Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Та Ха 20:115–123
20:115Страница 320
وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا ١١٥
Прежде Мы заключили завет с Адамом, но он забыл, и Мы не нашли у него твердой воли.
﴿وَلَقَدۡ عَهِدۡنَاۤ إِلَىٰۤ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِیَ﴾ - تفسير
٤٨٤٢٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: إنّما سمي: الإنسان؛ لأنّه عُهِد إليه فنسي[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩، وابن جرير ١٦/١٨٣، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٣١٣-، والطبراني في الصغير ٢/٥٥، وابن منده في التوحيد ١/٢١٠، وفي الرد على الجهمية (١٨)، والحاكم ٢/٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٢٤٧)
٤٨٤٣٠- عن عبد الله بن عباس، ﴿ولقد عهدنا إلى آدم﴾ قال: ألا يقرب الشجرة، ﴿فنسي﴾ فترك عهدي[[عزاه السيوطي إلى عبد الغني بن سعيد في تفسيره.]]. (١٠/٢٤٧)
٤٨٤٣١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فنسي﴾، قال: فترك[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٨)
٤٨٤٣٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله تعالى: ﴿فنسي﴾، قال: تَرَك أمرَ الله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠، وابن جرير ١٦/١٨٢.]]. (ز)
٤٨٤٣٣- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فنسي﴾، قال: ترك ما قَدمَ إليه، ولو كان منه نسيانٌ ما كان عليه شيء؛ لأنّ الله قد وضع عن المؤمنين النسيان والخطأ، ولكن آدم ترك ما قَدمَ إليه مِن أكل الشجرة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٥٠)
٤٨٤٣٤- عن ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان [بن عيينة]، عن هشام أو غيره، عن الحسن [البصري]، قال: حَلَف الحسنُ ما مال إليها أحد -يعني: الدنيا-؛ أصحابُ النبيِّ ﷺ فمَن سواهـ[ـم] إلا سقطوا، ونسوا العهد. ثم قرأ سفيان: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي﴾[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٨.]]. (ز)
٤٨٤٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل﴾ محمد ﷺ ألّا يأكلَ مِن الشجرة، ﴿فنسي﴾ يقول: فترك آدمُ العهد. كقوله: ﴿وإله موسى فنسي﴾ [طه:٨٨]، يقول: ترك، وكقوله سبحانه: ﴿إنا نسيناكم﴾ [السجدة:١٤]، يقول: تركناكم، وكقوله: ﴿فنسوا حظا﴾ [المائدة:١٤]، يعني: تركوا. فلمّا نسِي العهدَ سُمي: الإنسان، فأكل منها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣.]]. (ز)
٤٨٤٣٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما﴾، قال: قال له: ﴿يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ فقرأ حتى بلغ: ﴿لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾، وقرأ حتى بلغ: ﴿وملك لا يبلى﴾، قال: فنسي ما عَهِد إليه في ذلك. قال: وهذا عَهْد الله إليه. قال: ولو كان له عَزْمٌ ما أطاع عَدُوَّه الذي حَسَدَه، وأبى أن يسجد له مَعَ من سجد له؛ إبليس، وعصى اللهَ الذي كَرَّمه وشَرَّفه، وأمر ملائكته فسجدوا له[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٢.]]. (ز)
٤٨٤٣٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي﴾، يعني: فترك العهد. يقول: فترك ما أمر به ألا يأكل من الشجرة[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٣.]]. (ز)
﴿وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمࣰا ١١٥﴾ - تفسير
٤٨٤٣٨- عن عبد الله بن عباس: ﴿ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾، يريد: صبرًا على أكل الشجرة[[أخرجه ابن منده في الرد على الجهمية (٢١) من طريق عبد الغني بن سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد الغني بن سعيد في تفسيره.]]. (١٠/٢٤٧)
٤٨٤٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾، يقول: لم نجعل له عزمًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٨)
٤٨٤٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: حِفْظًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٤، وابن منده في الرد على الجهمية (٢٠).]]. (١٠/٢٤٨)
٤٨٤٤١- عن أبي أُمامة الباهلي -من طريق لقمان بن عامر- قال: لو أنّ أحلام بني آدم جُمِعَتْ منذ يوم خُلِق آدم إلى أن تقوم الساعة، فوُضِعت في كفة، وحلم آدم في كفة؛ لرجح حلمه بأحلامهم، قال الله: ﴿ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾، قال: حِفظًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٥، وابن عساكر ٧/٤٤٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٠/٢٤٠)
٤٨٤٤٢- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: عزيمة الصَّبْر[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧/٤٠٠-٤٠١.]]. (ز)
٤٨٤٤٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: حِفْظًا[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٩.]]. (ز)
٤٨٤٤٤- قال الضَّحّاك بن مزاحم: ﴿ولم نجد له عزما﴾: صَرِيمة أمره[[كذا في طبعتي تفسير الثعلبي ٦/٢٦٣، ١٨/٦٨، وفي تفسير القرطبي ١١/٢٥٢: عزيمة أمر.]]. (ز)
٤٨٤٤٥- قال الحسن البصري: لم نجد له صبرًا عما نُهِي عنه[[تفسير البغوي ٥/٢٩٧.]]. (ز)
٤٨٤٤٦- عن عطية العوفي -من طريق ابن إدريس عن أبيه وعمرو بن قيس- ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: حِفْظًا لِما أُمِر به[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٣ من طرق. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٩)
٤٨٤٤٧- عن عطية العوفي، ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: رَأْيًا[[تفسير الثعلبي ٦/٢٦٣.]]. (ز)
٤٨٤٤٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: صَبْرًا[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٨٣، وابن جرير ١٦/١٨٣ من طرق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٩)
٤٨٤٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم نجد له عزما﴾، يعني: صَبْرًا عن أكلِها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣.]]. (ز)
٤٨٤٥٠- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فنسي ولم نجد له عزما﴾، قال: حِفْظًا[[أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٧.]]. (ز)
٤٨٤٥١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولم نجد له عزما﴾، قال: العزم: المحافظة على ما أمر اللهُ ﷿، والتَّمَسُّكُ به[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٤.]]٤٣١٥. (ز)
٤٣١٥ أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى: «العزم»؛ فقيل: معناه: الصبر. وقيل: معناه: الحفظ.
ورجَّح ابنُ جرير (١٦/١٨٥) مستندًا إلى لغة العرب أنّ كِلا القولين يَصْدُق عليه لفظ «العزم»، فقال مبيِّنًا ذلك: «وأصل العزم: اعتقاد القلب على الشيء، يُقال مِنه: عزم فلانٌ على كذا: إذا اعتَقَد عليه ونواه. ومِن اعتقاد القلب: حفظُ الشيء، ومنه: الصبرُ على الشيء؛ لأنه لا يَجْزَع جازعٌ إلا مِن خَوَرِ قلبه وضعفه. فإذ كان ذلك كذلك فلا معنى لذلك أبلغ مما بيَّنه الله -تعالى ذِكْره-، وهو قوله: ﴿ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾، فيكون تأويله: ولم نجد له عزم قلبٍ على الصبر على الوفاء لله بعهده، ولا على حفظ ما عهد إليه».
وعلَّق ابنُ عطية (٦/١٣٨) على هذين القولين بقوله: «وعبَّر بعضُ المفسرين عن العزم هنا بالصبر والحفظ وغير ذلك مما هو أعمُّ مِن حقيقة العزم».
﴿وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمࣰا ١١٥﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٨٤٥٢- عن ابن عباس أنّه قال لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين، مِمَّ يَذْكُرُ الرجلُ، ومِمَّ ينسى؟ فقال: إن علا القلبَ طَخاءةٌ كطَخاءةِ القمر[[طَخاءة القمر: هي كلُّ قطعةٍ مستدِيرةٍ تَسُدُّ ضوءَ القمر وتُغَطِّي نُورَهُ. اللسان (طخا).]]، فإذا تَغَشَّتِ القلبَ نسي ابنُ آدم ما كان يذكر، فإذا تَجَلَّت ذكر ما نسي[[أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/١٦٩.]]. (١٠/٢٤٩)
٤٨٤٥٣- عن عبد الله بن عباس، قال: سألت عمر بن الخطاب عن قول الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء أن تبد لكم تسؤكم﴾ [المائدة:١٠١]. قال: كان رجال من المهاجرين في أنسابهم شيء، فقالوا يومًا: واللهِ، لوددنا أنّ الله أنزل قرآنًا في نسبنا. فأنزل الله ما قرأت. ثم قال لي: إن صاحبكم هذا -يعني: علي بن أبي طالب- إن وُلِّيَ زَهِدَ، ولكني أخشى عُجْبَه بنفسه أن يذهب به. قلت: يا أمير المؤمنين، إنّ صاحبنا مَن قد علِمت، واللهِ، ما نقول: إنه غيَّر ولا بدَّل، ولا أسخط رسولَ الله ﷺ أيام صحبته. فقال: ولا في بنت أبي جهل، وهو يريد أن يَخْطُبَها على فاطمة؟! قلت: قال الله في معصية آدم: ﴿ولم نجد له عزما﴾، وصاحبنا لم يعزم على إسخاط رسول الله ﷺ، ولكنه الخواطر التي لم يقدر على دفعها عن نفسه، وربما كانت مِن الفقيه في دين الله العالم بأمر الله، فإذا نُبِّه عليها رجع وأناب. فقال: يا ابن عباس، مَن ظن أنه يَرِدُ بحورَكم فيغوص فيها حتى يبلغ قَعْرَها فقد ظن عجزًا[[عزاه السيوطي إلى الزبير بن بكار في الموفقيات.]]. (١٠/٢٤٨)
٤٨٤٥٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك بن مُزاحِم- قال: لا تأكلوا بشمائلكم، ولا تشربوا بشمائلكم؛ فإنّ آدم أكل بشماله فنسي، فأورثه ذلك النسيان[[أخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٠٤.]]. (١٠/٢٤٩)
٤٨٤٥٥- عن عُبيد بن عُمير، قال: لم يكن آدمُ مِن أُولِي العَزْم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٩)
٤٨٤٥٦- عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسان- قال: كان عقل آدم مثل عقل جميع ولده، قال الله: ﴿فنسي ولم نجد له عزما﴾[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٠٣٢).]]. (١٠/٢٤٧)
٤٨٤٥٧- عن محمد بن كعب، قال: لو وُزِن حِلْمُ آدم بحِلْمِ العالمين لَوَزَنَه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٢٤٩)
20:116–117Страница 320
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ ١١٦
Вот сказали Мы ангелам: «Падите ниц перед Адамом!». Они пали ниц, и только Иблис отказался.
فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ ١١٧
Мы сказали: «О Адам! Это - враг тебе и твоей жене. Пусть же он не выведет вас из Рая, а не то ты станешь несчастным.
﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ ٱسۡجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِبۡلِیسَ أَبَىٰ ١١٦ فَقُلۡنَا یَـٰۤـَٔادَمُ إِنَّ هَـٰذَا عَدُوࣱّ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا یُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰۤ ١١٧﴾ - تفسير
٤٨٤٥٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- في قوله: ﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾، قال: طَلَبُ المَعاشِ[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧/٤١٢-٤١٣.]]. (ز)
٤٨٤٥٩- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن أبي المغيرة- قال: إنّ آدم ﵇ لَمّا أُهْبِط إلى الأرض استقبله ثَوْرٌ أبْلَق، فقيل له: اعمل عليه. فجعل يمسح العرق عن جبينه، ويقول: هذا ما وعدني ربي: ﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾. ثم نادى حواء: حواء، أنتِ عملتِ بي هذا. فليس أحدٌ مِن بني آدم يعمل على ثورٍ إلا قال: حو. دخلت عليهم مِن قِبَل آدم ﵇[[أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/٢٨٢، وابن عساكر ٧/٤١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٥٠)
٤٨٤٦٠- عن الحسن البصري -من طريق عُمارة بن القَعْقاع- في قوله: ﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾، قال: عَنى به شقاء الدنيا، فلا تلقى ابنَ آدم إلا شقِيًّا ناصِبًا[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٢٨-٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٥٠)
٤٨٤٦١- قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: الحرث، والزرع، والحصيد، والطَّحن، والخبيز[[تفسير البغوي ٥/٢٩٨.]]. (ز)
٤٨٤٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ قلنا﴾ يعني: وقد قلنا ﴿للملائكة اسجدوا لآدم﴾ إذ نفخ فيه الروح، ﴿فسجدوا﴾، ثم استثنى، فقال: ﴿إلا إبليس﴾ لم يسجد فـ﴿أبى﴾ أن يسجد، ﴿فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك﴾ حواء؛ ﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ بالعمل بيديك، وكان يأكل مِن الجنة رغدًا مِن غير أن يعمل بيده، فلما أصاب الخطيئة أكل مِن عمل يده، فكان يعمل ويأكل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣.]]. (ز)
٤٨٤٦٣- عن سفيان بن عيينة، قال: لم يقل: فتَشْقَيان. لأنها دخلت معه، فوقع المعنى عليهما جميعًا وعلى أولادهما، كقوله: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم﴾ [الطلاق:١]، و﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ ... ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾ [التحريم:١-٢]، فدخلوا في المعنى معه، وإنما كلَّم النبيَ ﷺ وحدَه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٥٠)
٤٨٤٦٤- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى﴾ أن يسجد، ﴿فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ أي: إنكما إذا عصيتما الله أخرجكما مِن الجنة؛ ﴿فتشقى﴾ في الدنيا، الكدُّ فيها. وقال بعضهم: تأكل مِن عَمَل يديك، وعَرَقِ جبينك[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٣-٢٨٤.]]. (ز)
20:118Страница 320
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ١١٨
В нем ты не будешь голодным и нагим.
﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِیهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ١١٨﴾ - تفسير
٤٨٤٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن لك﴾ يا آدم ﴿ألا تجوع فيها ولا تعرى﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٤.]]. (ز)
٤٨٤٦٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿إن لك ألا تجوع فيها﴾ في الجنة، ﴿ولا تعرى﴾ كانا كُسِيا الظُّفُر[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٤.]]. (ز)
20:119Страница 320
وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ ١١٩
В нем ты не будешь страдать от жажды и зноя».
﴿وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُا۟ فِیهَا﴾ - تفسير
٤٨٤٦٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأنك لا تظمأ فيها﴾، قال: لا يصيبك فيها عَطَشٌ [[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٥١)
٤٨٤٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿لا تظمأ﴾ قال: لا تعطش [[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٥١)
٤٨٤٦٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿لا تظمؤا فيها﴾، قال: لا تَعْطَش[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠.]]. (ز)
٤٨٤٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنك لا تظمأ فيها﴾، يعني: لا تَعْطَش في الجنة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٤.]]. (ز)
٤٨٤٧١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأنك لا تظمأ فيها﴾ لا تعطش فيها[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٤.]]. (ز)
٤٨٤٧٢- عن اليزيدي -من طريق أبي خلاد- قال: المعنى: وإنّ لك أن لا تظمأ[[أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص١٣١ (١٦).]]. (ز)
﴿وَلَا تَضۡحَىٰ ١١٩﴾ - تفسير
٤٨٤٧٣- عن عبد الله بن عباس – من طريق علي – في قوله: ﴿وَلَا تَضْحَى﴾ قال: لا يصيبك فيها حَرٌّ. [[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم]].(١٠/٢٥١). (ز)
٤٨٤٧٤- عبد الله بن عباس – من طريق عطية العوفي – في قوله: ﴿وَلَا تَضْحَى﴾ قال: لا يصيبك فيها حَرٌّ ولا أذى.[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم]].(١٠/٢٥١). (ز)
٤٨٤٧٥- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: ﴿وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾. قال: لا تَعْرَقُ فيها مِن شِدَّة حَرِّ الشمس. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:
رأت رجلًا أمّا إذا الشمس عارضَت فيَضْحى وأمّا بالعشي فيَخْصَرُ؟[[فَيَخْصَرُ: خَصِرَ الرجلُ إذا آلمهُ البردُ في أطرافِهِ. اللسان (خصر).]][[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٧١-.]]. (١٠/٢٥١)
٤٨٤٧٦- عن سعيد بن جبير -من طريق خُصَيْف- ﴿ولا تضحى﴾، قال: لا تُصِيبُك الشمسُ[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٨.]]. (ز)
٤٨٤٧٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿ولا تضحى﴾، قال: لا تُصِيبُك الشمسُ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٥١)
٤٨٤٧٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا تضحى﴾، قال: لا تصيبك الشمس[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٨. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٤.]]. (ز)
٤٨٤٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تضحى﴾، يقول: لا يُصِيبُك حرُّ الشمس، فيؤذيك، فتفرق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٤.]]. (ز)
٤٨٤٨٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا تضحى﴾، يعني: لا يصيبك حرُّ شمسٍ[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٤.]]. (ز)
20:120Страница 320
فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ١٢٠
Но дьявол стал нашептывать ему и сказал: «О Адам! Показать ли тебе дерево вечности и непреходящей власти?».
﴿فَوَسۡوَسَ إِلَیۡهِ ٱلشَّیۡطَـٰنُ قَالَ یَـٰۤـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ﴾ - تفسير
٤٨٤٨١- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ في الجنة شجرةٌ يسير الراكبُ في ظِلِّها مائةَ عام لا يقطعها، وهي شجرة الخلد»[[أخرجه أحمد ١٥/٥٣٧ (٩٨٧٠)، ١٦/٣٤ (٩٩٥٠)، والدارمي ٢/٤٣٦ (٢٨٣٩). وأصله عند البخاري ٤/١١٩ (٣٢٥٢)، ومسلم ٤/٢١٧٦ (٢٨٢٨)، كلاهما دون ذكر: شجرة الخلد.]]. (١٠/٢٥٢)
٤٨٤٨٢- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عمر بن عبد الرحمن بن مُهْرِبٍ- قال: لَمّا أسكن اللهُ آدمَ الجنةَ وزوجتَه، ونهاه عن الشجرة؛ كانت الشجرةُ غصونُها مُتَشَعِّبَةٌ بعضُها على بعض، وكان لها ثمر تأكله الملائكة لخُلْدِهم، وهي الثمرة التي نهى اللهُ آدمَ عنها وزوجته، فلمّا أراد إبليسُ أن يَسْتَزِلَّهما دخل الحيَّة، وكانت الحيَّةُ لها أربعُ قوائم كأنها بُخْتِيَّةٌ[[البُخْتِية: الأُنثى من الجِمالِ البُخْتِ، وهي جمالٌ طوالُ الأَعْناق. النهاية واللسان (بخت).]] مِن أحسن دابَّةٍ خلقها الله، فلما دخلت الحيَّةُ الجنةَ خرج مِن جوفها إبليس، فأخذ مِن الشجرة التي نهى اللهُ آدمَ وزوجتَه عنها، فجاء بها إلى حواء، فقال: انظري إلى هذه الشجرة، ما أطيب ريحها، وأطيب طعمها، وأحسن لونها! فأخذتها حواءُ، فأكلتها، ثم ذهبت بها إلى آدم، فقالت: انظر إلى هذه الشجرة، ما أطيب ريحها، وأطيب طعمها، وأحسن لونها! فأكل منها آدم؛ فبَدَت لهما سوآتهما، فدخل آدمُ في جوف الشجرة، فناداه ربه: أين أنت؟ قال: ها أنا ذا، يا رب. قال: ألا تخرج؟ قال: أستحي منك، يا رب. قال: اهبط إلى الأرض. ثم قال: يا حواء، غَرَرْتِ عبدي؟! فإنّك لا تحملين حَمْلًا إلا كرهًا، فإذا أردت أن تضعي ما في بطنك أشرفتِ على الموتِ مِرارًا. وقال للحيَّة: أنت التي دخل الملعون في جوفك حتى غرَّ عبدي، أنت ملعونة لعنة، تتحول قوائمك في بطنك، ولا يكون لك رِزْقٌ إلا التراب، أنت عدوُّ بني آدم، وهم أعداؤك، أينما لقيتِ أحدًا منهم أخذتِ بعَقِبَيْه، وحيث ما لقيك أحدٌ منهم شَدَخَ رأسَك. قيل لوهب: وهل كانت الملائكة تأكل؟ قال: يفعلُ الله ما يشاء[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢٢٦-٢٢٧، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/٢٠٣-٢٠٤، وابن جرير ١/٥٦١-٥٦٢ مطولًا، وابن أبي حاتم ١/٨٧، ٥/١٤٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (١٠/٢٥٣)
٤٨٤٨٣- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى﴾، يقول: هل أدلك على شجرةٍ إن أكلتَ منها كنتَ ملِكًا مثل الله، ﴿أو تكونا من الخالدين﴾ [الأعراف:٢٠] فلا تموتان أبدًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٨. وعلَّقه يحيى بن سلّام في تفسيره ١/٢٨٤ مختصرًا بلفظ: ألا أدلك.]]. (ز)
٤٨٤٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فوسوس إليه الشيطان﴾ يعني: إبليس وحده، فـ﴿قال يا آدم هل أدلك﴾ يقول: ألا أدلك ﴿على شجرة الخلد﴾ مَن أكل منها خَلَدَ في الجنة فلا يموت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٤.]]. (ز)
٤٨٤٨٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿على شجرة الخلد وملك لا يبلى﴾ أي: إنك إن أكلت منها خَلَدتَ في الجنة. وهو قوله: ﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ يقول: أي: لكيلا تكونا ملَكين، ﴿أو تكونا من الخالدين﴾ [الأعراف:٢٠] يقول: إذا أكلتما من الشجرة تَحَوَّلْتُما مَلَكَيْنِ مِن ملائكة الله، أو كنتما مِن الخالدين[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٤.]]. (ز)
﴿وَمُلۡكࣲ لَّا یَبۡلَىٰ ١٢٠﴾ - تفسير
٤٨٤٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾على ﴿ملك لا يبلى﴾ يقول: لا يَفْنى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٤.]]. (ز)
﴿وَمُلۡكࣲ لَّا یَبۡلَىٰ ١٢٠﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٨٤٨٧- عن ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم: أنّ آدم حين دخل الجنة، ورأى ما فيها مِن الكرامة، وما أعطاه اللهُ منها؛ قال: لو أنّ خُلْدًا كان. فاغتنمها منه الشيطان لَمّا سَمِعها منه، فأتاه مِن قِبَل الخُلْد[[أخرجه ابن جرير ١/٥٦٤.]]. (ز)
20:121Страница 320
فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ١٢١
Они оба поели с него, и тогда им стали видны их срамные места. Они стали прилеплять на себе райские листья. Адам ослушался своего Господа и впал в заблуждение.
﴿فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَ ٰ تُهُمَا﴾ - تفسير
٤٨٤٨٨- عن الحسن، عن أُبَيّ بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله خَلَق آدم رجلًا طوالًا كثير شعر الرأس، كأنّه نخلة سَحُوق، فلمّا ذاق الشجرةَ سقط عنه لِباسُه، فأول ما بدا منه عورتُه، فلما نظر إلى عورتِه جعل يَشْتَدُّ في الجنَّة، فأخذتْ شعرَه شجرةٌ، فنازعها، فنادى الرحمن: يا آدم، مِنِّي تَفِرُّ؟! فلمّا سمع كلامَ الرحمن قال: يا ربِّ، لا، ولكن استحياءً، أرأيتَ إن تبتُ ورجعتُ أعائدي إلى الجنة؟ قال: نعم. فذلك قوله: ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ﴾»[[أخرجه ابن أبي الدنيا في العقوبات ص٦٩-٧٠ (١٠٢)، ويحيى بن سلّام ١/٢٨٥، وابن جرير ١٠/١١١، وابن أبي حاتم ١/٨٧-٨٨ (٣٨٨)، ٥/١٤٥١-١٤٥٢ (٨٢٩٩)، ٥/١٤٥٣ (٨٣٠٨).
قال ابن كثير في تفسيره ٥/٣٢١: «وهذا منقطع بين الحسن وأُبَي بن كعب، فلم يسمعه منه، وفي رفعه نظر أيضًا».]]. (ز)
٤٨٤٨٩- قال الحسن البصري: ﴿فبدت لهما سوءاتهما﴾ لو أنّ حواء بدأت قبل آدم، فبدت سوآتها عند ذلك؛ لكانت له عظة، ولكن لما أكل آدم بدت لهما سوآتهما[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٥.]]. (ز)
٤٨٤٩٠- عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عمرو بن دينار- ﴿فبدت لهما سوآتهما﴾، قال: كان عليهما ثوب، يعني: على سوآتهما، لا يُبصِر واحدٌ منهما صاحبَه[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٨٠.]]. (ز)
٤٨٤٩١- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: إنّما أراد -يعني: إبليس- بقوله: ﴿هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى﴾ ليبدي لهما ما توارى عنهما مِن سوآتهما، بهتك لباسهما، وكان قد علم أنّ لهما سوأة لِما كان يقرأ مِن كتب الملائكة، ولم يكن آدمُ يعلمُ ذلك، وكان لباسهما الظُّفُرَ، فأبى آدم أن يأكل منها، فتقدمت حواء، فأكلت، ثم قالت: يا آدم، كُلْ؛ فإنِّي قد أكلتُ فلم يضرَّني. فلمّا أكل آدمُ بدت لهما سوآتهما[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٨٩.]]. (ز)
٤٨٤٩٢- تفسير محمد بن السائب الكلبي، قوله: ﴿فأكلا منها﴾: فبدأت حواءُ قبل آدم[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٤.]]. (ز)
٤٨٤٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما﴾، يقول: ظهرت لهما عوراتُهما[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٤.]]. (ز)
﴿وَطَفِقَا یَخۡصِفَانِ عَلَیۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ﴾ - قراءات
٤٨٤٩٤- عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عُقَيْل بن خالد- أنّه كان يقرأ: (يَخصِّفانِ عَلَيْهِما مِن وَّرَقِ الجَنَّةِ)[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - علوم القرآن ٣/٤٩-٥٠ (١٠٢).
(يَخْصِّفانِ) بإسكان الخاء، أو(يَخِصِّفانِ) بكسر الخاء قراءتان شاذتان، تروى أولاهما عن عبد الله بن بريدة، وثانيهما عن الحسن. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩٣.]]. (ز)
﴿وَطَفِقَا یَخۡصِفَانِ عَلَیۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ﴾ - تفسير الآية
٤٨٤٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿وطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِن ورَقِ الجَنَّةِ﴾، قال: ينزعان ورقَ التين، فيجعلانه على سوآتهما[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/٣٢١-، وابن عساكر في تاريخه ٧/٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق، وابن المنذر.]]. (١/٢٨٧)
٤٨٤٩٦- تفسير مجاهد بن جبر: قوله: ﴿وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾، أي: وجعلا يخصفان عليهما مِن ورق الجنة، يُرَقِّعانه كهيئة الثوب[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٥.]]. (ز)
٤٨٤٩٧- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾، يقول: يُوصِلان عليهما مِن ورق الجنة[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٩٠.]]. (ز)
٤٨٤٩٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾، يقول: أقبلا يُغَطِّيان عليهما بورق التين[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٩٠.]]. (ز)
٤٨٤٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وطفقا يخصفان عليهما﴾ يقول: وجعلا يخصفان، يقول: يُلْزِقان الورقَ بعضه على بعض ﴿من ورق الجنة﴾ ورق التين؛ ليستتروا به في الجنة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٤.]]. (ز)
﴿وَعَصَىٰۤ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ١٢١﴾ - تفسير
٤٨٥٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعصى آدم ربه فغوى﴾، يعني: فضَلَّ، وتَوَلّى عن طاعة ربه ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٤.]]. (ز)
٤٨٥٠١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وعصى آدم ربه فغوى﴾، يعني: المعصية، ولم تبلغ بالمعصية الضلال[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٥.]]. (ز)
20:122Страница 320
ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ ١٢٢
Потом Господь избрал его, принял его покаяние и наставил на прямой путь.
﴿ثُمَّ ٱجۡتَبَـٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَیۡهِ وَهَدَىٰ ١٢٢﴾ - تفسير
٤٨٥٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم اجتباه ربه﴾ يعني: استخلصه ربُّه ﷿، ﴿فتاب عليه﴾ مِن ذنبه، ﴿وهدى﴾ يعني: وهداه للتوبة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٤.]]. (ز)
٤٨٥٠٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم اجتباه ربه﴾، وهو قوله: ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات﴾ [البقرة:٣٧]، فقالا: ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾ [الأعراف:٢٣]، قال: ﴿فتاب عليه﴾ مِن ذلك الذنب، ﴿وهدى﴾ مات على الهُدى[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٥.]]. (ز)
20:123Страница 320
قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣
Он сказал: «Низвергнитесь отсюда вместе, и одни из вас будут врагами других. Если же к вам явится от Меня верное руководство, то всякий, кто последует Моему верному руководству, не окажется заблудшим и несчастным.
﴿قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِیعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّۖ﴾ - تفسير
٤٨٥٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال اهبطا منها جميعا﴾ يعني: آدم وإبليس، ﴿بعضكم لبعض عدو﴾ يقول: إبليس وذُرِّيَّتُه عَدُوٌّ لآدم وذُرِّيَّتِه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٤. وقد تقدم بيان ذلك عند تفسير قوله تعالى: ﴿وقُلْنا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ [البقرة:٣٦] كما قال يحيى بن سلام ١/٢٨٥: وقد فسرناه في سورة البقرة.]]. (ز)
﴿فَإِمَّا یَأۡتِیَنَّكُم مِّنِّی هُدࣰى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَایَ فَلَا یَضِلُّ وَلَا یَشۡقَىٰ ١٢٣﴾ - قراءات
٤٨٥٠٥- عن أبي الطُّفَيل: أنّ النبي ﷺ قرأ: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ﴾[[عزاه السيوطي إلى الطبراني، وابن مردويه، والخطيب بقراءة ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ﴾. وأخرجه أبو بكر بن خلاد النصيبي في حديثه ص٥٧ (٥٦)، والخطيب في المتفق والمفترق ١/٥٦١ (٣٠٨) بقراءة (فَمَن تَبِعَ هُدايَ)، من طريق إسماعيل المكي، عن أبي الطفيل به.
قال ابن أبي حاتم في العلل ٦/٦٣٦-٦٣٧ (٢٨٢٣): «سُئِل أبو زرعة عن حديث أبي الطفيل. فقال: مرسل». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٦٧ (١١١٦٩): «رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف».
و﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ﴾ قراءة العشرة.]]. (١٠/٢٥٤)
﴿فَإِمَّا یَأۡتِیَنَّكُم مِّنِّی هُدࣰى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَایَ فَلَا یَضِلُّ وَلَا یَشۡقَىٰ ١٢٣﴾ - تفسير الآية
٤٨٥٠٦- عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن اتَّبع كتابَ الله هداه الله مِن الضلالة في الدنيا، ووقاه سوء الحساب يوم القيامة؛ وذلك أنّ الله يقول: ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٥/٣٣٢ (٥٤٦٦).
قال الهيثمي في المجمع ٧/٦٧ (١١١٦٨): «وفيه أبو شيبة، وعمران بن أبي عمران، وكلاهما ضعيف». وقال المناوي في التيسير ٢/٣٨٦: «وإسناده ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٠/٣٣ (٤٥٣١): «ضعيف جدًّا».]]. (١٠/٢٥٤)
٤٨٥٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أجار اللهُ تابعَ القرآن مِن أن يضلَّ في الدنيا، أو يشقى في الآخرة. ثم قرأ: ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾. قال: لا يضِلُّ في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٤٦٧، وابن جرير ١٦/١٩١، والحاكم ٢/٣٨١، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٠٢٩) من طُرُق. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وسعيد بن منصور، ومحمد بن نصر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٥٤)
٤٨٥٠٨- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿فمن اتبع هداي﴾، يعني: رسلي، وكتبي[[علقه يحيى بن سلّام ١/٢٨٥.]]. (ز)
٤٨٥٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإما﴾ يعني: فإن ﴿يأتينكم﴾ يعني: ذرية آدم ﴿مني هدى﴾ يعني: رسلًا معهم كتب فيها البيان؛ ﴿فمن اتبع هداي﴾ يعني: رسلي وكتابي ﴿فلا يضل﴾ في الدنيا، ﴿ولا يشقى﴾ في الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٤.]]. (ز)
٤٨٥١٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿فلا يضل﴾ في الدنيا، ﴿ولا يشقى﴾ في الآخرة[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٥.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии