Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аш-Шуара 26:138–156
﴿وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِینَ ١٣٨﴾ - تفسير
٥٦٢٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما نحن بمعذبين﴾: أي: إنّما نحن مثل الأولين، نعيش كما عاشوا، ثم نموت، ولا حسابَ ولا عذابَ علينا ولا بعثَ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٧٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٣)
٥٦٢٨١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وما نحن بمعذبين﴾، أي: لا نُبعَث، ولا نُعَذَّب[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٦.]]. (ز)
26:139–140Страница 373
فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٣٩
Они сочли его лжецом, а Мы погубили их. Воистину, в этом - знамение, но большинство их не стали верующими.
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٤٠
Воистину, твой Господь - Могущественный, Милосердный.
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَـٰهُمۡۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِینَ ١٣٩ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ ١٤٠﴾ - تفسير
٥٦٢٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكذبوه﴾ بالعذاب في الدنيا، ﴿فأهلكناهم﴾ بالرِّيح، ﴿إن في ذلك لآية﴾ يقول: إنّ في هلاكهم بالريح لَعِبرةً لِمَن بعدهم مِن هذه الأمة، فيحذروا مثل عقوبتهم. ثم قال سبحانه: ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ ولو كان أكثرهم مؤمنين لم يُعَذَّبوا في الدنيا، ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نِقمته مِن أعدائه حين أهلكهم بالريح، ﴿الرحيم﴾ بالمؤمنين حين أنجاهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٤.]]. (ز)
26:141–145Страница 373
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٤١
Самудяне сочли лжецами посланников.
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٤٢
Вот их брат Салих сказал им: «Неужели вы не устрашитесь?
إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ ١٤٣
Я являюсь посланником к вам, достойным доверия.
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٤٤
Бойтесь же Аллаха и повинуйтесь мне.
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٤٥
Я не прошу у вас за это вознаграждения, ибо вознаградит меня только Господь миров.
﴿كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِینَ ١٤١ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ صَـٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٤٢ إِنِّی لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِینࣱ ١٤٣ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ ١٤٤ وَمَاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ١٤٥﴾ - تفسير
٥٦٢٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير-: أنّ صالحًا بُعِث مِن الحِجْرِ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٠.]]. (ز)
٥٦٢٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كذبت ثمود المرسلين﴾ يعني: صالحًا وحده، ﴿إذ قال لهم أخوهم صالح﴾ في النسب، وليس بأخيهم في الدين: ﴿ألا تتقون﴾ يعني: ألا تخشون الله ﷿، ﴿إني لكم رسول أمين﴾ فيما بينكم وبين الله ﷿، ﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ فيما آمركم به، ﴿ومآ أسألكم عليه﴾ يعني: على الإيمان ﴿من أجر﴾ يعني: جُعْلًا، ﴿إن أجري﴾ يعني: ما جزائي ﴿إلا على رب العالمين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٥.]]. (ز)
٥٦٢٨٥- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿كذبت ثمود المرسلين﴾ يعني: صالحًا، ﴿إذ قال لهم أخوهم صالح﴾ أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين: ﴿ألا تتقون﴾ الله، وهي مثل الأولى، يأمرهم أن يتقوا الله، ﴿إني لكم رسول أمين﴾ على ما جئتكم به، ﴿فاتقوا الله وأطيعون (١٠٨) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري﴾ إن ثوابي ﴿إلا على رب العالمين (١٤٥)﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٦.]]. (ز)
26:146–148Страница 373
أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ ١٤٦
Неужели вы будете оставлены в безопасности среди того, что есть здесь,
فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ١٤٧
среди садов и источников,
وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ ١٤٨
среди посевов и финиковых пальм с нежными плодами,
﴿أَتُتۡرَكُونَ فِی مَا هَـٰهُنَاۤ ءَامِنِینَ ١٤٦ فِی جَنَّـٰتࣲ وَعُیُونࣲ ١٤٧ وَزُرُوعࣲ وَنَخۡلࣲ طَلۡعُهَا هَضِیمࣱ ١٤٨﴾ - تفسير
٥٦٢٨٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: معشب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠١ بلفظ: معشبة. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٤)
٥٦٢٨٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿طلعها هضيم﴾، قال: أينع وبلغ، فهو هضيم[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦١٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٤-.]]. (١١/٢٨٤)
٥٦٢٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن أبي عمرو- في قوله: ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: إذا رطب واسترخى[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠١.]]. (١١/٢٨٤)
٥٦٢٨٩- عن أبي صالح [باذام]، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠١.]]. (ز)
٥٦٢٩٠- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿طلعها هضيم﴾. قال: مُنضَمٌّ بعضُه إلى بعض. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرئ القيس:
دارٌ لبيضاء العوارضِ[[العوارض: الثنايا سُميت عَوارِضَ؛ لأَنها فِي عُرْضِ الفَم. اللسان (عرض).]] طَفْلةٍ[[طَفْلة: لينة ناعمة. اللسان (طفل).]] مهضومة[[مهضومة: خميصة البطن. التاج (هضم).]] الكَشْحَين[[الكَشْح: ما بين الخاصِرة إلى الضِّلع الخلفي. اللسان (كشح).]] رَيّا المعصمِ؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٨٨-.]]. (١١/٢٨٤)
٥٦٢٩١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هضيم﴾، قال: لطيف مادام في كُفُرّاه[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٦، وتفسير البغوي ٦/١٢٤ مختصرًا. والكُفُرّى: -بالضم وتشديد الراء وفتح الفاء وضمها مقصور-: هو وعاء الطلع وقشره الأعلى. النهاية (كفر).]]. (ز)
٥٦٢٩٢- قال أبو العالية الرياحي، في قوله: ﴿هضيم﴾: يتهشهش في الفم[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٦.]]. (ز)
٥٦٢٩٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- ﴿طلعها هضيم﴾، قال: يَتَهَشَّم تَهَشُّمًا[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥١٦ من طريق أبي يحيى وابن مجاهد، والفريابي -كما في التغليق ٤/٢٧٢، وفتح الباري ٨/٤٩٧-، وابن جرير ١٧/٦١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٨٥)
٥٦٢٩٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح- ﴿طلعها هضيم﴾، قال: الطلعة إذا مَسِسْتَها تناثرت[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦١٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠١ واللفظ له. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٢٨٥)
٥٦٢٩٥- عن ابن جريج، قال: سمعتُ عبد الكريم يقول: سمعتُ مجاهدًا يقول في قوله: ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: حين تَطْلُعُ؛ يَقْبِض عليه فيَهْضِمُه. قال ابن جريج: قال مجاهد: إذا مُسَّ تهشَّم وتفتَّت. قال: هو مِن الرُّطب هضيم؛ تقبض عليه فتهضمه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦١٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٢. وعلَّقه البخاري ٤/١٧٨٦ بلفظ: يتفتت إذا مُسَّ. وينظر: فتح الباري لابن حجر ٨/٤٩٧، وتغليق التعليق ٤/٢٧٢.]]. (ز)
٥٦٢٩٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحم، قال: الهضيم إذا بلغ البُسر في عذوقه، فعظُم، فذلك الهضم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٠ من طريق عبيد ولفظه: إذا كثر حمل النخلة، فركب بعضها بعضًا، حتى نقص بعضها بعضًا، فهو حينئذ هضيم، وكذا أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٢ من طريقه بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٨٥)
٥٦٢٩٧- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: [[أثبت في المصدر هنا: «بطلع» بالباء الموحدة التحتانية، ولعلها: يَطْلُع.]] الطلع حين يتفرق ويخضر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠١.]]. (ز)
٥٦٢٩٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- قال: الهضيم: الرَّطب اللين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.]]. (١١/٢٨٥)
٥٦٢٩٩- عن الحسن البصري، ﴿طلعها هضيم﴾، قال: هو الرَّخْوُ[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/٢٨٥)
٥٦٣٠٠- عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- ﴿طلعها هضيم﴾، قال: ليس فيه نوى[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٢٨٥)
٥٦٣٠١- عن قتادة بن دعامة، ﴿طلعها هضيم﴾، قال: لَيِّن[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٨٥)
٥٦٣٠٢- عن أبي العلاء -من طريق أبي إسحاق- قال: ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: الهضيم: المذنب الرطب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠١.]]. (ز)
٥٦٣٠٣- عن أبي ميسرة= (ز)
٥٦٣٠٤- ويزيد بن راشد= (ز)
٥٦٣٠٥- وسعيد بن جبير، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠١.]]. (ز)
٥٦٣٠٦- عن عمر بن إسماعيل الهمداني، قال: حدثني أبي، قال: سألتُ عاصم بن بهدلة عن قول الله -جلَّ وعزَّ-: ﴿نخل طلعها هضيم﴾. قال: اللّين، ألا ترى قول الشاعر:
هضيم الحشا لَيِّنُهُ ...؟[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/٣١٣ (٤٥١)-.]]. (ز)
٥٦٣٠٧- قال محمد ابن شهاب الزهري، ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: الهضيم: طلعها[[أثبت في المصدر هنا: «الرحمن»، ولعلها: الرخو.]] اللطيف حين يطلع[[أخرجه ابن وهب في الجامع- تفسير القرآن ٢/١٠١ (١٩٨).]]. (ز)
٥٦٣٠٨- عن يزيد بن أبي زياد، ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: هو الرطب. وفي لفظ قال: المذَنَّبُ الذي قد رطب بعضه[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١١/٢٨٤)
٥٦٣٠٩- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مسلم الزنجي- قال: الهضيم: لطيف[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٥٧ (تفسير مسلم الزنجي). وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧ وزاد: وهو الطلع ما لم ينشق.]]. (ز)
٥٦٣١٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال صالح ﵇: ﴿أتتركون في ما هاهنا﴾ من الخير ﴿آمنين﴾ من الموت. ثم أخبر عن الخير، فقال سبحانه: ﴿في جنات وعيون * وزروع ونخل طلعها هضيم﴾ يعني: طلعها متراكب بعضها على بعض مِن الكثرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٥. وآخره في تفسير الثعلبي ٧/١٧٦، وتفسير البغوي ٦/١٢٤ عن مقاتل منسوبًا إليه دون تعيينه، بلفظ: قد ركب بعضه بعضًا حتى هضم بعضه بعضًا.]]. (ز)
٥٦٣١١- عن أبي صخر [حميد بن زياد الخراط] -من طريق مفضل- ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: ما رأيت طلع النخل حين ينشقُّ عنه الكُمّ، فترى الطَّلع قد لصق بعضُه ببعض؛ فهو الهضيم![[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠١.]]٤٨١٦. (ز)
٤٨١٦ اختُلِف في معنى قوله ﴿هضيم﴾ على أقوال: الأول: معناه: اليانع النضيج. الثاني: بل هو المتهشم المتفتت. الثالث: هو الرطب اللين. الرابع: هو الراكب بعضه بعضًا.
وجمع ابنُ جرير (١٧/٦٢٠) بين الأقوال مستندًا للغة، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: الهضيم: هو المنكسر من لينه ورطوبته، وذلك من قولهم: هضم فلان حقه: إذا انتقصه وتحيّفه، فكذلك الهضم في الطلع، إنما هو التنقُّص منه مِن رطوبته ولينه؛ إما بمسِّ الأيدي، وإما بركوب بعضه بعضًا، وأصله»مفعول«صُرِف إلى»فعيل«».
وانتقد ابنُ عطية (٤٩٩-٥٠٠) القول الأخير الذي قاله الضحاك بقوله: «وهذا ضعيف».
٥٦٣١٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿أتتركون في ما ههنا آمنين﴾ على الاستفهام، أي: لا تُتْرَكون فيه[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٦.]]. (ز)
26:149Страница 373
وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ ١٤٩
и будете искусно (или горделиво) высекать в горах жилища?
