Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Ас-Саффат 37:33–48
37:33Страница 447
فَإِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذٖ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ ٣٣
Воистину, в тот день они разделят наказание.
﴿فَإِنَّهُمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ فِی ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ ٣٣﴾ - تفسير
٦٥٢٩٥- عن عبد الله بن عباس: ﴿فَإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ قال: كلهم ﴿فِي العَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٦٥-.]]. (١٢/٣٩٧)
٦٥٢٩٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ ومَن أغْوَوا في الدنيا ﴿فِي العَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٩)
٦٥٢٩٧- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿مُشْتَرِكُونَ﴾ لا يمنعُ بعضُكم بعضًا من دخول النار[[علقه يحيى بن سلام ٢/٨٢٨.]]. (ز)
٦٥٢٩٨- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿فَإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ للكفار والشياطين ﴿فِي العَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٥-٦٠٦.]]. (ز)
٦٥٢٩٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي العَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾، قال: هم والشياطين[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٢٧.]]. (ز)
٦٥٣٠٠- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فَإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي العَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ يُقرَن كلُّ واحد منهم هو وشيطانه في سلسلة واحدة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٢٩-٨٣٠.]]. (ز)
37:34Страница 447
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ ٣٤
Воистину, так Мы поступаем с грешниками.
﴿إِنَّا كَذَ ٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِینَ ٣٤﴾ - تفسير
٦٥٣٠١- عن عبد الله بن عباس: ﴿إنّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالمُجْرِمِينَ﴾، يقول: إنّا هكذا نصنع بالمشركين[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٦٥-.]]. (١٢/٣٩٧)
٦٥٣٠٢- قال عبد الله بن عباس: ﴿إنّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالمُجْرِمِينَ﴾ الذين جعلوا لله شركاء[[تفسير البغوي ٧/٣٩.]]. (ز)
٦٥٣٠٣- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿إنّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالمُجْرِمِينَ﴾ بالمشركين[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٠.]]. (ز)
37:35Страница 447
إِنَّهُمۡ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسۡتَكۡبِرُونَ ٣٥
Когда им говорили: «Нет божества, кроме Аллаха», - они превозносились
﴿إِنَّهُمۡ كَانُوۤا۟ إِذَا قِیلَ لَهُمۡ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ یَسۡتَكۡبِرُونَ ٣٥﴾ - نزول الآية
٦٥٣٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ نزلت في الملأ مِن قريش الذين مشَوْا إلى أبي طالب، فقال لهم النبي ﷺ: «قولوا: لا إله إلا الله. تملكون بها العرب، وتدين لكم العجم بها»[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٦.]]. (ز)
﴿إِنَّهُمۡ كَانُوۤا۟ إِذَا قِیلَ لَهُمۡ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ یَسۡتَكۡبِرُونَ ٣٥﴾ - تفسير الآية
٦٥٣٠٥- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُمِرْتُ أن أُقاتِل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله. فمَن قال: لا إله إلا الله. فقد عصم مِنِّي مالَه ونفسَه إلا بِحَقِّه، وحسابه على الله». وأنزل الله في كتابه، وذكر قومًا استكبروا فقال: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾. وقال: ﴿إذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وعَلى المُؤْمِنِينَ وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وكانُوا أحَقَّ بِها وأَهْلَها﴾ [الفتح:٢٦] وهي: لا إله إلا الله محمد رسول الله، استكبر عنها المشركون يوم الحديبية، يوم كاتَبهم رسول الله ﷺ على قضية المدة[[أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات ١/٢٦٣-٢٦٤ (١٩٦)، وابن جرير ٢١/٣٠٨-٣٠٩ واللفظ له، وأخرجه البخاري ٤/٤٨ (٢٩٤٦)، ٩/١٥ (٦٩٢٤)، ٩/٩٣ (٧٢٨٤)، ومسلم ١/٥١ (٢٠)، ١/٥٢ (٢١) كلاهما دون قوله: وأنزل الله في كتابه.]]. (١٢/٣٩٩)
٦٥٣٠٦- عن عبد الله بن عباس: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾، قال: كانوا إذا لم يُشرِك بالله يستنكفون[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٢/٣٩٩)
٦٥٣٠٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾، قال: يعني: المشركين خاصَّة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٢٨.]]. (ز)
٦٥٣٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال -جلَّ وعزَّ-: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ يَتَكَبَّرون عنِ الهُدى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٦.]]. (ز)
٦٥٣٠٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ عنها[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٢٨-٨٢٩.]]. (ز)
﴿إِنَّهُمۡ كَانُوۤا۟ إِذَا قِیلَ لَهُمۡ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ یَسۡتَكۡبِرُونَ ٣٥﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٥٣١٠- عن قتادة، في قوله: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾، قال: قال عمر بن الخطاب: احضروا موتاكم، ولقِّنوهم لا إله إلا الله، فإنهم يرون ويسمعون[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٢٨.]]. (ز)
٦٥٣١١- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق سعيد بن رمانة- أنّه قيل له: أليس «لا إله إلا الله» مفتاح الجنة؟ قال: بلى. ولكن ليس مِن مفتاح إلا وله أسنان، فمَن جاء بأسنانه فُتِح له، ومن لا لم يُفتح له[[أخرجه البخاري في تاريخه ١/٩٥، والبيهقى في الأسماء والصفات (٢٠٨).]]. (١٢/٤٠٠)
37:36Страница 447
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجۡنُونِۭ ٣٦
и говорили: «Неужели мы откажемся от наших богов ради одержимого поэта?».
﴿وَیَقُولُونَ أَىِٕنَّا لَتَارِكُوۤا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرࣲ مَّجۡنُونِۭ ٣٦﴾ - تفسير
٦٥٣١٢- عن عبد الله بن عباس: ﴿ويَقُولُونَ أئِنّا لَتارِكُو آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ لا يعقل. قال: فحكى الله صِدقَه، فقال: ﴿بَلْ جاءَ بِالحَقِّ وصَدَّقَ المُرْسَلِينَ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٢/٣٩٩)
٦٥٣١٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويَقُولُونَ أئِنّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾: يعنون: محمدًا ﷺ[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٧)
٦٥٣١٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿ويَقُولُونَ﴾ يعني: المشركين، إذا دعاهم النبي ﷺ إلى الإيمان: ﴿أئِنّا لَتارِكُو آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ يعنون: النبي ﷺ، أي: لا نفعل[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٢٨-٨٢٩.]]. (ز)
37:37Страница 447
بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٣٧
О нет! Он принес истину и подтвердил правдивость посланников.
﴿بَلۡ جَاۤءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ ٣٧﴾ - تفسير
٦٥٣١٥- عن عبد الله بن عباس: قال: فحكى الله صِدْقَه، فقال: ﴿بَلْ جاءَ بِالحَقِّ وصَدَّقَ المُرْسَلِينَ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٢/٣٩٩)
٦٥٣١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بَلْ جاءَ بِالحَقِّ﴾ بالقرآن، ﴿وصَدَّقَ المُرْسَلِينَ﴾ أي: صدّق مَن كان قبله مِن المرسلين[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٢٩.]]. (ز)
٦٥٣١٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بَلْ جاءَ بِالحَقِّ﴾، يعني: بالتوحيد[[علقه يحيى بن سلام ٢/٨٣٠.]]. (ز)
٦٥٣١٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَقُولُونَ أئِنّا لَتارِكُو آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾. فقال -جل وعز-: ﴿بَلْ جاءَ بِالحَقِّ﴾ يعني: محمدًا ﷺ، جاء بالتوحيد، ﴿وصَدَّقَ المُرْسَلِينَ﴾ قبله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٦.]]٥٤٧٥. (ز)
٥٤٧٥ قال ابنُ القيم (٢/٣٦٧): «مجيئه تصديقٌ لهم من جهتين: مِن جهة إخبارهم بمجيئه ومبعثه، ومِن جهة إخباره بمثل ما أخبروا به، ومطابقة ما جاء به لما جاءوا به؛ فإن الرسول الأول إذا أتى بأمرٍ لا يعلم إلا بالوحي، ثم جاء نبي آخر لم يقارنه في الزمان ولا في المكان، ولا تلقى عنه ما جاء به، وأخبر بمثل ما أخبر به سواء؛ دلَّ ذلك على صدق الرسولين الأول والآخر، وكان ذلك بمنزلة رجلين أخبر أحدهما بخبر عن عيان، ثم جاء آخر من غير بلده وناحيته -بحيث يعلم أنه لم يجتمع به، ولا تلقى عنه، ولا عمن تلقى عنه-، فأخبر بمثل ما أخبر به الأول سواء؛ فإنه يضطر السامع إلى تصديق الأول والثاني. والمعنى الثانى: أنه لم يأتِ مُكَذِّبًا لِمَن قبله مِن الأنبياء، مُزْرِيًا عليهم، كما يفعل الملوك المتغلبون على الناس بمن تقدمهم من الملوك، بل جاء مصدقًا لهم، شاهدًا بنبوتهم، ولو كان كاذبًا متقولًا منشئًا من عنده سياسة لم يصدِّق من قبله، بل كان يُزْرِي بهم، ويطعن عليهم، كما يفعل أعداء الأنبياء».
وبنحو الكلام الأول قال ابنُ كثير (١٢/١٥).
37:38–39Страница 447
إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ ٣٨
Вы непременно вкусите мучительные страдания,
وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٣٩
и получите воздаяние только за то, что вы совершали.
﴿إِنَّكُمۡ لَذَاۤىِٕقُوا۟ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِیمِ ٣٨ وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٣٩﴾ - تفسير
٦٥٣١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّكُمْ لَذائِقُوا العَذابِ الأَلِيمِ﴾ يعني: الوجيع، ﴿وما تُجْزَوْنَ﴾ في الآخرة ﴿إلّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا مِن الشرك، جزاءُ الشرك النارُ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٦.]]. (ز)
٦٥٣٢٠- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿إنَّكُمْ لَذائِقُو العَذابِ الأَلِيمِ﴾ المُوجِع، يقوله للمشركين، يعني: عذاب جهنم[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٢٨-٨٢٩.]]. (ز)
37:40Страница 447
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٤٠
Это не относится лишь к избранным (или искренним) рабам Аллаха.
﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِینَ ٤٠﴾ - قراءات
٦٥٣٢١- عن مجاهد بن جبر، أنه كان يقرأ: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
و﴿المُخْلَصِينَ﴾ بفتح اللام قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف، وقرأ بقية العشرة: ‹المُخْلِصِينَ› بكسر اللام. انظر: النشر ٢/٢٩٥، والإتحاف ص٤٧٣.]]. (١٢/٤٠٠)
﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِینَ ٤٠﴾ - تفسير الآية
٦٥٣٢٢- عن شدّاد بن أوس، قال: قال النبي ﷺ: «إذا جمع الله الأولين والآخرين ببقيع واحد؛ ينفذهم البصر، ويُسمعهم الداعي، قال: أنا خير شريك، كلُّ عملٍ كان عُمِل لي في دار الدنيا كان لي فيه شريك فأنا أدعه اليوم، ولا أقبل اليوم إلا خالصًا». ثم قرأ: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾، ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ [الكهف:١١٠][[أخرجه الطبراني في الكبير ٧/٢٩٠ (٧١٦٧)، والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية ٢/٣٠٦ (٢٥٤٤)، من طريق حميد الشامي، عن محمود بن الربيع، عن شداد به.
إسناده ضعيف؛ لجهالة حميد الشامي، وهو ابن أبي حميد الحمصي، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٥٦٧): «مجهول».]]. (ز)
٦٥٣٢٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾، قال: هذه ثنية الله[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٧)
٦٥٣٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى المؤمنين، فقال: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ بالتوحيد، لا يذوقون العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٦.]]. (ز)
٦٥٣٢٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾، استثنى المؤمنين، وهم مِن كل ألفٍ واحدٌ[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٠.]]. (ز)
﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ رِزۡقࣱ مَّعۡلُومࣱ ٤١﴾ - تفسير
٦٥٣٢٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: في الجنة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٩٧)
٦٥٣٢٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: في الجنة[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٠.]]. (١٢/٤٠٠)
٦٥٣٢٨- قال مقاتل بن سليمان: فأخبر ما أعدَّ لهم، فقال -جلَّ وعز-: ﴿أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ﴾، يعني بالمعلوم: حين يشتهونه يُؤتون به[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٦.]]. (ز)
٦٥٣٢٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ﴾ الجنة[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٠.]]. (ز)
37:42–44Страница 447
فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ ٤٢
фрукты. Им будут оказаны почести
فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٤٣
в Садах блаженства.
عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ ٤٤
Они будут возлежать на ложах друг против друга.
﴿فَوَ ٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ ٤٢ فِی جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِیمِ ٤٣ عَلَىٰ سُرُرࣲ مُّتَقَـٰبِلِینَ ٤٤﴾ - تفسير
٦٥٣٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم بيَّن الرِّزق، فقال -تبارك وتعالى-: ﴿فَواكِهُ وهُمْ مُكْرَمُونَ * فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ * عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ﴾ في الزِّيارة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٦.]]. (ز)
٦٥٣٣١- قال يحيى بن سلّام: ﴿فَواكِهُ وهُمْ مُكْرَمُونَ * فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ * عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ﴾ والسرر مرمولة بالذهب، وبقضبان اللؤلؤ الرطب، ﴿مُتَقابِلِينَ﴾ لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٠.]]. (ز)
37:45Страница 447
يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ ٤٥
Их будут обходить с чашей родникового напитка (вина),
﴿یُطَافُ عَلَیۡهِم بِكَأۡسࣲ مِّن مَّعِینِۭ ٤٥﴾ - تفسير
٦٥٣٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قال: الخمر[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٣، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٩-، والبيهقي في البعث (٣٥٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٤٠١)
٦٥٣٣٣- عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قال: المعين: الخمر[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٠٣)
٦٥٣٣٤- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نبيط- قال: ﴿بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾ كل كأسٍ ذكره الله في القرآن إنما عُنِي به الخمر[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣١ بنحوه، وهناد في الزهد (٧٢). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٠٠)
٦٥٣٣٥- عن الضحاك بن مزاحم: ﴿بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾ هو الجاري[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٤٠١)
٦٥٣٣٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قال: كأس مِن خمر جارية، والمعين هي الجارية[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣١. كما أخرجه بنحوه عبد الرزاق ٢/١٤٨ من طريق معمر، وابن أبي شيبة ١٤/٦٢،. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم بلفظ: كأس من خمر لم تُعصر.]]. (١٢/٤٠١)
٦٥٣٣٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قال: الخمر. والكأس عند العرب: كلُّ إناء فيه شراب، فإن لم يكن فيه شرابٌ لم يكن كأسًا، ولكنه يكون إناء[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣١.]]٥٤٧٦. (ز)
٥٤٧٦ قال ابنُ عطية (٧/٢٨٢): «وذهب بعض الناس إلى أن الكأس آنية مخصوصة في الأواني، وهو: كل ما اتسع فمه، ولم يكن له مقبض. ولا يراعى في ذلك كونه بخمرٍ أم لا».
٦٥٣٣٨- عن عطاء الخراساني-من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿بكأس﴾، قال: الخمر[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١١٥ (تفسير عطاء الخراساني).]]. (ز)
٦٥٣٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُطافُ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: يتقلب عليهم بأيدي الغلمان الخدم ﴿بِكَأْسٍ﴾ يعني: الخمر ﴿مِن مَعِينٍ﴾ يعني: الجاري[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٦.]]. (ز)
٦٥٣٤٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ﴾ وهي الخمر ﴿مِن مَعِينٍ﴾ الجاري الظاهر[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٠.]]٥٤٧٧. (ز)
٥٤٧٧ قال ابنُ عطية (٧/٢٨٢): «وقوله تعالى: ﴿مِن مَعِينٍ﴾ يريد: مِن جارٍ مطرد، فالميم فيه أصلية؛ لأنه من الماء المعين. ويحتمل أن يكون من العين، فتكون الميم زائدة، أي: مما يعيّن بالعين غير مستور ولا في خزن».
﴿بَیۡضَاۤءَ لَذَّةࣲ لِّلشَّـٰرِبِینَ ٤٦﴾ - قراءات
٦٥٣٤١- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿بَيْضاءَ﴾، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (صَفْرَآءَ)[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣١.
و﴿بَيْضاءَ﴾ قراءة العشرة، أما (صَفْرَآءَ) فقراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٢٨.]]. (١٢/٤٠١)
﴿بَیۡضَاۤءَ لَذَّةࣲ لِّلشَّـٰرِبِینَ ٤٦﴾ - تفسير الآية
٦٥٣٤٢- قال الحسن البصري: ﴿بَيْضاءَ﴾ خمر الجنة، أشدُّ بياضًا مِن اللبن[[تفسير البغوي ٧/٤٠.]]٥٤٧٨. (ز)
٥٤٧٨ ذكر ابنُ عطية (٤/٤٧٢ ط: دار الكتب العلمية) أن قوله: ﴿بَيْضاءَ﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يعود على الكأس. الثاني: أن يعود على الخمر. ورجَّحه بقوله: «وهو الأظهر». ثم أورد قول الحسن.
37:47Страница 447
لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ ٤٧
Он не лишает рассудка и не пьянит.
﴿لَا فِیهَا غَوۡلࣱ﴾ - تفسير
٦٥٣٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾، قال: ليس فيها صُداع[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٩-، والبيهقي في البعث (٣٥٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٤٠١)
٦٥٣٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾، قال: هي الخمر، ليس فيها وجَع بطن[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٣.]]. (١٢/٤٠٢)
٦٥٣٤٥- عن عبد الله بن عباس، قال: في الخمر أربع خصال: السُّكر، والصداع، والقَيْء، والبول، فنَزَّه اللهُ خمر الجنة عنها، ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾ لا تَغُول عقولهم مِن السُّكر[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٢/٤٠١)
٦٥٣٤٦- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله: ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾. قال: ليس فيها نتَنٌ، ولا كراهية كخمر الدنيا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس وهو يقول:
رب كأسٍ شربتُ لا غول فيـ ـها وسقيتُ النديم منها مزاجا[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٧٤، ٩٦-.]]. (١٢/٤٠٢)
٦٥٣٤٧- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم الأفطس- في قوله: ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾، قال: لا مكروه فيها، ولا أذى[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٠٣)
٦٥٣٤٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾، قال: وجَعُ بطن[[تفسير مجاهد (٥٦٨)، وأخرجه سفيان الثوري (٢٥٢) بنحوه، وابن جرير ١٩/٥٣٣، وهناد في الزهد (٧٣). وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٨٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٠٢)
٦٥٣٤٩- قال عامر الشعبي: ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾ لا تغتال عقولَهم فتذهَب بها[[تفسير الثعلبي ٨/١٤٤، وتفسير البغوي ٧/٤٠.]]. (ز)
٦٥٣٥٠- قال الحسن البصري: ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾ صُداع[[تفسير الثعلبي ٨/١٤٤، وتفسير البغوي ٧/٤٠.]]. (ز)
٦٥٣٥١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لا فِيها غَوْل﴾، قال: لا تغتال عقولهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٣.]]. (ز)
٦٥٣٥٢- عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾، أي: إثم[[تفسير الثعلبي ٨/١٤٤، وتفسير البغوي ٧/٤٠.]]. (ز)
٦٥٣٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾ لا غائِلَة عليها يرجع منها الرأس، كفعل خمر الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٦.]]. (ز)
٦٥٣٥٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾، قال: الغول: ما يُوجع البطون، وشارب الخمر ههنا يشتكي بطنه[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٣.]]٥٤٧٩. (ز)
٥٤٧٩ اختُلِف في تأويل قوله تعالى: ﴿لا فيها غول﴾ على خمسة أقوال: الأول: ليس فيها وجع البطن. والثاني: ليس فيها صداع. والثالث: ليس فيها ما يغتال العقل. والرابع: ليس فيها إثم. والخامس: ليس فيها أذى ولا مكروه.
ذهب ابنُ كثير (١٢/١٧) إلى القول الأول، ونصَّ على أنه «الصحيح». وهو قول ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد.
وذهب ابنُ جرير (١٩/٥٣٤-٥٣٥)، وكذا ابنُ عطية (٧/٢٨٣) إلى أنّ اسم «الغول» يعُمّ كلّ تلك الأقوال، استنادًا إلى اللغة والعموم، فقال ابنُ جرير: «ولكل هذه الأقوال التي ذكرناها وجهٌ، وذلك أن الغول في كلام العرب: هو ما غال الإنسان فذهب به. فكل من ناله أمر يكرهه ضربوا له بذلك المثل، فقالوا: غالت فلانًا غول. فالذاهب العقل من شرب الشراب، والمشتكي البطن منه، والمصدع الرأس من ذلك، والذي ناله منه مكروه؛ كلهم قد غالته غول. فإذا كان ذلك كذلك، وكان الله -تعالى ذِكْرُه- قد نفى عن شراب الجنَّة أن يكون فيه غول، فالذي هو أولى بصفته أن يقال فيه كما قال -جل ثناؤه-: ﴿لا فيها غول﴾ فيعم بنفي كل معاني الغول عنه، وأعم ذلك أن يقال: لا أذى فيها، ولا مكروه على شاربيها في جسم ولا عقل، ولا غير ذلك».
وقال ابنُ عطية: «والاسم أعم من هذا كله، فنفى عن خمر الجنة جميع أنواع الأذى؛ إذ هي موجودة في خمر الدنيا، نحا إلى هذا العموم سعيد بن جبير».
﴿وَلَا هُمۡ عَنۡهَا یُنزَفُونَ ٤٧﴾ - تفسير
٦٥٣٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿ولا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ﴾، قال: لا تُنزف؛ فتذهَب عقولهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٥-٥٣٦.]]. (ز)
٦٥٣٥٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ﴾، قال: لا تُذْهِب عقولَهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٩-، والبيهقي في البعث (٣٥٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٤٠١)
٦٥٣٥٧- عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿ولا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ﴾ لا يقيئون عنها كما يقيء صاحبُ خمر الدنيا عنها، والقيء مُستكْرَه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٢/٤٠٢)
٦٥٣٥٨- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ولا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ﴾. قال: لا يسكرون. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول عبد الله بن رواحة وهو يقول:
ثم لا يُنْزفون عنها ولكن يذهَب الهمُّ عنهم والغليل[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٧٤، ٩٦-.]]. (١٢/٤٠٢)
٦٥٣٥٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ﴾، قال: لا تُذهِب عقولهم[[تفسير مجاهد (٥٦٨)، وأخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٦، وهناد في الزهد (٧٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٠٢)
٦٥٣٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لا فِيها غَوْلٌ ولا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ﴾، قال: لا تُذهب عقولهم، ولا تُصدِّع رؤوسهم، ولا تُوجع بطونهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٤٨، وابن أبي شيبة ١٤/٦٢، وابن جرير ١٩/٥٣٦ من طريق سعيد مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٠١)
٦٥٣٦١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ﴾، قال: لا تُنزف عقولهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٣.]]. (ز)
٦٥٣٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ﴾، يعني: يسكرون، فتنزف عقولهم كخمر الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٦.]]. (ز)
٦٥٣٦٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ﴾، قال: لا تنزف العقول[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٦.]]. (ز)
٦٥٣٦٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ﴾ إذا شرِبوها لا تُذهب عقولهم، لا يسكرون[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣١.]]٥٤٨٠. (ز)
٥٤٨٠ عَلَّقَ ابنُ جرير (١٩/٥٣٦-٥٣٧) على الآثار، بقوله: "هذا التأويل الذي ذكرناه عمَّن ذكرنا عنه لم تُفَصِّل لنا رواتُه القراءةَ الذي هذا تأويلها، وقد يحتمل أن يكون ذلك تأويل قراءة مَن قرأها ﴿يُنْزِفُون﴾، و﴿يُنْزَفُون﴾ كلتيهما، وذلك أن العرب تقول: قد نُزِفَ الرجلُ فهو منزوف: إذا ذهب عقله من السكر، وأَنزَفَ فهو مُنزَف، محكية عنهم اللغتان كلتاهما في ذهاب العقل من السكر؛ وأما إذا فنيت خمر القوم فإني لم أسمع فيه إلا أنزَفَ القومُ بالألف، ومن الإنزاف -بمعنى: ذهاب العقل من السكر- قول الأبيرد:
لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس الندامى كنتم آل أبجرا".
وقال ابنُ عطية (٧/٢٨٤-٢٨٥ بتصرف): «﴿يُنْزَفُون﴾ من أنزَفَ بمعنيين: أحدهما: سَكِرَ، ومنه قول الأبيرد الرياحي ... والثاني: بَعُدَ شرابُه، يقال: أنزف الرجل: إذا تم شرابه. فهذا كله منفي عن أهل الجنة».
37:48Страница 447
وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ ٤٨
Возле них будут гурии, потупляющие взоры, большеглазые,
﴿وَعِندَهُمۡ قَـٰصِرَ ٰتُ ٱلطَّرۡفِ﴾ - تفسير
٦٥٣٦٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾، يقول: عن غير أزواجهن[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٧، وابن أبي حاتم -كما في في تغليق التعليق ٤/٢٩٤، والإتقان ٢/٣٩-، والبيهقي في البعث (٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٤٠٣)
٦٥٣٦٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾، قال: قَصرن طرْفهن على أزواجِهِنَّ[[تفسير مجاهد (٥٦٨)، وأخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٨، وأخرجه من طريق منصور أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٤٠٣)
٦٥٣٦٧- عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- ﴿وعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾: قصَرن طرْفهن على أزواجهن، فلا يُرِدْن غيرهم، واللهِ، ما هُنَّ مُتَبَرِّجات ولا مُتَطَلِّعات[[أخرجه آدم بن أبي إياس -تفسير مجاهد (٥٦٨)-.]]. (ز)
٦٥٣٦٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ﴾، قال: قصرن طرفهن على أزواجهن، فلا يُرِدْن غيرهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٤٩ من طريق معمر، وابن جرير ١٩/٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٤٠٥)
٦٥٣٦٩- عن محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾: يعني: قاصرات على أزواجهن، لا يبغين غيرهم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وقد وقع في الدر: لا يبغين غيرهن.]]. (١٢/٤٠٣)
٦٥٣٧٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾، قال: قصرن أبصارهن وقلوبَهن على أزواجهن، فلا يُرِدْنَ غيرهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٨.]]. (ز)
٦٥٣٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ حافِظات النظر مِن الرجال غير أزواجهن، لا يَرَوْنَ غيرهم مِن العِشق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٧.]]. (ز)
٦٥٣٧٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾، قال: لا ينظُرْنَ إلّا إلى أزواجهن، قد قصرن أطرافهن على أزواجهن، ليس كما يكون نساء أهل الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٨.]]. (ز)
٦٥٣٧٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿وعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾، يعني: الأزواج، قصرن طرفهن على أزواجهن، لا يُرِدْن غيرهم[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣١.]]. (ز)
﴿عِینࣱ ٤٨﴾ - تفسير
٦٥٣٧٤- عن أم سلمة زوج النبي ﷺ، أنّها قالت: قلتُ: يا رسول الله، أخبِرني عن قول الله: ﴿حُورٌ عِينٌ﴾ [الواقعة:٢٢]. قال: «العين: الضِّخام العيون، شَفْرُ[[الشفر -بالضم، وقد يفتح-: حرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر. النهاية (شفر).]] الحوراء بمنزلة جناح النسر»[[أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٢/١٣٨ (٦٢٧) في ترجمة سليمان بن أبي كريمة عن هشام بن حسان، والطبراني في الأوسط ٣/٢٧٨ (٣١٤١) مطولًا، وابن جرير ١٩/٥٣٩.
قال العقيلي: «يحدّث بمناكير، ولا يتابع على كثير من حديثه». وقال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٤/٢٤٨-٢٤٩: منكر«. وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٤١٧-٤١٨ (١٨٧٥٥):»رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه.. وفي إسنادهما سليمان بن أبي كريمة، وهو ضعيف".]]. (ز)
٦٥٣٧٥- عن عبد الله بن عمرو، قال: ﴿عِينٌ﴾ شَفر عينها أطول مِن جناح النسر[[علقه يحيى بن سلام ٢/٨٣١.]]. (ز)
٦٥٣٧٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿عِينٌ﴾، قال: حِسان العيون[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد.]]. (١٢/٤٠٣)
٦٥٣٧٧- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿عِينٌ﴾، قال: العِين: العِظام الأعين[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٠٤)
٦٥٣٧٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿عِينٌ﴾، قال: عِظام الأعين[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٩.]]. (ز)
٦٥٣٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جل وعز-: ﴿عِينٌ﴾، يعني: حِسان الأعين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٧.]]. (ز)
٦٥٣٨٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿عِينٌ﴾، قال: العيناء: العَظيمة العين[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٣٩.]]. (ز)
٦٥٣٨١- قال يحيى بن سلّام: ﴿عِينٌ﴾ عظام العيون، الواحدة منهن: عيناء، والعِين جماعتهن، نُسبن إلى عِظم العيون[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣١.]]٥٤٨١. (ز)
٥٤٨١ قال ابنُ كثير (١٢/١٨): «﴿عين﴾ أي: حِسان الأعين. وقيل: ضِخام الأعين. وهو يرجع إلى الأول، وهي: النجلاء العيناء».
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии