Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Та Ха 20:63–73
20:63Страница 315
قَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخۡرِجَاكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِمَا وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ ٦٣
Они сказали: «Эти двое мужчин - колдуны. Они хотят колдовством изгнать вас из вашей страны и вдвоем следовать вашим превосходным путем.
﴿قَالُوۤا۟ إِنۡ هَـٰذَ ٰنِ لَسَـٰحِرَ ٰنِ یُرِیدَانِ أَن یُخۡرِجَاكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِمَا﴾ - قراءات
٤٧٩١٦- عن الأعمش، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (إنْ هَذانِ إلّا ساحِرانِ)[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩١.]]٤٢٨١. (١٠/٢١٨)
٤٢٨١ ذكر ابنُ جرير (١٦/٩٧-١٠١) اختلاف القرّاء في الآية، ثم قال (١٦/١٠١): «والصوابُ من القراءة في ذلك عندنا: ›إنْ‹ بتشديد نونها، و﴿هذان﴾ بالألف؛ لإجماع الحُجَّة مِن القرأة عليه، وأنه كذلك هو في خط المصحف. ووجهه إذا قرئ كذلك: مُشابهته»الذين«؛ إذ زادوا على»الذي«النون، وأُقِرَّ في جميع الأحوال الإعراب على حالة واحدة، فكذلك ﴿إن هذان﴾ زيدت على»هذا«نون، وأُقِرَّ في جميع أحوال الإعراب على حال واحدة، وهي لغة الحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، ومن ولِيَهُم مِن قبائل اليمن».
﴿قَالُوۤا۟ إِنۡ هَـٰذَ ٰنِ لَسَـٰحِرَ ٰنِ یُرِیدَانِ أَن یُخۡرِجَاكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِمَا﴾ - تفسير الآية
٤٧٩١٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿قالوا إن هذان لساحران﴾، قال: يعنون: موسى وهارون[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٦٥.]]. (ز)
٤٧٩١٨- قال مقاتل بن سليمان: فنجواهم أن ﴿قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم﴾ يعني: أرض مصر ﴿بسحرهما﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١.]]. (ز)
﴿قَالُوۤا۟ إِنۡ هَـٰذَ ٰنِ لَسَـٰحِرَ ٰنِ یُرِیدَانِ أَن یُخۡرِجَاكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِمَا﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٧٩١٩- قال أبان: قُرِئَت هذه الآية عند عثمان بن عفان، فقال: لحن وخطأ. فقيل له: ألا تُغَيِّره؟ فقال: دَعُوه؛ فإنّه لا يُحِلُّ حرامًا، ولا يُحَرِّم حلالًا[[تفسير الثعلبي ٦/٢٥٠. قال ابن أبي داود في المصاحف ص٣٢ عن مثل هذا القول: «لو كان فيه لحن لا يجوز في كلام العرب جميعًا لما استجاز أن يبعث إلى قوم يقرؤونه».]]. (ز)
٤٧٩٢٠- عن عروة، قال: سألتُ عائشة عن لحن القرآن: ﴿إن الذين ءامنوا والذين هادوا والصائبون﴾ [المائدة:٦٩]، و﴿المقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة﴾ [النساء:١٦٢]، و‹إنَّ هَذانِ لَساحِرانِ›. فقالت: يا ابن أختي، هذا عَمَلُ الكُتّاب، أخْطَئوا في الكتاب[[أخرجه أبو عبيد في فضائله ص١٦٠-١٦١، وسعيد بن منصور (٧٦٩- تفسير)، وابن جرير ٧/٦٨٠-٦٨١، وابن أبي داود ص٣٤، والثعلبي في تفسيره ٦/٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي شيبة.]]٤٢٨٢. (٥/١٢٨)
٤٢٨٢ انتقد ابنُ جرير (٧/٦٨٣) مستندًا إلى خط المصحف وقراءة المسلمين ما ذكر عن عائشة، بأنه لو كان ذلك «خطأً من جهة الخطِّ لم يكن الذين أُخِذ عنهم القرآن مِن أصحاب رسول الله ﷺ يُعلِّمون مَن علَّموا ذلك مِن المسلمين على وجْه اللحن، ولأصلحوه بألسنتهم، ولقَّنوه الأمة تعليمًا على وجه الصواب. وفي نقل المسلمين جميعًا ذلك قراءةً على ما هو به في الخطِّ مرسومًا أدلُّ الدليل على صحة ذلك وصوابه، وأن لا صُنْعَ في ذلك للكاتب».
﴿وَیَذۡهَبَا بِطَرِیقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ ٦٣﴾ - تفسير
٤٧٩٢١- عن علي بن أبي طالب -من طريق الشعبي- في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال: يَصْرِفا وجوهَ الناس إليهما. وهي بالسُّرْيانِيَّة[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢١٨)
٤٧٩٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، يقول: أمثلكم. وهم بنو إسرائيل[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢١٨)
٤٧٩٢٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جريج- في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال: أُولُو العقلِ والشرفِ والأسنانِ[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢١٨)
٤٧٩٢٤- عن عكرمة مولى ابن عباس: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، يعني: يذهبا بخِياركم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢١٨)
٤٧٩٢٥- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال: رأس الكفر[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٦٣.]]. (ز)
٤٧٩٢٦- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال: بأشرافكم[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، ووكيع في الغرور. وأخرجه سفيان الثوري ص١٩٤، وابن جرير ١٦/١٠٣ بلفظ: بسراة الناس.]]. (١٠/٢١٩)
٤٧٩٢٧- عن الحسن البصري -من طريق منصور بن زادان-، نحو ذلك[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٦٢.]]. (ز)
٤٧٩٢٨- قال الحسن البصري: ويذهبا بعيشكم الأمثل، يعني: بني إسرائيل. وكان بنو إسرائيل في القِبط بمنزلة أهلِ الجِزْية فينا؛ يأخذون منهم الخَراج، ويستعبدونهم[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٦٦.]]. (ز)
٤٧٩٢٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾: وطريقتهم المثلى يومئذ كانت بني إسرائيل، وكانوا أكثر القوم عددًا وأموالًا وأولادًا. قال عدوُّ الله: إنما يريدان أن يذهبا بهم لأنفسهما[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٦٥، وابن جرير ١٦/١٠٣.]]. (ز)
٤٧٩٣٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، يقول: يذهبا بأشراف قومكم[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٣.]]. (ز)
٤٧٩٣١- قال محمد بن السائب الكلبي: يعني: الأمثل فالأمثل مِن ذَوِي الرَّأْي والعقول[[تفسير الثعلبي ٦/٢٥١.]]. (ز)
٤٧٩٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، يقول: يَغْلِبانِكُم على الرجال -والأمثال: جمع أمثل، وهو الممتاز مِن الرجال مِن أهل العقول والشرف-، فيتبعون موسى وهارون، ويتركون فرعون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١. وفي تفسير الثعلبي ٦/٢٥١ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
٤٧٩٣٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال: يذهبا بالذي أنتم عليه؛ يغير ما أنتم عليه. وقرأ: ﴿ذروني أقتل موسى﴾ [غافر:٢٦]. قال: هذا قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾. وقال: يقول: طريقتكم اليوم طريقة حسنة، فإذا غُيِّرت ذهبت هذه الطريقة[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٤، وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.]]٤٢٨٣. (١٠/٢١٩)
٤٢٨٣ اختلف المفسرون في المراد من الطريقة على قولين: الأول: السادة، ويراد بها أهل العقل والشرف. والثاني: السيرة والحال التي هم عليها. وهو قول ابن زيد.
وقد حكى ابنُ جرير (١٦/١٠١-١٠٤) القولين، ثم استدرك مستندًا للإجماع قولَ ابن زيد بقوله: «وهذا القول الذي قاله ابن زيد في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾ وإن كان قولًا له وجه يحتمله الكلام؛ فإنّ تأويل أهل التأويل بخلافه؛ فلا أستجيز لذلك القول به».
ورجّح ابنُ عطية (٦/١٠٨) ما أفاده قولُ ابن زيد، فقال: «والأظهر في الطريقة هنا أنها: السيرة والمملكة والحال التي هم عليها». ولم يذكر مستندًا.
20:64Страница 315
فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ ٦٤
Объедините ваши козни и выстройтесь в ряд. Сегодня преуспеет тот, кто одержит верх».
﴿فَأَجۡمِعُوا۟ كَیۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُوا۟ صَفࣰّاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡیَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ ٦٤﴾ - قراءات
٤٧٩٣٤- عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد-: ‹فاجْمَعُواْ كَيْدَكُمْ›. وقال أبو عمرو: ‹فاجْمَعُواْ› مِن: جمَعَ كيْدَه[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٦٣.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو البصري، وقرأ بقية العشرة: ﴿فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ﴾ بهمزة قطع، وكسر الميم. انظر: النشر ٢/٣٢١، والإتحاف ص٣٨٥.]]. (ز)
﴿فَأَجۡمِعُوا۟ كَیۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُوا۟ صَفࣰّاۚ﴾ - تفسير
٤٧٩٣٥- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿ثم ائتوا صفا﴾، أي: جميعًا[[تفسير الثعلبي ٦/٢٥٢، وتفسير البغوي ٥/٢٨٣.]]. (ز)
٤٧٩٣٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأجمعوا كيدكم﴾ يعني: سحركم، هذا قول فرعون لوجوه سحرة قومه، ﴿ثم ائتوا صفا﴾ يعني: جميعًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١. وفي تفسير الثعلبي ٦/٢٥٢، وتفسير البغوي ٥/٢٨٣ بنحو قوله في معنى: ﴿صفًّا﴾ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
٤٧٩٣٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فأجمعوا كيدكم﴾ يعني: سحركم، يقوله بعضهم لبعض، ﴿ثم ائتوا صفا﴾ أي: تعالوا جميعًا[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٦٦.]]. (ز)
﴿وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡیَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ ٦٤﴾ - تفسير
٤٧٩٣٨- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: جَمَع فرعونُ الناس لذلك الجمعَ، ثم أمَرَ السَّحَرَة، فقال: ﴿ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى﴾، أي: قد أفلح مَن فَلَجَ[[فَلَجَ: غَلَبَ. النهاية (فلج).]] اليوم على صاحبه[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٦.]]. (ز)
٤٧٩٣٩- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وقد أفلح اليوم من استعلى﴾، قال: مَن غَلَب[[علَّقه يحيى ين سلام ١/٢٦٦ بلفظ: مَن ظَهَر. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢١٩)
٤٧٩٤٠- قال محمد بن السائب الكلبي: من غَلَب[[علقه يحيى بن سلّام ١/٢٦٦.]]. (ز)
٤٧٩٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقد أفلح﴾ يعني: وقد سَعِد ﴿اليوم من استعلى﴾ يعني: مَن غَلَب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١.]]. (ز)
20:65–66Страница 316
قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ٦٥
Они сказали: «О Муса (Моисей)! Ты бросишь первым, или же нам бросать первыми?».
قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ ٦٦
Он сказал: «Нет, бросайте вы!». И тут ему представилось, что их веревки и посохи от их колдовства пришли в движение.
﴿قَالُوا۟ یَـٰمُوسَىٰۤ إِمَّاۤ أَن تُلۡقِیَ وَإِمَّاۤ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ٦٥ قَالَ بَلۡ أَلۡقُوا۟ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِیُّهُمۡ یُخَیَّلُ إِلَیۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ ٦٦﴾ - تفسير
٤٧٩٤٢- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: صَفَّ خمسةَ عشرَ ألفَ ساحر، مع كل ساحر حبالُه وعِصِيُّه، ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى قال بل ألقوا﴾. فكان أول ما اخْتَطَفُوا بسحرهم بَصَرَ موسى وبَصَرَ فرعون، ثم أبصار الناس بعد، ثم ألقى كلُّ رجلٍ منهم ما في يده من العُصِيِّ والحبال، فإذا هي حيّات كأمثال الجبال، قد ملأت الوادي، يركب بعضها بعضًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٨-١٠٩.]]. (ز)
٤٧٩٤٣- عن القاسم بن أبي بزة -من طريق هشام الدستوائي- قال: جمع فرعونُ سبعين ألف ساحر، فألقوا سبعين ألف حبل، وسبعين ألف عصًا، فألقى موسى عصاه، فإذا هي ثعبان مبين فاغِرٌ به فاهُ، فابتلع حبالَهم وعصيهم، فأُلْقِي السحرةُ سُجَّدًا عند ذلك، فما رفعوا رؤوسهم حتى رأوا الجنة والنار وثواب أهلهما، فعند ذلك قالوا: ﴿لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات﴾ [طه:٧٢][[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/٥٠٨-٥٠٩ (٣٠١)-، وابن جرير ١٦/١٠٧.]]. (ز)
٤٧٩٤٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين﴾ [الأعراف:١٢٣]، قال لهم موسى: ألقوا. فألقوا حبالهم وعصيهم، وكانوا بضعة وثلاثين ألف رجل، ليس منهم رجلٌ إلا ومعه حبل وعصا[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٧.]]. (ز)
٤٧٩٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي﴾ عصاك مِن يدك، ﴿وإما أن نكون﴾ نحن ﴿أول من ألقى قال بل ألقوا﴾ فلمّا ألقوا ﴿فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه﴾ يعني: إلى موسى ﴿من سحرهم أنها تسعى﴾ وكانت حبالًا، وهي لا تتحرك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١.]]. (ز)
٤٧٩٤٦- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: كان السَّحَرَةُ ثلاثمائة مِن العريش، وثلاثمائة مِن فيوم، ويَشُكُّون في ثلاثمائة من الإسكندرية، فقالوا لموسى: إمّا أن تُلْقي ما معك قبلنا، وإما أن نلقي ما معنا قبلك. وذلك قوله: ﴿وإما أن نكون أول من ألقى﴾[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٨.]]. (ز)
٤٧٩٤٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى (٦٥) قال بل ألقوا﴾. فألقوا حبالهم وعصيهم؛ ﴿فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾ حيّات[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٦٦.]]٤٢٨٤. (ز)
٤٢٨٤ علّق ابنُ عطية (٦/١٠٩) على هذه الأقوال بقوله: «والظاهر من الآيات والقصص في كتب المفسرين أنّ الحبال والعصي كانت تتحرك وتنتقل بِحِيَل السِّحر، وبِدَسِّ الأجسام الثقيلة الميّاعة فيها، وكان تحرُّكها يُشْبِه تَحَرُّك الذي له إرادةٌ كالحيوان، وهو السعي، فإنّه لا يوصف بالسعي إلا من يمشي من الحيوان. وذهب قوم إلى أنها لم تتحرك، ولكنهم سحروا أعين الناس، وكان الناظر يخيل إليه أنها تتحرك وتنتقل. واللهُ أعلم أيَّ ذلك كان».
﴿قَالُوا۟ یَـٰمُوسَىٰۤ إِمَّاۤ أَن تُلۡقِیَ وَإِمَّاۤ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ٦٥ قَالَ بَلۡ أَلۡقُوا۟ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِیُّهُمۡ یُخَیَّلُ إِلَیۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ ٦٦﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٧٩٤٨- قال عبد الله بن عباس: كانوا اثنين وسبعين ساحرًا، مع كل واحد منهم حبلٌ وعصا[[تفسير الثعلبي ٦/٢٤٩.]]. (ز)
٤٧٩٤٩- قال كعب الأحبار: كانوا اثني عشر ألفًا[[تفسير البغوي ٥/٢٨٠.]]. (ز)
٤٧٩٥٠- قال أبو ثُمامة الحنّاط -من طريق عبد العزيز بن رُفَيْع-: كان سحرةُ فرعون سبعة عشر ألفًا[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وزاد: وفي لفظ: تسعة عشر ألفًا.]]. (٦/ ٤٩٧)
﴿فَأَوۡجَسَ فِی نَفۡسِهِۦ خِیفَةࣰ مُّوسَىٰ ٦٧﴾ - تفسير
٤٧٩٥١- عن وهب بن مُنَبِّه، ﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى﴾: لَمّا رأى ما ألقوا مِن الحبال والعصي، وخُيِّل إليه أنها تسعى، وقال: واللهِ، إن كانت لَعصيًا في أيديهم، ولقد عادت حيّات، وما تعدو عصاي هذه. أو كما حَدَّث نفسه[[أخرجه ابن جرير ١٦/١١٤.]]. (ز)
٤٧٩٥٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى﴾: فأوحى الله إليه: لا تخف، وألق ما في يمينك تلقف ما يأفكون. فألقى عصاه، فأكلت كل حيَّة لهم، فلما رأوا ذلك سجدوا، وقالوا: ﴿آمنا برب العالمين رب موسى وهارون﴾ [الأعراف:١٢١-١٢٢][[أخرجه ابن جرير ١٦/١١٤.]]. (ز)
٤٧٩٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأوجس﴾ يعني: فوقع٤٢٨٥ ﴿في نفسه خيفة موسى﴾ يعني: خاف موسى إن صنع القومُ مثل صنعه أن يَشُكُّوا فيه فلا يتبعوه، ويشك فيه مَن تابعه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٢. وفي تفسير الثعلبي ٦/٢٥٢، وتفسير البغوي ٥/٢٨٣ بنحو قوله في معنى ﴿في نفسه خيفة موسى﴾ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]٤٢٨٦. (ز)
٤٢٨٥ قال ابنُ عطية (٦/١١٠): «قوله تعالى: ﴿فَأَوْجَسَ﴾ عبارة عما يعتري نفسَ الإنسان إذا وقع ظنُّه في أمر على شيء يسوءه، وظاهر الأمر كله الصلاح، فهذا الفعل مِن أفعال النفس يسمى: الوجيس، وعبر المفسرون عن»أوجس«بـ:أضمر، وهذه العبارة أعمُّ مِن الوجيس بكثير».
٤٢٨٦ ذكر ابنُ عطية (٦/١١٠) الاختلاف في اشتقاق ﴿خيفة﴾؛ فذكر أنها تصح أن يكون أصلها: خِوْفة؛ فيكون خوف موسى عامًّا. أو أن يكون أصلها: خَوفَة؛ فيكون خوف موسى «إنما كان على الناس أن يَضِلُّوا لهول ما رأى».
ثم رجّح القول الأول، فقال: «والأولُ أصوب أنه أوجس على الجملة، وبقي ينتظر الفرج». ولم يذكر مستندًا.
20:68Страница 316
قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٦٨
Мы сказали: «Не бойся! Ты одержишь верх.
﴿قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٦٨﴾ - تفسير
٤٧٩٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى﴾ يعني: الغالب. نظيرها: ﴿وأنتم الأعلون﴾ [آل عمران:١٣٩، محمد:٣٥]: الغالبون. هذا قولُ جبريل لموسى ﵇، عن أمر ربه ﷿، وهو على يمينه تلك الساعة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٢.]]. (ز)
٤٧٩٥٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى﴾: الظاهر[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٦٦.]]. (ز)
20:69Страница 316
وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ ٦٩
Брось то, что держишь в своей деснице, и оно проглотит содеянное ими. Воистину, содеянное ими - это козни колдуна, а колдун не преуспеет, куда бы он ни пришел».
﴿وَأَلۡقِ مَا فِی یَمِینِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوۤا۟ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَیۡدُ سَـٰحِرࣲۖ وَلَا یُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَیۡثُ أَتَىٰ ٦٩﴾ - قراءات
٤٧٩٥٦- عن سفيان الثوري: قال كان أصحاب عبد الله يقرءونها: ‹كَيْدُ سِحْرٍ›[[أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٥.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ﴿كَيْدُ ساحِرٍ﴾ بالألف. انظر: النشر ٢/٣٢١، والإتحاف ص٣٨٥.]]٤٢٨٧. (ز)
٤٢٨٧ ذكر ابنُ جرير (١٦/١١١) هذه القراءة، وقراءةَ مَن قرأ ﴿كيد ساحر﴾، ثم علّق عليهما قائلًا: «والقول في ذلك عندي: أنهما قراءتان مشهورتان متقاربتا المعنى، وذلك أنّ الكيد: هو المكر والخدعة، فالساحر مكره وخدعته مِن سحر يسحر، ومكر السحر وخدعته: تخيله إلى المسحور على خلاف ما هو به في حقيقته، فالساحر كائد بالسحر، والسحر كائد بالتخييل، فإلى أيهما أضفت الكيد فهو صواب».
وذكر ابنُ عطية (٦/١١٠) في قراءة قوله: ﴿كيد﴾ قراءتين؛ أحدهما ترفعها، والأخرى تنصبها، ووجّه الآية عليهما، فقال: «وقرأت فرقة (كَيْدَ) بالنصب (سِحْرٍ)، وهذا على أن»ما«كافة، و(كَيْدَ) منصوب بـ﴿صَنَعُوا﴾، ورفع ﴿كيد﴾ على أن»ما«بمعنى: الذي».
وبنحو توجيه ابن عطية قراءة النصب في (كَيْدَ) قال ابنُ جرير (١٦/١١٢)، ثم انتقدها مستندًا لمخالفتها إجماع القراء بقوله: «وهذه قراءة لا أستجيز القراءة بها؛ لإجماع الحُجَّة مِن القُرّاء على خلافها».
﴿وَأَلۡقِ مَا فِی یَمِینِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوۤا۟ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَیۡدُ سَـٰحِرࣲۖ وَلَا یُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَیۡثُ أَتَىٰ ٦٩﴾ - تفسير الآية
٤٧٩٥٧- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: فأوحى الله إليه أن: ﴿ألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾. وفُرِّج عن موسى، فألقى عصاه مِن يده، فاستعرضت ما ألقوا مِن حبالهم وعصيهم، وهي حيّات في عين فرعون وأعينِ الناس تسعى، فجعلت تلقفها؛ تبتلعها حيَّة حيَّة، حتى ما يُرى بالوادي قليلٌ ولا كثير مما ألْقَوا، ثم أخذها موسى، فإذا هي عصا في يده كما كانت، ووقع السحرة سُجَّدًا، قالوا: آمنا برب هارون وموسى، لو كان هذا سحرًا ما غَلَبَنا![[أخرجه ابن جرير ١٦/١١٤.]]. (ز)
٤٧٩٥٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿تلقف ما صنعوا﴾، قال: ألقاها موسى، فتحولت حيَّةً تأكل حبالهم وما صنعوا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢١٩)
٤٧٩٥٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا﴾ يعني: العصا، وقوله: ﴿تلقف﴾ تأكل حبالهم وعصيهم.= (ز)
٤٧٩٦٠- فيما حدثني قُرَّةُ بن خالد عن الحسن البصري: تلقفه بفيها[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٦٦.]]. (ز)
٤٧٩٦١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وألق ما في يمينك﴾ يعني: عصاه. ففعل، فإذا هي حيَّة ﴿تلقف﴾ يقول: تلقم ﴿ما صنعوا﴾ مِن السحر، حتى تلقمت الحبال والعصى، ﴿إنما صنعوا كيد ساحر﴾ يقول: إنّ الذي عملوا هو عمل ساحر، يعني: كبيرهم، وما صنع موسى فليس بسحر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٢.]]. (ز)
﴿وَلَا یُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَیۡثُ أَتَىٰ ٦٩﴾ - تفسير
٤٧٩٦٢- عن جندب بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أخذتم الساحرَ فاقتلوه». ثم قرأ: ﴿ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾. قال: «لا يُؤَمَّن حيث وُجِد»[[أخرجه ابن بشران في أماليه ص٣٧٤ (٨٥٧)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٣٠٣-، من طريق حماد بن خالد الخياط الكوفي، ثنا أبو معاذ الصائغ، عن الحسن به.
إسناده ضعيف؛ فيه أبو معاذ الصائغ سليمان بن أرقم، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٥٣٢): «ضعيف».
قال ابن كثير في تفسيره ٥/٣٠٣: «وقد روى أصله الترمذيُّ موقوفًا ومرفوعًا».
يقصد ما أخرجه الترمذي ٣/١١٢ (١٤٦٠) من طريق إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ: «حدُّ الساحر ضربةٌ بالسيف».
قال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه مرفوعًا إلاّ مِن هذا الوجه، وإسماعيل بن مسلم المكي يُضَعَّف في الحديث مِن قِبَل حفظه، وإسماعيل بن مسلم العبدي البصري قال وكيع: هو ثقة. ويروي عن الحسن أيضًا، والصحيح عن جندب موقوفًا».]]٤٢٨٨. (١٠/٢١٩)
٤٢٨٨ علّق ابنُ عطية (٦/١١٠ بتصرف) على ما جاء في هذا الحديث، فقال: «و﴿يُفْلِحُ﴾ ... قالت فرقة: معناه: أنّ الساحر يقتل حيث ثُقِفَ، وهذا جزءٌ مِن عدم الفلاح».
٤٧٩٦٣- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾، قال: حيث كان[[علقه يحيى بن سلّام ١/٢٦٦.]]. (ز)
٤٧٩٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾ أينما كان الساحرُ فلا يُفْلِح[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٢.]]. (ز)
٤٧٩٦٥- قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: حيث جاء[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٦٦.]]. (ز)
20:70Страница 316
فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدٗا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ ٧٠
Колдуны пали ниц и сказали: «Мы уверовали в Господа Харуна (Аарона) и Мусы (Моисея)!».
﴿فَأُلۡقِیَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدࣰا قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَـٰرُونَ وَمُوسَىٰ ٧٠﴾ - تفسير
٤٧٩٦٦- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم الأفطس- قوله: ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾، قال: رأوا منازلهم تُبنى لهم وهم في سجودهم[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/٣٠٣-.]]. (ز)
٤٧٩٦٧- وكذا قال عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٤٧٩٦٨- والقاسم بن أبي بَزَّة[[ذكره ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/٣٠٣-.]]. (ز)
٤٧٩٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فألقي السحرة سجدا﴾ لله -تبارك وتعالى-، وكانوا ثلاثة وسبعين ساحرًا، أكبرهم اسمه: شمعون، فلما التَقَمَتْ الحبالَ والعصىَّ ألقاهم الله ﷿ على وجوههم سُجَّدًا، ﴿قالوا آمنا﴾ يعني: صَدَّقنا ﴿برب هارون وموسى﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٢.]]. (ز)
٤٧٩٧٠- قال الأوزاعي -من طريق ابن المبارك-: لَمّا خرَّ السَّحَرَةُ سُجَّدًا رُفِعَت لهم الجنة حتى نظروا إليها[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/٣٠٣-.]]. (ز)
20:71Страница 316
قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ ٧١
Фараон сказал: «Неужели вы поверили ему без моего соизволения? Воистину, он - старший из вас, который научил вас колдовству. Я отрублю вам руки и ноги накрест и распну вас на пальмовых стволах. Вот тогда вы узнаете, чье наказание суровее и долговечнее».
﴿قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ ٱلَّذِی عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَیۡدِیَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَـٰفࣲ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِی جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَیُّنَاۤ أَشَدُّ عَذَابࣰا وَأَبۡقَىٰ ٧١﴾ - تفسير
٤٧٩٧١- عن السدي: قال فرعون: ﴿فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾ فقتلهم وقطَّعهم، كما قال ابن عباس حين قالوا: ﴿ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين﴾ [الأعراف:١٢٦]. وقال: كانوا في أول النهار سَحَرَة، وفي آخر النهار شهداء[[أخرجه ابن جرير ١٦/١١٥.]]. (ز)
٤٧٩٧٢- عن سعيد [بن جبير] -من طريق جعفر- قال: لما اجتمعوا وألقوا ما في أيديهم من السحر خُيِّل إليه من سحرهم أنها تسعى، ﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا﴾. فألقى عصاه، فإذا هي ثعبان مبين، قال: فتحت فَمًا لها مثل الدَّحْل[[الدَّحْلُ: هُوّة تكونُ في الأرض وفي أسافِل الأودِية، يكونُ في رأسِها ضِيقٌ ثم يَتَّسع أسْفَلُها. النهاية (دحل).]]، ثم وضعت مِشْفَرَها على الأرض، ورفعت الآخر، ثم استوعبت كل شيء ألقوه مِن السحر، ثم جاء إليها فقبض عليها، فإذا هي عصا، فخرَّ السحرة سجدًا، ﴿قالوا آمنا برب هارون وموسى قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ قال: فكان أول مَن قطع الأيدي والأرجل مِن خلاف فِرعون، ﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾ قال: فكان أول من صلب في جذوع النخل فرعون[[أخرجه ابن جرير ١٦/١١٣.]]٤٢٨٩. (ز)
٤٢٨٩ أشار ابنُ عطية (٦/١١٢) إلى ما جاء في قول سعيد أنّ فرعون أوقع وعيده بالسحرة، وذكر قولًا آخر أنه لم يفعل ذلك، ثم علّق قائلًا: «وهذا كله محتمل، وصلب السحرة وقطعهم لا يدفع في أنَّ موسى ومَن معه غَلَب إلا بظاهر العموم، والانفصال عن ذلك بيِّن».
٤٧٩٧٣- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: لما قالت السحرة: ﴿آمنا برب هارون وموسى﴾. قال لهم فرعون -وأسِف، ورأى الغَلبة والبَيِّنة-: ﴿آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر﴾ أي: لَعظيمُ السُحّار الذي علَّمكم[[أخرجه ابن جرير ١٦/١١٤.]]. (ز)
٤٧٩٧٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾: لَمّا رأى السحرة ما جاء به عرفوا أنّه من الله، فخروا سجدًا، وآمنوا، عند ذلك قال عدوُّ الله: ﴿فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ الآية [الأعراف:١١٥][[أخرجه ابن جرير ١٦/١١٥.]]. (ز)
٤٧٩٧٥- قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿الذي علمكم السحر﴾: يعني: لَعالِمُكم في علم السحر، ولم يكن أكبرَهم في السن، ﴿فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ اليد اليمنى، والرجل اليسرى، ﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾ يعني: على جذوع النخل[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٦٧.]]. (ز)
٤٧٩٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ فرعون: ﴿آمنتم له﴾ يعني: صدَّقتم لموسى ﴿قبل أن آذن لكم﴾ يقول: قبل أن آمركم بالإيمان لموسى، ﴿إنه لكبيركم﴾ يعني: لعظيمكم في السحر، هو ﴿الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ يعني: اليد اليمنى والرجل اليسرى، ﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾ مثل قوله تعالى: ﴿أم لهم سلم يستمعون فيه﴾ [الطور:٣٨] يعني: عليه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٢.]]. (ز)
٤٧٩٧٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿آمنتم له﴾ فرعون يقوله على الاستفهام: أصدَّقتموه؟ ﴿قبل أن آذن لكم﴾ أي: قد فعلتم، ﴿إنه لكبيركم﴾ في السحر[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٦٧.]]. (ز)
﴿وَلَتَعۡلَمُنَّ أَیُّنَاۤ أَشَدُّ عَذَابࣰا وَأَبۡقَىٰ ٧١﴾ - تفسير
٤٧٩٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولتعلمن أينا أشد عذابا﴾ أنا أو رب موسى وهارون، ﴿وأبقى﴾ وأَدْوَمُ عذابًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٢.]]. (ز)
٤٧٩٧٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى﴾ أنا أو موسى[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٦٧.]]٤٢٩٠. (ز)
٤٢٩٠ ذكر ابنُ عطية (٦/١١٢) في تفسير قوله: ﴿ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى﴾ قولين: الأول: أنّ معناه: أنا أو رب موسى. كما في قول مقاتل. الثاني: أنّ معناه: أنا أو موسى. كما في قول يحيى بن سلّام. ثم علّق قائلًا: «والأول أذهب مع مَخْرَقَةِ فرعون». يعني: حمق فرعون.
20:72Страница 316
قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ ٧٢
Они сказали: «Мы не отдадим тебе предпочтения перед ясными знамениями, которые явились нам, и перед нашим Творцом. Выноси же свой приговор! Воистину, ты выносишь приговор только в мирской жизни.
﴿قَالُوا۟ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاۤءَنَا مِنَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلَّذِی فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَاۤ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِی هَـٰذِهِ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَاۤ ٧٢﴾ - تفسير
٤٧٩٨٠- عن عكرمة مولى ابن عباس: أنّ سَحَرَة فرعون كانوا تسعمائة، فقالوا لفرعون: إن يكونا هذان ساحران فإنا نغلبهما؛ فإنّه لا أسحر منا، وإن كان مِن ربِّ العالمين فإنّه لا طاقة لنا بربِّ العالمين. فلمّا كان مِن أمرهم أن خَرُّوا سجدًا أراهم الله في سجودهم منازلَهم التي إليها يصيرون، فعندها قالوا: ﴿لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات﴾ إلى قوله: ﴿والله خير وأبقى﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٢٠)
٤٧٩٨١- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: ﴿لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا﴾ أي: على الله؛ على ما جاءنا مِن الحُجَجِ مع نبيه، ﴿فاقض ما أنت قاض﴾ أي: اصنع ما بدا لك، ﴿إنما تقضي هذه الحياة الدنيا﴾ التي ليس سلطان إلا فيها، ثم لا سلطان لك بعده[[أخرجه ابن جرير ١٦/١١٧.]]. (ز)
٤٧٩٨٢- عن القاسم بن أبي بَزَّة، قال: لَمّا وقعوا سُجَّدًا رأوا أهلَ النار وأهل الجنة، وثواب أهليهما؛ فقالوا: ﴿لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٢٠)
٤٧٩٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ يعني: قالت السحرة: ﴿لن نؤثرك﴾ يعني: لن نختارك ﴿على ما جاءنا من البينات﴾ يعنون: اليد والعصا، ﴿و﴾لا على ﴿الذي فطرنا﴾ يعني: خَلَقَنا، يعنون: ربَّهم ﷿ الذي خلقهم؛ ﴿فاقض﴾ يعني: فاحكم فينا ﴿ما أنت قاض﴾ يعني: حاكم مِن القَطْع والصَّلْب، ﴿إنما تقضي هذه الحياة الدنيا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٣. وفي تفسير الثعلبي ٦/٢٥٣، وتفسير البغوي ٥/٢٨٥ نحو قوله في معنى: ﴿من البينات﴾ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
٤٧٩٨٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا﴾ وعلى الذي فطرنا، ﴿فاقض ما أنت قاض﴾ يقولون: افعل في أمرنا ما أنت فاعل؛ ﴿إنما تقضي هذه الحياة الدنيا﴾ يعني: إنما تفعل في هذه الحياة ...[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٦٧.]]. (ز)
20:73Страница 316
إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ٧٣
Воистину, мы уверовали в нашего Господа для того, чтобы Он простил нам наши грехи и колдовство, к которому ты нас принудил. Аллах лучше и долговечнее».
﴿إِنَّاۤ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِیَغۡفِرَ لَنَا خَطَـٰیَـٰنَا وَمَاۤ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَیۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ﴾ - تفسير
٤٧٩٨٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وما أكرهتنا عليه من السحر﴾، قال: أخذ فرعونُ أربعين غلامًا مِن بني إسرائيل، فأمر أن يُعَلَّموا السِّحْر بالفَرَما[[الفَرَما –بالتحريك والقصر-: مدينة قديمة على ساحل مصر، بين العريش والفسطاط. معجم البلدان ٤/٢٥٥.]]، وقال: علِّموهم تعليمًا لا يغلبهم أحدٌ في الأرض. قال ابن عباس: فهم مِن الذين آمنوا بموسى، وهم الذين قالوا: ﴿آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر﴾[[أخرجه ابن جرير ١٦/١١٨مختصرًا، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٢٩٨-.]]. (١٠/٢٢٠)
٤٧٩٨٦- عن الحسن البصري أنه قال: كان فرعون يُكْرِه قومًا على تَعَلُّم السحر؛ لكيلا يذهب أصلُه، وقد كان أكرههم في الابتداء[[تفسير البغوي ٥/٢٨٥.]]. (ز)
٤٧٩٨٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا آمنا بربنا﴾ يقول: إنا صَدَّقنا بتوحيد الله ﷿؛ ﴿ليغفر لنا خطايانا﴾ يقول: سِحْرَنا، ﴿و﴾يغفر لنا ﴿ما﴾ الذي ﴿أكرهتنا عليه﴾ يعني: ما جَبَرْتَنا عليه ﴿من السحر﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٣.]]. (ز)
٤٧٩٨٨- قال مقاتل: كانت السحرةُ اثنين وسبعين؛ اثنان مِن القبط، وسبعون من بني إسرائيل، كان فرعون أكْرَه الذين هم مِن بني إسرائيل على تَعَلُّم السحر، فذلك قولهم: ﴿وما أكرهتنا عليه من السحر﴾[[تفسير الثعلبي ٦/٢٥٤، وتفسير البغوي ٥/٢٨٥.]]. (ز)
٤٧٩٨٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما أكرهتنا عليه من السحر﴾ قال: أمرهم بتعلُّم السِّحر. قال: تركوا كتاب الله، وأمروا قومهم بتعليم السحر. ﴿وما أكرهتنا عليه من السحر﴾ قال: أمرتنا أن نتعلمه[[أخرجه ابن جرير ١٦/١١٨.]]. (ز)
٤٧٩٩٠- قال عبد العزيز بن أبان: قالت السحرةُ لفرعون: أرِنا موسى إذا نام، فأراهم موسى نائمًا وعصاه تحرسه، فقالوا لفرعون: إنّ هذا ليس بساحر؛ إنّ الساحر إذا نام بَطَلَ سحرُه. فأبى عليهم إلا أن يعملوا؛ فذلك قوله تعالى: ﴿وما أكرهتنا عليه من السحر﴾[[تفسير الثعلبي ٦/٢٥٤، وتفسير البغوي ٥/٢٨٥.]]. (ز)
﴿وَٱللَّهُ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰۤ ٧٣﴾ - تفسير
٤٧٩٩١- عن محمد بن كعب القرظي= (١٠/٢٢٠)
٤٧٩٩٢- ومحمد بن قيس -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿والله خير وأبقى﴾، قال: خير منك إن أُطيعَ، وأبقى منك عذابًا إن عُصِيَ[[أخرجه ابن جرير ١٦/١١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (ز)
٤٧٩٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله خير وأبقى﴾، يقول: الله جل جلاله أفضلُ منك، وأدومُ منك، يا فرعون؛ فإنك تموتُ، ويبقى الربُّ وحده -تعالى جدُّه-؛ لقول فرعون: ﴿أينا أشد عذابا وأبقى﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٣.]]. (ز)
٤٧٩٩٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿والله خير وأبقى﴾، أي: خير منك ثوابًا، وأبقى عقابًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/١١٨.]]. (ز)
٤٧٩٩٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى﴾ خير مما دعوتنا إليه وأبقى. وقال بعضهم: ﴿والله خير﴾ منك، يا فرعون ﴿وأبقى﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٦٧.]]. (ز)
﴿وَٱللَّهُ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰۤ ٧٣﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٧٩٩٦- عن عُبيد بن عُمير -من طريق عبد العزيز بن رُفَيْع- قال: إنّ السحرة كانوا أول النهار سُحّارًا، وآخر النهار شهداء[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧-١٨.]]. (ز)
٤٧٩٩٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كانوا أول النهار سحرة، وآخره شهداء[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٦٧.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии