Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Фуркан · 25:24–26

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Фуркан 25:24–26

25:24Страница 362

أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا ٢٤

У обитателей Рая в тот день будет более хорошая обитель и более прекрасное место отдыха.

﴿أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِ یَوۡمَىِٕذٍ خَیۡرࣱ مُّسۡتَقَرࣰّا﴾ - تفسير

٥٤٦٣١- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿يومئذ﴾: يعني: يوم القيامة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٠.]]. (ز)

٥٤٦٣٢- عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي] -من طريق أبي حمزة بن إسماعيل- في قوله: ﴿خير مستقرًا﴾، قال: المستقر: الجنة. والمقيل دونهما[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٠.]]. (ز)

٥٤٦٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا﴾، يعني: أفضل منزلًا في الجنة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣١.]]. (ز)

٥٤٦٣٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿أصحاب الجنة﴾ أهل الجنة ﴿خير مستقرا﴾ مِن مستقر المشركين. قوله: ﴿خير مستقرا﴾ منزلًا، الجنة يَسْتَقِرُّون فيها، لا يخرجون منها، ومستقر المشركين جهنم لا يخرجون منها[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٧٦.]]. (ز)

﴿وَأَحۡسَنُ مَقِیلࣰا ۝٢٤﴾ - تفسير

٥٤٦٣٥- عن أنس بن مالك، عن النبيِّ ﷺ، في قوله تعالى: ﴿يثبتُ الله الذين آمنوا﴾ [إبراهيم:٢٧]، قال: «هو المؤمنُ في قبره، عند محنته يأتيه مُمْتَحِناهُ، فيقولان: مَن ربُّك؟ وما دينُك؟ ومَن نبيُّك؟ فيقول: الله ربي، وديني الإسلام. فيقولان: ثبَّتك الله لما يُحِبُّ ويَرضى. ويُفسِحان له في قبره مدَّ بصره، ويفتحان له بابًا إلى الجنة، ويقولان: نَم قرير عينٍ نومةَ الشابِّ النائم الآمن في خيرِ مَقيلٍ. وفيه نزلت: ﴿أصحابُ الجنَّة يومئذٍ خيرٌ مستقرًا وأحسنُ مقيلًا﴾...»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم بتمامه عند تفسير قوله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآخِرَةِ﴾ [إبراهيم:٢٧].]]. (٨/٥٣٢)

٥٤٦٣٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- قال: لا ينتصِف النهارُ مِن يوم القيامة حتى يقيل هؤلاء وهؤلاء. ثم قرأ: ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾. وقرأ: (ثُمَّ إنَّ مَقِيلَهُمْ لَإلى الجَحِيمِ)[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٤، ١٩/٥٥٧، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٠، والحاكم ٢/٤٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المبارك في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

وقراءة: (ثُمَّ إنَّ مَقِيلَهُمْ لَإلى الجَحِيمِ) قراءة شاذة في قول الله تعالى: ﴿ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم﴾ [الصافات:٦٨].]]. (١١/١٥٨)

٥٤٦٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿خير مستقرًا وأحسن مقيلا﴾، قال: في الغُرَف مِن الجنة، وكان حسابُهم أن عُرِضوا على ربِّهم عرضة واحدةً، وذلك الحساب اليسير، وهو مثل قوله: ﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه (٧) فسوف يحاسب حسابا يسيرا (٨) وينقلب إلى أهله مسرورا﴾ [الانشقاق:٧-٩][[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٤، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٨١.]]. (١١/١٥٨)

٥٤٦٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق نهشل، عن الضحاك- قال: إنّما هي ضَحْوَةٌ، فيقيل أولياءُ الله على الأسِرَّة مع الحور العين، ويقيل أعداء الله مع الشياطين مُقَرَّنِين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٠.]]. (١١/١٥٨)

٥٤٦٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبان العطار- قال: مَن لم يقِلْ في الجنة يومئذٍ فليس مِن أهلها[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٧٧.]]. (ز)

٥٤٦٤٠- قال يحيى بن سلّام: وبلغني: أنّ عبد الله بن عباس قال: إنِّي لَأعلم أيَّ ساعة يدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ؛ قبل نصف النهار، حين يشتهون الغداء[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٧٧.]]. (ز)

٥٤٦٤١- قال عبد الله بن عباس -من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم-: كان الحسابُ مِن ذلك في أوله، وقال القوم حين قالوا في منازلهم من الجنة. وقرأ: ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٥.]]. (ز)

٥٤٦٤٢- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾، قال: يفرغ الله مِن حساب الناسِ نصفَ النهار، فيقيل أهلُ الجنة في الجنة، وأهلُ النار في النار[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨١.]]. (١١/١٦٠)

٥٤٦٤٣- عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- قال: كانوا يرون أنّه يُفْرَغ مِن حساب الناس يومَ القيامة نصفَ النهار، فيقيل أهلُ الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، فذلك قوله: ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾[[أخرجه ابن المبارك (١٣١٤ - زوائد الحسين)، وابن جرير ١٧/٤٣٤، وأبو نعيم في الحلية ٤/٢٣٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١١/١٥٩)

٥٤٦٤٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الله بن ميسرة- قال: إنِّي لَأعرف الساعةَ التي يدخل فيها أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهلُ النارِ النارَ؛ الساعة التي يكون فيها ارتفاع الضحى الأكبر، إذا انقلب الناس إلى أهليهم للقيلولة، فينصرف أهل النار إلى النار، وأما أهل الجنة فينطلق بهم إلى الجنة، فكانت قيلولتهم في الجنة، وأطعموا كبد حوت، فأشبعهم كلهم، فذلك قوله: ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨١.]]. (١١/١٦٠)

٥٤٦٤٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مسلم بن مِخْراق- أنّه سُئِل عن يوم القيامة: أمِن الدنيا هو أم مِن الآخرة؟ فقال: صدر ذلك اليوم مِن الدنيا، وآخره مِن الآخرة[[أخرجه ابن عساكر ٤١/١٠٠.]]. (١١/١٦٠)

٥٤٦٤٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾، قال: أحسن منزلًا، وخير مأوىً[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨١. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٤٧٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٥٧)

٥٤٦٤٧- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾: أي: مَأْوًى ومنزلًا. قال قتادة: حدَّث صفوان بن محرز، قال: إنّه لَيُجاء يوم القيامة برجلين، كان أحدُهما ملِكًا في الدنيا فيُحاسب، فإذا عبد لم يعمل خيرًا، فيؤمر به إلى النار. والآخر كان صاحب كساء في الدنيا فيحاسب، فيقول: يا رب، ما أعطيتني مِن شيء فتحاسبني به. فيقول: صدق عبدي، فأرسلوه. فيؤمر به إلى الجنة، ثم يُتركانِ ما شاء الله، ثم يدعى صاحب النار، فإذا هو مثل الحممة السوداء، فيقال له: كيف وجدت مقيلك؟ فيقول: شر مقيل. فيقال له: عُدْ. ثم يدعى صاحب الجنة، فإذا هو مثل القمر ليلة البدر، فيقال له: كيف وجدت مقيلَك؟ فيقول: ربِّ، خير مقيل. فيقال: عُدْ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج يحيى بن سلام ١/٤٧٦ حديث صفوان.]]. (١١/١٦٠)

٥٤٦٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحسن مقيلا﴾، يعني: القائلة، وذلك أنّه يخفف عنهم الحساب، ثم يقيلون من يومهم ذلك في الجنة مقدارَ نصف يوم من أيام الدنيا فيما يشتهون مِن التُّحَف[[التُّحْفَة: طُرْفة الفاكهة وغيرها من الرَّياحين، وقد تُفْتَحُ الحاءُ، والجَمْع: التُّحَف، ثم تُستعمل في غير الفاكهة من الألطاف والعطايا، ويطلق على البِرِّ واللّطف. انظر: النهاية واللسان والقاموس (تحف).]] والكرامة، فذلك قوله تعالى: ﴿وأحسن مقيلا﴾ مِن مقيل الكفار، وذلك أنّه إذا فرغ مِن عرض الكفار أُخْرِجَ لهم عُنق مِن النار يحيط بهم، فذلك قوله في الكهف [٢٩]: ﴿أحاط بهم سرادقها﴾، ثم خرج من النار دخان ظل أسود، فيتفرق عليهم مِن فوقهم ثلاث فرق، وهم في السرادق، فينطلقون يستظِلُّون تحتها مِمّا أصابهم مِن حَرِّ السرادق، فيأخذهم الغَثَيان والشِّدَّة مِن حرِّه، وهو أخفُّ العذاب، فيقِيلون فيها لا مقيل راحة، فذلك مقيل أهل النار، ثم يدخلون النار أفواجًا أفواجًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣١.]]. (ز)

٥٤٦٤٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾، قال: لم ينتصف النهارُ حتى يقضي الله بينهم، فيقيل أهلُ الجنة في الجنة، وأهلُ النار في النار. قال: وفي قراءة ابن مسعود: (ثُمَّ إنَّ مَقِيلَهُمْ لَإلى الجَحِيمِ)[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٤.]]٤٧٢٣. (ز)

٤٧٢٣ ذكر ابنُ عطية (٦/٤٣٢) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «ويحتمل أن اللفظة إنما تضمنت تفضيل الجنة جملة وحسن هوائها، فالعرب تفضل البلاد بحسن المقيل؛ لأن وقت القائلة يبدو فساد هواء البلاد، فإذا كان بلد في وقت فساد الهواء حسنًا جاز الفضل».

٥٤٦٥٠- عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿وأحسن مقيلا﴾، قال: مصيرًا[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٥٨)

٥٤٦٥١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأحسن مقيلا﴾ منهم[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٧٦.]]٤٧٢٤. (ز)

٤٧٢٤ ذكر ابنُ عطية (٦/٤٣٢) أن لفظة ﴿خير﴾ جاءت هاهنا للتفضيل بين شيئين لا شركة بينهما، وبيَّنَّ أن الزجاج وغيره ذكروا في ذلك أنّه لَمّا اشتركا في أنّ هذا مستقر وهذا مستقر؛ فُضِّل الاستقرار الواحد. ثم علَّق بقوله: «ويظهر لي أن هذه الألفاظ التي فيها عموم ما يتوجه حكمها من جهات شتى، نحو قولك: أحب، وأحسن، وخير، وشر، يسوغ أن يجاء بها بين شيئين لا شركة بينهما، فتقول: السعد في الدنيا أحب إلَيَّ مِن الشقاء، أي: قد يوجد بوجه ما مَن يستحب الشقاء كالمتعبِّد والمغتاظ، وكذلك في غيرها، فإذا كانت»أفعل«في معنىً بيّنٍ أنّ الواحد من الشيئين لا حظ له فيه بوجه فسد الإخبار بالتفضيل به، كقولك: الماء أبرد من النار، ومن هذا أنّك تقول في ياقوتة ومدَرَة -وتشير إلى المدرة-: هذه أحسن وخير وأحب وأفضل من هذه. ولو قلت: هذه ألمع وأشد شراقة من هذه. لكان فاسدًا».

٥٤٦٥٢- عن سعيد الصواف -من طريق عمرو بن الحارث- قال: بلغني: أنّ يوم القيامة يقصر على المؤمن حتى يكون كما بين العصر إلى غروب الشمس، وإنّهم لَيقيلون في رياض الجنة حين يفرغ الناس من الحساب، وذلك قوله: ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٥.]]. (١١/١٥٩)

﴿وَأَحۡسَنُ مَقِیلࣰا ۝٢٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٤٦٥٣- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرج بعدَ ما يستقرُّ أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار رجلٌ مِن النار ورجلٌ من الجنة، فيستنطق الله الرجلَ الذي يخرج مِن الجنة، فيقول له: كيف وجدت مقيلك؟ فيقول: يا ربِّ، خير مقيل، وخير مصير صار إليه العبد. فيقول له ربُّه: إنّ لك عندي الزيادة والكرامة، فارجع. ويسأل الذي يخرج من النار: كيف وجدت مقيلَك؟ فيقول: يا ربِّ، شر مقيل ومصير صار إليه العبد. ثم يقول: يا ربِّ، يا ربِّ. فيقول له ربُّه: ما تعطيني إن أخرجتُك؟ فيقول: يا ربِّ، أعطيك ما سألتني. فيقول: فإني أسألك ملء الأرض ذهبًا. فيقول: يا ربِّ، لا أقدر عليه، لو قدرت عليه أعطيتك. فيقول له: كذبت، وعِزَّتي، قد سألتُك ما هو أهون مِن ذلك فلم تُعْطِنِيه، سألتك أن تسألني فأعطيك، وتدعوني فأستجيب لك، وتستغفرني فأغفر لك»[[أورده يحيى بن سلام ١/٤٧٧.]]. (ز)

25:25Страница 362

وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ٢٥

В тот день небо разверзнется и покроется облаками, и будут низведены ангелы.

﴿وَیَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَاۤءُ﴾ - تفسير

٥٤٦٥٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ويوم﴾، قال: يوم القيامة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٢.]]. (ز)

٥٤٦٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾، يعني: السموات السبع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٢.]]. (ز)

٥٤٦٥٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ يجيء الغمامُ هذا بعد البعث، تشقق فتراها واهية متشققة، كقوله: ﴿وفتحت السماء فكانت أبوابا﴾ [النبأ:١٩]، ويكون الغمامُ سُتْرةً بين السماء والأرض[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٧٧.]]. (ز)

﴿بِٱلۡغَمَـٰمِ﴾ - تفسير

٥٤٦٥٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾، قال: هو الذي قال: ﴿في ظلل من الغمام﴾ [البقرة:٢١٠]، الذي يأتي الله فيه يوم القيامة، ولم يكن قطُّ إلا لبني إسرائيل[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٧، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٢.]]. (١١/١٦٢)

٥٤٦٥٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾، قال: هو قِطَع السماء إذا انشقت[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٦٢)

٥٤٦٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بالغمام﴾ يقول: عن الغمام، وهو أبيض كهيئة الضبابة لنُزول الرب ﷿ وملائكته، فذلك قوله سبحانه: ﴿ونزل الملائكة تنزيلا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٢.]]. (ز)

٥٤٦٦٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في الآية، يقول: تشقق عن الغمام الذي يأتي الله فيه، غمام زعموا في الجنة[[علَّقه ابن جرير ١٧/٤٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٦٣)

﴿وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ تَنزِیلًا ۝٢٥﴾ - تفسير

٥٤٦٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا﴾: يعني: يوم القيامة حين تشقق السماء بالغمام، وتنزل الملائكة تنزيلًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٩.]]. (ز)

٥٤٦٦٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق يوسف بن مهران- أنّه قرأ: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا﴾، قال: يجمع الله الخلقَ يوم القيامة في صعيد واحد؛ الجن والأنس والبهائم والسباع والطير وجميع الخلق، فتشقق السماء الدنيا، فينزل أهلُها، وهم أكثر مِمَّن في الأرض من الجن والإنس وجميع الخلق، فيُحِيطون بالجن والإنس وجميع الخلق، فيقول أهل الأرض: أفيكم ربُّنا؟ فيقولون: لا. ثم تتشقق السماء الثانية، فينزل أهلها، وهم أكثر مِن أهل السماء الدنيا ومن الجن والإنس وجميع الخلق، فيحيطون بالملائكة الذين نزلوا قبلهم والجن والإنس وجميع الخلق، ثم تنشق السماء الثالثة، فينزل أهلها، وهم أكثر من أهل السماء الثانية والدنيا وجميع الخلق، فيحيطون بالملائكة الذين نزلوا قبلهم والجن والإنس وجميع الخلق، ثم ينزل أهل السماء الرابعة، وهم أكثر من أهل السماء الثالثة والثانية والأولى وأهل الأرض، ثم ينزل أهل السماء الخامسة، وهم أكثر مِمَّن تقدم، ثم أهل السماء السادسة كذلك، ثم أهل السماء السابعة، وهم أكثر مِن أهل السموات وأهل الأرض، ثم ينزل ربُّنا في ظُلَل من الغمام، وحوله الكَرُوبِيُّون[[الكَرُوبِيُّونَ: هم المُقَرَّبون، وهم أقرب الملائكة إلى حَمَلَة العَرْش. النهاية واللسان (كرب).]]، وهم أكثر من أهل السموات السبع والإنس والجن وجميع الخلق، لهم قرون ككعوب القنا[[القَنا: جمع قَناة، وهي الرمْح. وكَعْبُ القناة: هو أُنْبُوبُها. اللسان (قنا) و(كعب).]]، وهم تحت العرش، لهم زَجَل بالتسبيح والتحميد والتقديس لله تعالى، وما بين أخمص قدمِ أحدهم إلى كعبه مسيرة خمسمائة عام، ومن كعبه إلى ركبته مسيرة خمسمائة عام، ومن ركبته إلى فخِذه مسيرة خمسمائة عام، ومِن فخِذه إلى ترقوته مسيرة خمسمائة عام، ومِن ترقوته إلى موضع القرط مسيرة خمسمائة عام، وما فوق ذلك مسيرة خمسمائة عام[[أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال (٢١٢، ٢١٥، ٢١٦)، وابن جرير ١٧/٤٣٨، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٢، والحاكم ٤/٥٦٩-٥٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٦١)

٥٤٦٦٣- عن شهر بن حَوْشَب -من طريق ليث بن أبي سليم-، نحوه[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٧٧-٤٧٩، وابن جرير ١٧/٤٣٨ من طريق هارون بن رئاب مختصرًا.]]. (ز)

٥٤٦٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونزل الملائكة﴾ مِن السماء إلى الأرض عند انشقاقها ﴿تنزيلا﴾ لحساب الثَّقَلَيْن، كقوله ﷿ في البقرة [٢١٠]: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٢.]]. (ز)

٥٤٦٦٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ونزل الملائكة تنزيلا﴾ مع الرحمن، هو مثل قوله: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾ [البقرة:٢١٠]، ومثل قوله: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ [الفجر:٢٢][[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٧٧.]]. (ز)

﴿وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ تَنزِیلًا ۝٢٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٤٦٦٦- عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي حازم- قال: يهبط الله حين يهبط وبينه وبين خلقه سبعون حجابًا؛ منها النور، والظلمة، والماء، فيصوت الماء صوتًا تنخلع له القلوب[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٧.]]. (ز)

٥٤٦٦٧- عن أبي بكر بن عبد الله، قال: إذا نظر أهل الأرض إلى العرش يهبط عليهم فوقَهم شَخَصَتْ إليه أبصارُهم، ورجفت كُلاهم في أجوافهم. قال: وطارت قلوبهم مِن مقرِّها في صدورهم إلى حناجرهم[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٩.]]. (ز)

25:26Страница 362

ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا ٢٦

В тот день власть будет истинной и будет принадлежать Милостивому, и день тот будет тяжким для неверующих.

﴿ٱلۡمُلۡكُ یَوۡمَىِٕذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَـٰنِۚ﴾ - تفسير

٥٤٦٦٨- قال عبد الله بن عباس: يريد: أنّ يوم القيامة لا مَلِك يقضي غيرُه[[تفسير البغوي ٦/٨٠.]]. (ز)

٥٤٦٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الملك يومئذ الحق للرحمن﴾ وحده -جلَّ جلاله-، واليوم الكفار يُنازعونه في أمره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٢.]]. (ز)

٥٤٦٧٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿الملك يومئذ الحق للرحمن﴾ يخضع الملوك يومئذ لِمُلْك الله، والجبابرة لجبروت الله[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٧٩.]]. (ز)

﴿وَكَانَ یَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ عَسِیرࣰا ۝٢٦﴾ - تفسير

٥٤٦٧١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: قال الله ﷿: يومًا عسيرًا، فبيَّن الله على من يقع، فقال: ﴿على الكافرين﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٣.]]. (ز)

٥٤٦٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان يوما على الكافرين عسيرا﴾ يقول: عسر عليهم يومئذ مواطن يوم لشدته القيامة[[كذا في مطبوعة تفسير مقاتل بن سليمان، ولعل صواب العبارة: عسر عليهم يومئذ مواطنُ يومِ القيامةِ لشدته ومشقته.]] ومشقته، ويهون على المؤمن كأدنى صلاته[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٢.]]. (ز)

٥٤٦٧٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿وكان يوما على الكافرين عسيرا﴾ شديدًا[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٧٩.]]. (ز)

﴿وَكَانَ یَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ عَسِیرࣰا ۝٢٦﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٤٦٧٤- عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «يطوي اللهُ ﷿ السماواتِ يوم القيامة، ثم يأخذهنَّ بيده اليُمنى، ثم يقول: أنا الملِك، أين الجبّارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضينَ بشماله، ثم يقول: أنا الملك أين الجبّارون؟ أين المتكبرون؟»[[أخرجه مسلم ٤/٢١٤٨ (٢٧٨٨).]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English