Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Хаджж 22:28–29
22:28Страница 335
لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ ٢٨
Пусть они засвидетельствуют то, что приносит им пользу, и поминают имя Аллаха в установленные дни над скотиной, которой Он наделил их. Ешьте от них и кормите неимущего страдальца!
﴿لِّیَشۡهَدُوا۟ مَنَـٰفِعَ لَهُمۡ﴾ - تفسير
٥٠٤٥٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: أسواقًا كانت لهم، ما ذكر الله منافع إلا الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٠ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٧٣)
٥٠٤٦٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: منافع في الدنيا، ومنافع في الآخرة؛ فأمّا منافع الآخرة فرضوان الله، وأمّا منافع الدنيا فما يصيبون من لحوم البدن في ذلك اليوم والذبائح والتجارات[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٧٣)
٥٠٤٦١- عن أبي رزين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق عاصم بن بهدلة- في قوله: ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: أسواقهم[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٠.]]. (ز)
٥٠٤٦٢- قال سعيد بن المسيب: العفو والمغفرة[[تفسير الثعلبي ٧/١٩، وتفسير البغوي ٥/٣٧٩.]]. (ز)
٥٠٤٦٣- عن سعيد بن جبير -من طريق واقد- ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: التجارة[[أخرجه الثوري في تفسيره ص٢١١، وابن جرير ١٦/٥٢٠.]]. (ز)
٥٠٤٦٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: الأجر في الآخرة، والتجارة في الدنيا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٥ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٦/٥٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعقَّب عليه يحيى بن سلام بقوله: وذلك أنهم كانوا يتبايعون في الموسم، وكانت لهم في ذلك منفعة.]]. (١٠/٤٧٤)
٥٠٤٦٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: فيما يرضى اللهُ لهم مِن الدنيا والآخرة[[أخرجه الثوري في تفسيره ص٢١١.]]. (ز)
٥٠٤٦٦- قال عطية العوفي: العفو والمغفرة[[تفسير الثعلبي ٧/١٩.]]. (ز)
٥٠٤٦٧- عن أبي جعفر محمد بن علي -من طريق جابر- ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، قال: العفو. وفي لفظ: مغفرة[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢١-٥٢٢.]]. (ز)
٥٠٤٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾، يعني: الأجر في الآخرة في مناسكهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.]]٤٤٥٨. (ز)
٤٤٥٨ أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى «المنافع» على أقوال: الأول: أنها التجارة ومنافع الدنيا. الثاني: الأجر في الآخرة والتجارة في الدنيا. الثالث: العفو والمغفرة.
ورجَّح ابنُ جرير (١٦/٥٢٢) مستندًا إلى دلالة العموم شمول المعنى لجميع المنافع، فقال: «وأولى الأقوال بالصواب قولُ مَن قال: عنى بذلك: ليشهدوا منافع لهم مِن العمل الذي يرضي الله والتجارة؛ وذلك أن الله عمَّ ﴿مَنافِعَ لَهُمْ﴾ جميع ما يشهد له الموسم، ويأتي له مكة أيام الموسم؛ من منافع الدنيا والآخرة، ولم يَخْصُصْ من ذلك شيئًا من منافعهم بخبرٍ ولا عقل، فذلك على العموم في المنافع التي وصَفْتُ».
﴿وَیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ﴾ - تفسير
٥٠٤٦٩- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ويذكروا اسم الله﴾، قال: كان يقال: إذا ذبحتَ نسيكتك فقل: بسم الله، والله أكبر، اللهم هذا منك ولك عن فلان، ثم كل وأطعم -كما أمرك الله- الجارَ والأقرب فالأقرب[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٧٤)
٥٠٤٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ لكي ﴿يذكروا اسم الله﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.]]. (ز)
٥٠٤٧١- عن مقاتل [بن حيان]، في قوله: ﴿ويذكروا اسم الله﴾، قال: فيما ينحرون مِن البُدن[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٤٤٥٩. (١٠/٤٧٤)
٤٤٥٩ ذكر ابنُ عطية (٦/٢٣٩-٢٤٠) أنه قد يأتي «ذكر اسم الله» في الآية «بمعنى: حمده وتقديسه شكرًا على نعمته في الرزق، ويؤيده قوله -عليه الصلاة والسلام-: «إنها أيام أكل، وشُرب، وذِكر الله»»، وعليه فـ«يصح أن يريد بالاسم هاهنا: المسمى، بمعنى: ويذكروا الله، على تجوُّزٍ في هذه العبارة، إلا أن يقصد ذكر القلوب، ويحتمل أن يريد بالاسم التسميات، وذكر الله تعالى إنما هو بذكر أسمائه، ثم يذكر القلب السلطان والصفات».
﴿فِیۤ أَیَّامࣲ مَّعۡلُومَـٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِیمَةِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِۖ﴾ - تفسير
٥٠٤٧٢- عن علي [بن أبي طالب]، قال: الأيام المعلومات: يوم النحر، وثلاثة أيام بعده[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٥)
٥٠٤٧٣- عن عبد الله بن عباس، قال: عشر ذي الحجة، آخرها يوم النحر[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٥، ولم يتبين الراوي في المخطوط كما يفهم من كلام محققته. وعزاه السيوطي إلى أبي بكر المروزي في كتاب العيدين، وابن أبي حاتم بلفظ: الأيام المعلومات أيام العشر.]]. (١٠/٤٧٤)
٥٠٤٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- قال: الأيام المعدودات: أيام التشريق. والأيام المعلومات: أيام العشر[[أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٢/٤٥٨-.]]. (ز)
٥٠٤٧٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿في أيام معلومات﴾، قال: قبل يوم التروية بيوم، ويوم التروية، ويوم عرفة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٥)
٥٠٤٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: الأيام المعلومات: التي قبل يوم التروية، ويوم التروية، ويوم عرفة. والمعدودات: أيام التشريق[[أخرجه ابن مردويه -كما في فتح الباري ٢/٤٥٨-.]]. (ز)
٥٠٤٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- قال: الأيام المعلومات: يوم النحر، وثلاثة أيام بعده[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٣٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٤)
٥٠٤٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿في أيام معلومات﴾: يعني: أيام التشريق[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٢-٥٢٣.]]. (١٠/٤٧٤)
٥٠٤٧٩- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: الأيام المعلومات والمعدودات هن جميعهن أربعة أيام، فالمعلومات يوم النحر ويومان بعده، والمعدودات ثلاثة أيام بعد يوم النحر[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٤٤٦٠. (١٠/٤٧٥)
٤٤٦٠ ذكر ابنُ كثير (١٠/٤٦) هذا الأثر من رواية ابن أبي حاتم بسنده عن أبيه، عن علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا، ثم علَّق عليه بقوله: «هذا إسناد صحيح إليه ... ويعضد هذا القول والذي قبله -وهو أن الأيام المعلومات: يوم النحر، وثلاثة أيام بعده- قوله تعالى: ﴿عَلى ما رَزَقَهُمْ مِن بَهِيمَةِ الأَنْعامِ﴾، يعني به: ذكر الله عند ذبحها».
وذكر ابنُ عطية (٦/٢٤٠) بأنّ مِمَّن قال بهذا القول مالك وأصحابه، ثم وجَّهه بقوله: «وحمل هؤلاء على هذا التفصيل أنهم أخذوا»ذكر اسم الله«هنا على الذبح للأضاحي والهدي وغيره، فاليوم الرابع لا يُضَحّى فيه عند مالك وجماعة، وأخذوا التَّعجُّل والتأخر بالنَّفْر في الأيام المعدودات، فتأمل هذا يَبِنْ لك قصدهم». ثم ذهب مستندًا إلى الظاهر من الآية إلى «أن تكون المعلومات والمعدودات بمعنًى، أي: تلك الأيام الفاضلة كلها، ويبقى أمر الذبح وأمر الاستعجال لا يتعلق بمعدود ولا بمعلوم، وتكون فائدة قوله: ﴿مَعْلُوماتٍ﴾ و﴿مَعْدُوداتٍ﴾ [البقرة:٢٠٣] التحريض على هذه الأيام، وعلى اغتنام فضلها؛ إذ ليست كغيرها، فكأنه قال: هي مخصوصات فَلْتُغْتَنَم».
٥٠٤٨٠- عن عطاء= (ز)
٥٠٤٨١- ومجاهد بن جبر، قال: الأيام المعلومات: أيام العشر[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٥)
٥٠٤٨٢- عن سعيد بن جبير= (ز)
٥٠٤٨٣- والحسن البصري، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٥)
٥٠٤٨٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان-: ﴿في أيام معلومات﴾ يعني: أيام التشريق، ﴿على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ يعني: البدن[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٣.]]. (١٠/٤٧٥)
٥٠٤٨٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿في أيام معلومات﴾، قال: أيام العشر. والمعدودات: أيام التشريق[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٣.]]. (ز)
٥٠٤٨٦- قال محمد بن كعب القرظي: المعدودات والمعلومات واحدة[[تفسير الثعلبي ٧/١٩.]]. (ز)
٥٠٤٨٧- قال مقاتل: المعلومات: أيام التشريق[[تفسير الثعلبي ٧/١٩، وتفسير البغوي ٥/٣٧٩.]]. (ز)
٥٠٤٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿في أيام معلومات﴾ يعني: ثلاثة أيام؛ يوم النحر ويومين بعده إلى غروب الشمس، ﴿على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.
وقد تقدم في تفسير قوله تعالى: ﴿واذْكُرُوا اللَّهَ فِي أيّامٍ مَعْدُوداتٍ﴾ [البقرة:٢٠٣] آثار أكثر مما ورد هنا.]]. (ز)
٥٠٤٨٩- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ يسمِّي إذا نحر أو ذبح، والأضحى ثلاثة أيام: يوم النحر ويومان بعده، ويوم النحر أفضلها[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٦٥.]]٤٤٦١. (ز)
٤٤٦١ ذكر ابنُ تيمية (٤/٤٢٣- ٤٢٤) قولين في: «ذكر اسم الله» بناءً على الخلاف الوارد في «الأيام المعلومات»، فمَن قال بأن «الأيام المعلومات»: أيام الذبح؛ قال بأن «ذكر اسم الله»: التسمية على الأضحية والهدي. ومَن قال بأن «الأيام المعلومات»: أيام العشر؛ قال بأن «ذكر اسم الله»: التكبير فيها. ثم ذكر استدلالات ومناقشات لكلا القولين ليس هذا موضع بسطها.
﴿فَكُلُوا۟ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُوا۟ ٱلۡبَاۤىِٕسَ ٱلۡفَقِیرَ ٢٨﴾ - نزول الآية
٥٠٤٩٠- عن إبراهيم [النخعي]، قال: كان المشركون لا يأكلون مِن ذبائح نسائهم، فنزلت: ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير﴾، فرخص للمسلمين، فمن شاء أكل؛ ومن شاءلم يأكل[[عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وهو مرسل.]]. (١٠/٤٧٥)
٥٠٤٩١- عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- قال: كان الناسُ في الجاهلية إذا ذبحوا لَطَّخوا بالدماء وجه الكعبة، وشَرَّجُوا[[شَرَّجوا اللحوم: أي خلطوها بالشحم. اللسان (شرج).]] اللحوم، فوضعوها على الحجارة، وقالوا: لا يحِلُّ لنا نأكل شيئًا جعلناه لله ﷿ حتى تأكله السباع والطير. فلما جاء الإسلام جاء الناسُ رسولَ الله ﷺ، فقالوا له: شيئًا كُنّا نصنعه في الجاهلية، ألا نصنعه الآن؟ فإنما هو لله ﷿. فأنزل الله ﷿: ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾. فقال رسول الله ﷺ: «لا تفعلوا؛ فإنّ ذلك ليس لله ﷿». قال الحسن: فلم يعزِم عليهم الأكل، فإن شئت فكُل، وإن شئت فدَع[[سيرة ابن إسحاق ص ٧٨-٧٩، وهو مرسل.]]. (ز)
٥٠٤٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ... وذلك أنّ أهل الجاهلية كانوا لا يأكلون شيئًا مِن البُدُن، فأنزل الله ﷿: ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٦.]]. (ز)
﴿فَكُلُوا۟ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُوا۟ ٱلۡبَاۤىِٕسَ ٱلۡفَقِیرَ ٢٨﴾ - تفسير الآية
٥٠٤٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وأطعموا البائس﴾، قال: الزَّمِن[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٤-٥٢٥.]]. (١٠/٤٧٧)
٥٠٤٩٤- عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله: ﴿وأطعموا البائس الفقير﴾. قال: البائِس: الذي لم يجد شيئًا من شِدَّة الحاجة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طرفة وهو يقول:
يغشاهم البائسُ المُدْقِعُ والضيـ ـفُ وجارٌ مجاورٌ جُنُبُ؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٧٧-.]]. (١٠/٤٧٧)
٥٠٤٩٥- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿البائس الفقير﴾، قال: هما سواء[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٧)
٥٠٤٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قوله: ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير﴾، قال: الضعيف الفقير[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٦.]]. (ز)
٥٠٤٩٧- عن مجاهد بن جبر= (ز)
٥٠٤٩٨- وعكرمة مولى ابن عباس، قالا: البائس: الذي يمد كَفَّيه إلى الناس يسأل[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٧)
٥٠٤٩٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن عطاء- قال: البائس: المُضطر الذي عليه البؤس، والفقير المتعفف[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم بلفظ: الفقير الضعيف.]]. (١٠/٤٧٧)
٥٠٥٠٠- عن قتادة بن دعامة، قال: ﴿البائس الفقير﴾ الذي به زَمانة وهو فقير[[علقه يحيى بن سلام ١/٣٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٧)
٥٠٥٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس﴾، يعني: الضرير الزَّمِن الفقير الذي ليس له شيء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.]]. (ز)
٥٠٥٠٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿البائس الفقير﴾، قال: هو القانِع[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٥.]]. (ز)
﴿فَكُلُوا۟ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُوا۟ ٱلۡبَاۤىِٕسَ ٱلۡفَقِیرَ ٢٨﴾ - من أحكام الآية
٥٠٥٠٣- عن جابر بن عبد الله، قال: نَحَر رسولُ الله ﷺ ستةً وستين بدنة، ونحر عَلِيٌّ أربعة وثلاثين، ثم أمر رسول الله ﷺ مِن كل جزور بضعة، فجُعِلَت في قِدر، فأكل رسولُ الله ﷺ وعَلِيٌّ مِن اللحم، وحَسَوا مِن المَرَق. قال سفيان: لأنّ الله يقول: ﴿فكلوا منها﴾[[أخرجه ابن حبان ٩/٣٢٨، ويحيى بن سلام ١/٣٦٧ كلاهما بنحوه من طرق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
إسناده صحيح.]]. (١٠/٤٧٧)
٥٠٥٠٤- عن مجاهد، في قوله: ﴿فكلوا منها﴾: أنّ ابن مسعود كان يقول للذي يبعث بهديِهِ معه: كُلْ ثُلُثًا، وتَصَدَّق بالثُّلُث، واهدِ لآل عتبة ثلثًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٦ من طريق الحجاج بن أرطاة: أنه بعث بهدي مع علقمة، وأمره أن يأكل هو وأصحابه ثلثًا، وأن يبعث إلى أهل عتبة بن مسعود ثلثًا، وأن يطعم المساكين ثلثًا.]]. (١٠/٤٧٦)
٥٠٥٠٥- عن ناعم مولى أم سلمة: أنّه حضر عليًّا بالكوفة يوم أضحى، فخطب ثم نزل، فاتبعته، فدعا بتيس، فذبحه، فذكر اسم الله، ثم قال: عن علي وعن آل علي. ثم لم يبرح حتى قسَّم لحمه، ففَضُلَ منه شيء، فبعثه إلى أهله[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٦.]]. (ز)
٥٠٥٠٦- عن عائشة ابنة سعد بن مالك -من طريق عثمان-: أنّ أباها كان يأكل من بدنته قبل أن يُطْعِم[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٧.]]. (ز)
٥٠٥٠٧- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع-: أنّه كان يُطْعم من بُدْنه [قبل أن] يأكل لا يرى بذلك بأسًا، يقول: ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾، وأطعموا منها وكلوا منها، هما سواء، لا يرى بأسًا أن يطعم منها قبل أن يأكل[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٦.]]. (ز)
٥٠٥٠٨- عن سعيد بن المسيب -من طريق الزهري- قال: ليس لصاحب البدنة منها إلا ربعُها[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٦.]]٤٤٦٢. (ز)
٤٤٦٢ علَّق ابنُ عطية (٦/٢٥١) على قول ابن مسعود، وابن المسيب قائلًا: «وهذا كله على جهة الاستحسان، لا على الفرض».
٥٠٥٠٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق حُصين- في الآية، قال: هي رخصة، إن شاء أكل، وإن شاء لم يأكل؛ بمنزلة قوله: ﴿واذ حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة:٢]، ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض﴾ [الجمعة:١٠]. يعني: قوله: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٣-٥٢٤، والبيهقي في سننه ٥/٢٤١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٦)
٥٠٥١٠- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير﴾، قال: كان لا يرى الأكل منها واجبًا[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٣، وأخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٣/٥٥٨- بلفظ: إن شاء أكل من الهدي والأضحية، وإن شاء لم يأكل.]]. (١٠/٤٧٦)
٥٠٥١١- عن عطاء، ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾، قال: إذا ذبحتم فابدءوا فكلوا وأطعِموا، وأقلِّوا لحوم الأضاحي عندكم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٦)
٥٠٥١٢- عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: هي مُقَدَّمة مُؤَخَّرة؛ ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾ وأطعموا منها وكلوا، لا بأس أن يُطعم منها قبل أن يأكل، وإن شاء لم يأكل منها[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٧.]]. (ز)
٥٠٥١٣- قال يحيى بن سلّام: وبلغني عن الحسن [البصري] قال: لا يطعم من الأضحية أقلّ مِن الربع[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٣٦٦.]]. (ز)
٥٠٥١٤- عن محمد بن علي بن الحسين -من طريق ابنه جعفر- قال: أُطعِمُ البائسَ الفقيرَ ثلثًا، وأُطعِمُ القانعَ والمُعْتَرَّ ثلثًا، وأُطعِم أهلي ثلثًا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٦.]]. (ز)
٥٠٥١٥- عن أبي صالح الحنفي، ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير﴾، قال: هي في الأضاحي[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٦)
٥٠٥١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾، فليس الأكل بواجب، ولكنه رخصة، كقوله سبحانه: ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة:٢]، وليس الصيد بواجب، ولكنه رخصة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٦.]]. (ز)
22:29Страница 335
ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ ٢٩
Затем пусть они завершат свои обряды, исполнят свои обеты и обойдут вокруг древнего Дома (Каабы).
﴿ثُمَّ لۡیَقۡضُوا۟ تَفَثَهُمۡ﴾ - تفسير
٥٠٥١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: قضاء التَّفَث: قضاء النسك كله[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٨٥، وابن جرير ١٦/٥٢٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٠-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٨)
٥٠٥١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنّه قال في التَّفَث: حلق الرأس، والأخذ من العارِضَين، ونتف الإبط، وحلق العانَة، والوقوف بعرفة، والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار، وقصَّ الأظفار، وقص الشارب، والذبح[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٧٨)
٥٠٥١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، قال: يعني بالتفث: وضع إحرامهم؛ مِن حلق الرأس، ولبس الثياب، وقص الأظفار، ونحو ذلك[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٨)
٥٠٥٢٠- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: التفث: المناسك كلها[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٨٤، وابن جرير ١٦/٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٨)
٥٠٥٢١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، قال: حلق الرأس، والعانة، ونتف الإبط، وقص الشارب، والأظفار، ورمي الجمار، وقص اللحية[[أخرجه الثوري في تفسيره ص٢١١ من طريق ليث، ويحيى بن سلام ١/٣٦٧ بنحوه، وابن أبي شيبة٤/٨٤، وابن جرير ١٦/٥٢٧، وأبو جعفر الرملي في جزئه ص٥٦ (تفسير مسلم الزنجي). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي ٧/٢٠ نحوه، وزاد في أوله: هو مناسك الحج.]]. (١٠/٤٧٩)
٥٠٥٢٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، قال: حلق الرأس[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٥٨، وابن جرير ١٦/٥٢٦.]]. (ز)
٥٠٥٢٣- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، قال: التَّفَث: كل شيء أحرموا منه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٨)
٥٠٥٢٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خالد- قال: التفث: الشعر والظفر[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٦.]]. (ز)
٥٠٥٢٥- عن الحسن البصري -من طريق منصور- أنه قال: حلق الرأس[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٦.]]. (ز)
٥٠٥٢٦- عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- قال: التفث: ذا الشعث، وذا التقشف[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٧.]]. (ز)
٥٠٥٢٧- عن الحسن البصري -في تفسير عمرو [بن عبيد]- ﴿تفثهم﴾: تقشف الإحرام برميهم الجمار يوم النحر؛ فقد حَلَّ لهم كل شيء غير النساء[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨.]]. (ز)
٥٠٥٢٨- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق قيس بن سعد- قال: التفث: حلق الشعر، وقطع الأظفار[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٧.]]. (ز)
٥٠٥٢٩- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عقبة- قال: التفث: حلق العانة، ونتف الإبط، وأخذ من الشارب، وتقليم الأظافر[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٨٤.]]. (١٠/٤٧٩)
٥٠٥٣٠- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- أنّه كان يقول في هذه الآية: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾: رمي الجمار، وذبح الذبيحة، وأخذ مِن الشاربين، واللحية، والأظفار، والطواف بالبيت، وبالصفا والمروة[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٦. وفي تفسير الثعلبي ٧/٢٠ نحوه، وزاد في أوله: هو مناسك الحج.]]. (ز)
٥٠٥٣١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: التفث: حلق الرأس[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٧، ويحيى بن سلام ١/٣٦٧ من طريق سعيد.]]. (ز)
٥٠٥٣٢- عن عطاء بن السائب -من طريق جرير- قال: التفث: حلق الشعر، وقص الأظفار، والأخذ من الشارب، وحلق العانة، وأمر الحج كله[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٨.]]. (ز)
٥٠٥٣٣- عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله ﷿: ﴿ليقضوا تفثهم﴾، قال: التفث: تفث الحج، حلق الرأس، ورمي الجمار، ونحو ذلك[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١١٧ (تفسير عطاء الخراساني).]]. (ز)
٥٠٥٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، يعني: حلق الرأس، والذَّبح، والجِمار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.]]. (ز)
٥٠٥٣٥- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق المحاربي، عن رجل- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾. فقال: الأخذ من اللحية، ومِن الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، ورمي الجمار[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٧.]]. (ز)
﴿وَلۡیُوفُوا۟ نُذُورَهُمۡ﴾ - قراءات
٥٠٥٣٦- عن عاصم أنه قرأ: ‹ولْيُوَفُّواْ نُذُورَهُمْ› مثقله بجزم اللام، ﴿ولْيَطَّوَّفُواْ﴾ بجزم اللام مثقلة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو بكر عن عاصم، وقرأ ابن ذكوان: ‹ولِيُوفُواْ نُذُورَهُمْ› ‹ولِيَطَّوَّفُواْ› بكسر اللام فيهما، وقرأ بقية العشرة ﴿ولْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾ ﴿ولْيَطَّوَّفُواْ﴾ بإسكان اللام فيهما، مع إسكان الواو في الأول. انظر: النشر ٣٢٦، والإتحاف ص٣٩٨.]]. (١٠/٤٧٩)
﴿وَلۡیُوفُوا۟ نُذُورَهُمۡ﴾ - تفسير الآية
٥٠٥٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: يعني: نحر ما نذروا من البُدن[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٨)
٥٠٥٣٨- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: هو الحجُّ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٨)
٥٠٥٣٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: نذر الحج، والهدي، وما نذره الإنسان مِن شيء يكون في الحج[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨ من طريق عاصم بن حكيم، وابن أبي شيبة ٤/٨٤، وابن جرير ١٦/٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٧٨)
٥٠٥٤٠- عن عطاء، أو مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم الخوزي- قال: نذور كانت عليهم؛ فأُمِروا بالذبح[[أخرجه الثوري في تفسيره ص٢١٢.]]. (ز)
٥٠٥٤١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: أيامٌ عَظَّمها الله؛ تُحْلَق فيها الأشعار، ويُوفى فيها بالنذر، وتُذبَح فيها الذبائح[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨.]]. (ز)
٥٠٥٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليوفوا﴾ يعني: لكي يوفوا ﴿نذورهم﴾ في حجٍّ أو عمرة بما أوجبوا على أنفسهم مِن هديٍ أو غيره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.]]. (ز)
﴿وَلۡیَطَّوَّفُوا۟﴾ - تفسير
٥٠٥٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وليطوفوا﴾، قال: يعني: زيارة البيت. وفي لفظ: هو طواف الزيارة يوم النحر[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٣٢ بلفظ: «زيارة البيت». وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، ناسبًا اللفظ الثاني إلى ابن جرير، ولعل مراده لفظ ابن المنذر.]]. (١٠/٤٧٩)
٥٠٥٤٤- عن عبد الله بن عباس، قال: طواف الوداع واجب، وهو قول الله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٠/٤٨١)
٥٠٥٤٥- عن أبي جمرة، قال: قال لي ابن عباس: أتقرأُ سورةَ الحج؟ يقول الله: ﴿ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: فإن آخر المناسك الطواف بالبيت[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤١٣-، كما أخرج نحوه يحيى بن سلام ١/٣٦٩ من طريق سعيد بن جبير.]]. (١٠/٤٨١)
٥٠٥٤٦- عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الكريم- قال: هو طواف يوم النحر[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٩.]]. (ز)
٥٠٥٤٧- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وليطوفوا﴾، قال: هو الطواف الواجب يوم النحر[[علقه يحيى بن سلام ١/٣٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٧٩)
٥٠٥٤٨- عن الضحاك بن مزاحم، ﴿وليطوفوا﴾، قال: طواف الزيارة[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.]]. (١٠/٤٧٩)
٥٠٥٤٩- عن الحسن البصري -من طريق أشعث- ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: طواف الزيارة[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٣٢.]]. (ز)
٥٠٥٥٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله في هذه الآية: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: هو الطواف الواجب[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨.]]. (ز)
٥٠٥٥١- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق حجاج، وعبد الملك- في قوله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: طواف يوم النحر[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٣٢.]]. (ز)
٥٠٥٥٢- عن عمرو بن أبي سلمة، قال: سألت زهير [بن محمد العنبري] عن قول الله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾. قال: طواف الوداع[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٣٢.]]. (ز)
﴿بِٱلۡبَیۡتِ ٱلۡعَتِیقِ ٢٩﴾ - تفسير
٥٠٥٥٣- عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما سمى الله البيت العتيق؛ لأن الله أعتقه مِن الجبابرة، فلم يظهر عليه جبّارٌ قطُّ»[[أخرجه الترمذي ٥/٣٨٩-٣٩٠ (٣٤٤٢)، والحاكم ٢/٤٢١ (٣٤٦٥)، وابن جرير ١٦/٥٣١.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وقد روي هذا الحديث عن الزهري، عن النبي ﷺ مرسلًا». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم». وقال الهيثمي في المجمع ٣/٢٩٦ (٥٧٦٦): «رواه البزار، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، قيل: ثقة مأمون، وقد ضعّفه الأئمة أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات». وقال الألباني في الضعيفة ٧/٢٠٧ (٣٢٢٢): «ضعيف».]]. (١٠/٤٨٠)
٥٠٥٥٤- قال عبد الله بن الزبير -من طريق معمر، عن الزهري-: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنّ الله أعتقه مِن الجبابرة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٧، وابن جرير ١٦/٥٢٩.]]. (ز)
٥٠٥٥٥- عن عبد الله بن عباس، قال: البيت العتيق أُعْتِق مِن الجبابرة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٨٠)
٥٠٥٥٦- عن سعيد بن جبير، قال: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنه أُعْتِق مِن الغرق في زمان نوح[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٨٠)
٥٠٥٥٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنه أُعْتِق من الجبابرة، لم يَدَّعِهِ جبارٌ قط. وفي لفظ: فليس في الأرض جبّار يدَّعي أنه له[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/١١١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٦٢ مختصرًا، وابن جرير ١٦/٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٨٠)
٥٠٥٥٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق الحسن بن مسلم- قال: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنه لم يُرِدْه أحدٌ بسوء إلا هلك[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٨٠)
٥٠٥٥٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق عبيد- قال: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنه ليس لأحد فيه شيء[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٣٠.]]. (ز)
٥٠٥٦٠- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: إنما سُمِّي: العتيق؛ لأنه أول بيت وضع[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٤٨١)
٥٠٥٦١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: أعتقه الله من الجبابرة، كم من جبّار مُتْرَفٍ قد صار إليه يريد أن يهدمه، فحال الله بينه وبينه[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٦٨، وابن جرير ١٦/٥٣٠ مختصرًا من طريق أبي هلال.]]. (ز)
٥٠٥٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، أُعْتِق في الجاهلية مِن القتل، والسبي، والخراب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٢٣.]]. (ز)
٥٠٥٦٣- قال سفيان الثوري: ﴿بالبيت العتيق﴾ عتق مِن الجبارة[[كذا في المصدر.]]، ليس لأحد فيه شيء[[تفسير سفيان الثوري ص٢١٢.]]. (ز)
٥٠٥٦٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿البيت العتيق﴾، قال: العتيق: القديم؛ لأنه قديم، كما يقال: السيف العتيق؛ لأنه أول بيت وضع للناس، بناه آدم، وهو أول مَن بناه، ثم بوَّأ الله موضعه لإبراهيم بعد الغرق، فبناه إبراهيم وإسماعيل[[أخرجه ابن جرير ١٦/٥٣٠.]]. (ز)
٥٠٥٦٥- قال سفيان بن عيينة: سُمِّي بذلك: عتيقًا؛ لأنه لم يُملَك قط[[تفسير الثعلبي ٧/٢٠، وتفسير البغوي ٥/٣٨٢.]]٤٤٦٣. (ز)
٤٤٦٣ أفادت الآثار اختلاف المفسرين في وجْه وصْف البيت بـ«العتيق» على أقوال: الأول: لأنّ الله أعتقه من الجبابرة. الثاني: لأنه لم يَمْلِكه أحدٌ من الناس. الثالث: سمي بذلك لقدمه.
وبيَّن ابنُ جرير (١٦/٥٣١) أن لكل قول من هذه الأقوال وجْهٌ صحيح، ورجَّح أن أغلب معانيه في الظاهر هو القول الثالث، ثم بيَّن أنه إن صح الحديث الذي قال به أصحاب القول الأول لكان هذا القول أوْلى بالصحة، فقال: «ولكلِّ هذه الأقوال التي ذكرناها عمَّن ذكرناها عنه في قوله: ﴿البيت العتيق﴾ وجْه صحيح، غير أن الذي قاله ابن زيد أغلب معانيه عليه في الظاهر، غير أن الذي رُوِيَ عن ابن الزبير أوْلى بالصحة إن كان ما حدثني به محمد بن سهل البخاري قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: أخبرني الليث، عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن محمد بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما سُمِّيَ: البيت العتيق؛ لأن الله أعتقه من الجبابرة، فلم يُظهَر عليه قطُّ» صحيحًا».
وعلَّق ابنُ عطية (٦/٢٤٢) على القول الثالث قائلًا: «وهذا قول يعضده النظر؛ إذ هو أول بيت وضع للناس». غير أنه انتقده، ورجَّح القول الأول مستندًا إلى السنة، فذكر حديث ابن الزبير، ثم قال: «ولا نظر مع الحديث». وذَكَر ابن عطية قولًا آخر غير ما تقدم، وهو أن البيت سُمِّي: عتيقًا؛ لأنّ الله تعالى يُعتِق فيه رقاب المذنبين من العذاب، وانتقده مستندًا إلى لغة العرب بقوله: «وهذا يَرُدُّه التصريف».
﴿بِٱلۡبَیۡتِ ٱلۡعَتِیقِ ٢٩﴾ - من أحكام الآية
٥٠٥٦٦- عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾ طاف رسولُ الله ﷺ مِن ورائه[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤١٨-، من طريق هشام بن حجر، عن رجل، عن ابن عباس به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
وسنده ضعيف؛ لجهالة شيخ هشام بن حجر.]]. (١٠/٤٨١)
٥٠٥٦٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس أو غيره- قال: الحِجر مِن البيت؛ لأنّ رسول الله ﷺ طاف بالبيت مِن ورائه، وقال الله تعالى: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾[[أخرجه الطبراني (١٠٩٨٨)، والحاكم ١/٤٦٠، والبيهقي في سننه ٥/٩٠. وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة.]]. (١٠/٤٨١)
٥٠٥٦٨- عن صُرَدِ بن أبي المُنازِل، قال: سمعتُ حبيب بن أبي فَضالة المكي قال: لَمّا بني هذا المسجدُ -مسجد الجامع- قال: وعمران بن حصين جالِسٌ، فذكروا عنده الشفاعة، فقال رجلٌ من القوم: يا أبا نُجَيْد، لَتُحَدِّثونا بأحاديث ما نجد لها أصلًا في القرآن؟ فغضِب عمران بن حصين، وقال لرجل: قرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: وجدت فيه صلاة المغرب ثلاثًا، وصلاة العشاء أربعًا، وصلاة الغداة ركعتين، والأولى أربعًا، والعصر أربعًا؟ قال: لا، قال: فعَمَّن أخذتم هذا الشأن؟ ألستم أخذتموه عنّا، وأخذناه عن رسول الله ﷺ؟ أوَجدتم في كل أربعين درهمًا درهم؟ وفي كل كذا وكذا شاة؟ وفي كل كذا وكذا بعير كذا؟ أوجدتم في القرآن؟ قال: لا. قال: فعمَّن أخذتم هذا؟ أخذناه عن رسول الله ﷺ، وأخذتُموه عَنّا، قال: فهل وجدتم في القرآن ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾ [الحج:٢٩] وجدتم هذا: طوفوا سبعًا؟ واركعوا ركعتين خلف المقام؟ أوجدتم هذا في القرآن؟ عمَّن أخذتموه؟ ألستم أخذتموه عنا، وأخذناه عن نبي الله ﷺ؟ أوجدتم في القرآن: لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغار في الإسلام؟ قال: لا. قال: إنِّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لا جَلَب، ولا جَنَب، ولا شِغار في الإسلام». أسمعتم الله يقول لأقوام في كتابه: ﴿ما سلككم في سقر، قالوا: لم نك من المصلين، ولم نك نطعم المسكين﴾ حتى بلغ ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ [المدثر: ٤٢-٤٨]؟ قال: حبيب: أنا سمعت يقول: الشفاعة[[الجملة الأخيرة من هذا الأثر توضحها رواية ابن نصر والروياني؛ فهي عندهما بلفظ: قال حبيب: فأنا سمعت عمران بن حصين يقول: الشفاعة نافعة دون ما تسمعون.]][[أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/٢١٩ (٥٤٧) واللفظ له، ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٢/١٠٠٧-١٠٠٨ (١٠٨١)، والروياني في المسند ١/١٢٣، وأخرجه أبو داود ٣/٩ (١٥٦١) مختصرًا.
فيه صرد بن أبي المنازل؛ قال عنه الألباني في ضعيف أبي داود ٢/١٠٥ (٢٧٤): «هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة صردٍ هذا، قال الذهبي: لا يعرف. وحبيب ... لم يوثقه غير ابن حبان. والحديث سكت عنه المنذري».
وقد أورد السيوطي ١٠/٤٨٢-٤٨٦ آثارًا عديدة عن فضائل الطواف وآدابه.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии