Ат-Тафсир аль-маъсурЛукман · 31:10–14

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Лукман 31:10–14

31:10Страница 411

خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ١٠

Он создал небеса без опор, которые бы вы могли увидеть, воздвиг на земле незыблемые горы, чтобы она не колебалась вместе с вами, и расселил на ней всяких животных. Мы ниспослали с неба воду и взрастили там всякие благородные виды.

﴿خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَاۖ﴾ - تفسير

٦٠٩٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، قال: لعلها: بعمد لا ترونها[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٣. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/٦٧١.]]. (ز)

٦٠٩٠٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق الحسن بن مسلم- ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، قال: إنها بعمد لا ترونها[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٣.]]. (ز)

٦٠٩٠٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، قال: ترونها بغير عمد، وهي بعمد[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٣.]]. (ز)

٦٠٩٠٤- عن الحسن البصري -من طريق سعيد- قال: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ خلق السموات ترونها بغير عمد[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٣. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/٦٧١.]]. (ز)

٦٠٩٠٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾: إنها بغير عمد ترونها، ليس لها عمد[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٣.]]. (ز)

٦٠٩٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ السَّماواتِ﴾ السبع ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ فيها تقديم ﴿تَرَوْنَها﴾ هُنَّ قائمات ليس لهن عمد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٣.]]. (ز)

٦٠٩٠٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، أي: لها عمد، ولكن لا ترونها[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٧١-٦٧٢.]]٥١٣٢. (ز)

٥١٣٢ قال ابنُ عطية (٧/٤٣): «وقوله تعالى: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ يحتمل أن يعود الضمير على السَّماواتِ، فيكون المعنى: أن السماء بغير عمد، وأنها ترى كذلك. وهذا قول الحسن والناس، و﴿تَرَوْنَها﴾ على هذا القول في موضع نصب على الحال. ويحتمل أن يعود الضمير على العمد؛ فيكون ﴿تَرَوْنَها﴾ صفة للعمد في موضع خفض، ويكون المعنى: أن السماء لها عمد لكن غير مرئية. قاله مجاهد، ونحا إليه ابن عباس. والمعنى الأول أصح، والجمهور عليه». ولم يذكر مستندًا، ثم قال: «ويجوز أن تكون ﴿تَرَوْنَها﴾ في موضع رفع على القطع، ولا عمد ثَمَّ».

﴿وَأَلۡقَىٰ فِی ٱلۡأَرۡضِ رَوَ ٰ⁠سِیَ أَن تَمِیدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِیهَا مِن كُلِّ دَاۤبَّةࣲۚ وَأَنزَلۡنَا﴾ - تفسير

٦٠٩٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ﴾ أي: جبالًا، ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أثبتها بالجبال، ولولا ذلك ما أقرَّت عليها خَلْقًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٣.]]. (ز)

٦٠٩٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ﴾ يعني: الجبال؛ ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ لِئَلّا تزول بكم الأرض، ﴿وبَثَّ فِيها مِن كُلِّ دابَّةٍ﴾ خلق في الأرض مِن كل دابة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٣.]]. (ز)

٦٠٩١٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ﴾ يعني: الجبال أثبت بها الأرض؛ ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أي: لئلا تحرك بكم، ﴿وبَثَّ فِيها﴾ خلق فيها، في الأرض ﴿مِن كُلِّ دابَّةٍ﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٧١-٦٧٢.]]. (ز)

﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَنۢبَتۡنَا فِیهَا مِن كُلِّ زَوۡجࣲ كَرِیمٍ ۝١٠﴾ - تفسير

٦٠٩١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾: أي: حَسَن[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٤.]]. (ز)

٦٠٩١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ يعني: المطر، ﴿فَأَنْبَتْنا فِيها﴾ فأجرينا بالماء في الأرض ﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ يعني: كل صنف مِن ألوان النبت حسن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٣.]]. (ز)

٦٠٩١٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ أي: من كل لون ﴿كَرِيمٍ﴾ أي: حسن[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٧١-٦٧٢.]]٥١٣٣. (ز)

٥١٣٣ قال ابنُ عطية (٧/٤٣): «وقوله تعالى: ﴿كَرِيمٍ﴾ يحتمل أن يريد مدحه من جهة إتقان صنعته، وظهور حسن الرتبة والتحكم للصنع فيها، فيعم حينئذ جميع الأنواع؛ لأن هذا المعنى في كلها. ويحتمل أن يريد مدحه بكرم جوهره، وحسن منظره، وما تقتضي له النفوس بأنه أفضل من سواه حتى يستحق الكرم؛ فتكون الأزواج على هذا مخصوصة في نفائس الأشياء ومستحسناتها، ولما كان عُظْمُ الموجودات كذلك خصص الحجة بها».

31:11Страница 411

هَٰذَا خَلۡقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ١١

Таково творение Аллаха! Так покажите Мне, что сотворили все остальные. О нет! Беззаконники находятся в очевидном заблуждении.

﴿هَـٰذَا خَلۡقُ ٱللَّهِ﴾ - تفسير

٦٠٩١٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هَذا خَلْقُ اللَّهِ﴾، أي: ما ذُكِر مِن خلق السماوات والأرض، وما بث فيهما من الدواب، وما أنبت من كل زوج[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٢٤)

٦٠٩١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذا خَلْقُ اللَّهِ﴾ ﷿ وصُنعُه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٣.]]. (ز)

﴿فَأَرُونِی مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦۚ﴾ - تفسير

٦٠٩١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَأَرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾، يعني: الأصنام[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٢٤)

٦٠٩١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَرُونِي﴾ يعني: كفار مكة ﴿ماذا خَلَقَ الَّذِينَ﴾ تدعون؛ يعني: تعبدون ﴿مِن دُونِهِ﴾ يعني: الملائكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٣.]]. (ز)

٦٠٩١٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿هَذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي﴾ يعني: المشركين ﴿ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ يعني: الأوثان التي يعبدونها فلم تكن لهم حُجَّة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٧٢.]]. (ز)

﴿بَلِ ٱلظَّـٰلِمُونَ فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ ۝١١﴾ - تفسير

٦٠٩١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلِ الظّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾، يعني: المشركين في خُسران بيِّن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٣.]]. (ز)

٦٠٩٢٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿بَلِ الظّالِمُونَ﴾ المشركين ﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ بيِّن[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٧٢.]]. (ز)

31:12Страница 412

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ١٢

Мы даровали Лукману мудрость: «Благодари Аллаха! Тот, кто благодарит, поступает только во благо себе. А если кто неблагодарен, то ведь Аллах - Богатый, Достохвальный».

﴿وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا لُقۡمَـٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن یَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا یَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِیٌّ حَمِیدࣱ ۝١٢﴾ - تفسير

٦٠٩٢١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾، قال: يعني: العقل، والفهم، والفِطنة، في غير نُبُوَّة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٦٢٧)

٦٠٩٢٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق يونس- في قوله: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾، قال: الحكمة: الصواب[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٦ وزاد: وقال غير أبي بشر: الصواب في غير النبوة.]]. (ز)

٦٠٩٢٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾، قال: القرآن[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٨.]]. (ز)

٦٠٩٢٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الحكمة: الأمانة[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٩.]]. (ز)

٦٠٩٢٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾، قال: العقل، والفقه، والإصابة في القول، في غير نبوة[[تفسير مجاهد (٥٤١)، وأخرجه أحمد في الزهد (٤٨-٤٩)، وابن جرير ١٨/٥٤٦. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٨٦ من طريق ابن جريج وزاد: والعفة. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٢٨)

٦٠٩٢٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ولقد ءاتينا لقمان الحكمة﴾، قال: الفقه، والعلم، والإصابة في غير نبوة. ﴿ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا﴾ [البقرة:٢٦٩]، قال: الإصابة[[أخرجه إسحاق البستي ص٨٦.]]. (ز)

٦٠٩٢٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾، قال: الفقه في الإسلام، ولم يكن نبيًّا، ولم يُوحَ إليه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٦، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/٣٣٨-.]]. (١١/٦٢٨)

٦٠٩٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾ أعطيناه العلم والفهم مِن غير نبوة، فهذه نعمة، فقلنا له: ﴿أنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ ﷿ في نِعَمه فيما أعطاك مِن الحكمة، ﴿ومَن يَشْكُرْ﴾ لله تعالى في نعمه؛ فيوحده ﴿فَإنَّما يَشْكُرُ﴾ يعني: فإنما يعمل الخير ﴿لِنَفْسِهِ ومَن كَفَرَ﴾ النِّعَم؛ فلم يُوَحِّد ربه ﷿ ﴿فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ﴾ عن عبادة خلقه، ﴿حَمِيدٌ﴾ عن خلقه في سُلْطانه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٤.]]. (ز)

﴿وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا لُقۡمَـٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن یَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا یَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِیٌّ حَمِیدࣱ ۝١٢﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٠٩٢٩- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أتدرون ما كان لقمان؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «كان حبشيًّا»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٦٢٤)

٦٠٩٣٠- عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «اتخذوا السودان؛ فإن ثلاثة منهم سادات أهل الجنة: لقمان الحكيم، والنجاشي، وبلال المؤذن»[[أخرجه الطبراني في الكبير ١١/١٩٨ (١١٤٨٢)، وابن عساكر في تاريخه ١٠/٤٦٢ (٢٦٦٢)، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن أبين بن سفيان المقدسي، عن خليفة بن سلام، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس به.

قال ابن حبان في المجروحين ١/١٧٩-١٨٠ (١١٦): «أبين بن سفيان المقدسي شيخ يقلب الأخبار، وأكثر رواته الضعفاء، يجب التنكب عن أخباره... هذا متن باطل لا أصل له». وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص١٢(١٣): «وأبين هذا -ابن سفيان- قال ابن حبان: يجب التنكب عن أخباره، وفرق بينه وبين أبان بن سفيان المقدسي، ولا أراهما إلا واحدًا. وأبين مصغر أبان -والله أعلم-، قال البخاري: لا يكتب حديث أبين بن سفيان». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢/٢٣٢: «هذا حديث لا يصح، والمتهم به أبين». وقال ابن كثير في البداية ٣/١٦: «هذا حديث غريب، بل منكر». وقال الهيثمي في المجمع ٤/٢٣٥-٢٣٦ (٧٢٠٩): «فيه أبين بن سفيان، وهو ضعيف». وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/٣٣ (٢٠): «من حديث ابن عباس، من طريق أبين بن سفيان وعثمان الطرايفي (تعقب) بأن الطرايفي وثق كما مر، وللحديث شاهد من حديث واثلة مرفوعًا: «خير السودان: لقمان، وبلال، ومهجع مولى رسول الله». أخرجه الحاكم في المستدرك وصحح إسناده، ومن حديث عبد الرحمن بن جابر مرسلًا: «سادة السودان أربعة: لقمان الحبشي، والنجاشي، وبلال، ومهجع». أخرجه ابن عساكر. وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص١١٣-١١٤:»فيه عثمان الطرائفي لا يحتج به عن أبين، لا يكتب حديثه. قلت: عثمان صدقه أبو حاتم، وللحديث شاهدان«. وقال المناوي في التيسير ١/٢٣:»ضعيف لضعف عثمان الطرائفي«. وقال في فيض القدير ١/١١١ (١٠٠):»إن سلم عدم وضعه فهو شديد الضعف جِدًّا«. وقال المغربي في جمع الفوائد ٢/٢٦٩ (٥٠١٦):»للكبير بضعف«. وقال الألباني في الضعيفة ٢/١٣١ (٦٨٧):»ضعيف جِدًّا".]]. (١١/٦٢٤)

٦٠٩٣١- عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «حقًّا أقول: لم يكن لقمان نبيًّا، ولكن عبد صَمْصامة[[صَمْصامة: الشَّديد الصُلب. اللسان (صمم).]]، كثير التفكير، حسن اليقين، أحب الله فأحبه، ومنَّ عليه بالحكمة»[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٧/٨٥-٨٦ مطولًا، من طريق نوفل بن سليمان الهناني، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر به. وأورده الديلمي في مسند الفردوس ٣/٤٥٠ (٥٣٨٤)، والثعلبي ٧/٣١٢.

قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/٢٤٤: «وفيه نوفل بن سليمان الهنائي».]]. (ز)

٦٠٩٣٢- عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال لقمان لابنه، وهو يعظه: يا بني، إياك والتَقَنّع[[التقنُّع بقاف ونون ثقيلة: تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره. فتح الباري ١٠/٢٧٤.]]؛ فإنها مَخُوفة بالليل، ومَذَلَّة بالنهار»[[أخرجه الحاكم ٢/٤٤٦(٣٥٤٣)، وابن أبي حاتم – كما في تفسير ابن كثير ٦/٣٤٠.

قال الحاكم: «هذا متن شاهده إسناد صحيح والله أعلم». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الشوكاني في فتح القدير ٤/٢٧٦: «وقد ذكر جماعة من أهل الحديث روايات عن جماعة من الصحابة، والتابعين تتضمن كلمات من مواعظ لقمان، وحكمه، ولم يصح عن رسول الله ﷺ من ذلك شيء، ولا ثبت إسناد صحيح إلى لقمان بشيء منها حتى نقبله».]]. (١١/٦٣١)

٦٠٩٣٣- عن أبي مسلم الخولاني، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ لقمان كان عبدًا كثير التفكر، حسن الظن، كثير الصمت، أحبَّ الله فأحبه الله، فمَنّ عليه بالحكمة، نودي بالخلافة قبل داود ﵇، فقيل له: يا لقمان، هل لك أن يجعلك اللهُ خليفة في الأرض تحكم بين الناس بالحق؟ قال لقمان: إن أجبرني ربي قبلتُ؛ فإنِّي أعلم أنّه إن فعل ذلك أعانني وعلّمني وعصمني، وان خيّرني ربي قبلتُ العافية، ولم أسأل البلاء. فقالت الملائكة: يا لقمان، لِمَ؟ قال: لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها؛ يغشاه الظلم من كل مكان، فيُخذل أو يُعان، فإن أصاب فبالحري أن ينجو، وإن أخطأ أخطأ طريق الجنة، ومَن يكون في الدنيا ذليلًا خير من أن يكون شريفًا ضائعًا، ومَن يختار الدنيا على الآخرة فاتته الدنيا، ولا يصير إلى ملك الآخرة. فعجبت الملائكة من حسن منطقه، فنام نومة، فغطَّ بالحكمة غطًّا، فانتبه، فتكلم بها، ثم نودي داود بعده بالخلافة فقبلها، ولم يشترط شرط لقمان، فأهوى في الخطيئة، فصفح الله عنه وتجاوز، وكان لقمان يؤازره بعلمه وحكمته، فقال داود ﵇: طوبى لك، يا لقمان، أوتيت الحكمة فصُرفت عنك البلية، وأوتي داود الخلافة فابتُلِي بالذنب والفتنة»[[أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/٣٧٣-٣٧٤ دون ذكر الراوي.

وورد الحديث من طريق ابن عمر، أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٧/٨٥، قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/٢٤٤: «وفيه نوفل بن سليمان الهنائي».]]. (١١/٦٢٧)

٦٠٩٣٤- عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «سادات السودان أربعة: لقمان الحبشي، والنجاشي، وبلال، ومهجع»[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٠/٤٦٢ (٢٦٦٣)، وهو مرسل.]]. (١١/٦٢٥)

٦٠٩٣٥- عن أبي الدرداء، أنه ذَكر لقمان الحكيم، فقال: ما أُوتي ما أُوتي عن أهل ولا مال ولا حسب ولا خصال، ولكنه كان رجلًا صمصامة، سكِّيتًا، طويل التفكر، عميق النظر، لم ينم نهارًا قط، ولم يره أحد يبزُق، ولا يتنخم، ولا يبول، ولا يتغوّط، ولا يغتسل، ولا يعبث، ولا يضحك، وكان لا يعيد منطقًا نطقه، إلا أن يقول حكمة يستعيدها إياه، وكان قد تزوج ووُلد له أولاد فماتوا فلم يبكِ عليهم، وكان يغشى السلطان، ويأتي الحكماء؛ لينظر ويتفكر ويعتبر، فبذلك أوتي ما أوتي[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/٣٣٧-.]]. (١١/٦٣٠)

٦٠٩٣٦- عن عبد الله بن عباس، قال: كان لقمانُ عبدًا أسود[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (١١/٦٢٥)

٦٠٩٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان لقمان عبدًا حبشيًّا نجارًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وابن أبي الدنيا في كتاب المملوكين، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٢٤)

٦٠٩٣٨- عن عبد الله بن الزبير، قال: قلت لجابر بن عبد الله: ما انتهى إليكم مِن شأن لقمان؟ قال: كان قصيرًا، أفطس، مِن النوبة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٢٤)

٦٠٩٣٩- عن عبيد بن عمير، قال: قال لقمان لابنه وهو يعظه: يا بني، اختر المجالس على عينك، فإذا رأيت المجلس يُذكر فيه الله ﷿ فاجلس معهم، فإنّك إن تكُ عالمًا ينفعك علمك، وإن تكُ عيِيًّا يُعَلِّموك، وإن يطلع الله ﷿ إليهم برحمة تصبك معهم. يا بني، لا تجلس في المجلس الذي لا يُذكر فيه الله، فإنّك إن تك عالمًا لا ينفعك علمك، وإن تك عيِيًّا يزيدوك عيًّا، وإن يطلع الله عليهم بعد ذلك بسخط يصبك معهم. يا بني، لا يغيظنك امرؤ رَحْبُ الذراعين[[رَحْبُ الذراعين: واسع القوة والقدرة والبطش. النهاية (ذرع) و(رحب).]] يسفك دماء المؤمنين، فإن له عند الله قاتلًا لا يموت[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢١٣-٢١٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى أحمد.]]. (١١/٦٣٩)

٦٠٩٤٠- عن سعيد بن المسيب: أن لقمان كان أسود من سودان مصر، ذا مَشافِر[[مَشافِر: جمع مِشْفَر، وهو للبعير: كالشَّفَة للإنسان، وقد يُقال للإنسان مشافر على الاستعارة. اللسان (شفر).]]، أعطاه الله الحكمة، ومنعه النبوة[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٢٥)

٦٠٩٤١- عن عبد الرحمن بن حرملة، قال: جاء أسود يسأل سعيدَ بنَ المسيب، فقال له سعيد: لا تحزن مِن أجل أنك أسود، فإنّه كان مِن أخير الناس ثلاثة من السودان: بلال، ومهجع مولى عمر بن الخطاب، ولقمان الحكيم كان أسود نوبيًّا مِن سودان مصر، ذا مشافر[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٧، والثعلبي ٧/٣١٣.]]. (١١/٦٢٥)

٦٠٩٤٢- عن سعيد بن المسيب -من طريق علي بن زيد-: أن لقمان كان خياطًا[[تفسير مجاهد (٥٤٣)، وأخرجه أحمد في الزهد (٤٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (١١/٦٢٦)

٦٠٩٤٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق سعيد الزبيدي- قال: كان لقمان الحكيم عبدًا حبشيًّا، غليظ الشفتين، مصفح[[مصفح: عريض. لسان العرب (صفح).]] القدمين، قاضيًا لبني إسرائيل[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢١٣، وأحمد في الزهد (٤٨)، وابن جرير ١٨/٥٤٧، كما أخرجه ابن جرير من طريق الأعمش قريبًا منه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٢٦)

٦٠٩٤٤- عن مجاهد بن جبر-من طريق الحكم- قال: كان لقمان رجلًا صالحًا، ولم يكن نبيًّا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٦.]]. (١١/٦٢٩)

٦٠٩٤٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قال: كان لقمان نبيًّا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٤٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/٣٣٧-.]]. (١١/٦٢٩)

٦٠٩٤٦- قال وهب بن مُنَبِّه: كان لقمان ابن أخت أيوب[[تفسير البغوي ٦/٢٨٦.]]. (ز)

٦٠٩٤٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال: كان لقمان رجلًا أفطس، مِن أرض الحبشة[[أخرجه الهذيل بن حبيب -تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٤-.]]. (ز)

٦٠٩٤٨- عن قتادة بن دعامة، قال: خيّر الله تعالى لقمان بين الحكمة والنبوة، فاختار الحكمة على النبوة، فأتاه جبريل وهو نائم، فذرَّ عليه الحكمة، فأصبح ينطق بها، فقيل له: كيف اخترت الحكمة على النبوة، وقد خيّرك ربك؟ فقال: إنه لو أرسل إليَّ بالنبوة عزمة لرجوت فيها الفوز منه، ولكنت أرجو أن أقوم بها، ولكنه خيّرني فخفتُ أن أضعف عن النبوة، فكانت الحكمة أحب إليَّ[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/٣٣٧-٣٣٨-.]]. (١١/٦٢٨)

٦٠٩٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ذُكر أنّه كان ابن خالة أيوب[[تفسير البغوي ٦/٢٨٦.]]. (ز)

٦٠٩٥٠- قال محمد بن إسحاق: هو لقمان بن ناعور بن ناحور بن تارخ، وهو آزر[[تفسير البغوي ٦/٢٨٦.]]. (ز)

٦٠٩٥١- عن ليث، قال: كانت حكمة لقمان نبوة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٢٩)

٦٠٩٥٢- قال الواقدي: كان قاضيًا في بني إسرائيل[[تفسير الثعلبي ٧/٣١٢، وتفسير البغوي ٦/٢٨٦.]]. (ز)

٦٠٩٥٣- عن الفضل الرَّقاشي، قال: ما زال لقمانُ يَعِظُ ابنَه حتى انشقت مرارتُه، فمات[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في نعت الخائفين.

وقد ذكر السيوطي ١١/٦٢٩-٦٤٦ آثارًا كثيرةً مما أُثر من حِكَم لقمان وأخباره.]]. (١١/٦٣١)

31:13Страница 412

وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ ١٣

Вот Лукман сказал своему сыну, наставляя его: «О сын мой! Не приобщай к Аллаху сотоварищей, ибо многобожие является великой несправедливостью».

﴿وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَـٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ یَعِظُهُۥ یَـٰبُنَیَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِیمࣱ ۝١٣﴾ - نزول الآية

٦٠٩٥٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- قال: لما نزلت: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام:٨٢] قال أصحابه: وأيُّنا لم يظلِم؟ فنزلت: ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾[[أخرجه البخاري ٦/٥٦-٥٧ (٤٦٢٩)، ٤/١٦٣ (٣٤٢٨)، ويحيى بن سلّام ٢/٦٧٣.

كما أخرجه البخاري في مواضع أخرى دون قوله: «فنزلت» ١/١٥-١٦ (٣٢)، ٤/١٤١ (٣٣٦٠)، ٦/١١٥ (٤٧٧٦)، ٩/١٣ (٦٩١٨)، ٩/١٨ (٦٩٣٧)، وكذلك مسلم ١/١١٤ (١٢٤).]]٥١٣٤. (ز)

٥١٣٤ قوّى ابنُ عطية (٧/٤٦) بهذا الأثر أن قوله تعالى: ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾ هو من قول الله تعالى، وليس من كلام لقمان ﵇، فقال: «وظاهر قوله: ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ أنه من كلام لقمان، ويحتمل أن يكون خبرًا من الله تعالى منقطعًا من كلام لقمان، متصلًا به في تأكيد المعنى، ويؤيد هذا الحديث المأثور أنه لما نزلت: ﴿ولَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ أشفق أصحاب رسول الله ﷺ، وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فأنزل الله تعالى: ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ فسكن إشفاقهم. وإنما يسكن إشفاقهم بأن يكون ذلك خبرًا من الله تعالى، وقد يسكن الإشفاق بأن يذكر الله ذلك عن عبدٍ قد وصفه بالحكمة والسداد».

﴿وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَـٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ یَعِظُهُۥ یَـٰبُنَیَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِیمࣱ ۝١٣﴾ - تفسير الآية

٦٠٩٥٥- قال الحسن البصري: ﴿لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ يُنقِص به نفسه[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٧٣.]]. (ز)

٦٠٩٥٦- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ لذنب عظيم[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٧٣.]]. (ز)

٦٠٩٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ﴾ واسم ابنه: أنعم ﴿وهُوَ يَعِظُهُ﴾ يعني: يُؤَدِّبه: ﴿يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾ معه غيره؛ ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ كان ابنه وامرأتُه كفّارًا، فما زال بهما حتى أسلما. وزعموا: أنّ لقمان كان ابن خالة أيوب ﵇[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٤.]]. (ز)

٦٠٩٥٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿وإذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ يظلم المشركُ به نفسَه، ويَضُرُّ به نفسَه[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٧٣.]]. (ز)

﴿وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَـٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ یَعِظُهُۥ یَـٰبُنَیَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِیمࣱ ۝١٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٠٩٥٩- عن الحسن البصري، قال: قال الله ﷿: يا ابن آدم، خلقتُك وتعبدُ غيري! وتدعو إليَّ وتفرُّ مني! وتُذكّر بي وتنساني! هذا أظلم ظلم في الأرض. ثم يتلو الحسن: ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾[[أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (٨٥).]]. (١١/٦٤٦)

٦٠٩٦٠- عن الحسن، قال: قال النبي ﷺ: «الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله تبارك وتعالى، وظلم يغفره الله، وظلم لا يدعه الله؛ فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالإشراك، وأما الظلم الذي يغفره الله فذنوب العباد فيما بينهم وبين الله، وأما الظلم الذي لا يدعه الله فظلم العباد بعضُهم بعضًا، لا يدعه الله حتى يقص بعضهم من بعض»[[أخرجه معمر بن راشد في جامعه ١١/١٨٣ (٢٠٢٧٦)، ويحيى بن سلّام ٢/٦٧٣-٦٧٤ مرسلًا.]]. (ز)

31:14Страница 412

وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ١٤

Мы заповедали человеку делать добро его родителям. Его мать носила его, испытывая изнеможение за изнеможением, и отняла его от груди в два года. Благодари Меня и своих родителей, ибо ко Мне предстоит прибытие.

﴿وَوَصَّیۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ بِوَ ٰ⁠لِدَیۡهِ﴾ - تفسير

٦٠٩٦١- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ووَصَّيْنا الإنْسانَ بِوالِدَيْهِ﴾، يعني: بِرًّا بوالديه[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٦٧٤.]]. (ز)

٦٠٩٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووَصَّيْنا الإنْسانَ﴾ سعد بن أبي وقاص ﴿بِوالِدَيْهِ﴾ يعني: أباه اسمه مالك، وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٤.]]. (ز)

﴿حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنࣲ﴾ - تفسير

٦٠٩٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾، قال: شِدَّة بعد شدة، وخَلْقًا بعد خَلْق[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٥٠.]]. (١١/٦٤٨)

٦٠٩٦٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾، قال: مشقة، وهو الولد[[تفسير مجاهد (٥٤١). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٤٨)

٦٠٩٦٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهْنًا﴾ قال: وهن الولد ﴿عَلى وهْنٍ﴾ قال: الوالدة وضعفها[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٥١، كما أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٦٧٤، من طريق ابن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٤٩)

٦٠٩٦٦- تفسير مجاهد بن جبر -في حديث عاصم بن حكيم- ﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾: وهن الولد على وهن الولد[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٧٤، وكذا وقع فيه تفسير مجاهد، ولعله: وهن الولد على وهن الوالدة. كما في طريق ابن أبي نجيح.]]٥١٣٥. (ز)

٥١٣٥ قال ابنُ عطية (٧/٤٧): «﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾ معناه: ضعفًا على ضعف. وقيل: إشارة إلى مشقة الحمل، ومشقة الولادة بعده. وقيل: إشارة إلى ضعف الولد، وضعف الأم معه. ويحتمل أنه أشار إلى تدرج حالها في زيادة الضعف، كأنه لم يُعَيِّن ضعفين، بل كأنه قال: حملته أمه، والضعف يتزيد بعد الضعف إلى أن ينقضي أمدُه».

٦٠٩٦٧- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾، يقول: ضعفًا على ضعف[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٥٠.]]. (ز)

٦٠٩٦٨- قال الحسن البصري: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾ ضعفًا على ضعف[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٦٧٤.]]. (ز)

٦٠٩٦٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾: أي: جَهْدًا على جَهْد[[أخرجه ابن جرير ١٨/٥٥٦. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/٦٧٤.]]. (ز)

٦٠٩٧٠- عن عطاء الخراساني، في قوله: ﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾، قال: ضعفًا على ضعف[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/٦٤٨)

٦٠٩٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾، يعني: ضَعفًا على ضعف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٤.]]. (ز)

٦٠٩٧٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾، والوهن: الضَّعْف[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٧٤.]]. (ز)

﴿وَفِصَـٰلُهُۥ فِی عَامَیۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِی وَلِوَ ٰ⁠لِدَیۡكَ إِلَیَّ ٱلۡمَصِیرُ ۝١٤﴾ - تفسير

٦٠٩٧٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِصالُهُ فِي عامَيْن أنِ اشْكُرْ لِي﴾ يعني: لله ﷿ أن هداه للإسلام، ﴿و﴾ اشكر ﴿لِوالِدَيْكَ﴾ النِّعَم فيما أوْلَياك، ﴿إلَيَّ المَصِيرُ﴾ فأجزيك بعملك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٣٤.]]. (ز)

٦٠٩٧٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿وفِصالُهُ﴾ أي: وفطامه ﴿فِي عامَيْنِ أنِ اشْكُرْ لِي ولِوالِدَيْكَ إلَيَّ المَصِيرُ﴾ البعث[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٧٤.]]. (ز)

﴿وَفِصَـٰلُهُۥ فِی عَامَیۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِی وَلِوَ ٰ⁠لِدَیۡكَ إِلَیَّ ٱلۡمَصِیرُ ۝١٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٠٩٧٥- عن سفيان بن عيينة -من طريق نصير بن يحيى- قال: مَن صلّى الصلوات الخمس فقد شكر الله، ومَن دعا للوالدين في أدبار الصلوات فقد شَكَر للوالدين[[أخرجه الثعلبي ٧/٣١٣، تفسير البغوي ٦/٢٨٧.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English