Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Ас-Саффат 37:10–21
37:10Страница 446
إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ ١٠
Но если кто из дьяволов выхватит слово, то за ним последует яркий пылающий огонь.
﴿إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ ثَاقِبࣱ ١٠﴾ - تفسير
٦٥١١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: إذا رُمِي الشهاب لم يخطئ مَن رُمي به. وتلا: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾[[أخرجه إسحاق البستي ص١٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في العظمة.]]. (١٢/٣٨٨)
٦٥١١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ إذا رأيتم الكوكب قد رُمي به فتوارى فإنّه لا يخطئ، وهو يُحْرِق ما أصاب، ولا يقتل[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٤، وأبو الشيخ في العظمة (٦٨٩) دون ذكر الآية.]]. (ز)
٦٥١١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾، قال: لا يُقتَلون بالشهاب، ولا يموتون، ولكنها تحرق وتخبِّل[[تخبَّل: الخَبْل فساد الأعضاء حتى لا يدري كيف يمشي. اللسان (خبل).]] وتجرح مِن غير قتل[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٠٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٣٨٨)
٦٥١١٣- عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إلّا مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ﴾ يقول: إلا مَنِ استرق السمع مِن أصوات الملائكة ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ﴾ يعني: الكواكب[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٨٨)
٦٥١١٤- عن إبراهيم النخعي، في قوله: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾، قال: إنّ الجِنِّي يجيء فيسترق، فإذا سرق السمع فرُمي بالشهاب قال للذي يليه: كان كذا وكذا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٣٨٩)
٦٥١١٥- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾، قال: ضوءه إذا انقضَّ فأصاب الشيطان[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٨٩)
٦٥١١٦- عن يزيد الرقاشي، في قوله: ﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾، قال: يثقب الشيطان حتى يخرج من الجانب الآخر.= (ز)
٦٥١١٧- فذُكر ذلك لأبي مجلز، فقال: ليس ذاك، ولكن ثقوبه ضوؤه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٨٩)
٦٥١١٨- عن هارون الأعور، عن أبي عمرو، أنه كان يقرأ: ﴿إلا من خطف الخطفة﴾، قال: وكان الحسن البصري يقول: ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾ فأتبعه بشهاب مبين[[أخرجه إسحاق البستي ص١٩٨.]]. (ز)
٦٥١١٩- عن الحسن البصري: ﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ أنّه يقتله في أسرع مِن الطَّرف[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٤.]]. (ز)
٦٥١٢٠- عن الحسن البصري= (ز)
٦٥١٢١- وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ثاقِبٌ﴾، قالا: مضيء[[أخرجه عبد الرزاق ٧/١٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٣٨٩)
٦٥١٢٢- قال عطاء: ﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ سُمي النجم الذي يُرمى به الشياطين: ثاقبًا؛ لأنه يثقبهم[[تفسير البغوي ٦/٢٤، ٧/٣٣.]]. (ز)
٦٥١٢٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ من نار، وثقوبه: ضوؤه[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٠٨، ويحيى بن سلّام ٢/٨٢٤ الشطر الثاني منه.]]. (ز)
٦٥١٢٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: الثاقب: المحرق[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٨٩)
٦٥١٢٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾، قال: شهاب مُضِيء، يُحْرِقه حين يُرْمى به[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٠٨.]]. (ز)
٦٥١٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلّا مَن خَطِفَ﴾ مِن الشياطين ﴿الخَطْفَةَ﴾ يخطف مِن الملائكة ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ مِن الملائكة؛ الكواكب، يعني بالشهاب الثاقب: نارًا مضيئة، كقول موسى: ﴿أوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ﴾ [النمل:٧]، يعني: بنار مضيئة. فيها تقديم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٢.]]. (ز)
٦٥١٢٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾، قال: والثاقب: المستوقد. قال: والرجل يقول: أثقِب نارَك، ويقول: استثقب نارك: استوقد نارك[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.]]. (١٢/٣٨٩)
٦٥١٢٨- قال ⟨يحيى بن سلّام:⟩{تت} قوله ﷿: ﴿إلا مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ رجع إلى أول الكلام ﴿وحِفْظًا مِن كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إلى المَلإ الأَعْلى﴾ ﴿إلّا مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ﴾، استمع الاستماعة كقوله: ﴿إلّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ﴾ [الحجر:١٨]. قال: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ أي: مضيء[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٢٤.]]. (ز)
﴿إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ ثَاقِبࣱ ١٠﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٥١٢٩- عن محمد بن سيرين، عن رجل، قال: كُنّا مع أبي قتادة على سطحٍ، فانقضَّ كوكبٌ، فنهانا أبو قتادة أن نُتبِعه أبصارَنا[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٤.]]. (ز)
٦٥١٣٠- عن عمرو، قال: سأل حفصٌ الحسنَ: أأتبع بصري الكوكب؟ فقال: قال الله: ﴿وجَعَلْناها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ﴾ [الملك:٥]، وقال: ﴿أوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ﴾ [الأعراف:١٨٥]، كيف نعلم إذا لم يُنظَر إليه؟ لَأُتْبِعَنَّه بصري[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٤.]]. (ز)
٦٥١٣١- عن عبيد الله، قال: سُئِل الضحاك: هل للشياطين أجنحة؟ فقال: كيف يطيرون إلى السماء إلا ولهم أجنحة؟![[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٠٩.]]. (ز)
37:11Страница 446
فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ ١١
Спроси их (людей), они созданы прочнее или то, что Мы сотворили? Воистину, Мы сотворили их из липкой глины.
﴿فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ﴾ - تفسير
٦٥١٣٢- قال ⟨الحسن البصري:⟩{ت} ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ فحاجَّهم[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٥.]]. (ز)
٦٥١٣٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾: فاسألهم[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٥.]]. (ز)
٦٥١٣٤- قال مقاتل بن سليمان: قال -جلَّ وعزَّ-: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾، يقول: سَلْهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٢-٦٠٣.]]. (ز)
٦٥١٣٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾، يعني: المشركين[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٥.]]. (ز)
﴿أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَاۤۚ﴾ - قراءات
٦٥١٣٦- عن عبيد، قال: سمعتُ الضحاك يقول: في قراءة ابن مسعود: (أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أم مَّنْ عَدَدْنا)[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٠، وإسحاق البستي ص١٩٧ واللفظ له.
وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٤/٥٦٧، والبحر المحيط ٧/٣٣٩.]]. (ز)
٦٥١٣٧- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- أنّه قرأ: (أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أم مَّنْ عَدَدْنا)[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٠.]]. (١٢/٣٩٠)
﴿أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَاۤۚ﴾ - نزول الآية
٦٥١٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾ نزلت في أبي الأشدَّين، واسمه: أُسَيْدُ بن كَلَدَة بن خلف الجمحي، وإنما كُني أبا الأشدين لشدة بطشه، وفي ركانة بن عبد يزيد بن هشام بن عبد مناف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٣.]]. (ز)
﴿أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَاۤۚ﴾ - تفسير الآية
٦٥١٣٩- عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿أمْ مَن خَلَقْنا﴾، قال: مِن الأموات والملائكة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٠)
٦٥١٤٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾، قال: السموات، والأرض، والجبال[[تفسير مجاهد (٥٦٧)، وأخرجه ابن جرير ١٩/٥٠٩-٥١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٨٩)
٦٥١٤١- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- أنّه قرأ: (أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أم مَّنْ عَدَدْنا)، وفي قراءة عبد الله بن مسعود (عَدَدْنا)، يقول: ﴿رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق﴾، يقول: أهم أشد خلقًا أم السموات والأرض؟! يقول: السموات والأرض أشد خلقًا منهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٠، وإسحاق البستي ص١٩٧ مختصرًا.]]. (ز)
٦٥١٤٢- قال الحسن البصري: ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾ أم السماء والأرض[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٥.]]. (ز)
٦٥١٤٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أمْ مَن خَلَقْنا﴾، قال: أم مَن عددنا عليك مِن خلْق السموات والأرض، قال الله تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ والأَرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ﴾ [غافر:٥٧][[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٠)
٦٥١٤٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فاسْتَفْتِهِمْ أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا﴾ قال: يعني: المشركين، سلهم ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٠.]]. (ز)
٦٥١٤٥- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا﴾، يعني: بعثًا في الآخرة[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٥.]]. (ز)
٦٥١٤٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾ نزلت في أبي الأشدَّين ... وفي ركانة بن عبد يزيد ... يقول: سلْ هؤلاء: أهم أشد خلقًا بعد موتهم؛ لأنهم كفروا بالبعث ﴿أمْ مَن خَلَقْنا﴾ يعني: خلْق السموات والأرض وما بينهما والمشارق؛ لأنهم يعلمون أنّ الله -جلَّ وعزَّ- خلق هذه الأشياء، ثم أخبر عن خلق الإنسان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٢-٦٠٣.]]. (ز)
٦٥١٤٧- عن سفيان= (ز)
٦٥١٤٨- ومجاهد بن جبر: ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾، يعني: السماء[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٥.]]. (ز)
٦٥١٤٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾ ... وقال في آية أخرى: ﴿أأَنْتُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمِ السَّماءُ بَناها * رَفَعَ سَمْكَها فَسَوّاها﴾ إلى قوله: ﴿والأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها﴾ [النازعات:٢٧-٣٠]، وقال: ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ والأَرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ﴾ [غافر:٥٧]، يقول: فاسألهم. على الاستفهام= (ز)
٦٥١٥٠- يحاجهم بذلك: أهم أشد خلقا أم السماء؟ في قول مجاهد= (ز)
٦٥١٥١- وفي قول الحسن: أم السماء والأرض؟ أي: إنهما أشد خلقًا منهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٢٥.]]. (ز)
﴿إِنَّا خَلَقۡنَـٰهُم مِّن طِینࣲ لَّازِبِۭ ١١﴾ - تفسير
٦٥١٥٢- عن عبد الله بن مسعود، قال: اللازب: الذي يلزق بعضُه إلى بعض[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩١)
٦٥١٥٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: مُلْتَصِق[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٠)
٦٥١٥٤- عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾. قال: الملتزق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت النابغة وهو يقول:
فلا تحسبون الخيرَ لا شرَ بعدَه ولا تحسبون الشرَ ضربةَ لازبِ[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٧٥-٧٦-.]]. (١٢/٣٩٠)
٦٥١٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿من طين لازب﴾، قال: هو الطِّينُ الحُرُّ الجيد٥٤٦٧ اللَّزِج[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١١.]]. (ز)
٥٤٦٧ قال ابنُ جرير (١٩/٥١٠-٥١١): «خُلِقَ ابنُ آدم من تراب وماء ونار وهواء، والتراب إذا خُلِطَ بماءٍ صار طينًا لازبًا».
وقال ابنُ عطية (٧/٢٧٤) بعد أن نقل كلام ابن جرير هذا: «وهو اللازم، أي: يلزم ما جاوره ويلصق به، وهو الصلصال كالفخار، وعَبَّرَ ابن عباس وعكرمة عن اللازب بالحُرِّ، أي: الكريم الجيِّد، وحقيقة المعنى ما ذكرناه، يقال: ضربة لازم، وضربة لازب، بمعنى واحد».
٦٥١٥٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: مِن التراب والماء؛ فيصير طينًا يلزق[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٢.]]. (ز)
٦٥١٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: ﴿من طين لازب﴾، اللازب: اللِّزج الطيب[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٢.]]. (ز)
٦٥١٥٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: اللازب: الجيِّد[[أخرجه ابن جرير ١٤/٥٧، ١٩/٥١١-٥١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (١٢/٣٩١)
٦٥١٥٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿من مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: اللازب والحمأ والطين واحد، كان أوله ترابًا، ثم صار حمأ مُنتنًا، ثم صار طينًا لازبًا، فخلق الله منه آدم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩١)
٦٥١٦٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: لازم مُنتِن[[تفسير مجاهد (٥٦٧)، وأخرجه ابن جرير ١٩/١٥٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٣٩١)
٦٥١٦١- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِن طِينٍ لازِبٍ﴾: واللازب: الطين الجيد[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٢، وإسحاق البستي ص١٩٩ بلفظ: لاصق جيد.]]. (ز)
٦٥١٦٢- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿من طين لازب﴾، قال: هو اللّازِق[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٣.]]. (ز)
٦٥١٦٣- قال الضحاك بن مزاحم: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ مُنتِن[[تفسير البغوي ٦/٣٥، وتفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٢٢/٣٢٨، وفي (ط: دار إحياء التراث) ٨/١٤٠: الرمل!]]. (ز)
٦٥١٦٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: لازِج[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٢، وأبو الشيخ في العظمة (١٠١٧).]]. (١٢/٣٩١)
٦٥١٦٥- عن الحسن البصري: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ هو الطين الحُرُّ[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٥.]]. (ز)
٦٥١٦٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، اللازب: الذي يلزق باليد[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٤٨ من طريق معمر، وابن جرير ١٩/٥١٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩١)
٦٥١٦٧- قال ⟨إسماعيل السُّدِّيّ:⟩{ت} ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ خالِص[[تفسير الثعلبي ٨/١٤٠.]]. (ز)
٦٥١٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن خلق الإنسان، فقال -جلَّ وعزَّ-: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ﴾ يعني: آدم ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ يعني: لازب بعضه في البعض، فهذا أهون خلْقًا عِند هذا المكذِّب بالبعث مِن خلْق السموات والأرض وما بينهما والمشارق. ونزلت في أبي الأشدَّين أيضًا: ﴿أأَنْتُمْ أشَدُّ خَلْقًا﴾ بعثًا بعد الموت ﴿أمِ السَّماءُ بَناها﴾ [النازعات:٢٧][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٣.]]. (ز)
٦٥١٦٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: اللازب: الذي يلتصق كأنه غراء؛ ذلك اللازب[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٣.]]. (ز)
٦٥١٧٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ يلصق ويلزق واحد، هي لغة، وهي تقال بالسين: يلسق، أيضًا، يعني: خلق آدم؛ كان أول خلقه ترابًا، ثم كان طينًا، قال: من تراب، وقال: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾ [الرحمن:١٤]، وهو التراب اليابس الذي يُسمع له صلصلة -في ما حدثني عثمان عن قتادة- وقال: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، وقال: ﴿مِن حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ [الحجر:٢٦]، يعني: الطين المنتن[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٢٥-٨٢٦.]]. (ز)
﴿بَلۡ عَجِبۡتَ وَیَسۡخَرُونَ ١٢﴾ - قراءات
٦٥١٧١- عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- أنّه كان يقرأ: ‹بَلْ عَجِبْتُ ويَسْخَرُونَ› بالرفع[[أخرجه الطبراني ٩/١٥١، والحاكم ٢/٤٣٠ من طريق أبي وائل. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف، وقرأ بقية العشرة ﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾ بالنصب. انظر: النشر ٢/٣٥٦، والإتحاف ص٤٧٢.]]. (١٢/٣٩٢)
٦٥١٧٢- عن عبد الله بن عباس، أنه قرأ: ‹بَلْ عَجِبْتُ ويَسْخَرُونَ›[[أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٩٩١، ٩٩٢) من طريق الأعمش. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٢)
٦٥١٧٣- عن الأعمش، عن أبي وائل، عن شُرَيح القاضي، أنه كان يقرأ هذه الآية: ﴿بَلْ عَجِبْتَ ويَسْخَرُونَ﴾ بالنصب، ويقول: إنّ الله لا يعجب مِن الشيء، إنما يَعجب مَن لا يعلم.= (ز)
٦٥١٧٤- قال الأعمش: فذكرتُ ذلك لإبراهيم النخعي، فقال: إنّ شريحًا كان مُعجبًا برأيه، وابن مسعود كان أعلم منه، كان يقرأها: ‹بَلْ عَجِبْتُ›[[أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٩٩١، ٩٩٢) من طريق الأعمش. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٢)
﴿بَلۡ عَجِبۡتَ وَیَسۡخَرُونَ ١٢﴾ - تفسير الآية
٦٥١٧٥- عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾، قال النبي ﷺ: «عجبتُ بالقرآن حين أنزل، ويسخر منه ضُلّال بني آدم»[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٣٩٣)
٦٥١٧٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- أنه قرأ: ‹بَلْ عَجِبْتُ› بالرفع، ويقول: نظيرها ﴿وإنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ [الرعد:٥][[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٣٦٥-.]]. (ز)
٦٥١٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: سبحان الله عجِب[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٣٦٦-.]]. (ز)
٦٥١٧٨- عن سعيد بن جبير، في قوله: ‹بَلْ عَجِبْتُ›، قال: الله عجِب[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٣٦٥-.]]. (ز)
٦٥١٧٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿بَلْ عَجِبْتَ ويَسْخَرُونَ﴾، قال: عجبتَ من كتاب الله ووحيه، ﴿ويَسْخَرُونَ﴾ مما جئتَ به[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٤٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٢)
٦٥١٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾ قال: عجِب محمدٌ ﷺ من هذا القرآن حين أُعطيه، وسخر منه أهل الضلالة، ﴿ويَسْخَرُونَ﴾ يعني: أهل مكة[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٦، وابن جرير ١٩/٥١٤ دون قوله:«يعني أهل مكة». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٣)
٦٥١٨١- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾ لقد عجبت[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٦.]]. (ز)
٦٥١٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جلَّ وعزَّ-: ﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾ يا محمد من القرآن حين أُوحي إليك. نظيرها في الرعد [٥]: ﴿وإنْ تَعْجَبْ﴾ مِن القرآن ﴿فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ فاعْجَب مِن قولهم بتكذيبهم بالبعث٥٤٦٨. ثم قال -جلَّ وعزَّ-: ﴿ويَسْخَرُونَ﴾ يعني: كفار مكة سخروا مِن النبي ﷺ حين سمعوا منه القرآن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٣.]]. (ز)
٥٤٦٨ اختلف القراء في قراءة قوله تعالى: ﴿بل عجبت﴾ على وجهين: الأول: بفتح التاء، بمعنى: بل عجبت أنت، يا محمد. وهي قراءة الجمهور. والثاني: بضم التاء، بمعنى: بل عَظُمَ عندي وكَبُرَ اتخاذهم لي شريكًا، وتكذيبهم تنزيلي.
وذَهَبَ ابنُ جرير (١٩/٤٩٧) إلى أنهما قراءتان مشهورتان في قراء الأمصار، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، ثم قال: «فإن قال قائل: وكيف يكون مصيبًا القارئ بهما مع اختلاف معنييهما؟ قيل: إنهما وإن اختلف معنياهما فكل واحد مِن معنييه صحيح، قد عجب محمد مما أعطاه الله من الفضل، وسخر منه أهل الشرك بالله، وقد عجب ربُّنا مِن عظيم ما قاله المشركون في الله، وسخر المشركون بما قالوه. فإن قال: أكان التنزيل بإحداهما أو بكلتيهما؟ قيل: التنزيل بكلتيهما. فإن قال: وكيف يكون تنزيل حرف مرتين؟ قيل: إنه لم ينزل مرتين، إنما أنزل مرة، ولكنه أُمِرَ ﷺ أن يقرأ بالقراءتين كلتيهما».
وعلَّقَ ابنُ عطية (٧/٢٧٤-٢٧٥) [وما بين المعكوفين من ط: دار الكتب العلمية (٤/٥٣٦)] على قراءة ضم التاء، بقوله: «ومعنى ذلك من الله أنه صفة فعل، ونحوه قول النبي ﷺ: «يعجب الله تعالى إلى قوم يساقون إلى الجنة في السلاسل». وقوله:﵇: «يعجب الله من الشاب ليست له صبوة»، فإنما هي عبارة عما يظهره تعالى في جانب [المتعجب منه من التعظيم والتحقير حتى يصير الناس متعجبين] منه، فمعنى هذه الآية: بل عجبتُ من ضلالتهم وسوء نحلتهم، وجعلتها للناظرين فيها، وفيما اقترن معها من شرعي وهداي متعجّبًا».
وما قاله ابن عطية فيه نظر، والحق إثبات صفه العَجب لله على ما يليق بكماله وعظمته وجلاله، كما جاء عن السلف من الصحابة والتابعين وأتباعهم. ينظر: الإبانة ٣/١٣١.
٦٥١٨٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿ويَسْخَرُونَ﴾ هم، يعني: المشركين[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٢٦.]]. (ز)
37:13Страница 446
وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ ١٣
Когда же им напоминают, они отказываются помнить.
﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا یَذۡكُرُونَ ١٣﴾ - تفسير
٦٥١٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ﴾: أي: لا ينتفعون، ولا يُبصِرون[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٣)
٦٥١٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وإذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ﴾، وإذا وُعِظوا بالقرآن لا يَتَّعِظون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٣.]]. (ز)
٦٥١٨٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿وإذا ذُكِّرُوا﴾ بالقرآن[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٢٦.]]. (ز)
37:14Страница 446
وَإِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةٗ يَسۡتَسۡخِرُونَ ١٤
Когда же они видят знамение, то высмеивают его.
﴿وَإِذَا رَأَوۡا۟ ءَایَةࣰ﴾ - تفسير
٦٥١٨٧- قال عبد الله بن عباس: ﴿وإذا رَأَوْا آيَةً﴾، يعني: انشقاق القمر[[تفسير البغوي ٧/٣٦.]]. (ز)
٦٥١٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا رَأَوْا آيَةً﴾، يعني: انشقاق القمر بمكة، فصار نصفين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٣. وفي تفسير البغوي ٦/٢٤، ٧/٣٦ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
٦٥١٨٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿وإذا رَأَوْا آيَةً﴾ إذا تُلِيَت عليهم آية[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٢٦.]]. (ز)
37:15Страница 446
وَقَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٌ ١٥
Они говорят: «Это - всего лишь очевидное колдовство.
﴿یَسۡتَسۡخِرُونَ ١٤ وَقَالُوۤا۟ إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِینٌ ١٥﴾ - تفسير
٦٥١٩٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾، قال: يستهزِئون ويسخرون[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٥-٥١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٥٤٦٩. (١٢/٣٩٣)
٥٤٦٩ قال ابنُ عطية (٧/٢٧٥): «قوله: ﴿يستسخرون﴾ معناه: يطلبون أن يكونوا ممن يسخر. ويجوز أن يكون بمعنى: يسخرون، كقوله تعالى: ﴿واستغنى الله﴾ [التغابن:٦] فيكون فَعَلَ واسْتَفْعَلَ بمعنى. وبهذا فَسَّرَه مجاهد وقتادة».
٦٥١٩١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ﴾: أي: يسخرون منها ويستهزئون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٤٨ بنحوه، وابن جرير ١٩/٥١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٣)
٦٥١٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ سخروا، فقالوا: هذا عمل السحرة، فذلك قوله ﷿: ﴿وقالُوا إنْ هَذا إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾. نظيرها في: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ * وإنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا ويَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ [القمر:١-٢][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٣.]]. (ز)
٦٥١٩٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ مِن السخرية، ﴿وقالُوا إنْ هَذا﴾ يعنون: القرآن ﴿إلا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ بيِّنٌ أنّه سِحرٌ[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٢٦.]]. (ز)
37:16–17Страница 446
أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ١٦
Неужели мы будем воскрешены после того, как умрем и станем прахом и костями?
أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ ١٧
Или же наши праотцы?».
﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ١٦ أَوَءَابَاۤؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ ١٧﴾ - تفسير
٦٥١٩٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾: تكذيبًا بالبعث[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٦. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٦.]]. (ز)
٦٥١٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ بعد الموت، ﴿أوَآباؤُنا الأَوَّلُونَ﴾ أو يُبعث آباؤنا الأولون؟! قالوا ذلك تعجُّبًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٤.]]. (ز)
٦٥١٩٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿أئِذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أئِنّا لَمَبْعُوثُونَ * أوَآباؤُنا الأَوَّلُونَ﴾ قالوا هذا الاستفهام، وهذا الاستفهام على إنكار، أي: لا نُبعث ولا آباؤنا الأولون[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٢٦.]]. (ز)
﴿قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمۡ دَ ٰخِرُونَ ١٨﴾ - تفسير
٦٥١٩٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قُلْ نَعَمْ وأَنْتُمْ داخِرُونَ﴾: صاغِرون[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٧. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٦.]]. (ز)
٦٥١٩٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ داخِرُونَ﴾، قال: صاغِرون[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٧.]]. (ز)
٦٥١٩٩- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿ لنبيِّه ﷺ: ﴿قُلْ﴾ لكفار مكة: ﴿نَعَمْ وأَنْتُمْ داخِرُونَ﴾ وأنتم صاغِرون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٤.]]. (ز)
٦٥٢٠٠- قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿قُلْ نَعَمْ﴾ تُبعثون جميعًا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٢٦.]]. (ز)
37:19Страница 446
فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ ١٩
Раздастся один только глас, и все они будут смотреть.
﴿فَإِنَّمَا هِیَ زَجۡرَةࣱ وَ ٰحِدَةࣱ فَإِذَا هُمۡ یَنظُرُونَ ١٩﴾ - تفسير
٦٥٢٠١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَإنَّما هِيَ زَجْرَةٌ﴾، قال: صيحة[[أخرجه الفريابي -كما في تغليق التغليق ٥/١٧٩-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٣)
٦٥٢٠٢- عن العوام بن حوشب، قال: قال إبراهيم التيمي: إنّ الله ﷿ عندما يريد أن يقيم الساعة أغْضَبُ ما يكون على خلْقه= (ز)
٦٥٢٠٣- قال العوام: وقال الحسن: الزجرة مِن الغضب، ﴿فَإنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ﴾[[أخرجه ابن أبي الدنيا في العقوبات ٤/٥٠١ (٢٦٦).]]. (ز)
٦٥٢٠٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فإنما هي زجرة واحدة﴾، قال: نفخة واحدة، وهي النفخة الآخرة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٣)
٦٥٢٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم ﷿: ﴿فَإنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ﴾ صيحة واحدة مِن إسرافيل، لا مثنوية لها، ﴿فَإذا هُمْ يَنْظُرُونَ﴾ إلى البعث الذي كذَّبوا به[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٤.]]٥٤٧٠. (ز)
٥٤٧٠ قال ابنُ عطية (٧/٢٧٦): «قوله: ﴿ينظرون﴾ يحتمل أن يريد: بالأبصار، أي: ينظرون ما هم فيه، وصدق ما كانوا يكذبون به. ويحتمل أن يكون بمعنى: ينتظرون ما يفعل بهم ويؤمرون به».
٦٥٢٠٦- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فَإنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ﴾ النفخة الآخرة، ﴿فَإذا هُمْ يَنْظُرُونَ﴾ قد خرجوا مِن قبورهم ينظرون[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٢٦.]]. (ز)
37:20Страница 446
وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ٢٠
Они скажут: «Горе нам! Это - День воздаяния!».
﴿وَقَالُوا۟ یَـٰوَیۡلَنَا هَـٰذَا یَوۡمُ ٱلدِّینِ ٢٠﴾ - تفسير
٦٥٢٠٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هَذا يَوْمُ الدِّينِ﴾، قال: يدين اللهُ فيه العبادَ بأعمالهم[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٨٢٧، وابن جرير ١٩/٥١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٤)
٦٥٢٠٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿هَذا يَوْمُ الدِّينِ﴾، قال: يوم الحساب[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٨. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٨٢٧.]]. (ز)
٦٥٢٠٩- قال مقاتل بن سليمان: فلمّا نظروا وعاينوا البعث ذَكَروا قولَ الرسل: إنّ البعث حقٌّ. ﴿وقالُوا يا ويْلَنا هَذا يَوْمُ الدِّينِ﴾ يوم الحساب الذي أخبرنا به النبيُّ ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٤.]]. (ز)
37:21Страница 446
هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢١
Это - День различения, который вы считали ложью.
﴿هَـٰذَا یَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِی كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢١﴾ - تفسير
٦٥٢١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ﴾: يعني: يوم القيامة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٤)
٦٥٢١١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ﴾، قال: يوم يقضي بين أهل الجنة وأهل النار[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥١٩.]]. (ز)
٦٥٢١٢- قال مقاتل بن سليمان: فردَّت عليهم الحفظةُ مِن الملائكة: ﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ﴾ يوم القضاء ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ بأنّه كائن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٤.]]. (ز)
٦٥٢١٣- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ يوم القضاء، يُقضى فيه بين المؤمنين والمشركين، فيدخل المؤمنون الجنة، ويدخل المشركون النار[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٢٧.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии