Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Ас-Саффат 37:149–164
37:149Страница 451
فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ ١٤٩
Спроси их, почему это у твоего Господа дочери, а у них - сыновья?
﴿فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ﴾ - تفسير
٦٦٠٧٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾، قال: فسَلْهُم، يعني: مشركي قريش[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٣)
٦٦٠٧١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾، يقول: يا محمد، سَلْهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٠.]]. (ز)
٦٦٠٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ يقول للنبي ﷺ: فاسأل كفار مكة؛ منهم النضر بن الحارث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢١.]]. (ز)
٦٦٠٧٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾، قال: سلهم. وقرأ: ﴿ويَسْتَفْتُونَكَ﴾ [النساء:١٢٧]، قال: يسألونك[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٠.]]. (ز)
٦٦٠٧٤- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ فاسألهم، يعني: المشركين[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٥.]]. (ز)
﴿أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ ١٤٩﴾ - تفسير
٦٦٠٧٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾، قال: لأنهم قالوا: لله البنات ولهم البنون. وقالوا: إنّ الملائكة إناث. فقال: ﴿أمْ خَلَقْنا المَلائِكَةَ إناثًا وهُمْ شاهِدُونَ﴾ لذلك[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٣)
٦٦٠٧٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾، قال: كانوا يعبدون الملائكة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤١.]]. (ز)
٦٦٠٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ يقول للنبي ﷺ: فاسأل كفار مكة؛ منهم النضر بن الحارث: ﴿ألِرَبِّكَ البَناتُ﴾ يعني: الملائكة، ﴿ولَهُمُ البَنُونَ﴾؟! فسألهم النبيُّ ﷺ في الطور والنجم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢١. يشير إلى قوله تعالى: ﴿ألَكُمُ الذَّكَرُ ولَهُ الأُنْثى﴾ [النجم:٢١]، وقوله تعالى: ﴿أمْ لَهُ البَناتُ ولَكُمُ البَنُونَ﴾ [الطور:٣٩].]]. (ز)
٦٦٠٧٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾ وذلك لقولهم: إن الملائكة بنات الله، قال: ﴿ويَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ﴾ البنات، ﴿وتَصِفُ ألْسِنَتُهُمُ الكَذِبَ أنَّ لَهُمُ الحُسْنى﴾ الغلمان، ﴿لا جَرَمَ أنَّ لَهُمُ النّارَ﴾ [النحل:٦٢][[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٥.]]. (ز)
37:150Страница 451
أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ ١٥٠
Или же Мы сотворили ангелов женщинами, и они присутствовали при этом?
﴿أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةَ إِنَـٰثࣰا وَهُمۡ شَـٰهِدُونَ ١٥٠﴾ - تفسير
٦٦٠٧٩- قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ جُهَينة وبني سلمة عبدوا الملائكةَ، وزعموا أنّ حيًّا من الملائكة يُقالُ لهم: الجن -منهم إبليس- أنّ الله ﷿ اتخذهم بناتٍ لنفسه، فقال لهم أبو بكر الصديق: فمَن أمهاتهم؟ قالوا: سروات الجن. يقول الله ﷿: ﴿أمْ خَلَقْنا المَلائِكَةَ إناثًا وهُمْ شاهِدُونَ﴾ لخلق الملائكة أنهم إناث، نظيرها في الزخرف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢١-٦٢٢. يشير إلى قوله تعالى: ﴿وجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمَنِ إناثًا أشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ ويُسْأَلُونَ﴾ [الزخرف:١٩].]]. (ز)
٦٦٠٨٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿أمْ خَلَقْنا المَلائِكَةَ إناثًا وهُمْ شاهِدُونَ﴾ لخلقهم، أي: لم نفعل، ولم يشهدوا خلقهم. وهو كقوله: ﴿وجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمَنِ إناثًا أشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾ [الزخرف:١٩]، أي: لم يشهدوا خلقهم[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٦.]]. (ز)
37:151–152Страница 451
أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ ١٥١
Воистину, по своей лживости они говорят:
وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ١٥٢
«Аллах родил». Воистину, они - лжецы.
﴿أَلَاۤ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَیَقُولُونَ ١٥١ وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ ١٥٢﴾ - تفسير
٦٦٠٨١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ألا إنَّهُمْ مِن إفْكِهِمْ﴾ أي: مِن كذبهم ﴿لَيَقُولُونَ * ولَدَ اللَّهُ وإنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وعبد بن حميد.]]. (١٢/٤٨٣)
٦٦٠٨٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ألا إنَّهُمْ مِن إفْكِهِمْ﴾، قال: مِن كذبهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٢.]]. (ز)
٦٦٠٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا إنَّهُمْ مِن إفْكِهِمْ﴾ من كذبهم ﴿لَيَقُولُونَ * ولَدَ اللَّهُ وإنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾ في قولهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٢.]]. (ز)
٦٦٠٨٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿ألا إنَّهُمْ مِن إفْكِهِمْ﴾ مِن كذبهم ﴿لَيَقُولُونَ * ولَدَ اللَّهُ﴾ أي: ولد البنات، يعنون: الملائكة، ﴿وإنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٦.]]. (ز)
37:153Страница 451
أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ ١٥٣
Неужели Он избрал дочерей и возвысил их над сыновьями?
﴿أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِینَ ١٥٣﴾ - تفسير
٦٦٠٨٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أصْطَفى البَناتِ عَلى البَنِينَ﴾: فكيف يجعل لكم البنين، ولنفسه البنات؟![[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٣)
٦٦٠٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أصْطَفى﴾ استفهام، اختار ﴿البَناتِ عَلى البَنِينَ﴾ والبنون أفضل من البنات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٢.]]. (ز)
٦٦٠٨٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿أصْطَفى البَناتِ عَلى البَنِينَ﴾ اختار البنات على البنين؟! أي: لم يفعل[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٦.]]. (ز)
﴿مَا لَكُمۡ كَیۡفَ تَحۡكُمُونَ ١٥٤﴾ - تفسير
٦٦٠٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾: إنّ هذا لَحُكمٌ جائِر[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٣)
٦٦٠٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾، يعني: كيف تقضون الجَوْر؛ حين تزعمون أنّ لله ﷿ البنات ولكم البنون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٢.]]. (ز)
﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ١٥٥﴾ - تفسير
٦٦٠٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَلا تَذَكَّرُون﴾ أنّه لا يختار البنات على البنين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٢.]]. (ز)
﴿أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَـٰنࣱ مُّبِینࣱ ١٥٦﴾ - تفسير
٦٦٠٩١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾: أي: عذر مبين[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٣)
٦٦٠٩٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾، يقول: حجة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٣. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٨٤٦ بلفظ: يعني: أم لكم حجة بينة بأنّ مع الله شريكًا، فإنه ليس لكم حجة.]]. (ز)
٦٦٠٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ لَكُمْ﴾ بما تقولون ﴿سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾ كتاب مِن الله ﷿ أن الملائكة بنات الله، ﴿فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٢.]]. (ز)
٦٦٠٩٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿أمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾ حجة بينة، على الاستفهام[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٦.]]. (ز)
37:157Страница 452
فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٥٧
Принесите же ваше Писание, если вы говорите правду.
﴿فَأۡتُوا۟ بِكِتَـٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ ١٥٧﴾ - تفسير
٦٦٠٩٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَأْتُوا بِكِتابِكُم﴾ أي: بعُذركم؛ ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٣)
٦٦٠٩٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ﴾: أنّ هذا كذا؛ بأن له البنات ولكم البنون[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٤.]]. (ز)
٦٦٠٩٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ﴾ الذي فيه حجتكم؛ ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أن الملائكة بنات الله، أي: ليس لهم بذلك حجة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٦.]]. (ز)
37:158Страница 452
وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ١٥٨
Они установили родство между Ним и джиннами, но джинны знают, что они будут собраны (неверующие будут собраны в Геенне, или джинны будут собраны для расчета).
﴿وَجَعَلُوا۟ بَیۡنَهُۥ وَبَیۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبࣰاۚ﴾ - نزول الآية
٦٦٠٩٨- عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزِلَت هذه الآيةُ في ثلاثة أحياء مِن قُريش[[كذا ورد في مطبوعة الدر.]]: سُلَيم، وخُزاعة، وجُهينة، ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ الآية[[عزاه السيوطي إلى جويبر.]]. (١٢/٤٨٤)
﴿وَجَعَلُوا۟ بَیۡنَهُۥ وَبَیۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبࣰاۚ﴾ - تفسير الآية
٦٦٠٩٩- قال عبد الله بن عباس: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ قالوا لحي مِن الملائكة يُقال لهم الجن -ومنهم إبليس-: بنات الله[[تفسير الثعلبي ٨/١٧٢، وتفسير البغوي ٤/٤٩.]]. (ز)
٦٦١٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: زعم أعداءُ الله أنه -تبارك وتعالى- هو وإبليس أخَوان[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٤.]]. (١٢/٤٨٤)
٦٦١٠١- عن مجاهد بن جبر= (ز)
٦٦١٠٢- وقتادة بن دعامة: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ فجعلوا الملائكةَ بنات الله، فسمي الملائكة: جنًّا؛ لاجتنانهم عن الأبصار[[تفسير الثعلبي ٨/١٧١-١٧٢.]]. (ز)
٦٦١٠٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قال كفار قريش: الملائكة بنات الله. فقال لهم أبو بكر الصديق: فمَن أمهاتهم؟! فقالوا: بنات سروات الجن[[سروات الجن: أشرافهم. اللسان (سرو)]]، يحسبون أنهم خلقوا مما خلق منه إبليس[[تفسير مجاهد (٥٧١)، وأخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٥، والبيهقي في شعب الإيمان (١٤١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٤)
٦٦١٠٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾: الملائكة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٥.]]. (ز)
٦٦١٠٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: بنات سراة الجن. قال: هم بنات -يعنون- الله ﷿[[أخرجه سفيان الثوري (٢٥٥).]]. (ز)
٦٦١٠٦- عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: إنهم سُموا: الجن؛ لأنهم كانوا على الجنان، والملائكة كلهم أجنة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٥)
٦٦١٠٧- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قالوا: الملائكة بنات الله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٤٨٤)
٦٦١٠٨- قال الحسن البصري: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ أشركوا الشيطانَ في عبادة الله، فهو النسب الذي جعلوه[[تفسير الثعلبي ٨/١٧٢، وتفسير البغوي ٤/٤٩.]]. (ز)
٦٦١٠٩- عن أبي صالح باذام، قال: ﴿الجِنَّةِ﴾: الملائكة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر،.]]. (١٢/٤٨٤)
٦٦١١٠- عن عطية العوفي، في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قالوا: صاهر إلى كرام الجن[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٤)
٦٦١١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قد قالت اليهود: إنّ الله صاهر الجنَّ، فخرجت بينهما الملائكة[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٨٤٦، وابن جرير ١٩/٦٤٥ بلفظ: قالت اليهود: إن الله تبارك وتعالى تزوج إلى الجن، فخرج منهما الملائكة، قال: سبحانه سبح نفسه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٣)
٦٦١١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾: قالوا: صاهر إلى الجن، والملائكة في الجن، فلذلك قالوا: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ يقول: جعلوا الملائكة بنات الله من الجن. وكذبوا أعداء الله، سبحان الله عما يصفون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٧.]]. (ز)
٦٦١١٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: الجنة: الملائكة، قالوا: هنَّ بنات الله[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٥.]]. (ز)
٦٦١١٤- قال محمد بن السائب الكلبي: قالوا -لعنهم الله-: بل تزوَّج مِن الجن، فخرج منها الملائكة، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا[[تفسير الثعلبي ٨/١٧٢، وتفسير البغوي ٤/٤٩.]]. (ز)
٦٦١١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلُوا﴾ ووصفوا ﴿بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ بين الرب تعالى والملائكة، حين زعموا أنهم بنات الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٢.]]٥٥٢٤. (ز)
٥٥٢٤ قال ابنُ عطية (٧/٣١٥ بتصرف): «﴿الجنة﴾ على هذا القول تقع على الملائكة، سميت بذلك لأنها مستجنة، أي: مستترة».
وبنحوه ابنُ تيمية (٥/٣٥٦).
٦٦١١٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: بين الله وبين الجنة نسبًا؛ افتروا[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٦.]]. (ز)
٦٦١١٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ وقال بعضهم: قال مشركو العرب: إنه صاهر الجن، وقال: الجن صنف من الملائكة، فكانت له منهم بنات[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٦.]]. (ز)
﴿وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ١٥٨﴾ - نزول الآية
٦٦١١٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: بنات سراة الجن. قال: هم بنات -يعنون- الله ﷿. فأنزل الله ﷿: ﴿عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، قال: محضرون العذاب[[أخرجه سفيان الثوري ١/٢٥٥.]]. (ز)
٦٦١١٩- عن الحسن البصري -من طريق أبي مودود- قال: قال المسلمون: لو أنّ لنا أمرًا نَبْتَدِرُه[[بَدَرْتُ إلى الشيءِ: أسْرَعْت. اللسان (بدر).]]. قال: فنزل عنه: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾[[أخرجه سفيان الثوري ١/٢٥٥.]]. (ز)
﴿وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ١٥٨﴾ - تفسير الآية
٦٦١٢٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، يقول: إنها ستحضر الحساب. قال: والجنة الملائكة[[تفسير مجاهد (٥٧١)، وأخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٦ دون قوله: وقال: الجنة: الملائكة. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٨٤٦. وعزاه السيوطي إلى آدم بن أبي إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في شعب الإيمان.]]. (١٢/٤٨٤)
٦٦١٢١- عن قتادة بن دعامة-من طريق معمر-، في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، قال: في النار[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وعبد بن حميد.]]. (١٢/٤٨٥)
٦٦١٢٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾: إنّ هؤلاء الذين قالوا هذا لمحضرون؛ لَمُعَذَّبون[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٦.]]. (ز)
٦٦١٢٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ لقد علِم ذلك الحيُّ مِن الملائكة، ومن قال: إنهم بنات الله ﴿إنهم لمحضرون﴾ النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٢.]]. (ز)
٦٦١٢٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ﴾ الجن ﴿إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ مُدْخَلون في النار[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٦.]]٥٥٢٥. (ز)
٥٥٢٥ اختُلِف في تأويل قوله تعالى: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ على أقوال: الأول: أن المعنى: ولقد علمت الجنة إنهم لمُشْهَدون الحساب. والثاني: أن المعنى: ولقد علمت الجنة أنّ قائلي هذا القول سيحضرون العذاب في النار.
وعلَّقَ ابنُ عطية (٧/٣١٥) على القولين، فقال: «مَن جعل ﴿الجنة﴾: الشياطين؛ جعل العلامة في ﴿عَلِمَت﴾ لها، والضمير في ﴿إنهم﴾ عائد عليهم، أي: جعلوا الشياطين بنسب من الله، والشياطين تعلم ضد ذلك مِن أنها ستحضر أمر الله وثوابه وعقابه. ومَن جعل ﴿الجنة﴾: الملائكة؛ جعل الضمير في ﴿إنهم﴾ للقائلين هذه المقالة، أي: علمت الملائكة أن هؤلاء الكفرة سيحضرون ثواب الله وعقابه. وقد يتداخل هذان القولان».
ورجَّحَ ابنُ جرير (١٩/٦٤٦) القولَ الثانيَ -وهو قول السديّ- استنادًا إلى نظائرها في السورة، فقال: «أولى القولين في ذلك بالصواب قول مَن قال: إنهم لمحضرون العذاب. لأن سائر الآيات التي ذكر فيها الإحضار في هذه السورة إنما عني به: الإحضار في العذاب، فكذلك في هذا الموضع».
وظاهر كلام ابن كثير (١٢/٦٢) أنه ذهب إلى هذا أيضًا.
37:159–160Страница 452
سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٥٩
Аллах превыше того, что они приписывают Ему.
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ١٦٠
Не делают этого только избранные (или искренние) рабы Аллаха.
﴿سُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا یَصِفُونَ ١٥٩ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِینَ ١٦٠﴾ - تفسير
٦٦١٢٥- عن قتادة بن دعامة-من طريق معمر- في قوله: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يصِفُونَ﴾ قال: عما يكذبون، ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ قال: هذه ثنيا الله من الجن والإنس[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٧ دون قوله: «عما يكذبون». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٥)
٦٦١٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ عمّا يقولون من الكذب، ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ الموحدين فإنهم لا يحضرون النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٢.]]٥٥٢٦. (ز)
٥٥٢٦ ذكر ابنُ عطية (٧/٣١٥) قولين في الاستثناء الواقع في الآية، فقال: «نزَّه تعالى نفسه عما يصفه الناس ولا يليق به، ومن هذا استثنى العباد المخلصين؛ لأنهم يصفونه بصفاته العلى، وقالت فرقة: استثناهم من قوله: ﴿إنهم لمحضرون﴾. وهذا يصح على قول من رأى الجنة: الملائكة».
وذَهَبَ ابنُ جرير (١٩/٦٤٧) إلى الثاني مستندًا لأقوال السلف.
وذهب ابنُ القيم (٢/٣٧٥)، وكذا ابنُ كثير (١٢/٦٢) إلى الأول، وهو الظاهر من كلام ابن عطية، ولم يذكروا مستندًا.
وعقَّبَ ابنُ كثير (١٢/٦٢) على كلام ابن جرير بقوله: «جعل ابنُ جرير هذا الاستثناء من قوله تعالى: ﴿إنهم لمحضرون... إلا عباد الله المخلصين﴾، وفي هذا الذي قاله نظر».
٦٦١٢٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ﴾ يُنَزِّه نفسه ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾ يكذبون، ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ يعني: الذين جعلوا بينه وبين الجنة نسبًا ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ المؤمنين. وهذا من مقاديم الكلام[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٦-٨٤٧.]]. (ز)
37:161–163Страница 452
فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ ١٦١
Вы (многобожники) и то, чему вы поклоняетесь,
مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰتِنِينَ ١٦٢
не сможете отвратить от Него никого,
إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ ١٦٣
кроме тех, кому суждено сгореть в Аду.
﴿فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ ١٦١ مَاۤ أَنتُمۡ عَلَیۡهِ بِفَـٰتِنِینَ ١٦٢ إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِیمِ ١٦٣﴾ - تفسير
٦٦١٢٨- عن عبد الله بن عباس: ﴿فَإنَّكُمْ﴾ يا معشر المشركين ﴿وما تَعْبُدُونَ﴾ يعني: الآلهة ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ بِمُضِلِّين، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ يقول: إلا مَن سبق في علمي أنه سَيَصْلى الجحيم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٥)
٦٦١٢٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: لا تُضِلُّون أنتم، ولا أُضِلُّ منكم إلا مَن قضيت عليه أنّه صال الجحيم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٧، وابن أبي حاتم مختصرًا -كما في الإتقان ٢/٤٠-، واللالكائي في السنة (١٠٠٤).]]. (١٢/٤٨٥)
٦٦١٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، قال: لا يَفْتِنون إلا من هو صالي الجحيم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.]]. (١٢/٤٨٧)
٦٦١٣١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: ما أنتم بفاتنين على أوثانكم أحدًا، إلا مَن قد سبق له أنّه صال الجحيم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٨.]]. (ز)
٦٦١٣٢- عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾: إلا مَن قُدِّر عليه أنه يصلى الجحيم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٨.]]. (ز)
٦٦١٣٣- عن جعفر، عن العشرة الذين دخلوا على عمر بن عبد العزيز، وكانوا متكلمين كلهم، فتكلموا، ثم إنّ عمر بن عبد العزيز تكلم بشيء، فظننّا أنه تكلم بشيء ردَّ به ما كان في أيدينا، فقال لنا: هل تعرفون تفسير هذه الآية: ﴿فَإنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ * ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾؟ قال: إنّكم والآلهة التي تعبدونها لستم بالذي تفتنون عليها، إلا مَن قضيت عليه أنه يصلى الجحيم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٤٨٦)
٦٦١٣٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وإسرائيل- في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ قال: بمُضلِّين. ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ قال: مَن كُتب عليه أن يصلى الجحيم[[أخرجه عبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٥/١٩٣-، وإسحاق البستي ص٢٢٢ من طريق ابن جريج.]]. (١٢/٤٨٦)
٦٦١٣٥- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ*إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: لا تضلون بآلهتكم أحدًا إلا مَن سبقت له الشقاوة، ومَن هو صال الجحيم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٤٨٦)
٦٦١٣٦- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، قال: لا يفتنون إلا من يصلى الجحيم، ولا يفتنون المؤمن، ولا يُسلَّطون عليه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٤٨٦)
٦٦١٣٧- عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾، قال: يا بني إبليس، إنّه ليس [لكم] سلطانٌ إلا على مَن هو صالي الجحيم[[علقه يحيى بن سلام ٢/٨٤٧، وفيه: «عليكم» بدل «لكم». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، بلفظ: يا بني إبليس، إنكم لن تقدروا أن تفتنوا أحدًا من عبادي إلا من سيصلى الجحيم.]]. (١٢/٤٨٦)
٦٦١٣٨- عن الحسن البصري، ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِين﴾ قال: بمضلين، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ إلا مَن قُدِّر له أن يصلى الجحيم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٨ بنحوه من طريق حميد بلفظ: إلا من كان في علم الله أنه يصلى الجحيم.]]. (١٢/٤٨٦)
٦٦١٣٩- عن إبراهيم التيمي، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٤٨٦)
٦٦١٤٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَإنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ﴾ حتى بلغ: ﴿صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: ما أنتم بِمُضِلِّين أحدًا مِن عبادي بباطلكم هذا، إلا مَن تولاّكم بعمل النار[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٩، وعبد الرزاق ٢/١٥٧ من طريق معمر بنحوه.]]. (ز)
٦٦١٤١- عن محمد بن كعب -من طريق أبي معشر- قوله: ﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾: بمضلِّين أحدًا إلا مَن كُتب عليه أنه من أهل الجحيم[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٧/١٧٠ (١٨٢٨).]]. (ز)
٦٦١٤٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿فَإنَّكُمْ﴾ يعني: المشركين ﴿وما تَعْبُدُونَ﴾ يعني: ما عبدوا ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ بمضلين، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ إلا من كتب الله عليه أنه يصلى الجحيم[[علقه يحيى بن سلام ٢/٨٤٧. وأخرج شطره الثاني ابن جرير ١٩/٦٤٩ شطره الثاني.]]. (ز)
٦٦١٤٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنَّكُمْ﴾ يعني: كفار مكة ﴿وما تَعْبُدُونَ﴾ مِن الآلهة ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ على ما تعبدون من الأصنام ﴿بِفاتِنِينَ﴾ يقول: بِمُضِلِّين أحدًا بآلهتكم، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ إلا من قدَّر الله ﷿ أنه يصلى الجحيم، وسبقت له الشقاوة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٢٢-٦٢٣. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٨٤٧.]]. (ز)
٦٦١٤٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَإنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ*ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ*إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: لا تَفْتِنون به أحدًا، ولا تُضِلُّونه، إلا مَن قضى الله أنّه صال الجحيم؛ إلا مَن قد قضى أنّه مِن أهل النار[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٤٩-٦٥٠.]]. (ز)
٦٦١٤٥- قال يحيى بن سلّام: وسمعت من يقول: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ ما أنتم بمضلي أحد على إبليس إلا من هو صالي الجحيم، قُدِّر له أنه صالي الجحيم[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٧.]]. (ز)
﴿فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ ١٦١ مَاۤ أَنتُمۡ عَلَیۡهِ بِفَـٰتِنِینَ ١٦٢ إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِیمِ ١٦٣﴾ - آيات متعلقة بالآية
٦٦١٤٦- عن عمر بن عبد العزيز -من طريق عمر بن ذر- قال: لو أراد اللهُ ألّا يُعصى ما خلق إبليس، وقد بيّن ذلك في آيةٍ مِن كتاب الله، عَلِمَها مَن عَلِمَها وجَهِلَها مَن جَهِلَها. ثم قرأ: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٧-١٥٨، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٢٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٧/١٩٦ مطولًا، ولفظه: عن عمر بن ذر قال: قدمنا على عمر بن عبد العزيز خمسة: موسى بن أبي كثير، ودثار النهدي، ويزيد الفقير، والصلت بن بهرام، وعمر بن ذر، فقال: إن كان أمركم واحدًا فليتكلم متكلمكم. فتكلم موسى بن أبي كثير، وكان أخوف ما يتخوف عليه أن يكون عرض بشيء من أمر القدر. قال: فعرض له عمر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: لو أراد الله أن لا يعصى لم يخلق إبليس، وهو رأس الخطيئة، وإنّ في ذلك لَعلمًا من كتاب الله ﷿، علمه من علمه، وجهله من جهله. ثم تلا هذه الآية: ﴿إنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم﴾ [الصافات:١٦٢-١٦٣]. ثم قال: لو أن الله ﷿ حمل خلقه من حقه على قدر عظمته لم تطق ذلك أرض ولا سماء ولا ماء ولا جبل، ولكنه رضي من عباده بالتخفيف.]]. (١٢/٤٨٦)
٦٦١٤٧- عن أبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، قال: تلا عمر بن عبد العزيز: ﴿فإنكم وما تعبدون * ما أنتم عليه بفاتنين * إلا من هو صال الجحيم﴾، ثم قال لي: يا أبا سهيل، ما تركتْ للقدرية هذه الآيةُ في كتاب الله حُجَّة، الرأي فيهم ما هو؟ قلت: الرأي أن يُستتابوا، فإن تابوا وإلا ضُربت أعناقهم. قال: ذلك الرأي، ذلك الرأي![[أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٧/١٧٠-١٧١ (١٨٢٩)، والثعلبي ٨/١٧٢ بنحوه.]]. (ز)
37:164Страница 452
وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ ١٦٤
Ангелы сказали: «У каждого из нас есть известное место.
﴿وَمَا مِنَّاۤ إِلَّا لَهُۥ مَقَامࣱ مَّعۡلُومࣱ ١٦٤﴾ - نزول الآية، وتفسيرها
٦٦١٤٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٨ عن قتادة، وأخرجه ابن جرير ١٩/٦٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٤٨٧)
٦٦١٤٩- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة؛ ما في السماء موضع إلا عليه مَلَكٌ إما ساجدًا أو قائمًا حتى تقوم الساعة[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٠٨).]]. (١٢/٤٨٧)
٦٦١٥٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله[[تفسير مجاهد (٥٧١) مختصرًا، وأخرجه ابن جرير ١٩/٦٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٤٨٧)
٦٦١٥١- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: ذاك قول جبريل ﵇[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٤٨٧)
٦٦١٥٢- عن قتادة بن دعامة، قال: كانوا يُصَلُّون الرجالُ والنساءُ جميعًا، حتى نزلت: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾ فتقدم الرجال وتأخَّر النساء[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٨٩)
٦٦١٥٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾، قال: هذا قول الملائكة، يُنَزِّهون اللهَ عما قالت اليهودُ، حيث جعلوا بينه وبين الجنة نسبًا، ويخبرون بمكانهم في السموات في صفوفهم وتسبيحهم، وهو قوله في أول السورة: ﴿والصّافّاتِ صَفًّا﴾، ليس في السموات موضع شبر إلا وعليه ملك قائم، أو راكع، أو ساجد[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٨٤٧.]]. (ز)
٦٦١٥٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٥١.]]. (ز)
٦٦١٥٥- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، يعني: في القربة والمشاهدة[[تفسير الثعلبي ٨/١٧٢، وتفسير البغوي ٤/٥٠.]]. (ز)
٦٦١٥٦- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، يعني: مكان معلوم يعبد الله فيه، وهم الملائكة[[علقه يحيى بن سلام ٢/٨٤٧.]]. (ز)
٦٦١٥٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: هؤلاء الملائكة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٥١.]]٥٥٢٧. (ز)
٥٥٢٧ قال ابنُ عطية (٧/٣١٦) عند قوله تعالى: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾: «هذا يؤيد أن ﴿الجِنَّة﴾ أراد بها: الملائكة،كأنه قال: ولقد علمت كذا، وإن قولنا لكذا، وتقدير الكلام: وما منا ملك».
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии