Ат-Тафсир аль-маъсурАс‑Саффат · 37:127–139

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Ас-Саффат 37:127–139

37:127–129Страница 451

فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ١٢٧

Они сочли его лжецом, и все они непременно будут собраны в Аду,

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ١٢٨

кроме избранных (или искренних) рабов Аллаха.

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١٢٩

Мы оставили о нем в последующих поколениях добрую молву.

﴿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ۝١٢٧ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِینَ ۝١٢٨ وَتَرَكۡنَا عَلَیۡهِ فِی ٱلۡـَٔاخِرِینَ ۝١٢٩﴾ - قراءات

٦٥٨٨٢- عن هارون بن موسى، عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم، وعمرو بن عبيد- في هذه السورة كلها: ‹مُخْلِصِينَ›. وأهل الكوفة كل شيء في القرآن: ﴿مُخْلَصِينَ﴾ إلا شيء فيه ذكر الدين ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٠٦.

اختلف العشرة في ﴿المُخْلِصِينَ﴾ معرفًا حيث وقع في القرآن، فقرأ نافع، وأبو جعفر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف ﴿المُخْلَصِينَ﴾ بفتح اللام، وقرأ بقية العشرة ﴿المُخْلِصِينَ﴾ بكسر اللام، ولم يختلفوا في ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾. انظر: النشر ٢/٢٩٥.]]. (ز)

﴿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ۝١٢٧ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِینَ ۝١٢٨ وَتَرَكۡنَا عَلَیۡهِ فِی ٱلۡـَٔاخِرِینَ ۝١٢٩﴾ - تفسير الآيات

٦٥٨٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَإنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، قال: عذاب الله[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦١٨.]]. (ز)

٦٥٨٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فكذَّبوا إلياس النبي ﵇، ﴿فَإنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ النار، ثم استثنى الله ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ يعني: المصدِّقين لا يحضرون النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٧.]]. (ز)

٦٥٨٨٥- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَإنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ في النار، ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ استثنى الله مَن آمن منهم، ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ أي: وأبقَيْنا على آل ياسين في الآخرين الثناء الحسن[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤١.]]. (ز)

37:130Страница 451

سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ ١٣٠

Мир Ильясину (Ильясу, или семейству Йасина)!

﴿سَلَـٰمٌ عَلَىٰۤ إِلۡ یَاسِینَ ۝١٣٠﴾ - قراءات

٦٥٨٨٦- عن الأعمش، في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (سَلامٌ عَلى إدْراسِينَ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٣٢.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود، والمنهال بن عمرو، والضحاك، وغيرهم. انظر: المحتسب ٢/٢٢٤، ومختصر ابن خالويه ص١٢٨.]]. (ز)

٦٥٨٨٧- عن الضحاك بن مزاحم، أنّه قرأ: (سَلامٌ عَلى إدْراسِينَ)، وقال: هو مثل إلياس، مثل عيسى والمسيح، ومحمد وأحمد، وإسرائيل ويعقوب[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٦٠)

٦٥٨٨٨- عن هارون، عن الحسن البصري: ﴿سَلامٌ عَلى إلْياسِينَ﴾ موصولة= (ز)

٦٥٨٨٩- وابن أبي إسحاق مثله= (ز)

٦٥٨٩٠- وهي في قراءة ابن مسعود: ﴿سلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾= (ز)

٦٥٨٩١- وفي قراءة أُبَيّ [بن كعب]: ‹سَلامٌ عَلى آلِ ياسِينَ› تصديق لقول ابن أبي أسحاق= (ز)

٦٥٨٩٢- وقال: أراه عن الأعرج: ‹سَلامٌ عَلى آلِ ياسِينَ› يريد: آل فلان= (ز)

٦٥٨٩٣- قال أبو عمرو: وكتابهما في مصاحفنا كما قال الأعرج[[أخرجه إسحاق البستي ص٢١٤.

