Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Ан-Намль 27:83–88
27:83Страница 384
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ ٨٣
В тот день Мы соберем из каждого народа толпу тех, кто считал ложью Наши знамения, и их будут подталкивать.
﴿وَیَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةࣲ فَوۡجࣰا مِّمَّن یُكَذِّبُ بِـَٔایَـٰتِنَا﴾ - تفسير
٥٧٩٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون﴾: يعني: الشيعة عند الحشر[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٢٩.]]. (ز)
٥٧٩٠٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا﴾، قال: زُمْرَة[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٢٩، وأخرجه من طريق ابن جريج بلفظ: زمرة زمرة. وأخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤١٣)
٥٧٩١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا﴾ يعني: زمرًا، ﴿ممن يكذب بآياتنا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٧.]]. (ز)
٥٧٩١١- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا﴾، يعني: كفار كل أمة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٦٨.]]. (ز)
﴿فَهُمۡ یُوزَعُونَ ٨٣﴾ - تفسير
٥٧٩١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون﴾، قال: يقول: فهم يَدْفَعون[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٢٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٧.]]. (ز)
٥٧٩١٣- عن أبي الأحوص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي] -من طريق ابن الأقمر- ﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون﴾، قال: يُحبَس الأول على الآخر، حتى إذا تكاملت العِدَّة إذ هم جميعًا[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٩.]]. (ز)
٥٧٩١٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿فهم يوزعون﴾، قال: يحبس أولهم على آخرهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٢٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤١٣)
٥٧٩١٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فهم يوزعون﴾، قال: وزَعَةٌ تَرُدُّ أُولاهم على أُخراهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٢٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٧. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٦٨.]]. (١١/٣٤٥)
٥٧٩١٦- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يوزعون﴾، يعني: يُساقون[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٦٨.]]. (ز)
٥٧٩١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فهم يوزعون﴾، يعني: فهم يُساقون إلى النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٧.]]. (ز)
٥٧٩١٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- في قوله: ﴿فهم يوزعون﴾، قال: يُساقون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٧.]]. (١١/٤١٣)
27:84Страница 384
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٤
Когда они придут, Он скажет: «Неужели вы сочли ложью Мои знамения, даже не постигнув их? Что же вы совершали?».
﴿حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔایَـٰتِی وَلَمۡ تُحِیطُوا۟ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٤﴾ - تفسير
٥٧٩١٩- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قول الله: ﴿بآياتي﴾: يعني: بالقرآن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٧.]]. (ز)
٥٧٩٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي﴾ يعني: بالساعة، ﴿ولم تحيطوا بها علما﴾ أنها باطل، ﴿أم ماذا كنتم تعملون﴾؟![[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٨.]]. (ز)
٥٧٩٢١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿حتى إذا جاءوا قال﴾ الله ﴿أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما﴾ أي: لم تحيطوا بها علمًا بأنّ ما عبدتم مِن دوني ما خلقوا معي شيئًا، ولا رزقوا معي شيئًا، وأنّ عبادتكم إيّاهم لم تكن منكم بإحاطة علم علمتموه، وإنما كان ذلك منكم على الظن، ﴿أماذا كنتم تعملون﴾؟! يستفهمهم، وهو أعلم بذلك منهم، يحتجُّ عليهم[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٦٨.]]. (ز)
27:85Страница 384
وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ ٨٥
Слово свершится над ними за то, что они поступали несправедливо, и они будут безмолвствовать.
﴿وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَیۡهِم﴾ - تفسير
٥٧٩٢٢- تفسير مجاهد بن جبر: قوله: ﴿ووقع القول عليهم﴾، أي: وحق القول عليهم، والقول: الغضب[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٦٩ من طريق ابن مجاهد، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٠ مختصرًا من طريق ابن جريج بلفظ: حق.]]. (ز)
٥٧٩٢٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ووقع القول﴾، قال: وجب القول، والقول: الغضب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٧.]]. (١١/٤١٣)
٥٧٩٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووقع القول عليهم﴾، يعني: ونزل العذاب بهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٨.]]. (ز)
﴿بِمَا ظَلَمُوا۟﴾ - تفسير
٥٧٩٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بما ظلموا﴾، يعني: بما أشركوا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٨.]]. (ز)
٥٧٩٢٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿بما ظلموا﴾ بما أشركوا[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٦٩.]]. (ز)
﴿فَهُمۡ لَا یَنطِقُونَ ٨٥﴾ - تفسير
٥٧٩٢٧- قال قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فهم لا ينطقون﴾: كيف ينطقون ولا حُجَّة لهم؟![[تفسير البغوي ٦/١٨١.]]. (ز)
٥٧٩٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فهم لا ينطقون﴾، يعني: لا يتكلمون فيها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٨.]]٤٩٠٨. (ز)
٤٩٠٨ قال ابنُ عطية (٦/٥٦١): «وهذا في موطن من مواطن القيامة، وفي فريق من الناس؛ لأنّ القرآن يقتضي أنهم يتكلمون بحُجَج في غير هذا الموطن».
27:86Страница 384
أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٨٦
Разве они не видели, что Мы создали ночь для того, чтобы они отдыхали в течение нее, и день для освещения? Воистину, в этом - знамения для верующих людей.
﴿أَلَمۡ یَرَوۡا۟ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّیۡلَ لِیَسۡكُنُوا۟ فِیهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ﴾ - تفسير
٥٧٩٢٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والنهار مبصرا﴾، قال: مُنِيرًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٧.]]. (١١/٤١٣)
٥٧٩٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم وعظ كفار مكة ليعتبروا في صُنعه، فيُوَحِّدوه ﷿، فقال تعالى: ﴿ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٨.]]. (ز)
٥٧٩٣١- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا﴾ منيرًا[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٦٩.]]. (ز)
﴿إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ ٨٦﴾ - تفسير
٥٧٩٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك لآيات﴾ يقول: إنّ فيهما لَعبرة ﴿لقوم يؤمنون﴾ يعني: لقوم يُصَدِّقون بتوحيد الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٨.]]. (ز)
27:87Страница 384
وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ ٨٧
В тот день подуют в Рог, и перепугаются те, кто на небесах и на земле, кроме тех, кого Аллах пожелает выделить. Все предстанут перед Ним смиренными.
﴿وَیَوۡمَ یُنفَخُ فِی ٱلصُّورِ﴾[[تقدمت الآثار مفصلة في معنى الصور عند تفسير قوله تعالى: ﴿ولَهُ المُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ [الأنعام:٧٣]، وقد ذكر ابن جرير في تفسير آية سورة النمل: ﴿ويوم ينفخ في الصور﴾ ما لم يذكره في تفسير آية سورة الأنعام، وأحال على تفسير آية سورة الأنعام.]] - تفسير
٥٧٩٣٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: الصور: البوق. قال: هو البوق، صاحبه آخِذٌ به، يقبض قبضتين بكفيه على طرف القرن ٤٩٠٩، بين طرفه وبين فيه قدر قبضة أو نحوها، قد برك على ركبة إحدى رجليه، فأشار، فبرك على ركبة يساره مُقْعِيًا على قدمها، عقبها تحت فخذه وأليته، وأطراف أصابعها في التراب[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٣٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٠ مختصرًا، كما أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٦٩ من طريق ابن مجاهد مختصرًا.]]. (ز)
٤٩٠٩ ذَهَبَ ابنُ عطية (٦/٥٦٢) إلى أنّ الصّور: هو القرن، فقال: «هو القرن في قول جمهور الأمة، وهو مقتضى الأحاديث».
٥٧٩٣٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ويوم ينفخ في الصور﴾: أي: في الخلق[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٣٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٩.]]. (ز)
٥٧٩٣٥- تفسير قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: أنّ المنادي -وهو صاحب الصور- يُنادي مِن الصخرة مِن بيت المقدس[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٧٢.]]. (ز)
٥٧٩٣٦- عن أبي بكر بن عبد الله [بن محمد بن أبي سبرة] -من طريق حجاج- قال: الصور كهيئة القرن، قد حَجَنَ[[حَجَنَ: عَطَفَ، والحَجَن: اعْوِجاج الشيء. اللسان (حجن).]] إحدى ركبتيه إلى السماء، وخفض الأخرى، لم يُلْقِ جفون عينيه على غُمْضٍ منذ خلق الله السموات، مستعدًا مستجدًا، قد وضع الصور على فيه ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فيه[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٣٢.]]. (ز)
﴿فَفَزِعَ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَاۤءَ ٱللَّهُۚ﴾ - تفسير
٥٧٩٣٧- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَمّا فرغ اللهُ مِن خلق السماوات والأرض خلق الصور، فأعطاه إسرافيل، فهو واضِعُه على فِيه، شاخِصٌ ببصره إلى العرش، ينتظر متى يُؤمَر». قال أبو هريرة: يا رسول الله، وما الصور؟ قال: «قرن». قال: وكيف هو؟ قال: «قرن عظيم ينفخ فيه ثلاث نفخات؛ الأولى: نفخة الفزع، والثانية: نفخة الصعق، والثالثة: نفخة القيام لرب العالمين؛ يأمر الله ﷿ إسرافيل بالنفخة الأولى، فيقول: انفخ نفخة الفزع. فيفزع أهل السماوات والأرض إلا من شاء الله، ويأمره الله فيديمها ويطولها فلا يفتر، وهي التي يقول الله: ﴿ما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق﴾ [ص:١٥]، فيسير الله الجبال فتكون سرابًا، وترج الأرض بأهلها رجًّا، وهي التي يقول الله: ﴿يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة﴾ [النازعات:٦-٧]. فتكون الأرض كالسفينة الموبقة في البحر تضربها الأمواج، تكفأ بأهلها، أو كالقنديل المُعَلَّق بالعرش، ترجحه الأرواح، فيميد الناس على ظهرها، فتُذْهِل المراضع، وتضع الحوامل، وتشيب الولدان، وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار، فتلقاها الملائكة، فتضرب وجوهها فترجع، ويولي الناس مدبرين، ينادي بعضهم بعضًا، وهو الذي يقول الله: ﴿يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ [غافر:٣٢-٣٣]. فبينما هم على ذلك، إذ تصدَّعَتِ الأرضُ مِن قُطر إلى قُطْر، فرأوا أمرًا عظيمًا، وأخذهم لذلك مِن الكرب ما الله أعلم به، ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل، ثم خُسِف شمسها، وخُسِف قمرها، وانتثرت نجومها، ثم كَشَطت عنهم». قال رسول الله ﷺ: «والأموات لا يعلمون بشيء مِن ذلك». فقال أبو هريرة: فمن [ثَمَّ] استثنى الله حين يقول: ﴿ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾. قال: «أولئك الشهداء، وإنّما يَصِل الفزع إلى الأحياء، أولئك أحياء عند ربهم يرزقون، وقاهم الله فزع ذلك اليوم وآمَنَهم، وهو عذاب الله يبعثه على شِرار خلقه، وهو الذي يقول: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾ إلى قوله: ﴿ولكن عذاب الله شديد﴾»[[أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ١/٨٤ (١٠)، وأبو الشيخ في كتاب العظمة ٣/٨٢١ (٣٨٦) كلاهما مطولًا، وابن جرير ١٥/٤١٩، ١٦/٤٤٧-٤٤٩ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٨ (١٦٦٢١)، ٩/٢٩٢٩-٢٩٣٠ (١٦٦٢٧)، من طريق إسماعيل بن رافع المدني، عن يزيد بن أبي زياد، عن رجل، عن محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه إسماعيل بن رافع المدني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٤٢): «ضعيف الحفظ». وفيه أيضًا يزيد ابن أبي زياد قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٧١٧): «ضعيف، كبر فتغيّر، وصار يتلقن». وفيه جهالة شيخ يزيد، وجهالة الراوي عن أبي هريرة.]]٤٩١٠. (ز)
٤٩١٠ ذَهَبَ ابنُ عطية (٦/٥٦٢) إلى أنّ المَلَكَ له ثلاث نفخات في الصور، كما ورد في أثر أبي هريرة ﵄، وذكر قولًا آخر، فقال: «قالت فرقة: إنما هما نفختان. كأنهم جعلوا الفزع والصعق في نفخة واحدة، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: ﴿ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾ [الزمر:٦٨]، وقالوا:»أخرى«لا تُقال إلا في الثانية». ثم انتَقَدَ قولهم، فقال (٦/٥٦٣): «والقول الأول أصح، و»أخرى" تُقال في الثالثة، ومنه قول ربيعة بن مقروم:
ولقد شفعتهما بآخر ثالث
ومنه قوله تعالى: ﴿ومناة الثالثة الأخرى﴾ [النجم:٢٠]".
٥٧٩٣٨- عن أبي هريرة -من طريق العوام، عمَّن حدَّثه- في قوله: ﴿ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾، قال: هم الشهداء[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٣٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.]]٤٩١١. (١١/٤١٣)
٤٩١١ قال ابن عطية (٦/٥٦٤): «تظاهرت الروايات بأن الاستثناء في هذه الآية إنما أريد به الشهداء؛ لأنهم أحياء عند ربهم يرزقون، وهم أهل للفزع؛ لأنهم بشر، لكن فُضِّلوا بالأمن في ذلك اليوم».
وبنحوه ابنُ جرير (١٨/١٣٥)، وكذا ابنُ كثير (١٠/٤٣٦).
٥٧٩٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير، وعطاء- في قوله: ﴿إلا من شاء الله﴾، قال: هم الشهداء؛ لأنهم أحياء عند ربهم، لا يَصِل الفزع إليهم[[تفسير البغوي ٦/١٨١.]]. (ز)
٥٧٩٤٠- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿إلا من شاء الله﴾، قال: هم رضوان، والحور، ومالك، والزبانية[[تفسير البغوي ٦/١٨٣.]]. (ز)
٥٧٩٤١- تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿إلا من شاء الله﴾، قال: استثنى الله طوائفَ مِن أهل السماء، يموتون بين النفختين[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٦٩.]]. (ز)
٥٧٩٤٢- قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿إلا من شاء الله﴾: يعني: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، فلا يبقى بعد النفخة إلا هؤلاء الأربعة، ثم يقبض الله روح ميكائيل، ثم روح إسرافيل، ثم روح ملك الموت، ثم روح جبريل، فيكون آخرهم موتًا جبريل ﵇[[تفسير البغوي ٦/١٨٢.]]. (ز)
٥٧٩٤٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم ينفخ في الصور ففزع﴾ يقول: فمات ﴿من في السماوات ومن في الأرض﴾ مِن شدة الخوف والفزع، ﴿إلا من شاء الله﴾ يعني: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت ﵈[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٨. وفي تفسير البغوي ٦/١٨٢ نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه، وفيه زيادة كما في أثر الكلبي السابق.]]٤٩١٢. (ز)
٤٩١٢ ذكر ابنُ عطية (٤/٢٧٢ دار الكتب العلمية) أن مقاتل قال: هي في جبريل ﵇، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، وإذا كان الفزع الأكبر لا ينالهم فهم حريون أن لا ينالهم هذا. ثم علَّق (٦/٥٦٣) بقوله: «على أن هذا في وقت ترقّب، وذلك في وقت أمْن؛ إذ هو إطباق جهنم على أهلها».
٥٧٩٤٤- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾: وهذه النفخة الأولى[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٦٩.]]. (ز)
﴿وَكُلٌّ أَتَوۡهُ﴾ - قراءات
٥٧٩٤٥- عن عبد الله بن مسعود، قال: حفِظْتُ عن رسول الله ﷺ في النمل: ﴿وكُلٌّ أتَوْهُ داخِرِينَ﴾، على معنى: جاؤوه[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حفص، وحمزة، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ‹وكُلٌّ آتُوهُ› بالمد، وضم التاء. انظر: الإتحاف ص٤٣٢.]]. (١١/٤١٤)
٥٧٩٤٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي جبر، عن أبيه- أنّه قرأ: ﴿وكُلٌّ أتَوْهُ داخِرِينَ﴾ خفيفة بنصب التاء، على معنى: جاءوه. يعني: بلا مد[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.]]. (١١/٤١٤)
٥٧٩٤٧- عن عاصم بن أبي النجود -من طريق أبي بكر- أنّه قرأ: ‹وكُلٌّ آتُوهُ داخِرِينَ› ممدودة، مرفوعة التاء، على معنى: فاعِلوه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٤٩١٣. (١١/٤١٣)
٤٩١٣ اختلف القراء في قراءة قوله تعالى: ﴿وكُلٌّ أتَوْهُ داخِرِينَ﴾ على وجهين: الأول: بمدّ الألف مِن ﴿أتوه﴾ على مثال: فاعِلُوه، هكذا: ‹آتُوهُ›. وهي قراءة عامة قُرّاء الأمصار. والثاني: بفتح الهمزة بلا مدّ، هكذا ﴿أتَوْهُ﴾. وهي قراءة عبد الله بن مسعود ﵄، واتبعه على القراءة به المتأخرون: الأعمش، وحمزة، وحفص، وخلف العاشر.
وبَيَّنَ ابنُ جرير (١٨/١٣٧) أنّ كلتا القراءتين صواب، فقال: «الصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان مستفيضتان في قرأَة الأمصار، ومتقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». وبَيَّنَ علّة قراءة الجمهور، فقال: «اعتلَّ الذين قرءوا ذلك على مثال»فاعلوه«بإجماع القراء على قوله:﴿وكلهم آتيه﴾ [مريم:٩٥] قالوا: فكذلك قوله: ‹آتُوهُ›، في الجمع»، ووجَّهَ قراءة عبد الله بن مسعود، بقوله: «أما الذين قرءوا على قراءة عبد الله، فإنهم ردوه على قوله:﴿ففزع﴾، كأنهم وجهوا معنى الكلام إلى: ويوم ينفخ في الصور ففزع مَن في السماوات ومَن في الأرض، وأتوه كلهم داخرين، كما يقال في الكلام: رآني ففَرَّ، وعاد وهو صاغر».
﴿دَ ٰخِرِینَ ٨٧﴾ - تفسير
٥٧٩٤٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿داخرين﴾، قال: صاغرين[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٣٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٤١٤)
٥٧٩٤٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٧٠، وعبد الرزاق ٢/٨٦ من طريق معمر، وابن جرير ١٨/١٣٦. وعلقه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤١٤)
٥٧٩٥٠- عن الحسن البصري= (ز)
٥٧٩٥١- وسفيان الثوري، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٢.]]. (ز)
٥٧٩٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكل أتوه داخرين﴾ يعني: ﴿وكل﴾ البَرُّ والفاجر ﴿أتوه﴾ في الآخرة صاغرين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٨.]]٤٩١٤. (ز)
٤٩١٤ قال ابنُ كثير (١٠/٤٣٧): «أي: صاغرين مطيعين، لا يتخلف أحدٌ عن أمره، كما قال تعالى: ﴿يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده﴾ [الإسراء:٥٢]، وقال: ﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون﴾ [الروم:٢٥]».
٥٧٩٥٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الداخر: الصاغِر الراغِم؛ لأنّ المرء إذا فزِع إنّما همته الهرب مِن الأمر الذي فزِع منه، فلما نفخ في الصور فزعوا، فلم يكن لهم من الله منجى[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٣٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٢ من طريق أصبغ بلفظ: «الراهب» بدل «الراغم»، وقد عزاه السيوطي إليهما بهذا اللفظ: «الراهب».]]. (١١/٤١٤)
٥٧٩٥٤- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿وكل أتوه داخرين﴾، يعني: النفخة الآخرة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٧٠.]]. (ز)
27:88Страница 384
وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ٨٨
И ты увидишь, что горы, которые ты считал неподвижными, придут в движение, словно облака. Таково творение Аллаха, Который выполнил все в совершенстве. Воистину, Он ведает о том, что вы делаете.
﴿وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةࣰ﴾ - تفسير
٥٧٩٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾، قال: قائِمة[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٣٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٤٩١٥. (١١/٤١٥)
٤٩١٥ قال ابنُ جرير (١٨/١٣٧) مبيّنًا المعنى استنادًا إلى أثر ابن عباس ﵄: «يقول -تعالى ذِكْرُه-: ﴿وترى الجبال﴾ يا محمد، ﴿تحسبها﴾ قائمةً، ﴿وهي تمرّ﴾».
٥٧٩٥٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ أي: تحسبها ثابتة في أصولها لا تتحرك، ﴿وهي تمر مر السحاب﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٣.]]. (١١/٤١٥)
٥٧٩٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾، يعني: تحسبها مكانها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٨.]]. (ز)
٥٧٩٥٨- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة﴾ ساكنة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٧٢.]]. (ز)
﴿وَهِیَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ﴾ - تفسير
٥٧٩٥٩- عن أبي هريرة أنّه قال: حدَّثنا رسول الله ﷺ، قال: «... يُسَيِّر اللهُ الجبالَ، فتمر مر السحاب، ثم يجعلها سرابًا، وترجُّ الأرضُ بأهلها رجًّا ...»[[أخرجه إسحاق بن راهويه ١/٨٤-٨٥ (١٠) مطولًا، والبيهقي في البعث والنشور ص٣٣٦ (٦٠٩)، وابن جرير ١٦/٤٤٧-٤٤٨مطولًا، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٩ (١٦٦٢٧) مطولًا، ٩/٢٩٣٣ (١٦٦٣٦) مختصرًا، والثعلبي ٧/٢٢٧ مطولًا.
وقد تقدم بتمامه مطولًا مع تخريجه في تفسير الآية السابقة.]]. (ز)
٥٧٩٦٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهي تمر مر السحاب﴾ فتستوي في الأرض[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٨.]]. (ز)
٥٧٩٦١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وهي تمر مر السحاب﴾ تكون ﴿كالعهن المنفوش﴾ [القارعة:٥] كالصوف المنفوش، وتكون ﴿كثيبا مهيلا﴾ [المزمل:١٤]، وتُبَسُّ بسًّا كما يُبَسُّ السويق، وتكون سرابًا، ثم تكون ﴿هباء منبثا﴾ [الواقعة:٦]، فذلك حين تذهب مِن أصولها فلا يُرى منها شيء، فتصير الأرض كلها مستوية[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٧٢.]]. (ز)
﴿صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِیۤ أَتۡقَنَ كُلَّ شَیۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِیرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ٨٨﴾ - تفسير
٥٧٩٦٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أحْكَم كل شيء[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٣٨، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٤١٥)
٥٧٩٦٣- عن عطاء الخراساني= (ز)
٥٧٩٦٤- وسفيان الثوري، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٣.]]. (ز)
٥٧٩٦٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، يقول: أحسن كل شيء خلقه وأوثقه[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٣٨، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٤.]]. (١١/٤١٥)
٥٧٩٦٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أتْرَص[[أترص: أحكم. اللسان (ترص).]] كل شيء، وسوّى[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٣٨، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٣ من طريق ليث، وأخرجه من طريق ابن أبي نجيح بلفظ: أبرم. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١١/٤١٥)
٥٧٩٦٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾: أحصى كل شيء[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٩٨، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٣ من طريق أبي يحيى.]]. (ز)
٥٧٩٦٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: أحسن كل شيء[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٧٢.]]. (ز)
٥٧٩٦٩- عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسان- ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أحكم[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٤. وعلقه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٣.]]. (ز)
٥٧٩٧٠- عن الحسن البصري -من طريق قرة بن خالد- ﴿الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أوَلَمْ تر إلى كل دابة كيف تتقي على نفسها؟![[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٦٢، ٢/٥٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعقّب يحيى بن سلام عليه بقوله: ليس يعني الحسن: أتْقَنَ: تتقي، ولكن مِن الإتقان أن جعل كل دابة تتقي على نفسها.]]. (١١/٤١٦)
٥٧٩٧١- عن الحسن البصري -من طريق أشعث- ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، قال: هدى كل شيء لمنفعته[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٤.]]. (ز)
٥٧٩٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أحسن كل شيء[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٣٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤١٥)
٥٧٩٧٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ= (ز)
٥٧٩٧٤- وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مثل ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٣٤.]]. (ز)
٥٧٩٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿صنع الله الذي أتقن﴾ يعني: الذي أحكم ﴿كل شيء إنه خبير بما تفعلون﴾ يعني: إنّه خبير بما فعلتم. نظيرُها في الروم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٨.]]. (ز)
٥٧٩٧٦- قال يحيى بن سلّام: قوله ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾ أحكم كل شيء[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٧٢.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии