Ат-Тафсир аль-маъсурАз‑Зухруф · 43:71–80

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аз-Зухруф 43:71–80

43:71Страница 494

يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٧١

Их будут обносить блюдами из золота и чашами. Там будет то, чего жаждут души и чем услаждаются глаза. Вы пребудете там вечно.

﴿یُطَافُ عَلَیۡهِم بِصِحَافࣲ مِّن ذَهَبࣲ﴾ - تفسير

٦٩٧٥٤- عن كعب الأحبار -من طريق معمر، عن أبان، عن رجل- قال: ﴿يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِن ذَهَبٍ﴾: يُطاف عليهم بسبعين ألف صحْفة من ذهب، في كلّ صحْفة لونُ طعام ليس في الأخرى.= (ز)

٦٩٧٥٥- قال معمر: قال قتادة: وألفُ غلام، كلّ غلام على عَمَلٍ ليس عليه صاحبه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠١.]]. (ز)

٦٩٧٥٦- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿بِصِحافٍ﴾، قال: القصاع[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٤٣.]]. (١٣/٢٣٠)

٦٩٧٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُطافُ عَلَيْهِمْ﴾ بأيدي الغلمان ﴿بِصِحافٍ مِن ذَهَبٍ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٠٢.]]. (ز)

﴿وَأَكۡوَابࣲۖ﴾ - تفسير

٦٩٧٥٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: ﴿بأَكْوابٍ﴾، الأكواب: الجِرار من الفضة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٩٥-٢٩٦ في سورة الواقعة.]]. (١٣/٢٣٠)

٦٩٧٥٩- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿وأَكْوابٍ﴾. قال: القِلال التي لا عُرى لها. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الهُذلي:

فلم ينطق الدّيكُ حتى ملأ ... تُ كوب الرَّباب له فاستدارا؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٩٦-.]]. (١٣/٢٣٠)

٦٩٧٦٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: ﴿بأَكْوابٍ﴾، الأكواب: التي ليس لها آذان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٩٦ في سورة الواقعة، وهناد (٦٩).]]. (١٣/٢٣٠)

٦٩٧٦١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وأَكْوابٍ﴾، قال: جِرار ليس لها عُرى، وهي بالنَّبَطِيّة: كوبا[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٩٧.]]. (١٣/٢٣١)

٦٩٧٦٢- عن قتادة بن دعامة، ﴿وأَكْوابٍ﴾، قال: هي دون الأباريق، بلغنا: أنها مُدوّرة الرأس[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٧٠، وعبد بن حميد -كما في الفتح ٦/٣٢٢-، وابن جرير ٢٢/٢٩٧ في سورة الواقعة. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٢٣١)

٦٩٧٦٣- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وأَكْوابٍ﴾، قال: الأكواب التي ليست لها آذان[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٤٤.]]. (ز)

٦٩٧٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَكْوابٍ﴾ مِن فِضّة، يعني: الأكواب التي ليس لها عُرى، مدوّرة الرأس، في صفاء القوارير[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٠٢.]]. (ز)

﴿وَفِیهَا مَا تَشۡتَهِیهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡیُنُۖ وَأَنتُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ ۝٧١﴾ - تفسير

٦٩٧٦٥- عن أبي أُمامة: أنّ رسول الله ﷺ حدّثهم وذكر الجنة، فقال: «والذي نفسي بيده، ليأخذنّ أحدُكم اللقمةَ، فيجعلها في فِيه، ثم يخطر على باله طعامٌ آخر، فيتحوّل الطعامُ الذي في فِيه على الذي اشتهى». ثم قرأ: ﴿وفِيها ما تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وتَلَذُّ الأَعْيُنُ وأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ١٠/٣٢٨٦، من طريق عبد الله بن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن أبي أمامة.

إسناده ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة، ولأنّ الحسن لم يسمع من أبي هريرة على الصحيح، قال أيوب وعلي بن زيد وبهز بن أسد: «لم يسمع الحسن من أبي هريرة». وقال يونس بن عبيد: «ما رآه قط»! وذكر أبو زرعة وأبو حاتم أنّ من قال: «عن الحسن، حدثنا أبو هريرة». فقد أخطأ. كما في جامع التحصيل ص١٦٤.]]. (١٣/٢٣٢)

٦٩٧٦٦- عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ أخسَّ أهل الجنة منزلًا له سبعون ألف خادم، مع كلّ خادم صحْفة من ذهب، لو نزل به أهلُ الأرض جميعًا لأوصلهم، لا يستعين عليهم بشيء من عند غيره. وذلك في قول الله: ﴿وفِيها ما تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٢٣٣)

٦٩٧٦٧- عن سعيد بن جُبير -من طريق جعفر- مثله[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٠٤، وابن جرير ٢٠/٦٤٤.]]. (ز)

٦٩٧٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِيها ما تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وتَلَذُّ الأَعْيُنُ وأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ لا تموتون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٠٢.]]. (ز)

﴿وَفِیهَا مَا تَشۡتَهِیهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡیُنُۖ وَأَنتُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ ۝٧١﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٩٧٦٩- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أدنى أهل الجنة منزلة لَمَن له سبع درجات، هو على السادسة وفوقه السابعة، وإنّ له لثلاثمائة خادم، ويُغدى ويُراح عليه كلّ يوم ثلاثمائة صحيفة -ولا أعلمه إلا قال:- من ذهب، في كلّ صحيفة لونٌ ليس في الأخرى، وإنه ليلذّ أوله كما يلذّ آخره، ومِن الأشربة ثلاثمائة إناء، في كلّ إناء لون ليس في الأخرى، وإنه ليلذّ أوله كما يلذّ آخره، وإنه ليقول: يا ربّ، لو أذنتني لأطعمتُ أهل الجنة وسقيتهم، لا ينقص مما عندي شيء. إنّ له مِن الحُور العِين لاثنين وسبعين زوجة، سوى زوجته في الدنيا، وإنّ الواحدة منهن ليأخذ مقعدها قدر ميل من الأرض»[[أخرجه أحمد ١٦/٥٤٤-٥٤٥ (١٠٩٣٢)، والثعلبي ٨/٣٤٣.

قال الهيثمي في المجمع ١٠/٤٠٠ (١٨٦٦٦): «رواه أحمد، ورجاله ثقات على ضعف في بعضهم».]]. (ز)

٦٩٧٧٠- عن أنس، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ أسفل أهل الجنة أجمعين درجة لمن يقوم على رأسه عشرة آلاف، بِيَدِ كلّ واحد صحْفتان: واحدة من ذهب والأخرى من فِضّة، في كل واحدة لون ليس في الأخرى مثله، يأكل من آخرها مثل ما يأكل من أولها، يجد لآخرها مِن الطِّيب واللّذة مثل الذي يجد لأولها، ثم يكون ذلك ريح المسك الأذْفر، لا يبولون، ولا يتغوّطون، ولا يمتخّطون، إخوانًا على سُرر متقابلين»[[أخرجه ابن المبارك في الزهد ص٥٣٦ (١٥٣٠)، والطبراني في الأوسط ٧/٣٤٢-٣٤٣ (٧٦٧٤) واللفظ له.

قال المنذري في الترغيب ٤/٢٧٩ (٥٦٤٠): «رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني ... ورواته ثقات». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٤٠١ (١٨٦٧٠): «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات». وقال السيوطي: «رجاله ثقات». وقال الألباني في الضعيفة ١١/٤٧٩ (٥٣٠٥): «ضعيف».]]. (١٣/٢٢٩)

٦٩٧٧١- عن عبد الله بن مسعود، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «إنك ستنظر إلى الطير في الجنة، فتشتهيه، فيخرّ بين يديك مشويًّا»[[أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة ١/١١١ (١٠٤)، ١/٢١٥ (٣٣٤)، والبيهقي في البعث والنشور ص٢٠٥ (٣١٨).

قال العراقي في تخريج الإحياء ص١٩٢٩: «أخرجه البزار بإسناد صحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨/٢٣٥ (٧٨٦٣): «رواه أبو يعلى الموصلي، والبزار، وابن أبي الدنيا، والبيهقي، ومدار أسانيدهم على حميد الأعرج، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٤/٦٤٠ (٦٧٨٤): «ضعيف جدًّا».]]. (١٣/٢٣٣)

٦٩٧٧٢- عن أبي سعيد الخُدري قال: قلنا: يا رسول الله، إنّ الولد من قُرة العين وتمام السرور، فهل يولد لأهل الجنة؟ فقال: «إن المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنّة كان حمْله ووضْعه وسِنُّه في ساعة، كما يشتهي»[[أخرجه أحمد ١٧/١١٦-١١٧ (١١٠٦٣)، ١٨/٢٨٧ (١١٧٦٤)، والترمذي ٤/٥٢٦ (٢٧٤٢)، وابن ماجه ٥/٣٨٧ (٤٣٣٨)، وابن حبان ١٦/٤١٧ (٧٤٠٤).

قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال ابن القيم في حادي الأرواح ١/٢٤٢: «إسناد حديث أبي سعيد على شرط الصحيح، فرجاله محتج بهم فيه، ولكنه غريب جدًّا». وقال المناوي في فيض القدير ٦/٢٥٨ (٩١٦٢): «قال في الميزان: تفرّد به سعيد بن خالد الخزاعي، وقد ضعّفه أبو زرعة وغيره».]]. (١٣/٢٣٤)

٦٩٧٧٣- عن بُريدة، قال: جاء رجل إلى النبيِّ ﷺ، فقال: هل في الجنّة خَيل؛ فإنها تعجبني؟ قال: «إنْ أحببتَ ذلك أُتيتَ بفرس مِن ياقوتة حمراء، فتطير بك في الجنة حيث شئتَ». فقال له رجل: إنّ الإبل تعجبني، فهل في الجنة من إبل؟ فقال: «يا عبد الله، إنْ أُدخلتَ الجنّة فلك فيها ما تشتهي نفسك، ولذَّتْ عينك»[[أخرجه الترمذي ٤/٥٠٨-٥٠٩ (٢٧١٨).

قال العراقي في تخريج الإحياء ص١٩٣١: «وفيه المسعودي، مختلف فيه». وقال الألباني في الصحيحة ٧/٦: «وإسناد الموصول ضعيف؛ لضعف المسعودي، ونحوه عاصم بن علي، إلا أن هذا قد توبع».]]. (١٣/٢٣٥)

٦٩٧٧٤- عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي أيوب الأزدي- قال: ما أحد مِن أهل الجنّة إلا يسعى عليه ألفُ غلام، كلّ غلام على عَمَلٍ ما عليه صاحبه[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٤٤.]]. (ز)

٦٩٧٧٥- عن أبي أُمامة -من طريق سليمان بن عامر- قال: إنّ الرجل مِن أهل الجنة يشتهي الطائر وهو يطير، فيقع متفلّقًا نضيجًا في كفّه، فيأكل منه حتى تنتهي نَفْسه، ثم يطير، ويشتهي الشراب، فيقع الإبريق في يده، فيشرب منه ما يريد، ثم يرجع إلى مكانه[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٤٦.]]. (١٣/٢٣٢)

٦٩٧٧٦- عن كعب، قال: إنّ أدنى أهل الجنّة منزلة يوم القيامة لَيُؤتى بغدائه في سبعين ألف صحفة، في كلّ صحْفة لون ليس كالآخر، فيجد للآخر لذَّة أوله، ليس فيه رَذْلٌ[[الرَّذْل: الدُّون الخَسيس. القاموس المحيط (رذل).]][[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١١٠.]]. (١٣/٢٣٠)

43:72–73Страница 494

وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِيٓ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٧٢

Этот Рай дан вам в наследство за то, что вы совершали.

لَكُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ كَثِيرَةٞ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٧٣

Для вас там уготованы многочисленные фрукты, которые вы будете есть.

﴿وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِیۤ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ۝٧٢ لَكُمۡ فِیهَا فَـٰكِهَةࣱ كَثِیرَةࣱ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ ۝٧٣﴾ - تفسير

٦٩٧٧٧- عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ما من أحد إلا وله منزل في الجنّة ومنزل في النار، فالكافر يرث المؤمن منزله في النار، والمؤمن يرث الكافر منزله في الجنّة». وذلك قوله: ﴿وتِلْكَ الجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم –كما في تفسير ابن كثير ٧/٢٤٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

وقد أخرجه بسند صحيح ابن ماجه ٥/٣٨٩ (٤٣٤١)، والحاكم ٢/٤٢٧ (٣٤٨٥)، وابن جرير ١٧/١٥، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٤٦٤-، ولكن بذكر قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الوارِثُونَ﴾ [المؤمنون:١٠] بدل هذه الآية، وقد تقدم عند تفسير آية سورة المؤمنون، وأيضًا عند تفسير قوله تعالى: ﴿ونُودُوا أنْ تِلْكُمُ الجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف:٤٣] دون ذكر أي آية.]]. (١٣/٢٣٧)

﴿وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِیۤ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ۝٧٢ لَكُمۡ فِیهَا فَـٰكِهَةࣱ كَثِیرَةࣱ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ ۝٧٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٩٧٧٨- عن عبد الله بن مسعود، قال: تَجُوزون الصراط بعفو الله، وتدخلون الجنّة برحمة الله، وتقتسمون المنازل بأعمالكم[[عزاه السيوطي إلى هناد بن السري في الزهد.]]. (١٣/٢٣٧)

43:74–76Страница 495

إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ ٧٤

Воистину, грешники вечно будут мучаться в Геенне.

لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ ٧٥

Им не будет дано передышки, и там они придут в отчаяние.

وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّٰلِمِينَ ٧٦

Мы не поступили с ними несправедливо - они сами поступали несправедливо.

﴿إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِینَ فِی عَذَابِ جَهَنَّمَ خَـٰلِدُونَ ۝٧٤ لَا یُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِیهِ مُبۡلِسُونَ ۝٧٥ وَمَا ظَلَمۡنَـٰهُمۡ وَلَـٰكِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٧٦﴾ - تفسير

٦٩٧٧٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾، قال: مستسلمون[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٤٨، كما أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠٢ من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٢٣٧)

٦٩٧٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن ثور، عن معمر- قال: ﴿مُبْلِسُونَ﴾، أي: آيِسون[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٤٨.]]. (ز)

٦٩٧٨١- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وهم فيه مبلسون﴾: متغيّر حالهم[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٤٨.]]. (ز)

٦٩٧٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ﴾ يعني: المشركين المسرفين ﴿فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ﴾ يعني: لا يموتون، ﴿لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ﴾ العذابُ طَرْفةَ عين، ﴿وهُمْ فِيهِ﴾ يعني: في العذاب ﴿مُبْلِسُونَ﴾ يعني: آيِسون مِن كل خير، مستيقنين بكل عذاب، مُبشَّرين بكل سوء، زُرق الأعين، سُود الوجوه. ثم قال: ﴿وما ظَلَمْناهُمْ﴾ فنعذِّب على غير ذنب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٠٢.]]. (ز)

43:77Страница 495

وَنَادَوۡاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ ٧٧

Они воззовут: «О Малик! Пусть твой Господь покончит с нами». Он скажет: «Вы останетесь здесь навечно».

﴿وَنَادَوۡا۟ یَـٰمَـٰلِكُ لِیَقۡضِ عَلَیۡنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّـٰكِثُونَ ۝٧٧﴾ - قراءات

٦٩٧٨٣- عن علي، أنه سمع النبيَّ ﷺ يقرأُ على المنبر: ﴿ونادَوْا يا مالِكُ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

وهي قراءة العشرة.]]. (١٣/٢٣٨)

٦٩٧٨٤- عن يعلى بن أمية، قال: سمعت النبيَّ ﷺ يقرأ على المنبر: ﴿ونادَوْا يا مالِكُ﴾[[أخرجه البخاري ٤/١١٥ (٣٢٣٠)، ٤/١٢١ (٣٢٦٦)، ٦/١٣٠ (٤٨١٩)، ومسلم ٢/٥٩٤ (٨٧١)، وعبد الرزاق ٣/١٧٧.]]. (١٣/٢٣٨)

٦٩٧٨٥- عن مجاهد، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: (ونادَوْا يا مالِ)[[أخرجه إسحاق البستي ص٣٢١ من طريق الحكم. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وابن الأنباري. وأخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠٢ عن سفيان الثوري، وكذا هو في تفسير سفيان الثوري ص٢٧٤، وجاء في صحيح البخاري ٤/١١٥ عن سفيان، وجزم الحافظ في الفتح ٦/٣١٥ أنه ابن عيينة. وقد أخرج الثعلبي ٨/٣٤٥ عن أبي الدرداء نحو ذلك مرفوعًا.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن علي بن أبي طالب، وعن أصحاب ابن مسعود. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٣٧.]]. (١٣/٢٣٨)

٦٩٧٨٦- قال سفيان الثوري: كان أصحاب عبد الله يقرؤونها: (يا مالِ)، يعني: مالك[[أخرجه سفيان الثوري ص٢٧٤.]]. (ز)

﴿وَنَادَوۡا۟ یَـٰمَـٰلِكُ لِیَقۡضِ عَلَیۡنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّـٰكِثُونَ ۝٧٧﴾ - تفسير الآية

٦٩٧٨٧- عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال النبيُّ ﷺ: «إنّ أهل النار يدعون مالكًا، فلا يجيبهم أربعين عامًا، ثم يردّ عليهم: ﴿إنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾»[[أخرجه الحاكم ٢/٤٢٩ (٣٤٩٢).

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٩٦ (١٨٦٣٦): «رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح».]]. (ز)

٦٩٧٨٨- عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُلقى على أهل النار الجوعُ، حتى يعدل ما هم فيه مِن العذاب، فيستغيثون، فيُغاثون بطعام مِن ضريع لا يُسمن ولا يُغني من جوع، فيستغيثون بالطعام، فيُغاثون بطعام ذي غُصّة، فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغُصَص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب، فيُدفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد، فإذا دَنتْ من وجوههم شَوَتْ وجوههم، فإذا دخلتْ بطونهم قطّعتْ ما في بطونهم، فيقولون: ادعوا خزنة جهنم. ﴿قالُوا أوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فادْعُوا وما دُعاءُ الكافِرِينَ إلّا فِي ضَلالٍ﴾ [غافر:٥٠]. قال: فيقولون: ادعوا مالكًا. فيدعون: ﴿يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾...». قال الأعمش: نُبّئت أنّ بين دعائهم وبين إجابة مالك إياهم ألف عام[[أخرجه الترمذي ٤/٥٤١-٥٤٢ (٢٧٦٨)، والثعلبي ٨/٣٤٥.

قال الترمذي: «قال عبد الله بن عبد الرحمن: والناسُ لا يرفعون هذا الحديث، وإنما رُوِي عن الأعمش، عن سمرة بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قوله».]]. (ز)

٦٩٧٨٩- عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي أيوب الأزدي- قال: إنّ أهل جهنم يدعُون مالكًا أربعين عامًا، فلا يجيبهم، ثم يقول: ﴿إنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾. ثم ينادون ربهم: ﴿رَبَّنا أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ [المؤمنون:١٠٧]. فيَدَعهم أو يخلي عنهم مِثل الدنيا، ثم يردّ عليهم: ﴿اخْسَئُوا فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون:١٠٨]. قال: فما نَبَس القوم بعد ذلك بكلمة، إنْ كان إلا الزفير والشهيق في نار جهنم[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٥٢، وابن أبي الدنيا في صفة النار (١٦٨)، وابن جرير ٢٠/٦٥٠.]]. (ز)

٦٩٧٩٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الحسن- ﴿ونادَوْا يا مالِكُ﴾ قال: يُهملهم ألف سنة، ثم يجيبهم: ﴿إنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾[[أخرجه سفيان الثوري ص٢٧٤، وعبد الرزاق ٢/٢٠٢، وابن أبي الدنيا في صفة النار (٨٥)، وابن جرير ٢٠/٦٤٩، والحاكم ٢/٤٤٨، والبيقهي في البعث والنشور (٦٤٥). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٢٣٨)

٦٩٧٩١- عن نَوف البِكالي -من طريق الحسن- ﴿ونادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ﴾ قال: يتركهم مائة سنة مما تعدّون، ثم ناداهم فاستجابوا له، فقال: ﴿إنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٤٩.]]. (ز)

٦٩٧٩٢- عن عمرو بن دينار -من طريق محمد بن مسلم الطائفي- قال: بلغني: أنّه لما نادى أهلُ النار: ﴿يا مالك ليقض علينا ربك﴾. مكث عنهم ألف سنة، ثم قال: ﴿إنكم ماكثون﴾[[أخرجه أسد بن موسى في الزهد ص١٥ (٣).]]. (ز)

٦٩٧٩٣- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ونادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ﴾ قال: مالك خازن النار. قال: فمكثوا ألف سنة مما تعدّون. قال: فأجابهم بعد ألف عام: ﴿إنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٥١.]]. (ز)

٦٩٧٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونادَوْا﴾ في النار: ﴿يا مالِكُ﴾ وهو خازن جهنم، فقال: ماذا تريدون؟ قالوا: ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ﴾. فيسكت عنهم مالك، فلا يجيبهم مقدار أربعين سنة، ثم يوحي اللهُ تعالى إلى مالك بعد أربعين سنة أن يجيبهم، فردّ عليهم مالك: ﴿قالَ إنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾ في العذاب. يقول: مقيمون فيه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٠٢-٨٠٣.]]. (ز)

٦٩٧٩٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ونادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ﴾ قال: يميتنا. القضاء هاهنا: الموت. فأجابهم: ﴿إنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٥١.]]٥٨٨٩. (ز)

٥٨٨٩ علَّق ابنُ تيمية (٥/٥٣٣) على قول ابن زيد، والسُّدّيّ، فقال: «وكذلك قال سائر المفسرين، وهذا كقوله تعالى: ﴿لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها﴾ [فاطر:٣٦]».

43:78Страница 495

لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ ٧٨

Мы принесли вам истину, но большинство из вас не любят ее.

﴿لَقَدۡ جِئۡنَـٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَـٰرِهُونَ ۝٧٨﴾ - تفسير

٦٩٧٩٦- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالحَقِّ﴾، قال: الذي جاء به محمد ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٥١.]]. (ز)

٦٩٧٩٧- قال مقاتل بن سليمان: فقال مالك: ﴿لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالحَقِّ﴾ في الدنيا، يعني: التوحيد، ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٠٣.]]٥٨٩٠. (ز)

٥٨٩٠ ذكر ابن عطية (٧/٥٦٣) أن قوله: ﴿لَقَدْ جِئْناكُمْ ...﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون من قول مالك لأهل النار، ويكون قوله: ﴿جِئْناكُمْ﴾ على حدّ ما يُدخِل أحدٌ -حمّله الرئيسُ كتابَه- عن نفسه في فعل الرئيس، فيقول: غلبناكم وفعلنا بكم ونحو هذا، ثم ينقطع كلام مالك في قوله: ﴿كارِهُونَ﴾. الثاني: أن يكون قوله: ﴿جِئْناكُمْ﴾ من قول الله تعالى لقريش، بعقب حكاية أمر الكفار مع مالك، وفي هذا توعّد وتخويف فصيح، بمعنى: انظروا كيف يكون حالكم، ثم تتصل الآية -على هذا- بما بعدها من أمر قريش.

43:79Страница 495

أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ ٧٩

Приняли ли язычники окончательное решение? Мы уже приняли окончательное решение.

﴿أَمۡ أَبۡرَمُوۤا۟ أَمۡرࣰا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ ۝٧٩﴾ - نزول الآية

٦٩٧٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ أبْرَمُوا أمْرًا فَإنّا مُبْرِمُونَ﴾، يقول: أم أجمعوا أمرًا. وذلك أن نفرًا من قريش منهم: أبو جهل بن هشام، وعُتبة وشيبة ابنا ربيعة، وهشام بن عمرو، وأبو البَختري بن هشام، وأُمية[[كذا في المطبوع، والصواب: عقبة.]] بن أبي مُعيط، وعُيينة بن حصن الفزاري[[كذا في المصدر، ولا يخفى أنه ليس من قريش.]]، والوليد بن المُغيرة، والنَّضر بن الحارث، وأُبَيّ بن خلف، -بعد موت أبي طالب- اجتمعوا في دار النَّدوة بمكة ليمكروا بالنبي ﷺ سرًّا عند انقضاء المدة، فأتاهم إبليس في صورة شيخ كبير، فجلس إليهم، فقالوا له: ما أدخلكَ في جماعتنا بغير إذننا؟ قال عدوّ الله: أنا رجل من أهل نَجد، وقدمتُ مكة، فرأيتكم حسنةً وجوهُكم، طيّبةً ريحُكم، فأردتُ أن أسمع حديثكم، وأشير عليكم، فإنْ كرهتم مجلسي خرجتُ من بينكم. فقال بعضهم لبعض: هذا رجل مِن أهل نَجد، ليس من أهل مكة، فلا بأس عليكم منه. فتكلّموا بالمكر بالنبي ﷺ، فقال أبو البختري بن هشام -من بني أسد بن عبد العُزّى-: أمّا أنا فأرى أن تأخذوا محمدًا ﷺ، فتجعلوه في بيت، وتسدّوا عليه بابه، وتجعلوا له كوّة لطعامه وشرابه حتى يموت. فقال إبليس: بئس الرأي رأيتم، تعمدون إلى رجل له فيكم صغو[[صاغِيَة الرجل: الذين يميلون إليه ويأْتونه ويطلبون ما عنده. لسان العرب (صغا).]]، قد سمع به مَن حولكم، تحبسونه في بيت، وتُطعمونه وتسقونه، فيوشك الصغو الذي له فيكم أنْ يقاتلكم عنه، ويفسد جماعتكم ويسفك دماءكم. قالوا: صدق -واللهِ- الشيخ. فقال هشام بن عمرو -من بني عامر بن لؤي-: أما أنا فأرى أن تحملوه على بعير، فتُخرجوه من أرضكم، فيذهب حيث شاء، ويليه غيركم. فقال إبليس: بئس الرأي رأيتم، تعمدون إلى رجل قد أفسد عليكم جماعتكم، وتبعه طائفة منكم، فتُخرجونه إلى غيركم، فيُفسدهم كما أفسدكم، فيوشك -باللهِ- أنْ يميل بهم عليكم. فقال أبو جهل: صدق -واللهِ- الشيخ. فقال أبو جهل بن هشام: أمّا أنا فأرى أن تعمدوا إلى كلِّ بطنٍ من قريش، فتأخذوا من كل بطن منهم رجلًا، فتُعطون كلَّ رجل منهم سيفًا، فيضربونه جميعًا، فلا يدري قومُه مَن يأخذون به، وتؤدِّي قريش دِيَته. فقال إبليس: صدق -والله- الشاب. فتفرّقوا عن قول أبي جهل، فنزل جبريل ﵇، فأخبر النبي ﷺ بما ائتمروا به، وأمره بالخروج، فخرج النبي ﷺ من ليلته إلى الغار. وأنزل الله تعالى في شرّهم الذي أجمعوا عليه: ﴿أمْ أبْرَمُوا أمْرًا فَإنّا مُبْرِمُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٠٣-٨٠٥.]]. (ز)

﴿أَمۡ أَبۡرَمُوۤا۟ أَمۡرࣰا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ ۝٧٩﴾ - تفسير الآية

٦٩٧٩٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أمْ أبْرَمُوا أمْرًا فَإنّا مُبْرِمُونَ﴾، قال: أم أجمعوا أمرًا فإنّا مُجمعون، إن كادوا شرًّا كِدناهم مثله[[تفسير مجاهد ص٥٩٥، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧، وفتح الباري ٨/٥٦٧-، وابن جرير ٢٠/٦٥٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]٥٨٩١. (١٣/٢٣٩)

٥٨٩١ علَّق ابنُ كثير (١٢/٣٢٩) على قول مجاهد، بقوله: «وهذا الذي قاله مجاهد كما قال تعالى: ﴿ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون﴾ [النمل:٥٠]، وذلك لأن المشركين كانوا يتحيّلون في ردّ الحق بالباطل بحيل ومكر يسلكونه، فكادهم الله، وردّ وبال ذلك عليهم؛ ولهذا قال: ﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم﴾ أي: سرهم وعلانيتهم».

٦٩٨٠٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿أمْ أبْرَمُوا أمْرًا فَإنّا مُبْرِمُونَ﴾، قال: أم أجمعوا أمرًا فإنّا مُجمعون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠٢، وابن جرير ٢٠/٦٥٢.]]. (ز)

٦٩٨٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ أبْرَمُوا أمْرًا فَإنّا مُبْرِمُونَ﴾، يقول: أم أجمعوا أمرهم على محمد ﷺ بالشرّ، فإنّا مُجمعون أمرنا على ما يكرهون. فعندها قُتل هؤلاء النّفر ببدر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٠٥.]]. (ز)

٦٩٨٠٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿أمْ أبْرَمُوا أمْرًا فَإنّا مُبْرِمُونَ﴾، قال: أم أحكموا أمرًا فإنّا مُحكمون لأمرنا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٥٢.]]. (ز)

43:80Страница 495

أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ ٨٠

Неужели они полагают, что Мы не слышим их секретов и тайных переговоров? О нет! При них находятся Наши посланцы, которые записывают.

﴿أَمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَیۡهِمۡ یَكۡتُبُونَ ۝٨٠﴾ - نزول الآية

٦٩٨٠٣- عن محمد بن كعب القُرَظي -من طريق عاصم بن محمد العمري- قال: بَينا ثلاثةٌ بين الكعبة وأستارها: قرشيان وثَقفي، أو ثَقفيّان وقرشي، فقال واحد منهم: ترون اللهَ يسمع كلامنا؟ فقال واحد: إذا جهرتم سمع، وإذا أسررتم لم يسمع. قال الثاني: إن كان يسمع إذا أعلنتم فإنه يسمع إذا أسررتم. قال: فنزلت: ﴿أمْ يَحْسَبُونَ أنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ ونَجْواهُمْ﴾ الآية[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٥٣. وقد تقدم نحوه من رواية ابن مسعود في نزول قوله تعالى: ﴿وما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ ولا أبْصارُكُمْ ولا جُلُودُكُمْ﴾ [فصلت:٢٢]، أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص٢٦٥-٢٦٦، وأحمد ٦/٤١٩، والبخاري (٤٨١٧)، ومسلم (٢٧٧٥)، والترمذي (٣٢٤٩)، والنسائي في الكبرى (١١٤٦٨)، وابن جرير ٢٠/٤١١.]]. (١٣/٢٣٩)

﴿أَمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَیۡهِمۡ یَكۡتُبُونَ ۝٨٠﴾ - تفسير الآية

٦٩٨٠٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلى ورُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾، قال: عندهم يكتبون[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٢٣٩)

٦٩٨٠٥- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿بَلى ورُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾، قال: الحَفَظة[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٥٣.]]. (١٣/٢٣٩)

٦٩٨٠٦- قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿أمْ يَحْسَبُونَ أنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾ الذي بينهم، ﴿ونَجْواهُمْ﴾ الذي أجمعوا عليه ليُثْبتوك في بيت، أو يُخرجوك من مكة، أو يقتلوك، ﴿بَلى﴾ نسمع ذلك منهم، ﴿ورُسُلُنا﴾ الملائكة الحَفظة ﴿لَدَيْهِمْ﴾ يعني: عندهم ﴿يَكْتُبُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٠٥.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English