Ат-Тафсир аль-маъсурАль Имран · 3:149–151

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль Имран 3:149–151

3:149Страница 69

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ ١٤٩

О те, которые уверовали! Если вы подчинитесь неверующим, то они обратят вас вспять, и вы вернетесь потерпевшими убыток.

﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تُطِیعُوا۟ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰۤ أَعۡقَـٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝١٤٩﴾ - نزول الآية

١٤٩٥٨- قال مقاتل بن سليمان: وأنزل الله ﷿ في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة: ارجعوا إلى إخوانكم فادخلوا فى دينهم. فقال سبحانه: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.]]. (ز)

﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تُطِیعُوا۟ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟﴾ - تفسير

١٤٩٥٩- عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾، يعني: المنافقين في قولهم للمؤمنين عند الهزيمة: ارجعوا إلى إخوانكم، وادخلوا في دينهم[[تفسير الثعلبي ٣/١٨٣، وتفسير البغوي ٢/١١٧.]]. (ز)

١٤٩٦٠- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾، يعني: اليهود[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٣٢٤-.]]. (ز)

١٤٩٦١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾ الآية، يقول: إن تطيعوا أبا سفيان بن حرب يَرُدُّكم كُفّارًا[[أخرجه ابن جرير ٦/١٢٥، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٤.]]. (٤/٥٨)

١٤٩٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾، يعني: المنافقين، في الرجوع إلى أبي سفيان[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.]]. (ز)

١٤٩٦٣- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾ الآية، قال: لا تَنتَصِحُوا اليهودَ والنصارى على دينكم، ولا تُصَدِّقوهم بشيء في دينكم[[أخرجه ابن جرير ٦/١٢٥، وابن المنذر ١/٤٢٦، وابن أبي حاتم٣/٧٨٥.]]١٤٢٧. (٤/٥٧)

١٤٢٧ لم يذكر ابنُ جرير (٦/١٢٥) غيرَ هذا القول وقولَ السدي.

﴿یَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰۤ أَعۡقَـٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝١٤٩﴾ - تفسير

١٤٩٦٤- عن علي بن أبي طالب -من طريق عمرو بن كعب المُعافِرِيِّ- أنّه سُئِل عن هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم﴾ التَّعَرُّبُ[[التعرُّبُ: رجوع المهاجر إلى موضعه في البادية. اللسان (عرب).]]؟ فقال علي: بل هو الزرع[[أخرجه ابن وهب في الجامع ١/١١٨ (٢٧١) بلفظ: «بل هو البدع» وكأنه تصحيف، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٤.]]. (٤/٥٨)

١٤٩٦٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿يردوكم على أعقابكم﴾، أي: يرُدُّوكم كُفّارًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٨٤.]]. (ز)

١٤٩٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يردوكم على أعقابكم﴾ كُفّارًا بعد الإيمان؛ ﴿فتنقلبوا خاسرين﴾ إلى دينكم الأوَّلِ[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.]]. (ز)

١٤٩٦٧- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾، قال: عن دينكم، فتذهب دنياكم وآخرتُكم[[أخرجه ابن جرير ٦/١٢٥، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٥، وابن المنذر ١/٤٢٦ من طريق زياد وإبراهيم بن سعد.]]١٤٢٨. (ز)

١٤٢٨ لم يذكر ابنُ جرير (٦/١٢٥) غير هذا القول.

﴿یَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰۤ أَعۡقَـٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝١٤٩﴾ - آثار متعلقة بالآية

١٤٩٦٨- عن عبد الله بن عمرو -من طريق عبد الله بن ضَمْعَجٍ- قال: ألا أخبركم بالمُرْتَدِّ على عَقِبَيْه؟ الذي يأخذ العطاءَ ويغزو في سبيل الله، ثم يدعُ ذلك، ويأخذُ الأرض بالجزية والرِّزق، فذلك الذي يَرْتَدُّ على عَقِبَيْه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٨ عند تفسير قوله تعالى: ﴿ومَن يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا﴾ [آل عمران:١٤٤].]]. (٤/٥٨)

3:150Страница 69

بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّٰصِرِينَ ١٥٠

О нет! Аллах является вашим Покровителем. Он - Наилучший из помощников.

﴿بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَیۡرُ ٱلنَّـٰصِرِینَ ۝١٥٠﴾ - تفسير

١٤٩٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل الله مولاكم﴾ يعني: يقول: فأطيعوا الله مولاكم، يعني: وليكم، ﴿وهو خير الناصرين﴾ مِن أبي سفيان وأصحابِه ومَن معه مِن كفار العرب يومَ أحد[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.]]. (ز)

١٤٩٧٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿بل الله مولاكم﴾ إن كان ما تقولون بألسنتكم صِدقًا في قلوبكم، ﴿وهو خير الناصرين﴾ أي: فاعتصموا به، ولا تستنصروا بغيره، ولا ترجعوا على أعقابكم مُرْتَدِّين عن دينكم[[أخرجه ابن جرير ٦/١٢٦، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٥، وابن المنذر ١/٤٢٦ من طريق زياد.]]١٤٢٩. (ز)

١٤٢٩ لم يذكر ابن جرير (٦/١٢٦) غير هذا القول.

3:151Страница 69

سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّٰلِمِينَ ١٥١

Мы вселим ужас в сердца неверующих за то, что они приобщали к Аллаху сотоварищей, о которых Он не ниспослал никакого доказательства. Их пристанищем будет Огонь. Как же скверна обитель беззаконников!

﴿سَنُلۡقِی فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعۡبَ بِمَاۤ أَشۡرَكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ یُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَـٰنࣰاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝١٥١﴾ - نزول الآية

١٤٩٧١- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: لَمّا ارتحل أبو سفيان والمشركون يوم أحد متوجهين نحو مكة؛ انطلق أبو سفيان حتى بلغ بعضَ الطريق، ثم إنّهم ندِموا، فقالوا: بئسما صنعتم أنّكم قتلتموهم حتى إذا لم يبق إلا الشَّرِيد تركتموهم! ارجِعوا فاستأصِلوهم. فقذف الله في قلوبهم الرعب؛ فانهزموا، فلقوا أعرابِيًّا، فجعلوا له جُعْلًا، فقالوا له: إن لقيت محمدًا فأخبرهم بما قد جمعنا لهم. فأخبر اللهُ رسولَه ﷺ، فطلبهم حتى بلغ حمراءَ الأسد، فأنزل اللهُ في ذلك؛ فذكر أبا سفيان حين أراد أن يرجع إلى النبي ﷺ، وما قذف في قلبه من الرعب، فقال: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾ الآية[[أخرجه ابن جرير ٦/١٢٨، والواحدي في أسباب النزول ص٢٥٤-٢٥٥.]]. (٤/٥٨)

﴿سَنُلۡقِی فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعۡبَ بِمَاۤ أَشۡرَكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ یُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَـٰنࣰاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝١٥١﴾ - تفسير الآية

١٤٩٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في هذه الآية، قال: قَذَفَ اللهُ في قلب أبي سفيان الرُّعْبَ؛ فرجع إلى مكة، فقال النبي ﷺ: «إنّ أبا سفيان قد أصاب منكم طرفًا، وقد رجع وقذف اللهُ في قلبه الرعب»[[أخرجه ابن جرير ٦/٢٤٢، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٥ (٤٣١٦)، ٥/١٦٦٧ (٨٨٧٥) من طريق العوفي محمد بن سعد قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه به.

الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.]]. (٤/٥٩)

١٤٩٧٣- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾، يعني: مشركي العرب[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٣٢٤-.]]. (ز)

١٤٩٧٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين﴾، قال: فإنِّي سأُلْقِي في قلوب الذين كفروا الرُّعْبَ الذي به كنت أنصرُكم عليهم، بما أشركوا بي ما لم أجعل لهم به حُجَّة. أي: فلا تظنوا أنّ لهم عاقبة نصرٍ، ولا ظهورًا عليكم؛ ما اعتصمتم بي، واتبعتم أمري، للمصيبة التي أصابتكم منهم بذنوبٍ قدَّمتموها لأنفسكم، خالفتم بها أمري، وعصيتم فيها نبيَّ الله ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٦/١٢٧، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٥، وابن المنذر ١/٤٢٧ من طريق زياد.]]١٤٣٠. (ز)

١٤٣٠ لم يذكر ابن جرير (٦/١٢٧-١٢٨) غير هذا القول، وما ورد عن السُّدِّيِّ في روايات النزول.

١٤٩٧٥- وعن ابن أبْزى= (ز)

١٤٩٧٦- ومجاهد بن جبر= (ز)

١٤٩٧٧- والحسن البصري= (ز)

١٤٩٧٨- وإسماعيل السُّدِّيّ= (ز)

١٤٩٧٩- ومحمد ابن شهاب الزهري= (ز)

١٤٩٨٠- وقتادة بن دِعامة= (ز)

١٤٩٨١- والربيع بن أنس= (ز)

١٤٩٨٢- وأبي صالح باذام، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٨٥ مختصرًا.]]. (ز)

١٤٩٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾ فانهزموا إلى مكة من غير شيء؛ ﴿بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا﴾ يعني: ما لم ينزل به كتابًا فيه حجة لهم بالشرك، ﴿ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين﴾ يعني: مأوى المشركين النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.]]. (ز)

﴿سَنُلۡقِی فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعۡبَ بِمَاۤ أَشۡرَكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ یُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَـٰنࣰاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝١٥١﴾ - آثار متعلقة بالآية

١٤٩٨٤- عن أبي أُمامَة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «فُضِّلْتُ على الأنبياء بأربع: أُرْسِلْتُ إلى الناس كافَّةً، وجُعِلَتْ لي الأرضُ كلُّها ولأُمَّتِي مسجدًا وطهورًا؛ فأينما أدْرَكَتْ رجلًا مِن أُمَّتِي الصلاةُ فعندَه مسجدُه وعنده طهورُه، ونُصِرْتُ بالرعب مسيرةَ شهرٍ يقذفه في قلوب أعدائي، وأُحِلَّ لنا الغنائِمُ»[[أخرجه أحمد ٣٦/٤٥١-٤٥٢ (٢٢١٣٧)، ٣٦/٥٤٣ (٢٢٢٠٩)، والترمذي ٣/٣٨٠ (١٦٣٤).

قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ٨/٢٥٩ (١٣٩٥١، ١٣٩٥٢): «... ورجال أحمد ثقات». وقال الألباني في الإرواء ١/١٨٠ (١٥٢): «صحيح».

وأصله في صحيح مسلم ١/١٣٧ (٥٢٣) من حديث أبى هريرة، بلفظ: «فُضِّلت على الأنبياء بسِتٍّ: أعطيتُ جوامع الكلم، ونُصِرْتُ بالرعب، وأُحِلَّت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون».]]. (٤/٥٩)

١٤٩٨٥- عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «نُصِرْتُ بالرعب على العدو»[[أخرجه البخاري ٤/٥٤ (٢٩٧٧)، ٩/٣٣ (٦٩٩٨)، ٩/٣٦ (٧٠١٣)، ٩/٩١ (٧٢٧٣)، ومسلم ١/٣٧٢ (٥٢٣) واللفظ له.]]. (٤/٥٩)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English