و(سَلامٌ عَلى آلِ ياسِينَ) قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن عامر، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿سَلامٌ عَلى إلْياسِينَ﴾ بكسر الهمزة وإسكان اللام وياء بعدها موصولة بها، وذكر ابن الجزري ﵀ أنه لا يجوز على هذه القراءة قطعها ليوقف على اللام؛ لأنها كلمة واحدة، وأن ذلك مما لا يعلم فيه خلافًا. انظر: النشر ٢/٣٦٠، والإتحاف ص٤٧٥.]]. (ز)

٦٥٨٩٤- قرأ الحسن البصري: ‹سَلامٌ عَلى آلِ ياسِينَ›[[علقه يحيى بن سلام ٢/٨٤١.]]٥٥٢٠. (ز)

٥٥٢٠ في قوله تعالى: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ قراءات:

الأولى: بهمزة مكسورة، على مثال: «إدْراسِين»، هكذا: ﴿إلْ ياسِينَ﴾، ووجِّهت بالأوجه الآتية: ١- أنه اسم ثان للنبي إلياس ﵇، كما يقال: إبراهيم وإبراهام. ٢- أنه جمع إلْياسيّ، والأصل: إلياسيين، كعبرانيين، ثم خففت الياء، والمراد: أتباعه. ٣- أنه جمع إلياس محذوف الياء، والمراد: أتباعه.

والثانية: بقطع ‹آلِ› مِن ‹ياسين›، هكذا ‹آلِ ياسِينَ›، ووجِّهت بالأوجه الآتية: ١- أنّ ‹آلِ› مضافة لـ"ياسين›، والمراد بالـ‹آل›: ياسين نفسه. ٢- أنّ ‹ياسين› اسم لأبيه، فأضيف إليه الـ‹آل›، كما يقال: آل إبراهيم. ٣- أنّ يس: هو القرآن، وآله: هم أهل القرآن. ٤- أنّ يس: هو النبي محمد ﷺ، وآله: أقاربه، وأتباعه.

والثالثة: بغير همز، وبصلة الألف، هكذا (الياسِينَ)، كما قُرِئَ: «وإنَّ الياسَ»، ووجَّهَها ابنُ عطية (٧/٣٠٦ بتصرّف) بأنّ الهمزة فيها حُذِفَت تخفيفًا، أو أن الاسم بدون «ال»، وزيدت الألف فيه مع اللام للتعريف. والرابعة: (إدْراسِين)، ووجِّهت بأنها لغة في إدريس، وكان ابن مسعود ﵄ يقول: إلياس هو إدريس.

ورجَّحَ ابنُ جرير (١٩/٦٢١-٦٢٢ بتصرُّف) القراءة الأولى مستندًا إلى القرآن، وأقوال السلف، فقال: «الصواب من القراءة في ذلك عندنا قراءة من قرأه: ﴿سلام على إلياسين﴾ بكسر ألفها على مثال: إدراسين؛ لأن الله -تعالى ذكره- إنما أخبر عن كل موضع ذكر فيه نبيًّا من أنبيائه -صلوات الله عليهم- في هذه السورة بأنّ عليه سلامًا لا على آله، فكذلك السلام في هذا الموضع ينبغي أن يكون على إلياس، كسلامه على غيره من أنبيائه، لا على آله، على نحو ما بينا من معنى ذلك... [وحُدِّثْنا]... عن السدي ﴿سلام على إل ياسين﴾ قال: إلياس ...، ونظير تسمية إلياس بـ﴿إل ياسين﴾: ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء﴾ [المؤمنون:٢٠]، ثم قال في موضع آخر: ﴿وطور سينين﴾ [التين:٢]، وهو موضع واحد سمي بذلك».

وانتَقَدَ (١٩/٦٢١-٦٢٢) القراءتين الثانية والثالثة مستندًا إلى قراءة ابن مسعود، فقال: «وفي قراءة عبد الله بن مسعود: (سَلامٌ عَلى إدْراسِينَ) دلالة واضحة على خطأ قول مَن قال: عنى بذلك: سلام على آل محمد. وفساد قراءة مَن قرأ: (وإنَّ الياسَ) بوصل النون من»إن«بـ»إلياس«، وتوجيه الألف واللام فيه إلى أنهما أدخلتا تعريفًا للاسم الذي هو»ياس«، وذلك أن عبد الله كان يقول: إلياس هو إدريس، ويقرأ: (وإنَّ إدْرِيسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ). ثم يقرأ على ذلك: (سَلامٌ عَلى إدْراسِينَ) كما قرأ الآخرون: ﴿سلام على إل ياسين﴾، فلا وجه على ما ذكرنا مِن قراءة عبد الله لقراءة مَن قرأ ذلك: ‹سَلامٌ عَلى آلِ ياسِينَ› بقطع الآل من ياسين».

وانتَقَدَ ابنُ القيم (٢/٣٧٣-٣٧٤) التوجيهات الواردة على القراءتين الأولى والثانية، فقال: «هذه الأقوال كلها ضعيفة، والذي حمل قائلها عليها استشكالهم إضافة»آل«إلى»يس«، واسمه»إلياس«و»إلياسين«، ورأوها في المصحف مفصولة، وقد قرأها بعض القراء ‹آلِ ياسِينَ›، فقال طائفة منهم: له أسماء: يس، وإلياسين، وإلياس. وقالت طائفة:»يس«اسم لغيره، ثم اختلفوا، فقال الكلبي:»يس: محمد ﷺ«. وقالت طائفة:»هو القرآن«. وهذا كله تعسٌّف ظاهر لا حاجة إليه». ثم بَيَّنَ ما يراه صوابًا مستندًا إلى اللغة، فقال: «والصواب -والله أعلم- في ذلك أن أصل الكلمة ‹آلِ ياسِينَ› كآل إبراهيم، فحذفت الألف واللام من أوله لاجتماع الأمثال، ودلالة الاسم على موضع المحذوف، وهذا كثير في كلامهم، إذا اجتمعت الأمثال كرهوا النطق بها كلها فحذفوا منها ما لا إلباس في حذفه ... ولا سيما عادة العرب في استعمالها للاسم الأعجمي، وتغييرها له، فيقولون مرة: إلياسين، ومرة: إلياس، ومرة: ياسين، وربما قالوا: ياس، ويكون على إحدى القراءتين قد وقع السلام عليه، وعلى القراءة الأخرى على آله».

﴿سَلَـٰمٌ عَلَىٰۤ إِلۡ یَاسِینَ ۝١٣٠﴾ - تفسير الآية

٦٥٨٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾، قال: نحن آل محمد آل ياسين[[أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١١/٦٧ (١١٠٦٤). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٢/٤٦٠)

٦٥٨٩٦- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾، قال: هو إلياس[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٤٦٠)

٦٥٨٩٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾، قال: إلياس[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٢١.]]. (ز)

٦٥٨٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ يعني بالسلام: الثناء الحسن والخير الذي تُرك عليه في الآخرين، ﴿إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ هكذا نجزي كل محسن، ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ المصدِّقين بالتوحيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٧-٦١٨.]]. (ز)

٦٥٨٩٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿سلام على إل ياسين﴾ مَن قرأها موصولة يقول: هو اسمه: إلياسين وإلياس[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤١.

وقد أورد السيوطي بعد تفسير الآيات ١٢/٤٥٦ آثارًا عن إلياس ﵇ وأنه لا زال حيًّا فيما قيل.]]. (ز)

37:131–134Страница 451

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣١

Воистину, так Мы воздаем творящим добро.

إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٣٢

Воистину, он - один из Наших верующих рабов.

وَإِنَّ لُوطٗا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٣٣

Лут (Лот) также был одним из посланников.

إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ١٣٤

Мы спасли его и всю его семью,

﴿وَإِنَّ لُوطࣰا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ ۝١٣٣ إِذۡ نَجَّیۡنَـٰهُ وَأَهۡلَهُۥۤ أَجۡمَعِینَ ۝١٣٤﴾ - تفسير

٦٥٩٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ لُوطًا لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ أُرْسِلَ إلى سدوم، ودامورا، وعامورا، وصابورا، أربع مدائن، كل مدينة مائة ألف، ﴿إذْ نَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ أجْمَعِينَ﴾ يعني: ابنتيه: ريثا، وزعوثا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٨.]]. (ز)

37:135Страница 451

إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ ١٣٥

кроме старухи, которая была в числе оставшихся позади.

﴿إِلَّا عَجُوزࣰا فِی ٱلۡغَـٰبِرِینَ ۝١٣٥﴾ - تفسير

٦٥٩٠١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي رَوْق- ﴿إلّا عَجُوزًا فِي الغابِرِينَ﴾، يقول: إلا امرأته تخلَّفت، فمُسِخَتْ حجرًا، وكانت تسمى: هَيْشَفعَ[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٢٢.]]. (١٢/٤٦٠)

٦٥٩٠٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إلّا عَجُوزًا فِي الغابِرِينَ﴾، قال: فيمن غبر، فلم تذهب معهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٤.]]. (ز)

٦٥٩٠٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إلّا عَجُوزًا فِي الغابِرِينَ﴾، قال: الهالكين[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٦١)

٦٥٩٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى امرأةً، فقال -جلَّ وعزَّ-: ﴿إلّا عَجُوزًا فِي الغابِرِينَ﴾، يعني: في الباقين في العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٨.]]. (ز)

٦٥٩٠٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿إلّا عَجُوزًا فِي الغابِرِينَ﴾ غبرت، أي: بَقِيَتْ في عذاب الله[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤١.]]. (ز)

37:136Страница 451

ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ١٣٦

Затем Мы уничтожили всех остальных.

﴿ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡـَٔاخَرِینَ ۝١٣٦﴾ - تفسير

٦٥٩٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا الآخَرِينَ﴾، نظيرها في الشعراء [٧٢]: ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا الآخَرِينَ﴾، ثم أهلكنا بقيَّتهم بالخسف والحصب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٨.]]. (ز)

37:137–138Страница 451

وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ ١٣٧

Вы проходите мимо них утром

وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٣٨

и вечером. Неужели вы не разумеете?

﴿وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَیۡهِم مُّصۡبِحِینَ ۝١٣٧ وَبِٱلَّیۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ۝١٣٨﴾ - تفسير

٦٥٩٠٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وبِاللَّيْلِ﴾، قال: نعم، واللهِ، صباحًا ومساء، يطؤونها وطئًا، مَن أخذ مِن المدينة إلى الشام أخذ على سَدُوم؛ قرية قوم لوط[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٦١)

٦٥٩٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وبِاللَّيْلِ﴾، قال: تمرون عليهم مصبحين، وبالليل أيضًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٦١)

٦٥٩٠٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ﴾، قال: في أسفاركم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٦١)

٦٥٩١٠- عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿وإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ قال: على قرية قوم لوط. وفي قوله: ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ قال: أفلا تتفكرون أن يصيبكم ما أصابهم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٦١)

٦٥٩١١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وبِاللَّيْلِ﴾ على القرى نهارًا وليلًا، غدوة وعشية، إذا انطلقتم إلى الشام إلى التجارة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٨.]]. (ز)

٦٥٩١٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾، قال: أفلا تتفكَّرون: ما أصابهم في معاصي الله؛ أن يصيبكم ما أصابهم؟! قال: وذلك المرورُ أن يمُرَّ عليهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٢٤.]]. (ز)

٦٥٩١٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿وإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ﴾ على منازلهم ﴿مُصْبِحِينَ﴾ أي: نهارًا، ﴿وبِاللَّيْلِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ يقوله للمشركين يُحَذِّرهم أن ينزل بهم ما نزل بهم[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤١.]]. (ز)

37:139Страница 451

وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٣٩

Йунус (Иона) также был одним из посланников.

﴿وَإِنَّ یُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ ۝١٣٩﴾ - تفسير

٦٥٩١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ يُونُسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾، وهو ابن متى، مِن أهل نينوى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٨.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English