Ат-Тафсир аль-маъсурАс‑Саджда · 32:21–26

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Ас-Саджда 32:21–26

32:21Страница 417

وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٢١

Но помимо величайших мучений Мы непременно дадим им вкусить меньшие мучения, чтобы они могли вернуться на прямой путь.

﴿وَلَنُذِیقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ﴾ - تفسير

٦١٤٥٧- عن أبي إدريس الخولاني، قال: سألتُ عبادة بن الصامت عن قول الله: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى دُونَ العَذابِ الأَكْبَرِ﴾. فقال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عنها، فقال: «هي المصائب، والأسقام، والأنصاب، عذاب للمسرف في الدنيا، دون عذاب الآخرة». قلت: يا رسول الله، فما هي لنا؟ قال: «زكاة وطهور»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٧٠٨)

٦١٤٥٨- عن أُبَيّ بن كعب -من طريق ابن أبي ليلى- في قوله: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: مصائب الدنيا، والروم، والبطشة، والدخان[[أخرجه مسلم (٢٧٩٩)، وعبد الله بن أحمد ٣٥/١٠٤ (٢١١٧٣)، وابن جرير ١٨/٦٢٧ بلفظ: مصيبات الدنيا، والحاكم ٤/٤٢٧-٤٢٨، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٨٢١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي عوانة في صحيحه، وابن المنذر.]]. (١١/٧٠٧)

٦١٤٥٩- عن أُبَيّ بن كعب -من طريق مجاهد- ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: يوم بدر[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٠.]]. (١١/٧٠٨)

٦١٤٦٠- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- في قوله: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: يوم بدر[[أخرجه سفيان الثوري في تفسيره (٢٤٠)، ويحيى بن سلام ٢/٦٩٢، وابن جرير ١٨/٦٢٩، والطبراني (٩٠٣٨)، والحاكم ٢/٤١٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل.]]. (١١/٧٠٧)

٦١٤٦١- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- في قوله: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: سِنُون أصابتهم[[تفسير مجاهد (٥٤٥)، وأخرجه النسائي (١١٣٩٥)، والحاكم ٤/٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن مردويه، وابن المنذر.]]. (١١/٧٠٧)

٦١٤٦٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- في قوله: ﴿العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: سنون أصابت قومًا قبلكم[[أخرجه آدم بن أبي إياس -تفسير مجاهد (٥٤٥)-.]]. (ز)

٦١٤٦٣- عن الحسن بن علي -من طريق عوف، عمَّن حدَّثه– أنه قال: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: القتل بالسيف صَبْرًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٠.]]. (ز)

٦١٤٦٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق شبيب، عن عكرمة- في قوله: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى دُونَ العَذابِ الأَكْبَرِ﴾، قال: الحدود[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٧٠٨)

٦١٤٦٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، يقول: مصائب الدنيا، وأسقامها، وبلاؤها مما يبتلي الله بها العباد حتى يتوبوا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٢٧، وأخرجه أيضًا من طريق عطية العوفي قريبًا منه. وأخرج إسحاق البستي ص١٠٤ نحوه مختصرًا من طريق يزيد عن عكرمة.]]. (ز)

٦١٤٦٦- عن عبد الله بن الحارث بن نوفل -من طريق عوف- ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: القتل بالسيف، كل شيء وعد الله هذه الأمة مِن العذاب الأدنى إنما هو السيف[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٠. وفي تفسير الثعلبي ٧/٣٣٣ بلفظ: القتل بالسيف يوم بدر.]]. (ز)

٦١٤٦٧- عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: المصائب في الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٢٨.]]. (ز)

٦١٤٦٨- عن إبراهيم النخعي -من طريق جرير، عن منصور- ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى دُونَ العَذابِ الأَكْبَرِ﴾، قال: أشياء يُصابون بها في الدنيا[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٥٢، وابن جرير ١٨/٦٢٩.]]. (١١/٧٠٨)

٦١٤٦٩- عن إبراهيم النخعي -من طريق سفيان، عن منصور- ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى دُونَ العَذابِ الأَكْبَرِ﴾، قال: سنون أصابتهم[[أخرجه سفيان الثوري في تفسيره (٢٤٠) عن منصور عن إبراهيم بلفظ: المصائب في الأموال والأولاد، وابن جرير ١٨/٦٣١.]]. (ز)

٦١٤٧٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: عذاب الدنيا، وعذاب القبر[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٦٩٢-٦٩٣ بنحوه، وابن جرير ١٨/٦٣٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٧٠٩)

٦١٤٧١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: القتل والجوع لقريش في الدنيا[[تفسير مجاهد (٥٤٥)، وأخرجه ابن جرير ١٨/٦٣١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١١/٧٠٩)

٦١٤٧٢- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى دُونَ العَذابِ الأَكْبَرِ﴾، قال: المصيبات في دنياهم وأموالهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٢٨.]]. (ز)

٦١٤٧٣- عن أبي عبيدة [بن عبد الله بن مسعود]، في قوله: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: عذاب القبر[[أخرجه هناد (٣٤٥).]]. (١١/٧٠٩)

٦١٤٧٤- عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾ العذاب الأدنى بالسيف يوم بدر[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٦٩٢.]]. (ز)

٦١٤٧٥- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾: أي: مصيبات الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٢٩.]]. (ز)

٦١٤٧٦- قال الحسن -من طريق معمر- ﴿العَذابِ الأَدْنى﴾: عقوبات الدنيا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١١٠.]]. (ز)

٦١٤٧٧- قال قتادة بن دعامة= (ز)

٦١٤٧٨- وإسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾ هو القتل بالسيف يوم بدر[[تفسير البغوي ٦/٣٠٨.]]. (ز)

٦١٤٧٩- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، يعني بالعذاب الأدنى: العذاب الأقرب، وهو الجوع في الدنيا[[علقه يحيى بن سلام ٢/٦٩٣.]]. (ز)

٦١٤٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ﴾ يعني: كفار مكة ﴿مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾ يعني: الجوع الذي أصابهم في السنين السبع بمكة؛ حين أكلوا العظام، والموتى، والجِيَف، والكلاب؛ عقوبةً بتكذيبهم النبي ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٢.]]. (ز)

٦١٤٨١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: العذاب الأدنى: عذاب الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٣.]]٥١٧٢. (ز)

٥١٧٢ اختلف في معنى العذاب الأدنى في قوله تعالى: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾ في هذه الآية على خمسة أقوال: الأول: أنه مصائب الدنيا في الأنفس والأموال. الثاني: أنه الحدود. الثالث: أنه القتل بالسيف؛ كيوم بدر. الرابع: أنه سنون أصابتهم. الخامس: أنه عذاب القبر. السادس: أنه عذاب الدنيا.

ووجَّه ابنُ عطية (٧/٧٩) القول الثالث بقوله: «فيكون -على هذا التأويل- الرّاجعُ غير الذي يذوق، بل الذي يبقى بعده». ووجَّه القولَ الثاني بقوله: «ويتَّجه -على هذا التأويل- أن يكون في فسقة المؤمنين».

ووجَّه ابنُ القيم (٢/٣٢٣) القول الخامس بقوله: «وقد احتج بهذه الآية جماعةٌ -منهم: عبد الله بن عباس- على عذاب القبر، وفي الاحتجاج بها شيء؛ لأن هذا عذاب في الدنيا يستدعي به رجوعهم عن الكفر، ولم يكن هذا مما يخفى على حبر الأمة وترجمان القرآن، لكن مِن فقهه في القرآن ودقة فهمه فيه فهم منها عذاب القبر؛ فإنه سبحانه أخبر أن له فيه عذابين أدنى وأكبر، فأخبر أنه يذيقهم بعض الأدنى ليرجعوا، فدلَّ على أنه بقي لهم مِن الأدنى بقية يعذبون بها بعد عذاب الدنيا، ولهذا قال: ﴿مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، ولم يقل: ولنذيقنَّهم العذاب الأدنى. فتأمَّله».

ورجَّح ابنُ جرير (١٨/٦٣٢) مستندًا إلى دلالة العموم شمول معنى الآية لكل عذاب وقع للكفار في الدنيا، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك أن يُقال: إنّ الله وعد هؤلاء الفسقة المكذبين بوعيده في الدنيا العذاب الأدنى، أن يذيقَهموه دون العذاب الأكبر، والعذاب: هو ما كان في الدنيا من بلاءٍ أصابهم؛ إما شدةٌ من مجاعة، أو قَتْلٌ، أو مصائب يصابون بها، فكلُّ ذلك من العذاب الأدنى، ولم يَخْصُصْ الله -تعالى ذِكْرُه- إذ وعدهم ذلك أن يعذِّبهم بنوعٍ من ذلك دون نوعٍ، وقد عذَّبهم بكلِّ ذلك في الدنيا؛ بالقتل، والجوع، والشدائد، والمصائب في الأموال، فأوفى لهم بما وعدهم».

﴿دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ﴾ - تفسير

٦١٤٨٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- في قوله: ﴿دُونَ العَذابِ الأَكْبَرِ﴾، قال: يوم القيامة[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٦٩٢، وابن جرير ١٨/٦٢٩، والطبراني (٩٠٣٨)، والحاكم ٢/٤١٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل.]]. (١١/٧٠٧)

٦١٤٨٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: العذاب الأكبر يوم القيامة في الآخرة[[تفسير مجاهد (٥٤٥)، وأخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٣، كما أخرجه من طريق أبي يحيى. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١١/٧٠٩)

٦١٤٨٤- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿دُونَ العَذابِ الأَكْبَرِ﴾: يوم القيامة[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٣.]]. (ز)

٦١٤٨٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿دُونَ العَذابِ الأَكْبَرِ﴾: يوم القيامة[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٣.]]. (ز)

٦١٤٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿دُونَ العَذابِ الأَكْبَرِ﴾، يعني: القتل ببدر، وهو أعظم من العذاب الذي أصابهم من الجوع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٢.]]. (ز)

٦١٤٨٧- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿دُونَ العَذابِ الأَكْبَرِ﴾، قال: العذاب الأكبر: عذاب الآخرة[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٣.]]. (ز)

٦١٤٨٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿دُونَ العَذابِ الأَكْبَرِ﴾، يعني: النار في الآخرة، كقوله في سورة النجم: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ [النجم:٩]، يعني: أقرب[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٩٣.]]. (ز)

﴿لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ ۝٢١﴾ - تفسير

٦١٤٨٩- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- في قوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، قال: لعلَّ مَن بقي منهم أن يتوب فيرجع[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٦٩٢، وابن جرير ١٨/٦٢٩، والطبراني (٩٠٣٨)، والحاكم ٢/٤١٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل.]]. (١١/٧٠٧)

٦١٤٩٠- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، قال: يتوبون[[أخرجه النسائي (١١٣٩٥)، والحاكم ٤/٢٥٣، وابن جرير ١٨/٦٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١١/٧٠٧)

٦١٤٩١- عن عبد الله بن عباس، ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، قال: يتوبون[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٧٠٨)

٦١٤٩٢- عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، قال: يتوبون[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٤.]]. (ز)

٦١٤٩٣- عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، قال: يتوبون[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٥٢-٥٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.]]. (١١/٧٠٨)

٦١٤٩٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، قال: يتوبون[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٤.]]. (ز)

٦١٤٩٥- عن الحسن البصري -من طريق قتادة-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٣.]]. (ز)

٦١٤٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ يعني: لكي ﴿يَرْجِعُونَ﴾ مِن الكفر إلى الإيمان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٢.]]. (ز)

٦١٤٩٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ لعلَّ مَن يبقى منهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾ عن الشرك إلى الإيمان، فعذّبهم بالسيف يوم بدر، ومن بعدهم على مَن شاء الإيمان[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٩٣.]]٥١٧٣. (ز)

٥١٧٣ لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٦٣٤) في معنى: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ سوى قول ابن مسعود، وأبي العالية، وقتادة.

32:22Страница 417

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ٢٢

Кто может быть несправедливее того, кому напомнили об аятах его Господа, после чего он отвернулся от них? Воистину, Мы отомстим грешникам.

﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔایَـٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَاۤۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ مُنتَقِمُونَ ۝٢٢﴾ - نزول الآية

٦١٤٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ يعني: كفار مكة، نزلت في المُطْعِمين[[يعني: المطعمين يوم بدر من صناديد قريش الذين تعهدوا بإطعام جيش المشركين في مسيرهم، وقد نص عليهم مقاتل عند تفسير قوله تعالى: ﴿ويَجْعَلَ الخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ﴾ [الأنفال:٣٧]، وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أضَلَّ أعْمالَهُمْ﴾ [محمد:١].]] والمستهزئين من قريش، انتقم الله ﷿ منهم بالقتل ببدر، وضربت الملائكة الوجوه والأدبار، وتعجيل أرواحهم إلى النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٢.]]. (ز)

﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔایَـٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَاۤۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ مُنتَقِمُونَ ۝٢٢﴾ - تفسير الآية

٦١٤٩٩- عن معاذ بن جبل، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ثلاثٌ مَن فعلهنَّ فقد أجرم: مَن عقد لواءً في غير حق، أو عقَّ والديه، أو مشى مع ظالم لينصره، فقد أجرم، يقول الله: ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾»[[أخرجه أحمد بن منيع -كما في إتحاف الخيرة ٥/١٦٢ (٤٤٤٤)-، والطبراني في الكبير ٢٠/٦١ (١١٢)، وابن جرير ١٨/٦٣٥، والثعلبي ٧/٣٣٣ من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة بن نسي، عن جنادة بن أبي أمية، عن معاذ بن جبل به.

قال ابن كثير في تفسيره ٦/٣٧١: «وهذا حديث غريب جدًّا». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٩٠ (١١٢٦٩): «فيه عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٥/١٦٢ (٤٤٤٤): «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد العزيز». وقال السيوطي: «سند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٤/٤٢١ (١٩٥١): «ضعيف».]]. (١١/٧٠٩)

٦١٥٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَن أظْلَمُ﴾ يقول: فلا أحد أظلم ﴿مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ﴾ يقول: مِمَّن وُعِظ بآيات القرآن ﴿ثُمَّ أعْرَضَ عَنْها﴾ عن الإيمان، ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ يعني: كفار مكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٢.]]. (ز)

٦١٥٠١- قال يحيى بن سلّام: ﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أعْرَضَ عَنْها﴾ لم يؤمن بها، ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ والمجرمين -ها هنا-: المشركين[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٩٣.]]. (ز)

٦١٥٠٢- عن يزيد[[كذا عند ابن جرير، والذي في التاريخ الكبير للبخاري ٧/٣٧٢ (ترجمة مروان بن سفيح): زيد.]] بن رُفَيْع -من طريق مروان بن سُفَيْح- قال: إنّ قول الله في القرآن: ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ هم أصحاب القدَر. ثم قرأ: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ إلى قوله: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٧-٤٩][[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٥.]]٥١٧٤. (ز)

٥١٧٤ نقل ابنُ عطية (٧/٨٠) عن ابن جرير أثر يزيد بن رفيع أن المقصود بقوله تعالى: ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ أهل القدر، ووجَّهه بقوله: «يريد: القائلين بأن أفعال العبد من قبله». ثم انتقد استدلال يزيد بقوله تعالى: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ إلى قوله: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر:٤٧-٤٩] على المعنى الذي ذهب إليه، فقال: «وفي هذا المنزع من البُعْد ما لا خفاء به».

32:23Страница 417

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٢٣

Мы даровали Мусе (Моисею) Писание, и не сомневайся во встрече с ним (во встрече с Мусой или встрече Мусы с Аллахом). Мы сделали его (Писание) верным руководством для сынов Исраила (Израиля).

﴿وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَـٰبَ فَلَا تَكُن فِی مِرۡیَةࣲ مِّن لِّقَاۤىِٕهِۦۖ﴾ - تفسير

٦١٥٠٣- عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ قال: «من لقاء موسى ربه». ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾، قال: «جعل موسى هدى لبني إسرائيل»[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٢/١٦٠ (١٢٧٥٨)، وابن عساكر في تاريخه ٦١/١٦٨.

قال الهيثمي في المجمع ٧/٩٠ (١١٢٧٠): «رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي: «سند صحيح».]]. (١١/٧١٠)

٦١٥٠٤- عن عبد الله بن عباس، قال: قال النبي ﷺ: «رأيت ليلة أسري بي موسى بن عمران رجلًا طوالًا جَعْدًا[[الجعد في صفات الرجال يكون مدحًا ويكون ذمًا، فإذا كان مدحًا فله معنيان أحدهما أن يكون معصوب الخلق شديد الأسر، والثاني أن يكون شعره غير سبط؛ لأن السبوطة في شعور العجم، وأما الجعد الذموم فله معنيان أحدهما القصير، والآخر البخيل. صحيح مسلم بشرح النووي ١٠/١٢٨-١٢٩.]]، كأنه من رجال شَنُوءَة[[شنوءة: قبيلة من قبائل اليمن. اللسان (شنأ).]]، ورأيت عيسى بن مريم مَرْبوعَ الخلق[[مَرْبوع: هو المعتدل الخلقة، لا بالطويل ولا بالقصير. اللسان (ربع).]]، إلى الحمرة والبياض، سبط[[السبط: ممتد الأعضاء تام الخلق، والمنبسط المسترسل من الشعر. النهاية (سبط).]] الرأس، ورأيت مالكًا خازن جهنم، والدجال». في آياتٍ أراهنَّ الله إيّاه. قال: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ فكان قتادة يُفَسِّرها أنّ النبي ﷺ قد لقي موسى، ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ قال: جعل الله موسى هُدًى لبني إسرائيل[[أخرجه البخاري ٤/١١٦ (٣٢٣٩)، ومسلم ١/١٥١ (١٦٥)، وابن جرير ١٨/٦٣٦، والبغوي في تفسيره ٦/٣٠٨-٣٠٩.]]٥١٧٥. (١١/٧١٠)

٥١٧٥ لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٦٣٦) في معنى: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ سوى حديث ابن عباس ﵄.

٦١٥٠٥- قال عبد الله بن عباس: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ فلا تكن في شكٍّ مِن لقاء موسى ليلة المعراج[[تفسير الثعلبي ٧/٣٣٤، وتفسير البغوي ٦/٣٠٨.]]. (ز)

٦١٥٠٦- عن أبي العالية الرياحي، في قوله: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾، قال: من لقاء موسى. قيل: أوَلقي موسى؟ قال: نعم، ألا ترى إلى قوله: ﴿واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا﴾؟! [الزخرف:٤٥][[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/٧١٠)

٦١٥٠٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾، قال: مِن أن تلقى موسى[[تفسير مجاهد (٥٤٥). وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٦٩٣ بلفظ: من لقاء موسى وكُتُبِهِ. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٧١٠)

٦١٥٠٨- عن الحسن البصري: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ مِن أن تلقى مِن قومك مِن الأذى ما لقي موسى مِن قومه مِن الأذى[[علقه يحيى بن سلام ٢/٦٩٣.]]. (ز)

٦١٥٠٩- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ مِن تَلَقِّيه كتاب الله تعالى بالرِّضا والقَبول[[تفسير الثعلبي ٧/٣٣٤، وتفسير البغوي ٦/٣٠٩.]]. (ز)

٦١٥١٠- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿مِن لِقائِهِ﴾، يعني: ليلة أسري به، فلقيه النبي ﷺ في السماء السادسة ليلة أُسري به[[علقه يحيى بن سلام ٢/٦٩٣.]]. (ز)

٦١٥١١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ يقول: أعطينا موسى ﷺ التوراة، ﴿فَلا تَكُنْ﴾ يا محمد ﴿فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ يقول: لا تكن في شكٍّ مِن لقاء موسى ﵇ التوراة، فإن الله ﷿ ألقى الكتاب عليه -يعني: التوراة- حقًّا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٢.]]٥١٧٦. (ز)

٥١٧٦ اختلف في معنى قوله تعالى: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ على أقوال: الأول: فلا تكن -يا محمد- في شكٍّ من لقاء موسى ﵇ ربَّه تعالى. الثاني: فلا تكن في شك من لقاء موسى ﵇ ليلة الإسراء. الثالث: فلا تكن في شك من لقاء الأذى كما لقي موسى ﵇ الأذى. الرابع: فلا تكن في شكٍّ من تلقِّي موسى ﵇ الكتاب.

ووجَّه ابنُ عطية (٧/٨١) القول الثالث بقوله: «كأنه قال: ولقد آتينا موسى ﵇ هذا العِبْءَ الذي أنت بسبيله، فلا تَمْتَر أنّك تلقى ما لَقِيَ هو من المحنة بالناس، وكأن الآية تسليةٌ لمحمد ﷺ. ونقل عن فرقة: أن الضمير في ﴿لقائه﴾ عائد على الكتاب، ثم وجَّهه بقوله:»أي: أنه لقي موسى ﵇ حين لقيه موسى ﵇، والمصدر في هذا التأويل يصح أن يكون مضافًا إلى الفاعل، بمعنى: لقي الكتاب موسى، ويصح أن يكون مضافًا إلى المفعول، بمعنى: لقي الكتابَ -بالنصب- موسى ﵇«. ثم نقل عن فرقتين قولَيْن آخرَيْن، الأول: أن المعنى: فلا تك في شك من لقائه في الآخرة. وانتقده قائلًا:»وهذا قولٌ ضعيف«. والثاني: أن الضمير عائد على ملك الموت الذي تقدم ذِكْره، وقوله: ﴿فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقائِهِ﴾ اعتراضٌ بيْن الكلامَين، وانتقده قائلًا:»وهذا أيضًا ضعيف".

٦١٥١٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ يعني: التوراة، ﴿فَلا تَكُنْ﴾ يا محمد ﴿فِي مِرْيَةٍ﴾ في شك[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٩٣.]]. (ز)

﴿وَجَعَلۡنَـٰهُ هُدࣰى لِّبَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ۝٢٣﴾ - تفسير

٦١٥١٣- عن الحسن البصري: ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ وجعلنا موسى هدى لبني إسرائيل[[علقه يحيى بن سلام ٢/٦٩٤.]]. (ز)

٦١٥١٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾، قال: جعل الله موسى هدًى لبني إسرائيل[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٩.]]٥١٧٧. (ز)

٥١٧٧ لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٦٣٧) في معنى: ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ سوى قول قتادة.

٦١٥١٥- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾، يعني: التوراة[[علقه يحيى بن سلام ٢/٦٩٤.]]. (ز)

٦١٥١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلْناهُ هُدًى﴾ يعني: التوراة هدًى ﴿لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ مِن الضلالة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٢.]]. (ز)

﴿وَجَعَلۡنَـٰهُ هُدࣰى لِّبَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ۝٢٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦١٥١٧- عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَمّا أُسري بي إلى السماء رأيتُ موسى يُصَلِّي في قبره»[[أخرجه مسلم ٤/١٨٤٥ (٢٣٧٥)، والبغوي في تفسيره ٦/٣٠٩ واللفظ له.]]. (ز)

32:24Страница 417

وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ٢٤

Мы создали среди них предводителей, которые вели остальных по Нашему повелению прямым путем, поскольку они были терпеливы и убежденно верили в Наши знамения.

﴿وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَىِٕمَّةࣰ یَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا﴾ - تفسير

٦١٥١٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجَعَلْنا مِنهُمْ أئِمَّةً﴾، قال: رؤساء في الخير سوى الأنبياء[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/٧١١)

٦١٥١٩- قال قتادة بن دعامة: ﴿وجَعَلْنا مِنهُمْ أئِمَّةً﴾ أتباع الأنبياء[[تفسير البغوي ٦/٣٠٩.]]. (ز)

٦١٥٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلْنا مِنهُمْ﴾ يعني: مِن بني إسرائيل ﴿أئِمَّةً﴾ يعني: قادة إلى الخير ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنا﴾ يعني: يدعون الناس إلى أمر الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٢-٤٥٣.]]. (ز)

٦١٥٢١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وجَعَلْنا مِنهُمْ أئِمَّةً﴾ أنبياء يُهتدى بهم ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنا﴾ يعني: يدعون بأمرنا[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٩٤.]]. (ز)

﴿لَمَّا صَبَرُوا۟ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا یُوقِنُونَ ۝٢٤﴾ - قراءات

٦١٥٢٢- عن الأعمش: قرأ ابن مسعود: (بِما صَبَرُواْ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٩. وعلَّقه ابن جرير ١٨/٦٣٨.

وهي قراءة شاذة. انظر: معاني القرآن للفراء ٢/٣٣١، والجامع لأحكام القرآن ١٧/٤٣.]]. (ز)

﴿لَمَّا صَبَرُوا۟ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا یُوقِنُونَ ۝٢٤﴾ - تفسير الآية

٦١٥٢٣- عن قتادة بن دعامة، ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَرُوا﴾، قال: على ترك الدنيا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/٧١١)

٦١٥٢٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لَمّا صَبَرُوا﴾، يعني: بما صبروا[[علقه يحيى بن سلام ٢/٦٩٤.]]. (ز)

٦١٥٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَمّا صَبَرُوا﴾ يعني: لما صبروا على البلاء حين كُلّفوا بمصر ما لم يطيقوا من العمل، فعل ذلك بهم باتِّباعهم موسى على دين الله ﷿، ﴿وكانُوا بِآياتِنا﴾ يعني: بالآيات التسع ﴿يُوقِنُونَ﴾ بأنّها من الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٢-٤٥٣.]]. (ز)

٦١٥٢٦- عن الحسن بن صالح -من طريق يحيى بن آدم- في قوله تعالى: ﴿أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا﴾، قال: صبروا على الدنيا[[أخرجه ابن الجعد في مسنده ٢/٨٠٣ (٢١٤٨).]]. (ز)

٦١٥٢٧- عن وكيع [بن الجراح] -من طريق ابن وكيع- قال: سمعنا في: ﴿وجَعَلْنا مِنهُمْ أئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَرُوا﴾، قال: عن الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٨.]]. (ز)

﴿لَمَّا صَبَرُوا۟ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا یُوقِنُونَ ۝٢٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦١٥٢٨- عن مالك أنّه تلا: ﴿وجَعَلْنا مِنهُمْ أئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَرُوا﴾، فقال: حدثني الزهري، أنّ عطاء بن يزيد حدثه، عن أبي هريرة، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «ما رُزِق عبدٌ خيرًا له ولا أوسع مِن الصبر»[[أخرجه الحاكم ٢/٤٤٩ (٣٥٥٢) من طريق عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، عن إسحاق بن أحمد بن مهران الخراز، عن إسحاق بن سليمان الرازي، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة به.

قال الحاكم: «قد اتفق الشيخان على إخراج هذه اللفظة في آخر حديثه بهذا الإسناد: أن ناسًا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ. الحديث بطوله، وفي آخره هذه اللفظة، ولم يخرجاه بهذه السياقة التي عند إسحاق بن سليمان». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط البخاري ومسلم».]]. (١١/٧١١)

32:25Страница 417

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٢٥

В День воскресения твой Господь рассудит между ними в том, в чем они расходились во мнениях.

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ یَفۡصِلُ بَیۡنَهُمۡ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ فِیمَا كَانُوا۟ فِیهِ یَخۡتَلِفُونَ ۝٢٥﴾ - تفسير

٦١٥٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ﴾ يعني: يقضي بينهم، يعني: بني إسرائيل ﴿يَوْمَ القِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ﴾ مِن الدين ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٣.]]٥١٧٨. (ز)

٥١٧٨ ذكر ابنُ عطية (٧/٨١) أنّ قوله تعالى: ﴿إنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ حُكْمٌ يعمُّ جميع الخَلْق. ونقل عن بعض المتأوِّلين أنهم ذهبوا إلى تخصيص الضمير، ثم انتقد ذلك بقوله: «وذلك ضعيف».

٦١٥٣٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿إنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ يقضي بينهم يوم القيامة ﴿فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ يفصل بين المؤمنين والمشركين فيما اختلفوا فيه مِن الإيمان والكفر، فيُدخل المؤمنين الجنة، ويُدخِل المشركين النار[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٩٤.]]. (ز)

32:26Страница 417

أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ ٢٦

Неужели их не привело на прямой путь то, что Мы погубили до них столько поколений, по жилищам которых они ходят? Воистину, в этом есть знамения. Неужели они не прислушаются?

﴿أَوَلَمۡ یَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ یَمۡشُونَ فِی مَسَـٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتٍۚ أَفَلَا یَسۡمَعُونَ ۝٢٦﴾ - تفسير

٦١٥٣١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿أوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾، يقول: أوَلَم يُبَيِّن لهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٣٩.]]. (ز)

٦١٥٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أهْلَكْنا مِن قَبْلِهِمْ مِنَ القُرُونِ﴾: عاد وثمود، وأنهم إليهم لا يرجعون[[أخرجه ابن جرير ١٨/٦٤٠.]]. (ز)

٦١٥٣٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ أي: أوَلَم نُبَيِّن لهم ﴿يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ﴾ يقول: قد مرَّ أهل مكة على قُراهم[[علقه يحيى بن سلام ٢/٦٩٥.]]. (ز)

٦١٥٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ يعني: يبين لهم ﴿كَمْ أهْلَكْنا﴾ بالعذاب ﴿مِن قَبْلِهِمْ مِنَ القُرُونِ﴾ يعني: الأمم الخالية ﴿يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ﴾ يقول: يمُرُّون على قراهم، يعني: قوم لوط وصالح وهود، فيرون هلاكهم، ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ﴾ يعني: لعبرة، ﴿أفَلا يَسْمَعُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٥٣.]]. (ز)

٦١٥٣٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿أوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ أي: أوَلَم يُبَيِّن الله لهم ﴿كَمْ أهْلَكْنا مِن قَبْلِهِمْ مِنَ القُرُونِ﴾ يعني: ما قصَّ مِمّا أهلك به الأمم السالفة حين كذبوا رسلهم ﴿يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ﴾ يعني: يمرون فيها، كقوله: ﴿وإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ [الصافات:١٣٧] نهارًا وليلًا، يعني: في مساكنهم التي كانوا فيها، منها ما يُرى ومنها ما لا يُرى، كقوله: ﴿مِنها قائِمٌ﴾ تراه ﴿وحَصِيدٌ﴾ [هود:١٠٠] لا تراه، ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ﴾ أي: للمؤمنين، ﴿أفَلا يَسْمَعُونَ﴾ يعني: المشركين[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٩٥.]]٥١٧٩. (ز)

٥١٧٩ ذكر ابنُ عطية (٧/٨٢) في معنى: ﴿يَمْشُون﴾ احتمالين: الأول: «أن يكون للمخاطبين بالبينة المحتج عليهم». والثاني: «أن يكون للمُهلَكين». ووجَّهه بقوله: «فـ﴿يَمْشُونَ﴾ في موضع الحال، أي: أُهلِكوا وهم ماشون في مساكنهم».

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English