Ат-Тафсир аль-маъсурАль Имран · 3:14–16

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль Имран 3:14–16

3:14Страница 51

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ١٤

Приукрашена для людей любовь к удовольствиям, доставляемым женщинами, сыновьями, накопленными кантарами золота и серебра, прекрасными конями, скотиной и нивами. Таково преходящее удовольствие мирской жизни, но у Аллаха есть лучшее место возвращения.

﴿زُیِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَ ٰ⁠تِ مِنَ ٱلنِّسَاۤءِ وَٱلۡبَنِینَ﴾ - نزول الآية، وتفسيرها

١٢١٦٣- عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد- أنّه قال: قرأ عمر هذه الآية: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء﴾، فبكى عمر، وقال: نزلت بعد ماذا؟ بعد ما زيّنها[[أخرجه ابن المنذر (٢٧٩).]]. (٣/٤٧٦)

١٢١٦٤- عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد- أنّه قال: لَمّا نزلت ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ إلى آخر الآية؛ قال عمر: الآن يا ربّ؟! حين زينتَها لنا. فنزلت: ﴿قل أؤنبئكم﴾ [آل عمران:١٥] الآية كلها[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٤، وابن أبي حاتم ٢/٦٠٦ (٣٢٤٧).

إسناده ضعيف؛ أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد لم يدرك عمرَ بن الخطاب؛ فإن جدَّه عمر بن سعد بن أبي وقاص وُلِد يوم مات عمر بن الخطاب، كما في التقريب (٤٩٣٧).]]. (٣/٤٧٦-٤٧٧)

١٢١٦٥- عن الحسن البصري -من طريق أبي الأَشْهَب- في قوله: ﴿زين للناس﴾ الآية، قال: مَن زَيَّنَها؟ ما أحد أشدَّ لها ذمًّا مِن خالقها[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٤، وابن أبي حاتم ٢/٦٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]١١٢٨. (٣/٤٧٧)

١١٢٨ لم يذكر ابنُ جرير (٥/٢٥٤) غيرَ هذا القول.

١٢١٦٦- عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور-في قوله: ﴿زيّن للناس﴾ الآية، قال: زَيَّن لهم الشيطانُ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦٠٧.]]١١٢٩. (٣/٤٧٧)

١١٢٩ اختلف المفسرون في مَن المُزَيِّنُ هنا؟ فذهب قومٌ إلى أنّه الله، وذهب قوم إلى أنّه الشيطان. وذكر ابنُ عطية (٢/١٧٠) أنّ ظاهر قول عمر: الآن، يا ربّ. مع القول الأوّل، وظاهرُ قول الحسن مع الثاني.

ثُمَّ أفاد (٢/١٧١) احتمالَ الآية لِكِلا المعنيين، فقال: «وإذا قِيل: زَيَّن الله. فمعناه: بالإيجاد، والتهيئة للانتفاع، وإنشاء الجِبِلَّة [على] المَيْل إلى هذه الأشياء. وإذا قيل: زَيَّن الشيطانُ. فمعناه: بالوسوسة، والخديعة، وتحسين أخذها من غير وجوهها. والآية تحتملُ هذين النوعين مِن التزيين، ولا يختلف مع هذا النظر».

١٢١٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿زيّن للنّاس﴾ يعني: الكفار ﴿حبّ الشهوات من النساء والبنين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٦٦.]]. (ز)

﴿وَٱلۡقَنَـٰطِیرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ﴾ - تفسير

١٢١٦٨- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «القِنطارُ: اثنا عشر ألف أُوقِيَّة»[[أخرجه أحمد ١٤/٣٦٦ (٨٧٥٨)، وابن ماجه ٤/٦٣٠ (٣٦٦٠)، والدارمي ٢/٥٥٨-٥٥٩ (٣٤٦٤)، وابن حبان ٦/٣١١ (٢٥٧٣).

قال الدارقطني في العلل ٨/١٦٩ (١٤٨٦): «يرويه عاصم بن أبي النجود، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث وأبو عليّ الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وغيره يرويه عن حماد بن سلمة موقوفًا. وكذلك قال حمّاد بن زيد عن عاصم، والموقوف أشبه». وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٤/٩٨: «إسناده صحيح». وقال الألباني في الضعيفة ٩/٧٢ (٤٠٧٦): «ضعيف».]]. (٣/٤٧٨)

١٢١٦٩- عن أنس بن مالك، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن قول الله: ﴿والقناطير المقنطرة﴾. قال: «القنطارُ: ألفا أُوقِيَّة»[[أخرجه الحاكم ٢/١٩٤ (٢٧٣١).

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط البخاري ومسلم». وأورده الألباني في الضعيفة ٩/٧٤-٧٥ (٤٠٧٦).]]. (٣/٤٧٨)

١٢١٧٠- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «القِنطارُ: ألفُ دينار»[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦٠٨ (٣٢٥٥)، ٣/٩٠٦ (٥٠٥٤). وأورده الثعلبي ٣/٢٤.

إسناده ضعيف؛ فيه يزيد بن أبان الرقاشي القاصّ، قال ابن حجر في التقريب (٧٧٣٣): «زاهد ضعيف».]]. (٣/٤٧٨)

١٢١٧١- عن أُبَيِّ بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «والقنطارُ: ألفُ أُوقِيَّة ومائتا أُوقِيَّة»[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٥. وأورده الثعلبي ٦/٥٤.

قال ابن كثير في تفسيره ٢/٢٠: «وهذا حديث مُنكَرٌ أيضًا، والأقربُ أن يكون موقوفًا على أُبَيِّ بن كعب، كغيره من الصحابة». وقال الألباني في الضعيفة ٩/٧٤ (٤٠٧٦): «هذا إسناد ضعيف جِدًّا».]]. (٣/٤٧٨)

١٢١٧٢- عن أنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ: ﴿وآتيتم إحداهن قنطارا﴾، قال: «ألفا مئين». يعني: ألفين[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦١.

قال ابن جرير ٥/٢٦٠: «خبرٌ لو صَحَّ سندُه لم نَعدُهُ إلى غيره».]]. (ز)

١٢١٧٣- عن أبي الدَّرْداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قرأ في ليلة مائةَ آية لم يُكْتَب مِن الغافلين، ومَن قرأ بمائتي آية بُعِث مِن القانتين، ومَن قرأ خمسمائة آية إلى ألف آية أصبح له قِنطارٌ من الأجر، والقنطارُ مِثلُ التَّلِّ العظيم»[[أخرجه الدارمي مختصرًا ٢/٥٥٨ (٣٤٦٣)، وابن أبي شيبة ٦/١٣٤ (٣٠٠٨٢)، وعبد بن حميد في مسنده ١/٩٨ (٢٠٠).

قال الهيثمي في المجمع ٢/٢٦٨ (٣٦١٤): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، والغالب عليه الضعف، وقد اختَلَفَ قولُ أحمدَ وابنِ معين فيه».]]. (٣/٤٧٩)

١٢١٧٤- عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار»[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٥.

قال ابن كثير في تفسيره ٢/٢١: «وروى ابن جرير عن الحسن البصري مرسلًا عنه، وموقوفًا عليه».]]. (٣/٤٧٩،٤٧٨)

١٢١٧٥- عن معاذ بن جبل -من طريق سالم بن أبي الجَعْد- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أُوقِيَّة[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٤-٢٥٥، وابن أبي حاتم ٢/٦٠٨، ٣/٩٠٦، والبيهقي في سُنَنِه ٧/٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]١١٣٠. (٣/٤٧٩)

١١٣٠ رجَّح ابنُ عطية (٢/١٧١ بتصرف) هذا القولَ، فقال: «اختلف الناس في تحرير حدِّه كم هو؟ فروى أُبَي بن كعب عن النَّبي ﵇ أنّه قال: «القنطار ألف ومائتا أوقية». وهو أصح الأقوال». ولم يذكر مستندًا. ثُمَّ قال بعد ذلك: «لكنَّ القنطار على هذا يختلف باختلاف البلاد في قدر الأُوقِيَّة».

١٢١٧٦- عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي طَيْبَة- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أُوقِيَّة[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٥.]]. (٣/٤٧٩)

١٢١٧٧- عن أبي هريرة، مثله[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٥، والبيهقي ٧/٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٤٧٩)

١٢١٧٨- عن عبد الله بن عمر -من طريق عطاء الخراساني- أنّه سُئِل: ما القنطار؟ قال: سبعون ألفًا[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٩، وابن أبي حاتم ٢/٦٠٩، ٣/٩٠٧.]]. (٣/٤٨٠)

١٢١٧٩- عن أبي سعيد الخدري -من طريق أبي نَضْرَة- قال: القِنطارُ: مِلْءُ مَسْكِ[[المَسْك: الجلد. اللسان (مسك).]] الثَّورِ ذهبًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦٠٨-٦٠٩، ٣/٩٠٧، والبيهقي ٧/٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيْد.]]. (٣/٤٨٠)

١٢١٨٠- وعن حماد بن زيد -من طريق محمد بن موسى الحَرَشِيّ- مرفوعًا، والموقوف أصحّ[[علَّقه ابن أبي حاتم ٢/٦٠٩.]]. (ز)

١٢١٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار، ومِن الفضّة ألفٌ ومائتا مِثْقال[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٦. وعلَّقه البيهقي ٧/٢٣٣.]]. (٣/٤٧٩)

١٢١٨٢- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله ﷿: ﴿والقناطير﴾. قال: أمّا قولُنا أهلَ البيت فإنّا نقولُ: القِنطارُ: عَشَرَةُ آلافِ مِثقال. وأمّا بنو حِسْلٍ فإنّهم يقولون: مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذهبًا أو فضة. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عَدِيَّ بنَ زيد وهو يقول:

وكانوا ملوك الرُّوم تُجْبى إليهم قناطيرُها مِن بين قُلٍّ وزائد[[مسائل نافع (٢٧٥). وعزاه السيوطي إلى الطستي.]]. (٣/٤٨٠)

١٢١٨٣- عن سعيد بن جبير= (ز)

١٢١٨٤- وعكرمة مولى ابن عباس: القنطارُ: هو مائة ألف، ومائة مَن، ومائة رِطْل، ومائة مِثقال، ومائة درهم[[تفسير البغوي ٢/١٥، وتفسير الثعلبي ٣/٢٤.]]. (ز)

١٢١٨٥- عن سعيد بن المسيب، قال: القنطارُ: ثمانون ألفًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٤٨٠)

١٢١٨٦- عن مجاهد بن جبر، قال: القنطارُ: سبعون ألف دينار[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٤٨٠)

١٢١٨٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿القناطير المقنطرة﴾، قال: فالقنطارُ سبعون ألفًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦٠٩.]]. (ز)

١٢١٨٨- عن طاووس بن كَيْسان، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٢/٦٠٩.]]. (ز)

١٢١٨٩- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: القنطارُ: ألفُ دِينار، ومن الوَرِق: اثنا عشر ألف درهم[[أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٣، وابن جرير ٥/٢٥٦.]]. (ز)

١٢١٩٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿القناطير﴾، قال: مِن العرب مَن يقول: القنطارُ: ألفُ دينار. ومنهم مَن يقول: اثنا عشر ألفًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦٠٩.]]. (ز)

١٢١٩١- عن الضحاك بن مُزاحِم: ﴿المقنطرة﴾: المُحَصَّنَة المُحْكَمة[[تفسير البغوي ٢/١٥، وتفسير الثعلبي ٣/٢٤.]]. (ز)

١٢١٩٢- عن أبي نَضْرَة [المنذر بن مالك العَبْدِيِّ] -من طريق سعيد الجُرَيريِّ- قال: مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَبًا[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٩.]]. (ز)

١٢١٩٣- عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: القِنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٦، وابن أبي حاتم ٢/٦٠٩.]]. (ز)

١٢١٩٤- عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: أنّ القنطار: اثنا عشر ألفًا[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/٦٠٩.]]. (ز)

١٢١٩٥- عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: القنطارُ: ألفُ دينار؛ دِيَةُ أحدِكم[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٧.]]. (ز)

١٢١٩٦- عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار، وهي دِيَةُ الرَّجُل[[أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٤، ٨١.]]. (ز)

١٢١٩٧- عن أبي صالح [باذام]، قال: القنطارُ: مائةُ رِطْلٍ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٤٨٠)

١٢١٩٨- عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين] -من طريق سعيد بن طَرِيف- قال: القِنطارُ: خمسةَ عشرَ ألفَ مثقالٍ، والمثقالُ: أربعةٌ وعشرون قيراطًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦٠٩.]]. (٣/٤٨١)

١٢١٩٩- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: كنا نُحَدَّث: أنّ القِنطار: مائةُ رِطْلٍ مِن الذهب، أو ثمانون ألفًا مِن الوَرِق[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٤٨٠)

١٢٢٠٠- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-: القنطار يكون مائة رطل، وهو ثمانيةُ آلاف مِثقال[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٨.]]. (ز)

١٢٢٠١- عن إسماعيل السُّدِّيِّ: أربعةُ آلاف مِثقال[[تفسير البغوي ٢/١٥، وتفسير الثعلبي ٣/٢٤.]]. (ز)

١٢٢٠٢- عن عاصم بن أبي النَّجُود -من طريق العلاء بن المُسَيّب- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أوقية[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٥.]]. (ز)

١٢٢٠٣- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿والقناطير المقنطرة﴾، قال: المالُ الكثيرُ، بعضُه على بعض[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٩.]]١١٣١. (٣/٤٨١)

١١٣١ رجَّح ابنُ جرير (٥/٢٦٠ بتصرف) قول الربيع والضحاك بعدمِ حَدِّ القنطارِ بحَدٍّ معلوم، مستندًا إلى أنّ العرب لم تكن تحدُّه بِحَدٍّ، وإلا لَما وقع الاختلافُ، فقال: «وقد ذكر بعضُ أهل العلم بكلام العرب: أنّ العرب لا تَحُدُّ القِنطارَ بمِقدارٍ معلوم مِن الوَزْنِ، ولكنها تقول: هو قَدْرٌ ووَزْنٌ، وقد ينبغي أن يكون ذلك كذلك؛ لأنّ ذلك لو كان محدودًا قدرُه عندها لم يكن بين مُتَقَدِّمِي أهلِ التأويل فيه كُلُّ هذا الاختلاف. فالصواب في ذلك أن يُقال كما قال الربيع بن أنس، ولا يُحَدَّ قَدْرُ وزنه بحَدٍّ».

وكذا رجَّحه ابنُ كثير (٣/٢٨).

وذكر ابنُ جرير (٥/٢٦٠) أنّ ﴿المقنطرة﴾: هي المُضَعَّفة، فقال: «وأمّا ﴿المقنطرة﴾: فهي المُضَعَّفَة، وكأن القناطير ثلاثة، والمقنطرة تسعة، وهو كما قال الربيع بن أنس».

وانتقدَهُ ابنُ عطية (٢/١٧٢) بقوله: «وهذا ضُعْفُ نَظَرٍ، وكلامٌ غيرُ صحيح». ولم يذكر سبب ذلك.

١٢٢٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقناطير المقنطرة﴾ يعني: المال الكثير ﴿من الذهب والفضة﴾، فأمّا الذهبُ: فهو ألف دينار ومائتا دينار، والفضة: ألفٌ ومائتا مِثقال[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٦٦.]]. (ز)

﴿ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ﴾ - تفسير

١٢٢٠٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والقناطير المقنطرة﴾، يعني: المال الكثير من الذهب والفضة[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٠.]]. (٣/٤٨١)

١٢٢٠٦- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة﴾، قال: والمقنطرة: المال الكثير، بعضُه على بعض[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٠، وابن المنذر ١/١٤٠.]]. (ز)

١٢٢٠٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿المقنطرة﴾، يعني: المضروبة، حتى صارت دنانير أو دراهم[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٠-٢٦١، وابن أبي حاتم ٢/٦٠٩.]]١١٣٢. (٣/٤٨١)

١١٣٢ اختُلِف في معنى ﴿المقنطرة﴾؛ فذهب بعضهم إلى أنّها: المال الكثير بعضه فوق بعض. وذهب بعضهم إلى أنها: المضروبة حتى صارت دنانيرَ ودراهمَ.

وذَهَب ابنُ عطية (٢/١٧٣) إلى أنّ ﴿المقنطرة﴾ فيها إشارةٌ لحضور المال الفعلي، وذاك أشهى للنفس، فقال بعد ذكره لكِلا القولين: «والذي أقول: إنها إشارةٌ إلى حضور المال، وكونه عتيدًا، فذلك أشهى».

١٢٢٠٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿من الذهب والفضة﴾، قال: دنانير رباع[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦١٠.]]. (ز)

﴿وَٱلۡخَیۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ﴾ - تفسير

١٢٢٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الراعية[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٢.]]. (٣/٤٨١)

١٢٢١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-، مثله[[أخرجه ابن المنذر (٢٨٦).]]. (٣/٤٨١)

١٢٢١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والخيل المسومة﴾: يعني: مُعْلَمَة[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٤.]]. (٣/٤٨١)

١٢٢١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿والخيل المسومة﴾: الرّاعِيَة، والمُطَهَّمَة[[المطهّم من الناس والخيل: الحسن التام، كل شيء منه على تمامه، فهو بارع الجمال. لسان العرب (طهم).]] الحِسان. ثُمَّ قرأ: ﴿شجر فيه تسيمون﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦١٠.]]. (٣/٤٨٢)

١٢٢١٣- عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن أبي ثابت- قال: هي الرّاتِعة[[أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص٧٥. وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/٢١٠ إلى تفسير سفيان بلفظ: الراعية.]]. (ز)

١٢٢١٤- عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن أبي ثابت-: الخيل المسومة، قال: الرّاعِيَةُ التي تَرْعى[[أخرجه عبد الرزاق ١/١١٧، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٤، وابن جرير ٥/٢٦١، وابن أبي حاتم ٢/٦١٠.]]. (ز)

١٢٢١٥- وعن أبي سِنان [سعيد بن سنان البرجمي]، نحو ذلك[[علّقه ابن أبي حاتم ٢/٦١٠.]]. (ز)

١٢٢١٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق حبيب بن أبي ثابت- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: المُطَهَّمَة الحِسان[[أخرجه سفيان الثوري ص٣٤، وعبد الرزاق ١/١١٧، وابن جرير ٥/٢٦٣، وابن المنذر ١/١٤٠ من طريق ابن جريج، ولفظه: المطهّمة المشوبة حُسْنًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٤٨٢)

١٢٢١٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- أنّه كان يقول: الخيل الرّاعِية[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٢.]]. (ز)

١٢٢١٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله ﷿: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: المُصَوَّرَة حُسْنًا[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٧٢ (تفسير مسلم الزنجي). وفي ابن جرير ٥/٢٦٣ عنه: المطهّمة حُسْنًا.]]. (ز)

١٢٢١٩- عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الرّاعِيَة[[علّقه ابن المنذر ١/١٤٢.]]. (ز)

١٢٢٢٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق بشير بن أبي عمرو الخَوْلاني- في قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: تسويمُها: حُسْنُها[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٣-٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٤٨٢)

١٢٢٢١- عن مكحول الدمشقي -من طريق الوليد، عن بعض شيوخه- في قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الغُرَّة، والتَّحْجِيل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦١١.]]. (٣/٤٨٢)

١٢٢٢٢- عن الحسن البصري –من طريق قتادة- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: المُسَرَّحة في الرَّعْيِ[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٢. وعلَّقه ابن المنذر ١/١٤١.]]. (ز)

١٢٢٢٣- عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: تَسَوَّمَ المسلمون سِيما، والمشركون سِيماهم، وكان سِيماهم الصُّوف، وقَلَّ ما التَقَتْ فِئتان إلا تَسَوَّمُوا أخيالَهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦١١.]]. (ز)

١٢٢٢٤- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: وسيماها: شِيَتُها[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٤.]]. (ز)

١٢٢٢٥- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿والخيل المسوّمة﴾، قال: شِيَةُ الخيل في وجوهها[[أخرجه عبد الرزاق ١/١١٧، وابن جرير ٥/٢٦٤، وابن المنذر ١/١٤١.]]١١٣٣. (ز)

١١٣٣ علَّق ابنُ عطية (٢/١٧٤) على هذا القول بقوله: "ويشهد لهذا القول بيتُ لبيد:

وغداة قاع القرنتين أتينهم زجلًا يلوح خلالها التّسويم".

١٢٢٢٦- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿والخيل المسومة والأنعام﴾، قال: الراعية[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/٦١٠.]]. (ز)

١٢٢٢٧- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿والخيل المسومة والأنعام﴾: الرائعة[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٤.]]١١٣٤. (ز)

١١٣٤ اختلف المفسرون في معنى ﴿المسومة﴾؛ فذهب قوم إلى أنها: الراعية. وذهب قوم إلى أنها: المُعَدّة للجهاد. وقال آخرون بأنها: الحِسان. وقال غيرهم بأنها: المُعْلَمة.

وهو ما رجَّحه ابنُ جرير (٥/٢٦٥) مستنًدا إلى اللغة، فقال: "أوْلى هذه الأقوال بالصواب في تأويل قوله: ﴿والخيل المسومة﴾: المُعْلمة بالشِّياتِ الحِسانِ الرائعة حُسنًا مَن رآها؛ لأنّ التسويم في كلام العرب هو الإعلام، فالخيل الحسان مُعْلمة بإعلام الله إيّاها بالحسن من ألوانها وشياتها وهيئاتها، وهي المُطَهَّمة أيضًا، ومن ذلك قول نابغة بني ذبيان في صفة الخيل:

بسمر كالقداح مسومات... عليها معشر أشباه جن

يعني بالمسومات: المعلمات، وقول لبيد:

وغداة قاع القرنتين أتينهم... زجلًا يلوح خلالها التسويم".

ثُمَّ جَمَع (٥/٢٦٥) بين تفسير المسومَة بالمُعْلَمَة، والمطهّمة، والرائعة، فقال: «فمعنى تأويل مَن تأوّل ذلك: المطهّمة، والمعْلَمة، والرائعة؛ واحدٌ».

١٢٢٢٨- عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزى -من طريق طلحة القنّاد- قال: الرّاعِية[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٢. وعلَّقه ابن المنذر ١/١٤١، وابن أبي حاتم ٢/٦١٠.]]. (ز)

١٢٢٢٩- عن مطر الوَرّاق -من طريق ابن شَوْذَب- في قول الله تعالى: ﴿المسوّمة﴾، قال: منطقة بحمرة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦١١.]]. (ز)

١٢٢٣٠- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الخيل الرّاعية[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/٦١٠.]]. (ز)

١٢٢٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والخيل المسومة﴾، يعني: السّائِمة، وهي الرّاعِية[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٦٦.]]١١٣٥. (ز)

١١٣٥ وجَّه ابنُ جرير (٥/٢٦٦ بتصرف) هذا القول الذي قال به سعيد بن جبير، وابن أبزى، وابن عباس من طريق العوفي، والربيع، والحسن من طريق قتادة، ومجاهد من طريق ليث بقوله: «وأما قولُ مَن تأوّله بمعنى: الراعية؛ فإنّه ذهب إلى قول القائل: أسَمْتُ الماشيةَ فأنا أُسِيمها إسامةً: إذا رَعَيْتَها الكلأ والعشب، كما قال الله ﷿: ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾ [النحل:١٠]، بمعنى: تَرْعَون، فإذا أُرِيد أنّ الماشية هي التي رَعَتْ قيل: سامتِ الماشيةُ تسوم سَوْمًا، ولذلك قيل: إبل سائمة. بمعنى: راعية».

وبنحوه قال ابنُ عطية (٢/١٧٣).

ثم انتَقَد ابنُ جرير (٥/٢٦٦) هذا القول مستندًا إلى اللغة، فقال: «غير أنّه غيرُ مُسْتَفِيضٍ في كلامهم: سَوَّمْتُ الماشية، بمعنى: أرعيتها، وإنّما يُقال إذا أريد ذلك: أسمتها. فإذا كان ذلك كذلك فتوجيه تأويل ﴿المسومة﴾ إلى أنها: المُعْلَمَة؛ بما وصفنا من المعاني التي تقدم ذكرنا لها أصحُّ».

١٢٢٣٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والخيل المسوّمة﴾، قال: المُعَدَّةُ للجهاد[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٥.]]١١٣٦. (ز)

١١٣٦ انتَقَدَ ابنُ جرير (٥/٢٦٦) قولَ ابن زيد بقوله: «وأما الذي قاله ابن زيد فتأويلٌ مِن معنى ﴿المسومة﴾ بمَعْزِل».

وكذا عَلَّق عليه ابنُ عطية (٢/١٧٤) فقال: «قوله: للجهاد. ليس من تفسير اللَّفْظَة».

﴿وَٱلۡأَنۡعَـٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ﴾ - تفسير

١٢٢٣٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿والأنعام والحرث﴾، قال: الأنعام: الراعية[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦١١.]]. (ز)

١٢٢٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأنعام﴾ وهي: الإبل، والبقر، والغنم، ﴿والحرث﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٦٦.]]. (ز)

﴿ذَ ٰ⁠لِكَ مَتَـٰعُ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ۝١٤﴾ - تفسير

١٢٢٣٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿والله عنده حسن المآب﴾، قال: حسن المُنقَلَب، وهي الجنة[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٦٧.]]. (٣/٤٨٢-٤٨٣)

١٢٢٣٦- قال مقاتل بن سليمان: الذي ذكر في هذه الآية: ﴿متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب﴾، يعني: حسن المرجع، وهي الجنّة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٦٦.]]. (ز)

﴿ذَ ٰ⁠لِكَ مَتَـٰعُ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ۝١٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

١٢٢٣٧- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «حُبِّب إلَيَّ مِن دنياكم النساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَتْ قُرَّةُ عيني في الصلاة»[[أخرجه أحمد ١٩/٣٠٥ (١٢٢٩٣)، ١٩/٣٠٧ (١٢٢٩٤)، ٢٠/٣٥١ (١٣٠٥٧)، ٢١/٤٣٣ (١٤٠٣٧)، والنسائي ٧/٦١ (٣٩٣٩-٣٩٤٠)، والحاكم ٢/١٧٤ (٢٦٧٦)، وابن أبي حاتم ٢/٦٠٧ (٣٢٥٢).

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم». وقال ابن الملقن في البدر المنير ١/٥٠١: «إسناده صحيح». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٣/٢٥٤: «إسناده حسن».]]. (٣/٤٧٧-٤٧٨)

١٢٢٣٨- عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ، قال: «الدنيا متاعٌ، وخيرُ متاعِها المرأةُ الصالحةُ»[[أخرجه مسلم ٢/١٠٩٠ (١٤٦٧).]]. (٣/٤٨٢)

١٢٢٣٩- عن عمر بن الخطاب -من طريق عبد الله بن أرقم- أنّه جاء إلى عُمَر بحِلْيَةِ آنِيَةٍ وفِضَّةٍ، فقال عمر: اللَّهُمَّ، إنّك ذكرت هذا المالَ، فقلتَ: ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ حتى ختم الآية. وقلتَ: ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ [الحديد:٥٣]. وإنّا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زَيَّنتَ لنا، اللَّهُمَّ، فاجعلنا نُنفِقه في حقٍّ، وأعوذ بك من شرِّه[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٧٨، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص١١٥، وابن أبي حاتم ٢/٦٠٧.]]. (٣/٤٧٧)

١٢٢٤٠- عن قتادة، في الآية، قال: ذُكِر لنا: أنّ عمر بن الخطاب كان يقول: اللَّهُمَّ، زَيَّنتَ لنا الدنيا، وأنبأتَنا أنّ ما بعدها خيرٌ منها، فاجعل حظَّنا في الذي هو خيرٌ وأبقى[[أخرجه ابن المنذر (٢٨٩)، وابن أبي حاتم ٢/٦١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/٤٨٣)

3:15Страница 51

۞ قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيۡرٖ مِّن ذَٰلِكُمۡۖ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ١٥

Скажи: «Рассказать ли вам о том, что лучше этого? Для тех, кто богобоязнен, у Господа есть Райские сады, в которых текут реки, и в которых они пребудут вечно, а также очищенные супруги и довольство от Аллаха». Аллах видит рабов,

﴿قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَیۡرࣲ مِّن ذَ ٰ⁠لِكُمۡۖ لِلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَا وَأَزۡوَ ٰ⁠جࣱ مُّطَهَّرَةࣱ وَرِضۡوَ ٰ⁠نࣱ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِیرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ۝١٥﴾ - نزول الآية

١٢٢٤١- عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد- أنّه قال: لَمّا نزلت: ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ إلى آخر الآية؛ قال عمر: الآن، يا ربِّ، حين زينتَها لنا. فنزلت: ﴿قل أؤنبئكم﴾ الآية كلها[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٥٤، وابن أبي حاتم ٢/٦٠٦.]]. (٣/٤٧٦)

١٢٢٤٢- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ليث- قال: آية أُنزِلت في هذه الأُمَّة: ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم﴾، قال عمر بن الخطاب: الآن، يا ربِّ[[مصنف ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٩/٥٠٧ (٣٦٨٧٤).]]. (ز)

﴿قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَیۡرࣲ مِّن ذَ ٰ⁠لِكُمۡۖ لِلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ - تفسير

١٢٢٤٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ للكفار: ﴿أؤنبئكم بخير من ذلكم﴾، يعني: ما ذكره في هذه الآية، ﴿للذين اتقوا عند ربهم جنات﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٦٦.]]١١٣٧. (ز)

١١٣٧ اختلف في موضع نهاية الاستفهام من قوله تعالى: ﴿قُلْ أؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتٌ﴾ على قولين: الأول: أن الكلام الذي أُمِر النبي ﷺ بقوله تمَّ في قوله تعالى: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾، و﴿جَنّاتٌ﴾ على هذا مرتفعٌ بالابتداء المضمر، تقديره: ذلك جناتٌ. الثاني: أن الكلام تمَّ في قوله: ﴿مِن ذلِكُمْ﴾، وأن قوله ﴿لِلَّذِينَ﴾ خبر متقدم، و﴿جَنّاتٌ﴾ رفع بالابتداء.

ورجَّح ابن جرير (٥/٢٧٠) القول الثاني، فقال: «وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب قول من جعل الاستفهام متناهيًا عند قوله: ﴿بِخَيرٍ مِن ذَلِكُم﴾، والخبر بعده مبتدأ عمَّن له الجنات بقوله: ﴿للذِينَ اتَّقَوا عِنْدَ رَبِّهِم جَنّاتٌ﴾، فيكون مخرجُ ذلك مخرجَ الخبر، وهو إبانةٌ عن معنى»الخير«الذي قال: أؤنبئكم به؟ فلا يكون بالكلام حينئذٍ حاجةٌ إلى ضمير».

وعلَّق ابن عطية (٢/١٧٦) بقوله: «وعلى التأويل الأول يجوز في ﴿جَنّات﴾ الخفض بدلًا من خير، ولا يجوز ذلك على التأويل الثاني، والتأويلان محتملان».

﴿جَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَا﴾ - تفسير

١٢٢٤٤- عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: «أنهارُ الجنةِ تَفَجَّرُ من تحت تلال -أو من تحت جبال- المِسْكِ»[[أخرجه ابن حبان ١٦/٤٢٣ (٧٤٠٨)، وابن أبي حاتم ١/٦٥ (٢٥٢)، ٢/٦١٢ (٣٢٨٣)، ١٠/٣٤٢١ (١٩٢٦٧). وذكر الحديث العقيلي في الضعفاء ٢/٣٢٦ (٩١٧).

قال المنذري في الترغيب ٣/١٠٠ (٢٦٢): «رواه الطبراني في الأوسط، ورواته ثقات، إلا شيخه المقدام بن داود، وقد وُثِّق». وحسّن إسناده العراقيُّ في المغني عن حمل الأسفار ٤/٥٢٢.]]. (ز)

١٢٢٤٥- عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- قال: الجنة سَجْسَجٌ[[أي: معتدل لا حر ولا قر. النهاية ٢/٣٤٣ (سج).]]، لا حرّ فيها ولا برد[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦١٢.]]. (ز)

١٢٢٤٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: أنهار الجنة تَفَجَّرُ من جبل مِسْكٍ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦١٢.]]. (ز)

١٢٢٤٧- عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾، يعني: المساكن تجري أسفلَها أنهارٌ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦١٢ (٦١٣).]]. (ز)

١٢٢٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ وذلك أنّ العيون تجرى من تحت البساتين، ﴿خالدين فيها﴾ لا يموتون[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٦٦.]]. (ز)

﴿وَأَزۡوَ ٰ⁠جࣱ مُّطَهَّرَةࣱ﴾ - تفسير

١٢٢٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وأزواج مطهرة﴾، قال: مُطَهَّرَةٌ من القَذَر والأذى[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦١٣.]]. (ز)

١٢٢٥٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أزواج مطهرة﴾، قال: مُطَهَّرَةٌ من الحيض، والغائط، والبول، والنُّخام، والبُزاق، والمني، والولد[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦١٣.]]. (ز)

١٢٢٥١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأزواج مطهرة﴾ مِن الحيض، والغائط، والبول، والبُزاق، والمُخاط، ومِن القَذَرِ كُلِّه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٦٦.

وقد تقدم تفصيل أكثر لألفاظ الآية عند قوله تعالى: ﴿وبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ أنَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنها مِن ثَمَرَةٍ رِزْقًا قالُوا هَذا الَّذِي رُزِقْنا مِن قَبْلُ وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا ولَهُمْ فِيها أزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وهُمْ فِيها خالِدُونَ (٢٥)﴾ [البقرة:٢٥].]]. (ز)

﴿وَرِضۡوَ ٰ⁠نࣱ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِیرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ۝١٥﴾ - تفسير

١٢٢٥٢- عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله ﷺ: «يقول الله ﷿: يا أهل الجنة. فيقولون: لبَّيْك ربَّنا وسَعْدَيْك. فيقول: هل رَضِيتُم؟. فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا مِن خلقك؟! فيقول: ألا أُعْطِيكم أفضلَ من ذلك؟ قالوا: يا ربِّ، وأيُّ شيء أفضلُ من ذلك؟ قال: أُحِلُّ عليكم رضواني؛ فلا أسخط عليكم أبدًا»[[أخرجه البخاري ٨/١١٤ (٦٥٤٩)، ٩/١٥١ (٧٥١٨)، ومسلم ٤/٢١٧٦ (٢٨٢٩)، وابن جرير ١١/٥٦٤، وابن أبي حاتم ٢/٦١٣ (٣٢٨٨).]]. (ز)

١٢٢٥٣- عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن المنكدر- قال: إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قال اللهُ ﷿: أُعْطِيكم أفضلَ مِن هذا؟ فيقولون: أيْ ربَّنا، أيُّ شيءٍ أفضلُ مِن هذا؟ قال: رضواني[[أخرجه ابن جرير ٥/٢٧١، وابن أبي حاتم ٢/٦١٣، والحاكم ١/٥٦.]]. (ز)

١٢٢٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورضوان من الله﴾ أكبر، يعني: رِضا اللهِ عنهم، ﴿والله بصير بالعباد﴾، يعني: بأعمالهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٦٦.]]. (ز)

3:16Страница 52

ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ١٦

которые говорят: «Господь наш! Воистину, мы уверовали. Прости же нам наши грехи и защити нас от мучений в Огне».

﴿ٱلَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ إِنَّنَاۤ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ۝١٦﴾ - تفسير

١٢٢٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر سبحانه عن فِعْلِهم، فقال: ﴿الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٦٦.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English