﴿وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُیُوتࣰا فَـٰرِهِینَ ١٤٩﴾ - قراءات
٥٦٣١٣- عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿وتَنْحِتُونَ﴾ بكسر الحاء، ﴿مِنَ الجِبالِ بُيُوتًا فارِهِينَ﴾ بالألف[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
و﴿فارِهِينَ﴾ بالألف قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وابن عامر، وقرأ بقية العشرة: ‹فَرِهِينَ› بإسقاط الألف. انظر: النشر ٢/٣٣٦، والإتحاف ص٤٢٣.]]. (١١/٢٨٦)
﴿وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُیُوتࣰا﴾ - تفسير
٥٦٣١٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قوله: ﴿وتنحتون من الجبال بيوتا﴾، قال: كانوا يَنقُبُون في الجبال البيوت[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٢.]]. (ز)
﴿فَـٰرِهِینَ ١٤٩﴾ - تفسير
٥٦٣١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: حاذقين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢١، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٢٨٦)
٥٦٣١٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ‹فَرِهِينَ›، قال: أشِرِين. ويقال: كيِّسِين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٣.]]. (١١/٢٨٦)
٥٦٣١٧- عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سألتُ عبد الله بن شداد بن الهاد عن قول الله -جلَّ ذِكْرُه-: ﴿وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين﴾. قال: تتخَيَّرون بيوتًا[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٦. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٧٦ بلفظ: متخيرين لمواضع نحتها.]]. (ز)
٥٦٣١٨- عن عبد الله بن شداد -من طريق إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السُّدِّيّ- في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: يتجبرون[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]٤٨١٧. (١١/٢٨٦)
٤٨١٧ علَّق ابنُ عطية (٦/٥٠٠) على قول ابن شداد بقوله: «وذهب عبد الله بن شداد إلى أنّه بمعنى: مستفرهين، أي: مبالغين في استحازة الفارِهِ مِن كل ما يصنعونه ويشتهونه».
٥٦٣١٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول: ‹فَرِهِينَ›، قال: شَرِهِين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٢. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧ وعقّب عليه بقوله: من قِبَل شَرَه النفس. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٦)
٥٦٣٢٠- عن شهر بن حوشب، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٢.]]. (ز)
٥٦٣٢١- عن مجاهد بن جبر -من طريق طلحة اليامي-: أشِرِين، بَطِرين، مَرِحين[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٨.]]. (ز)
٥٦٣٢٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: حاذِقين، كيِّسين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٣ من طريق جويبر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٨٦)
٥٦٣٢٣- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: ناعمين[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٦، وتفسير البغوي ٦/١٢٥.]]. (ز)
٥٦٣٢٤- عن عطية العوفي، في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: مُتَجَبِّرين[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٨٧)
٥٦٣٢٥- قال عطية العوفي: مُتَخَيِّرين لمواضع نحتِها[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٦.]]. (ز)
٥٦٣٢٦- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: حاذِقين بنحتها[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢١، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١١/٢٨٦)
٥٦٣٢٧- عن معاوية بن قرة، ﴿فارهين﴾، قال: حاذقين[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٨٦)
٥٦٣٢٨- عن الحسن البصري -من طريق عمرو- ‹فَرِهِينَ›: تفسيرها: آمنين[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٦. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧.]]. (ز)
٥٦٣٢٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ‹فَرِهِينَ›، قال: مُعجَبين بصُنْعِكم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٥، وابن جرير ١٧/٦٢٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٣ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٧)
٥٦٣٣٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق الوليد، عن سعيد- في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: آمنين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٨٧)
٥٦٣٣١- عن خُصَيْف بن عبد الرحمن، قال: مُعجَبين[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٣.]]. (ز)
٥٦٣٣٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: مُتجبرين[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٦، وتفسير البغوي ٦/١٢٥.]]. (ز)
٥٦٣٣٣- عن هارون الأعور، قال: وزعم آخرُ عن منصور بن المعتمر: ﴿فارهين﴾ حاذقين[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٨.]]. (ز)
٥٦٣٣٤- قال سليمان بن مهران الأعمش -من طريق هارون الأعور-: مِن قِبَل الفراهة[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٨.]]. (ز)
٥٦٣٣٥- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: مُعجَبين بصنعكم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٥.]]. (ز)
٥٦٣٣٦- تفسير محمد بن السائب الكلبي: حَذِقِين بصنعتها[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧.]]. (ز)
٥٦٣٣٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين﴾، يعني: حاذقين بنَحْتِها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٥.]]. (ز)
٥٦٣٣٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين﴾، قال: الفَرِهُ: القويّ[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٣.]]٤٨١٨. (ز)
٤٨١٨ اختُلِف في قراءة قوله: ﴿فارهين﴾؛ فقرأ قوم: ﴿فارهين﴾، وقرأ آخرون: ‹فَرِهِينَ›. ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٦٢٣) صحة كلتا القراءتين مستندًا لشهرتهما واستفاضتهما، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إن قراءة مَن قرأها: ﴿فارهين﴾ وقراءة مَن قرأ: ‹فَرِهِينَ› قراءتان معروفتان، مستفيضة القراءة بكل واحدة منهما في علماء القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». ثم علَّق (١٧/٦٢٤) بقوله: «ومعنى قراءة مَن قرأ: ﴿فارهين﴾: حاذقين بنحتها، متخيرين لمواضع نحتها، كيسين، مِن الفراهة. ومعنى قراءة من قرأ: ‹فَرِهِينَ›: مرِحين، أشرين. وقد يجوز أن يكون معنى فاره وفره واحدًا».
وذكر ابنُ كثير (١٠/٣٦٣) قول مَن قال: معناه: حاذقين. ومَن قال: معناه: شرهين أشرين. ثم بيَّن أنه لا منافاة بينهما، فقال: «ولا منافاة بينهما؛ فإنهم كانوا يتخذون تلك البيوت المنحوتة في الجبال أشرًا وبطرًا وعبثًا، مِن غير حاجة إلى سكناها، وكانوا حاذقين متقنين لنحتها ونقشها، كما هو المشاهد من حالهم لِمَن رأى منازلهم؛ ولهذا قال: ﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ أي: أقبِلوا على عمل ما يعود نفعه عليكم في الدنيا والآخرة، من عبادة ربكم الذي خلقكم ورزقكم؛ لِتُوَحِّدوه، وتعبدوه، وتسبحوه بكرة وأصيلًا».
26:150–151Страница 373
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٥٠
Бойтесь же Аллаха и повинуйтесь мне,
وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ١٥١
и не слушайтесь повелений тех, кто излишествует,
﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ ١٥٠ وَلَا تُطِیعُوۤا۟ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِینَ ١٥١﴾ - تفسير
٥٦٣٣٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولا تطيعوا أمر المسرفين﴾، قال: المشركين[[تفسير البغوي ٦/١٢٥.]]. (ز)
٥٦٣٤٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تطيعوا أمر المسرفين﴾، قال: هم المشركون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٧)
٥٦٣٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ فيما آمركم به مِن النصيحة، ﴿ولا تطيعوا أمر المسرفين﴾ يعني: التسعة الذين عقروا الناقة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٥. وآخره في تفسير البغوي ٦/١٢٥ عن مقاتل منسوبًا إليه دون تعيينه.]]. (ز)
26:152Страница 373
ٱلَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ ١٥٢
кто распространяет на земле нечестие и ничего не улучшает».
﴿ٱلَّذِینَ یُفۡسِدُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا یُصۡلِحُونَ ١٥٢﴾ - تفسير
٥٦٣٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال: ﴿الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾، يقول: الذين يعصون في الأرض، ولا يطيعون الله ﷿ فيما أمرهم به[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٥.]]. (ز)
26:153Страница 373
قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ ١٥٣
Они сказали: «Ты - всего лишь один из околдованных.
﴿قَالُوۤا۟ إِنَّمَاۤ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِینَ ١٥٣﴾ - قراءات
٥٦٣٤٣- عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿إنَّمَآ أنتَ مِنَ المُسَحَّرِينَ﴾ مثقلة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة.]]. (١١/٢٨٨)
﴿قَالُوۤا۟ إِنَّمَاۤ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِینَ ١٥٣﴾ - تفسير الآية
٥٦٣٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: من المخلوقين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٦، والخطيب ١٠/٤٢٣، وابن عساكر ٢٣/٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٨)
٥٦٣٤٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: من المخلوقين. ثم أنشد قول لبيد بن ربيعة:
فإن تسألينا فيم نحن فإننا عصافير مِن هذا الأنام المُسَحَّر[[أخرجه الطبراني ١٠/٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧) مطولًا، وابن جرير ١٧/٦٢٦، والخطيب ١٠/٤٢٣، وابن عساكر ٢٣/٧١ من طرق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٨)
٥٦٣٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: من المخلوقين المُعَلَّلين بالطعام والشراب[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٦، وتفسير البغوي ٦/١٢٥.]]. (ز)
٥٦٣٤٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: المسحورين[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧ من طريق ابن مجاهد، والفريابي -كما في التغليق ٤/٢٧٣، وفتح الباري ٨/٤٩٧-، وابن جرير ١٧/٦٢٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٧)
٥٦٣٤٨- عن أبي صالح [باذام]= (ز)
٥٦٣٤٩- ومجاهد بن جبر، في قوله: ﴿من المسحرين﴾، قالا: مِن المخدوعين[[عزاه السيوطي إلى ابن الانباري في الوقف والابتداء.]]. (١١/٢٨٨)
٥٦٣٥٠- تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿قالوا إنما أنت من المسحرين﴾: من المسحورين[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧.]]. (ز)
٥٦٣٥١- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: هم الساحرون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٣-٢٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٧)
٥٦٣٥٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق عبد الرزاق، عن معمر- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: إنما أنت من المسحورين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٤. وفي المطبوع من تفسير عبد الرزاق: الساحرين، وكذا في ابن أبي حاتم كما في الأثر السابق، فلعل في أحدها تصحيفًا. وجاء في تفسير الثعلبي ٧/١٧٦، وتفسير البغوي ٦/١٢٥: من المسحورين المخدوعين.]]. (ز)
٥٦٣٥٣- عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾ مثقلة، وقال: المسحر: السوقة الذي ليس بملِك[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٨٨)
٥٦٣٥٤- تفسير محمد بن السائب الكلبي: المسحر: الذي ليس له شيء، ولا ملك[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٧.]]. (ز)
٥٦٣٥٥- قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقول: من المسحورين؛ من المخلوقين[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٧.]]٤٨١٩. (ز)
٤٨١٩ اختُلِف في معنى قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾؛ فقال قوم: من المسحورين. وقال آخرون: من المخلوقين.
وذكر ابنُ عطية (٦/٥٠٠) أنّ القول الأول مأخوذ من السِّحر، أي: قد سُحرت؛ فأنت لذلك مخبول، لا تنطق بقويم. والثاني مأخوذ من السَّحر، وهي الرئة.
ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٦٢٥-٦٢٦) مستندًا إلى اللغة القولَ الثاني الذي قاله ابن عباس، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي القول الذي ذكرته عن ابن عباس، أنّ معناه: إنما أنت من المخلوقين الذين يُعَلَّلون بالطعام والشراب مثلنا، ولست ربًّا ولا ملَكًا فنطيعك، ونعلم أنّك صادق فيما تقول. والمسحَّر: المفعَّل من السحرة، وهو الذي له سحْرَة».
ورجَّح ابنُ عطية (٦/٥٠٠) مستندًا إلى السياق القول الثاني، فقال: «وقيل: السَّحر: قصبة الرئة وما يتعلق بها من كبد وغيره، أي: أنت ابن آدم، لا يصح أن تكون رسولًا عن الله. وما بعده في الآية يُقَوِّي هذا التأويل».
ورجَّح ابنُ كثير (١٠/٣٦٤) القول الأول، فقال: «والأظهر في هذا قول مجاهد وقتادة: أنهم يقولون: إنما أنت في قولك هذا مسحور لا عقل لك». ولم يذكر مستندًا.
26:154Страница 373
مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ١٥٤
Ты - всего лишь такой же человек, как и мы. Покажи нам знамение, если ты - один из тех, кто говорит правду».
﴿مَاۤ أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔایَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ ١٥٤﴾ - تفسير
٥٦٣٥٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: إنّ صالحًا بعثه اللهُ إلى قومه، فآمنوا به، ثمَّ إنّه لَمّا مات كفر قومه، ورجعوا عن الإسلام، فأحيا الله لهم صالحًا، وبعثه إليهم، فقال: أنا صالح. فقالوا: قد مات صالح، إن كنت صالحًا فأت بآية إن كنت من الصادقين. فبعث الله الناقة، فعقروها، وكفروا، فأُهلكوا، وعاقِرُها رجلٌ نَسّاجٌ يُقال له: قُدار بن سالف[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٧، وابن أبي حاتم ٥/١٥١١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت.]]. (١١/٢٨٨)
٥٦٣٥٧- عن أبي الطفيل عامر بن واثلة -من طريق عبد العزيز بن رفيع-: قالت ثمود لصالح: ائتنا بآية إن كنت من الصادقين. قال: فقال لهم صالح: اخرجوا إلى هضبة مِن الأرض. فخرجوا، فإذا هي تَمْخَض كما تَمْخَض الحامل، ثم إنّها تفجرت، فخرجت مِن وسطها الناقة، فقال لهم صالح: هذه ناقة الله لكم آية، فذروها تأكل في أرض الله[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٨-٥٣٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٤.]]. (ز)
٥٦٣٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما أنت إلا بشر مثلنا﴾ يقول: إنما أنت بشر مثلنا في المنزلة، ولا تفضلنا في شيء، لست بملك، ولا رسول، ﴿فأت بآية إن كنت من الصادقين﴾ بأنّك رسول الله إلينا. فقال لهم صالح: إنّ الله ﷿ سيُخرِج لكم مِن هذه الصخرة ناقة وبْراء عشراء. يعني: حامل. قال مقاتل: كانت الناقة من غير نسل، ثم انشقت عن الناقة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٦.]]. (ز)
٥٦٣٥٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين﴾ بما جئتنا به. قالوا له: إن كنت صادقًا فأخرِج لنا من هذه الصخرة ناقة. وكانت صخرة يصبون عليها اللبن في سَنَتِهم، فدعا اللهَ، فتصدعت الصخرة، فخرجت منها ناقةٌ عُشَراء، فنتجت فَصِيلًا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٧.]]. (ز)
26:155Страница 373
قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ ١٥٥
Он сказал: «Вот верблюдица! Она должна пить, и вы должны пить по определенным дням.
﴿قَالَ هَـٰذِهِۦ نَاقَةࣱ لَّهَا شِرۡبࣱ وَلَكُمۡ شِرۡبُ یَوۡمࣲ مَّعۡلُومࣲ ١٥٥﴾ - تفسير
٥٦٣٦٠- عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: لَمّا مرَّ رسول الله ﷺ بالحِجْر قال: «لا تسألوا الآيات، وقد سألها قومُ صالح، فكانت تَرِدُ مِن هذا الفَجِّ، وتَصدر مِن هذا الفَجِّ، فعَتَوْا عن أمر ربهم، فعقروها، فكانت تشرب ماءَهم يومًا، ويشربون لبنها يومًا، فعقروها، فأخذتهم صيحةٌ أهمد الله ﷿ مَن تحت أديم السماء منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حَرَم الله ﷿». قيل: مَن هو، يا رسول الله؟ قال: «هو أبو رِغال، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه»[[أخرجه أحمد ٢٢/٦٦ (١٤١٦٠)، وابن حبان ١٤/٧٧ (٦١٩٧)، والحاكم ٢/٣٥١ (٣٢٤٨)، ٢/٣٧١ (٣٣٠٤)، وعبد الرزاق ٢/٨٣ (٩١٥)، وابن جرير ١٠/٢٩٦، وابن أبي حاتم ٥/١٥١٦ (٨٦٨٦)، ٦/٢٠٥٠ (١٠٩٩٠)، ٩/٢٨٠٤ (١٥٨٦٦)، ٩/٢٨٠٦ (١٥٨٧٩).
قال البزار -كما في الكشف ٢/٣٥٦ (١٨٤٤)-: «لا نعلمه يروى هكذا إلا عن ابن خثيم». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح، على شرط البخاري ومسلم». وقال في الموضع الثاني: «صحيح». وقال ابن كثير في البداية ١/٣١٧: «وهذا الحديث على شرط مسلم، وليس هو في شيء من الكتب الستة». وقال فيها ٧/١٦٥: «إسناده صحيح، ولم يخرجوه». وقال الهيثمي في المجمع ٦/١٩٤ (١٠٣٢٦): «رواه البزّار، والطبراني في الأوسط، ويأتي لفظه في سورة هود، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح». وقال الدميري في حياة الحيوان ٢/٤٥٦: «وروى أحمد والطبراني والبزار بإسناد صحيح». وقال الألباني في الضعيفة ٩/٣١٨ (٤٣٣٤): «ضعيف».]]. (ز)
٥٦٣٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: إذا كان يومَها أصْدَرَتْهم[[أصْدَرَتْهم: أعادَتْهم إلى أماكِنِهِم وقد ارْتَووا. اللسان (صدر).]] لبنًا ما شاءوا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٤.]]. (١١/٢٨٩)
٥٦٣٦٢- عن قتادة بن دعامة، قال: ﴿هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم﴾، قال: كانت إذا كان يوم شربها شربت ماءهم كله، فإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم ومواشيهم وأرضهم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٨٨)
٥٦٣٦٣- قال يحيى بن سلّام: عن سعيد، عن قتادة، قال: كان إذا كان يوم شربها أضرَّت بمواشيهم وزروعهم، ولم تضر شفاههم، في قول الحسن، وإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم، ولمواشيهم، وأرضهم، وكان قتادة يقول: ما ذكروا لها لبنًا[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥١٨.]]. (ز)
٥٦٣٦٤- عن أبي الخليل -من طريق قتادة-: أنّها كانت تَرِد في شِعْبٍ قد رأيته، قال: قلت: كم هو؟ قال: سبعة وثلاثون ذراعًا، قد ذَرَعْتُه. قال: وكانت تصدر في شِعْب آخر. قال: قلت: كم هو؟ قال: علوه ونصف. وحدَّث: أنّها كانت إذا صدرت أثَّر في الجبل أضلاعها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٥.]]. (ز)
٥٦٣٦٥- عن أبي رَوْق -من طريق المسيب- قال: كانت ناقة صالح ﵇ يُوضَع لها الإناء، فتَدُرُّ فيه اللبَن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٣.]]. (ز)
٥٦٣٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ لهم صالح ﵇: ﴿هذه ناقة﴾ اللهِ لكم آية بأنِّي رسول الله، ﴿لها شرب ولكم شرب يوم معلوم﴾ وكان للناقة يوم، ولهم يوم، وإذا كان شرب يوم الناقة مِن المكان كانوا في لبن ما شاءوا، وليس لهم ماء، فإذا كان يومهم لم يكن للناقة ماء، وكان لأهل القرية ولمواشيهم يوم، ولها يوم آخر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٦.]]. (ز)
٥٦٣٦٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم﴾، كانت تشرب الماء يومًا، ويشربونه يومًا. وبعضهم يقول: كانوا يحلبونها يوم شربها، فإذا كان يوم شربهم كان اللبن للفصيل. قال: وبلغنا: أنّها كانت تأتي الماء من فَجٍّ، وترجع مِن فَجٍّ آخر، يضيق عليها الفجُّ الأولُ إذا شربت[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٧-٥١٨.]]. (ز)
26:156Страница 373
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ١٥٦
Не прикасайтесь к ней со злом, а не то вас постигнут мучения в Великий день».
﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوۤءࣲ فَیَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ یَوۡمٍ عَظِیمࣲ ١٥٦﴾ - تفسير
٥٦٣٦٨- عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ولا تمسوها بسوء﴾: لا تعقروها[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٢٨.]]. (ز)
٥٦٣٦٩- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله ﷿: ﴿ولا تمسوها بسوء﴾، يعني: بعَقْر[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥١٨.]]. (ز)
٥٦٣٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تمسوها بسواء﴾ يعني: ولا تعقروها، ﴿فيأخذكم عذاب يوم عظيم﴾ في الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٦.]]. (ز)
٥٦٣٧١- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: مَكَثَتِ الناقةُ التي أخرج الله لهم معها سقبها[[سقبها: ولدها. لسان العرب (سقب).]] في أرض ثمود ترعى الشجر، وتشرب الماء، فقال لهم صالح: هذه ناقة الله لكم آية، فذروها تأكل في أرض الله، ولا تمسوها بسوء، فيأخذكم عذاب يوم عظيم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٠٥.]]. (ز)
٥٦٣٧٢- قال يحيى بن سلّام: لا تعقروها[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥١٨.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии