Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль Имран 3:125–127
3:125Страница 66
بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ١٢٥
Конечно, да! Если же вы будете терпеливы и богобоязненны, и если враги нападут на вас прямо сейчас, то ваш Господь поможет вам пятью тысячами меченых ангелов.
﴿بَلَىٰۤۚ إِن تَصۡبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟﴾ - تفسير
١٤٤٦٠- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿إن تصبروا وتتقوا﴾ الآية، قال: كان هذا موعِدًا مِن الله يوم أحد، عرضه على نبيه ﷺ: أنّ المؤمنين إن اتقوا وصبروا أمَدَّهم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين، ففرَّ المسلمون يوم أحد، ووَلَّوْا مُدبرين؛ فلم يُمِدَّهم الله[[أخرجه ابن جرير ٦/٢٧، وابن المنذر (٨٨٣)، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٢-٧٥٣.]]. (٣/٧٥٣)
١٤٤٦١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿بلى إن تصبروا وتتقوا﴾ الآية، قال: هذا يوم أحد، فلم يصبروا ولم يتقوا؛ فلم يُمَدُّوا يوم أحد، ولو مُدُّوا لم يُهزَموا يومئذ[[أخرجه ابن جرير ٦/٢٧.]]. (٣/٧٥٣)
١٤٤٦٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- قال: لم يُمَدَّ النبي ﷺ يوم أحد ولا بمَلَك واحد؛ لقول الله: ﴿إن تصبروا وتتقوا﴾ الآية[[أخرجه ابن جرير ٦/٢٧، وابن المنذر (٨٨٥)، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٧٥٣)
١٤٤٦٣- عن عامر الشعبي، قال: لَمّا كان يوم بدر بلغ رسول الله ﷺ ... ثُمَّ ذكر نحوه، إلا أنه قال: ﴿ويأتوكم من فورهم هذا﴾ يعني: كُرْزًا وأصحابه، ﴿يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين﴾ فبلغ كُرْزًا وأصحابه الهزيمة، فلم يُمِدّهم، ولم ينزل الخمسة، وأُمِدُّوا بعد ذلك بألف، فهم أربعة آلاف من الملائكة مع المسلمين[[أخرجه ابن جرير ٦/٢١.]]. (٣/٧٥٢)
١٤٤٦٤- عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿يمددكم ربكم﴾، قال: يوم بدر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٥٤.]]. (ز)
١٤٤٦٥- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أُمِدُّوا بألف، ثم صاروا ثلاثة آلاف، ثم صاروا خمسة آلاف، وذلك يوم بدر[[أخرجه ابن جرير ٦/٢٥، وابن المنذر (٨٨٢)، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٧٥٣)
١٤٤٦٦- قال مقاتل بن سليمان: فقال سبحانه: ﴿بلى﴾ يمددكم ربكم بالملائكة؛ ﴿إن تصبروا﴾ لعدوِّكم، ﴿وتتقوا﴾ معاصيَه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٩.]]. (ز)
١٤٤٦٧- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿بلى إن تصبروا وتتقوا﴾، قال: أي: تصبروا لِعَدُوِّي، وتطيعوا أمري[[أخرجه ابن المنذر ١/٣٦٧ من طريق إبراهيم بن سعد، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٣.]]. (ز)
١٤٤٦٨- عن الواقدي، عن شيوخه، في قوله: ﴿إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين﴾، قال: فلم يصبروا وانكشفوا، فلم يُمَدُّوا[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٣/٢٥٦.]]. (ز)
﴿وَیَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَـٰذَا﴾ - تفسير
١٤٤٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ويأتوكم من فورهم هذا﴾، يقول: من سفرهم هذا[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٠، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٣.]]. (٣/٧٥٤)
١٤٤٧٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿ويأتوكم﴾، يعني: الكفار، فلم يقتلوهم تلك الساعة، وذلك يوم أحد[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٥٣.]]. (ز)
١٤٤٧١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- ﴿من فورهم﴾، قال: مِن غضبهم[[أخرجه ابن جرير ٦/٣١، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٣/٧٥٤)
١٤٤٧٢- عن أبي صالح باذام -من طريق مالك بن مِغْوَل-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٠-٣١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٣/٧٥٥)
١٤٤٧٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿ويأتوكم من فورهم﴾، يقول: من وجههم وغضبهم[[أخرجه ابن جرير ٦/٣١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٥٣.]]. (٣/٧٥٥)
١٤٤٧٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غياث- قال: ﴿من فورهم﴾: من وجههم هذا[[أخرجه ابن جرير ٦/٢٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٣/٧٥٤)
١٤٤٧٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- ﴿من فورهم﴾، قال: فورهم ذلك كان يوم أحد، غضبوا ليوم بدر مِمّا لقوا[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٥٣.]]. (٣/٧٥٤)
١٤٤٧٦- عن الحسن البصري -من طريق عباد- قال: ﴿من فورهم﴾: من وجههم هذا[[أخرجه ابن جرير ٦/٢٩.]]. (٣/٧٥٤)
١٤٤٧٧- عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- قال: ﴿من فورهم﴾: من وجههم هذا[[أخرجه ابن جرير ٦/٢٩.]]. (٣/٧٥٤)
١٤٤٧٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال ﴿من فورهم﴾: من وجههم هذا[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٠.]]. (٣/٧٥٤)
١٤٤٧٩- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿من فورهم﴾: من وجههم هذا[[أخرجه ابن جرير ٦/٢٩-٣٠.]]. (٣/٧٥٤)
١٤٤٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويأتوكم من فورهم هذا﴾، يعني: من وجههم هذا[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٩.]]. (ز)
١٤٤٨١- عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد- ﴿ويأتوكم من فورهم﴾، قال: وجْههم هذا مَدَدًا لهم، أمدَّكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين[[أخرجه ابن المنذر ١/٣٦٨.]]. (ز)
١٤٤٨٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿من فورهم هذا﴾: من وجههم هذا[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٠.]]١٣٧٢. (ز)
١٣٧٢ ذكر ابن جرير (٦/٣١) اختلاف المفسرين في معنى قوله تعالى: ﴿مِن فَوْرِهِمْ هَذا﴾ على قولين: الأول: مِن وجْهِهم هذا. وهو قول ابن عباس، وعكرمة، وابن زيد من طريق ابن وهب. والثاني: مِن غضبهم هذا. وهو قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، والضحاك، وعكرمة، وأبي صالح من طريق مالك بن مِغْوَل.
ثم بيَّن الأصل اللغوي لكلمة الفَوْر، فقال: «وأصل الفَوْرِ: ابتداءُ الأمر يؤخذ فيه ثم يوصل بآخر، يُقال منه: فارت القِدْر، فهي تفور فَوْرًا وفَوَرانًا، إذا ما ابتدأ ما فيها بالغليان ثم اتصل. ومضَيْتُ إلى فلانٍ مِن فوري ذلك، يُراد به: مِن وجْهي الذي ابتَدَأْت فيه».
ثم وجَّه كِلا القولين، فقال: «فالذي قال في هذه الآية: معنى قوله: ﴿مِن فَوْرِهِمْ هَذا﴾: مِن وجْهِهِم هذا، قَصَد إلى أنّ تأويله: ويأتيكم كُرْزُ بن جابر وأصحابه يوم بدر مِن ابتداء مَخْرَجهم الذي خرجوا منه، لنصرة أصحابهم من المشركين. وأمّا الذين قالوا: معنى ذلك: مِن غضبهم هذا، فإنما عَنَوا أنّ تأويل ذلك: ويأتيكم كفار قريش وتُبّاعُهم يوم أحد، مِن ابتداءِ غضبهم الذي غضبوه لقتلاهم الذين قُتِلوا يوم بدرٍ بها».
ووجَّه ابنُ عطية (٢/٣٤٧) قول من قال: إنّ المعنى: من غضبهم هذا، فقال: «وهذا تفسير لا يخص اللفظة، قد يكون الفَوْر لغضبٍ ولطمعٍ ولرغبةٍ في أجر، ومنه الفَوْر في الحج والوضوء».
﴿یُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَـٰفࣲ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ مُسَوِّمِینَ ١٢٥﴾ - تفسير
١٤٤٨٣- عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿مسومين﴾، قال: «مُعَلمين، وكانت سيما الملائكةِ يوم بدر عمائم سودًا، ويوم أحد عمائم حُمْرًا»[[أخرجه الطبراني في الكبير ١١/١٩٣ (١١٤٦٩) من طريق عبد القدوس بن حبيب، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس به.
قال الهيثمي في المجمع ٦/٣٢٧ (١٠٩٠١): «فيه عبد القدوس بن حبيب، وهو متروك». وقال السيوطي: «سند ضعيف». وقال الصالحي في سبل الهدى ٤/٤٣: «سند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٩/٨٩ (٤٠٨٨): «موضوع».]]. (٣/٧٥٥)
١٤٤٨٤- عن أبي هريرة -من طريق أبي سلمة- في قوله: ﴿مسومين﴾، قال: بالعِهْنِ الأحمر[[أخرجه ابن المنذر (٨٩٥)، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٤.]]. (٣/٧٥٨)
١٤٤٨٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين﴾، قال: فإنهم أتَوْا محمدًا ﷺ مسومين[[أخرجه ابن جرير ٦/٢٥.]]. (ز)
١٤٤٨٦- عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿مسومين﴾. قال: الملائكة عليهم عمائم بيض مُسَوَّمة، فتلك سيما الملائكة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
ولقد حميت الخيلَ تحمِلُ شكة جرداء صافية الأديم مسومه[[مسائل نافع (٢٣٧). وعزاه السيوطي إلى الطستيِّ.]]. (٣/٧٥٦)
١٤٤٨٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿مسومين﴾، قال: أتوا مسوّمين بالصوف، فَسَوَّم النبيُّ ﷺ وأصحابُه أنفسَهم وخيلَهم على سيماهم بالصوف[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٦، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٤.]]. (٣/٧٥٨)
١٤٤٨٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله ﴿مسومين﴾، قال: معلمين، مَجْزُورَةً[[مجزورة أي: مقطوعة. اللسان (جزر).]] أذناب خيولهم ونواصيها، فيها الصوف والعَهَن[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢٦١، وابن جرير ٦/٣٤-٣٥، وابن المنذر (٨٩٣)، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٧٥٨)
١٤٤٨٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿مسومين﴾، قال: بالصُّوف في نواصيها وأذنابها[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٦.]]. (ز)
١٤٤٩٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غياث- ﴿مسومين﴾، قال: عليهم سِيما القتال[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٧٥٨)
١٤٤٩١- عن مكحول الشامي -من طريق حاتم بن شُفَيٍّ الهمداني- ﴿يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين﴾، قال: هي العمائم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٥٥.]]. (ز)
١٤٤٩٢- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿مسومين﴾، قال: سيماها صوفٌ في نواصيها وأذنابها[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٣٠، وابن جرير ٦/٣٥ بنحوه.]]. (ز)
١٤٤٩٣- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مسومين﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ سيماهم يومئذ الصوف بنواصي خيلهم وأذنابها، وأنهم على خيل بُلْقٍ[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٧٥٨)
١٤٤٩٤- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿بخمسة آلاف من الملائكة مسومين﴾، يقول: عليهم سيما القتال، وذلك يوم بدر، أمدَّهم الله بخمسة آلاف من الملائكة مسومين[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٧، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٥ من طريق ابن العطار مختصرًا.]]١٣٧٣. (ز)
١٣٧٣ اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ على قراءتين: الأولى: ءءمُسَوَّمِينَ‹ بفتح الواو، وبها قرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي، والمعنى: أن الله سوَّمها. الثانية: ﴿مسوِّمين﴾ بكسر الواو، وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم، والمعنى: أن الملائكة سوَّمت أنفسها.
ورجَّح ابنُ جرير (٦/٣٣، ٣٧) القراءة الثانية مستندًا إلى أقوال السلف، وعلَّل ذلك بقوله: «لتظاهر الأخبار عن أصحاب رسول الله ﷺ وأهل التأويل منهم ومن التابعين بعدهم بأنّ الملائكة هي التي سوَّمت أنفسها، من غير إضافة تسويمها إلى الله ﷿ أو إلى غيره من خلقه». ثم ذكر (٦/٣٧) أنّ من قرأ ›مُسَوَّمِينَ‹ بالفتح فإنهم تأوَّلوا في ذلك قول عكرمة السابق، وقول قتادة من طريق سعيد بمعناه.
ونقل ابنُ عطية (٢/٣٤٨) عن كثير من أهل التفسير أن «معنى ﴿مسوِّمين﴾ -بكسر الواو- أي: هم قد سوَّموا خيلهم أي: أعطوها سَوْمَها من الجري والقتال والإحضار فهي سائمة، ومنه سائمة الماشية، لأنها تركت وسومها من الرعي». ونقل عن المهدوي أن هذا المعنى إنما هو على القراءة الأولى، «أي: أرسلوا وسومهم». ثم انتقده قائلًا: «وهو قلق». ولم يذكر مستندًا.
١٤٤٩٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ: سيما المؤمنين[[تفسير الثعلبي ٣/١٤٤.]]. (ز)
١٤٤٩٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿ويمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين﴾، يقول: عليهم سيما القتال[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٧.]]. (ز)
١٤٤٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة﴾ فزادهم ألفين ﴿مسومين﴾ يعني: مُعَلَّمين بالصوف الأبيض في نواصي الخيل، وأذنابها عليها البياض، مُعْتَمِّين بالبياض، وقد أرْخَوْا أطراف العمائم بين أكتافهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٩.]]. (ز)
١٤٤٩٨- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿بخمسة آلاف من الملائكة مسومين﴾، قال: معلمين[[تفسير الثوري ص٨٠.]]. (ز)
﴿یُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَـٰفࣲ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ مُسَوِّمِینَ ١٢٥﴾ - آثار متعلقة بالآية
١٤٤٩٩- عن عمير بن إسحاق، قال: إن أوَّلَ ما كان الصوف ليوم بدر، قال رسول الله ﷺ: «تَسَوَّمُوا؛ فإنّ الملائكة قد تَسَوَّمَتْ». فهو أول يوم وضع الصوف[[أخرجه ابن أبي شيبة ٦/٤٣٧ (٣٢٧٢٢)، ٧/٢٦٣ (٣٥٩١٦)، ٧/٣٥٤ (٣٦٦٦٨)، وابن جرير ٦/٣٤.
وعمير بن إسحاق: هو أبو محمد القرشي مولى بني هاشم، تابعي، لم يرو عنه إلا عبد الله بن عون. وقال عنه ابن معين: «لا يساوي شيئًا، ولكن يكتب حديثه». انظر: تهذيب التهذيب ٨/١٤٣.]]. (٣/٧٥٧)
١٤٥٠٠- عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أنّه بلغه: أنّ الملائكة نزلت يوم بدر وهم طير بيض، عليهم عمائم صفر، وكان على رأس الزبير يومئذ عمامة صفراء من بين الناس، فقال النبي ﷺ: «نزلت الملائكة على سيما أبي عبد الله». وجاء النبيُّ ﷺ وعليه عمامة صفراء[[أخرجه أبو نعيم في فضائل الخلفاء ١/١٠٥ (١١٣)، وابن عساكر في تاريخه ١٨/٣٥٤ من طريق علي بن صالح، عن عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير، عن هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير به.
وفي سنده علي بن صالح المكي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٤٧٤٩): «مقبول». وعامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٣٠٩٦): «متروك الحديث».
وأخرجه ابن جرير ٦/٣٦ من طريق ابن يمان، عن هشام عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير مختصرًا، وذكر في أنّ الذي كان يلبس العمامة الصفراء: الزبير، وهو الصواب؛ لأنّ عبد الله بن الزبير كان يومئذٍ طفلًا رضيعًا.]]. (٣/٧٥٧)
١٤٥٠١- عن عبدالله بن الزبير: أنّ الزبير بن العوام كان عليه يوم بدر عمامة صفراء مُعْتَجِرًا بها[[أي: لفَّها على رأسه، ولم يدرها على لحيته. اللسان (عجر).]]؛ فنزلت الملائكةُ عليهم عمائم صفر[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢٦١، وابن جرير ٦/٣٦ واللفظ له، وابن المنذر (٨٩٦)، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٣/٧٥٥)
١٤٥٠٢- عن عروة بن الزبير -من طريق هشام بن عروة- قال: نزلت الملائكة يوم بدر على خيل بُلْقٍ، عليهم عمائم صفر، وكان على الزبير يومئذ عمامة صفراء[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٣١ واللفظ له، وابن جرير ٦/٣٦ عن هشام بن عروة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٧٥٦)
١٤٥٠٣- عن علي بن أبي طالب -من طريق حارثة بن مُضَرِّبٍ- قال: كان سيما الملائكة يوم بدر الصوفَ الأبيض في نواصي الخيل وأذنابها[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢٦١، ١٤/٣٥٨، وابن المنذر (٨٩٤)، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٤. وعند ابن أبي شيبة: كان سيما أصحاب رسول الله ﷺ يوم بدر ....]]. (٣/٧٥٧)
١٤٥٠٤- عن الزبير بن المنذر، عن جده أبي أسيد -وكان بدريًّا-، أنّه كان يقول: لو أنّ بَصَرِي معي، ثُمَّ ذهبتم معي إلى أُحُدٍ؛ لأخبرتكم بالشِّعْبِ الذي خرجت منه الملائكةُ في عمائم صفر، قد طرحوها بين أكتافهم[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٤.]]. (٣/٧٥٦)
١٤٥٠٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- قال: كانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيضًا قد أرسلوها في ظهورهم، ويوم حنين عمائم حمرًا، ولم تضرب الملائكة في يوم سوى يوم بدر، وكانوا يكونون عَددًا ومَدَدًا لا يضربون[[أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/٦٣٣-٦٣٤-، والطبراني (١٢٠٨٥).]]. (٣/٧٥٥)
١٤٥٠٦- عن عروة بن الزبير، قال: نزل جبريلُ يوم بدر على سيما الزبير، وهو مُعْتَجِرٌ بعمامة صفراء[[عزاه السيوطي إلى أبي نُعَيْم في فضائل الصحابة.]]. (٣/٧٥٦)
١٤٥٠٧- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: كانوا يومئذ على خيل بُلْقٍ[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٥.]]. (٣/٧٥٨)
١٤٥٠٨- عن هشام بن عروة= (ز)
١٤٥٠٩- ومحمد بن السائب الكلبي: عمائم صفر مُرخاة على أكتافهم[[تفسير الثعلبي ٣/١٤٤، وتفسير البغوي ٤/١٠١.]]. (ز)
١٤٥١٠- عن عمير بن إسحاق، قال: لما كان يومُ أحد أجْلى اللهُ الناسَ عن رسول الله ﷺ، بقي سعدُ بن مالك يرمي، وفتى شاب يَنبُلُ له، كلما فَنِي النَّبْلُ أتاه به فنَثَرَه، فقال: ارمِ، أبا إسحاق، ارمِ، أبا إسحاق. فلمّا انجلت المعركةُ سُئِل عن ذلك الرجل فلم يُعْرَف[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٣/٧٥٨)
١٤٥١١- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن أبي المغيرة- قال: في يوم حنين أمَدَّ اللهُ رسولَه بخمسة آلاف من الملائكة مسومين، ويومئذ سمّى اللهُ الأنصارَ مؤمنين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٥٢.]]. (ز)
3:126Страница 66
وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ١٢٦
Аллах сделал это всего лишь благой вестью для вас и сделал это, чтобы ваши сердца утешились благодаря этому, поскольку победа приходит только от Могущественного и Мудрого Аллаха,
﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَىِٕنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَكِیمِ ١٢٦﴾ - تفسير
١٤٥١٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿وما جعله الله إلا بشرى لكم﴾، يقول: إنّما جعلهم لتستبشروا بهم، ولتطمئنوا إليهم، ولم يقاتلوا معهم يومئذٍ ولا قبلَه ولا بعدَه إلا يوم بدر[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٩، وابن المنذر (٨٩٨)، وابن أبي حاتم ٥/١٦٦٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٣/٧٥٨)
١٤٥١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما جعله الله﴾ يقول: وما جعل المدد من الملائكة ﴿إلا بشرى لكم ولتطمئن﴾ يعني: ولكي تسكن ﴿قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله﴾ يقول: النصر ليس بقلة العدد ولا بكثرته، ولكن النصر من عند الله ﴿العزيز﴾ يعني: المنيع في ملكه، ﴿الحكيم﴾ في أمره، حَكَم النصر للمؤمنين. نظيرُها في الأنفال[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٩. يشير إلى قوله تعالى: ﴿وما جَعَلَهُ اللَّهُ إلّا بُشْرى ولِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وما النَّصْرُ إلّا مِن عِنْدِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (١٠)﴾.]]. (ز)
١٤٥١٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به﴾، قال: لِما أعرفُ مِن ضعفكم، وما النصرُ إلا من عندي بسلطاني وقدرتي، وذلك أن العزَّ والحُكْمَ إلَيَّ، لا إلى أحد من خلقي[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٩، وابن المنذر ١/٣٧١ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٥.]]. (ز)
١٤٥١٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وما النصر إلا من عند الله﴾، قال: لو شاء اللهُ أن ينصركم بغير الملائكة فعل[[أخرجه ابن جرير ٦/٣٩.]]. (٣/٧٥٩)
3:127Страница 66
لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ ١٢٧
и дабы отсечь от неверующих одну часть или разгромить их так, чтобы они вернулись разочарованными.
﴿لِیَقۡطَعَ طَرَفࣰا مِّنَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَوۡ یَكۡبِتَهُمۡ فَیَنقَلِبُوا۟ خَاۤىِٕبِینَ ١٢٧﴾ - نزول الآية
١٤٥١٦- عن مَعْمَر، قال: أخبرني مَن سمع عكرمة يقول: مَكَثَ النبيُّ ﷺ بمكة خمس عشرة سنة، منها أربع أو خمس يدعو إلى الإسلام سِرًّا وهو خائف، حتى بعث الله على الرجال الذين أنزل فيهم ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾ ... ثم أمر بالخروج إلى المدينة، فقدم في ثمان ليال خَلَوْن من شهر ربيع الأول، ثم كانت وقعة بدر، ففيهم أنزل الله: ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين﴾ [الأنفال: ٧]، وفيهم نزلت: ﴿سيهزم الجمع﴾ [القمر: ٤٥]، وفيهم نزلت: ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾ [المؤمنون:٦٤]، وفيهم نزلت: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، وفيهم نزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾. أراد اللهُ القومَ، وأراد رسولُ الله ﷺ العيرَ ... وفيهم نزلت: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا﴾ [آل عمران:١٣] في شأن العِير ...[[أخرجه عبد الرزاق ٥/٣٦١-٣٦٣ (٩٧٣٤).]]. (ز)
﴿لِیَقۡطَعَ طَرَفࣰا مِّنَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟﴾ - تفسير
١٤٥١٧- عن الحسن البصري -من طريق عبّاد- ﴿ليقطع طرفا﴾، قال: هذا يوم بدر، قطع الله طائفةً منهم، وبقيت طائفة[[أخرجه ابن جرير ٦/٤٠، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٥ بلفظ: وثبَّت طائفة.]]١٣٧٤. (٣/٧٥٩)
١٣٧٤ ذكر ابن عطية (٢/٣٤٩) أن اللام «في قوله: ﴿لِيَقْطَعَ﴾ متعلقة بقوله: ﴿وما النَّصْرُ إلّا مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾، وعلى هذا لا يكون قطع الطرف مختصًّا بيوم، اللهم إلا أن تكون الألف واللام في ﴿النصر﴾ للعهد»، ثم ذكر لتعلّق اللام احتمالين آخرين: الأول: أن «العامل فيه ﴿ولَقَدْ نَصَرَكُمُ﴾ حكاه ابن فورك»، ثم انتقده مستندًا إلى دلالة لفظ الآية قائلًا: «وهو قلق؛ لأن قوله: ﴿أوْ يَكْبِتَهُمْ﴾ لا يترتب عليه». والآخر: «أن تكون اللام في قوله: ﴿لِيَقْطَعَ﴾ متعلقة بـ﴿جَعَلَهُ﴾، فيكون قطع الطَّرَف إشارةً إلى من قُتل ببدر على ما قال الحسن وابن إسحاق وغيرهم، أو إلى من قُتل بأُحُد على ما قال السُّدِّي».
١٤٥١٨- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، قال: قطع الله يوم بدر طرفًا من الكفار، وقتل صناديدهم ورؤوسهم وقادتهم في الشَّرِّ[[أخرجه ابن جرير ٦/٤٠، وابن المنذر (٩٠٠)، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٧٥٩)
١٤٥١٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ذكر الله قتلى المشركين بأحد، وكانوا ثمانية عشر رجلًا، فقال: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، ثُمَّ ذكر الشهداء، فقال: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا﴾ الآية[[أخرجه ابن جرير ٦/٤١.]]. (٣/٧٥٩)
١٤٥٢٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله ﴿ليقطع طرفا﴾، معناه: ليهدم رُكنًا مِن أركان الشرك بالقتل والأسر، فقتل مِن سادتهم وقادتهم يوم بدر سبعين، وأسر منهم سبعين[[تفسير الثعلبي ٣/١٤٥، وتفسير البغوي ٤/١٠١.]]. (ز)
١٤٥٢١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، قال: فقطع الله يوم بدر طرفًا من الكفار، وقتل صناديدهم ورؤساءهم، وقادتهم في الشَّرِّ[[أخرجه ابن جرير ٦/٤٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٥٥.]]. (ز)
١٤٥٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليقطع﴾ لكي يقطع ﴿طرفا من الذين كفروا﴾ من أهل مكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٩.]]. (ز)
١٤٥٢٣- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾، أي: ليقطع طرفًا من المشركين بقتلٍ ينتقمُ به منهم[[أخرجه ابن جرير ٦/٤٠، وابن المنذر ١/٣٧٢ من طريق زياد.]]. (ز)
﴿أَوۡ یَكۡبِتَهُمۡ﴾ - تفسير
١٤٥٢٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿أو يكبتهم﴾، قال: يُخْزِيهم[[أخرجه ابن المنذر (٩٠٢).]]. (٣/٧٦٠)
١٤٥٢٥- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿أو يكبتهم﴾، قال: يُخْزِيهم[[أخرجه ابن جرير ٦/٤٢.]]. (٣/٧٦٠)
١٤٥٢٦- وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٦/٤٢، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٦.]]. (٣/٧٦٠)
١٤٥٢٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿أو يكبتهم﴾، قال: يلعنهم[[تفسير الثعلبي ٣/١٤٥، وتفسير البغوي ٤/١٠١.]]. (ز)
١٤٥٢٨- عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿أو يكبتهم﴾، قال: يهزمهم[[تفسير الثعلبي ٣/١٤٥، وتفسير البغوي ٤/١٠١.]]. (ز)
١٤٥٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يكبتهم﴾، يعني: يُخْزِيهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٩.]]. (ز)
١٤٥٣٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿أو يكبتهم﴾، قال: بقتلٍ ينتقمُ به منهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٥٦.]]. (ز)
﴿فَیَنقَلِبُوا۟ خَاۤىِٕبِینَ ١٢٧﴾ - تفسير
١٤٥٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فينقلبوا﴾ إلى مكة ﴿خائبين﴾ لم يُصِيبوا ظفرًا ولا خيرًا. فلم يصبر المؤمنون، وتركوا المركز، وعَصَوْا، فرُفِع عنهم المدد، وأصابتهم الهزيمةُ بمعصيتهم. فيها تقديم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩٩-٣٠٠.]]. (ز)
١٤٥٣٢- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فينقلبوا خائبين﴾، قال: أو يردهم خائبين، أي: يرجع من بقي منهم خائبين؛ لم ينالوا شيئًا مما كانوا يأملون[[أخرجه ابن جرير ٦/٤١، وابن المنذر ١/٣٧٢ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣/٧٥٦.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии