموه ثم تَرُدُّون الباب. وكان موسى لَمّا رأى القتل كثيرًا في أصحابه بني إسرائيل كان إذا رأى القتيل بين ظَهْرَيِ القوم آخَذَهم، فكاد يكون بين أخي المقتول وبين أهل المدينة قتال؛ حتى لبس الفريقان السلاح، ثم كَفَّ بعضهم عن بعض، فأتوا موسى، فذكروا له شأنهم، فقالوا: يا رسول الله، إن هؤلاء قتلوا قتيلًا، ثم رَدُّوا الباب. وقال أهل المدينة: يا رسول الله، قد عرفت اعتزالنا الشرور، وبنينا مدينة كما رأيت نعتزل شرور الناس، ما قتلنا، ولا علمنا قاتلًا. فأوحى الله -تعالى ذكره- إليه أن يذبحوا بقرة، فقال لهم موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾. قالوا: وما البقرة والقتيل؟ قال: أقول لكم: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾، وتقولون: ﴿أتتخذنا هزوا﴾؟![[أخرجه سُنَيْد -كما في تفسير ابن كثير ١/٣٠٠-، وابن جرير ٢/٨٢، ١٢٢.]]. (ز)

٢٢٥١- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾، قال: كان رجل من بني إسرائيل مُكْثِرًا من المال، وكانت له ابنة، وكان له ابن أخ محتاج، فخطب إليه ابن أخيه ابنته، فأبى أن يزوجه إياها، فغضب الفتى، وقال: والله، لأقْتُلَنَّ عمي، ولآخُذَنَّ ماله، ولأَنكِحَنَّ ابنته، ولآكُلَنَّ دِيَتَه. فأتاه الفتى وقد قَدِم تجار في بعض أسباط بني إسرائيل، فقال: يا عم، انطلق معي، فخذ لي من تجارة هؤلاء القوم لعلي أصيب منها، فإنهم إذا رأوك معي أعطوني. فخرج العم مع الفتى ليلًا، فلما بلغ الشيخ ذلك السِّبط قتله الفتى، ثم رجع إلى أهله، فلما أصبح جاء كأنه يطلب عمه، كأنه لا يدري أين هو، فلم يجده، فانطلق نحوه، فإذا هو بذلك السِّبط مجتمعين عليه، فأخذهم وقال: قتلتم عمي، فأَدُّوا إلَيَّ دِيَتَه. وجعل يبكي، ويحثو التراب على رأسه، وينادي: واعَمّاه. فرفعهم إلى موسى، فقضى عليهم بالدِّيَة، فقالوا له: يا رسول الله، ادع لنا حتى يتبين له مَن صاحبُه، فيؤخذ صاحب الجريمة، فواللهِ، إنّ دِيَتَه علينا لَهَيِّنَة، ولكنا نستحي أن نُعَيَّر به. فذلك حين يقول الله -جل ثناؤه-: ﴿وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾. فقال لهم موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾[[أخرجه ابن جرير ٢/٧٨، وابن أبي حاتم ١/١٣٥.]]. (ز)

٢٢٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي-= (ز)

٢٢٥٣- ومجاهد -من طُرُق-= (ز)

٢٢٥٤- ووهْب [بن مُنَبِّه]= (ز)

٢٢٥٥- وقتادة= (ز)

٢٢٥٦- ومحمد بن كعب القُرَظِي= (ز)

٢٢٥٧- ومحمد بن قيس= (ز)

٢٢٥٨- و[عبد الرحمن] بن زيد= (ز)

٢٢٥٩- ذكر جميعُهم أنّ السبب الذي من أجله قال لهم موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ نحو السبب الذي ذكره عَبِيدَة [السلماني]= (ز)

٢٢٦٠- وأبو العالية= (ز)

٢٢٦١- والسُّدِّي، غير أنّ بعضهم ذكر أنّ الذي قتل القتيل الذي اختصم في أمره إلى موسى كان أخا المقتول، وذكر بعضهم أنه كان ابن أخيه، وقال بعضهم: بل كانوا جماعة ورَثَة اسْتَبْطَأُوا حياته. إلا أنهم جميعًا مُجْمِعُون على أن موسى إنما أمرهم بذبح البقرة من أجل القتيل إذ احتكموا إليه، عن أمر الله إياهم بذلك[[ابن جرير ٢/٨٠.]]٢٩٤. (ز)

٢٩٤ ذكر ابنُ جرير (٢/٨١) أن المفسرين مجمعون على أن السبب الذي من أجله قال موسى ﵇: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ القتيل الذي احتكموا إليه في أمره، وإن اختلفوا في ذكر القاتل.

وقال ابنُ كثير (١/٤٤٧-٤٤٨) معلِّقًا على هذه الآثار: «وهذه السياقات كلها عن عَبِيدَة وأبي العالية والسدي وغيرهم فيها اختلاف ما، والظاهر أنها مأخوذة من كتب بني إسرائيل، وهي مما يجوز نقلها، ولكن لا نصدق ولا نكذب، فلهذا لا نعتمد عليها إلا ما وافق الحق عندنا».

٢٢٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ قال موسى لقومه﴾: يا بني إسرائيل، ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ بأرض مصر قبل الغَرَق، وذلك أن أخوين كانا في بني إسرائيل، فقتلا ابنَ عم لهما ليلًا بمصر لِيَرِثاه، ثم حملاه فألقياه بين القريتين ...= (ز)

٢٢٦٣- عن أبي مليكة[[كذا في المطبوع، ولعله ابن أبي مليكة، لأننا لم نجد لأبي مليكة رواية عن ابن عباس، ورواية ابن أبي مليكة عنه معروفة مشهورة.]]، عن ابن عباس أنّه قال: قاسوا ما بين القريتين فكانتا سواء، فلما أصبحوا أخذوا أهل القرية، فقالوا: واللهِ، ما قتلناه، ولا علمنا له قاتلًا. قالوا: يا موسى، ادع لنا ربك، يطلع على القاتل إن كنت نبيًا كما تزعم. فدعا موسى ربه ﷿، فأتاه جبريل ﵇، فأمره بذبح بقرة. فقال لهم موسى: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة، فتضربوه ببعضها فيحيا، فيخبركم بقاتله. واسم المقتول: عاميل[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٣-١١٤.]]. (ز)

﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦۤ إِنَّ ٱللَّهَ یَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُوا۟ بَقَرَةࣰۖ﴾ - آثار متعلقة بالآيات

٢٢٦٤- عن عَبيدة، قال: أول ما قضي أنه لا يرث القاتل في صاحب بني إسرائيل[[أخرجه عبد الرزاق ١/٤٩.]]. (١/٤٠٤)

٢٢٦٥- عن محمد بن سِيرِين، قال: أول ما مُنِع القاتلُ الميراثَ لمكان صاحب البقرة[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١١١.]]. (١/٤٠٥)

٢٢٦٦- قال الكَلْبِيُّ: ذلك قبل نزول القَسامَة في التوراة، فسألوا موسى أن يدعو الله ليبيّن لهم ذلك، فسأل موسى ربّه، فأمرهم بذبح بقرة[[تفسير الثعلبي ١/٢١٤.]]. (ز)

﴿قَالُوۤا۟ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوࣰاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَـٰهِلِینَ ۝٦٧﴾ - تفسير

٢٢٦٧- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: فسأل [موسى] ربه، فأوحى الله إليه: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾. فعجبوا، وقالوا: ﴿أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾[[أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير ابن كثير ١/٢٩٧-، وابن جرير ٢/٧٧.]]. (ز)

٢٢٦٨- وقال محمد بن سِيرِين: قتله القاتل، ثُمَّ احتمله، فوضعه على باب رجل منهم، ثمّ أصبح يطلب بثأره ودمه، ويدّعيه عليه، قال: فجاء أولياء القتيل إلى موسى، وأتوه بناس، وادّعوا عليه القتل، وسألوا القِصاص، فسألهم موسى عن ذلك، فجحدوا، فاشتبه أمر القتيل على موسى، ووقع بينهم خلاف[[تفسير الثعلبي ١/٢١٤.]]. (ز)

٢٢٦٩- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال لهم موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾. قالوا: نسألك عن القتيل وعمن قتله، وتقول: اذبحوا بقرة! أتهزأ بنا؟! قال موسى: ﴿أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾[[أخرجه ابن جرير ٢/٧٨، وابن أبي حاتم ١/١٣٦.]]. (ز)

٢٢٧٠- قال مقاتل بن سليمان: قال لهم موسى: إنّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرة، فتضربوه ببعضها فيحيا، فيخبركم بقاتله ... فظنوا أنه يستهزئ بهم، فقالوا: نسألك عن القاتل لتخبرنا به فتأمرنا بذبح بقرة استهزاء بنا؟! فذلك قولهم لموسى: ﴿قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾. يعني: من المستهزئين[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٤.]]. (ز)

٢٢٧١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قتل قتيل من بني إسرائيل، فطُرِح في سِبْطٍ من الأسباط، فأتى أهل ذلك القتيل إلى ذلك السِّبط، فقالوا: أنتم –واللهِ- قتلتم صاحبنا. قالوا: لا، واللهِ. فأتوا موسى، فقالوا: هذا قتيلنا بين أظهرهم، وهم –والله- قتلوه. فقالوا: لا، واللهِ، يا نبي الله، طُرِح علينا. فقال لهم موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾. فقالوا: أتستهزئ بنا؟! وقرأ قول الله -جل ثناؤه-: ﴿أتتخذنا هزوا﴾. قالوا: نأتيك فنذكر قتيلنا والذي نحن فيه، فتستهزئ بنا! فقال موسى: ﴿أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾[[أخرجه ابن جرير ٢/٨١.]]٢٩٥. (ز)

٢٩٥ ذكر ابن عطية (١/٢٤٦) أن قول موسى ﵇: ﴿أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ يحتمل معنيين: الأول: الاستعاذة من الجهل في أن يخبر عن الله تعالى مستهزئًا. الثاني: الاستعاذة من الجهل كما جهلوا في قولهم: ﴿أتتخذنا هزوا﴾ لمن يخبرهم عن الله تعالى.

2:68Страница 10

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ ٦٨

Они сказали: «Помолись за нас своему Господу, чтобы Он разъяснил нам, какая она». Он сказал: «Он говорит, что она не старая и не телка, средняя по возрасту между ними. Выполните же то, что вам велено!».

﴿قَالُوا۟ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ یُبَیِّن لَّنَا مَا هِیَۚ﴾ - تفسير

٢٢٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- قال: لما قال لهم موسى: ﴿أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾. قالوا له يَتَعَنَّتُونَه: ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٢.]]. (ز)

٢٢٧٣- عن السُّدِّيِّ، قال: قال لي ابن عباس: فلو اعترضوا بقرة فذبحوها لأجزأت عنهم، ولكنهم شدَّدوا وتَعَنَّتوا على موسى؛ فشدد الله عليهم، فقالوا: ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٧.]]. (ز)

٢٢٧٤- عن عِكْرِمة مولى ابن عباس، قال: ... فاختصموا إلى موسى، فقال: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ الآية. ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك﴾. قال: فذهبوا يطلبونها، فكأنها تعذرت عليهم، فرجعوا إلى موسى، فقالوا: ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾. ولولا أنهم قالوا: إن شاء الله، ما وجدوها، ﴿قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول﴾. ألا وإنما كانت البقرة يومئذ بثلاثة دنانير، ولو أنهم أخذوا أدنى بقرهم فذبحوها كفتهم، ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم[[عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة.]]. (١/٤٠٦)

٢٢٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ... ﴿قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ يعني: من المستهزئين، فعلموا أنّ عنده علم ذلك، قالوا يا موسى: ﴿ادع لنا ربك﴾ أي: سَل لنا ربك ﴿يبين لنا ما هي﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٤.]]. (ز)

﴿قَالَ إِنَّهُۥ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ لَّا فَارِضࣱ﴾ - تفسير

٢٢٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿لا فارض﴾، قال: الفارض: الهَرِمَة[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٤، وابن أبي حاتم ١/١٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١/٤١٠)

٢٢٧٧- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله ﷿: ﴿لا فارض﴾. قال: الكبيرة الهَرِمة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟. قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر وهو يقول:

لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضًا تُساق إليه ما تقوم على رجل[[أخرجه الطستي في مسائله -كما في الإتقان ٢/٩٢-.]]. (١/٤١٠)

٢٢٧٨- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿لا فارض﴾، يعني: لا هَرِمَة[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٧.]]. (ز)

٢٢٧٩- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٧.]]. (ز)

٢٢٨٠- عن الضّحاك بن مُزاحِم= (ز)

٢٢٨١- وعكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٢٢٨٢- وعطية العوفي= (ز)

٢٢٨٣- وعطاء الخراساني، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٧.]]. (ز)

٢٢٨٤- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وخُصَيْف- قال: الفارض: الكبيرة[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٧ من طريق خُصَيْف.]]. (١/٤١١)

٢٢٨٥- قال الحسن البصري: الفارض: الهَرِمة[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤٩-.]]. (ز)

٢٢٨٦- قال قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- الفارض: الهَرِمة. يقول: ليست بالهَرِمة ولا البكر، عَوان بين ذلك[[أخرجه عبد الرزاق ١/٤٨، وابن جرير ٢/٨٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٧.]]. (ز)

٢٢٨٧- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال: الفارض: الهَرِمة التي لا تَلِد[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٧.]]. (ز)

٢٢٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال إنه يقول﴾ إنّ ربكم يقول: ﴿إنها بقرة لا فارض﴾ يعني: ليست بكبيرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٤.]]. (ز)

٢٢٨٩- قال سفيان الثوري: ﴿لا فارض﴾، فارض: مُسِنَّة[[تفسير سفيان الثوري ص٤٦.]]. (ز)

٢٢٩٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- الفارض: الكبيرة[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٦.]]٢٩٦. (ز)

٢٩٦ قال ابنُ جرير (٢/٨٣-٨٤ بتصرف): «يعني بقوله -جل ثناؤه-: ﴿لا فارِضٌ﴾: لا مُسِنَّةٌ هَرِمَةٌ ...، وبمثل الذي قلنا في تأويل ﴿فارِض﴾ قال المتأولون».

﴿وَلَا بِكۡرٌ﴾ - تفسير

٢٢٩١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿ولا بكر﴾، قال: الصغيرة[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٦، وابن أبي حاتم ١/١٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١/٤١٠)

٢٢٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿ولا بكر﴾، قال: ولا صغيرة ضعيفة[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٧، وابن أبي حاتم ١/١٣٧.]]. (ز)

٢٢٩٣- عن أبي العالية-من طريق الربيع بن أنس- ﴿ولا بكر﴾، يعني: ولا صغيرة[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٧، وابن أبي حاتم ١/١٣٧.]]. (ز)

٢٢٩٤- عن الربيع بن أنس-من طريق أبي جعفر-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٧، وابن أبي حاتم ١/١٣٧.]]. (ز)

٢٢٩٥- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق خُصَيْف- ﴿لا فارض ولا بكر﴾، قال: لا كبيرة ولا صغيرة، قد ولدت بطنًا أو بَطْنَين[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٧، وابن جرير ٢/٨٦ مختصرًا من طريق خُصَيف وابن أبي نَجِيح.]]. (١/٤١١)

٢٢٩٦- قال الحسن البصري: البِكر: الصغيرة[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤٩-.]]. (ز)

٢٢٩٧- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿ولا بكر﴾، قال: ولا صغيرة[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٧.]]. (ز)

٢٢٩٨- عن عِكْرِمة= (ز)

٢٢٩٩- وعطاء الخراساني، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٧.]]. (ز)

٢٣٠٠- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- في البِكْر: لم تلد إلا ولدًا واحدًا[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٧، وابن أبي حاتم ١/١٣٧.]]. (ز)

٢٣٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا بكر﴾، أي: شاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٤.]]. (ز)

٢٣٠٢- قال سفيان الثوري: ﴿ولا بكر﴾، بكر: صغيرة[[تفسير سفيان الثوري ص٤٦.]]٢٩٧. (ز)

٢٩٧ ذهب ابنُ جرير (٢/٨٦-٨٧) إلى أن المراد بـ﴿ولا بكر﴾: ولا صغيرة لم تلد.

وبنحو قوله قال ابن كثير (١/٤٤٩).

﴿وَلَا بِكۡرٌ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٣٠٣- عن سعيد بن جبير: أنّه كان يستحب أن يسكت على ﴿بكر﴾، ثم يقول: ﴿عوان بين ذلك﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٤١١)

﴿عَوَانُۢ بَیۡنَ ذَ ٰ⁠لِكَۖ فَٱفۡعَلُوا۟ مَا تُؤۡمَرُونَ ۝٦٨﴾ - تفسير

٢٣٠٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿عوان﴾، قال: النَّصَف[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١/٤١٠)

٢٣٠٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿عوان بين ذلك﴾، قال: بين الصغيرة والكبيرة، وهي أقوى ما يكون وأحسنه[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٩، وابن أبي حاتم ١/١٣٨.]]. (١/٤١١)

٢٣٠٦- عن شَرِيك، عن خُصَيْف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أو عكرمة مولى ابن عباس-شك شَرِيك- ﴿عوان﴾، قال: بين ذلك[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٨ عن عكرمة.]]. (ز)

٢٣٠٧- عن أبي العالية-من طريق الربيع بن أنس- ﴿عوان﴾، قال: نَصَف[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٩-٩٠، وابن أبي حاتم ١/١٣٨.]]. (ز)

٢٣٠٨- عن الربيع بن أنس-من طريق أبي جعفر-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٠.]]. (ز)

٢٣٠٩- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق خُصَيْف- ﴿عوان بين ذلك﴾، قال: وسط، قد ولدت بطنـًا أو بطنين[[أخرجه ابن جرير ٢/٨٨، وابن أبي حاتم ١/١٣٨ بلفظ: لا كبيرة ولا صغيرة، قد ولدت بطنًا أو بطنين.]]. (ز)

٢٣١٠- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿عوان﴾، قال: العَوان: النَّصَف، لا كبيرة ولا صغيرة[[تفسير مجاهد ص٢٠٦، وأخرجه ابن جرير ٢/ ٨٩ بلفظ: العانس: النَّصَف.]]. (ز)

٢٣١١- عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿عوان بين ذلك﴾، أي: بين الهَرِمة والفَتِيَّة[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٨. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤٩- نحوه.]]. (ز)

٢٣١٢- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: العَوان: نَصَف بين ذلك[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٨.]]. (ز)

٢٣١٣- عن الضّحاك بن مُزاحِم= (ز)

٢٣١٤- وعطاء الخراساني، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٨.]]. (ز)

٢٣١٥- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- العَوان: النَّصَف التي بين ذلك، التي قد ولدت وولد ولدُها[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٠، وابن أبي حاتم ١/١٣٨.]]. (ز)

٢٣١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿عوان بين ذلك﴾ يعني بالعَوان: بين الكبيرة والشابة، ﴿فافعلوا ما تؤمرون﴾ فانطلقوا ثم رجعوا إلى موسى، ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٤.]]. (ز)

٢٣١٧- قال سفيان الثوري، في قوله -جل وعز-: ﴿لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك﴾: فارض: مُسِنَّة. وبِكْر: صغيرة. وعَوان: التي قد ولدت بطنًا أو بطنين، قال: بين ذلك[[تفسير سفيان الثوري ص٤٦.]]. (ز)

٢٣١٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: العَوان: بين ذلك، ليست ببِكْر ولا كبيرة[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٠.]]٢٩٨. (ز)

٢٩٨ قال ابنُ جرير (٢/٨٧-٨٨ بتصرف): «العوان: النَّصَف التي قد ولدت بطنًا بعد بطن، وليست بنعت للبِكْر ...، وإنما معنى الكلام أنه يقول: إنها بقرة لا فارض ولا بكر، بل عَوان بين ذلك ...، وبنحو الذي قلنا في ذلك تأوله أهل التأويل».

2:69Страница 10

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ ٦٩

Они сказали: «Помолись за нас своему Господу, чтобы Он разъяснил нам, какой она масти». Он сказал: «Он говорит, что эта корова светло-желтого цвета. Она радует смотрящих на нее».

﴿قَالُوا۟ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ یُبَیِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ﴾ - تفسير

٢٣١٩- عن الضّحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿ادع لنا ربك﴾، قال: سَل لنا ربك ﴿يبين لنا ما لونها﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٨.]]. (ز)

٢٣٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ادع لنا ربك﴾، أي: سَلْ ربك ﴿يبين لنا ما لونها﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٤.]]. (ز)

﴿قَالَ إِنَّهُۥ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ﴾ - تفسير

٢٣٢١- عن الحسن البصري -من طريق كَثِير بن زياد- قال: كانت وحْشِيَّة[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٣، ١٠٧، وابن أبي حاتم ١/١٣٨.]]. (ز)

﴿صَفۡرَاۤءُ﴾ - تفسير

٢٣٢٢- عن عبد الله بن عمر -من طريق مَغْراء- في قوله: ﴿صفراء﴾، قال: صفراء الظِّلف[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٩.

والظِّلْف: ظُفُر كل ما اجترَّ، وهو للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل. لسان العرب (ظلف).]]. (١/٤١٢)

٢٣٢٣- عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق مَغْراء - ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: صفراء القَرْن، والظِّلف[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٢، وابن أبي حاتم ١/١٣٩.]]. (ز)

٢٣٢٤- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: لو أخذوا بقرة صفراء من هذا الوصف لأَجْزَأَت عنهم[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٤، وابن أبي حاتم ١/١٣٩.]]. (ز)

٢٣٢٥- عن وهْب بن مُنَبِّه، نحوه[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٩.]]. (ز)

٢٣٢٦- عن الحسن البصري -من طريق أشْعَث- في قوله: ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: صفراء القرن والظِّلف[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٣.]]. (ز)

٢٣٢٧- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء محمد بن سيف- في قوله: ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: سوداء شديدةُ السَّواد[[أخرجه سعيد بن منصور (١٩٢-تفسير)، وابن جرير ٢/٩٣، وابن أبي حاتم١/١٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٢٩٩. (١/٤١٢)

٢٩٩ وجَّهَ ابنُ جرير (٢/٩٤) تأويل الحسن هذا بقوله: «وأحسب أن الذي قال في قوله: ﴿صفراء﴾: يعني به: سوداء، ذهب إلى قوله في نعت الإبل السود: هذه إبل صفر، وهذه ناقة صفراء، يعني: بها سوداء. وإنما قيل ذلك في الإبل لأن سوادها يضرب إلى الصفرة».

ثم انتقد (٢/٩٤-٩٥) هذا التأويل مستندًا إلى اللغة والسياق، وبيَّنَ أنّ وصْفَ الأصفر بالفقوع، من الدليل البين على خطأِ ذلك التأويل.

ووصف ابن عطية (١/٢٤٨) هذا التأويل بالشذوذ.

ووصفه ابن كثير (١/٤٥٠) بالغرابة.

٢٣٢٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: هي صفراء[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٤.]]. (ز)

﴿فَاقِعࣱ لَّوۡنُهَا﴾ - تفسير

٢٣٢٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- في قوله: ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: شديدة الصُّفْرَة، تكاد من صفرتها تَبْيَضُّ[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٥، وابن أبي حاتم ١/١٤٠.]]. (١/٤١٢)

٢٣٣٠- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله ﷿: ﴿صفراء فاقع لونها﴾. قال: الفاقع: الصافي اللون من الصفرة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لَبِيد بن ربيعة وهو يقول:

سُدُمًَا[[ماءٌ سُدُم: وقعت فيه الأقمشة ونحوها حتى يكاد يندَفِن. العين (سدم).]] قليلًا عهدُه بأنيسِهِ من بينِ أصفرَ فاقع ودِفانِ[[عزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله.

والدِّفان: جمع مِدْفان ودِفن، وهو الرَّكِيَّة أو الحوض أو المَنهَل يندفن. لسان العرب (دفن).]]. (١/٤١١)

٢٣٣١- عن عبد الله بن عمر-من طريق مَغْراء- في قوله: ﴿فاقع لونها﴾، قال: صافٍ[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٩.]]. (١/٤١٢)

٢٣٣٢- عن أبي العالية -من طريق الربيع- ﴿فاقع لونها﴾، أي: صافٍ لونها[[أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير ابن كثير ١/٢٩٧-، وابن جرير ٢/٩٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٩.]]. (ز)

٢٣٣٣- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٩.]]. (ز)

٢٣٣٤- عن سعيد بن جبير -من طريق مَغْراء- ﴿فاقع لونها﴾، قال: صافية اللون[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٩.]]. (ز)

٢٣٣٥- عن الحسن البصري، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٩.]]. (ز)

٢٣٣٦- عن عَطِيَّة العَوْفِي-من طريق إدريس- ﴿فاقع لونها﴾، قال: تكاد تسْوَدُّ من صُفْرَتِها[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٩.]]. (ز)

٢٣٣٧- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿فاقع لونها﴾، قال: صافٍ لونها[[أخرجه عبد الرزاق ١/٤٩، وابن جرير ٢/٩٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٤١٢)

٢٣٣٨- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿فاقع﴾، قال: نَقِيّ لونها[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٩.]]. (ز)

٢٣٣٩- عن عطاء الخراساني-من طريق أبي شيبة- ﴿فاقع لونها﴾، قال: شديد الصفرة[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٩.]]. (ز)

٢٣٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاقع لونها﴾، يعني: صافية اللون نقية[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٤.]]. (ز)

٢٣٤١- قال سفيان الثوري: ﴿بقرة صفراء فاقع لونها﴾ ناصع، المبالغ في الصفرة[[تفسير سفيان الثوري ص٤٦.]]. (ز)

٢٣٤٢- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: ﴿فاقع لونها﴾ شديدة صفرتها[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٦.]]. (ز)

٢٣٤٣- قال يحيى بن سَلّام: قوله: ﴿فاقع لونها﴾، يعني: صافية الصفرة[[تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤٩.]]٣٠٠. (ز)

٣٠٠ قال ابنُ جرير (٢/٩٥-٩٦): «يعني: خالص لونها. والفقوع في الصفرة نظير النصوع في البياض، وهو شدته وصفاؤه». ولم يذكر قولًا غيره.

﴿تَسُرُّ ٱلنَّـٰظِرِینَ ۝٦٩﴾ - تفسير

٢٣٤٤- عن أبي العالية -من طريق الربيع- ﴿تسر الناظرين﴾، أي: تُعْجِب الناظرين[[أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير ابن كثير ١/٢٩٧-، وابن جرير ٢/٧٧، وابن أبي حاتم ١/١٤٠.]]. (ز)

٢٣٤٥- عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن مَعْقِل- ﴿تسر الناظرين﴾، قال: إذا نظرت إليها يُخَيَّل إليك أن شعاع الشمس يخرج من جلدها[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٦، وابن أبي حاتم ١/١٤٠.]]. (ز)

٢٣٤٦- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿تسر الناظرين﴾، قال: تُعْجِب الناظرين[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١/٤١٢)

٢٣٤٧- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿تسر الناظرين﴾، قال: تُعْجِب الناظرين[[أخرجه ابن جرير ٢/٩٦، وابن أبي حاتم ١/١٤٠.]]. (ز)

٢٣٤٨- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٤٠.]]. (ز)

٢٣٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تسر﴾ يعني: تُعْجِب ﴿الناظرين﴾ يعني: مَن رآها، ... فانطلقوا، ثم رجعوا ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٤.]]. (ز)

﴿تَسُرُّ ٱلنَّـٰظِرِینَ ۝٦٩﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٣٥٠- عن علي بن أبي طالب، قال: مَن لبس نعلًا صفراء قَلَّ هَمُّه؛ لأنّ الله يقول: ﴿صفراء فاقع لونها تسرّ الناظرين﴾[[تفسير الثعلبي ١/٢١٧.]]. (ز)

٢٣٥١- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن عطاء- قال: مَن لبِس نعلًا صفراء لم يزل في سرور ما دام لابسَها، وذلك قوله: ﴿صفراء فاقع لونها تسر الناظرين﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٨، والطبراني (١٠٦١٢)، والخطيب في الجامع (٩١٥)، والديلمي (٥٨٠٥) من حديث أنس مرفوعًا.

قال ابن أبي حاتم في العلل ٢/٣١٩: «قال أبي: حديث كذب موضوع». وتنظر: السلسلة الضعيفة (٧١٦).]]. (١/٤١٢)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English