Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Анкабут 29:33–42
29:33Страница 400
وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ٣٣
Когда Наши посланцы прибыли к Луту (Лоту), он огорчился и почувствовал свое бессилие. Тогда они сказали: «Не бойся и не печалься! Мы спасем тебя и твою семью, кроме твоей жены, которая будет в числе оставшихся позади.
﴿وَلَمَّاۤ أَن جَاۤءَتۡ رُسُلُنَا لُوطࣰا﴾ - تفسير
٥٩٨٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما أن جاءت رسلنا﴾ الملائكة ﴿لوطًا﴾، وحسِب أنّهم مِن الإنس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨١-٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٨٦٨- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿ولما أن جاءت رسلنا﴾ يعني: الملائكة ﴿لوطا﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٨.]]. (ز)
﴿سِیۤءَ بِهِمۡ﴾ - تفسير
٥٩٨٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿سيء بهم﴾، يقول: ساء ظنًّا بقومه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٧.]]. (ز)
٥٩٨٧٠- عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- ﴿سيء بهم﴾: ساءه مكانهم؛ لِما رأى منهم من الجمال[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٧.]]. (ز)
٥٩٨٧١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم﴾، قال: ساء بقومه ظنًّا؛ يَتَخَوَّفُهم على أضْيافه[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧-٩٨، وابن جرير ١٨/٣٩٥-٣٩٧ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٦-٣٠٥٨ من طريق شيبان، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر.]]. (١١/٥٤٧)
٥٩٨٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سيء بهم﴾، يعني: كَرِهَهم لوطٌ؛ لِصنيع قومه بالرجال[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨١-٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٨٧٣- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿سيء بهم﴾ سيء بقومه الظَّنَّ؛ بما كانوا يأتون الرجال في أدبارهم؛ تخوُّفًا على أضيافه، وهو يظُنُّ أنهم آدَمِيُّون[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٨.]]. (ز)
﴿وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعࣰاۖ﴾ - تفسير
٥٩٨٧٤- عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- ﴿وضاق بهم ذرعا﴾، يقول: ضاق ذرعًا بأضيافه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٧.]]. (ز)
٥٩٨٧٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ وضاق ذرعًا بضيفه؛ مخافة عليهم مما يعلم مِن شرِّ قومه[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧-٩٨، وابن جرير ١٨/٣٩٥-٣٩٧ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٦-٣٠٥٨ من طريق شيبان، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر.]]. (١١/٥٤٧)
٥٩٨٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضاق بهم ذرعًا﴾، يعني: بضيافة الملائكة ذرعًا، يعني: مخافة عليهم أن يفضحوهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨١-٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٨٧٧- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ ضاق بأضيافه الذَّرْع؛ لِما يتخوَّف عليهم منهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٨.]]. (ز)
﴿وَقَالُوا۟ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَـٰبِرِینَ ٣٣﴾ - تفسير
٥٩٨٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا﴾ وقالت الرسل للوط ﵇: ﴿لا تخف ولا تحزن﴾ لأنّ قومه وعَدُوه، فقالوا: معك رِجال سحروا أبصارنا، فستعلم ما تلقى عذابهم. فقالت الرسل: ﴿إنا منجوك وأهلك﴾. ثم استثنى امرأته، فذلك قوله ﷿: ﴿إلا امرأتك كانت من الغابرين﴾ يعني: مِن الباقين في العذاب، فهلك قوم لوط، ثم أهلكت بعدُ بحجرٍ أصابها فقتلها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨١-٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٨٧٩- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وقالوا﴾ الملائكة قالته للوط: ﴿لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٨.]]. (ز)
29:34Страница 400
إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ٣٤
Мы низвергнем на жителей этого селения наказание с небес за то, что они грешили».
﴿إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰۤ أَهۡلِ هَـٰذِهِ ٱلۡقَرۡیَةِ رِجۡزࣰا مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ﴾ - تفسير
٥٩٨٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿رجزا﴾، قال: كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به: العذاب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٨.]]. (ز)
٥٩٨٨١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء﴾، قال: عذابًا مِن السماء[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٢٦٩ من طريق معمر، وابن جرير ١٨/٣٩٥-٣٩٧، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٦-٣٠٥٨، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر.]]. (١١/٥٤٧)
٥٩٨٨٢- قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزًا﴾ يعني: عذابًا ﴿من السماء﴾ على قرى لوط، يعني: الخسف والحصب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٨٨٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء﴾ يعنون: قرية قوم لوط، ﴿رجزا﴾: عذابًا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٨.]]. (ز)
﴿بِمَا كَانُوا۟ یَفۡسُقُونَ ٣٤﴾ - تفسير
٥٩٨٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بما كانوا يفسقون﴾، قال: بما كانوا يعصون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٨.]]. (ز)
٥٩٨٨٥- قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿بما كانوا يفسقون﴾: يعني: يعصون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٨٨٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿بما كانوا يفسقون﴾ يشركون[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٨.]]. (ز)
29:35Страница 400
وَلَقَد تَّرَكۡنَا مِنۡهَآ ءَايَةَۢ بَيِّنَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٣٥
Мы оставили от него (селения народа Лута) ясное знамение для людей разумеющих.
﴿وَلَقَد تَّرَكۡنَا مِنۡهَاۤ ءَایَةَۢ بَیِّنَةࣰ﴾ - تفسير
٥٩٨٨٧- قال عبد الله بن عباس: الآية البينة: آثار منازلهم الخَرِبة[[تفسير البغوي ٦/٢٤١.]]. (ز)
٥٩٨٨٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولقد تركنا منها آية بينة﴾، قال: عِبْرَة[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٩٧، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٨. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٤٧)
٥٩٨٨٩- قال مجاهد بن جبر: هي ظهور الماء الأسود على وجه الأرض[[تفسير البغوي ٦/٢٤١.]]. (ز)
٥٩٨٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولقد تركنا منها آية بينة﴾، قال: هي الحجارة التي أُمْطِرَت عليهم، أبقاها الله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٩٧-٩٨ من طريق معمر، وابن جرير ١٨/٣٩٥-٣٩٧ دون آخره، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٦-٣٠٥٨، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر.]]٥٠٤١. (١١/٥٤٧)
٥٠٤١ رجّح ابنُ جرير (١٨/٣٩٧) أن الآية البينة هي: «عُفُوّ آثارهم، ودُرُوس معالمهم». ولم يذكر مستندًا.
٥٩٨٩١- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال الله: ﴿ولقد تركنا منها آية﴾، أي: عبرة لقوم[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
٥٩٨٩٢- قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿ولقد تركنا منهآ آيةً﴾: يعني: من قرية لوط آية ﴿بينةً﴾ يعني: علامة واضحة، يعني: هلاكهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
﴿لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ ٣٥﴾ - تفسير
٥٩٨٩٣- قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿لقومٍ يعقلون﴾: بتوحيد الله ﷿، كانت قرية لوط بين المدينة والشام، ووُلِد للوط بعد هلاك قومه ابنتان، وكان له ابنتان قبل هلاكهم، ثم مات لوط، وكان أولاده مؤمنين مِن بعده[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٨٩٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قول الله: ﴿يعقلون﴾، قال: يتفكرون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٨.]]. (ز)
٥٩٨٩٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿بينة لقوم يعقلون﴾ وهم المؤمنون، عقلوا عن الله ما أنزل عليهم، فأخبرهم أنه جعل عاليها سافلها، خسف بهم وأمطر عليهم الحجارة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
29:36Страница 400
وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٣٦
Мы отправили к мадьянитам их брата Шуейба, и он сказал: «О мой народ! Поклоняйтесь Аллаху, надейтесь на Последний день и не творите на земле зла, распространяя нечестие».
﴿وَإِلَىٰ مَدۡیَنَ﴾ - تفسير
٥٩٨٩٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾، قال: بلغنا: أنّ شعيبًا أُرْسِل مرتين؛ إلى مدين، وأصحاب الأيكة[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٨، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٩.]]. (ز)
٥٩٨٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾أرسلنا ﴿إلى مَدْيَنَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٨٩٨- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وإلى مدين﴾: أي: وأرسلنا إلى مدين[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
﴿أَخَاهُمۡ شُعَیۡبࣰا﴾ - تفسير
٥٩٨٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أخاهُمْ شُعَيْبًا﴾ بن نويب بن مدين بن إبراهيم خليل الرحمن -جل جلاله-؛ لِصُلْبِه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٩٠٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿أخاهم شعيبا﴾ أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
﴿فَقَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱرۡجُوا۟ ٱلۡیَوۡمَ ٱلۡـَٔاخِرَ﴾ - تفسير
٥٩٩٠١- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فقال يا قوم اعبدوا الله﴾: وحِّدوا الله[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
٥٩٩٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقالَ ياقوم اعبدوا الله﴾ يعني: وحِّدوا الله، ﴿وارجوا اليوم الآخِرَ﴾ يعني: واخَشَوا البعث الذي فيه جزاء الأعمال[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٩٠٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿وارجوا اليوم﴾، أي: صَدِّقوا باليوم الآخر[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
﴿وَلَا تَعۡثَوۡا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِینَ ٣٦﴾ - تفسير
٥٩٩٠٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿ولا تعثوا في الأرض﴾، يقول: لا تَسْعَوا في الأرض[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٩.]]. (ز)
٥٩٩٠٥- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- ﴿ولا تعثوا في الأرض﴾: يعني: لا تمشوا بالمعاصي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٩.]]. (ز)
٥٩٩٠٦- تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿ولا تعثوا في الأرض﴾: ولا تكونوا في الأرض مفسدين[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
٥٩٩٠٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾، يقول: لا تسيروا في الأرض مفسدين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٩. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
٥٩٩٠٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: إنّ الله ﷿ بعث شعيبًا إلى مدين، فكانوا مع كُفْرِهم يبخسون الكيل والموازين، فدعاهم، فكَذَّبوه، فقال لهم: ذكر الله في القرآن ما رَدُّوا عليهم، فلما عتوا وكذبوا سألوه العذاب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٩.]]. (ز)
٥٩٩٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَعْثَوْاْ﴾ يعني: ولا تسعوا ﴿فِي الأرض مُفْسِدِينَ﴾ يعني: بالمعاصي؛ في نُقصان الكيل والميزان، وهو الفساد في الأرض[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
29:37Страница 400
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٣٧
Они сочли его лжецом, и тогда их постигло землетрясение, и они оказались повергнуты ниц в своих домах.
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ﴾ - تفسير
٥٩٩١٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- ﴿فأخذتهم الرجفة﴾، قال: الصيحة[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٠٢-٣٠٣، وابن أبي حاتم ٥/١٥١٦، ٣٠٥٩-٣٠٦٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٤٧)
٥٩٩١١- قال يحيى بن سلّام: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾ والرجفة هاهنا عند الحسن [البصري] مثل الصيحة، وهما عنده العذاب[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
٥٩٩١٢- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾: صيحة جبريل[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
٥٩٩١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ بالعذاب حين أوعدهم أنه نازل بهم في الدنيا؛ ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
﴿فَأَصۡبَحُوا۟ فِی دَارِهِمۡ جَـٰثِمِینَ ٣٧﴾ - تفسير
٥٩٩١٤- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- قوله: ﴿دارهم﴾، يعني: العسكر كله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٩.]]. (ز)
٥٩٩١٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾، قال: ميتين[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧، وابن جرير ١٨/٣٩٨، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٥٠٤٢. (١١/٥٤٨)
٥٠٤٢ لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٣٩٨) غير قول قتادة.
٥٩٩١٦- وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مثل ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٠.]]. (ز)
٥٩٩١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دارِهِمْ﴾ يعني ﷿: في محلتهم وعسكرهم ﴿جاثِمِينَ﴾ أمواتًا خامدين، مثل النار إذا أُطْفِئت، بينما هي تتَّقد إذا هي أُطْفِئت، فشبه أرواحهم في أجسادهم وهم أحياء مثل النار إذا تتَّقد، ثم شبه هلاكهم بالنار إذا طفئت، بينما هم أحياء [إذ] صاح بهم جبريل ﵇، فصعقوا أمواتًا أجمعين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٩١٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾: موتى قد هَلَكوا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
29:38Страница 400
وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ ٣٨
А также адиты и самудяне! Вам это ясно по их жилищам. Дьявол представил им их деяния прекрасными и сбил их с пути, хотя они были проницательны.
﴿وَعَادࣰا وَثَمُودَا۟ وَقَد تَّبَیَّنَ لَكُم مِّن مَّسَـٰكِنِهِمۡۖ﴾ - تفسير
٥٩٩١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾أهلكنا ﴿وعادًا وثَمُودَ﴾ وهما ابنا عم، ﴿وقَد تَّبَيَّنَ لَكُم﴾ يا أهل مكة ﴿مِّن مَّساكِنِهِمْ﴾ يعني: منازلهم آية في هلاكهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]. (ز)
٥٩٩٢٠- عن يحيى بن سلّام: ﴿وعادا وثمود﴾ قال: وأهلكنا عادًا وثمود، ﴿وقد تبين لكم من مساكنهم﴾ يعني: ما رأوا مِن آثارهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
﴿وَزَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَعۡمَـٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِیلِ﴾ - تفسير
٥٩٩٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزَيَّنَ لَهُمُ الشيطان أعْمالَهُمْ﴾ السيئة؛ ﴿فَصَدَّهُمْ﴾ الشيطان ﴿عَنِ السبيل﴾ أي: طريق الهدى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]. (ز)
٥٩٩٢٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل﴾ عن سبيل الهدى[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
﴿وَكَانُوا۟ مُسۡتَبۡصِرِینَ ٣٨﴾ - تفسير
٥٩٩٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين﴾، يقول: كانوا مستبصرين في دينهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٩٩، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٠.]]. (ز)
٥٩٩٢٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾، قال: في الضلالة[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٠٢-٣٠٣، وابن أبي حاتم ٥/١٥١٦، ٣٠٥٩-٣٠٦٠. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠. وعلقه البخاري ٤/١٧٩٠ بلفظ: ضَلَلَةً. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٤٧)
٥٩٩٢٥- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾، يقول: في دينهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٩٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٧١.]]. (ز)
٥٩٩٢٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾: في ضلالتهم، معجبين بها[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٩٩، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٠، ٣٠٦٢، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧ من طريق معمر بلفظ: معجبين بضلالتهم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٤٨)
٥٩٩٢٧- عن محمد بن السائب الكلبي، قال في قوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾: كانوا معجبين في دينهم وضلالتهم، يحسبون أنهم على هدى[[تفسير البغوي ٦/٢٤٢.]]. (ز)
٥٩٩٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ﴾ في دينهم، يحسبون أنهم على هدى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]٥٠٤٣. (ز)
٥٠٤٣ نقل ابنُ عطية (٦/٦٤٤) في قوله تعالى: ﴿مُسْتَبْصِرِينَ﴾ أن المعنى: «لهم بصيرة في أنّ الرسالة والآيات حق، ولكن كانوا -مع ذلك- يكفرون عنادًا، ويردُّهم الضلال إلى مجاهلة ومتالفة». وعلَّق عليه بقوله: «فيجري هذا مجرى قوله تعالى: ﴿وجَحَدُوا بِها واسْتَيْقَنَتْها أنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وعُلُوًّا﴾ [النمل:١٤]».
29:39Страница 401
وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانُواْ سَٰبِقِينَ ٣٩
А также Карун (Корей), Фараон и Хаман! Муса (Моисей) явился к ним с ясными знамениями, но они превознеслись на земле и не смогли опередить наказание.
﴿وَقَـٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَـٰمَـٰنَۖ﴾ - تفسير
٥٩٩٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾أهلكنا ﴿قارُونَ﴾، ﴿و﴾أهلكنا ﴿فِرْعَوْنَ﴾، واسمه: فيطوس، ﴿و﴾أهلكنا ﴿هامانَ﴾ قهرمان فرعون ودستوره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]. (ز)
٥٩٩٣٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لم يكن منهم فرعونٌ أعتى على الله، ولا أعظم قولًا، ولا أطول عمرًا في ملكه منه، وكان اسمه فيما ذُكر لي: الوليد بن مصعب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٤، ٣٠٦١.]]. (ز)
٥٩٩٣١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وقارون وفرعون وهامان﴾، أي: وأهلكنا قارون، وفرعون، وهامان[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]. (ز)
﴿وَلَقَدۡ جَاۤءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ﴾ - تفسير
٥٩٩٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿آيات بينات﴾ [الإسراء:١٠١]، قال: يده، وعصاه، ولسانه، والبحر، والطوفان، والجراد، والدم، والضفادع، والقُمَّل؛ آيات مفصلات[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٦١.]]. (ز)
٥٩٩٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ جاءَهُمْ موسى بالبينات﴾، أخبرهم أنّ العذاب نازِل بهم في الدنيا، فكذَّبوه، وادَّعَوْا أنّه غير نازل بهم في الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]. (ز)
﴿فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ﴾ - تفسير
٥٩٩٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاستكبروا فِي الأرض وما كانُواْ سابِقِينَ﴾، يعني: فتَكَبَّروا بذنوبهم، يعني: بتكذيبهم الرسل، كقوله تعالى: ﴿اعترفوا بِذُنُوبِهِمْ﴾ [التوبة:١٠٢]، يعني: بتكذيبهم الرسل، وكفروا به، ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ﴾ [الشمس: ١٤]، يعني: بتكذيبهم صالحًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]. (ز)
﴿وَمَا كَانُوا۟ سَـٰبِقِینَ ٣٩﴾ - تفسير
٥٩٩٣٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وما كانوا سابقين﴾، قال: ما كانوا سابقي الله بأعمالهم الخبيثة؛ فيفوتوه هَرَبًا[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]. (ز)
٥٩٩٣٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿وما كانوا سابقين﴾ ما كانوا بالذين يسبقوننا حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]٥٠٤٤. (ز)
٥٠٤٤ نقل ابنُ عطية (٦/٦٤٤) في معنى الآية قولين آخرين: الأول: «معناه: سابقين من أوليائنا». والثاني: «معناه: سابقين الأمم إلى الكفر». ووجَّهه بقوله: «أي: قد كانت تلك عادة الأمم مع الرسل».
29:40Страница 401
فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٤٠
Каждого Мы схватили за его грех. На некоторых из них Мы наслали ураган с камнями, некоторых из низ поразил чудовищный вопль, некоторых из них по Нашему велению поглотила земля, а некоторых из них Мы потопили. Аллах не был несправедлив к ним - они сами поступали несправедливо по отношению к себе.
﴿فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ﴾ - تفسير
٥٩٩٣٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾، قال: يعني: فكُلًّا عذبناه بذنبه[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]. (ز)
٥٩٩٣٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾، يعني: مَن أهلك مِن الأمم الذين قَصَّ في هذه السورة إلى هذا الموضع[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]. (ز)
﴿فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِ حَاصِبࣰا﴾ - تفسير
٥٩٩٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾، قال: قوم لوط[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٠١-٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٥٠٤٥. (١١/٥٤٨)
٥٠٤٥ ذكر ابنُ عطية (٦/٦٤٥) قول ابن عباس، ثم علّق قائلًا: «ويشبه أن يدخل قوم عاد في الحاصب؛ لأن تلك الريح لا بُدَّ أنها كانت تحصبهم بأمور مؤذية».
٥٩٩٤٠- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿أرسلنا عليه حاصبا﴾، قال: حجارة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٦١.]]. (١١/٥٤٨)
٥٩٩٤١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾، قال: هم قوم لوط[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧، وابن جرير ١٨/٤٠١، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٤٨)
٥٩٩٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكُلًا أخَذْنا بِذَنبِهِ فَمِنهُم مَّن أرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِبًا﴾، يعني: من الحجارة، وهم قوم لوط[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٤.]]. (ز)
٥٩٩٤٣- عن يحيى بن سلّام: ﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾، يعني: قوم لوط، يعني: الحجارة التي رُمي بها مَن كان خارجًا من مدينتهم، وأهل السفر منهم، وخسف بمدينتهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]. (ز)
﴿وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّیۡحَةُ﴾ - تفسير
٥٩٩٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾، قال: ثمود[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٠١-٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥٤٨)
٥٩٩٤٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾، قال: قوم صالح، وقوم شعيب[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧، وابن جرير ١٨/٤٠١ ولم يذكر قوم صالح، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٤٨)
٥٩٩٤٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنهُمْ مَّنْ أخَذَتْهُ الصيحة﴾، يعني: صيحة جبريل ﵇، وهم قوم صالح، وقوم شعيب، وقوم هود، وقوم إبراهيم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]. (ز)
٥٩٩٤٧- عن يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾: يعني: ثمود[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]٥٠٤٦. (ز)
٥٠٤٦ اختلف السلف فيمن عُني بقوله: ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ على قولين: الأول: أنهم ثمود قوم صالح. الثاني: أنهم ثمود وقوم شعيب.
وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/٤٠٢) مستندًا إلى ظاهر القرآن عموم المعنى في كل مَن أخذتهم الصيحة، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله قد أخبر عن ثمود وقوم شعيب مِن أهل مدين أنه أهلكهم بالصيحة في كتابه في غير هذا الموضع، ثم قال -جلَّ ثناؤه- لنبيه ﷺ: فمِن الأمم التي أهلكناهم مَن أرسلنا عليهم حاصبًا، ومنهم مَن أخذته الصيحة، فلم يخصص الخبر بذلك عن بعضِ مَن أخذته الصيحة مِن الأمم دون بعض، وكِلا الأُمَّتين -أعني ثمود ومدين- قد أخذتهم الصيحة».
﴿وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾ - تفسير
٥٩٩٤٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾، قال: قارون[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٥٠٤٧. (١١/٥٤٨)
٥٠٤٧ ذكر ابنُ عطية (٦/٦٤٥) قول ابن عباس، ثم أردف معلّقًا: «ويشبه أن يكون أصحاب الرجفة في هذا النوع من العذاب».
٥٩٩٤٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾، قال: قارون[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير.]]. (١١/٥٤٨)
٥٩٩٥٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنهُمْ مَّنْ خَسَفْنا بِهِ الأرض﴾، يعني: قارون وأصحابه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٤.]]. (ز)
٥٩٩٥١- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾: مدينة قوم لوط، وقارون[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]. (ز)
﴿وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ﴾ - تفسير
٥٩٩٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ومنهم من أغرقنا﴾، قال: قوم نوح[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٠٢-٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥٤٨)
٥٩٩٥٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿ومنهم من أغرقنا﴾: يعني: قوم نوح، وفرعون وقومه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٠٢. كما أورد الرواية السابقة بسند واحد.]]٥٠٤٨. (ز)
٥٠٤٨ رجّح ابنُ كثير (١٠/٥١١-٥١٢) مستندًا إلى السياق أن الذين أرسل عليهم حاصبًا هم عاد، وأن الذين أخذتهم الصيحة ثمود، وأن الذي خسف به قارون، وأن الذين أغرقوا فرعون ووزيره هامان، وجنوده، ثم قال: «وهذا الذي ذكرناه ظاهر سياق الآية، وهو من باب اللف والنشر، وهو أنه ذكر الأمم المكذبة، ثم قال: ﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾ الآية، أي: من هؤلاء المذكورين». ثم انتقد مستندًا إلى ضعف الأثر وإلى السياق ما ورد في قول ابن عباس من طريق ابن جريج، فقال: «قد روي أن ابن جريج قال: قال ابن عباس في قوله: ﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾ قال: قوم لوط، ﴿ومنهم من أغرقنا﴾ قال: قوم نوح. وهذا منقطع عن ابن عباس؛ فإن ابن جريج لم يدركه. ثم قد ذكر في هذه السورة إهلاك قوم نوح بالطوفان، وقوم لوط بإنزال الرجز من السماء، وطال السياق والفصل بين ذلك وبين هذا السياق». وانتقد كذلك قول قتادة أنه فسر ﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾ قوم لوط. وأنه فسر: ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ أنهم قوم شعيب بقوله: «وهذا بعيدٌ أيضًا؛ لِما تقدم».
٥٩٩٥٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ومنهم من أغرقنا﴾، قال: قوم نوح، وفرعون وقومه[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧، وابن جرير ١٨/٤٠٣ ولم يذكر قوم نوح، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٤٨)
٥٩٩٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنهُمْ مَّنْ أغْرَقْنا﴾، يعني: قوم نوح، وقوم فرعون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٤.]]. (ز)
٥٩٩٥٦- عن يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ومنهم من أغرقنا﴾: قوم نوح، وفرعون وقومه[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]٥٠٤٩. (ز)
٥٠٤٩ اختلف السلف فيمن عُنِي بقوله: ﴿ومنهم من أغرقنا﴾ على أقوال: الأول: أنهم قوم نوح. الثاني: أنهم فرعون وقومه. الثالث: أنهم قوم نوح وقوم فرعون.
وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/٤٠٣) مستندًا إلى دلالة العموم القول الثالث، فقال: «والصواب من القول في ذلك، أن يُقال: عني به قوم نوح وفرعون وقومه؛ لأن الله لم يخصص بذلك إحدى الأمتين دون الأخرى، وقد كان أهلكهما قبل نزول هذا الخبر عنهما، فهما مَعْنِيَّتان به».
﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیَظۡلِمَهُمۡ﴾ - تفسير
٥٩٩٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وما ظَلَمْناهُمْ﴾ [هود:١٠١، النحل:١١٨]: نحن أغنى مِن أن نظلمهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٢.]]. (ز)
٥٩٩٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ﴾، فيعذبهم على غير ذنب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٤.]]. (ز)
٥٩٩٥٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول: ثُمَّ اعتذر إلى خلقه، فقال: ﴿وما ظلمناهم﴾ مِمّا ذكرنا لك مِن عذاب مَن عذبنا مِن الأمم، ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ ظلموا أنفسهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٢.]]. (ز)
﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ یَظۡلِمُونَ ٤٠﴾ - تفسير
٥٩٩٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿يظلمون﴾، قال: يَضُرُّون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٢.]]. (ز)
٥٩٩٦١- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: ينقضون بشركهم وجحودهم رسلهم[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]. (ز)
٥٩٩٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن كانوا أنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾، يُخَوِّف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية؛ لِئَلّا يُكَذِّبوا محمدًا ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٤.]]. (ز)
٥٩٩٦٣- عن يحيى بن سلّام: ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾، أي: يضرون[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]. (ز)
29:41Страница 401
مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٤١
Те, которые взяли себе покровителей и помощников помимо Аллаха, подобны пауку, соткавшему себе жилище. Воистину, самое непрочное жилище - это жилище паука. Если бы они только знали!
﴿مَثَلُ ٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِیَاۤءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَیۡتࣰاۖ﴾ - تفسير
٥٩٩٦٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء﴾، قال: ذلك مَثَلٌ ضربه الله لِمَن عبد غيرَه؛ أنّ مَثَلَه كمثل بيت العنكبوت[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٠٤.]]. (١١/٥٤٩)
٥٩٩٦٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت﴾، قال: هذا مَثَل ضربه الله للمشرك أنّه لن يغني عنه إلَهُه شيئًا مِن ضعفه وقلة إجزائه، مثلَ ضعفِ بيت العنكبوت[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧، وابن جرير ١٨/٤٠٤ من طريق سعيد بنحوه، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٤٩)
٥٩٩٦٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء﴾: يعني: أوثانهم التي عبدوها.= (ز)
٥٩٩٦٧- وقال السُّدِّيّ قال: ﴿أوْلِياءَ﴾ يعني: آلهة، وهو [واحد][[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠. ومابين المعقوفين وقع في المطبوع على صورة (احد)، وهو خطأ، وصوابه ما أثبتناه، ويحتمل أن يكون: «وهو أحد»، أي: الله ﷾.]]. (ز)
٥٩٩٦٨- عن يزيد بن ميسرة، قال: العنكبوت: شيطان[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٣. والأثر فيه: عن يحيى بن جابر بن [كذا، وهو خطأ، والصواب: عن، كما في كتب الرواية] يزيد بن ميسرة عن ابن عائذ، كذا، وقد عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم عن يزيد بن ميسرة من قوله. ولعل هذا هو الصواب، وذكر ابن عائذ مقحم؛ لأن مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم كثيرة الأخطاء.]]. (١١/٥٤٩)
٥٩٩٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَثَلُ الذين اتخذوا مِن دُونِ الله أوْلِيَآءَ﴾ يعني: الآلهة، وهي الأصنام اللات والعزّى ومناة وهُبَل؛ ﴿كَمَثَلِ العنكبوت﴾، وذلك أنّ الله ﷿ ضرب مثل الصنم في الضعف، يعني: كشبه العنكبوت إذ ﴿اتخذت بَيْتًا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٤.]]. (ز)
٥٩٩٧٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-، في قوله: ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا﴾. قال: هذا مثل ضربه الله، لا يغني أولياؤهم عنهم شيئًا، كما لا يُغني العنكبوت بيتُها هذا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٠٤، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٣ من طريق أصبغ بن الفرج.]]٥٠٥٠. (ز)
٥٠٥٠ لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٤٠٤) غير قول ابن زيد، وقول قتادة، وقول ابن عباس.
﴿وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُیُوتِ لَبَیۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُوا۟ یَعۡلَمُونَ ٤١﴾ - تفسير
٥٩٩٧١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت﴾، قال: في الضعف والوهن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٣.]]. (ز)
٥٩٩٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ أوْهَنَ﴾ يعني: أضعف ﴿البيوت﴾ كلها ﴿لَبَيْتُ العنكبوت﴾ فكذلك ضعف الصنم هو أضعف مِن بيت العنكبوت؛ ﴿لَوْ﴾ يعني: إن ﴿كانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ ولكن لا يعلمون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٤.]]. (ز)
٥٩٩٧٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿وإن أوهن البيوت﴾ أضعف البيوت ﴿لبيت العنكبوت﴾ أي: أن أوثانهم لا تغني عنهم شيئًا كما لا يغني بيت العنكبوت مِن حَرٍّ ولا برد، ﴿لو كانوا يعلمون﴾ لعلموا أنّ أوثانهم لا تغني عنهم شيئًا كبيت العنكبوت[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣١.]]. (ز)
﴿وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُیُوتِ لَبَیۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُوا۟ یَعۡلَمُونَ ٤١﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٩٩٧٤- عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ: «دخلت أنا وأبو بكر الغارَ، فاجتمعت العنكبوتُ، فنسجت بالباب؛ فلا تقتلوهُنَّ»[[أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١١/٣٠٨ (٣٣١٢)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ١/٤٢٣.
قال المديني في اللطائف من دقائق المعارف ص١٠٥ (١٧٦): «هذا حديث غريب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه، أورده ابن عدي هكذا في معجمه».]]. (١١/٥٥٠)
٥٩٩٧٥- عن يزيد بن مَرْثَد، قال: قال رسول الله ﷺ: «العنكبوت شيطان، مسَخها الله، فمَن وجدها فليقتُلْها»[[أخرجه أبو داود في مراسيله ص٣٤٢ (٥٠٠)، ٣٤٤ (٥٠٤)، وأورده الديلمي في كتاب الفردوس ٣/٩٠ (٤٢٥٥).
قال ابن حزم في المحلى ٦/١١١: «وكل ما جاء في المسوخ في غير القرد والخنزير فباطل وكذِب موضوع». وقال السمعاني في تفسيره ٤/١٨٢: «الخبر غريب». وقال المزي في تحفة الأشراف ١٣/٤٢٠ (١٩٥٥٠): «عن يزيد بن مرثد المدعى بهذا». وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ٧/٢٨٢: «أرسل». وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة ١/١٤٨. وقال الألباني في الضعيفة ١/٢٨٣ (١٥١): «موضوع».]]. (١١/٥٤٩)
٥٩٩٧٦- عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان- قال: نسجت العنكبوت مَرّتين؛ مَرّة على داود ﵇، والثانية على النبي ﷺ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٣.]]. (١١/٥٤٩)
29:42Страница 401
إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٤٢
Воистину, Аллах знает всех тех, кому они поклоняются помимо Него (или знает, что те, кому они поклоняются помимо Него, являются ничем). Он - Могущественный, Мудрый.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا یَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءࣲۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ ٤٢﴾ - تفسير
٥٩٩٧٧- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿إن الله يعلم﴾، قال: يعلم ما لا تعلمون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٣.]]. (ز)
٥٩٩٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الله يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾ يعني: الأصنام، ﴿وهُوَ العزيز الحكيم﴾ يعني: العزيز في ملكه، الحكيم في أمره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٤.]]. (ز)
٥٩٩٧٩- قال يحيى بن سلّام، في قوله تعالى: ﴿إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء﴾: يقوله للمشركين، يعني: ما تعبدون من دونه، ﴿وهو العزيز﴾ في نقمته، ﴿الحكيم﴾ في أمره[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣١.]]٥٠٥١. (ز)
٥٠٥١ ذكر ابنُ عطية (٦/٦٤٧) عدة أقوال في موضع ﴿ما﴾ من الإعراب، وبيَّن أن الآية تحتمل عليها عدة احتمالات، فقال: «فأما موضع ﴿ما﴾ من الإعراب؛ فقيل: معناه: أن الله يعلم الذين يدعون من دونه من جميع الأشياء أن حالهم هذه، وأنهم لا قدرة لهم. وقيل: قوله: ﴿إن الله يعلم﴾ إخبار تام، وقوله: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ متصل به، واعترض بين الكلامين ﴿ما يدعون من دونه من شيء﴾، وذلك على هذا النحو من النظر، ويحتمل معنيين، أحدهما: أن تكون ﴿ما﴾ نافية؛ أي: لستم تدعون شيئًا له بال ولا قدر، فيصلح أن يسمى شيئًا، وفي هذا تعليق ﴿يعلم﴾ وفيه نظر. الثاني: أن تكون ﴿ما﴾ استفهامًا كأنه قرر على جهة التوبيخ على هذا المعبود من جميع الأشياء ما هو إذ لم يكن الله تعالى، أي: ليس لهم على هذا التقدير جواب مقنع ألبتة، فـ﴿مِن﴾ على القول الأول والثالث للتبعيض المجرد، وعلى القول الوسط هي زائدة في الجحد، ومعناها التأكيد».
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии