Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Муминун 23:98–105
23:98Страница 348
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ ٩٨
Я прибегаю к Тебе, Господи, дабы они не приближались ко мне».
﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن یَحۡضُرُونِ ٩٨﴾ - تفسير
٥٢٠٣٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾، قال: في شيء مِن أمري[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦١٥)
٥٢٠٣٣- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾ فأُطِيع الشيطان، فأَهْلَك، أمره الله أن يدعو بهذا[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤١٥.]]. (ز)
﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن یَحۡضُرُونِ ٩٨﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٢٠٣٤- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال: كان رسول الله ﷺ يُعَلِّمنا كلماتٍ نَقُولُهُنَّ عند النوم مِن الفزع: «بسم الله، أعوذ بكلمات الله التامَّة مِن غضبه، وعقابه، وشرِّ عباده، ومِن همزات الشياطين، وأن يحضرون»[[أخرجه أحمد ١١/٢٩٥-٢٩٦ (٦٦٩٦)، وأبو داود ٦/٤٠ (٣٨٩٣) بنحوه، والترمذي ٦/١٣٢ (٣٨٣٩)، والحاكم ١/٧٣٣ (٢٠١٠).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، متصل في موضع الخلاف».]]. (١٠/٦١٥)
٥٢٠٣٥- عن الوليد بن الوليد أنّه قال: يا رسول الله، إنِّي أجد وحْشَةً؟ قال: «إذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة مِن غضبه، وعِقابه، وشرِّ عباده، ومِن همزات الشياطين، وأن يحضرون؛ فإنّه لا يَضُرُّك، وبالحَرى[[بالحَرى أن يكون كذا: جَدِير وخَليْق. النهاية (حرا).]] أن لا يقربك»[[أخرجه أحمد ٢٧/١٠٨ (١٦٥٧٣)، ٣٩/٢٥٨ (٢٣٨٣٩)، وفيه محمد بن يحيى بن حبان.
قال البيهقي في الأسماء والصفات ١/٤٧٤-٤٧٥ (٤٠٦): «هذا مرسل». وقال المنذري في الترغيب ٢/٣٠٢ (٢٤٨٠): «محمد لم يسمع مِن الوليد». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/١٢٣ (١٧٠٤٨): «رجاله رجال الصحيح، إلا أنّ محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع مِن الوليد بن الوليد». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦/٤٠٢ (٦٠٩٤): «هذا حديث رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٦/٥٣٦: «رجال إسناده ثقات، رجال الشيخين، لكنه مُنقَطِع».]]. (١٠/٦١٥)
٥٢٠٣٦- عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: فما ﴿وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين﴾؟ قال: قَوْلٌ مِن القرآن ليس بواجب في الصلاة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٨٥ (٢٥٨٣).]]. (ز)
23:99Страница 348
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ ٩٩
Когда же смерть подступает к кому-нибудь из них, он говорит: «Господи! Верни меня обратно.
﴿حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ ٩٩﴾ - تفسير
٥٢٠٣٧- عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا حضر الإنسانَ الوفاةُ يُجْمَع له كلُّ شيء يمنعه عن الحق، فيُجعَل بين عينيه، فعند ذلك يقول: ﴿رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾»[[أخرجه ابن المقرئ في معجمه ص٢٥٤ (٨٣٣)، من طريق خالد العبد، عن صفوان بن سليم، عن عطاء، عن جابر به.
إسناده تالف؛ فيه خالد بن عبد الرحمن العبد، رماه عمرو بن علي بالوضع، وكذّبه الدارقطني، وقال ابن حبان: «كان يسرق الحديث، ويُحَدِّث مِن كتب الناس» كما في لسان الميزان لابن حجر ٣/٣٥٠.
وأخرج نحوه يحيى بن سلّام في تفسيره ١/٤١٥ عن رجل من بني حارثة.]]. (١٠/٦١٧)
٥٢٠٣٨- عن ابن جُرَيج، قال: زعموا أنّ النبيَّ ﷺ قال لعائشة: «إنّ المؤمن إذا عايَنَ الملائكةَ قالوا: نُرجِعُك إلى الدنيا؟ فيقول: إلى دار الهموم والأحزان؟! بل قُدُمًا إلى الله. وأمّا الكافر فيقولون له: نُرجِعُك؟ فيقول: ﴿ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾»[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٠٧-١٠٨.
قال الشوكاني في فتح القدير ٣/٥٩٣: «مرسل».]]. (١٠/٦١٦)
٥٢٠٣٩- عن ابن وهب، قال: بلغني عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «سألوا الرجعة لكي يُؤمِنوا بما كانوا يُكَذِّبون، وهم عِطاش لا يَرْوون، وجِياع لا يشبعون، وعُراة فلا يَكْتَسُون، [مغلوبين فلا ينتصرون، محزونين، مغلوبين، محسورين] أنفسَهم، وأهليهم، وأموالهم، ومكاسبهم»[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٦.
وفيه انقطاع بين ابن وهب وأبي هريرة، وما بين المعقوفين ذكر محققه أنه كذا في الأصل، كما أن فيه اضطراب لفظًا ومعنى، وأيضًا لعل فيه سقطًا.]]. (ز)
٥٢٠٤٠- عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- قال: إذا وُضِع الكافرُ في قبره فيرى مقعده مِن النار، قال: ربِّ، ارجعونِ حتى أتوب؛ أعمل صالحًا. فيقال: قد عُمِّرْتَ ما كنت مُعَمَّرًا. فيضيق عليه قبره، فهو كالمنهوش[[المنهوش: المهزول المجهود. النهاية (نهش).]]، ينام ويفزع، تهوي إليه هوامُّ الأرض؛ حياتها وعقاربها[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤٨٧-٤٨٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذِكْر الموت.]]. (١٠/٦١٦)
٥٢٠٤١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون﴾: يعني: أهل الشرك[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٠٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٦.]]. (ز)
٥٢٠٤٢- قال الحسن البصري: قوله: ﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون﴾، ليس أحدٌ مِن خَلْقِ الله ليس لله بوَلِيٍّ إلا وهو يسأل الله الرجعةَ إلى الدنيا عند الموت بكلام يتكلم به، وإن كان أخرس لم يتكلم في الدنيا بحرفٍ قطُّ، وذلك إذا استبان له أنّه مِن أهل النار سأل الله الرجعةَ، ولا يسمعه مَن يليه[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤١٥.]]. (ز)
٥٢٠٤٣- عن أبي معشر، قال: كان محمد بن كعب القرظي يقرأ علينا: ﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون﴾. قال محمد: إلى أيِّ شيء يُريد؟ إلى أيِّ شيء يرغب؟ أجَمْعَ المال، أو غَرْس الغِراس، أو بَنْيَ بنيان، أو شق أنهار؟ ثم يقول: ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾. يقول الجبار: ﴿كلا﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٠٧. وعلَّقه ابنُ أبي الدنيا في كتاب ذكر الموت -موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/٤٧٨ (٢٦٤)-.]]. (ز)
٥٢٠٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت﴾ يعني: الكفار؛ ﴿قال رب ارجعون﴾ إلى الدُّنيا حين يُعايِنُ مَلَكَ الموت يُؤخَذ بلسانه، فينظر إلى سَيِّئاته قبل الموت، فلمّا هجم على الخزي سأل الرجعة إلى الدنيا ليعمل صالحًا فيما ترك، فذلك قوله سبحانه: ﴿رب ارجعون﴾ إلى الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٥.]]. (ز)
٥٢٠٤٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿رب ارجعون﴾ قال: هذه في الحياة، ألا تراه يقول: ﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت﴾ قال: حين تنقطع الدنيا، ويُعايِن الآخرةَ قبل أن يذوق الموت[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٤٥٧٦. (١٠/٦١٦)
٤٥٧٦ ذكر ابنُ عطية (٦/٣٢٠) أنّ قوله: ﴿ارْجِعُونِ﴾ معناه: إلى الحياة الدنيا، ثم قال: «وجمع الضمير يتخرج على معنيين: إما أن يخاطبه مخاطبة الجمع تعظيمًا على نحو إخباره تعالى عن نفسه بنون الجماعة في غير موضع، وإما أن تكون استغاثة بربه أوَّلًا، ثم خاطب ملائكة العذاب بقوله: ﴿ارْجِعُونِ﴾».
23:100Страница 348
لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ١٠٠
Быть может, я стану совершать праведные поступки, которые я отбросил». Но нет! Это - всего лишь слова, которые он произносит. Позади них будет преграда вплоть до того дня, когда они будут воскрешены.
﴿لَعَلِّیۤ أَعۡمَلُ صَـٰلِحࣰا فِیمَا تَرَكۡتُۚ كَلَّاۤۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَاۤىِٕلُهَاۖ﴾ - تفسير
٥٢٠٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿لعلي أعمل صالحا﴾، قال: أقول: لا إله إلا الله[[أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥).]]. (١٠/٦١٧)
٥٢٠٤٧- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾، قال: لَعَلِّي أقول: لا إله إلا الله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦١٧)
٥٢٠٤٨- قال قتادة بن دعامة: ما تَمَنّى أن يرجع إلى أهله وعشيرته، ولا لِيَجْمَع الدنيا ويقضي الشهوات، ولكن تَمَنّى أن يرجع فيعمل بطاعة الله، فرَحِم اللهُ امرءًا عمِل فيما يَتَمَنّاه الكافرُ إذا رأى العذاب[[تفسير البغوي ٥/٤٢٨.]]. (ز)
٥٢٠٤٩- قال يحيى بن سلّام: وأخبرني رجل مِن أهل الكوفة عن السدي، قال: إنّ الكافر إذا نزل به الموتُ، وعاين حسناتِه قليلةً وسيئاتِه كثيرةً؛ نَظَر إلى مَلَك الموت مِن قَبْلِ أن يخرج من الدنيا، فتَمَنّى الرجعة، وصدَّق بما كذب به، فعند ذلك يقول: ﴿رب ارجعون﴾ يعني: إلى الدنيا، ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾. يقول الله: ﴿كلا﴾ يعني: لا يرجع إلى الدنيا. ثم استأنف، فقال: ﴿كلا إنها كلمة هو قائلها﴾ ولا يسمع بها بنو آدم. ونحوُ ذلك مثلُ قول فرعون في سورة يونس[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤١٥. يشير إلى قوله تعالى: ﴿حَتّى إذا أدْرَكَهُ الغَرَقُ قالَ آمَنتُ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسْرائِيلَ وأَنا مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ [يونس:٩٠].]]. (ز)
٥٢٠٥٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلي﴾ يعني: لكي ﴿أعمل صالحا فيما تركت﴾ مِن العمل الصالح، يعني: الإيمان، يقول ﷿: ﴿كلا﴾ لا يُرَدُّ إلى الدنيا. ثم استأنف، فقال: ﴿إنها كلمة هو قائلها﴾ يعني بالكلمة: قوله: ﴿رب ارجعون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٥.]]. (ز)
٥٢٠٥١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كلا إنها كلمة هو قائلها﴾: لا بُدَّ له أن يقولها[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٠٨.]]. (ز)
٥٢٠٥٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾ فيما صنعتُ. قال الله: ﴿كلا﴾ لستَ براجع إلى الدنيا. وهي مثل قوله: ﴿وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين﴾ [المنافقون:١٠]. ثم قال: ﴿كلا إنها كلمة هو قائلها﴾ هذه الكلمة: ﴿قال رب ارجعون (٩٩) لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤١٥.]]٤٥٧٧. (ز)
٤٥٧٧ ذكر ابنُ عطية (٦/٣٢١) أن قوله: ﴿إنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها﴾ يحتمل ثلاثة معانٍ: الأول: الإخبار المؤكد بأن هذا الشيء يقع ويقول هذه الكلمة. الثاني: أن يكون المعنى: إنها كلمة لا تغني أكثر من أن يقولها ولا نفع له فيها ولا غوث. الثالث: أن تكون إشارةً إلى أنه لو رُدَّ لعاد فتكون آية ذمٍّ لهم.
﴿وَمِن وَرَاۤىِٕهِم﴾ - تفسير
٥٢٠٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ومن ورائهم برزخ﴾، يعني: ومِن بعد الموت أجل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٥.]]. (ز)
٥٢٠٥٤- عن سفيان بن حسين، في قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ﴾، قال: أمامهم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦١٧)
﴿بَرۡزَخٌ إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ ١٠٠﴾ - تفسير
٥٢٠٥٥- عن عائشة -من طريق سعيد بن المسيب- قالت: ويْلٌ لأهل المعاصي مِن أهل القبور؛ يدخل عليهم في قبورهم حيّاتٌ سود؛ حَيَّةٌ عند رأسه، وحَيَّةٌ عند رجليه، يقرضانه حتى يلتقيان في وسطه، فذلك العذاب في البرزخ الذي قال الله: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤٨٧-٤٨٨-.]]. (١٠/٦١٦)
٥٢٠٥٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾، يقول: أجل إلى حين[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٠٩.]]. (ز)
٥٢٠٥٧- قال عبد الله بن عباس: حجاب[[تفسير الثعلبي ٧/٥٦.]]. (ز)
٥٢٠٥٨- عن أبي أُمامة -من طريق أبي يوسف-: أنّه شهِد جنازة، فلمّا دُفِن الميتُ قال: هذا برزخ إلى يوم يبعثون[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٠٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وسمويه في فوائده.]]. (١٠/٦١٨)
٥٢٠٥٩- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ﴾، قال: ما بعد الموت[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٠٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٦.]]. (١٠/٦١٩)
٥٢٠٦٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق فطر بن خليفة- في قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾، قال: ما بين الموت إلى البعث[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٤١٦، وهناد (٣١٤)، وابن جرير ١٧/١١٠، وأبو نعيم في الحلية ٣/٢٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٦١٧)
٥٢٠٦١- عن مجاهد بن جبر، قال: البرزخ: الحاجِز ما بين الدنيا والآخرة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦١٧)
٥٢٠٦٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾، قال: حجاز بين الميِّت والرجوع إلى الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٧/١١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٦١٨)
٥٢٠٦٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: البرزخ: ما بين الدنيا والآخرة[[أخرجه ابن جرير ١٧/١١١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٧.]]. (ز)
٥٢٠٦٤- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: البرزخ: ما بين الموت إلى البعث[[تفسير الثعلبي ٧/٥٦، وتفسير البغوي ٥/٤٢٨.]]. (ز)
٥٢٠٦٥- عن أبي مُحَلِّمٍ، قال: قيل لعامر الشعبي: مات فلان. قال: ليس هو في الدنيا ولا في الآخرة، هو في البرزخ[[أخرجه هناد (٣١٥).]]. (١٠/٦١٩)
٥٢٠٦٦- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في الآية، قال: البَرْزَخ بين الدنيا والآخرة[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٦١٨)
٥٢٠٦٧- عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- قال: البرزخ: هي هذه القبور التي بينكم وبين الآخرة[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٤٨٨-.]]. (ز)
٥٢٠٦٨- عن أبي المقدام، قال: كُنت أُسايِر الحسنَ ونحن راجعون مِن جنازة بكر بن عبد الله، فقلتُ: أرأيتَ قول الله ﷿: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾. فنظر عن يمينه وعن شماله، فقال: هُم هؤلاء في البرزخ كما ترون؛ يركضون عليهم؛ هما يحيكم[[كذا في المصدر: هما يحيكم، وهو كذلك في طبعة مكتبة الغرباء الأثرية ط١، ١٤٢٠ﻫ-٢٠٠٠م، ص١٣٣، ١٤٩.]]؛ لا يسمعون الصوت[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب القبور -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/٨٨ (١٤٩)-.]]. (ز)
٥٢٠٦٩- عن محمد بن كعب القرظي، قال: البرزخ: ما بين الدنيا والآخرة؛ ليس مع أهل الدنيا يأكلون ويشربون، ولا مع أهل الآخرة يُجازَوْن بأعمالهم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦١٨)
٥٢٠٧٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: برزخ بقيةَ الدنيا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٨، وابن جرير ١٧/١١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٦١٨)
٥٢٠٧١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومن ورائهم برزخ﴾، قال: أهل القبور في بَرْزَخ ما بين الدنيا والآخرة، هم فيه إلى يوم يبعثون[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٤١٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٦١٨)
٥٢٠٧٢- قال إسماعيل السُّدِّيّ: أجَلٌ[[تفسير الثعلبي ٧/٥٦.]]. (ز)
٥٢٠٧٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ: البرزخ: ما بين النفختين[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤١٦.]]. (ز)
٥٢٠٧٤- عن الربيع، قال: البرزخ: القبور[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٦١٨)
٥٢٠٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ومن ورائهم برزخ﴾ يعني: ومِن بعد الموت أجَلٌ ﴿إلى يوم يبعثون﴾ يعني: يُحْشَرون بعد الموت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٥.]]. (ز)
٥٢٠٧٦- عن أبي صخر [حميد بن زياد الخراط]، قال: البرزخ: المقابر، لا هم في الدنيا، ولا هم في الآخرة، فهم مُقِيمون إلى يوم يبعثون[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦١٨)
٥٢٠٧٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾، قال: البرزخ: ما بين الموت إلى البعث[[أخرجه ابن جرير ١٧/١٠٩.]]٤٥٧٨. (ز)
٤٥٧٨ ذكر ابنُ عطية (٦/٣٢١) أنّ البرزخ في كلام العرب: الحاجز بين المسافتين، ثم يستعار لِما عَدا ذلك، وأنّه هنا للمدة التي بين موت الإنسان وبين بعثه، ثم قال: «هذا إجماع من المفسرين».
23:101Страница 348
فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ ١٠١
А в тот день, когда затрубят в Рог, между ними не останется родственных связей, и они не будут расспрашивать друг друга.
﴿فَإِذَا نُفِخَ فِی ٱلصُّورِ فَلَاۤ أَنسَابَ بَیۡنَهُمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ وَلَا یَتَسَاۤءَلُونَ ١٠١﴾ - تفسير
٥٢٠٧٨- قال عبد الله بن مسعود: هي النفخة الثانية[[تفسير الثعلبي ٧/٥٧.]]. (ز)
٥٢٠٧٩- عن عبد الله بن مسعود -من طريق زاذان- قال: إذا كان يومُ القيامة جَمَع الله الأولين والآخرين -وفي لفظ: يُؤخَذ بيد العبد أو الأَمَة يوم القيامة على رؤوس الأولين والآخرين-، ثم يُنادي مُنادٍ: ألا إنّ هذا فلان بن فلان، فمَن كان له حَقٌّ قِبَلَه فليأت إلى حقِّه- وفي لفظ: من كان له مظلمة فليجئْ فليأخذ حقَّه-. فيفرح -واللهِ- المرءُ أن يكون له الحقُّ على والده، أو ولده، أو زوجته، وإن كان صغيرًا، ومِصداق ذلك في كتاب الله: ﴿فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/٢٤٧ (٢٥٩) - مُطَوَّلًا، وابن جرير ١٧/١١٢-١١٣، وأبو نعيم في الحلية ٤/٢٠١-٢٠٢، وابن عساكر ١٨/٢٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المبارك في الزهد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦٢٠)
٥٢٠٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: إنّها الثانية، فلا أنساب بينهم[[تفسير البغوي ٥/٤٢٩.]]. (ز)
٥٢٠٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾، قال: فذلك حين يُنفَخ في الصور، فلا يبقى حَيٌّ إلا الله، ﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ [الصافات:٢٧] فذلك إذا بُعِثوا في النفخة الثانية[[أخرجه ابن جرير ١٧/١١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦١٩)
٥٢٠٨٢- عن عبد الله بن عباس أنّه سُئِل عن قوله: ﴿فلا أنساب بينهم ولا يتساءلون﴾، وقوله: ﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ [الصافات:٢٧]. فقال: إنّها مواقف؛ فأمّا الموقف الذي لا أنساب بينهم ولا يتساءلون عِند الصَّعْقَةِ الأولى لا أنساب بينهم فيها إذا صُعقوا، فإذا كانت النفخة الآخرة فإذا هم قيام يتساءلون[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٦٢٠)
٥٢٠٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه سُئِل عن الآيتين. فقال: أمّا قوله: ﴿ولا يتساءلون﴾ فهذا في النفخة الأولى حين لا يبقى على الأرض شيء، وأمّا قوله: ﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ [الصافات:٢٧] فإنّهم لَمّا دخلوا الجنَّةَ أقبل بعضُهم على بعضٍ يتساءلون[[أخرجه ابن جرير ١٧/١١١، والحاكم ٢/٣٩٤ من وجه آخر.]]. (١٠/٦٢٠)
٥٢٠٨٤- عن سعيد بن جبير، قال: قال رجل لابن عباس: إنِّي أجِد في القرآن أشياءَ تختلف عَلَيَّ! قال: ﴿فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾، ﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ [الصافات:٢٧]. فقال: ﴿فلا أنساب بينهم﴾ في النفخة الأولى، ثم ينفخ في الصور: ﴿فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ [الزمر:٦٨] فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون، ثم في النفخة الآخرة أقبل بعضهم على بعض يتساءلون[[أخرجه البخاري مطولًا - كتاب التفسير ٤/١٨١٦.]]. (ز)
٥٢٠٨٥- قال أبو العالية الرِّياحِيِّ: هو كقوله: ﴿ولا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ [المعارج: ١٠][[تفسير الثعلبي ٧/٥٦.]]. (ز)
٥٢٠٨٦- عن الحسن البصري: ﴿فلا أنساب بينهم﴾ يَتَعاطَفُون عليها كما كانوا يَتَعاطَفُون عليها في الدنيا، ﴿ولا يتساءلون﴾ عليها أن يحمل بعضُهم عن بعض كما كانوا يتساءلون في الدنيا بأنسابهم، كقول الرجل: أسألك بالله وبالرَّحِم[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤١٦.]]. (ز)
٥٢٠٨٧- عن قتادة بن دعامة، في الآية، قال: ليس أحدٌ مِن الناس يسأل أحدًا بنسبه، ولا بقرابته شيئًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٦١٩)
٥٢٠٨٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- ﴿فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾، قال: في النفخة الأولى[[أخرجه ابن جرير ١٧/١١١-١١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٦١٩)
٥٢٠٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا نفخ في الصور﴾ يعني: النفخة الثانية؛ ﴿فلا أنساب بينهم﴾ يعني: لا نسبة بينهم؛ عم، وابن عم، وأخ، وابن أخ، وغيره، ﴿يومئذ ولا يتساءلون﴾ يقول: ولا يسأل حميمٌ حميمًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٦.]]. (ز)
٥٢٠٩٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في الآية، قال: لا يُسألُ أحدٌ يومئذ بنَسَب شيئًا، ولا يتساءلون، ولا يَمُتُّ إليه برحم[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعند ابن جرير ١٧/١١٣ عن حجاج، ولعل فيه سقطًا.]]. (١٠/٦١٩)
٥٢٠٩١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فإذا نفخ في الصور﴾ والصور: قَرْن.= (ز)
٥٢٠٩٢- في تفسير عمرو [بن عبيد]، عن الحسن: أنّ أنسابَهم يومئذٍ قائمةٌ معروفةٌ، قال: ﴿يوم يفر المرء من أخيه (٣٤) وأمه وأبيه﴾ [عبس:٣٤-٣٥]، وسمعتُ بعضَ الكوفيين يقول: ﴿يبصرونهم﴾ [المعارج:١١] أي: يرونهم. يقول: يعرفونهم في مواطن، ولا يعرفونهم في مواطن[[علَّقه يحيى بن سلّام ١/٤١٦.]]٤٥٧٩. (ز)
٤٥٧٩ اختُلِف في صِفة ارتفاع الأنساب المذكورة في الآية، ومتى يكون ذلك، على قولين: أحدهما: أنّ هذا في النفخة الأولى، وذلك أنّ الناس بأجمعهم يموتون فلا يكون بينهم نسب في ذلك الوقت وهم أموات. والآخر: أنّ هذا عند النفخة الثانية، وقيام الناس من القبور فهم حينئذ لِهَول المطلع واشتغال كل امرئٍ بنفسه، قد انقطعت بينهم الوسائل، وزال انتفاع الأنساب؛ فلذلك نفاها، فالمعنى: فلا أنساب نافعة.
وعلَّقَ ابنُ عطية (٦/٣٢١-٣٢٢) على القول الأول بقوله: «هذا التأويل يُزيل ما في الآية مِن ذِكْر هول الحشر». ثم قال: «وكذلك ارتفاع التساؤل لهذه الوجوه التي ذكرناها، ثم يأتي في القيامة مواطن يكون فيها السؤال والتعارف. وهذا التأويل حسن، وهو مرويُّ المعنى عن ابن عباس».
﴿فَإِذَا نُفِخَ فِی ٱلصُّورِ فَلَاۤ أَنسَابَ بَیۡنَهُمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ وَلَا یَتَسَاۤءَلُونَ ١٠١﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٢٠٩٣- قال عمر بن الخطاب: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «كُلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنقَطِع يوم القيامة إلّا سَبَبي ونسبي»[[أخرجه الحاكم ٣/١٥٣ (٤٦٨٤) بتمامه، والطبراني في الكبير ٣/٤٥ (٢٦٣٤، ٢٦٣٥) واللفظ له.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «منقطع». وقال الطبراني في الأوسط ٥/٣٧٦ (٥٦٠٦): «لم يُجَوِّد هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا الحسن بن سهل، ورواه غيره عن سفيان عن جعفر عن أبيه، ولم يذكروا جابر بن عبد الله». وأورده الدارقطني في العلل ٢/١٩٠ (٢١١). وقال الهيثمي في المجمع ٩/١٧٣ (١٥٠١٩): «رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار، ورجالهما رجال الصحيح، غير الحسن بن سهل، وهو ثقة». وينظر: الألباني في الصحيحة ٥/٥٨ (٢٠٣٦).]]. (١٠/٦٢١)
٥٢٠٩٤- عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «كُلُّ نَسَب وصِهْر ينقطع يوم القيامة إلا نَسَبي وصِهْري»[[أخرجه أبو الفضل الزهري في حديثه ص٣٨٨ (٣٥٩)، وابن عساكر في تاريخه ٦٧/٢١.
قال الألباني في الصحيحة ٥/٦٤: «وهذا إسناد ضعيف جِدًّا... وجملة القول: أنّ الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح».]]. (١٠/٦٢٢)
٥٢٠٩٥- عن المِسْور بن مخرمة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري»[[أخرجه أحمد ٣١/٢٠٧-٢٠٨ (١٨٩٠٧)، ٣١/٢٥٨ (١٨٩٣٠)، والحاكم ٣/١٧٢ (٤٧٤٧).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في تفسيره ٥/٤٩٥: «هذا الحديث له أصل في الصحيحين عن المسور». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٧/٤٨٩: «بإسناد صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٤/٦٥٠ (١٩٩٥) وقال تعقيبًا على موافقة الذهبي للحاكم: «وهذا عجب منه، فإنّ أُمَّ بكر هذه لا تُعْرَف، بشهادة الذهبي نفسه، فإنّه أوردها في فصل النسوة المجهولات، وقال: تفرَّد عنها ابن أخيها عبد الله بن جعفر». ثم قال: «لَكِنِّي وجدت لها متابعًا قويًّا...» وذكره.]]. (١٠/٦٢١)
٥٢٠٩٦- عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إذا دخل أهلُ الجنة الجنةَ وأهلُ النار النارَ نادى مُنادٍ مِن أهل العرش: يا أهل التَّظالُم، تَتارَكُوا مظالِمَكم، وادخلوا الجنة»[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله ص١٠٧ (١١٦)، والطبراني في الأوسط ٥/٢٢٢ (٥١٤٤)، وابن جرير ١٧/١١٤.
قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن أنس إلا سدوسٌ، تَفَرَّد به أبو عون». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٥٦ (١٨٤٢٦): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الحكم بن سنان أبو عون، قال أبو حاتم: عنده وهم كثير، وليس بالقوي، ومحله الصدق، يُكْتَب حديثه. وضعّفه غيره، وبقية رجاله ثقات». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨/٢٠٥ (٧٧٩١): «رواه أبو يعلى، وفي سنده سدوس صاحب السامري، وهو ضعيف».]]. (ز)
٥٢٠٩٧- عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة مواطن لا يَسْأَلُ فيها أحدٌ أحدًا: إذا وُضِعت الموازين حتى يعلم أيثقل ميزانه أم يخف، وإذا تطايرت الكتب حتى يعلم أيأخذ كتابه بيمينه أم بشماله، وعند الصراط حتى يعلم أيَجُوزُ الصراطَ أم لا يجوز»[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٤١٦.]]. (ز)
٥٢٠٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق حفص بن المغيرة- قال: ليس شيءٌ أبغضَ إلى الانسان يوم القيامة مِن أن يرى مَن يعرفه؛ مخافة أن يَذُوبَ[[من قولهم: ذاب لي عليه من الحق كذا، أي: ثبت ووجب. النهاية (ذوب)، واللسان (برد).]] له عليه شيء. ثم قرأ: ﴿يوم يفر المرء من أخيه﴾ [عبس:٣٤][[أخرجه ابن جرير ١٧/١١٤.]]. (١٠/٦٢١)
23:102–103Страница 348
فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٠٢
Те, чья чаша Весов окажется тяжелой, обретут успех.
وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ ١٠٣
А те, чья чаша Весов окажется легкой, потеряют самих себя и вечно пребудут в Геенне.
﴿فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَ ٰزِینُهُۥ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٠٢ وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَ ٰزِینُهُۥ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ خَسِرُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ فِی جَهَنَّمَ خَـٰلِدُونَ ١٠٣﴾ - تفسير
٥٢٠٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن ثقلت موازينه﴾ بالعمل الصالح، يعني: المؤمنين؛ ﴿فأولئك هم المفلحون﴾ يعني: الفائزين، ﴿ومن خفت موازينه﴾ يعني: الكفار؛ ﴿فأولئك الذين خسروا﴾ يعني: غَبَنوا ﴿أنفسهم في جهنم خالدون﴾ لا يموتون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٦.]]. (ز)
٥٢١٠٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون﴾ السعداء، وهم أهل الجنة، ﴿ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم﴾ أن يغنموها؛ فصاروا في النار. قال: ﴿في جهنم خالدون﴾ لا يخرجون منها، ولا يموتون[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤١٦.]]. (ز)
23:104Страница 348
تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ ١٠٤
Огонь будет сжигать их лица, и там они будут корчиться.
﴿تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ﴾ - تفسير
٥٢١٠١- عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿تلفح وجوههم النار﴾: «تلفحهم لفحةً، فتَسِيل لحومُهم على أعقابهم»[[أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤٩٧-، من طريق سعد بن سعيد المقبري، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي الدرداء به.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه سعد بن سعيد المقبري، قال ابن حجر في التقريب (٢٢٣٦): «ليّن الحديث». وفيه أخوه عبد الله بن سعيد المقبري، قال عنه ابن حجر في التقريب (٣٣٥٦): «متروك».]]. (١٠/٦٢٢)
٥٢١٠٢- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ جَهَنَّم لَمّا سيق إليها أهلُها تَلَقَّتهم بعُنُق، فلفحتهم لفحةً، فلم تدع لحمًا على عظم إلا ألقته على العُرْقوب[[العرقوب: هو الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق من ذوات الأربع، وهو من الإنسان فُوَيق العقب. النهاية (عرقب).]]»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ١/٩٢ (٢٧٨)، ٩/١٤٤ (٩٣٦٥)، وأبو نعيم في الحلية ٤/٣٦٣، ٥/٩٣.
ذكر الدارقطني في العلل ١١/٤٦ (٢١١٨) الاختلاف في طرقه بين وصله أو إرساله، ووقفه أو رفعه. وقال المنذري في الترغيب ٤/٢٦٧-٢٦٨ (٥٦١٠): «رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي مرفوعًا، ورواه غيرهما موقوفًا عليه، وهو أصح». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٨٩ (١٨٥٨٦): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن سليمان بن الأصبهاني، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١١/٤٧٥ (٥٣٠٢): «ضعيف».]]. (١٠/٦٢٢)
٥٢١٠٣- عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿تلفح وجوههم النار﴾، قال: لَفَحَتْهم لفحةً، فما أبْقَتْ لحمًا على عَظْمٍ إلا ألقته على أعقابهم[[عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الحلية.]]. (١٠/٦٢٣)
٥٢١٠٤- عن عبد الله بن أبي الهذيل -من طريق أبي سِنان-، مثله[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٥٢، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/٤٢٤ (١١٠)-، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٨، وأبو نعيم في الحلية ٤/٣٥٩-٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٦٢٣)
٥٢١٠٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿تلفح وجوههم النار﴾، قال: تَنفَحُ[[أخرجه ابن جرير ١٧/١١٥.]]. (١٠/٦٢٢)
٥٢١٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تلفح﴾ يعني: تنفخ ﴿وجوههم النار﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٦، ولعلها «تنفح» تصحفت.]]. (ز)
﴿وَهُمۡ فِیهَا كَـٰلِحُونَ ١٠٤﴾ - تفسير
٥٢١٠٧- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «شَفَتُه السُّفْلى ساقِطَةٌ على صدره، والعليا قالِصَةٌ قد غطَّتْ وجهَه»[[أخرجه يحيى بن سلّام في تفسيره ١/٤١٧، من طريق صاحب له، عن يحيى بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف؛ لجهالة صاحب يحيى بن سلّام شيخه في الرواية.]]. (ز)
٥٢١٠٨- عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون﴾، قال: «تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سُرَّتَه»[[أخرجه أحمد ١٨/٣٥٠ (١١٨٣٦)، والترمذي ٤/٥٤٣ (٢٧٦٩)، ٥/٣٩٤ (٣٤٥٠)، والحاكم ٢/٢٦٩ (٢٩٧١)، ٢/٤٢٨ (٣٤٩٠).
قال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال البغوي في شرح السنة ١٥/٢٥٢ (٤٤١٦): «هذا حديث حسن غريب».]]. (١٠/٦٢٣)
٥٢١٠٩- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحْوَص- في قوله: ﴿وهم فيها كالحون﴾، قال: ألم [تَرَ] إلى الرأس النَّضِيج؛ قد بَدَت أسنانُه، وقلصت شفتاه؟[[أخرجه الثوري في تفسيره ص٢١٨، وعبد الرزاق ٢/٤٨، وابن أبي شيبة ١٣/١٧٤-١٧٥، وهناد (٣٠٣، ٣٠٤)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/٤٢٤ (١١٣)- بنحوه، وابن جرير ١٧/١١٦، والطبراني (٩١٢١)، والحاكم ٢/٣٩٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر وابن أبي حاتم بلفظ: كُلوح الرأس النضيج، بدت أسنانهم، وتقلصت شفاههم.]]. (١٠/٦٢٣)
٥٢١١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كالحون﴾، قال: عابسون[[أخرجه ابن جرير ١٧/١١٥-١١٦، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/٢٦٣، والإتقان ٢/٣١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٦٢٤)
٥٢١١١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم فيها كالحون﴾ عابسين، شفته العليا قالِصَةٌ لا تُغَطَّي أنيابَه، وشفته السفلى تضرب بطنه، وثناياه خارجة مِن فيه، بين شفتيه أربعون ذراعًا بذراع الرجل الطويل مِن الخلق الأول، كل ناب له مثل أحد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٦.]]. (ز)
٥٢١١٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وهم فيها كالحون﴾، قال: ألم تروا إلى الغنم إذا مسَّت النارُ وجوهَها؛ كيف هي؟[[أخرجه ابن جرير ١٧/١١٦.]]. (ز)
﴿وَهُمۡ فِیهَا كَـٰلِحُونَ ١٠٤﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٢١١٣- عن أبي هريرة -من طريق الحكم بن الأعرج- قال: يعظم الكافر في النار مسيرةِ سبع ليال، ضِرْسُه مثلُ أحد، شفاههم عند صدرهم، سُودٌ، زُرْق، حُبْنٌ[[حُبْنٌ: جمع أحْبَن: وهو المُسْتَسْقي، مِنَ الحَبَن -بالتحريك-، وهو عِظَمُ البطن. اللسان (حبن).]]، مفتوحون، يتهافتون في النار، ويقول: هل امتلأتِ؟ وتقول: هل مِن مزيد؟ حتى يضع الرحمن قدمَه فيها، فتقول: ربِّ، قط قط[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٤١٧.]]. (ز)
٥٢١١٤- عن مغيث بن سُمَيٍّ، قال: إذا جيء بالرجل إلى النار قيل: انتظر حتى نُتحِفَكَ. فيؤتى بكأس مِن سُمِّ الأفاعي والأَساوِد[[الأَساوِد: جمع الأسود، وهي أخبث الحيات وأعظمها. النهاية (سود).]]، إذا أدناها مِن فيه نَثَرَتِ اللحمَ على حِدَة، والعظمَ على حِدَة[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٥٣.]]. (١٠/٦٢٣)
23:105Страница 349
أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ١٠٥
Разве вам не читали Мои аяты, а вы считали их ложью?
﴿أَلَمۡ تَكُنۡ ءَایَـٰتِی تُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ١٠٥﴾ - تفسير
٥٢١١٥- قال مقاتل بن سليمان: يُقال لكُفّار مكة: ﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ يقول: ألم يكن القرآن يُقرَأ عليكم في أمر هذا اليوم، وما هو كائن فيكم، ﴿فكنتم بها تكذبون﴾. نظيرها في الزمر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٦٦. يشير إلى قوله تعالى: ﴿وقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها ألَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ ويُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا﴾ [الزمر:٧١].]]. (ز)
٥٢١١٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون﴾، يقول لهم ذلك في النار[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٤١٧.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии