Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Фуркан · 25:38–44

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Фуркан 25:38–44

25:38Страница 363

وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا ٣٨

А также адитов, самудян, жителей Расса и многие поколения, которые были между ними.

﴿وَعَادࣰا وَثَمُودَا۟﴾ - قراءات

٥٤٨١٢- عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ‹وعادًا وثَمُودًا› يُنَون ثمود[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا حفصًا، وحمزة، ويعقوب، فإنهم قرؤوا: ﴿وثَمُوداْ﴾ بغير تنوين. انظر: الإتحاف ص٤١٧.]]. (١١/١٧٤)

﴿وَعَادࣰا وَثَمُودَا۟﴾ - تفسير الآية

٥٤٨١٣- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿و﴾أهلكنا ﴿عادا وثمود﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥.]]. (ز)

٥٤٨١٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿وعادا وثمود﴾، أي: وأهلكنا عادًا وثمود، تبعًا للكلام الأول[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٢.]]. (ز)

﴿وَأَصۡحَـٰبَ ٱلرَّسِّ﴾ - تفسير

٥٤٨١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: الرس: قريةٌ مِن ثمود[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٥٢.]]. (١١/١٧٤)

٥٤٨١٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الرس: بئر بأذربيجان[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٥.]]. (١١/١٧٥)

٥٤٨١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وأصحاب الرس﴾، قال: هي بئر كانت تُسَمّى: الرس[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٥٢.]]. (ز)

٥٤٨١٨- عن ابن عباس، أنّه سأل كعبًا عن أصحاب الرسِّ، قال: صاحب «يس» الذي قال: ﴿يا قوم اتبعوا المرسلين﴾ [يس:٢٠]، فَرَسَّهُ[[أي: دَسُّوه فيها حتى مات. اللسان (رسس).]] قومُه في بئر بالأحجار[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٣٤، وتفسير البغوي ٦/٨٤: قال كعب: الرس: بئر بأنطاكية، قتلوا فيها حبيبًا النجّار، وهم الذين ذكرهم الله في سورة «يس».]]. (١١/١٧٥)

٥٤٨١٩- عن ابن عباس -من طريق يونس بن يزيد، عمَّن حدَّثه- أنه قال لكعب: أخبِرني عن ستِّ آيات في القرآن لم أكن عَلِمْتُهُنَّ، ولا تخبرني عنهنَّ إلا ما تجد في كتاب الله المنزل: ... ما بال أصحاب الرس ذكرهم الله في الكتاب؟ ... قال كعب:... وأمّا أصحاب الرس فإنّهم كانوا قومًا مؤمنين، يعبدون الله في مُلْكِ جَبّارٍ لا يعبد الله، فخيّرهم في أن يكفروا أو يقتلهم، فاختاروا القتل على الكفر، فقتلهم، ثم رمى بهم في قَلِيب، فبذلك سُمُّوا: أصحاب الرس ...[[أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/٢٩ (٦٢).]]. (ز)

٥٤٨٢٠- قال سعيد بن جبير: كان لهم نبيٌّ يُقال له: حنظلة بن صفوان، فقتلوه، فأهلكهم الله تعالى[[تفسير الثعلبي ٧/١٣٤ مطولًا، وتفسير البغوي ٦/٨٤.]]. (ز)

٥٤٨٢١- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: ﴿الرس﴾: بِئر كان عليها قومٌ يُقال لهم: أصحاب الرس[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٨٢ بنحوه، وابن جرير ١٧/٤٥٣، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١١/١٧٥)

٥٤٨٢٢- عن الضَّحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: ﴿الرس﴾: بِئر قُتِل فيها صاحب «يس»[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٥.]]. (١١/١٧٥)

٥٤٨٢٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن أبي بكير- قال: أصحاب الرسِّ رسُّوا نبيَّهم في بئرٍ[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٥٣، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٥ من طريق سفيان عن رجل. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١١/١٧٥)

٥٤٨٢٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قال: أصحاب الرس بفَلْج هم أصحاب يس[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٥٣.]]. (ز)

٥٤٨٢٥- قال الحسن البصري: واد[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٢.]]. (ز)

٥٤٨٢٦- عن وهب بن مُنَبِّه، في قوله: ﴿وأصحاب الرس﴾، قال: كانوا أهل بئر قعودًا عليها، وأصحاب مواشي، يعبدون الأصنام، فوَجَّه اللهُ إليهم شعيبًا يدعوهم إلى الإسلام، فتَمادَوْا في طغيانهم، وفي أذى شعيب ﵇، فبينما هم حول البئر في منازلهم انهارت البئر، فخسف بهم وبديارهم ورباعهم، فهلكوا جميعًا[[تفسير الثعلبي ٧/١٣٣، وتفسير البغوي ٦/٨٤.]]. (ز)

٥٤٨٢٧- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وأصحاب الرس﴾، قال: قوم شعيب[[عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.]]. (١١/١٧٥)

٥٤٨٢٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق عمرو بن عبد الله- قال: إنّ أصحاب الأيكة وأصحاب الرس كانتا أُمَّتَيْن، فبعث الله إليهما نبيًّا واحدًا؛ شعيبًا، وعذَّبهما بعذابين[[أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/١٥٢-١٥٣ (٣٥٦)، وابن جرير ٢١/٤١٥.]]. (١١/١٧٦)

٥٤٨٢٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأصحاب الرس﴾، قال: حُدِّثنا: أنّ أصحاب الرس كانوا أهل فَلْج باليمامة، وآبار كانوا عليها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٥، وابن جرير ١٧/٤٥٢ من طريق جرير بن حازم بنحوه. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٣٤، وتفسير البغوي ٦/٨٤: بئر بفَلْج اليمامة، قتلوا نبيَّهم، فأهلكهم الله ﷿.]]. (١١/١٧٥)

٥٤٨٣٠- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الرس﴾: بئر بأنطاكية، قتلوا فيها حبيبًا النجّار، وهم الذين ذكرهم الله في سورة «يس»[[تفسير الثعلبي ٧/١٣٤، وتفسير البغوي ٦/٨٤.]]. (ز)

٥٤٨٣١- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿الرس﴾: بئر بفَلْج اليمامة، قتلوا نبيَّهم، فأهلكهم الله ﷿[[تفسير البغوي ٦/٨٤.]]. (ز)

٥٤٨٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأصحاب الرس﴾، يعني: البئر التي قُتِل فيها صاحب ياسين بأنطاكية التي بالشام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٣٤، وتفسير البغوي ٦/٨٤: عن مقاتل قال: الرس: بئر بأنطاكية، قتلوا فيها حبيبًا النجار، وهم الذين ذكرهم الله في سورة «يس».]]. (ز)

٥٤٨٣٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأصحاب الرس﴾، أي: وأهلكنا أصحاب الرس.= (ز)

٥٤٨٣٤- والرس: بئر في قول كعب ... وبلغني: أنّ الذي أُرْسِل إليهم شعيب، وأنه أرسل إلى أهل مدين وإلى أهل الرس جميعًا، ولم يُبعث نبيٌّ إلى أُمَّتين غيره فيما مضى، وبعث النبي إلى الجن والإنس كلهم[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٢.]]٤٧٣٠. (ز)

٤٧٣٠ اختُلِف في أصحاب الرس؛ فقال قوم: هم من ثمود. وقال آخرون: بل هي قرية من اليمامة يُقال لها: الفلج. وقال غيرهم: هم قوم رسُّوا نبيَّهم في بئر. وقال آخرون: هي بئر كانت تُسَمّى: الرس.

ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٤٥٣) مستندًا إلى اللغة القول الأخير الذي قاله ابن عباس مِن طريق العوفي، ومجاهد من طريق ابن يحيى، فقال: «وذلك أنّ الرَّسَّ في كلام العرب: كل محفور؛ مثل: البئر، والقبر، ونحو ذلك». ثم رجَّح (١٧/٤٥٣-٤٥٤) أنّ المراد بأصحاب الرس: أصحاب الأخدود الذين ذُكروا في سورة البروج؛ مستندًا إلى القرآن، فقال: «ولا أعلم قومًا كانت لهم قصة بسبب حُفْرَةٍ ذكرهم الله في كتابه إلا أصحاب الأخدود، فإن يكونوا هم المَعْنِيِّين بقوله: ﴿وأصحاب الرس﴾ فإنّا سنذكر خبرهم -إن شاء الله- إذا انتهينا إلى سورة البروج، وإن يكونوا غيرهم فلا نعرف لهم خبرًا، إلا ما جاء من جملة الخبر عنهم أنهم قوم رَسُّوا نبيهم في حفرة، إلا ما حدثنا ابن حميد ...» وساق أثر القرظي التالي. ثم علَّق (١٧/٤٥٤) بقوله: «غير أنّ هؤلاء في هذا الخبر يذكر محمد بن كعب عن النبي ﷺ: أنهم آمنوا بنبيهم، واستخرجوه من حفرته. فلا ينبغي أن يكونوا المعنيين بقوله: ﴿وأصحاب الرس﴾؛ لأنّ الله أخبر عن أصحاب الرس أنه دمرهم تدميرًا، إلا أن يكونوا دُمِّروا بأحداث أحدثوها بعد نبيهم الذي استخرجوه من الحفرة وآمنوا به، فيكون ذلك وجهًا».

﴿وَأَصۡحَـٰبَ ٱلرَّسِّ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٤٨٣٥- عن محمد بن كعب القرظي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أوَّل الناس يدخل الجنة يوم القيامة العبدُ الأسود، وذلك أنّ الله تعالى بعث نبيًّا إلى أهل قريته، فلم يؤمن به من أهلِها أحدٌ إلا ذلك الأسود، ثم إنّ أهل القرية عَدَوْا على النبيِّ، فحفروا له بئرًا، فألقوه فيها، ثم أطْبَقُوا عليه بحجر ضخم، فكان ذلك العبدُ يذهب فيَحْتَطِب على ظهره، ثم يأتي بحطبه فيبيعه، فيشتري به طعامًا وشرابًا، ثم يأتي به إلى تلك البئر، فيرفع تلك الصخرة، فيُعينه الله عليها، فيُدْلِي طعامَه وشرابَه، ثم يرُدُّها كما كانت، فكان كذلك ما شاء الله أن يكون. ثم إنّه ذهب يومًا يحتطب كما كان يصنع، فجمع حطبه، وحزم حزمته، وفرغ منها، فلما أراد أن يحتملها وجد سِنَةً، فاضطجع، فنام، فضُرِب على أُذُنه سبعَ سنين نائمًا، ثم إنّه هَبَّ، فتَمَطّى، فتحول لشِقِّه الآخر، فاضطجع، فضرب الله على أذنه سبع سنين أخرى، ثم إنّه هَبَّ، فاحتمل حزمته، ولا يحسب إلا أنّه نام ساعة من نهار، فجاء إلى القرية، فباع حزمته، ثم اشترى طعامًا وشرابا ًكما كان يصنع، ثم ذهب إلى الحفرة في موضعها التي كانت فيه، فالتمسه، فلم يجده، وقد كان بدا لقومه بداءٌ، فاستخرجوه، فآمنوا به وصدَّقوه، وكان النبيُّ يسألهم عن ذلك الأسود: ما فعل؟ فيقولون له: ما ندري. حتى قُبِض ذلك النبيُّ، فأهَبَّ اللهُ الأسودَ مِن نومته بعد ذلك. إنّ ذلك الأسود لَأول مَن يدخل الجنة»[[أخرجه ابن الفاخر الأصبهاني في موجبات الجنة ص٢٣٧-٢٣٩ (٣٥٣)، وابن جرير ١٧/٤٥٤-٤٥٥. وأورده الثعلبي ٧/١٣٤-١٣٥.

(ب) علَّق ابنُ كثير (١٠/٣٠٧) على هذا الأثر بقوله: «هكذا رواه ابن جرير عن ابن حميد، عن سلمة عن ابن إسحاق، عن محمد بن كعب مرسلًا. وفيه غرابة ونكارة، ولعل فيه إدراجًا».]]٤٧٣١. (١١/١٧٧)

٤٧٣١ علَّق ابنُ كثير (١٠/٣٠٧) على هذا الأثر بقوله: «هكذا رواه ابن جرير عن ابن حميد، عن سلمة عن ابن إسحاق، عن محمد بن كعب مرسلًا. وفيه غرابة ونكارة، ولعل فيه إدراجًا».

٥٤٨٣٦- عن جعفر بن محمد بن علي: أنّ امرأتين سألتاه: هل تجد غِشيان المرأةِ المرأةَ مُحَرَّمًا في كتاب الله؟ قال: نعم، هُنَّ اللواتي كُنَّ على عهد تُبَّعٍ، وهُنَّ صَواحِبُ الرَّسِّ، وكل نهر وبئرٍ رَسٌّ. قال: يُقْطَع لهن جِلباب مِن نارٍ، ودرع من نارٍ، ونطاق من نارٍ، وتاج مِن نارٍ، وخُفّان مِن نارٍ، ومن فوق ذلك ثوب غليظٌ جافٌّ جلفٌ مُنتِن مِن نارٍ. قال جعفرٌ: علِّموا هذا نساءَكم[[أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (١٤٩)، والبيهقي في الشعب (٥٤٦٣)، وابن عساكر ٥٠/٣٢٠.]]. (١١/١٧٦)

﴿وَقُرُونَۢا﴾ - تفسير

٥٤٨٣٧- عن عبد الله بن بسر المازني، قال: وضع النبيُّ ﷺ يدَه على رأسي، وقال: «سيعيش هذا الغلامُ قرنًا». قلت: يا رسول الله، كم القرن؟ قال: «مائة سنة». قال محمد بن القاسم: ما زلنا نَعُدُّ له حتى تَمَّت مائة سنةٍ، ثم مات[[أخرجه أحمد ٢٩/٢٣٥ (١٧٦٨٩)، والحاكم ٢/٥٩٩(٤٠١٦)، ٤/٥٤٥ (٨٥٢٤، ٨٥٢٥) واللفظ له، وابن جرير ١٤/٥٣٤، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٥ (١٥١٧٧)، ٩/٢٩٨٢ (١٦٩٣٤). وأورده الثعلبي ٦/٩١.

قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٧/٢٨٢ (٦٨٥٧): «رواه أحمد بن حنبل بسند صحيح». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ٦/٥٣٦ (١٦١١٩) عَقِب حديث الحاكم: «لم يتكلم عليه، وهو ضعيف جدًّا، ولكن رواه بإسناد أمثل من هذا». وقال الألباني في الضعيفة ٦/٣٤٣ (٢٦٦٠): «وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، رجاله كلهم ثقات معروفون، غير إبراهيم».

وقد تقدم عند تفسير قوله تعالى: ﴿وكَمْ أهْلَكْنا مِنَ القُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ﴾ [الإسراء:١٧]، وذكر ابن جرير ١٤/٥٣٤ المسألة عند تلك الآية.]]. (١١/١٧٩)

٥٤٨٣٨- عن أبي الهيثم بن دهر الأسلمي، قال: قال النبيُّ ﷺ: «القرن: خمسون سنة»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/١٧٩)

٥٤٨٣٩- عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُمَّتي خمس قرون، القرن: أربعون سنة»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/١٧٩)

٥٤٨٤٠- عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال رسول الله ﷺ: «القرن: أربعون سنةً»[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٧٩)

٥٤٨٤١- عن ابن سيرين، قال: قال رسول الله ﷺ: «القرن: أربعون سنةً»[[أخرجه ابن جرير ١٤/٥٣٥. وأورده الثعلبي ٦/٩١.]]. (١١/١٨٠)

٥٤٨٤٢- عن زُرارَة بن أوْفى -من طريق أبي محمد بن عبد الله بن أبي أوفى- قال: القرن: مائةٌ وعشرون عامًا. قال: فبُعِث رسولُ الله ﷺ في قرنٍ، كان آخره العام الذي مات فيه يزيد بن معاوية[[أخرجه ابن جرير ١٤/٥٤٣، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٧٨)

٥٤٨٤٣- عن جعفر بن علي بن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ، قال: خَلَّفْتُ بالمدينة عَمِّي مِمَّن يُفْتِي على أنّ القرن سبعون سنة. وكان عمه عبيد الله بن أبي رافع كاتِب عَلِيٍّ[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٥٥.]]. (ز)

٥٤٨٤٤- قال أبو سلمة: القرن: مائة سنةٍ[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/١٧٩)

٥٤٨٤٥- عن إبراهيم النخعي -من طريق الحكم- قال: القرن: أربعون سنة[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٥٥، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٦. وسبق ذكره مرفوعًا من طريق حماد.]]. (ز)

٥٤٨٤٦- عن الحسن البصري -من طريق أبي عبيدة الناجي- قال: القرن: ستون سنة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٦.]]. (١١/١٨٠)

٥٤٨٤٧- عن مالك بن دينار، قال: سألتُ الحسن [البصريَّ] عن القرن؟ فقال: عشرون سنة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٦.]]. (ز)

٥٤٨٤٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- ﴿وقرونا بين ذلك كثيرًا﴾، قال: كان يُقال: إنّ القرن: سبعون سنةً[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٧٨)

٥٤٨٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقرونا﴾ يعني: وأهلكنا أُمَمًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥.]]. (ز)

٥٤٨٥٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿وقرونا بين ذلك كثيرا﴾ أي: وأهلكنا قرونًا؛ أُمَمًا، أمة بعد أمة ﴿بين ذلك كثيرا﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٢.]]٤٧٣٢. (ز)

٤٧٣٢ اختُلِف في حدّ القرن، ورجَّح ابنُ كثير (١٠/٣٠٨) مستندًا إلى السنة أنّه: الأُمَّة المتعاصرة في الزمن الواحد، فقال: «والأظهر أنّ القرن: هم الأمة المتعاصرون في الزمن الواحد؛ فإذا ذهبوا وخلفهم جيلٌ آخر فهم قرن ثان، كما ثبت في الصحيحين عن رسول الله ﷺ أنه قال: «خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» الحديث».

﴿بَیۡنَ ذَ ٰ⁠لِكَ كَثِیرࣰا ۝٣٨﴾ - تفسير

٥٤٨٥١- عن أُمِّ سلمة، قالت: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «معد بن عدنان بن أُدَد بن زيد بن البراء بن أعراق الثرى». قالت: ثم قرأ رسول الله ﷺ: «أهلك عادًا، وثمودًا، وأصحاب الرس، وقرونًا بين ذلك كثيرًا لا يعلمهم إلا الله». قالت: وأعراق الثرى: إسماعيل، وزيدٌ: هميسعٌ، وبراءٌ: نَبْتٌ[[أخرجه الحاكم ٢/٤٣٧ (٣٥١٩)، ٢/٥٠٤ (٣٧٢٩).

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».]]. (١١/١٧٨)

٥٤٨٥٢- عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ ﷺ: «كان بين آدم وبين نوح عشرة قرونٍ، وبين نوحٍ وإبراهيم عشرة قرونٍ». قال أبو سلمة: القرن: مائة سنةٍ[[أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/٢٩٨، من طريق نصر بن عاصم الأنطاكي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أبو عمرو، عن محمد بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال العقيلي: «نصر بن عاصم عن الوليد .. لا يُتابَع عليه، ولا يُعرف إلا به». ثم أسند له الحديث السابق، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٤/٢٥٢: «نصر بن عاصم مُحَدِّث دجّال».]]. (١١/١٧٩)

٥٤٨٥٣- عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا انتهى إلى معد بن عدنان أمسك، ثم يقول: «كذب النسّابون، قال الله تعالى: ﴿وقرونا بين ذلك كثيرًا﴾»[[أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/٥٦، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣/٥٢، ٥٩-٦٠.

قال المناوي في التيسير ٢/٢٤١: «إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١/٢٢٨ (١١١): «موضوع».]]. (١١/١٨٠)

٥٤٨٥٤- عن عروة بن الزبير= (ز)

٥٤٨٥٥- وسليمان بن أبي خيثمة -من طريق أبي الأسود- قال: ما وجدنا في شِعْر شاعر ولا في عِلْم عالم أحدًا يعرِف ما وراء معدّ بن عدنان بحقٍّ؛ لأن الله -تبارك وتعالى- يقول: ﴿وقرونا بين ذلك كثيرا﴾، وقد اختلفوا فيما بعد عدنان اختلافًا كثيرًا[[أخرجه ابن عساكر ٣/٥٢، وأخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٧ عن عروة دون ذكر الآية.]]. (ز)

٥٤٨٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بين ذلك﴾ ما بين عاد إلى أصحاب الرس ﴿كثيرا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥.]]. (ز)

٥٤٨٥٧- عن محمد بن [عمر] الواقدي -من طريق الحسين بن الفرج- قال: يقول الله ﷿: ﴿وقرونا بين ذلك كثيرا﴾ فكان بين نوح وآدم عشرة قرون، وبين إبراهيم ونوح عشرة قرون، فوُلِد إبراهيم خليل الرحمن على رأس ألفي سنة مِن خلق آدم[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦/١٧٢، وفيه عن محمد بن محمد الواقدي، وهو تحريف.]]. (ز)

﴿بَیۡنَ ذَ ٰ⁠لِكَ كَثِیرࣰا ۝٣٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٤٨٥٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال: كان بين موسى وعيسى- صلى الله عليهما- أربعمائة سنة، وكان بين عيسى وبين محمد -صلى الله عليهما- ستمائة سنة، وبين نوح وآدم -صلى الله عليهما- ألف دار، وبين نوح وإبراهيم -صلى الله عليهما ألف دار-، وبين إبراهيم وبين موسى -صلى الله عليهما وسلم- ألف دار، يعني: ألف دار: ألف سنة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٧.]]. (ز)

٥٤٨٥٩- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه- قال: بين النبيِّ ﷺ وبين آدم تسعة وأربعون أبًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٧.]]. (ز)

٥٤٨٦٠- عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- قال: كان بين موسى وعيسى ألف نبي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٧.]]. (ز)

25:39Страница 363

وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا ٣٩

Каждому из них Мы приводили притчи, и каждый из них Мы подвергли полному истреблению.

﴿وَكُلࣰّا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَـٰلَۖ﴾ - تفسير

٥٤٨٦١- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وكلا ضربنا له الامثال وكلا تبرنا تتبيرا﴾، قال: كل قد أعذر اللهُ إليه، وبيَّن له، ثم انتقم منه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٠، وابن جرير ١٧/٤٥٦، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٧ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٠)

٥٤٨٦٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿وكلا﴾ يعني: مَن ذُكِر مِمَّن مضى ﴿ضربنا له الأمثال﴾ أي: خوَّفناهم[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٢.]]. (ز)

﴿وَكُلࣰّا تَبَّرۡنَا تَتۡبِیرࣰا ۝٣٩﴾ - تفسير

٥٤٨٦٣- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿تبرنا تتبيرا﴾، قال: تبَّره: إذا أراد كسر الشيء. قال: تبَّره بالنبطية[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٨، وأخرج آخره ابن جرير ١٧/٤٥٦. وكذا عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (ز) (١١/١٨١)

٥٤٨٦٤- عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾، قال: تَبَّرَ الله كُلًّا بالعذاب[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٠، وابن جرير ١٧/٤٥٦، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٧.]]. (١١/١٨٠)

٥٤٨٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا﴾، وكلًّا دمَّرنا بالعذاب تدميرًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥.]]. (ز)

٥٤٨٦٦- قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾، قال: بالعذاب[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٥٧.]]. (ز)

٥٤٨٦٧- عن أصبغ، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: ﴿وكلًا تبرنا تتبيرًا﴾، قال: أضللنا الذين أضلهم، لم ينتفعوا من دينهم بشيء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٧.]]. (ز)

٥٤٨٦٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾ أفسدنا فسادًا، يعني: إهلاكه الأمم السالفة بتكذيبها رسلها[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٢.]]. (ز)

25:40Страница 363

وَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا ٤٠

Они уже проходили мимо селения, на которое выпал недобрый дождь. Разве они не видели его? О нет! Они не надеялись на то, что будут воскрешены.

﴿وَلَقَدۡ أَتَوۡا۟ عَلَى ٱلۡقَرۡیَةِ ٱلَّتِیۤ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ﴾ - تفسير

٥٤٨٦٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولقد أتو على القرية﴾ قال: هي سدوم، قرية قوم لوطٍ، ﴿التي أمطرت مطر السوء﴾ قال: الحجارة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٨١)

٥٤٨٧٠- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿ولقد أتوا على القرية﴾، قال: هي بين الشام والمدينة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٨.]]. (١١/١٨١)

٥٤٨٧١- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿ولقد أتوا على القربة التي أمطرت مطر السوء﴾، قال: قرية لوط[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٠، وابن جرير ١٧/٤٥٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٠)

٥٤٨٧٢- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- ﴿ولقد أتوا على القرية﴾، قال: قرية لُوطٍ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٨. وقد نسبه السيوطي إلى عطاء مُهمَلًا دون تمييز، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وعند ابن أبي حاتم عن عثمان بن عطاء، عن أبيه.]]. (١١/١٨١)

٥٤٨٧٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد أتوا على القرية التي أمطرت﴾ بالحجارة ﴿مطر السوء﴾ يعني: قرية لوط ﵇، كلُّ حجر في العِظَم على قدر كلِّ إنسان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥.]]. (ز)

٥٤٨٧٤- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء﴾، قال: حجارة، وهي قرية قوم لوط، واسمها: سَدُوم.= (ز)

٥٤٨٧٥- قال ابن عباس: خمس قريات؛ فأهلك الله أربعة، وبقيت الخامسة، واسمها: صعوة. لم تهلك صعوة، كان أهلُها لا يعملون ذلك العمل، وكانت سدوم أعظمها، وهي التي نزل بها لوط، ومنها بُعِث. وكان إبراهيم ﷺ يُنادي نصيحةً لهم: يا سدوم، يوم لك مِن الله، أنهاكم أن تَعَرَّضوا لعقوبة الله. زعموا: أنّ لوطًا ابنُ أخي إبراهيم -صلوات الله عليهما-[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٥٧.]]. (ز)

٥٤٨٧٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد أتوا﴾ يعني: مشركي العرب ... و﴿مطر السوء﴾: الحجارة التي رُمُوا بها من السماء؛ رُمي بها مَن كان خارجًا مِن المدينة، وأهل السفر منهم[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٢.]]. (ز)

﴿أَفَلَمۡ یَكُونُوا۟ یَرَوۡنَهَاۚ﴾ - تفسير

٥٤٨٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفلم يكونوا يرونها﴾ فيعتبروا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥.]]. (ز)

٥٤٨٧٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿أفلم يكونوا يرونها﴾ فيتفكروا، ويحذروا أن ينزل بهم ما نزل بهم، أي: بلى، قد أتوا عليها ورأوها. مثل قوله: ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين (١٣٧) وبالليل أفلا تعقلون (١٣٨)﴾ [الصافات:١٣٧-١٣٨][[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٢.]]. (ز)

﴿بَلۡ كَانُوا۟ لَا یَرۡجُونَ نُشُورࣰا ۝٤٠﴾ - تفسير

٥٤٨٧٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿لا يرجون﴾: أي: لا يخافون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٨.]]. (ز)

٥٤٨٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿بل كانوا لا يرجون نشورا﴾، قال: بَعْثًا، ولا حِسابًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٠، وابن جرير ١٧/٤٥٦، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٨ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٠)

٥٤٨٨١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل كانوا لا يرجون نشورا﴾، يقول ﷿: بل كانوا لا يخشون بَعْثًا. نظيرها في تبارك الملك [١٥]: ﴿وإليه النشور﴾، يعني: الإحياء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥.]]. (ز)

٥٤٨٨٢- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لا يرجون نشورا﴾، قال: بَعْثًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٨١)

25:41Страница 363

وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا ٤١

Завидев тебя, они лишь насмехаются над тобой: «Неужели это - тот, кого Аллах отправил посланником?

﴿وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن یَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَـٰذَا ٱلَّذِی بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا ۝٤١﴾ - نزول الآية

٥٤٨٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا﴾ نزلت في أبي جهل -لعنه الله-[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥. وأخرج ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٨ عند هذه الآية عن محمد بن إسحاق من طريق سلمة: قال أبو جهل يومًا وهو يهزأ برسول الله ﷺ، وبما جاء به من الحق: يا معشر قريش، يزعم محمدٌ أنّ جنود الله الذين يعذبونكم في النار ويحبسونكم فيها تسعة عشر، وأنتم أكثر الناس عددًا وكثرة، أفيعجزكم مائة رجل منكم عن رجل منهم؟! فأنزل الله ﷿ في ذلك مِن قوله: ﴿وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا﴾ [المدثر:٣١] إلى آخر القصة.]]. (ز)

﴿وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن یَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَـٰذَا ٱلَّذِی بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا ۝٤١﴾ - تفسير الآية

٥٤٨٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا رأوك﴾ يعني: النبيَّ ﷺ ﴿إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا﴾ ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥.]]. (ز)

٥٤٨٨٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿وإذا رأوك﴾ يعني: الذين كفروا ﴿إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا﴾ فيما يزعم. يقوله بعضُهم لبعض[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٣.]]. (ز)

25:42Страница 363

إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٢

Он готов был отвратить нас от наших богов, если бы мы не проявили терпение». Когда они увидят наказание, они узнают, кто больше других сбился с пути.

﴿إِن كَادَ لَیُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَاۤ أَن صَبَرۡنَا عَلَیۡهَاۚ﴾ - تفسير

٥٤٨٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال أبو جهل: ﴿إن كاد ليضلنا عن آلهتنا﴾ يعني: لِيَسْتَزِلَّنا عن عبادة آلهتنا، ﴿لولا أن صبرنا﴾ يعني: تَثَبَّتنا ﴿عليها﴾، يعني: على عبادتها؛ ليدخلنا في دينه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥.]]. (ز)

٥٤٨٨٧- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لولا ان صبرنا عليها﴾، قال: ثَبَتْنا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٨١)

٥٤٨٨٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿إن كاد ليضلنا عن آلهتنا﴾ يعنون: أوثانهم، ﴿لولا أن صبرنا عليها﴾ على عبادتها[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٣.]]. (ز)

﴿وَسَوۡفَ یَعۡلَمُونَ حِینَ یَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِیلًا ۝٤٢﴾ - تفسير

٥٤٨٨٩- عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- ﴿وسوف يعلمون﴾، قال: وعيد[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٩.]]. (ز)

٥٤٨٩٠- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وسوف يعلمون حين يرون العذاب في الآخرة من أضل سبيلا﴾، يعني: مَن أخطأ طريق الهُدى، أهم أم المؤمنون؟[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥.]]. (ز)

٥٤٨٩١- قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿وسوف يعلمون حين يرون العذاب﴾ في الآخرة ﴿من أضل سبيلا﴾ أي: مَن كان أضل سبيلًا في الدنيا. أي: فسوف يعلمون أنّهم كانوا أضلَّ سبيلًا مِن محمد[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٣.]]. (ز)

25:43Страница 363

أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا ٤٣

Видел ли ты того, кто обожествил свою прихоть? Разве ты являешься его попечителем и хранителем?

﴿أَرَءَیۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ هَوَىٰهُ﴾ - نزول الآية

٥٤٨٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿أرأيت من اتخذ الهه هواه﴾، قال: كان الرجل يعبد الحجرَ الأبيض زمانًا مِن الدهر في الجاهلية، فإذا وجد حَجَرًا أحسنَ منه رمى به وعبد الآخر؛ فأنزل الله الآية[[أخرجه الحاكم ٢/٤٩١ (٣٦٨٩)، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٩ (١٥١٩٩) واللفظ له.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».]]. (١١/١٨٢)

٥٤٨٩٣- عن أبي رجاء العطاردي، قال: كانوا في الجاهلية يأكلون الدم بالعِلْهِز[[العِلْهِز: هو شئ يتخذونه في سِنِي المجاعة، يخلطون الدم بأوبار الإبل، ثم يشوونه بالنار، ويأكلونه. النهاية (علهز).]]، ويعبدون الحجر، فإذا وجدوا ما هو أحسنُ منه رَمَوْا به، وعبدوا الآخر، فإذا فقدوا الآخرَ أمروا مُناديًا، فنادى: أيها الناس، إنّ إلهكم قد ضَلَّ، فالتَمِسُوه. فأنزل الله هذه الآية: ﴿أرأيت من اتخذ الهه هواه﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/١٨٢)

٥٤٨٩٤- قال مقاتل بن سليمان: نزلت ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ وذلك أنّ الحارث بن قيس السهمي هوى شيئًا، فعبده[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥.]]. (ز)

﴿أَرَءَیۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ هَوَىٰهُ﴾ - تفسير الآية

٥٤٨٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾، قال: ذاك الكافر، اتخذ دينه بغير هُدًى مِن الله، ولا بُرهانٍ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٨٢)

٥٤٨٩٦- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله تعالى: ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾، قال: كان أهل الجاهلية يعبدون الحجر، فإذا رأوا حجرًا أحسن منه أخذوه، وتركوا الأول[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤/٢٨٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٦٩٩.]]. (ز)

٥٤٨٩٧- عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿أرأيت من اتخذ الهه هواه﴾، قال: لا يهوى شيئًا إلا تَبِعَه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (١١/١٨٢)

٥٤٨٩٨- عن الحسن البصري أنّه قيل له: في أهل القبلة شِرْكٌ؟! فقال: نعم، إنّ المنافق مُشْرِكٌ؛ إن المشرك يسجد للشمس والقمر من دون الله، وإنّ المنافق عبد هواه. ثم تلا هذه الآية: ﴿أرأيت من اتخذ الهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا﴾[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٨٣ من طريق المبارك بن فضالة بلفظ: هو المنافق يصيب هواه، كلما هوي شيئًا فعله، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٠ من طريق المبارك بلفظ: ذلك المنافق نصب هواه فما هوي من شيء ركبه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٣)

٥٤٨٩٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أرأيت من اتخذ الهه هواه﴾، قال: كُلَّما هوي شيئًا ركبه، وكلَّما اشتهى شيئًا أتاه، لا يحجزه عن ذلك ورَعٌ ولا تقوى[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٢)

٥٤٩٠٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿اتخذ إلهه هواه﴾، يعني: المشرك[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٣.]]. (ز)

﴿أَرَءَیۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ هَوَىٰهُ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٤٩٠١- عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما تحت ظِلِّ السماء مِن إله يُعبد مِن دون الله أعظم عند الله مِن هَوًى مُتَّبَع»[[أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١/٨ (٣)، والطبراني في الكبير ٨/١٠٣ (٧٥٠٢).

قال ابن عدي في الكامل ٣/١٢٦: «هذا إن كان البلاء فيه مِن الحسن، وإلا من الخصيب بن جحدر، ولعله أضعف منه». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٣/١٣٩: «هذا حديث موضوع على رسول الله ﷺ، وفيه جماعة ضعاف، والحسن بن دينار والخصيب كذّابان عند علماء النقل». وقال الهيثمي في المجمع ١/١٨٨ (٨٩٥): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه الحسن بن دينار، وهو متروك الحديث». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/٢٧٢، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص٢٣٩ (٦٧)، والألباني في الضعيفة ١٤/٩٠ (٦٥٣٨): «موضوع».]]. (١١/١٨٣)

﴿أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَیۡهِ وَكِیلًا ۝٤٣﴾ - تفسير

٥٤٩٠٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وكيلا﴾، قال: ناصرًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٠. وأورده عند تفسير قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وكِيلًا﴾ [الإسراء:٦٨] بلفظ: منعةً ولا ناصرًا -كما عزاه السيوطي-.]]. (ز)

٥٤٩٠٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وكيلا﴾، يعني: مُسَيْطِرًا[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٣.]]. (ز)

٥٤٩٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفأنت﴾ يا محمد ﴿تكون عليه وكيلا﴾ يعني: مُسَيْطِرًا، يقول: تريد أن تُبَدِّل المشيئة إلى الهُدى والضلالة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٥.]]. (ز)

٥٤٩٠٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفأنت تكون عليه﴾ على الذي اتخذ إلهه هواه ﴿وكيلا﴾ حفيظًا، تحفظ عليه عملَه حتى تجازيه به؟! أي: إنّك لست بربٍّ، إنما أنت نذير[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٣.]]. (ز)

﴿أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَیۡهِ وَكِیلًا ۝٤٣﴾ - النسخ في الآية

٥٤٩٠٦- قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿أفأنت تكون عليه وكيلا﴾: نسختها آية القتال[[تفسير البغوي ٦/٨٦.]]. (ز)

25:44Страница 364

أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٤

Или ты полагаешь, что большинство их способны слышать или разуметь? Они - всего лишь подобие скотов, но они еще больше сбились с пути.

﴿أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ یَسۡمَعُونَ أَوۡ یَعۡقِلُونَۚ﴾ - تفسير

٥٤٩٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: لا يسمعون الهدى، ولا يُبصِرُونه، ولا يعقلونه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٠.]]. (ز)

٥٤٩٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أم تحسب أن أكثرهم يسمعون﴾ إلى الهدى، ﴿أو يعقلون﴾ الهُدى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]. (ز)

٥٤٩٠٩- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون﴾، يعني: جماعة المشركين[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٣.]]. (ز)

﴿إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ﴾ - تفسير

٥٤٩١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أم تحسب ان أكثرهم يسمعون﴾ الآية، قال: مَثَلُ الذين كفروا كمَثَلِ البعير والحمار والشاة، إن قلتَ لبعضهم: كُلْ. لم يعلم ما تقول، غير أنه يسمع صوتك، كذلك الكافر إن أمرته بخير أو نهيته عن شر أو وعظته لم يعقل ما تقول، غير أنه يسمع صوتك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٠.]]. (١١/١٨٣)

٥٤٩١١- قال مقاتل بن سليمان: ثم شبههم بالبهائم، فقال سبحانه: ﴿إن هم إلا كالأنعام﴾ في الأكل والشرب، لا يلتفتون إلى الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]. (ز)

٥٤٩١٢- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إن هم إلا كالأنعام﴾ مِمّا تُعُبِّدُوا به، ﴿بل هم أضل سبيلا﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٣.]]. (ز)

﴿بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِیلًا ۝٤٤﴾ - تفسير

٥٤٩١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل هم أضل سبيلا﴾ يقول: بل هم أخطأ طريقًا مِن البهائم؛ لأنها تعرف ربها وتذكره، وكفار مكة لا يعرفون ربهم فيُوَحِّدونه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]. (ز)

٥٤٩١٤- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿بل هم أضل سبيلا﴾، قال: أخطأ السبيل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١.]]. (١١/١٨٣)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English