Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аш-Шуара 26:184–195
26:184Страница 375
وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٨٤
Бойтесь Того, Кто сотворил вас и первые поколения».
﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِی خَلَقَكُمۡ﴾ - تفسير
٥٦٤٥٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿الذي خلقكم﴾ وخلق الذين مِن قبلكم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٣.]]. (ز)
٥٦٤٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتقوا﴾ يقول: واخْشَوْا أن يُعَذِّبكم في الدنيا ﴿الذي خلقكم و﴾خلق ﴿الجبلة الأولين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٨.]]. (ز)
﴿وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِینَ ١٨٤﴾ - تفسير
٥٦٤٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والجبلة الأولين﴾، قال: خَلْقَ الأولين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٢٩١)
٥٦٤٥٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿واتقوا الذي خلقكم والجبلة﴾: يعني: وخلق الجبلة ﴿الأولين﴾ يعني: القرون الأولين الذين أُهْلِكوا بالمعاصي، ولا تهلكوا مثلهم[[أخرجه ابن عساكر ٢٣/٧٥-٧٦ من طريق إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحاك. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١١/٢٩٠)
٥٦٤٥٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والجبلة الأولين﴾، قال: الخَلِيقَة[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٠ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٩٢)
٥٦٤٦٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾خلق ﴿الجِبِلَّة﴾ يعني: الخليقة ﴿الأولين﴾ يعني: الأمم الخالية الذين عُذِّبوا في الدنيا؛ قوم نوح، وصالح، وقوم لوط[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٨.]]. (ز)
٥٦٤٦١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والجبلة الأولين﴾، قال: الخَلْق الأولين. الجِبِلَّة: الخَلْقُ[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٣ من طريق أصبغ.]]. (ز)
٥٦٤٦٢- عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين﴾، قال: خَلْق الأولين. ثم قرأ: ﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا﴾ [يس:٦٢][[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤١، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٣.]]. (ز)
26:185Страница 375
قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ ١٨٥
Они сказали: «Ты - всего лишь один из околдованных.
﴿قَالُوۤا۟ إِنَّمَاۤ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِینَ ١٨٥﴾ - تفسير
٥٦٤٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿قالوا إنما أنت من المسحرين﴾: يعني: مِن المخلوقين[[أخرجه ابن عساكر ٢٣/٧٥-٧٦ من طريق إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحاك. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١١/٢٩٠)
٥٦٤٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا إنما أنت من المسحرين﴾ يعني: أنت بشر مثلنا، لست بملك، ولا رسول، فذلك قوله سبحانه: ﴿وما أنت إلا بشر مثلنا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٩. وتقدمت آثار السلف في تفسيرها عند قوله تعالى: ﴿قالُوا إنَّما أنْتَ مِنَ المُسَحَّرِينَ (١٥٣)﴾ [الشعراء:١٥٣].]]. (ز)
26:186Страница 375
وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ١٨٦
Ты - всего лишь такой же человек, как и мы, и мы полагаем, что ты являешься одним из лжецов.
﴿وَمَاۤ أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَـٰذِبِینَ ١٨٦﴾ - تفسير
٥٦٤٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أنت إلا بشر مثلنا﴾ لا تفضلنا في شيء فنتبعك، ﴿وإن نظنك﴾ يقول: وقد نحسبك -يا شعيب- ﴿لمن الكاذبين﴾ يعني: حين تزعم أنّك نبيٌّ رسول[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٩.]]. (ز)
٥٦٤٦٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين﴾ فيما تَدَّعي مِن الرسالة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٢.]]. (ز)
26:187Страница 375
فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ١٨٧
Низринь на нас осколок неба, если ты - один из тех, кто говорит правду».
﴿فَأَسۡقِطۡ عَلَیۡنَا كِسَفࣰا مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ ١٨٧﴾ - تفسير
٥٦٤٦٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿كسفا﴾، يقول: قِطَعًا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٦.]]. (ز)
٥٦٤٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿فأسقط علينا كسفا من السماء﴾: يعني: قِطَعًا من السماء[[أخرجه ابن عساكر ٢٣/٧٥-٧٦ من طريق إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحاك. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١١/٢٩٠)
٥٦٤٦٩- عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿كسفا من السماء﴾: جانبًا من السماء[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤١، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٤.]]. (ز)
٥٦٤٧٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فأسقط علينا كسفا من السماء﴾، قال: قِطَعًا من السماء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٤. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٩٢)
٥٦٤٧١- عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿كسفا من السماء﴾، يقول: عذابًا مِن السماء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٤.]]٤٨٢٢. (ز)
٤٨٢٢ علَّق ابنُ كثير (١٠/٣٦٨) على قول الضحاك، وقتادة، والسدي بقوله: «وهذا شبيه بما قالت قريش فيما أخبر الله عنهم في قوله تعالى: ﴿وقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا﴾ إلى أن قالوا: ﴿أوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفًا أوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ والمَلائِكَةِ قَبِيلا﴾ [الإسراء:٩٠-٩٢]، وقوله: ﴿وإذْ قالُوا اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الأنفال:٣٢]، وهكذا قال هؤلاء الكفرة الجهلة: ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا مِنَ السَّماءِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾».
٥٦٤٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأسقط علينا كسفا﴾ يعني: جانبًا ﴿من السماء إن كنت من الصادقين﴾ بأنّ العذاب نازل بنا؛ لقوله في هود [٨٤]: ﴿وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٩.]]. (ز)
٥٦٤٧٣- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأسقط علينا كسفا من السماء﴾، قال: ناحية من السماء، عذابٌ، ذلك الكِسَفُ[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٦.]]. (ز)
٥٦٤٧٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿إن كنت من الصادقين﴾ بما جئت به[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٢.]]. (ز)
26:188Страница 375
قَالَ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨٨
Он сказал: «Мой Господь лучше знает о том, что вы совершаете».
﴿قَالَ رَبِّیۤ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨٨﴾ - تفسير
٥٦٤٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ شعيب: ﴿ربي أعلم﴾ مِن غيره ﴿بما تعملون﴾ مِن نقصان الكيل والميزان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٩.]]. (ز)
26:189Страница 375
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ ١٨٩
Они сочли его лжецом, и их постигли мучения в день тени. Воистину, это были мучения в Великий день.
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ یَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمٍ ١٨٩﴾ - تفسير
٥٦٤٧٦- عن قتادة، قال: قال عبد الله بن عمرو بن العاص: تدرون كيف كان أمرُ أصحاب الأيكة؟ قالوا: الله أعلم. قال: كان أمرهم أنّ الله سلَّط عليهم الحرَّ سبعة أيام، حتى ما يُظِلُّهم منه شيء، ثم إنّ الله أنشا لهم سحابةً، فانطلق إليها أحدُهم، فاسْتَظَلَّ بها، فأصاب تحتها بردًا وراحة، فأعلم بذلك قومه، فأتوا جميعًا، فاسْتَظَلُّوا تحتها، فأجَّجَتْ عليهم نارًا.= (ز)
٥٦٤٧٧- قال قتادة: فحدثنا شهر بن حوشب: أنّه رأى مكانهم، وأنه لا يذكر منهم إلا كموضع المِسَلَّة[[المِسَلَّة: الإبرة العظيمة. مختار الصحاح (سلل).]]، صاروا رمادًا، قال الله ﷿: ﴿إنه كان عذاب يوم عظيم﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٥.]]. (ز)
٥٦٤٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- قال: مَن حدَّثك مِن العلماء ما عذابُ يوم الظلة فكذِّبه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٥، والحاكم ٢/٥٦٩.]]. (١١/٢٨٤)
٥٦٤٧٩- عن يزيد الباهلي، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن قوله: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾. فقال: بعث الله عليهم ومَدَة[[الوَمَد والوَمَدَة: ندًى يجيء في صميم الحر مِن قِبَل البحر مع سكون ريح، وهو ما يُعَبَّر عنه اليوم بالرطوبة. اللسان والمعجم الوسيط (ومد).]]، وحرًّا شديدًا، فأخذ بأنفاسهم، فدخلوا أجواف البيوت، فدخل عليهم أجواف البيوت، فأخذ بأنفاسهم، فخرجوا مِن البيوت هرابًا إلى البرية، فبعث الله عليهم سحابة، فأظلَّتهم مِن الشمس، فوجدوا لها بردًا ولَذَّة، فنادى بعضُهم بعضًا، حتى إذا اجتمعوا تحتها أسقطها اللهُ عليهم نارًا، فذلك عذاب يوم الظلة[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٨، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٤-٢٨١٥، والحاكم ٢/٥٦٨-٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٩٣)
٥٦٤٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾: أرسل الله عليهم سَمُومًا مِن جهنم، فأطاف بهم سبعة أيام، حتى أنضجهم الحرُّ، فحميت بيوتهم، وغَلَتْ مياهُهم في الآبار والعيون، فخرجوا مِن منازلهم ومحلتهم هاربين، والسموم معهم، فسلط الله عليهم الشمسَ مِن فوق رؤوسهم، فتغشتهم حتى تفَلَّقت فيها جماجمهم، وسلَّط الله عليهم الرَّمضاء مِن تحت أرجلهم، حتى تساقطت لحومُ أرجلهم، ثم أنشئت لهم ظلة كالسحابة السوداء، فلمّا رأوها ابتدروها يستغيثون بظِلِّها، حتى إذا كانوا تحتها جميعًا أطبقت عليهم، فهلكوا، ونَجّى الله شعيبًا والذين آمنوا معه[[أخرجه ابن عساكر ٢٣/٧٥-٧٦ من طريق إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحاك. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (١١/٢٩٠)
٥٦٤٨١- عن علقمة -من طريق زيد بن معاوية- ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾، قال: أصابهم الحرُّ، حتى أقلعهم من بيوتهم، فخرجوا، ورُفِعَت لهم سحابةٌ، فانطلقوا إليها، فلمّا استظلوا بها أرسلت إليهم، فلم ينفلِت منهم أحدٌ[[أخرجه ابن أبي الدنيا في العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/٤٧٧ (١٨٧)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٩٤)
٥٦٤٨٢- عن زيد بن معاوية -من طريق أبي إسحاق السبيعي- في قوله: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾، قال: أصابهم حرٌّ أقلقهم مِن بيوتهم، فنشأت لهم سحابةٌ كهيئة الظُّلَّة، فابتدروها، فلما تَتامُّوا تحتها أخذتهم الرجفة[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي بلفظ: فأنشئت لهم سحابة، فأتوها، فصيح بهم فيها.]]. (١١/٢٩٦)
٥٦٤٨٣- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قول الله: ﴿عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم﴾، قال: كانت الظلة سحابةً، وكانوا يحفرون الأسراب[[الأسراب: جمع سَرَب، وهو حفير تحت الأرض، وقيل: بيت تحت الأرض. لسان العرب (سرب).]]، يدخلونها، فيَتَبَرَّدون بها، فإذا دخلوها وجدوها أشدَّ حرًّا مِن ظَهْرِها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٦.]]. (ز)
٥٦٤٨٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾، قال: ظلل العذاب إيّاهم[[أخرج الفريابي -كما في فتح الباري ٨/٤٩٧-، وابن جرير ١٧/٦٣٨-٦٣٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٦، والحاكم ٢/٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وفي تفسير مجاهد ص٥١٣ بلفظ: يعني: ظل العذاب الذي أتاهم.]]. (١١/٢٩٥)
٥٦٤٨٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾، قال: قوم شعيب، حبس الله عنهم الظل والريح، فأصابهم حرٌّ شديد، ثم بعث الله لهم سحابةً فيها العذاب، فلمّا رأوا السحابة انطلقوا يَؤُمُّونها -زعموا- يستظلون، فاضطرمت عليهم نارًا، فأهلكتهم[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٤٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٢.]]. (ز)
٥٦٤٨٦- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله ﷿: ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين﴾، قال: الأيكة: الغيضة، أهلكهم ﷿ فيها، لَمّا أراد الله تعالى هلاكهم أرسل عليهم حرًّا شديدًا، حتى امتنع منهم طلاع البيوت والشراب[[يوضح هذه العبارةَ قولُ ابن عباس من طريق الضحاك: فحميت بيوتهم، وغلت مياههم.]]، وبعث الله سحابةً، فعامت على الغَيْضَة، فلمّا رأوها حسُّوا أنّ لها ظِلًّا، فدخلوا، فلما تتامُّوا تحتها أرسل الله عليهم نارًا، فأحرقهم، فذلك قوله ﷿: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم﴾[[أخرجه ابن عساكر ٢٣/٧٤.]]. (ز)
٥٦٤٨٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ميسرة- في قوله: ﴿عذاب يوم الظلة﴾، قال: الظلة فيها نار نزلت من السماء، فلمّا رأت الأرضُ ذلك أشفقت، وظنَّت أن إيّاها يُراد، فائتَفَكَتْ[[ائتفكت: انقلبت. النهاية (أفك).]]، فكانت الأفكة[[الأفكة: العذاب. النهاية (أفك).]] بقوم شعيب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٦.]]. (ز)
٥٦٤٨٨- عن الحسن البصري -من طريق الوليد بن حسان- قال: سلَّط اللهُ الحرَّ على قوم شعيب سبعة أيام ولياليهن، حتى كانوا لا ينتفعون بظلِّ بيت، ولا ببرد ماء، ثم رُفِعَت لهم سحابةٌ في البَرِّيَّة، فوجدوا تحتها الرَّوح، فجعل يدْعُو بعضُهم بعضًا، حتى إذا اجتمعوا تحتها أشعلها الله عليهم نارًا، فذلك قوله: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٦، وابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/٤٧٧-٤٧٨ (١٨٨)-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٢٩٣)
٥٦٤٨٩- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- قال: إنّ أهل مدين عُذِّبوا بثلاثة أصناف من العذاب: أخذتهم الرجفة في دارهم حتى خرجوا منها، فلما خرجوا منها أصابهم فزع شديد، ففرقوا أن يدخلوا البيوت أن تسقط عليهم، فأرسل الله عليهم الظلة، فدخل تحتها رجل، قال: ما رأيت كاليوم ظِلًّا أطيب، ولا أبرد، هلمُّوا، أيها الناس. فدخلوا جميعًا تحت الظلة، فصاح فيهم صيحة واحدة، فماتوا جميعًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٢٩٢)
٥٦٤٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّه سلط الله عليهم الحرَّ سبعة أيام، لا يُظِلُّهم ظل، ولا ينفعهم منه شيء، فبعث الله عليهم سحابة، فلجُّوا إليها يلتمسون الرَّوح في ظلها، فجعلها الله عليهم عذابًا، فأحرقتهم، بعثت عليهم نارًا، فاضطرمت، فأكلتهم، فذلك عذاب يوم الظلة[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وتقدم أنّ ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٥ أخرجه من قول عبد الله بن عمرو.]]. (١١/٢٩٤)
٥٦٤٩١- عن قتادة بن دعامة -من طريق جرير بن حازم- قال: بعث شعيب إلى أمتين: إلى قومه أهل مدين، وإلى أصحاب الأيكة. وكانت الأيكة مِن شجر ملتف، فلما أراد الله أن يُعَذِّبهم بعث الله عليهم حرًّا شديدًا، ورفع لهم العذابَ كأنه سحابة، فلما دنت منهم خرجوا إليها رجاءَ بردها، فلما كانوا تحتها مطرت عليهم نارًا. قال: فذلك قوله: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٧ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (ز)
٥٦٤٩٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: بعث الله شعيبًا إلى أصحاب الأيكة، والأيكة: غيضة، فكذبوه، فأخذهم عذاب يوم الظلة. قال: فتح الله عليهم بابًا مِن أبواب جهنم، فغشيهم مِن حرِّه ما لم يُطيقوه، فتَغَوَّثوا بالماء وبما قدروا عليه، فبينما هم كذلك إذا رُفِعت لهم سحابةٌ فيها ريح باردة طيبة، فلمّا وجدوا بردها –الظلة- تنادوا: عليكم الظلة. فأتوها يتغوثون بها، فخرجوا من كل شيء كانوا فيه، فلما تكاملوا تحتها طبقت عليهم بالعذاب، فذلك قوله: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/٤٧٦ (١٨٣)-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٢٩٢)
٥٦٤٩٣- عن منصور [بن المعتمر] -من طريق محمد بن جابر- ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾، قال: بعث الله عليهم سحابة تنضح عليهم بالنار[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٥، وابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/٤٧٦ (١٨٤)-.]]. (ز)
٥٦٤٩٤- عن زيد بن أسلم -من طريق مالك- قوله: ﴿عذاب يوم الظلة﴾، قال: صارت الغمام عليهم نارًا[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٣/٧٨.]]. (ز)
٥٦٤٩٥- عن زيد بن أسلم -من طريق داود بن قيس الفراء- قال: كان ينهاهم عن قطع الدراهم، فأخذهم عذاب يوم الظلة، حتى إذا اجتمعوا كلهم كشف الله عنهم الظلة، وأحمى عليهم الشمس، فاحترقوا كما يحترق الجراد في المقلى[[أخرجه الحاكم ٢/٥٦٩.]]. (١١/٢٩٥)
٥٦٤٩٦- عن جعفر [بن محمد بن علي] -من طريق يعقوب- في قوله: ﴿عذاب يوم الظلة﴾، قال: كانوا يحفرون الأسراب لِيَتَبَرَّدوا فيها، فإذا دخلوها وجدوها أشدَّ حرًا مِن الظاهر، وكانت الظلة سحابة[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٧.]]. (ز)
٥٦٤٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكذبوه﴾ بالعذاب، ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾ وذلك أنّ الله ﷿ كان حبس عنهم الريح والظل، فأصابهم حر شديد، فخرجوا من منازلهم، فرفع الله ﷿ سحابةً فيها عذاب بعد ما أصابهم الحر سبعة أيام، فانقلبوا ليستظلوا تحتها، فأهلكهم الله ﷿ حرًّا وغمًّا تحت السحابة، فذلك قوله ﷿: ﴿إنه كان عذاب يوم عظيم﴾ لشدته[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٩.]]. (ز)
٥٦٤٩٨- قال عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج-: لما أنزل الله عليهم أول العذاب أخذهم منه حر شديد، فرفع الله لهم غمامة، فخرج إليها طائفة منهم ليستظلُّوا بها، فأصابهم منها رَوح وبرد وريح طيبة، فصبَّ الله عليهم من فوقهم من تلك الغمامة عذابًا، فذلك قوله: ﴿عذاب يوم الظلة﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٩.]]. (ز)
٥٦٤٩٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة، إنه كان عذاب يوم عظيم﴾، قال: بعث الله إليهم ظُلَّة مِن سحاب، وبعث إلى الشمس، فأحرقت ما على وجه الأرض، فخرجوا كلهم إلى تلك الظُّلَّة، حتى إذا اجتمعوا كلُّهم كشف الله عنهم الظلة، وأحمى عليهم الشمس، فاحترقوا كما يحترق الجراد في المقلى[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٣٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٧ مختصرًا من طريق أصبغ.]]. (ز)
٥٦٥٠٠- عن أبي نضرة العبدي، قال: حدَّثنا رجلٌ من الصدر الأول، قال: كان قوم شعيب يقتلون على الكِذْبَة فما فوقها، فكانوا إذ يصنعون ذلك عيشُهم فيه شِدَّة. قال: حتى أصاب بعضُ ملوكهم ذنبًا، فعُطِّل الحد. قال: حتى أباحوا [الخمر] نهارًا جهارًا في المجالس. قال: فبسط الله لهم الرزق عند ذلك، حتى قال قائل: لو سعرناه كنا قد عطلناها منذ زمان. قال: فلما أراد الله عقوبتهم بعث عليهم حرًّا شديدًا. قال: فلم ينفعهم بيتٌ، ولا ظِلٌّ، ولا شيء. قال: فانطلقوا يرتادون الرَّوْح والبَرْد. قال: فدخل داخل منهم الظُّلَّة، فوجدها باردة، فأذَّن في الناس: البردَ البردَ. فلما تَتامُّوا تحتها قذفها الله عليهم، فذلك قوله: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم﴾[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/٤٧٧ (١٨٦)-، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٦، وأخرج نحوه عبد الرزاق ٢/٧٥، وابن جرير ١٧/٦٣٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٧ عن معمر بن راشد، عن رجل من أصحابه، عن بعض العلماء.]]. (ز)
٥٦٥٠١- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾: يعني: تلك السحابة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٣.]]. (ز)
26:190–191Страница 375
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٩٠
Воистину, в этом - знамение, но большинство их не стали верующими.
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٩١
Воистину, твой Господь - Могущественный, Милосердный.
﴿إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِینَ ١٩٠ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ ١٩١﴾ - تفسير
٥٦٥٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك لآية﴾ إنّ في هلاكهم بالحر والغم لعبرة لمن بعدهم، يُحَذِّر كُفّار مكة أمة محمد ﷺ، ثم قال ﷿: ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ يعني: لو كان أكثرهم مؤمنين ما عذبوا في الدنيا، ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نقمته من أعدائه، ﴿الرحيم﴾ بالمؤمنين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٩.]]. (ز)
٥٦٥٠٣- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٩٠) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٩١)﴾ وهي مثل الأولى[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٣.]]. (ز)
26:192Страница 375
وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٩٢
Воистину, это - Ниспослание от Господа миров.
﴿وَإِنَّهُۥ لَتَنزِیلُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ١٩٢﴾ - نزول الآية
٥٦٥٠٤- عن عبد الله بن سلام، قال: كان نفر مِن قريش مِن أهل مكة قدموا على قوم مِن يهود مِن بني قريظة لبعض حوائجهم، فسمعوهم يقرأون التوراة، فقال القُرَشِيُّون: ماذا نلقى مِمَّن يقرأ توراتكم هذه؟ لَهؤلاء أشدُّ علينا من محمد وأصحابه. فقال اليهود: نحن مِن أولئك برآء، وأولئك يكذبون على التوراة، وما أنزل الله في الكتب، إنما أرادوا عَرَض الدنيا. فقال القرشيون: فإذا لقيتموهم فسَوِّدوا وجوههم. وقال المنافقون: لا يُعلِّمه إلا بشرٌ مثله. وأنزل الله: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾ إلى قوله: ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾، يعني: النبي ﷺ، وصفته، ونعته، وأمره[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٢٩٩)
٥٦٥٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾، وذلك أنّه لَمّا قال كفار مكة: إنّ محمدًا ﷺ يتعلم القرآن مِن أبي فكيهة، ويجيء به الري -وهو شيطان-، فيلقيه على لسان محمد ﷺ. فأكذبهم الله تعالى، فقال ﷿: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٩.]]. (ز)
﴿وَإِنَّهُۥ لَتَنزِیلُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ١٩٢﴾ - تفسير الآية
٥٦٥٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾، قال: هذا القرآن[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٦، وابن جرير ١٧/٦٤١-٦٤٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٩٦)
٥٦٥٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾، يعني: القرآن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٩.]]. (ز)
٥٦٥٠٨- عن مقاتل، في قوله: ﴿وإنه﴾، قال: ذِكْر محمد ﷺ، ونعته[[تفسير الثعلبي ٧/١٨٠، وتفسير البغوي ٦/١٢٩.]]. (ز)
٥٦٥٠٩- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾، يعني: القرآن[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٣.]]. (ز)
﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِینُ ١٩٣﴾ - قراءات
٥٦٥١٠- عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد، وإسماعيل- أنّه قرأ: ‹نَزَّل بِهِ› يثقلها، ‹الرُّوحَ الأَمِينَ›[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٧.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وأبو بكر. وقرأ بقية العشرة: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ﴾ بتخفيف الزاي، ورفعهما. انظر: النشر ٢/٣٣٦، والإتحاف ص٤٢٤.]]. (١١/٢٩٦)
٥٦٥١١- عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ‹نَزَّل بِهِ› مثقلة، ‹الرُّوحَ الأَمِينَ› منصوبتان[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.]]. (١١/٢٩٦)
٥٦٥١٢- عن الأعرج= (ز)
٥٦٥١٣- وأبي عمرو -من طريق هارون-: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ﴾= (ز)
٥٦٥١٤- وتفسير قتادة: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ﴾ مخففة[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٢.]]. (ز)
﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِینُ ١٩٣﴾ - تفسير الآية
٥٦٥١٥- عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿نزل به الروح الأمين﴾، قال: «الروح الأمين جبريل، رأيت له ستمائة جناح مِن لؤلؤ، قد نشرها فيها مثل ريش الطَّواويس»[[أخرجه أبو الشيخ في كتاب العظمة ٢/٨٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
رجال إسناده ثقات، سوى محمد بن سليمان البصري، قال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٧/٢٦٨: «شيخ».]]. (١١/٢٩٨)
٥٦٥١٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿نزل به الروح الأمين﴾، قال: الروح الأمين: جبريل[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٤٢.]]. (١١/٢٩٦)
٥٦٥١٧- عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿الروح الأمين﴾، قال: جبريل[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٤٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٧.]]. (ز)
٥٦٥١٨- عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد، وإسماعيل- أنّه قرأ: ‹نزَّل بِهِ› يثقلها، ‹الرُّوحَ الأمينَ› يقول: نزَّل اللهُ جبريل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٧.]]. (١١/٢٩٦)
٥٦٥١٩- عن عطية العوفي -من طريق إدريس- ﴿الروح الأمين﴾، قال: جبريل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٧.]]. (ز)
٥٦٥٢٠- عن محمد بن كعب القرظي، قال: ﴿الروح الأمين﴾ جبريل[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٩٦)
٥٦٥٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿نزل به الروح الأمين﴾، قال: جبريل[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٦، وابن جرير ١٧/٦٤١-٦٤٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٧. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٢٩٦)
٥٦٥٢٢- عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عقيل، وبنحوه من طريق يونس بن يزيد- قال: قد بيَّن اللهُ لنا في كتابه أنه يرسل جبريلَ إلى محمد نبينا ﷺ، فقال الله ﷿: ﴿قُلْ مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإذْنِ اللَّهِ﴾ [البقرة:٩٧]، وذكر الله الروح الأمين، فقال: ﴿وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين﴾ يعني: جبريل ﵇[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٨.]]. (ز)
٥٦٥٢٣- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿الروح الأمين﴾: هو جبريل[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٣.]]. (ز)
٥٦٥٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿نزل به الروح الأمين﴾، يعني: جبريل ﵇، أمين فيما استودعه الله ﷿ مِن الرسالة إلى الأنبياء ﵈[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٩.]]. (ز)
٥٦٥٢٥- عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- قال: ﴿الروح الأمين﴾ جبريل[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٤٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٧.]]. (ز)
٥٦٥٢٦- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿نزل به﴾ يعني: القرآن ... وهي تُقرأ على وجهين، بالرفع والنصب، فمن قرأها بالرفع قال: ﴿نَزَلَ به﴾ خفيفة ﴿الروح الأمين﴾ جبريل نزل به. ومَن قرأها بالنصب قال: ‹نَزَّلَ بِهِ› مثقلة، الله نزَّل به ﴿الرُّوحَ الأمينَ﴾، الله نزَّل جبريل بالقرآن[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٣.]]. (ز)
﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِینُ ١٩٣﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٦٥٢٧- عن الحسن، أظنُّه عن سعد، قال: قال النبي ﷺ: «ألا وإنّ الروح الأمين نفث في رُوعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، وإن أبطأ عنها»[[أخرجه ابن بشران في أماليه ٢/٢٣٢ (١٤١١) مطولًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
إسناده ثقات، لكن فيه سليمان الأعمش يُدَلِّس كما في التقريب (٢٦١٥)، وقد عنعن.]]. (١١/٢٩٧)
٥٦٥٢٨- عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «أيُّها الناس، إنّه ليس مِن شيء يُقَرِّبكم مِن الجنة ويبعدكم من النار إلا قد أمرتكم به، وليس شيء يقربكم من النار ويبعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه، وإنّ الروح الأمين نفث في روعي أنّه ليس مِن نفس تموت حتى تستوفي رزقها، فاتقوا الله، وأَجْمِلُوا في الطَّلَب، ولا يَحْمِلَنَّكم استبطاءُ الرزق على أن تطلبوه بمعاصي الله، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته»[[أخرجه ابن أبي شيبة ٧/٧٩ (٣٤٣٣٢) واللفظ له، والحاكم ٢/٥ (٢١٣٦)، والبغوي في تفسيره ٦/٢٥٤.
قال الدارقطني في العلل ٥/٢٧٣ (٨٧٥): «يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختُلِف عنه؛ فقال هبيرة التمار أبو عمر المقري: عن هشيم، عن إسماعيل، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله. وغيره يرويه عن إسماعيل، عن زبيد مرسلًا، عن ابن مسعود. وهذا أصح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٣/٢٧٠ (٢٧٢٢/١) في رواية ابن راهويه: «فيه انقطاع». وقال فيه ٣/٢٧١ (٢٧٢٢/٣): «ورواه الحاكم في المستدرك، وله شاهد من حديث حذيفة، رواه البزار في مسنده. ورواه الطبراني في الكبير من حديث الحسن بن علي. ورواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي في سننه الكبرى من حديث جابر بن عبد الله». وقال الألباني في الصحيحة ٦/٨٦٥-٨٦٧ (٢٨٦٦): «وبالجملة فحديث حسن على أقل الأحوال».]]. (١١/٢٩٧)
٥٦٥٢٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: مَن كلَّمه الروحُ الأمينُ لم تأكله الأرض[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٨.]]. (ز)
26:194Страница 375
عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ ١٩٤
на твое сердце, чтобы ты стал одним из тех, кто предостерегает.
﴿عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِینَ ١٩٤﴾ - تفسير
٥٦٥٣٠- قال مقاتل بن سليمان: نزله ﴿على قلبك﴾ ليثبت به قلبك، يا محمد؛ ﴿لتكون من المنذرين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٧٩.]]. (ز)
٥٦٥٣١- قال يحيى بن سلّام: ﴿على قلبك﴾ يا محمد[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٤.]]. (ز)
﴿بِلِسَانٍ عَرَبِیࣲّ مُّبِینࣲ ١٩٥﴾ - تفسير
٥٦٥٣٢- عن بريدة [بن الحصيب]، في قوله: ﴿بلسان عربي مبين﴾، قال: بلسان جُرْهُم[[أخرجه الحاكم ٢/٤٣٩، والبيهقي في شعب الإيمان (١٦٢٢).]]. (١١/٢٩٨)
٥٦٥٣٣- عن عبد الله بن بريدة -من طريق حسين بن واقد-، مثله[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٢٩٨)
٥٦٥٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قول الله تعالى: ﴿بلسان عربي مبين﴾، قال: بلسان قريش، ولو كان غير عربيٍّ ما فهِموه، وما أنزل الله مِن السماء كتابًا إلا بالعبرانية[[أخرجه الرافعي في تاريخ قزوين ٢/٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخه دون آخره.]]. (١١/٢٩٨) (ز)
٥٦٥٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: نزل القرآن بلسان قريش، ولسان خزاعة، وذلك أنّ الدار واحدة[[أخرجه ابن جرير ١/٦١.]]. (ز)
٥٦٥٣٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق سيف المالكي- في قوله: ﴿بلسان عربي مبين﴾، قال: بلسان قريش[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٨.]]. (١١/٢٩٨)
٥٦٥٣٧- قال مقاتل بن سليمان: أنزله ﴿بلسان عربي مبين﴾؛ ليفقهوا ما فيه، [لقولهم]: إنما يعلمه أبو فَكِيهَة. وكان أبو فكيهة أعجميًّا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٠.]]. (ز)
٥٦٥٣٨- عن الهذيل، عن رجل، عن الفضيل بن عيسى الرقاشي، قال: ﴿بلسان عربي مبين﴾، قال: فضله على الألْسُن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٣.]]. (ز)
﴿بِلِسَانٍ عَرَبِیࣲّ مُّبِینࣲ ١٩٥﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٦٥٣٩- عن موسى بن محمد بن إبراهيم التميمي، عن أبيه، قال: بينما رسولُ الله ﷺ مع أصحابه في يوم دَجَنٍ[[الدَّجن: ظلُّ الغيم في اليوم المطير. لسان العرب (دجن).]]، إذ قال لهم رسول الله ﷺ: «كيف ترون بَواسِقَها[[الباسِق: المرتفع فِي عُلُوّه. النهاية (بسق).]]؟». قالوا: ما أحسنَها وأشدَّ تراكمها. قال: «فكيف ترون قواعدها؟». قالوا: ما أحسنَها وأشدَّ تَمَكُّنِها. قال: «كيف ترون جَوْنَها؟». قالوا: ما أحسنَه وأشدَّ سواده. قال: «فكيف ترون رَحاها استدارت؟». قالوا: نعم، ما أحسنها وأشد استدارتها. قال: «كيف ترون برقها خفوًا، أو وميضًا، أم يشقُّ شقًّا؟». قالوا: بل يشقُّ شقًّا. قال: «الحياء الحياء، إن شاء الله». فقال له رجل: يا رسول الله، ما أفصحك! ما رأينا الذي هو أعرب منك. قال: فقال: «حُقَّ لي، وإنما نزل القرآن بلساني، والله يقول: ﴿بلسان عربي مبين﴾»[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد ص٥٦-٥٧ (١٢)، والبيهقي في الشعب ٣/٣٣ (١٣٦٣)، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٨-٢٨١٩ (١٥٩٤٩).
قال ابن الملقن في البدر المنير ٨/٢٨٢: «مرسلًا».]][[أورد البيهقي عقب هذا الحديث: قول أبي عبيد: قوله: «قواعدها» يعني: قواعد السحاب وهي أصولها المعترضة، وفي آفاق السماء وإلى الأفق الآخر، و«الجون» الأسود، وقوله: «رحاها» فرحاها استدارة السحاب في السماء، و«الخفو» هو الاعتراض من البرق في نواحي بجسم، و«الوميض» أن يلمع قليلًا ثم يسكن، وليس له اعتراض، وأما الذي يشق شقًّا فاستطارته في الجو إلى وسط السماء من غير أن يأخذ يمينًا وشمالًا، والحياء هو المطر الواسع الغزير.]]. (ز)
٥٦٥٤٠- عن يحيى ابن الضريس، يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: لم ينزل وحيٌ إلا بالعربية، ثم ترجم كلُّ نبي لقومه، واللسان يوم القيامة بالسريانية، فمَن تكلم بالعربية دخل الجنة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٩.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии