Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Ан-Намль 27:41–43
27:41Страница 380
قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرۡشَهَا نَنظُرۡ أَتَهۡتَدِيٓ أَمۡ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لَا يَهۡتَدُونَ ٤١
Он сказал: «Переделайте ее трон так, чтобы она не узнала его, и мы посмотрим, следует она прямым путем или же является одной из тех, кто не следует прямым путем».
﴿قَالَ نَكِّرُوا۟ لَهَا عَرۡشَهَا﴾ - تفسير
٥٧٤٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿قال نكروا لها عرشها﴾: فنزع عنه فصوصه، ومرافقه، وما كان عليه من شيء، فقيل لها: ﴿أهكذا عرشك قالت كأنه هو﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٠.]]. (١١/٣٦٣)
٥٧٤٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿قال نكروا لها عرشها﴾، قال: زِيد فيه، ونقص[[أخرجه ابن جرير ١٨/٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/٣٧٤)
٥٧٤٦٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: غيِّروه[[تفسير مجاهد ص٥١٩، وأخرجه ابن جرير ١٨/٧٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٠، وأخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٤٦ من طريق ابن مجاهد. وعلَّقه البخاري ٤/١٧٨٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٧٤)
٥٧٤٦٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: أمر بالعرش، فصيَّر ما [كان] أحمر جُعِل أخضر، وما كان أخضر صُيِّر أحمر، غيَّر كل [شيء] عن[[في المصدر: من، والمثبت وما بين المعكوفين من فتح الباري ٨/٥٠٥.]] حاله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٠.]]. (ز)
٥٧٤٦٤- عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿نكروا لها عرشها﴾: أمرهم أن يزيدوا فيه، ويَنقُصوا منه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٧٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢٣.]]. (ز)
٥٧٤٦٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي سعد- في قوله: ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: زِيدوا فيه، وأنقِصُوا منه[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٠.]]. (ز)
٥٧٤٦٦- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: اجعلوا فيه تمثالَ السمك[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٠.]]. (ز)
٥٧٤٦٧- عن عطاء -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: اجعلوا مقدّمه مؤخره، ومؤخره مقدمه[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١.]]. (ز)
٥٧٤٦٨- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قال نكروا لها عرشها﴾، قال: تنكيره: أن يجعل أسفله أعلاه، ومقدمه مؤخره، ويزاد فيه أو ينقص منه[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٤٦ من طريق سعيد، وعبد الرزاق ٢/٨٢ من طريق معمر مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٠ من طريق شيبان واللفظ له، وعند ابن جرير ١٨/٧٢ من طريق معمر بلفظ: غيِّروا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٧٤)
٥٧٤٦٩- قال مقاتل بن سليمان: قال سليمان: ﴿نكروا لها عرشها﴾ زيدوا في السرير، وانقصوا منه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٨. وفي تفسير البغوي ٦/١٦٥ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]٤٨٧٩. (ز)
٤٨٧٩ انتقد ابنُ عطية هذا القول الذي قاله ابن عباس، وعكرمة، ومقاتل، ومجاهد، وقتادة، مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «وهذا يعترض بأنّ مِن حقها -على هذا- أن تقول: ليس به. وتكون صادقة». وبيَّن أن تنكير العرش: تغيير وضعه، وستر بعضه، ونحو هذا.
٥٧٤٧٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: مجلسها الذي تجلس فيه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٧٦.]]. (ز)
﴿نَنظُرۡ أَتَهۡتَدِیۤ أَمۡ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِینَ لَا یَهۡتَدُونَ ٤١﴾ - تفسير
٥٧٤٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ننظر أتهتدي﴾، قال: لننظر إلى عقلها. فوُجِدَت ثابتةَ العقل[[أخرجه ابن جرير ١٨/٧٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٠.]]. (١١/٣٧٤)
٥٧٤٧٢- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار - في قول الله: ﴿ننظر أتهتدي﴾ يقول: تعرف السرير، ﴿أم تكون من الذين لا يهتدون﴾ يقول: أم تكون من الذين لا يعرفون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩١.]]. (ز)
٥٧٤٧٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي سعد-، نحوه[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١. وعلقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩١.]]. (ز)
٥٧٤٧٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ننظر أتهتدي﴾، قال: أتعرفه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٧٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١ من طريق ابن جريج. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٤٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٩١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٧٤)
٥٧٤٧٥- عن عطاء= (ز)
٥٧٤٧٦- والحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- في قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون﴾، قال: اجعلوا مُقَدَّمَه مُؤَخَّرَهُ[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٢.]]. (ز)
٥٧٤٧٧- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم-: ﴿أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون﴾، أي: أتعقل، أم تكون من الذين لا يعقلون. ففعل ذلك لينظر أتعرفه، أم لا تعرفه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٧٧.]]. (ز)
٥٧٤٧٨- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ننظر ﴿أتهتدي﴾ يعني: أتعرفه، ﴿أم تكون من الذين لا يهتدون﴾ يعني: أم تكون من الذين لا يعرفون[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٤٦.]]. (ز)
٥٧٤٧٩- عن زهير بن محمد التميمي العنبري، نحو ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩١.]]. (ز)
٥٧٤٨٠- عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق-: ﴿ننظر أتهتدي﴾ أي: تعقل، ﴿أم تكون من الذين لا يهتدون﴾ أي: أم تكون مِن الذين لا يعقلون. ففعل ذلك لينظر أتعرفه أم لا تعرفه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩١.]]. (ز)
٥٧٤٨١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ننظر﴾ إذا جاءت؛ ﴿أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون﴾ يقول: أتعرف العرش، أم تكون من الذين لا يعرفون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٨.]]. (ز)
٥٧٤٨٢- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿أم تكون من الذين لا يهتدون﴾: أي: أم لا تعرفه[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٤٦.]]. (ز)
27:42Страница 380
فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَا ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِينَ ٤٢
Когда она прибыла, ей сказали: «Таков ли твой трон?». Она сказала: «Будто это он и есть». Сулейман (Соломон) сказал: «Знание было даровано нам раньше, чем ей, и мы являемся мусульманами».
﴿فَلَمَّا جَاۤءَتۡ قِیلَ أَهَـٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ﴾ - تفسير
٥٧٤٨٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم-: ﴿فَلَمّا جاءَتْ قِيلَ أهَكَذا عَرْشُكِ﴾ فلم تدر، ﴿قالت: كَأَنَّهُ هُوَ﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩١.]]. (ز)
٥٧٤٨٤- قال عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو﴾: كانت حكيمة، لم تقل: نعم. خوفًا مِن أن تكذب، ولم تقل: لا. خوفًا مِن التَّكذيب، قالت: كأنه هو. فعرف سليمانُ كمالَ عقلها؛ حيث لم تُقِرّ، ولم تُنكِر[[تفسير البغوي ٦/١٦٦.]]. (ز)
٥٧٤٨٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَلَمّا جاءَتْ قِيلَ أهَكَذا عَرْشُكِ قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾، قال: شَبَّهَتْه به، وكانت قد تركته خلفها، فوجدته أمامها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٢ واللفظ له، وعبد الرزاق ٢/٨٢، وابن جرير ١٨/٧٨ كلاهما من طريق معمر. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٧٤)
٥٧٤٨٦- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- قال: لَمّا انتهت إلى سليمان وكلَّمَتْهُ أخرج لها عرشها، ثم قال: ﴿أهكذا عرشك قالت كأنه هو﴾[[أخرجه ابن جرير ١٨/٧٨.]]. (ز)
٥٧٤٨٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: لَمّا دخلت وقد غيَّر عرشَها، فجعل كل شيء مِن حليته أو فرشه في غير موضعه ليُلَبِّسوا عليها، قيل: ﴿أهكذا عرشك﴾. فرهبت أن تقول: نعم هو. فيقولون: ما هكذا كان حليته ولا كسوته. ورهبت أن تقول: ليس هو. فيقال لها: بل هو هو، ولكنا غيَّرناه. فقالت: ﴿كأنه هو﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٢.]]. (١١/٣٧٥)
٥٧٤٨٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: كان أبي يحدثنا هذا الحديث كله، يعني: حديث سليمان وهذه المرأة: ﴿فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو﴾: شكَّت[[أخرجه ابن جرير ١٨/٧٨.]]. (ز)
٥٧٤٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما جاءت﴾ المرأة؛ ﴿قيل لها أهكذا عرشك﴾؟ فأجابتهم، فـ﴿قالت كأنه هو﴾. وقد عرفته، ولكنها شبَّهت عليهم كما شبَّهوا عليها، ولو قيل لها: هذا عرشك. لقالت: نعم. قيل لها: فإنّه عرشك، فما أغنى عنه إغلاق الأبواب؟![[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٨. وفي تفسير البغوي ٦/١٦٦ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
٥٧٤٩٠- قال يحيى بن سلّام، في قوله ﷿: ﴿فلما جاءت قيل أهكذا عرشك﴾: على الاستفهام[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٤٦.]]. (ز)
﴿وَأُوتِینَا ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِینَ ٤٢﴾ - تفسير
٥٧٤٩١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأوتينا العلم من قبلها﴾، قال: سليمان يقوله[[تفسير مجاهد ص٥١٩، وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٣٩، وابن جرير ١٨/٨٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٢. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٤٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٧٥)
٥٧٤٩٢- عن سعيد بن جبير، نحو ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٢.]]. (ز)
٥٧٤٩٣- قال مقاتل بن سليمان: يقول سليمان: ﴿وأوتينا العلم﴾ مِن الله ﷿ ﴿من قبلها﴾ يعني: مِن قبل أن يجيء العرشُ والصرحُ وغيرُه، ﴿وكنا مسلمين﴾ يعني: وكنا مخلصين بالتوحيد مِن قبلها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٨.]]. (ز)
٥٧٤٩٤- عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: ﴿وأوتينا العلم من قبلها﴾، قال: سليمان يقوله؛ أوتينا معرفة الله وتوحيده[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٢.]]. (١١/٣٧٥)
٥٧٤٩٥- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وأوتينا العلم من قبلها﴾: يعني: النبوة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٤٧.]]. (ز)
27:43Страница 380
وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتۡ مِن قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ ٤٣
Ей мешало то, чему она поклонялась вместо Аллаха, ведь она принадлежала к неверующему народу.
﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ﴾ - تفسير
٥٧٤٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله﴾، قال: كفرُها بقضاء الله -غير الوثن- صدها أن تهتدي للحق[[تفسير مجاهد ص٥١٩، وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٣٩، وابن جرير ١٨/٧٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٢. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٤٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٧٥)
٥٧٤٩٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله﴾، قال: كفرُها بقضاء الله صدَّها أن تهتدي للحق[[أخرجه ابن جرير ١٨/٨٠.]]٤٨٨٠. (ز)
٤٨٨٠ ذكر ابنُ جرير (١٨/٨٠) قول مجاهد، ثم علّق بقوله: «ولو قيل: معنى ذلك: وصدها سليمان ما كانت تعبد من دون الله. بمعنى: منعها وحال بينها وبينه؛ كان وجهًا حسنًا. ولو قيل أيضًا: وصدها الله ذلك بتوفيقها للإسلام. كان أيضًا وجهًا صحيحًا».
ورجّح ابنُ كثير (١٠/٤١٠) مستندًا إلى ظاهر الآيات قول مجاهد بقوله: «ويُؤَيِّد قول مجاهد أنها إنما أظهرت الإسلام بعد دخولها إلى الصرح».
وذكر ابنُ عطية (٦/٥٤٢) أنّ الرمّاني قال: «صدَّها عن التفطن للعرش؛ لأن المؤمن يقظ والكافر خبيث».
٥٧٤٩٨- قال مقاتل بن سليمان: يقول سليمان: ﴿وصدها﴾ عن الإسلام ﴿ما كانت تعبد من دون الله﴾ مِن عبادة الشمس، ﴿إنها كانت من قوم كافرين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٨.]]٤٨٨١. (ز)
٤٨٨١ ذكر ابنُ عطية (٦/٥٤٢) أنّ قوله تعالى: ﴿وصَدَّها﴾ الآية، يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون من قول الله تعالى إخبارًا لمحمد ﷺ. الثاني: أن يكون من قول سليمان ﵇. وهو قول مقاتل.
﴿إِنَّهَا كَانَتۡ مِن قَوۡمࣲ كَـٰفِرِینَ ٤٣﴾ - تفسير
٥٧٤٩٩- عن سعيد بن جبير -من طريق يعلى بن مسلم- ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين﴾: أي: بصدودها كانت مِن قوم كافرين، وإنما وصفها، وليس بمستأنف[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٩٢.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии