Ат-Тафсир аль-маъсурТа Ха · 20:107–114

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Та Ха 20:107–114

20:107Страница 319

لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا ١٠٧

Не увидишь ты на ней ни углубления, ни возвышения».

﴿لَّا تَرَىٰ فِیهَا عِوَجࣰا وَلَاۤ أَمۡتࣰا ۝١٠٧﴾ - تفسير

٤٨٣١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ قال: واديًا، ﴿ولا أمتا﴾ قال: رابيةً[[رابِيَة: هي كل ما ارتفعَ من الأرض. اللسان (ربا).]][[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٤، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التغليق ٤/٢٥٥، والإتقان ٢/٢٩-. وأخرج يحيى بن سلّام ١/٢٨٠ شطره الأول من طريق أبي حازم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٢٣٩)

٤٨٣١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ قال: ميلًا، ﴿ولا أمتا﴾ قال: الأمت: الأثر مثل الشِراك[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٠)

٤٨٣١٢- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾، ما الأَمْت؟ قال: الشيءُ الشاخص مِن الأرض، قال فيه كعب بن زهير:

فأبصرت لمحةً مِن رأسِ عِكْرِشَةٍ[[عِكْرِشَة: أنثى الأرنب. النهاية (عكرش).]] في كافِر[[كل شيء غَطّى شيئًا؛ يجوز أن يكون الظلام، وأن يكون مكانًا. لسان العرب (كفر).]] ما به أمْتٌ ولا شَرَفُ[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف.]]. (١٠/٢٤١)

٤٨٣١٣- عن عكرمة، أنّه سُئِل عن قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾. قال: كان ابنُ عباس يقول: هي الأرض الملساء التي ليس فيها رابية مرتفعة ولا انخفاض[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير ١٦/١٦٤ بلفظ: هي الأرض البيضاء -أو قال: الملساء- التي ليس فيها لبِنة مرتفعة.]]. (١٠/٢٤٠)

٤٨٣١٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ قال: خَفْضًا، ﴿ولا أمتا﴾ قال: ارتفاعًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٥. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٠)

٤٨٣١٥- عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: العِوَج: الارتفاع. والأَمْت: الهبوط[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤١)

٤٨٣١٦- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ قال: العوج: يقول: لا ترى فيها وادِيًا، ﴿ولا أمتا﴾ الأمت: النَّبْكُ[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٤.

والنبكة -محركة وتسكن-: أكمة محددة الرأس، وربما كانت حمراء، أو أرض فيها صعود وهبوط، أو التل الصغير. ينظر: القاموس المحيط (نبك).]]. (ز)

٤٨٣١٧- عن عكرمة مولى ابن عباس في الآية قال: يعني: بالأمت حُفَرًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤١)

٤٨٣١٨- قال الحسن البصري: غمار البحور ورؤوس الجبال سواء[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٠.]]. (ز)

٤٨٣١٩- قال الحسن البصري: العِوَج: ما انخفض مِن الأرض. والأَمْت: ما نَشَزَ مِن الرَّوابي[[تفسير البغوي ٥/٢٩٥.]]. (ز)

٤٨٣٢٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ قال: صَدْعًا، ﴿ولا أمتا﴾ قال: أكَمَة[[تفسير عبد الرزاق ٢/١٩، وابن جرير ١٦/١٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٢٤٠)

٤٨٣٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الأَمْت: الحدَب[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٦. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٠.]]. (ز)

٤٨٣٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ يعني: خفضًا، ﴿ولا أمتا﴾ يعني: رفعًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤١.]]. (ز)

٤٨٣٢٣- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾، قال: العوج: الشق. والأمت: المكان المرتفع[[تفسير الثوري ص١٩٦.]]. (ز)

٤٨٣٢٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾، قال: لا تَعادِيَ[[تعادي: التعادي: أمكنة غير مستوية. لسان العرب (عدا).]]، الأمت: التَّعادي[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٥.]]٤٣١٠. (ز)

٤٣١٠ أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى: «العِوَجِ» و«الأمْتِ» على أقوال: الأول: عوجًا: واديًا. ولا أمتًا: رابية. الثاني: عوجًا: صدعًا. ولا أمتا: أكَمة. الثالث: عوجًا: ميلًا. ولا أمتًا: أثرًا. الرابع: الأمت: المَحاني والحِداب.

ورجَّح ابنُ جرير (١٦/١٦٦) مستندًا إلى لغة العرب، ودلالة العقل أنّ معنى ﴿عوجًا﴾: ميلًا، وأن معنى ﴿ولا أمتا﴾: ولا ارتفاع ولا انخفاض؛ لأن الانخفاض لم يكن إلا عن ارتفاع. وأن تأويل الكلام: لا ترى فيها ميلًا عن الاستواء، ولا ارتفاعًا، ولا انخفاضًا، ولكنها مستوية ملساء.

ووافقه ابنُ عطية (٦/١٣٣)، ولم يذكر مستندًا.

20:108Страница 319

يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا ١٠٨

В тот день они последуют за глашатаем, и им не удастся уклониться от этого. Их голоса перед Милостивым будут смиренны, и ты услышишь только тихие звуки.

﴿یَوۡمَىِٕذࣲ یَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِیَ﴾ - تفسير

٤٨٣٢٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ يوم تكون الأرض والجبال كذلك، ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ صاحب الصُّور، يُسرِعون إليه حين يخرجون مِن قبورهم إلى بيت المقدس.= (ز)

٤٨٣٢٦- قال عبد الله بن مسعود: يقوم ملَك بين السماء والأرض بالصور، فينفخ فيه.= (ز)

٤٨٣٢٧- وقال قتادة: مِن الصخرة مِن بيت المقدس[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٠.]]. (ز)

٤٨٣٢٨- عن محمد بن كعب القرظي، قال: يحشر اللهُ الناسَ يوم القيامة في ظُلْمَة؛ تطوى السماء، وتتناثر النجوم، وتذهب الشمس والقمر، ويُنادي منادٍ، فيسمع الناس الصوتَ يَؤُمُّونَه، فذلك قول الله: ﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤١)

٤٨٣٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾، يعني: صوت الملَك الذى هو قائم على صخرة بيت المقدس، وهو إسرافيل ﵇ حين ينفخ في الصور، يعني: في القرن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)

﴿لَا عِوَجَ لَهُۥۖ﴾ - تفسير

٤٨٣٣٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق عاصم- قوله: ﴿لا عوج له﴾: لا مَعْدِل عنه، لا يتعوجون -أي: عن إجابته- يمينًا ولا شمالًا[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٨٠.]]. (ز)

٤٨٣٣١- عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿يتبعون الداعي لا عوج له﴾، قال: لا عِوَج عنه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤١)

٤٨٣٣٢- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لا عوج له﴾: لا يميلون عنه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤١)

٤٨٣٣٣- قال مقاتل بن سليمان: لا يزيغون ولا يروغون عنه يمينًا ولا شمالًا، يعني: لا يميلون عنه، كقوله سبحانه: ﴿تبغونها عوجا﴾ [آل عمران:٩٩]، يعني: زيغًا، وهو الميل، ﴿لا عوج له﴾ يعني: عنه، يستقيمون قِبَل الصوت، نظيرها: ﴿ولم يجعل له عوجا﴾ [الكهف:١][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)

٤٨٣٣٤- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿الداعي لا عوج له﴾، قال: لا عِوَج عنه[[تفسير الثوري ص١٩٦.]]. (ز)

﴿وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَـٰنِ﴾ - تفسير

٤٨٣٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن﴾، يقول: سَكَنَتْ[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٢٤٢)

٤٨٣٣٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن﴾ يعني: سكنت؛ لقوله: ﴿لا يتكلمون﴾ [النبأ:٣٨][[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٠.]]. (ز)

﴿فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسࣰا ۝١٠٨﴾ - قراءات

٤٨٣٣٧- عن قتادة، قال: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (لا يَنطِقُونَ إلّا هَمْسًا)[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٨٠.

وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٤/١٤٠، والبحر المحيط ٦/٢٦٠.]]. (ز)

﴿فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسࣰا ۝١٠٨﴾ - تفسير الآية

٤٨٣٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا تسمع إلا همسا﴾، قال: الصوت الخفِيّ[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٢)

٤٨٣٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: صَوْتُ وطْءِ الأقدام[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٨٠ من طريق أبي العالية، وابن جرير ١٦/١٦٨ من طريق علي والعوفي، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٢٤٢)

٤٨٣٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: تحريك الشِّفاه مِن غير نطق[[تفسير البغوي ٥/٢٩٥.]]. (ز)

٤٨٣٤١- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطْء الأقدام[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال ٦/٢٠٨ (١٨٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٢)

٤٨٣٤٢- عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إلا همسا﴾، قال: سِرُّ الحديث، وصوت الأقدام[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٤٣١١. (١٠/٢٤٣)

٤٣١١ ذكر ابنُ كثير (٩/٣٦٨) قولين في معنى: ﴿فَلا تَسْمَعُ إلا هَمْسًا﴾: الأول: وطء الأقدام. والثاني: الصوت الخفي. ثم علَّق على قول سعيد بن جبير بقوله: «فقد جمع سعيد كلا القولين، وهو محتَمَل؛ أمّا وطء الأقدام فالمراد: سعي الناس إلى المحشر، وهو مشْيُهم في سكون وخضوع. وأما الكلام الخفي فقد يكون في حال دون حال، فقد قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إلا بِإذْنِهِ فَمِنهُمْ شَقِيٌّ وسَعِيدٌ﴾ [هود:١٠٥]».

٤٨٣٤٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: هو خفض الصوت بالكلام؛ يُحَرِّك لسانه وشفتيه، ولا يُسْمِع[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٩، وبنحوه من طريق عبد الله بن كثير، كما أخرجه من طريق ابن أبي نجيح بلفظ: تهافتا. أوقال: تخافت الكلام. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وجاء في تفسير إسحاق البستي ص٢٧٤ من طريق ابن جريج بلفظ: كلام الإنسان لا يحرك شفتيه.]]. (١٠/٢٤٣)

٤٨٣٤٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: حِسُّ الأقدام[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ٥٤ (تفسير مسلم الزنجي). وعلقه البخاري ٤/١٧٦٣. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٥ من طريق سفيان عن رجل، بلفظ: نقل الأقدام.]]. (ز)

٤٨٣٤٥- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: أصوات أقدامهم[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٦ من طريق جويبر بلفظ: مِن الناس من يقول: وقع القدام، ومنهم من يقول: الكلام الخفي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٢)

٤٨٣٤٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: الكلام الخفيُّ[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٥.]]. (ز)

٤٨٣٤٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطْء الأقدام[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٢)

٤٨٣٤٨- عن حُصَين بن عبد الرحمن، قال: كنت قاعدًا مع الشعبي، فمَرَّتْ علينا إبلٌ قد كان عليها جِصٌّ[[الجِصُّ والجَصُّ: الجِير، ويعرف حديثًا بالجِبْس. النهاية (جير)، واللسان (جصص)، والمعجم الوسيط (جبس).]]، فطَرَحَتْهُ، فسمعت صوت أخفافها، فقال: هذا الهمس[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٢)

٤٨٣٤٩- عن الحسن البصري -من طرق- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٨٠ من طريق الحسن بن دينار، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/٢٠٨-٢٠٩ (١٨١)- من طريق منصور بن زاذان بلفظ: نقل أقدامهم، وابن جرير ١٦/١٦٩ من طريق حميد بلفظ: همس الأقدام، ومن طريق قتادة بلفظ: وقع أقدام القوم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٢)

٤٨٣٥٠- عن أبي عمرو الأوزاعي، أنه سمع بلال بن سعد قال: يفزع يوم القيامة فزعة فيزولون، قال الأوزاعي: وقرأ: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: همس الأقدام[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال - موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/١٩٧ (١٤٦).]]. (ز)

٤٨٣٥١- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق خلف بن خليفة- قال: هو ذاك مِن الكلام الخَفِيِّ[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/٢٧١ (١٤٣١) بلفظ: الكلام الخفي وذاك، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/٢٠٩ (١٨٢)- بلفظ: هو ذاك من الكلام الخفي.]]. (ز)

٤٨٣٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ إلا خَفِيًّا من الأصوات؛ مثل: وطْءِ الأقدام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)

٤٨٣٥٣- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام[[تفسير سفيان الثوري ص١٩٦، وأخرجه عبد الرزاق ٢/١٩ بلفظ: صوت الأقدام.]]. (ز)

٤٨٣٥٤- عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٢/١٣٤ (٢٦٦).]]. (ز)

٤٨٣٥٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، يقول: لا تسمع إلا مشيًا. قال: المشي: الهمس؛ وطء الأقدام[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٩.]]. (ز)

20:109Страница 319

يَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا ١٠٩

В тот день заступничество не поможет никому, кроме тех, кому Милостивый позволит и чьими речами Он будет доволен.

﴿یَوۡمَىِٕذࣲ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَـٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ﴾ - تفسير

٤٨٣٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يومئذ لا تنفع الشفاعة﴾ يعني: شفاعة الملائكة ﴿إلا من أذن له الرحمن﴾ أن يُشْفَع له[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)

٤٨٣٥٧- قال يحيى بن سلّام: إنّ الكُفّار ليست لهم شفاعة، لا يُشفع لهم، كقوله: ﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ [الأنبياء:٢٨][[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨١.]]. (ز)

﴿وَرَضِیَ لَهُۥ قَوۡلࣰا ۝١٠٩﴾ - تفسير

٤٨٣٥٨- قال عبد الله بن عباس: يعني: قال: لا إله إلا الله[[تفسير البغوي ٥/٢٩٦.]]. (ز)

٤٨٣٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورضي له قولا﴾، يعني: التوحيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)

٤٨٣٦٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا﴾ التوحيد ... كقوله: ﴿يوم يقوم الروح﴾ روح كل شيء في جسده، ﴿والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا﴾ [النبأ:٣٨] التوحيد[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨١.]]. (ز)

20:110Страница 319

يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا ١١٠

Он знает их будущее и прошлое, но они не способны объять Его своим знанием.

﴿یَعۡلَمُ مَا بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ﴾ - تفسير

٤٨٣٦١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ يقول: يعلم ما بين أيديهم من أمر الساعة، ﴿وما خلفهم﴾ مِن أمر الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨١.]]٤٣١٢. (ز)

٤٣١٢ لم يذكر ابنُ جرير (١٦/١٧٠) في معنى: ﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهُمْ﴾ سوى قول قتادة.

٤٨٣٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يعلم﴾ الله ﷿ ﴿ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ يقول: ما كان قبل أن يخلق الملائكة، وما كان بعد خلقهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)

٤٨٣٦٣- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ مِن أمر الآخرة، ﴿وما خلفهم﴾ مِن أمر الدنيا، أي: إذا صاروا في الآخرة[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨١.]]. (ز)

﴿وَلَا یُحِیطُونَ بِهِۦ عِلۡمࣰا ۝١١٠﴾ - تفسير

٤٨٣٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يحيطون به علما﴾، يعني: بالله ﷿ علمًا، هو أعظم من ذلك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]٤٣١٣. (ز)

٤٣١٣ ذكر ابنُ القيم (٢/١٨٨) قولين لمرجع الضمير في ﴿به﴾: الأول: هو الله تعالى، أي: ولا يحيطون بالله علمًا. والثاني: هو ما بين أيديهم وما خلفهم. ووجَّه كلا القولين، فقال: «فعلى الأول: يرجع إلى العالم، وعلى الثاني: يرجع إلى المعلوم، وهذا القول يستلزم الأول مِن غير عكس؛ لأنهم إذا لم يحيطوا ببعض معلوماته المتعلقة بهم فأن لا يحيطوا علمًا به سبحانه أوْلى».

ورجَّح ابنُ تيمية (٤/٣٣٨) -ولم يذكر مستندًا- أن الضمير عائد إلى ﴿ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهُمْ﴾. ثم بيَّن استلزامه للقول الأول بنحو ما ذكر ابنُ القيم.

٤٨٣٦٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا يحيطون به علما﴾، ويعلم ما لا يحيطون به علمًا. تبع للكلام الأول. أي: ويعلم ما لا يحيطون به علمًا ما لا يعلمون[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨١.]]. (ز)

20:111Страница 319

۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا ١١١

Лица смирятся перед Живым, Вседержителем, и разочарование постигнет тех, кто понесет бремя несправедливости.

﴿وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَیِّ ٱلۡقَیُّومِۖ﴾[[تقدم تفسير ﴿الحي القيوم﴾ في سورة آل عمران [٢].]] - تفسير

٤٨٣٦٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: ذَلَّت[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٢٤٣)

٤٨٣٦٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾: يعني: استسلمَتْ إلَيَّ[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٣.]]. (ز)

٤٨٣٦٨- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾. قال: استسلَمَتْ وخضعَتْ يوم القيامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:

ليَبْكِ عليكَ كلُ عانٍ بِكُرْبَةٍ وآلُ قُصَيٍّ مِن مُقِلٍّ وذي وفْرِ؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٩٣-.]]. (١٠/٢٤٤)

٤٨٣٦٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: الركوع، والسجود[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٤)

٤٨٣٧٠- عن أبي العالية الرياحي، ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: خَضَعَتْ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٣)

٤٨٣٧١- عن طَلْق بن حبيب -من طريق سليمان التيمي، وعمرو بن مُرَّة- في قوله: ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾، قال: هو وضْعُك جبهتَك وكفيك وركبتيك وأطرافَ قدميك في السجود[[أخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٦١، وابن جرير ١٦/١٧٣-١٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٤٣١٤. (١٠/٢٤٤)

٤٣١٤ وجَّه ابنُ عطية (٦/١٣٥) قول طلق بن حبيب قائلًا: «إن كان رَوى هذا أنّ للناس يوم القيامة سجودًا، وجعل هذه الآية إخبارًا عنه؛ فقوله مستقيم، وإن كان أراد سجود الدنيا فقد أفسد المعنى».

٤٨٣٧٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: خَشَعَت[[تفسير مجاهد ص٤٣٠، وأخرجه ابن جرير ١٦/١٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٣)

٤٨٣٧٣- عن مجاهد بن جبر، ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: خَضَعَتْ[[أخرجه ابن المنذر -كما في الفتح ٥/٣٩٤-.]]. (ز)

٤٨٣٧٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: ذَلَّت الوجوه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩، وابن جرير ١٦/١٧٣، كما أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٨١، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/٢٠٩ (١٨٣)-، وابن جرير ١٦/١٧٣ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٣)

٤٨٣٧٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: ذَلَّتْ[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/٢٠٩ (١٨٣)-.]]. (ز)

٤٨٣٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعنت الوجوه﴾ يعني: استسلمت الوجوه ﴿للحي﴾ الذى لا يموت، ﴿القيوم﴾ يعني: القائم على كل شيء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)

٤٨٣٧٧- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: خَشَعَتْ وذَلَّتْ[[أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٦.]]. (ز)

٤٨٣٧٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وعنت الوجوه﴾، قال: اسْتَأْسَرَت؛ صاروا أسارى كلهم [له. قال: والعاني: الأسير][[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٤.]]. (١٠/٢٤٣)

﴿وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمࣰا ۝١١١﴾ - تفسير

٤٨٣٧٩- قال عبد الله بن عباس: خَسِر مَن أشرك بالله، والظُّلْم هو الشرك[[تفسير البغوي ٥/٢٩٦.]]. (ز)

٤٨٣٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قول: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾، قال: شِرْكًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩، وابن جرير ١٦/١٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٤)

٤٨٣٨١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾، يقول: وقد خسِر مَن حمل شِرْكًا يومَ القيامة على ظهره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)

٤٨٣٨٢- عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾، قال: شِرْكًا[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٢٤٤)

٤٨٣٨٣- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾، قال: الظُّلْم: الشِّرْك[[أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٦.]]. (ز)

٤٨٣٨٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾، قال: مَن حَمَل شِرْكًا، الظلم هاهنا: الشرك[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٥.]]. (ز)

٤٨٣٨٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾ مَن حمل شِرْكًا[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨١.]]. (ز)

20:112Страница 319

وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا ١١٢

А тот, кто совершал праведные дела, будучи верующим, не будет бояться ни несправедливости, ни ущемления.

﴿وَمَن یَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ﴾ - تفسير

٤٨٣٨٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن﴾: وإنما يقبل الله مِن العمل ما كان في إيمان[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٥.]]. (ز)

٤٨٣٨٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن﴾ مُصَدِّق بتوحيد الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)

٤٨٣٨٨- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن﴾، قال: زعموا أنها الفرائض[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٦.]]. (ز)

٤٨٣٨٩- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾ لا يجزى بالعمل الصالح في الآخرة إلا المؤمن، ويجزى به الكافر في الدنيا[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٢.]]. (ز)

﴿فَلَا یَخَافُ ظُلۡمࣰا وَلَا هَضۡمࣰا ۝١١٢﴾ - تفسير

٤٨٣٩٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: لا يخاف أن يُظلَم فيُزاد في سيئاته، ولا يُهضَم مِن حسناته[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٢٤٤)

٤٨٣٩١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾: يقول: أنا قاهِرٌ لكم اليومَ، آخُذُكم بقُوَّتي وشِدَّتي، وأنا قادِرٌ على قهركم وهضمكم، فإنّما بيني وبينكم العدل، وذلك يوم القيامة[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٦.]]. (ز)

٤٨٣٩٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولا هضما﴾، قال: غصبًا[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٥)

٤٨٣٩٣- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، في قول الله تعالى: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: لا ينقص من ثواب حسناته شيئًا، ولا يحمل عليه ذنبُ مسيءٍ[[تفسير الثعلبي ٦/٢٦١.]]. (ز)

٤٨٣٩٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿فلا يخاف ظلما﴾ قال: أن يُزاد عليه أكثر من ذنوبه، ﴿ولا هضما﴾ قال: أن يُنتقص مِن حسناته شيئًا[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٨٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٥)

٤٨٣٩٥- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عُبيد بن سليمان- في قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: أما ﴿هضما﴾: فهو أن يقهر الرجلُ الرجلَ بقوته، يقول الله: يومَ القيامة لا آخذكم بقُوَّتي وشِدَّتي، ولكن العدل بيني وبينكم، ولا ظُلْمَ عليكم[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٦.]]. (ز)

٤٨٣٩٦- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿لا يخاف ظلما ولا هضما﴾ قال: الهضم: لا يخاف أن يُنقَص مِن عمله الصالح شيء، ﴿ولا هضما﴾: لا يخاف أن يُؤاخَذ بما لم يعمل[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٧.]]. (ز)

٤٨٣٩٧- عن الحسن البصري -من طريق ميمون بن سياه- في قول الله تعالى: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: لا ينتقص الله مِن حسناته شيئًا، ولا يحمل عليه ذنب مسيء[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٨.]]. (ز)

٤٨٣٩٨- تفسير الحسن البصري، قال: ﴿فلا يخاف ظلما﴾ أن يُزاد عليه سيئاته[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٢.]]. (ز)

٤٨٣٩٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: ﴿ظلما﴾ أن يزاد في سيئاته، ﴿ولا هضما﴾ قال: لا يُنقص مِن حسناته[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩، وابن جرير ١٦/١٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٤)

٤٨٤٠٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾: أي: لا يخاف أن يُحمَل عليه ذنبُ غيرِه، ولا يُهضَم مِن حسابه[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٧. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٢.]]. (ز)

٤٨٤٠١- عن حبيب بن أبي ثابت -من طريق مسعر- يقول في قوله: ﴿ولا هضما﴾، قال: الهضم: الانتقاص[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٧.]]. (ز)

٤٨٤٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا يخاف ظلما﴾ في الآخرة، يعني: أن تُظلَم حسناته كلها حتى لا يُجازى بحسناته كلها، ﴿ولا هضما﴾ يعني: ولا ينقص منها شيئًا. مثل قوله ﷿: ﴿فلا يخاف بخسا ولا رهقا﴾ [الجن:١٣][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)

٤٨٤٠٣- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: الظلم: أن يُظلَم حقُّه، والهضم: أن يهضم بعض حقه[[تفسير الثوري ص١٩٧.]]. (ز)

٤٨٤٠٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾، قال: لا يخاف أن يظلم فلا يُجزى بعمله، ولا يخاف أن يُنتَقص من حقِّه فلا يُوَفّى عمله[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٧٧.]]. (ز)

٤٨٤٠٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا هضما﴾: لا ينقص من حسناته[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٢.]]. (ز)

20:113Страница 319

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا ١١٣

Таким образом Мы ниспослали его в виде Корана на арабском языке и подробно разъяснили в нем Свои угрозы, чтобы они устрашились или чтобы это стало для них назиданием.

﴿وَكَذَ ٰ⁠لِكَ أَنزَلۡنَـٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِیࣰّا وَصَرَّفۡنَا فِیهِ مِنَ ٱلۡوَعِیدِ﴾ - تفسير

٤٨٤٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كذلك﴾ يعني: وهكذا ﴿أنزلناه قرآنا عربيا﴾ ليفقهوه، ﴿وصرفنا﴾ يعني: وصَنَّفنا ﴿فيه﴾ يعني: لَوَّنّا فيه، يعني: في القرآن ﴿من﴾ ألوان ﴿الوعيد﴾ للأُمَمِ الخالية في الدنيا مِن الحَصْب، والخَسْف، والغَرَق، والصَّيْحة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)

٤٨٤٠٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد﴾ مَن يعمل كذا فله كذا، فذكره في هذه السورة، ثم في سورة أخرى[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٢.]]. (ز)

﴿لَعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ أَوۡ یُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرࣰا ۝١١٣﴾ - قراءات

٤٨٤٠٨- قال يحيى بن سلّام: وهي تُقْرَأ بالياء والتاء. فمَن قرأها بالياء يقول: أو يحدث لهم القرآن ذكرًا، أي: جِدًّا وورعًا في تفسير قتادة. ومَن قرأها بالتاء يقول: أو تُحدث لهم -يا محمدُ- ذِكْرًا[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٢.

و﴿أوْ يُحْدِثُ﴾ بالياء هي قراءة العشرة، وأما (أوْ تُحْدِثُ) بالتاء فشاذة، وتروى عن مجاهد. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩٢.]]. (ز)

﴿لَعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ أَوۡ یُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرࣰا ۝١١٣﴾ - تفسير الآية

٤٨٤٠٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون﴾: ما حذروا به مِن أمر الله وعذابه ووقائعه بالأمم قبلهم، ﴿أو يحدث لهم﴾ أي: جِدًّا وورعًا[[أخرجه بتمامه ابن جرير ١٦/١٧٩. وأخرج شطره الثاني من طريق معمر عبد الرزاق ٢/١٩، وابن جرير ١٦/١٧٩. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (ز) (١٠/٢٤٥)

٤٨٤١٠- قال يحيى بن سلّام: تفسير السُّدِّيّ: ﴿لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا﴾: لعلهم يتقون ويحدث لهم ذكرًا، يعني: القرون الأولى. والألف هاهنا صلة[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٢.]]. (ز)

٤٨٤١١- قال مقاتل بن سليمان: فهذا الوعيد لهم؛ ﴿لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يتقون﴾ يعني: لكي يُخْلِصوا التوحيد بوعيدنا في القرآن، ﴿أو يحدث لهم﴾ يعني: الوعيد ﴿ذكرا﴾ عظة فيخافون فيؤمنون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)

20:114Страница 320

فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ١١٤

Превыше всего Аллах, Истинный Царь! Не торопись читать Коран, пока ниспослание откровения тебе не будет завершено, и говори: «Господи! Приумножь мои знания».

﴿فَتَعَـٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ﴾ - تفسير

٤٨٤١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتعالى الله﴾ يعني: ارتفع الله ﴿الملك الحق﴾ لأنّ غيرَه ﷿ وما سواه مِن الآلهة باطل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣.]]. (ز)

٤٨٤١٣- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فتعالى الله﴾ مِن باب العُلُوِّ: ارتفع ﴿الملك الحق﴾ والحقُّ اسم من أسماء الله[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٢.]]. (ز)

﴿وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن یُقۡضَىٰۤ إِلَیۡكَ وَحۡیُهُۥۖ﴾ - قراءات

٤٨٤١٤- عن الحسن البصري أنه قرأ: ‹مِن قَبْلِ أن نَّقْضِيَ إلَيْكَ وحْيَهُ›[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿مِن قَبْلِ أن يُقْضى إلَيْكَ وحْيُهُ﴾ بالياء مضمومة في ﴿يقضى﴾ ورفع ﴿وحيه﴾. انظر: النشر ٢/٣٢٢، والإتحاف ص٣٨٩.]]. (١٠/٤٦)

﴿وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن یُقۡضَىٰۤ إِلَیۡكَ وَحۡیُهُۥۖ﴾ - نزول الآية

٤٨٤١٥- عن الحسن البصري، قال: لطَم رجلٌ امرأتَه، فجاءتْ إلى النبيِّ ﷺ تطلب قصاصًا، فجعل النبي ﷺ بينهما القصاص؛ فأنزل الله: ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما﴾. فوقف النبي ﷺ حتى نزلت: ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ الآية [النساء:٣٤][[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٤/١٨٩ (٢٨٠٦٤)، وأبو داود في المراسيل ١/٢٢١ مختصرًا، وابن جرير ٦/٦٨٨، وابن المنذر ٢/٦٨٥، وابن أبي حاتم ٣/٩٤٠، كلهم عن الحسن البصري مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه.]]. (١٠/٢٤٥)

﴿وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن یُقۡضَىٰۤ إِلَیۡكَ وَحۡیُهُۥۖ﴾ - تفسير الآية

٤٨٤١٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: كان النبيُّ ﷺ إذا نزل عليه جبريلُ بالقرآن أتْعَبَ نفسَه في حفظه حتى يَشُقَّ على نفسه؛ يتخوف أن يصعد جبريل ولم يحفظه؛ فينسى ما علَّمَه، فقال الله: ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾. وقال: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ [القيامة:١٦][[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٥)

٤٨٤١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾، يقول: لا تعجل حتى نُبَيِّنه لك[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٠/٢٤٥)

٤٨٤١٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ولا تعجل بالقرآن﴾، قال: لا تَتْلُهُ على أحد حتى نُتِمَّه لك[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٦)

٤٨٤١٩- قال مجاهد بن جبر= (ز)

٤٨٤٢٠- وقتادة بن دِعامة: معناه: لا تُقْرِئه أصحابَك، ولا تُمْلِه عليهم حتى يتبين لك معانيه[[تفسير الثعلبي ٦/٢٦٢، وتفسير البغوي ٥/٢٩٧.]]. (ز)

٤٨٤٢١- قال الحسن البصري: فرائضه، وحدوده، وأحكامه، وحلاله، وحرامه[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٣.]]. (ز)

٤٨٤٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾، قال: تِبيانه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠، وابن جرير ١٦/١٨١، ويحيى بن سلّام ١/٢٨٢ من طريق سعيد بلفظ: بيانه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٦)

٤٨٤٢٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾، يعني: لا تعجل بالقرآن مِن قبل أن ينزل إليك جبريلُ بالوحي[[علقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٣.]]. (ز)

٤٨٤٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تعجل بالقرآن﴾ وذلك أنّ جبريل ﵇ كان إذا أخبر النبيَّ ﷺ بالوحى لم يفرغ جبريل ﵇ من آخر الكلامِ حتى يتكلم النبيُّ ﷺ بأوله؛ فقال الله ﷿: ﴿ولا تعجل﴾ بقراءة القرآن ﴿من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ يقول: مِن قبل أن يُتِمَّه لك جبريل ﵇[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣.]]. (ز)

٤٨٤٢٥- قال يحيى بن سلّام: كان النبيُّ ﵇ إذا نزل عليه الوحي يقرأه، ويُدْئِبُ فيه نفسَه مخافةَ أن ينسى؛ فأنزل الله: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ [القيامة:١٦] نحن نحفظه عليك فلا تنسى. قال الله: ﴿إلا ما شاء الله﴾، وهو قوله: ﴿سنقرئك فلا تنسى (٦) إلا ما شاء الله﴾ [الأعلى:٦-٧]، وهو قوله: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾ [البقرة:١٠٦] يُنسِها نبيَّه. قال: ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرءانه﴾ [القيامة:١٨] فرائضه، وحدوده، والعمل به[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٣.]]. (ز)

﴿وَقُل رَّبِّ زِدۡنِی عِلۡمࣰا ۝١١٤﴾ - تفسير

٤٨٤٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقل رب زدني علما﴾، يعني: قرآنًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣.]]. (ز)

﴿وَقُل رَّبِّ زِدۡنِی عِلۡمࣰا ۝١١٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٨٤٢٧- عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ الله ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ، انفعني بما علَّمْتَني، وعلِّمني ما ينفعني، وزِدْني عِلْمًا، والحمدُ لله على كل حال»[[أخرجه الترمذي ٦/١٩٠-١٩١ (٣٩١٦)، وابن ماجه ١/١٦٨-١٦٩ (٢٥١)، ٥/٩ (٣٨٣٣).

قال الترمذي: «هذا حديث غريب مِن هذا الوجه». وقال البغوي في شرح السنة ٥/١٧٣ (١٣٧٢): «هذا حديث غريب». وقال المناوي في فيض القدير ٢/١٣٤ (١٥٠٦): «وفيه موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن الزهري، وموسى ضعّفه النسائيُّ وغيرُه، ومحمد بن ثابت لم يروه عنه غير موسى، قال الذهبي: مجهول». وقال ابن حجر في بلوغ المرام ٢/٢٣١ (١٥٦٦): «وإسناده حسن». وقال الألباني في الضعيفة ٧/٤٢٩: «وهذا إسناد ضعيف؛ موسى بن عُبيدة ضعّفه الجمهور».]]. (١٠/٢٤٦)

٤٨٤٢٨- عن عبد الله بن مسعود أنّه كان يدعو: اللَّهُمَّ، زِدني إيمانًا، وفِقْهًا، ويقينًا، وعِلْمًا[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٧)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English