Ат-Тафсир аль-маъсурАш‑Шуара · 26:196–213

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аш-Шуара 26:196–213

26:196Страница 375

وَإِنَّهُۥ لَفِي زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٩٦

и упоминается в Писаниях древних народов.

﴿وَإِنَّهُۥ لَفِی زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِینَ ۝١٩٦﴾ - تفسير

٥٦٥٤١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾: أي: في كُتُب الأولين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١١/٢٩٩)

٥٦٥٤٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٠.]]. (ز)

٥٦٥٤٣- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾، قال: أي: وإنّ القرآن لفي كُتُب الأولين؛ التوراة والإنجيل[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٤.]]. (ز)

٥٦٥٤٤- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾، يقول: نعت محمد وأُمَّتُه في زبر الأولين[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٤.]]. (ز)

٥٦٥٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾، يقول: أمر محمد ﷺ ونعته في كتب الأولين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٠.]]. (ز)

٥٦٥٤٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾، يقول: في الكتب التي أنزلها على الأولين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٩.]]. (١١/٢٩٩)

٥٦٥٤٧- قال يحيى بن سلّام: يعني: في كتاب الأولين[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٤.]]. (ز)

26:197Страница 375

أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٩٧

Разве для них не является знамением то, что ученые сынов Исраила (Израиля) знают его?

﴿أَوَلَمۡ یَكُن لَّهُمۡ ءَایَةً أَن یَعۡلَمَهُۥ عُلَمَـٰۤؤُا۟ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ۝١٩٧﴾ - قراءات

٥٦٥٤٨- عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾ بالياء[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة العشرة ما عدا ابن عامر، فإنه قرأ: ‹أوَ لَمْ تَكُن لَّهُمْ آيَةٌ› بالتاء، ورفع ‹آيَةٌ›. ينظر: النشر ٢/٣٣٦، والإتحاف ص٤٢٤.]]. (١١/٢٩٩)

٥٦٥٤٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾ وهي تقرأ على وجهين، بالتاء والياء[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٤.]]. (ز)

﴿أَوَلَمۡ یَكُن لَّهُمۡ ءَایَةً﴾ - تفسير

٥٦٥٥٠- تفسير الحسن البصري: أي: فقد كان لهم في إيمانهم به آية[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٤.]]. (ز)

٥٦٥٥١- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿أو لم يكن﴾ محمدٌ ﷺ ﴿لهم آية﴾ يعني: لكفار مكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٠.]]. (ز)

٥٦٥٥٢- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿أولم يكن لهم آية﴾ قال: محمد ﴿أن يعلمه﴾ قال: يعرفه ﴿علماء بني إسرائيل﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٤٥.]]. (ز)

٥٦٥٥٣- عن مبشر بن عبيد القرشي -من طريق عبد الواحد بن ميسرة- في قوله: ﴿أو لم يكن لهم آية﴾، يقول: أولم يكن لهم القرآن آية[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٩.]]. (١١/٣٠٠)

٥٦٥٥٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿أولم يكن لهم آية﴾، فمَن قرأها بالتاء يقول: قد كانت لهم آية، ومَن قرأها بالياء فيجعلها عملًا في باب كان، يقول: قد كان لهم آية[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٤.]]. (ز)

﴿أَن یَعۡلَمَهُۥ عُلَمَـٰۤؤُا۟ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ۝١٩٧﴾ - تفسير

٥٦٥٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: كان عبدُ الله بنُ سلام من علماء بني إسرائيل، وكان من خيارهم، فآمن بكتاب محمد ﷺ، فقال لهم الله: ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٤٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٢٩٩)

٥٦٥٥٦- قال عبد الله بن عباس: بعث أهل مكة إلى اليهود وهم بالمدينة، فسألوهم عن محمد ﷺ، فقالوا: إنّ هذا لَزمانُه، وإنّا نجد في التوراة نعتَه وصفتَه. فكان ذلك آيةً لهم على صِدقه[[تفسير الثعلبي ٧/١٨٠، وتفسير البغوي ٦/١٢٩.]]٤٨٢٣. (ز)

٤٨٢٣ ذكر ابنُ عطية (٦/٥٠٥) أثر ابن عباس، ثم علَّق عليه بقوله: «ويؤيد هذا كون الآية مكية». ثم وجَّه معنى الآية على القول بمكيتها قائلًا: «فمن قال: إنها مكية. ذهب إلى أن علماء بني إسرائيل ذكروا أنّ في التوراة صفة النبي ﷺ، وهذه الإشارة إلى ذلك».

٥٦٥٥٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، قال: عبد الله بن سلام وغيره مِن علمائهم[[تفسير مجاهد ص٥١٤ وزاد: من أسلم منهم، وأخرجه ابن جرير ١٧/٦٤٤-٦٤٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٩، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٤ من طريق ابن مجاهد، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٣ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٢٩٩)

٥٦٥٥٨- عن عطية العوفي -من طريق عمرو بن قيس- في قوله: ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، قال: كانوا خمسة: أسد، وأَسِيد، وابن يامين، وثعلبة، وعبد الله بن سلام[[أخرجه ابن سعد ٢/٣٥٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٣٠٠)

٥٦٥٥٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، قال: أولم يكن النبي آية -علامة- أنّ علماء بني إسرائيل كانوا يعلمون أنّهم كانوا يجدونه مكتوبًا عندهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٦، وابن جرير ١٧/٦٤٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨١٩-٢٨٢٠.]]. (ز)

٥٦٥٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، قال: يعني بذلك: اليهود والنصارى، كانوا يعلمون أنّهم يجدون محمدًا ﷺ مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل أنّه رسول الله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨١٩-٢٨٢٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٤. وعزاه السيوطي بهذا اللفظ إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وهو عند عبد الرزاق وابن جرير بالطريق واللفظ السابق.]]. (١١/٢٩٩)

٥٦٥٦١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، يعني: ابن سلام وأصحابه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٠.]]. (ز)

٥٦٥٦٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، يعني: مَن آمن منهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٤.]]. (ز)

26:198–199Страница 375

وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ ١٩٨

Если бы Мы ниспослали его кому-либо из неарабов

فَقَرَأَهُۥ عَلَيۡهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ١٩٩

и если бы он прочел его им, то они не уверовали бы в него.

﴿وَلَوۡ نَزَّلۡنَـٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِینَ ۝١٩٨ فَقَرَأَهُۥ عَلَیۡهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ مُؤۡمِنِینَ ۝١٩٩﴾ - تفسير

٥٦٥٦٣- عن محمد بن أبي موسى، قال: كنت واقفًا إلى جنب عبد الله بن مطيع بعَرَفة، فتلا هذه الآية: ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين (١٩٨) فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين﴾. قال: جملي هذا أعجم، فلو أُنزِل على هذا ما كانوا به مؤمنين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٤٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٠.]]. (ز)

٥٦٥٦٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿فقرأه عليهم﴾: محمد ﷺ[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢١، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٤ من طريق ابن مجاهد.]]. (ز)

٥٦٥٦٥- عن سفيان: أخبرني مَن سمع مجاهدًا يقول: ﴿ولو نزلناه على بعض الاعجمين﴾ قال: دواب العجم، ﴿فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين﴾ لا يؤمنون كما لا يؤمن دوابُّ العجم، لو قُرِئ عليهم ما كانوا به مؤمنين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢١.]]. (ز)

٥٦٥٦٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾، قال: يقول: لو نزلنا هذا القرآن على بعض الأعجمين لكانت العرب أشرَّ الناس فيه، لا يفهمونه ولا يدرون ما هو[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣٠٠)

٥٦٥٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾، قال: لو أنزله الله أعجميًّا لكانوا أخسَّ الناس به؛ لأنهم لا يعرفون العجمية[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٦، وابن جرير ١٧/٦٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٤٨٢٤. (١١/٣٠٠)

٤٨٢٤ انتقد ابنُ جرير (١٧/٦٤٧) قول قتادة مستندًا إلى لفظ الآية قائلًا: «وهذا الذي ذكرناه عن قتادة قولٌ لا وجْه له؛ لأنه وجَّه الكلام إلى أن معناه: ولو نزَّلناه أعجميًّا، وإنما التنزيل: ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ﴾، يعني: ولو نزَّلنا هذا القرآن العربيّ على بهيمة ٍمن العَجَم أو بعض ما لا يُفْصِح، ولم يَقُلْ: ولو نزَّلناه أعجميًّا. فيكون تأويل الكلام ما قاله».

٥٦٥٦٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾، قال: الفُرْس[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وقد وقع في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢١: حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا الهيثم بن يمان، قال: حدثنا الحكم، عن السدي: في قوله: ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ﴾ ... ووقع بعد الآية إسناد أثر آخر دون أن يُذكر تفسير السدي.]]. (١١/٣٠١)

٥٦٥٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ولو نزلناه﴾ يعني: القرآن ﴿على بعض الأعجمين﴾ يعني: أبا فكيهة، يقول: لو أنزلناه على رجل ليس بعربي اللسان، ﴿فقرأه عليهم﴾ على كفار مكة، لقالوا: ما نفقه قوله؛ و﴿ما كانوا به مؤمنين﴾ يعني: بالقرآن مُصَدِّقين بأنّه مِن الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٠.]]. (ز)

٥٦٥٧٠- عن عبد الرحمن الأوزاعي، قال: سمعت في قول الله: ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين﴾، لأنّه لو أنزله على بعض الأعجمين ما كانوا ليؤمنوا به، وهم يجدونه في زبر الأولين: أنه يبعث بلسان عربي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢١.]]. (ز)

٥٦٥٧١- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولو نزلناه﴾ يعني: القرآن ... ﴿ما كانوا به مؤمنين﴾ يقول: لو أنزلناه بلسان عجمي لم تؤمن به العرب. كقوله: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه﴾ [إبراهيم:٤][[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٤.]]. (ز)

26:200Страница 375

كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٢٠٠

Так Мы внедряем его (неверие) в сердца грешников.

﴿كَذَ ٰ⁠لِكَ سَلَكۡنَـٰهُ فِی قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِینَ ۝٢٠٠﴾ - تفسير

٥٦٥٧٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كذلك سلكناه﴾ قال: أدخلنا الشرك والتكذيب ﴿في قلوب المجرمين﴾[[تفسير البغوي ٦/١٢٩.]]. (ز)

٥٦٥٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿المجرمين﴾: الكُفّار[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٢.]]. (ز)

٥٦٥٧٤- عن أنس بن مالك -من طريق حميد الطويل- في قوله: ﴿كذلك سلكناه في قلوب المجرمين﴾، قال: الشِّرْك، سلكه في قلوب المشركين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢١-٢٨٢٢.]]. (ز)

٥٦٥٧٥- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿كذلك سلكناه﴾ قال: أدخلنا الشرك والتكذيب ﴿في قلوب المجرمين﴾[[تفسير البغوي ٦/١٢٩.]]. (ز)

٥٦٥٧٦- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿كذلك سلكناه في قلوب المجرمين﴾، قال: القَسْوَة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٩.]]. (ز)

٥٦٥٧٧- عن الحسن البصري -من طريق حماد بن سلمة، عن حُمَيد- في قوله: ﴿كذلك سلكناه﴾، قال: الشرك، جعلناه في قلوب المجرمين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٤٩ بلفظ: الشرك سلكه في قلوبهم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣٠١)

٥٦٥٧٨- عن الحسن البصري -من طريق سفيان، عن حُمَيد- في هذه الآية: ﴿كذلك سلكناه في قلوب المجرمين﴾، قال: خَلَقْناه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٤٩.]]. (ز)

٥٦٥٧٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق همام- في قوله: ﴿كذلك سلكناه﴾، قال: جعلناه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢١.]]. (ز)

٥٦٥٨٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿كذلك سلكناه﴾ قال: الكفر ﴿في قلوب المجرمين﴾[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٤٩.]]. (ز)

٥٦٥٨١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كذلك سلكناه﴾ يعني: هكذا جعلنا الكفر بالقرآن ﴿في قلوب المجرمين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٠.]]. (ز)

٥٦٥٨٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كذلك سلكناه في قلوب المجرمين﴾ [قال: الشرك][[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٤٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢١. وما بين المعقوفين ساقط من نسخة ابن جرير، ويدل عليه ما علَّقه ابن أبي حاتم.]]٤٨٢٥. (ز)

٤٨٢٥ لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٦٤٨-٦٤٩) في معنى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ المُجْرِمِينَ﴾ سوى قول الحسن، وابن جريج، وابن زيد.

٥٦٥٨٣- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿كذلك سلكناه﴾ جعلناه ﴿في قلوب المجرمين﴾ المشركين، التكذيب[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٥.]]. (ز)

26:201Страница 375

لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ٢٠١

Они не уверуют в него, пока не увидят мучительные страдания.

﴿لَا یُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ یَرَوُا۟ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِیمَ ۝٢٠١﴾ - تفسير

٥٦٥٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لا يؤمنون به﴾، قال: إذا كذَّبوا سَلَك الله في قلوبهم ألّا يؤمنوا به[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٢.]]. (ز)

٥٦٥٨٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿لا يؤمنون به﴾، يقول: لا يؤمنون بما جاء به محمدٌ ﷺ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٢.]]. (ز)

٥٦٥٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يؤمنون به﴾ يعني: بالقرآن ﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾ يعني: الوجيع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٠.]]. (ز)

٥٦٥٨٧- عن أصبغ، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قول الله تعالى: ﴿سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به﴾، قال: هي كما قال: هو أضلَّهم، ومنعهم الإيمان[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٢.]]. (ز)

٥٦٥٨٨- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿لا يؤمنون به﴾ بالقرآن ﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾ المُوجِع، يعني: قيام الساعة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٥.]]. (ز)

26:202Страница 375

فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٢٠٢

Они постигнут их неожиданно, так что они даже не почувствуют этого.

﴿فَیَأۡتِیَهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ ۝٢٠٢﴾ - قراءات

٥٦٥٨٩- عن الحسن البصري -من طريق الحسام- أنّه قرأ: (فَتَأْتِيهِم بَغْتَةً) بالتاء. فقال له رجل: يا أبا سعيد، إنما يأتيهم العذاب بغتة. فانتهره الحسن، وقال: إنما هي الساعة[[أخرجه الثعلبي ٧/١٨١.

وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/١٣٧.]]. (ز)

﴿فَیَأۡتِیَهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ ۝٢٠٢﴾ - تفسير الآية

٥٦٥٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيأتيهم﴾ العذاب ﴿بغتة﴾ يعني: فجأة، ﴿وهم لا يشعرون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٠.]]. (ز)

٥٦٥٩١- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فيأتيهم بغتة﴾ فجأة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٥.]]. (ز)

26:203Страница 375

فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ ٢٠٣

Тогда они скажут: «Предоставят ли нам отсрочку?».

﴿فَیَقُولُوا۟ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ ۝٢٠٣﴾ - تفسير

٥٦٥٩٢- قال مقاتل بن سليمان: فيتَمَنَّوْن الرجعة والنظرة، فذلك قوله سبحانه: ﴿فيقولوا﴾ يعني: كفار مكة: ﴿هل نحن منظرون﴾ فنعتب ونراجع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٠.]]. (ز)

٥٦٥٩٣- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فيقولوا﴾ يومئذ عند ذلك: ﴿هل نحن منظرون﴾ مُؤَخَّرون، مردودون إلى الدنيا؛ فنُؤْمِن[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٥.]]. (ز)

26:204Страница 375

أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ ٢٠٤

Неужели они торопят мучения от Нас?

﴿أَفَبِعَذَابِنَا یَسۡتَعۡجِلُونَ ۝٢٠٤﴾ - نزول الآية

٥٦٥٩٤- قال مقاتل بن سليمان: فلمّا أوعدهم النبيُّ ﷺ العذابَ قالوا: فمتى هذا العذاب؟ تكذيبًا به. يقول الله ﷿: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٠. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٨١، وتفسير البغوي ٦/١٣٠ مثله منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

﴿أَفَبِعَذَابِنَا یَسۡتَعۡجِلُونَ ۝٢٠٤﴾ - تفسير الآية

٥٦٥٩٥- قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ على الاستفهام، أي: قد استعجلوا به لقولهم: ﴿ائتنا بعذاب الله﴾ [العنكبوت:٢٩]، وذلك منهم استهزاء وتكذيب بأنّه لا يأتيهم العذاب[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٥.]]. (ز)

﴿أَفَبِعَذَابِنَا یَسۡتَعۡجِلُونَ ۝٢٠٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٦٥٩٦- عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ عادَ رجلًا مِن المسلمين قد خفت فصارَ مِثل الفَرْخ، فقال له رسول الله ﷺ: «هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إيّاه؟». قال: نعم، كنت أقول: اللهم، ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجِّله لي في الدنيا. فقال رسول الله ﷺ: «سبحان الله! لا تُطِيقه –أو: لا تستطيعه-، أفلا قلتَ: اللهم، آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟!». قال: فدعا اللهَ له، فشفاه[[أخرجه مسلم ٤/٢٠٦٨ (٢٦٨٨)، وابن جرير ٣/٥٤٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٢ (١٥٩٩٦)، والبغوي في تفسيره ١/٢٣٣. وأورده الثعلبي ٢/١١٦.]]. (ز)

26:205–207Страница 375

أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ ٢٠٥

Знаешь ли ты, что если Мы позволим им пользоваться благами многие годы,

ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ ٢٠٦

после чего к ним явится то, что им было обещано,

مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ ٢٠٧

то все, чем им было позволено пользоваться, не принесет им никакой пользы?

﴿أَفَرَءَیۡتَ إِن مَّتَّعۡنَـٰهُمۡ سِنِینَ ۝٢٠٥ ثُمَّ جَاۤءَهُم مَّا كَانُوا۟ یُوعَدُونَ ۝٢٠٦ مَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یُمَتَّعُونَ ۝٢٠٧﴾ - نزول الآيات

٥٦٥٩٧- عن أبي جَهْضَمٍ، قال: رُئي النبيُّ ﷺ كأنّه مُتَحَيِّر، فسألوه عن ذلك، فقال: «ولِمَ؟! ورأيت عَدُوِّي يَلُونَ أمر أمتي من بعدي». فنزلت: ﴿أفَرَأَيْتَ إنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) ما أغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)﴾ فطابت نفسُه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٣ (١٥٩٩٧) مرسلًا.]]. (١١/٣٠١)

﴿أَفَرَءَیۡتَ إِن مَّتَّعۡنَـٰهُمۡ سِنِینَ ۝٢٠٥ ثُمَّ جَاۤءَهُم مَّا كَانُوا۟ یُوعَدُونَ ۝٢٠٦ مَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یُمَتَّعُونَ ۝٢٠٧﴾ - تفسير الآيات

٥٦٥٩٨- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿أفرأيت إن متعناهم سنين﴾، قال: مثل عمر الدنيا[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٥.]]. (ز)

٥٦٥٩٩- عن أبي زيد فيض بن إسحاق، قال: سألتُ الفُضَيل بن عياض عن قول الله ﷿: ﴿أفَرَأَيْتَ إنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) ما أغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)﴾، قال: قراءتها تفسيرُها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٣.]]. (ز)

٥٦٦٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفرأيت إن متعناهم سنين﴾ في الدنيا، ﴿ثم جآءهم﴾ بعد ذلك العذاب ﴿ما كانوا يوعدون * مآ أغنى عنهم﴾ مِن العذاب ﴿ما كانوا يمتعون﴾ في الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٠.]]. (ز)

٥٦٦٠١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أفرأيت إن متعناهم سنين﴾ إلى قوله: ﴿ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾، قال: هؤلاء أهل الكفر[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٥١، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٣ مختصرًا من طريق أصبغ.]]. (ز)

٥٦٦٠٢- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿ثم جاءهم ما كانوا يوعدون﴾ العذاب[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٥.]]. (ز)

﴿أَفَرَءَیۡتَ إِن مَّتَّعۡنَـٰهُمۡ سِنِینَ ۝٢٠٥ ثُمَّ جَاۤءَهُم مَّا كَانُوا۟ یُوعَدُونَ ۝٢٠٦ مَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یُمَتَّعُونَ ۝٢٠٧﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٦٦٠٣- عن سليمان بن عبد الملك -من طريق يزيد بن حازم- أنّه كان لا يَدَعُ أن يقول في خطبته كل جمعة: إنما أهل الدنيا فيها على وجَل، لم تمضِ بهم نِيَّة، ولم تَطْمَئِنَّ لهم دارٌ، حتى يأتي أمرُ الله وهم على ذلك، لا يدوم نعيمها، ولا تؤمن فجعاتها، ولا يبقى فيها شيء. ثم يتلو: ﴿أفَرَأَيْتَ إنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) ما أغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)﴾[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الدنيا -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥/١٣٠-١٣١ (٢٧١)-، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٢ (١٥٩٩٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣٠١)

٥٦٦٠٤- عن عبيد الله بن موسى، قال: سمعت الحسن بن صالح يقول: لقد دخل الترابَ مِن هذا المِصْرَ قومٌ قطعوا عنهم الدنيا بالصبر على طاعة الله، وبيَّن لهم هذا القرآنُ غِيَر[[غِيَر الدنيا: تغيُّر حالها، وانتقالها عن الصلاح إلى الفساد. النهاية (غير).]] الدنيا، قال: ﴿أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾. ثم بكى حسن، ثم قال: إذا جاء الموتُ وسَكَراتُه لم يُغْنِ عن الفتى ما كان فيه مِن النعيم واللذة. ثم مال مَغْشِيًّا عليه[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصبر -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/٣٢٣٣ (٦١)-.]]. (ز)

26:208Страница 376

وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ٢٠٨

Мы не губили ни одного селения, в котором предостерегающие увещеватели не побывали

﴿وَمَاۤ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡیَةٍ﴾ - تفسير

٥٦٦٠٥- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله ﷿: ﴿وما أهلكنا﴾، يعني: وما عذَّبنا[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٥.]]. (ز)

٥٦٦٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم خوفهم، فقال سبحانه: ﴿وما أهلكنا من قرية﴾ فيما خلا بالعذاب في الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨١.]]. (ز)

﴿إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ۝٢٠٨﴾ - تفسير

٥٦٦٠٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون﴾، قال: الرُّسُل[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٥٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٣٠٢)

٥٦٦٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون﴾، قال: ما أهلك الله من قرية إلا مِن بعد ما جاءتهم الرسلُ والحجةُ والبيانُ مِن الله، ولله الحُجَّةُ على خلقه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٦ وزاد: والعذر. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١١/٣٠٢)

٥٦٦٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا لها منذرون﴾، يعني: رسلًا تنذرهم العذابَ بأنّه نازل بهم في الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨١.]]. (ز)

٥٦٦١٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿من قرية إلا لها منذرون﴾ رُسُل[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٦.]]. (ز)

26:209Страница 376

ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٢٠٩

с назиданиями. Мы не были несправедливы.

﴿ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَـٰلِمِینَ ۝٢٠٩﴾ - تفسير

٥٦٦١١- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ذكرى﴾ قال: تذكرة لهم، وموعظة، وحُجَّة لله، ﴿وما كنا ظالمين﴾ يقول: ما كنّا لِنعذبهم إلا مِن بعد البينة والحجة والعذر؛ حتى نرسل الرسل وننزل الكتب[[أخرج ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٤ شطره الثاني من طريق شيبان. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١١/٣٠٢)

٥٦٦١٢- قال يحيى بن سلّام: قال قتادة: أي: ما كنا لنعذبهم إلا مِن بعد البينة والحجة، كقوله: ﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾ [القصص:٥٩][[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٦.]]. (ز)

٥٦٦١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذكرى﴾ يقول: العذاب يُذَكِّر ويفكر، ﴿وما كنا ظالمين﴾ فنعذب على غير ذنب كان منهم ظُلمًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨١.]]. (ز)

٥٦٦١٤- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ذكرى﴾، قال: الرسل[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٥٣.]]٤٨٢٦. (ز)

٤٨٢٦ لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٦٥٢) في معنى: ﴿وما أهْلَكْنا مِن قَرْيَةَ إلا لَها مُنْذِرُونَ * ذِكْرى﴾ سوى قول ابن جريج.

26:210Страница 376

وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ ٢١٠

Дьяволы не нисходили с ним (Кораном).

﴿وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّیَـٰطِینُ ۝٢١٠﴾ - نزول الآية

٥٦٦١٥- قال مقاتل بن سليمان: قالت قريش: إنّه يجيء بالقرآن الري -يعنون: الشيطان-، فيلقيه على لسان محمد ﷺ. فكذَّبوه بما جاء به؛ فأنزل الله ﷿: ﴿وما تنزلت به الشياطين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨١.]]. (ز)

﴿وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّیَـٰطِینُ ۝٢١٠﴾ - تفسير الآية

٥٦٦١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وما تنزلت به الشياطين﴾: يعني: القرآن[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٦، وابن جرير ١٧/٦٥٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٤ من طريق سعيد بلفظ: بكتاب الله. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٦ بنحو ذلك. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٠٢)

٥٦٦١٧- قال يحيى بن سلّام: يعني: القرآن[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٦.]]. (ز)

26:211Страница 376

وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ ٢١١

Это не подобает им, и они не способны на это.

﴿وَمَا یَنۢبَغِی لَهُمۡ وَمَا یَسۡتَطِیعُونَ ۝٢١١﴾ - تفسير

٥٦٦١٨- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وما ينبغي لهم﴾: أن ينزلوا به، ﴿وما يستطيعون﴾ يقول: لا يقدرون على ذلك، ولا يستطيعونه[[أخرج ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٤ شطره الأول من طريق شيبان، وشطره الثاني من طريق سعيد. وعلَّق يحيى بن سلّام ٢/٥٢٦ شطره الثاني. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١١/٣٠٢)

٥٦٦١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما ينبغي لهم﴾ أن ينزلوا بالقرآن، ﴿وما يستطيعون﴾ لأنّه حِيل بينهم وبين السمع بالملائكة والشهب ...[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨١.]]. (ز)

٥٦٦٢٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما تنزلت به الشياطين﴾ الآية، قال: زعموا: أنّ الشياطين تنزلت به على محمد ﷺ، فأخبرهم الله أنّها لا تقدر على ذلك، ولا تستطيعه، وما ينبغي لهم أن ينزلوا بهذا، وهو محجور عليهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٤.]]. (١١/٣٠٢)

٥٦٦٢١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وما ينبغي لهم﴾ أن يتنَزَّلوا به[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٦.]]. (ز)

26:212Страница 376

إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ ٢١٢

Они отстранены от прислушивания к нему.

﴿إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ ۝٢١٢﴾ - تفسير

٥٦٦٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿إنهم عن السمع لمعزولون﴾، قال: عن سمع السماء[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٦، وابن جرير ١٧/٦٥٣ من طريقه، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٤ من طريق سعيد، كما أخرجه ابن جرير من طريق أبي سفيان عن معمر بلفظ: عن سمع القرآن. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٤٨٢٧. (١١/٣٠٢)

٤٨٢٧ لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٦٥٣) في معنى: ﴿إنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ سوى قول قتادة.

٥٦٦٢٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿إنهم عن السمع لمعزولون﴾، قال: عن القرآن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٤.]]. (ز)

٥٦٦٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ... وذلك أنّهم كانوا يستمعون إلى السماء قبل أن يُبعَث النبي ﷺ، فلمّا بُعِث رمتهم الملائكة بالشُّهُب. فذلك قوله سبحانه: ﴿إنهم عن السمع لمعزولون﴾ بالملائكة والكواكب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨١.]]. (ز)

٥٦٦٢٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿لمعزولون﴾، وكانوا قبل أن يُبعَث النبيُّ ﷺ يستمعون أخبارًا مِن أخبار السماء، فأمّا الوحيُ فلم يكونوا يقدرون على أن يسمعوه، فلمّا بعث الله النبيَّ ﷺ مُنِعوا مِن تلك المقاعد التي كانوا يستمعون فيها، إلا ما يَسْتَرِقُ أحدُهم، فيُرْمى بشهاب[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٦.]]. (ز)

﴿إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ ۝٢١٢﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٦٦٢٦- عن عبيد الصيد، قال: سمعتُ أبا رجاء العطاردي يقول: كُنّا قبل أن يُبعَث النبيُّ ﷺ ما نرى نجمًا يُرمى به، فلما كان ذات ليلة إذا النجوم قد رُمِي بها، فقلنا: ما هذا؟ إن هذا إلا أمر حدث. فجاءنا أن النبيَّ ﷺ بُعِث، وأنزل الله هذه الآية في سورة الجن: ﴿وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا﴾ [الجن:٩][[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٦، ٨٢٤.]]. (ز)

26:213Страница 376

فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ ٢١٣

Не взывай к другим богам помимо Аллаха, а не то окажешься в числе тех, кого подвергнут мучениям.

﴿فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِینَ ۝٢١٣﴾ - تفسير

٥٦٦٢٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين﴾، قال: يُحَذِّر به غيره[[تفسير البغوي ٦/١٣٠ وجاء عقبه: يقول: أنت أكرم الخلق عَلَيَّ، ولو اتخذتَ إلهًا غيري لعذبتُك.]]. (ز)

٥٦٦٢٨- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله ﷿: ﴿فلا تدع مع الله إلها آخر﴾، يعني: ولا تعبد مع الله إلهًا آخر[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٧.]]. (ز)

٥٦٦٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تدع﴾ يعني: ﴿مع الله إلها آخر﴾ وذلك حين دُعِيَ إلى دين آبائه، فقال: لا تدع، يعني: فلا تعبد مع الله إلهًا آخر؛ ﴿فتكون من المعذبين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨١.]]. (ز)

٥٦٦٣٠- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فتكون من المعذبين﴾: وقد عصمه الله من ذلك[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٧.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English