Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Муминун · 23:20–40

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Муминун 23:20–40

23:20Страница 343

وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ ٢٠

Мы вырастили дерево, которое растет на горе Синай и дает масло и приправу для вкушающих.

﴿وَشَجَرَةࣰ﴾ - تفسير

٥١٥٣٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وشجرة تخرج﴾، قال: هي الزيتون[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٢)

٥١٥٣١- عن الربيع بن أنس، ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء﴾، قال: هي الزيتون[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٣)

٥١٥٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿و﴾خلقنا ﴿شجرة﴾ يعني: الزيتون، وهو أول زيتونة خُلِقت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٤.]]. (ز)

٥١٥٣٣- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء﴾، وهي الزيتونة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٧.]]. (ز)

﴿تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَیۡنَاۤءَ﴾ - قراءات

٥١٥٣٤- عن عاصم أنّه قرأ: ﴿مِن طُورِ سَيْنَآءَ﴾ بنصب السين، ممدودة، مهموزة الألف[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وابن كثير، وأبا عمرو؛ فإنهم قرؤوا: ‹سِينَآءَ› بكسر السين. انظر: النشر ٢/٣٢٨، والإتحاف ص٤٠٢.]]٤٥٣٤. (١٠/٥٨٤)

٤٥٣٤ اختُلِف في قراءة: ﴿سيناء﴾؛ فقرأ قوم بفتح السين، وقرأ آخرون بكسرها.

ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٢٩) صحة كلتا القراءتين لشهرتهما، واتحاد معناهما، فقال: «والصواب مِن القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان في قرأة الأمصار بمعنًى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».

وذكر ابنُ عطية (٦/٢٨٧) أنه على فتح السين لا ينصرف الاسم بوجه، وعلى كسرها فالهمزة كهمزة حرباء.

﴿تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَیۡنَاۤءَ﴾ - تفسير الآية

٥١٥٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قال: طور سيناء هو الجبل الذي نُودِي منه موسى[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٥٨٢)

٥١٥٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء﴾، قال: هو جَبَل بالشام مبارك[[أخرجه ابن جرير ١٧/٢٩.]]٤٥٣٥. (ز)

٤٥٣٥ علَّق ابنُ جرير (١٧/٢٩) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد، فقال: «كأنّ معنى الكلام عنده: وشجرة تخرج من جبل مبارك».

٥١٥٣٧- عن مجاهد بن جبر، قال: الطور: الجبل. وسيناء: الحجارة. وفي لفظ: وسيناء: الشجر[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٥٨٣)

٥١٥٣٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿من طور سيناء﴾، قال: المبارك[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٩٧ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧/٢٩، ٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٣)

٥١٥٣٩- قال يحيى بن سلّام: وقال ابن مجاهد، عن أبيه: سيناء: المبارك، أي: الجبل المبارك؛ طور سينين[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٧.]]. (ز)

٥١٥٤٠- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿من طور سيناء﴾، قال: الطور: الجبل، بالنبطية. وسيناء بالنبطية: الحسن[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٢)

٥١٥٤١- عن عكرمة مولى ابن عباس: هو بالحبشية[[تفسير البغوي ٥/٤١٤.]]. (ز)

٥١٥٤٢- قال عكرمة مولى ابن عباس: هو اسم المكان الذي فيه هذا الجبل[[تفسير البغوي ٥/٤١٤.]]. (ز)

٥١٥٤٣- عن عطية العوفي، قال: سيناء اسم أرض[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٣)

٥١٥٤٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿من طور سيناء﴾، قال: جبل حسن[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٥، وابن جرير ١٧/٢٩-٣٠. وعلقه يحيى بن سلام ١/٣٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٢)

٥١٥٤٥- عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله ﷿: ﴿طور سيناء﴾، قال: الجبل الذي نُودِي فيه موسى[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٩٧ (تفسير عطاء الخراساني).]]. (ز)

٥١٥٤٦- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- ﴿طور سيناء﴾، قال: جبل ذو شجر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٥، وابن جرير ١٧/٣١ عن معمر عمَّن قاله، كذا مبهمًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهو في تفسير الثعلبي ٧/٤٤ موقوف على معمر من قوله.]]. (١٠/٥٨٣)

٥١٥٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تخرج من طور سيناء﴾، يقول: تنبت في أصل الجبل الذي كلم الله ﷿ عليه موسى ﵇ ...، وكل جبل يحمل الثمار فهو سيناء، يعني: الحسن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٤. وفي تفسير البغوي ٥/٤١٤: قال مقاتل: كل جبل فيه أشجار مثمرة فهو سيناء، وسينين بلغة النبط.]]. (ز)

٥١٥٤٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿طور سيناء﴾، قال: هو جبل الطور الذي بالشام؛ جبل ببيت المقدس. قال: ممدود، هو بين مصر وبين أيْلة[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٠.]]. (ز)

٥١٥٤٩- قال يحيى بن سلّام: يعني: جبل بيت المقدس[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٧.]]٤٥٣٦. (ز)

٤٥٣٦ اختُلِف في معنى سيناء في قوله تعالى: ﴿طور سيناء﴾ على أقوال: الأول: المبارك. الثاني: حسن. الثالث: جبل ذو شجر. الرابع: اسم جبل معروف.

ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٣١ بتصرف) القول الرابع الذي قاله ابن عباس من طريق عطاء الخراساني، وابن زيد. وانتقد مستندًا للغة القولَ الأول الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، ومجاهد، والثاني الذي قاله قتادة، والضحاك، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ سيناء اسم أضيف إليه الطور يُعرَف به، كما قيل جبلا طيء، فأضيفا إلى طيء، ولكن القول في ذلك -إن شاء الله- كما قال ابن عباس مِن أنه جبل عُرِف بذلك، وأنه الجبل الذي نودي منه موسى ﷺ، وهو مع ذلك مبارك، لا أنّ معنى سيناء معنى مبارك». ثم قال: «ولو كان القول في ذلك كما قال مَن قال: معناه: جبل مبارك، أو كما قال مَن قال: معناه: حسن؛ لكان الطور مُنَوَّنًا، وكان قوله: ﴿سيناء﴾ مِن نعته. على أن سيناء بمعنى: مبارك وحسن، غير معروف في كلام العرب، فيجعل ذلك من نعت الجبل».

وانتقدها ابنُ عطية كذلك بنحو كلام ابن جرير (٦/٢٨٧-٢٨٧).

﴿تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغࣲ لِّلۡـَٔاكِلِینَ ۝٢٠﴾ - قراءات

٥١٥٥٠- عن الحسن البصري -من طريق عمرو- (تُنبَتُ بِالدُّهْنِ)= (ز)

٥١٥٥١- وهي في قراءة ابن مسعود: (تُخْرِجُ الدُّهْنَ)[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٣.

وكلتاهما شاذة، تروى أولاهما عن الزهري، والأعرج أيضًا، وقراءة ابن مسعود بلفظ: (يُخْرِجُ) عند ابن خالويه. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩٩، والمحتسب ٢/٨٨.]]. (ز)

٥١٥٥٢- عن عاصم أنه قرأ: ﴿تَنْبُتُ﴾ بنصب التاء، ورفع الباء[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٥٨٤)

٥١٥٥٣- عن سليمان بن عبد الملك أنّه كان يقرأ: ﴿تَنْبُتُ بالدهن﴾ بنصب التاء، ورفع الباء[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة العشرة ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو، ورويس؛ فإنهم قرؤوا: ‹تُنبِتُ› بضم التاء وكسر الباء. انظر: النشر ٢/٣٢٩، والإتحاف ص٤٠٣.]]٤٥٣٧. (١٠/٥٨٤)

٤٥٣٧ اختُلِف في قراءة قوله: ﴿تنبت﴾؛ فقرأ قوم: ﴿تنبت﴾ بفتح التاء، وقرأ آخرون: ‹تُنبِتُ› بضم التاء.

وذكر ابنُ جرير (١٧/٣١) أنّ الأولى بمعنى: تنبت هذه الشجرة بثمر الدهن، وأن الثانية بمعنى: تنبت الدهن: تخرجه. ثم قال (١٧/٣٢): «والقول عندي في ذلك أنهما لغتان: نبت، وأنبت». ثم رجَّح قراءة الفتح مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «غير أنّ ذلك وإن كان كذلك فإنّ القراءة التي لا أختار غيرها في ذلك قراءة من قرأ: ﴿تنبت﴾ بفتح التاء، لإجماع الحجة مِن القَرأَة عليها».

وذكر ابنُ عطية (٦/٢٨٧) أن القراءة الثانية لها تقديران: أحدهما: أنّ الباء زائدة. وذكر أنّ الفارسي مثَّل له بقوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ [البقرة:٩٥]، ثم علَّق بقوله: «وهذا المثال عندي معترض». والآخر: تنبت جناها ومعه الدهن، والمفعول محذوف.

﴿تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغࣲ لِّلۡـَٔاكِلِینَ ۝٢٠﴾ - تفسير الآية

٥١٥٥٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿تنبت بالدهن﴾، قال: هو الزيت يُؤكَل، ويُدَّهَنُ به[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٣، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٥٨٤)

٥١٥٥٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿تنبت بالدهن﴾، قال: تُثْمِر الزيت[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٩٧ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧/٢٩، ٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٣)

٥١٥٥٦- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾، قال: جعل الله فيها دُهْنًا وأَدَمًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٤٥ من طريق معمر بلفظ: الزيتون. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٢)

٥١٥٥٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وشجرة تخرج﴾ الآية، قال: هي شجرة الزيتون تنبت بالزيت، فهو دُهْن يدهن به، وهو صِبْغٌ للآكلين يأكله الناس[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٣)

٥١٥٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تنبت بالدهن﴾ يعني: تخرج بالذي فيه الدهن، يقول: هذه الشجرة تشرب الماء، وتخرج الزيت، فجعل الله ﷿ في هذه الشجرة أدمًا ودهنًا، ﴿و﴾هي ﴿صبغ للآكلين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٤.]]. (ز)

٥١٥٥٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾، قال: هذه الزيتون صِبْغ للآكلين، يأتَدِمُون به، ويَصْطَبِغون به[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٤)

﴿تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغࣲ لِّلۡـَٔاكِلِینَ ۝٢٠﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥١٥٦٠- عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله ﷺ: «الزيت شجرة مباركة؛ فأْتَدِموا به، وادَّهِنوا»[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٩٧، والترمذي ٤/ ٢٨٥ (١٨٥١) عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بلفظ: كلوا الزيت، وادَّهِنوا به؛ فإنّه مِن شجرة مباركة.

قال ابن كثير ٦/١١٩: «رواه الترمذي وابن ماجه مِن غير وجه، عن عبد الرزاق. قال الترمذي: ولا يعرف إلا من حديثه، وكان يضطرب فيه، فربما ذكر فيه عمر، وربما لم يذكره».]]. (ز)

٥١٥٦١- عن مالك بن دينار، قال: حدَّثني مَن رأى عامر بن عبد قيس دعا بزيت، فصَبَّه في يده، -كذا وصف جعفر- ومسح إحداهما على الأخرى، ثم قال: ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾، قال: فدهن رأسه ولحيته[[أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٩/٣٤٣-٣٤٤ (٣٦٢٦٠).]]. (ز)

23:21Страница 343

وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٢١

Воистину, домашняя скотина служит назиданием для вас. Мы поим вас тем, что находится у них в животах. Они приносят вам многочисленную пользу, и вы питаетесь ими.

﴿وَإِنَّ لَكُمۡ فِی ٱلۡأَنۡعَـٰمِ لَعِبۡرَةࣰۖ نُّسۡقِیكُم مِّمَّا فِی بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِیهَا مَنَـٰفِعُ كَثِیرَةࣱ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ۝٢١﴾ - تفسير

٥١٥٦٢- عن مجاهد بن جبر، ﴿وإن لكم في الانعام﴾ قال: الإبل، والبقر، والضأن، والمعز، ﴿ولكم فيها منافع﴾ قال: ما تُنتِج، ومنها مركب ولبن ولحم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٤)

٥١٥٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن لكم في الأنعام﴾ يعني: الإبل، والبقرة، والغنم ﴿لعبرة نسقيكم مما في بطونها﴾ يعني: اللبن، ﴿ولكم فيها منافع كثيرة﴾ يعني: في ظهورها، وألبانها، وأوبارها، وأصوافها، وأشعارها، ﴿ومنها تأكلون﴾ يعني: مِن النعم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٤.]]. (ز)

٥١٥٦٤- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة﴾ لآية، ﴿نسقيكم مما في بطونها﴾ يعني: اللبن، ﴿ولكم فيها منافع كثيرة﴾ في ألبانها، وظهورها، وكل ما ينتفع به منها، ﴿ومنها تأكلون﴾ يعني: لحومها[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٧.]]. (ز)

23:22Страница 343

وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ٢٢

На них и на кораблях вы передвигаетесь.

﴿وَعَلَیۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ۝٢٢﴾ - تفسير

٥١٥٦٥- عن أبي صالح [باذام]، في قوله: ﴿وعلى الفلك﴾، قال: السُّفُن[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٥)

٥١٥٦٦- قال مقاتل بن سليمان: في قوله تعالى: ﴿وعليها﴾ يعني: الإبل ﴿وعلى الفلك تحملون﴾ على ظهورها في أسفاركم، ففي هذا الذي ذُكِر مِن هؤلاء الآيات عبرة في توحيد الرب ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٤.]]. (ز)

٥١٥٦٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وعليها﴾ أي: وعلى الإبل، ﴿وعلى الفلك﴾ السفن ﴿تحملون﴾، وقد يُقال: إنّها سُفُن البر. وقد قال في آية أخرى: ﴿وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون (٤١) وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾ [يس:٤١-٤٢]، وقال في آية أخرى: ﴿وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون﴾ [الزخرف:١٢][[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٧.]]. (ز)

23:23Страница 343

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٢٣

Воистину, Мы направили Нуха (Ноя) к его народу, и он сказал: «О мой народ! Поклоняйтесь Аллаху, ибо нет у вас другого божества, кроме Него. Неужели вы не устрашитесь?».

﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ۝٢٣﴾ - تفسير

٥١٥٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله﴾ يعني: وحِّدوا الله، ﴿ما لكم من إله غيره﴾ ليس لكم رب غيره، ﴿أفلا تتقون﴾ يقول: أفلا تعبدون الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٤.]]. (ز)

23:24Страница 343

فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٤

Но знатные люди из его народа, которые не уверовали, сказали: «Он - такой же человек, как и вы. Он лишь хочет возвыситься над вами. Если бы Аллах пожелал, то Он ниспослал бы ангелов. Мы не слышали о подобном от наших праотцев.

﴿فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُا۟ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَـٰذَاۤ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡ یُرِیدُ أَن یَتَفَضَّلَ عَلَیۡكُمۡ وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَـٰۤىِٕكَةࣰ مَّا سَمِعۡنَا بِهَـٰذَا فِیۤ ءَابَاۤىِٕنَا ٱلۡأَوَّلِینَ ۝٢٤﴾ - تفسير

٥١٥٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقال الملأ﴾ يعني: الأشراف ﴿الذين كفروا من قومه ما هذا﴾ يعنون: نوحًا ﴿إلا بشر مثلكم﴾ ليس له عليكم فضل في شيء فتتبعونه، ﴿يريد﴾ نوح ﴿أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل﴾ يعني: لأرسل ﴿ملائكة﴾ إلينا، فكانوا رُسُلَه، ﴿ما سمعنا بهذا﴾ التوحيد ﴿في آبآئنا الأولين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٤.]]. (ز)

٥١٥٧٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم﴾ يقوله بعضهم لبعض، ﴿يريد أن يتفضل عليكم﴾ بالرسالة، وما له عليكم مِن فَضْل، ﴿ولو شاء الله لأنزل ملائكة﴾ ولو أنزل ملائكة لآمَنّا، ﴿ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين﴾ أنّ رجلًا ادَّعى النُّبُوَّة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٨.]]. (ز)

23:25Страница 343

إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةٞ فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٖ ٢٥

Он - не кто иной, как бесноватый муж, так что обождите с ним до поры до времени».

﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةࣱ فَتَرَبَّصُوا۟ بِهِۦ حَتَّىٰ حِینࣲ ۝٢٥﴾ - تفسير

٥١٥٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن هو﴾ يعنون: نوحًا ﴿إلا رجل به جنة﴾ يعني: جُنونًا، ﴿فتربصوا به حتى حين﴾ يعنون: الموت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٥.]]. (ز)

٥١٥٧٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿إن هو إلا رجل به جنة﴾ جنون، ﴿فتربصوا به حتى حين﴾ قال بعضهم: حتى يموت. وقال بعضهم: حتى يستبين جُنونه[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٨.]]. (ز)

23:26Страница 343

قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ ٢٦

Он сказал: «Господи! Помоги мне, ведь они сочли меня лжецом».

﴿قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِی بِمَا كَذَّبُونِ ۝٢٦﴾ - تفسير

٥١٥٧٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ نوح: ﴿رب انصرني بما كذبون﴾ يقول: انصرني بتحقيق قولي في العذاب بأنّه نازِل بهم في الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٥.]]. (ز)

٥١٥٧٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ نوح: ﴿رب انصرني بما كذبون﴾. وقال في آية أخرى: ﴿مغلوب فانتصر﴾ [القمر:١٠][[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٨.]]. (ز)

23:27Страница 343

فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ٢٧

Мы внушили ему откровение: «Сооруди ковчег у Нас на Глазах согласно Нашему откровению. А когда явится Наше веление, и вода забьет фонтаном из печи, то погрузи на него по паре всего живого, а также свою семью, кроме тех, о чьей гибели уже было ниспослано Мое веление. И не проси Меня за тех, которые поступали несправедливо. Они будут потоплены.

﴿فَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡیُنِنَا وَوَحۡیِنَا﴾ - تفسير

٥١٥٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأوحينا إليه أن اصنع الفلك﴾ يقول: اجعل السفينة ﴿بأعيننا ووحينا﴾ كما نأمرك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٥.]]. (ز)

﴿فَإِذَا جَاۤءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ﴾ - تفسير

٥١٥٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا جاء أمرنا﴾ يقول ﷿: فإذا جاء قولُنا في نزول العذاب بهم في الدنيا، يعني: الغرق، ﴿وفار﴾ الماء مِن ﴿التنور﴾، وكان التَّنُّور في أقصى مكان مِن دار نوح، وهو التَّنُّور الذي يُخبَز فيه، وكان في الشام بعَيْنِ ورْدَة[[عين ورْدَة: موضع بالشام، وكان مكان دار نوح فيه. تفسير الثعلبي ٥/١٦٩.]][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٥. وقد تقدمت الآثار في معنى التنور عند تفسير قوله تعالى: ﴿حَتّى إذا جاءَ أمْرُنا وفارَ التَّنُّورُ قُلْنا احْمِلْ فِيها مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ [هود:٤٠].]]٤٥٣٨٤٥٣٩. (ز)

٤٥٣٨ قال ابنُ عطية (٦/٢٩٠): «وقوله: ﴿أمْرُنا﴾ يحتمل أن يكون مصدرًا بمعنى: أن نأمر الماء بالفيض. ويحتمل أن يريد: واحد الأمور، أي: إهلاكنا للكفرة».

٤٥٣٩ رجَّح ابنُ عطية (٦/٢٩٠) أن التنور هو تنور الخبز، فقال: «والصحيح من الأقوال فيه: أنه تنور الخبز، وأنها أمارة كانت بين الله تعالى وبين نوح ﵇». ولم يذكر مستندًا.

﴿فَٱسۡلُكۡ فِیهَا مِن كُلࣲّ زَوۡجَیۡنِ ٱثۡنَیۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَیۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَـٰطِبۡنِی فِی ٱلَّذِینَ ظَلَمُوۤا۟ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ۝٢٧﴾ - تفسير

٥١٥٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿فاسلك فيها﴾، يقول: اجعل معك في السفينة مِن كل زوجين اثنين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٥)

٥١٥٧٨- قال الحسن البصري: لم يحمل نوحٌ في السفينة إلّا مَن يلِد ويبيض، وأمّا ما يَتَوَلَّد مِن الطير من حشرات الأرض والبَقِّ والبعوض فلم يحمل منها شيئًا[[تفسير الثعلبي ٧/٤٦.

وتقدم أيضًا عند آية سورة هود آثار السلف فيما أُمر نوح ﵇ بحمله معه.]]. (ز)

٥١٥٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسلك فيها من كل زوجين اثنين﴾ ذكر وأنثى، ﴿وأهلك﴾ فاحملهم معك في السفينة، ثم استثنى من الأهل ﴿إلا من سبق عليه القول منهم﴾ يعني: مَن سبقت عليهم كلمة العذاب، فكان ابنه وامرأته مِمَّن سبق عليه القول من أهله، ثم قال تعالى: ﴿ولا تخاطبني﴾ يقول: ولا تراجعني ﴿في الذين ظلموا﴾ يعني: أشركوا، ﴿إنهم مغرقون﴾ يعني بقوله: ﴿ولا تخاطبني﴾: قول نوح ﵇ لربه ﷿: ﴿إن ابني من أهلي﴾ [هود:٤٥]، يقول الله: ولا تراجعني في ابنك كنعان؛ فإنّه من الذين ظلموا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٥.]]. (ز)

٥١٥٨٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فاسلك فيها﴾ أي: فاحمل فيها ﴿من كل زوجين اثنين﴾ من كل صنفين اثنين. قوله: ﴿وأهلك﴾ أي: واحمل فيها أهلك، ﴿إلا من سبق عليه القول منهم﴾ ابنه الذي غرق. والقول: الغضب. ﴿ولا تخاطبني﴾ أي: ولا تراجعني ﴿في الذين ظلموا إنهم مغرقون﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٨-٣٩٩.]]. (ز)

23:28Страница 344

فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٨

А когда ты и те, кто с тобой, сядете в ковчег, скажи: «Хвала Аллаху, Который спас нас от несправедливых людей!»

﴿فَإِذَا ٱسۡتَوَیۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِی نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٢٨﴾ - تفسير

٥١٥٨١- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿فإذا استويت أنت ومن معك﴾ مِن المؤمنين ﴿على الفلك﴾ يعني: السفينة؛ ﴿فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين﴾ يعني: المشركين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٥.]]. (ز)

٥١٥٨٢- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك﴾ كان معه امرأته، [وثلاثة] بنين له: سام، وحام، ويافث، ونساؤهم؛ فجميع مَن كان في السفينة ثمانية؛ ﴿فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين﴾ المشركين، وقال في آية أخرى: ﴿وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم﴾ [هود:٤١][[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٩٩.]]. (ز)

23:29Страница 344

وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ ٢٩

Скажи также: «Господи! Приведи меня к благословенному месту, ведь Ты - Наилучший из расселяющих»».

﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِی مُنزَلࣰا مُّبَارَكࣰا وَأَنتَ خَیۡرُ ٱلۡمُنزِلِینَ ۝٢٩﴾ - قراءات

٥١٥٨٣- عن عاصم أنه قرأ: ‹أنزِلْنِي مَنزِلًا› بنصب الميم، وخفض الزاي[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة أبي بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: ﴿مُنزَلًا﴾ بضم الميم، وفتح الزاي. انظر: النشر ٢/٣٢٨، والإتحاف ص٤٠٣.]]٤٥٤٠. (١٠/٥٨٥)

٤٥٤٠ اختُلِف في قراءة قوله: ﴿منزلا﴾؛ فقرأ قوم بضم الميم، وفتح الزاي، وقرأ آخرون بفتح الميم، وكسر الزاي.

وذكر ابنُ جرير (١٧/٣٨) أن الأولى بمعنى: أنزلني إنزالًا مباركًا. وأن الثانية بمعنى: أنزلني مكانًا مُباركًا وموضعًا.

وبنحوه ابنُ عطية (٦/٢٩٢).

﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِی مُنزَلࣰا مُّبَارَكࣰا وَأَنتَ خَیۡرُ ٱلۡمُنزِلِینَ ۝٢٩﴾ - تفسير الآية

٥١٥٨٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيج- ﴿وقل رب أنزلني منزلا مباركا﴾، قال: لنوح حين نزل مِن السفينة[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٠٠ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧/٣٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٤ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٥)

٥١٥٨٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقل رب انزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين﴾، قال: يُعَلِّمكم كيف تقولون إذا ركبتم، وكيف تقولون إذا نزلتم، أمّا عند الركوب فـ:﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا إلى ربنا لمنقلبون﴾ [الزخرف:١٣]، و﴿بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم﴾ [هود:٤١]، وعند النزول: ﴿رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين﴾[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٩٩، وابن جرير ٢٠/٥٥٨-٥٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٦)

٥١٥٨٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان- قال: قد بَيَّن الله لكم ما تقولون إذا ركبتم في البر، وما تقولون إذا ركبتم في البحر؛ إذا ركبتم في البر قلتم: ﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين (١٣) وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾ [الزخرف:١٣-١٤]، وإذا ركبتم في البحر قلتم: ﴿بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم﴾ [هود:٤١][[أخرجه يحيى بن سلام ١/٣٩٩.]]. (ز)

٥١٥٨٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقل رب أنزلني﴾ مِن السفينة ﴿منزلا مباركا وأنت خير المنزلين﴾ مِن غيرك. يعني بالبركة: أنّهم توالدوا وكثروا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٥.]]. (ز)

٥١٥٨٨- قال يحيى بن سلّام: وسمعت الناس إذا نزلوا منزلًا قالوا هذا القول[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٠٠.]]. (ز)

23:30Страница 344

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ وَإِن كُنَّا لَمُبۡتَلِينَ ٣٠

Воистину, в этом есть знамения. Воистину, Мы подвергаем испытанию.

﴿إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ وَإِن كُنَّا لَمُبۡتَلِینَ ۝٣٠﴾ - تفسير

٥١٥٨٩- تفسير الحسن البصري: ﴿وإن كنا لمبتلين﴾ بالدين، يعني: ما أرسل به الرسل من عبادته[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٠٠.]]. (ز)

٥١٥٩٠- عن قتادة بن دعامة، ﴿إن في ذلك لآيات وان كنا لمبتلين﴾، قال: ابتلى اللهُ الناسَ قبلكم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٦)

٥١٥٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك لآيات﴾ يقول: إنّ في هلاك قوم نوح بالغرق لعبرة لمن بعدهم، ثم قال: ﴿وإن﴾ يعني: وقد ﴿كنا لمبتلين﴾ بالغرق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٥.]]. (ز)

٥١٥٩٢- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إن في ذلك﴾ مِن أمر قوم نوح وغرقهم ﴿لآيات﴾ لِمَن بعدهم[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠٠.]]. (ز)

23:31Страница 344

ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ ٣١

Вслед за ними Мы сотворили другое поколение.

﴿ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِینَ ۝٣١﴾ - تفسير

٥١٥٩٣- عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿قرنا﴾، قال: أُمَّة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٥٨٦)

٥١٥٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم أنشأنا﴾ يعني: خلقنا ﴿من بعدهم﴾ يعني: مِن بعد قوم نوح ﴿قرنا آخرين﴾ وهم قوم هود ﵇[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٦.]]. (ز)

٥١٥٩٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثم أنشأنا من بعدهم﴾ مِن بعد نوح ﴿قرنا آخرين﴾ يعني: عادًا[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠٠.]]. (ز)

23:32Страница 344

فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٣٢

Мы направили к ним посланника из них самих: «Поклоняйтесь Аллаху, ибо нет у вас другого божества, кроме Него. Неужели вы не устрашитесь?».

﴿فَأَرۡسَلۡنَا فِیهِمۡ رَسُولࣰا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۤۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ۝٣٢﴾ - تفسير

٥١٥٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأرسلنا فيهم رسولا منهم﴾ يعني: مِن أنفسهم؛ ﴿أن اعبدوا الله﴾ يعني: أن وحِّدوا الله، ﴿ما لكم من إله غيره﴾ يقول: ليس لكم رب غيره، ﴿أفلا تتقون﴾ يعني: أفَهَلّا تعبدون الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٦.]]. (ز)

٥١٥٩٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فأرسلنا فيهم رسولا منهم﴾ يعني: هودًا؛ ﴿أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠٠.]]. (ز)

23:33–34Страница 344

وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ ٣٣

Знатные люди из его народа, которые не уверовали и отрицали встречу в Последней жизни, которых Мы одарили щедрыми благами в мирской жизни, сказали: «Это - всего лишь человек, подобный вам. Он ест то, что вы едите, и пьет то, что вы пьете.

وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ٣٤

Если вы станете повиноваться человеку, который подобен вам, то непременно окажетесь в убытке.

﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِلِقَاۤءِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا مَا هَـٰذَاۤ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡ یَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَیَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ ۝٣٣ وَلَىِٕنۡ أَطَعۡتُم بَشَرࣰا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذࣰا لَّخَـٰسِرُونَ ۝٣٤﴾ - تفسير

٥١٥٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الملأ﴾ يعني: الأشراف ﴿من قومه الذين كفروا﴾ بتوحيد الله ﷿، ﴿وكذبوا بلقاء الآخرة﴾ يعني: بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال، ﴿وأترفناهم﴾ يعني: وأغنيناهم ﴿في الحياة الدنيا ما هذا﴾ يعنون: هودًا ﵇، ﴿إلا بشر مثلكم﴾ ليس له عليكم فضل؛ ﴿يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون﴾ يعني: لعَجَزة. مثلها في يوسف ﵇[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٦. ولعله يشير إلى قوله تعالى: ﴿قالُوا لَئِنْ أكَلَهُ الذِّئْبُ ونَحْنُ عُصْبَةٌ إنّا إذًا لَخاسِرُونَ﴾ [يوسف:١٤].]]. (ز)

٥١٥٩٩- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا﴾ وسَّعنا الدنيا عليهم، أي: في الرزق: ﴿ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون (٣٣) ولئن أطعتم بشرا مثلكم﴾ فيما يدعوكم إليه ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾ يعني: لعَجَزة[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠٠.]]. (ز)

23:35Страница 344

أَيَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ ٣٥

Неужели он обещает вам, что вы будете воскрешены после того, как умрете и превратитесь в прах и кости?

﴿أَیَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابࣰا وَعِظَـٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ ۝٣٥﴾ - تفسير

٥١٦٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيعدكم﴾ هود ﴿أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون﴾ من الأرض أحياء بعد الموت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٦.]]. (ز)

٥١٦٠١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أيعدكم﴾ يقوله بعضهم لبعض على الاستفهام ﴿أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون﴾ مبعوثون، أي: قد وعدكم ذلك، تُكَذِّبون بالبعث[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠٠.]]. (ز)

23:36Страница 344

۞ هَيۡهَاتَ هَيۡهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ٣٦

Невероятно, невероятно то, что обещано вам!

﴿هَیۡهَاتَ هَیۡهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ۝٣٦﴾ - تفسير

٥١٦٠٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿هيهات هيهات﴾، قال: بعيد بعيد[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٥، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/٢٦٣-، والإتقان ٢/٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٥٨٦)

٥١٦٠٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿هيهات هيهات لما توعدون﴾، قال: تَباعَد البعثُ في أنفس القوم [[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٠٠، وأخرجه عبد الرزاق ٢/٤٥، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٨/٤٤٥-، وابن جرير ١٧/٤٢ من طريق معمر بلفظ: يعني: البعث. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم بلفظ: تباعد ذلك في أنفسهم، يعني: البعث بعد الموت.]]. (١٠/٥٨٦)

٥١٦٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هيهات هيهات لما توعدون﴾، يقول: هذا حديث قد درس، فلا يُذكَر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٦.]]. (ز)

٥١٦٠٥- قال يحيى بن سلّام: أي: لا يبعثون. يقوله بعضهم لبعض[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠٠.]]. (ز)

23:37Страница 344

إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ ٣٧

Нет ничего, кроме нашей жизни в этом мире. Мы умираем и живем, и мы не будем воскрешены.

﴿إِنۡ هِیَ إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنۡیَا نَمُوتُ وَنَحۡیَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِینَ ۝٣٧﴾ - تفسير

٥١٦٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا﴾ يعني: نموت نحن، ويحيا آخرون من أصلابنا، فنحن كذلك أبدًا، ﴿وما نحن بمبعوثين﴾ بعد الموت. مثلُها في الجاثية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٦. يريد قوله تعالى: ﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر﴾ [الجاثية:٢٤].]]. (ز)

٥١٦٠٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين﴾، قال: يقول: ليس آخرة ولا بعث، يكفرون بالبعث، يقولون: إنما هي حياتنا هذه، ثم نموت ولا نحيا، يموت هؤلاء، ويحيا هؤلاء. يقولون: إنما الناس كالزرع، يُحصَد هذا، وينبت هذا. يقولون: يموت هؤلاء، ويأتي آخرون. وقرأ: ﴿وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد﴾ [سبأ:٧]، وقرأ: ﴿لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم﴾ [سبأ:٣][[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٤.]]. (ز)

٥١٦٠٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا﴾ أي: نموت ونُولَد، ﴿وما نحن بمبعوثين﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠٠.]]. (ز)

23:38Страница 344

إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا وَمَا نَحۡنُ لَهُۥ بِمُؤۡمِنِينَ ٣٨

Он - всего лишь человек, который возвел навет на Аллаха, и мы не веруем в него».

﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰا وَمَا نَحۡنُ لَهُۥ بِمُؤۡمِنِینَ ۝٣٨﴾ - تفسير

٥١٦٠٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿إن هو إلا رجل﴾ يعنون: هودًا ﴿افترى على الله كذبا﴾ يزعم أن الله أرسله، ﴿وما نحن له بمؤمنين﴾ أي: بمُصَدِّقين[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٠٠.]]. (ز)

23:39Страница 344

قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ ٣٩

Он сказал: «Господи! Помоги мне, ведь они сочли меня лжецом!».

﴿قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِی بِمَا كَذَّبُونِ ۝٣٩﴾ - تفسير

٥١٦١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ هو: ﴿رب انصرني بما كذبون﴾، وذلك أنّ هودًا ﵇ أخبرهم أنّ العذابَ نازِلٌ بهم في الدنيا، فكَذَّبوه، فقال: رب انصرني بما كذبون في أمر العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٧.]]. (ز)

23:40Страница 344

قَالَ عَمَّا قَلِيلٖ لَّيُصۡبِحُنَّ نَٰدِمِينَ ٤٠

Аллах сказал: «Очень скоро они будут раскаиваться».

﴿قَالَ عَمَّا قَلِیلࣲ لَّیُصۡبِحُنَّ نَـٰدِمِینَ ۝٤٠﴾ - تفسير

٥١٦١١- قال يحيى بن سلّام: ﴿عما قليل﴾، أي: عن قليل. والميم والألف صِلَةٌ في الكلام. وهو تفسير إسماعيل السُّدِّيّ[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٠١.]]. (ز)

٥١٦١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال عما قليل﴾ قال: عن قليل ﴿ليصبحن نادمين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١٥٧.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English