Ат-Тафсир аль-маъсурАш‑Шуара · 26:219–226

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аш-Шуара 26:219–226

26:219Страница 376

وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ ٢١٩

и двигаешься среди падающих ниц.

﴿وَتَقَلُّبَكَ فِی ٱلسَّـٰجِدِینَ ۝٢١٩﴾ - تفسير

٥٦٦٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين﴾، يقول: قيامك، وركوعك، وسجودك[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٣١٦)

٥٦٦٨٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: يراك وأنت مع الساجدين؛ تقوم وتقعد معهم[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٣١٦)

٥٦٦٨٣- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: كان النبي ﷺ إذا قام إلى الصلاة رأى من خلفه كما يرى من بين يديه[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٣١٦)

٥٦٦٨٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: مِن نبيٍّ إلى نبيٍّ حتى أُخرجت نبيًّا[[أخرجه البزار (٢٢٤٢ - كشف)، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٨، والطبراني (١٢٠٢١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي عمر العدني في مسنده، وابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل.]]. (١١/٣١٦)

٥٦٦٨٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: ما زال النبيُّ ﷺ يتقلَّب في أصلاب الأنبياء حتى ولدته أمُّه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٨، وأبو نعيم (١٧). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٣١٧)

٥٦٦٨٦- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: كما كانت تقلب الأنبياء قبلك[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٦٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٣١٤)

٥٦٦٨٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: كان رسول الله ﷺ يرى مِن خلفه في الصلاة كما يرى من بين يديه[[تفسير مجاهد ص٥١٤، وأخرجه الحميدي في مسنده ٢/١٩٢-١٩٣ (٩٩٢)، وابن الخلال في كتاب السنة ١/١٩٨ (٢١٦)، وابن جرير ١٧/٦٦٧-٦٦٨، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٩ (١٦٠٣١).]]. (١١/٣١٦)

٥٦٦٨٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: في المصلين، فكان يرى في الصلاة مَن خلفه[[أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/٢٧٣، وفتح الباري ٨/٤٩٧-، وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٤.]]٤٨٢٨. (١١/٣١٥)

٤٨٢٨ علَّق ابنُ كثير (١٠/٣٨٢) على قول مجاهد بقوله: «ويشهد لهذا ما صح في الحديث: «سوُّوا صفوفكم، فإني أراكم من وراء ظهري»».

٥٦٦٨٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين﴾، قال: قيامه، وركوعه، وسجوده، وجلوسه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٧، وابن جرير ١٧/٦٦٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٩ من طريق سفيان عن أبيه. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣١٥)

٥٦٦٩٠- عن ربيعة بن كلثوم، قال: سألت الحسن البصري عن قوله: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: في الناس[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٦٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٩، كما أخرجه من طريق ربيعة بلفظ: إذا صليت عند الناس. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٨٤، وتفسير البغوي ٦/١٣٤: أي: تصرفك وذهابك ومجيئك في أصحابك المؤمنين.]]. (ز)

٥٦٦٩١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: في المُصَلِّين[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٧، وابن جرير ١٧/٦٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٨ بلفظ: في الصلاة.]]. (١١/٣١٥)

٥٦٦٩٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: في الصلاة، يراك وحدك، ويراك في الجميع[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٩.]]. (١١/٣١٥)

٥٦٦٩٣- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- ﴿وتقلبك في الساجدين﴾: تَقَلَّبُ وتقوم وتقعد معهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٢٩.]]. (ز)

٥٦٦٩٤- قال محمد بن السائب الكلبي: أي: مع المصلين في الجماعة[[تفسير الثعلبي ٧/١٨٣، وتفسير البغوي ٦/١٣٤.]]. (ز)

٥٦٦٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وتقلبك﴾ يعني: ويرى ركوعك وسجودك وقيامك، فهذا التقلب، ﴿في الساجدين﴾ يعني: ويراك مع المصلين في جماعة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٢. وآخره في تفسير الثعلبي ٧/١٨٣، وتفسير البغوي ٦/١٣٤ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

٥٦٦٩٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾، قال: ﴿الساجدين﴾: المصلين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٦٨.]]. (ز)

٥٦٦٩٧- قال يحيى بن سلّام: قال بعضهم: ﴿الذي يراك حين تقوم﴾ في الصلاة وحدك، ﴿وتقلبك في الساجدين﴾ في صلاة الجميع. وقال بعضهم: ﴿الذي يراك حين تقوم﴾ في الصلاة قائمًا، ﴿وتقلبك في الساجدين﴾ في الركوع والسجود. قال يحيى: أحد هذين الوجهين تفسير الحسن، وقتادة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٨.]]. (ز)

٥٦٦٩٨- قال يحيى بن سلّام: قال بعضهم: ﴿وتقلبك في الساجدين﴾ كان رسول الله ﷺ يرى في الصلاة من خلفه كما يرى من بين يديه. قال يحيى: وسمعت سعيدًا يذكر عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «أحسِنوا الركوعَ والسجودَ إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم، والذي نفسي بيده، إنِّي لَأراكم مِن بعد ظهري كما أراكم مِن بين يدي»[[أخرجه يحيى بن سلّام في تفسيره ٢/٥٢٩. وأصله عند البخاري ١/١٤٥ (٧١٨)، ١/١٤٦ (٧٢٥)، ١/١٤٩ (٧٤٢)، ٨/١٣١ (٦٦٤٤)، ومسلم ١/٣١٩، ٣٢٠ (٤٢٥)، والثعلبي ٧/١٨٣.]]٤٨٢٩. (ز)

٤٨٢٩ اختُلِف في معنى قوله تعالى: ﴿وتَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدِينَ﴾ على أقوال: الأول: يرى تقلبك في صلاتك حين تقوم، وحين تركع، وحين تسجد. الثاني: يرى تقلبك في المصلين، وإبصارك منهم من هو خلفك، كما تبصر من هو بين يديك منهم. الثالث: يرى تقلبك في الركوع والسجود والقيام مع المصلين في الجماعة. الرابع: يرى تصرفك في ذهابك ومجيئك في الناس. الخامس: يرى تصرفك في أحوالك كما كانت الأنبياء قبلك تفعله. السادس: يرى تقلبك في أصلاب الأنبياء.

ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٦٦٩) مستندًا إلى دلالة الظاهر القول الثالث، وهو قول ابن عباس من طريق عطاء، وقتادة من طريق معمر، وابن زيد، ومن وافقهم، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن ذلك هو الظاهر من معناه». وانتقد (١٧/٦٦٩-٦٧٠) القول الرابع، والثاني، مستندًا إلى الأغلب من اللغة، فقال: «فأما قول مَن وجَّهه إلى أن معناه: وتقلبك في الناس. فإنه قولٌ بعيدٌ من المفهوم بظاهر التلاوة، وإن كان له وجْه، لأنه وإن كان لا شيء إلا وظِلُّه يسجد لله، فإنه ليس المفهوم من قول القائل: فلانٌ مع الساجدين، أو في الساجدين، أنه مع الناس أو فيهم، بل المفهوم بذلك أنه مع قومٍ سجودٍ السجودَ المعروف، وتوجيه معاني كلام الله إلى الأغلب أولى من توجيهه إلى الأنكر. وكذلك أيضًا في قول مَن قال: معناه: تتقلَّبُ في أبصار الساجدين، وإن كان له وجْه، فليس ذلك الظاهر من معانيه».

وانتقد ابنُ عطية (٦/٥١١) القول الثاني، فقال: «وهذا معنًى أجنبيٌّ هنا».

﴿وَتَقَلُّبَكَ فِی ٱلسَّـٰجِدِینَ ۝٢١٩﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٦٦٩٩- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «هل ترون قبلتي ههنا؟ فواللهِ ما يخفي عَلَيَّ خشوعُكم، ولا ركوعُكم، وإنِّي لَأراكم مِن وراء ظهري»[[أخرجه البخاري ١/٩١ (٤١٨)، ١/١٤٩ (٧٤١)، ومسلم ١/٣١٩ (٤٢٤).]]. (١١/٣١٦)

٥٦٧٠٠- عن ابن عباس، قال: سألتُ رسول الله ﷺ، فقلتُ: بأبي أنت وأمي، أين كنتَ وآدمُ في الجنة؟ فتبسَّم حتى بَدَت نواجِذُه، ثم قال: «إنِّي كنت في صُلبه، وهبط إلى الأرض وأنا في صُلبه، وركبت السفينة في صُلب أبي نوح، وقذفت في النار في صُلب أبي إبراهيم، ولم يلتق أبواي قطُّ على سِفاح، لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مُصَفًّى مُهَذَّبًا، لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما، قد أخذ الله بالنبوة ميثاقي، وبالإسلام هداني، وبين في التوراة والإنجيل ذكري، وبين كل شيء مِن صفتي في شرق الأرض وغربها، وعلمني كتابه، ورقي بي في سمائه، وشق لي مِن أسمائه؛ فذو العرش محمود وأنا محمد، ووعدني أن يحبوني بالحوض، وأعطاني الكوثر، وأنا أول شافع، وأول مشفع، ثم أخرجني في خير قرون أمتي، وأمتي الحمّادون، يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر»[[أخرجه الآجري في الشريعة ٣/١٤١٩-١٤٢٠ (٩٦٠)، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة ١/٢٤٣ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال الذهبي في تلخيص كتاب الموضوعات ص٨٥ (١٩٠): «من وضع القصاص، بسند محكم». وأورده ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ١/٣٢١، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص٣٢٠، وقال: «هو موضوع، وضعه بعضُ القُصّاص».]]. (١١/٣١٧)

26:220Страница 376

إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٢٢٠

Воистину, Он - Слышащий, Знающий.

﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ ۝٢٢٠﴾ - تفسير

٥٦٧٠١- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف- قوله: ﴿إنه هو السميع العليم﴾، قال: يعلم نجواهم، ويسمع كلامهم، ثم يُنَبِّئهم يوم القيامة بكل شيء نطقوا به؛ سيئ أو حسن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٠ (١٦٠٣٨).]]. (ز)

٥٦٧٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿إنه هو السميع﴾ لِما قالوا حين دُعِيَ إلى دين آبائه، ﴿العليم﴾ بما قال كُفّار مكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٢.]]. (ز)

٥٦٧٠٣- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿إنه هو السميع العليم﴾، لا أسْمَعَ منه، ولا أعْلَمَ منه[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٢٩.]]. (ز)

26:221–222Страница 376

هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ ٢٢١

Поведать ли вам о том, на кого нисходят дьяволы?

تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ ٢٢٢

Они нисходят на каждого лжеца и грешника.

﴿هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّیَـٰطِینُ ۝٢٢١ تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِیمࣲ ۝٢٢٢﴾ - تفسير

٥٦٧٠٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله ﴿على كل أفاك أثيم﴾، قال: كذّاب مِن الناس[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧١، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣١٨)

٥٦٧٠٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿تنزل على كل أفاك أثيم﴾، قال: الأفّاك: الكذاب، وهم الكهنة، تسترق الجِنُّ السمعَ، ثم يأتون به إلى أوليائهم من الإنس[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥٢٩ من طريق سعيد مختصرًا، وعبد الرزاق ٢/٧٨، وابن جرير ١٧/٦٧١، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٠، وليس في أيٍّ منها قوله: الأفاك: الكذاب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣١٨)

٥٦٧٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين﴾ لقولهم: إنّما يجيء به الري، فيلقيه على لسان محمد ﷺ، ﴿تنزل على كل أفاك﴾ يعني: كذاب، ﴿أثيم﴾ بربه، منهم مسيلمة الكذاب، وكعب بن الأشرف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٢. وفي تفسير الثعلبي ٧/١٨٤ عن مقاتل -دون تعيينه-: مثل مسيلمة وطليحة.]]. (ز)

٥٦٧٠٧- قال يحيى بن سلّام: وهم الكهنة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٣٠.]]. (ز)

﴿هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّیَـٰطِینُ ۝٢٢١ تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِیمࣲ ۝٢٢٢﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٦٧٠٨- عن سعيد بن وهب، قال: كنت عند عبد الله بن الزبير، فقيل له: إنّ المختار يزعم أنه يُوحى إليه. فقال ابن الزبير: صدق. ثم تلا: ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم﴾[[أخرجه ابن أبي شيبة ١١/٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣١٨)

26:223Страница 376

يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ ٢٢٣

Они подбрасывают услышанное, но большинство из них являются лжецами.

﴿یُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَـٰذِبُونَ ۝٢٢٣﴾ - تفسير

٥٦٧٠٩- عن عائشة، في قوله: ﴿وأكثرهم كاذبون﴾، قال: قالت: قلت: يا رسول الله، إنّ الكُهّان كانوا يُحَدِّثوننا بالشيء فيكون حقًّا. قال: «تلك الكلمة مِن الحقِّ، يخطفها الجني، فيقذفها في أذن ولِيِّه». وقال: «فيزيد فيها أكثر مِن مائة كذبة»[[أخرجه عبد الرزاق ٣/٧٨، كما أخرجه البخاري ٧/١٣٦ (٥٧٦٢)، ٨/٤٧ (٦٢١٣)، ٩/١٦٢ (٧٥٦١)، ومسلم ٤/١٧٥٠ (٢٢٢٨) كلاهما دون ذكر الآية.]]. (ز)

٥٦٧١٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿يلقون السمع﴾، قال: القول[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٠.]]. (ز)

٥٦٧١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يلقون السمع﴾، قال: ما سمعه الشيطانُ ألقاه على كل أفاك كذّاب مِن الناس[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣١٨)

٥٦٧١٢- تفسير الحسن البصري في قوله: ﴿وأكثرهم كاذبون﴾: أي: وجماعتهم كاذبون[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٣٠.]]. (ز)

٥٦٧١٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾، قال: كانت الشياطين تصعد إلى السماء فتسَّمَّع، ثم تنزل إلى الكهنة فتخبرهم، فتحدِّث الكهنةُ بما أنزلت به الشياطينُ مِن السمع، وتخلط الكهنة كَذِبًا كثيرًا، فيُحَدِّثون به الناس، فأمّا ما كان مِن سمع السماء فيكون حقًّا، وأمّا ما خلطوا به من الكذب فيكون كذبًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير.]]. (١١/٣١٨)

٥٦٧١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يلقون السمع﴾ يقول: تُلقِي الشياطين بآذانهم إلى السمع في السماء لكلام الملائكة، وذلك أنّ الله ﷿ إذا أراد أمرًا في أهل الأرض أعلمَ به أهل السموات مِن الملائكة، فتكلَّموا به، فتسمع الشياطينُ لكلام الملائكة، وترميهم بالشُّهُب، فيخطفون الخطفة، ثم قال ﷿: ﴿وأكثرهم كاذبون﴾ يعني: الشياطين حين يخبرون الكهنة أنّه يكون في الأرض كذا وكذا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٢.]]. (ز)

٥٦٧١٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾ كانت الشياطين تصعد إلى السماء تستمع، ثم تنزل إلى الكهنة، فتخبرهم، فتُحَدِّث الكهنة بما نزلت به الشياطين مِن السمع، وتخلط به الكهنة كذبًا كثيرًا فيُحَدِّثون به الناس، فأمّا ما كان مِن سمع السماء فيكون حقًّا، وما خلطوا به مِن الكذب يكون كذِبًا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٣٠.]]. (ز)

﴿یُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَـٰذِبُونَ ۝٢٢٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٦٧١٦- عن عائشة، قالت: سأل أناسٌ النبيَّ ﷺ عن الكُهّان؟ فقال: «إنهم ليسوا بشيء». فقالوا: يا رسول الله، إنّهم يُحَدِّثوننا أحيانًا بالشيء يكون حقًّا. قال: «تلك الكلمة مِن الحق يخطفها الجنيُّ، فيقذفها في أذن ولِيِّه، فيخلطون فيها أكثر مِن مائة كذبة»[[أخرجه البخاري ٧/١٣٦ (٥٧٦٢)، ٨/٤٧ (٦٢١٣)، ٩/١٦٢ (٧٥٦١)، ومسلم ٤/١٧٥٠ (٢٢٢٨).]]. (١١/٣١٩)

٥٦٧١٧- عن عائشة، عن النبي ﷺ، قال: «الملائكة تُحَدَّث في العنان -والعنان: الغمام- بالأمر في الأرض، فيسمع الشيطان الكَلِم، فيًقُرُّها في أذن الكاهن كما تُقَرُّ القارورة، فيزيدون معها مائة كذبة»[[أخرجه البخاري ٤/١١١ (٣٢١٠)، ٤/١٢٥ (٣٢٨٨)، وابن جرير ١٩/٥٠٤.]]. (١١/٣١٩)

٥٦٧١٨- عن عمر بن عبد الله مولى غفرة، قال: سمعتُ محمد بن كعب القرظي، يقول: واللهِ، ما لأحد مِن أهل الأرض في السماء نجمٌ، ولكنهم يتبعون ويتخذون النجوم عِلَّة، فهو كما أخبرنا الله: ﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾ [الصافات:١٠]. قال: ﴿على من تنزل الشياطين﴾ إلى قوله: ﴿وأكثرهم كاذبون﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٣١.]]. (ز)

26:224–226Страница 376

وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ ٢٢٤

А за поэтами следуют заблудшие.

أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ ٢٢٥

Разве ты не видишь, что они блуждают по всем долинам (слагают стихи на любые темы)

وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ ٢٢٦

и говорят то, чего не делают?

﴿وَٱلشُّعَرَاۤءُ یَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ ۝٢٢٤ أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِی كُلِّ وَادࣲ یَهِیمُونَ ۝٢٢٥ وَأَنَّهُمۡ یَقُولُونَ مَا لَا یَفۡعَلُونَ ۝٢٢٦﴾ - نزول الآيات

٥٦٧١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: تهاجى رجلان على عهد رسول الله ﷺ، أحدُهما من الأنصار، والآخرُ مِن قوم آخرين، وكان مع كل واحد منهما غُواة من قومه، وهم السفهاء؛ فأنزل الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ الآيات[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٤-٦٧٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٣ (١٦٠٦٤)، وأورده البغوي في تفسيره ٦/١٣٥.

الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.]]. (١١/٣١٩)

٥٦٧٢٠- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٦ مرسلًا.]]. (١١/٣١٩)

٥٦٧٢١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الكريم الجزري- قال: تهاجى شاعران في الجاهلية، وكان مع كل واحد منهما فِئامٌ مِن الناس؛ فأنزل الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، فهم ذانِك الشاعران[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٢ مرسلًا.]]. (١١/٣٢٠)

٥٦٧٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿والشعرآء يتبعهم الغاوون﴾، منهم عبد الله بن الزِّبَعْرى السَّهْمِي، وأبو سفيان بن عبد المطلب، وهبيرة بن أبي وهب المخزومي، ومشافع بن عبد مناف عمير الجمحي، وأبو عزة اسمه عمرو بن عبد الله، كلهم من قريش، وأمية بن أبي الصلت الثقفي، تكلَّموا بالكذب والباطل، وقالوا: نحن نقول مثلَ قول محمد ﷺ؛ قالوا الشعر، واجتمع إليهم غُواة مِن قومهم يستمعون مِن أشعارهم، ويَرْوُون عنهم، حتى يهجون. فذلك قوله ﷿: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾ ... فاستأذن شعراء المسلمين أن يَقْتَصُّوا مِن المشركين منهم عبد الله بن رواحة، وحسان بن ثابت، وكعب بن مالك من بني سلمة بن خثم، كلهم من الأنصار، فأذِن لهم النبيُّ ﷺ، فهَجَوُا المشركين، ومدحوا النبيَّ ﷺ؛ فأنزل الله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ إلى آيتين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٣. ونحوه في تفسير البغوي ٦/١٣٥ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]٤٨٣٠. (ز)

٤٨٣٠ علَّق ابنُ عطية (٦/٥١٢) على هذا القول بقوله: «الأوَّلان مِمَّن تاب وآمن ﵄، ويدخل في الآية كل شاعر مخلط يهجو أو يمدح شهوة، ويقذف المحصنات، ويقول الزور».

﴿وَٱلشُّعَرَاۤءُ یَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ ۝٢٢٤﴾ - تفسير

٥٦٧٢٣- عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال ذات يوم: «يا أبا هريرة، إنّك لن تزال سالمًا ما لم تأتِ ثلاثًا: العرس، والرهان، وصيحة السوق». قال: «إنك إذا أتيت العرس غفلت وأغفلت، وإذا أتيت الرهان حلفت وماريت». قال: وما صيحة السوق؟ قال: «الشاعر يُسمِع القومَ الشعرَ، فإن خطوتَ إليه ثلاث خطوات إلى عشر كنت من الغاوين». ثم تلا هذه الآية: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾[[أخرجه ابن وهب في التفسير من الجامع ١/٤٢ (٨٧).

إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أبان وهو ابن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): «متروك». والراوي عنه شبيب بن سعيد التميمي، قال ابن حجر في التقريب (٢٧٣٩): «لا بأس بحديثه من رواية ابنه عنه، لا من رواية ابن وهب». وهذا الحديث من رواية ابن وهب عنه.]]. (ز)

٥٦٧٢٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿يتبعهم الغاوون﴾، قال: هم الكُفّار، يتَّبعون ضُلاَّل الجن والإنس[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١١/٣٢١)

٥٦٧٢٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿والشعراء﴾ قال: المشركون منهم الذين كانوا يَهْجُون النبيَّ ﷺ ﴿يتبعهم الغاوون﴾ غُواة الجن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٣١، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٢/٤٨٠-.]]. (١١/٣٢١)

٥٦٧٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: هم الرُّواة[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣١-٢٨٣٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١١/٣٢٢)

٥٦٧٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق بريدة- في هذه الآية: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: هم الشياطين[[أخرجه الثعلبي ٧/١٨٤.]]. (ز)

٥٦٧٢٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: الشياطين[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٤، وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٥ من طريق ابن جريج، ومثله ابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٣٠ بلفظ: الغاوون: الشياطين الذين يلقون الشعر على الشعراء الذي لا يجوز في الدين.]]. (١١/٣٢٤)

٥٦٧٢٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: كان الشاعران يتقاولان؛ ليكون لهذا تبع، ولهذا تبع[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.]]. (١١/٣٢٣)

٥٦٧٣٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سلمة بن كهيل- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: هم عُصاة الجِنِّ[[أخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥١٩، وابن جرير ١٧/٦٧٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١١/٣٢٤)

٥٦٧٣١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: الشياطين[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٨، وابن جرير ١٧/٦٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٣٠ بلفظ: الغاوون: الشياطين الذين يلقون الشعر على الشعراء الذي لا يجوز في الدين.]]. (١١/٣٢٤)

٥٦٧٣٢- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: قال رجل لأبي: يا أبا أسامة، أرأيتَ قول الله -جلَّ ثناؤه-: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾؟ فقال له أبي: إنّما هذا لشعراء المشركين، وليس شعراء المؤمنين، ألا ترى أنه يقول: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ إلى آخره؟ فقال: فرَّجْتَ عنِّي، يا أبا أسامة، فرَّج الله عنك[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٤.]]. (ز)

٥٦٧٣٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، قال: الغاوون: المشركون[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٢ من طريق أصبغ.]]٤٨٣١. (ز)

٤٨٣١ اختُلِف في الذين وُصِفوا بالغيِّ في قوله تعالى: ﴿والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ﴾ على أربعة أقوال: الأول: هم رواة الشعر. الثاني: هم الشياطين. الثالث: هم السفهاء. وقالوا: نزل ذلك في رجلين تهاجيا على عهد رسول الله ﷺ. الرابع: هم ضلال الجن والإنس.

ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٦٧٦) مستندًا إلى دلالة العموم شمول المعنى لجميع الأقوال، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال فيه ما قال الله -جلَّ ثناؤه-: إنّ شعراء المشركين يتَّبعهم غواة الناس، ومَرَدة الشياطين، وعُصاة الجِنِّ، وذلك أن الله عمَّ بقوله: ﴿والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ﴾ فلم يَخْصُصْ بذلك بعض الغواة دون بعض، فذلك على جميع أصناف الغواة التي دخلت في عموم الآية».

ورجَّح ابنُ عطية (٦/٥١٢) قول عكرمة من طريق خصيف، فقال: «وهذا أرجح الأقوال». ولم يذكر مستندًا.

﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِی كُلِّ وَادࣲ یَهِیمُونَ ۝٢٢٥﴾ - تفسير

٥٦٧٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿يتبعهم الغاوون﴾ قال: هم الكفار، يتَّبعون ضُلاَّل الجن والإنس، ﴿في كل واد يهيمون﴾ في كل لغوٍ يخوضون، ﴿وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾ أكثر قولهم يكذبون[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١١/٣٢١)

٥٦٧٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿في كل واد يهيمون﴾: في كل فنٍّ مِن الكلام يأخذون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٢، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٢/٤٨٠-.]]. (١١/٣٢١)

٥٦٧٣٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾، قال: في كل فنٍّ يفْتَنُّون[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٢٤)

٥٦٧٣٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ألم تر أنهم في كل واد﴾ قال: فنٍّ ﴿يهيمون﴾ قال: يقولون[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٣.]]. (ز)

٥٦٧٣٨- عن ليث بن كيسان العبدي، قال: سمعتُ الحسن البصري يقرأ هذه الآية: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون، ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾. قال: قد -واللهِ- رأينا أوديتَهم التي يهيمون فيها؛ مرةً في شتيمة فلان، ومرَّةً في مديحة فلان[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٣.]]. (ز)

٥٦٧٣٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾، قال: يمدحون قومًا بباطل، ويشتمون قومًا بباطل[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٨، وابن جرير ١٧/٦٧٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٣ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٢٤)

٥٦٧٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾، يعني: في كل طريق، يعني: في كل فنٍّ مِن الكلام يأخذون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٣.]]. (ز)

٥٦٧٤١- قال يحيى بن سلّام: قال الله تعالى: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾، يذهبون في كل وادٍ مِن أودية الكلام[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٣٠.]]. (ز)

﴿وَأَنَّهُمۡ یَقُولُونَ مَا لَا یَفۡعَلُونَ ۝٢٢٦﴾ - تفسير

٥٦٧٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾: أكثر قولهم يكذبون[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]٤٨٣٢. (١١/٣٢١)

٤٨٣٢ علَّق ابنُ كثير (١٠/٣٨٥) على قول ابن عباس بقوله: «وهذا الذي قاله ابن عباس هو الواقع في نَفْس الأمر؛ فإن الشعراء يتبجَّحون بأقوال وأفعال لم تصدر منهم، ولا عنهم، فيتكثَّرون بما ليس لهم».

٥٦٧٤٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾ فعلنا وفعلنا، وهم كَذَبة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٨٣.]]. (ز)

﴿وَأَنَّهُمۡ یَقُولُونَ مَا لَا یَفۡعَلُونَ ۝٢٢٦﴾ - النسخ في الآية

٥٦٧٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، فنسخ من ذلك واستثنى، فقال: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا﴾[[أخرجه البخاري في الأدب (٨٧١). وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.]]. (١١/٣٢٢)

٥٦٧٤٥- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٥٦٧٤٦- وطاووس بن كيسان -من طريق يزيد- قالا: قال: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾، فنسخ من ذلك واستثنى، قال: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ الآية[[أخرجه ابن جرير ١٧/٦٧٩.]]. (ز)

٥٦٧٤٧- قال محمد ابن شهاب الزهري: وفي الشعراء قوله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ إلى قوله: ﴿يفعلون﴾، نسختها هذه الآية؛ قوله تعالى: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا﴾ إلى آخر السورة[[الناسخ والمنسوخ للزهري ص٣٢.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English