Ат-Тафсир аль-маъсурМухаммад · 47:18–23

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Мухаммад 47:18–23

47:18Страница 508

فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ١٨

Неужели они ожидают чего-либо, кроме Часа, который явится к ним внезапно? Ведь уже явились его приметы. Разве они смогут помянуть назидание, когда он явится к ним?

﴿فَهَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِیَهُم بَغۡتَةࣰۖ فَقَدۡ جَاۤءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَاۤءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ۝١٨﴾ - قراءات

٧٠٨٦٦- عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (فَهَلْ يَنظُرُونَ إلّا السّاعَةَ تَأْتِيَهُم بَغْتَةً)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٣٥.

وهي قراءة شاذة.]]. (ز)

٧٠٨٦٧- عن الفراء، قال: حدثني أبو جعفر الرؤاسي، قال: قلت لأبي عمرو بن العلاء: ما هذه الفاء التي في قوله: ﴿فَقَدْ جاءَ أشْراطُها﴾؟ قال: جواب الجزاء. قال: قلتُ: إنها ﴿أنْ تَأْتِيَهُمْ﴾ مفتوحة؟ قال: فقال: معاذ الله، إنما هي (إن تَأْتِهِمْ). قال الفرّاء: فظننتُ أنّه أخذها عن أهل مكة؛ لأنه عليهم قرأ، وهي أيضًا في بعض مصاحف الكوفيين: (تَأْتِهِم) بسينة[[قال محققو معاني القرآن للفراء: كذا فى جميع النسخ، وقد تكون بسِنَّة.]] واحدة، ولم يقرأ بها أحد منهم [[معاني القرآن للفراء ٣/٦١، وأخرجه ابن جرير ٢١/٢٠٦.

وهي قراءة شاذة. ينظر: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ٢/٢٧٠.]]٦٠١٨. (ز)

٦٠١٨ وجّه ابنُ جرير ٢١/ ٢٠٦ هذه القراءة، فقال: «وتأويل الكلام على قراءة مَن قرأ ذلك بكسر ألف (إن) وجزم (تَأْتِهِمْ): فهل ينظرون إلا الساعة؟ فيجعل الخبر عن انتظار هؤلاء الكفار الساعة متناهيًا عند قوله: ﴿إلا الساعة﴾، ثم يبتدأ الكلام فيقال: إن تأتهم الساعة بغتة فقد جاء أشراطها، فتكون الفاء من قوله: ﴿فقد جاء﴾ جواب الجزاء».

﴿فَهَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِیَهُم بَغۡتَةࣰۖ فَقَدۡ جَاۤءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَاۤءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ۝١٨﴾ - تفسير الآية

٧٠٨٦٨- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَقَدْ جاءَ أشْراطُها﴾، قال: أوّل الساعات[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٣٦٨)

٧٠٨٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿فَقَدْ جاءَ أشْراطُها﴾: يعني: أشراط الساعة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٠٧.]]. (ز)

٧٠٨٧٠- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فَقَدْ جاءَ أشْراطُها﴾، قال: محمد ﷺ مِن أشراطها[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٣٦٨)

٧٠٨٧١- عن سعيد بن أبي عَرُوبة، في قوله: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ أنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أشْراطُها﴾، قال: كان قتادة يقول: قد دَنَتِ الساعة، ودنا منكم فَناء، ودنا مِن الله فراغ للعباد. قال قتادة: وذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ خطب أصحابه بعد العصر حتى كادت الشمس تغرب، ولم يبق منها إلا شِفٌّ -أي: شيء-، فقال: «والذي نفس محمد بيده، ما مَثل ما مضى مِن الدنيا فيما بقي منها إلا مَثل ما مضى مِن يومكم هذا فيما بقي منه، وما بقي منه إلا اليسير»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأخرجه ابن جرير ٢١/٢٠٧ مختصرًا.]]. (١٣/٣٦٨)

٧٠٨٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّف أهلَ مكة، فقال: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ﴾ يعني: القيامة ﴿أنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً﴾ يعني: فجأة، ﴿فَقَدْ جاءَ أشْراطُها﴾ يعني: أعلامها، يعني: انشقاق القمر، وخروج الدَّجّال، وخروج النبي ﷺ، فقد عاينوا هذا كلّه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٧-٤٨.]]. (ز)

٧٠٨٧٣- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَقَدْ جاءَ أشْراطُها﴾، قال: أشراطها: آياتها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٠٧.]]. (ز)

﴿فَهَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِیَهُم بَغۡتَةࣰۖ فَقَدۡ جَاۤءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَاۤءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ۝١٨﴾ - آثار متعلقة بالآية[[⟨أورد السيوطي عند تفسير هذه الآية ١٣/٣٦٨ – ٤٢٦ آثارًا كثيرة جدًّا عن أشراط الساعة وفتن آخر الزمان.⟩{ع}]]

٧٠٨٧٤- عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «بُعِثتُ أنا والساعة كهاتين». وأشار بالسّبابة والوُسطى[[أخرجه البخاري ٨/١٠٥-١٠٦ (٦٥٠٤)، ومسلم ٤/٢٢٦٨-٢٢٦٩ (٢٩٥١).]]. (١٣/٣٦٨)

٧٠٨٧٥- عن أنس، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ مِن أشراط الساعة أن يُرفع العلم، ويظهر الجهل، ويُشرَب الخمر، ويظهر الزِّنا، ويَقِلُّ الرِّجال، ويكثر النساء؛ حتى يكون على خمسين امرأة قيِّم واحد»[[أخرجه البخاري ١/٢٧ (٨٠، ٨١)، ٧/٣٧ (٥٢٣١)، ٨/١٦٤ (٦٨٠٨)، ومسلم ٤/٢٠٥٦ (٢٦٧١).]]. (١٣/٣٦٩)

٧٠٨٧٦- عن أنس، أنّ عبد الله بن سلام قال: يا رسول الله، ما أول أشراط الساعة؟ قال: «نار تَحشُر الناس من المشرق إلى المغرب»[[أخرجه البخاري ٤/١٣٢ (٣٣٢٩) مطولًا، ٥/٦٩ (٣٩٣٨)، ٦/١٩ (٤٤٨٠)، والثعلبي ٩/٩ مطولًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/٤٢٥)

٧٠٨٧٧- عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يومًا بارزًا للناس، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فقال: «ما المسئول عنها بأعلم مِن السائل، ولكن سأُحَدِّثُك عن أشراطها؛ إذا ولدَت الأمَة ربَّتها فذاك مِن أشراطها، وإذا كانت الحُفاة العُراة رِعاء الشّاء رءوس الناس فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رِعاء الغنم في البنيان فذاك من أشراطها»[[أخرجه البخاري ١/١٩ (٥٠)، ٦/١١٥ (٤٧٧٧)، ومسلم ١/٣٩-٤٠ (٩، ١٠).]]. (١٣/٣٧٠)

٧٠٨٧٨- عن عبد الله بن مسعود: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يكون بين يدي الساعة أيامٌ يُرفع فيها العلم، ويَنزل فيها الجهل، ويَكثر فيها الهَرْج»[[أخرجه البخاري ٩/٤٨-٤٩ (٧٠٦٦)، ومسلم ٤/٢٠٥٦ (٢٦٧٢).]]. (١٣/٣٧٢)

٧٠٨٧٩- عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ: «سِتٌّ من أشراط الساعة: موتي، وفتْح بيت المقدس، وموتٌ يأخذ في الناس كقُعاص[[القُعاص -بالضم-: داء يأخذ الغنم لا يُلْبِثُها أن تموت. النهاية (قعص).]] الغنم، وفتنة يدخل حربُها بيت كل مسلم، وأنْ يُعطى الرجل ألف دينار فيسخَطها، وأن تَغدِرَ الرّوم فيسيرون بثمانين بندًا[[البند: العلم الكبير، وجمعه بنود. النهاية (بند).]]، تحت كلّ بند اثنا عشر ألفًا»[[أخرجه أحمد ٣٦/٣١٨ (٢١٩٩٢).

قال الهيثمي في المجمع ٧/٣٢٢ (١٢٤٣٢): «رواه أحمد والطبراني، وفيه النهاس بن قهم، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨/١٠١ (٧٥٨١): «رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند فيه النهاس بن قهم، وهو ضعيف، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، رواه أحمد بن حنبل». وقال الألباني في الصحيحة ٤/٥٠٥ (١٨٨٣): «وهذا ضعيف منقطع، أبو عمار لم يسمع من معاذ».]]. (١٣/٤١٢-٤١٣)

٧٠٨٨٠- عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: أتيتُ رسول الله ﷺ في غزوة تبوك وهو في قُبّة أدَمٍ، فقال: «اعدُد ستًا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتْح بيت المقدس، ثم مُوتان يأخذكم كقُعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يُعطى الرجل مائة دينار فيظلّ ساخطًا، ثم فتنة لا يبقى بيت مِن العرب إلا دخلته، ثم هُدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيَغدِرُون، فيأتونكم تحت ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفًا». زاد أحمد: «فُسطاط المسلمين يومئذ في أرض يُقال لها: الغُوطَةُ. في مدينة يقال لها: دمشق»[[أخرجه البخاري ٤/١٠١ (٣١٧٦)، وأحمد ٣٩/٤١١-٤١٢ (٢٣٩٨٥).]]. (١٣/٤١٢)

﴿فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَاۤءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ۝١٨﴾ - تفسير

٧٠٨٨١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَأَنّى لَهُمْ إذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ﴾، قال: إذا جاءتهم الساعة فأنّى لهم أن يَذَّكَّرُوا ويتوبوا ويعملوا؟[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٤٢٦)

٧٠٨٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَنّى لَهُمْ إذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ﴾ فيها تقديم، يقول: مِن أين لهم التذكرة والتوبة عند الساعة إذا جاءتهم وقد فرّطوا فيها؟![[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٨.]]. (ز)

٧٠٨٨٣- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَأَنّى لَهُمْ إذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ﴾، يقول: إذا جاءت الساعة أنّى لهم الذِّكرى؟![[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٤٢٦)

٧٠٨٨٤- عن معمر بن راشد، في قوله تعالى: ﴿فَأَنّى لَهُمْ إذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ﴾، قال: قد أنى لهم أن يتذكّروا أو يتوبوا؟! قال: إذا جاءتهم الساعة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٢ في تفسيره. جاء هكذا في المطبوع منه بتحقيق: د.مصطفى مسلم؛ عن معمر، وقد يكون فيه سقط، وهو عن معمر عن قتادة.]]. (ز)

٧٠٨٨٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَأَنّى لَهُمْ إذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ﴾، قال: الساعة، لا ينفعهم عند الساعة ذِكراهم[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٠٨.]]٦٠١٩. (ز)

٦٠١٩ ذكر ابنُ عطية (٧/٦٤٩) في قوله: ﴿فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم﴾ احتمالين، فقال: «وقوله تعالى: ﴿فأنى لهم﴾ الآية، يحتمل أن يكون المعنى: فأنّى لهم الخلاص أو النجاة إذ جاءتهم الذكرى بما كانوا يخبرون به في الدنيا فيكذّبون به وجاءهم العذاب مع ذلك. ويحتمل أن يكون المعنى: فأنّى لهم ذكراهم وعملهم بحسبها إذا جاءتهم الساعة. وهذا تأويل قتادة، نظيره: ﴿وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾ [سبأ:٥٢]».

47:19Страница 508

فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ ١٩

Знай же, что нет божества, кроме Аллаха, и проси прощения за свой грех и за верующих мужчин и верующих женщин. Аллах знает о ваших передвижениях и вашей обители.

﴿فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ - تفسير

٧٠٨٨٦- عن أبي العالية الرِّياحيّ= (ز)

٧٠٨٨٧- وسفيان بن عُيَينة: هذا مُتَّصِلٌ بما قبله، معناه: فاعلم أنّه لا ملجأ ولا مَفْزع عند قيام الساعة إلا إلى الله[[تفسير الثعلبي ٩/٣٤، وتفسير البغوي ٧/٢٨٥.

وأورد السيوطي عند تفسير هذه الآية ١٣/٤٢٧-٤٣٣ آثارًا كثيرة في فضل: لا إله إلا الله.]]. (ز)

﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِۗ﴾ - تفسير

٧٠٨٨٨- عن أبي هريرة، في قوله: ﴿واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾، قال رسول الله ﷺ: «إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة»[[أخرجه الترمذي ٥/٤٦٢-٤٦٣ (٣٥٤١)، وعبد الرزاق ٣/٢٠٧ (٢٨٨٢).

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».

وأصل الحديث في صحيح البخاري ٨/٦٧ (٦٣٠٧) بلفظ: «أكثر من سبعين مرة» دون ذكر الآية.]]. (١٣/٤٣١)

٧٠٨٨٩- عن عبد الله بن سَرْجَس، قال: أتيت النبيَّ ﷺ، فأكلتُ معه مِن طعام، فقلتُ: غفر الله لك، يا رسول الله. قال: «ولك». فقيل: أسْتغفرَ لك رسول الله؟ قال: نعم، ولكم. وقرأ: ﴿واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾[[أخرجه مسلم ٤/١٨٢٣ (٢٣٤٦)، وابن جرير ٢١/٢٠٩، والثعلبي ٩/٣٤.]]. (١٣/٤٣١)

٧٠٨٩٠- عن عبيد بن المغيرة، قال: سمعتُ حذيفة تلا قوله تعالى: ﴿فاعْلَمْ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾. قال: كنت ذَرِبَ اللِّسان[[ذَرِب اللسان: حادَّ اللسان لا يُبالي ما قال. النهاية (ذرب).]] على أهلي، فقلتُ: يا رسول الله، إنِّي أخشى أن يُدخلني لساني النار. فقال النبيُّ ﷺ: «فأين أنت مِن الاستغفار، إني لأستغفر الله في كلّ يوم مائة مرة»[[أخرجه أحمد ٣٨/٣٦٥ (٢٣٣٤٠)، ٣٨/٣٨٤ (٢٣٣٦٢)، ٣٨/٣٨٩ (٢٣٣٧١)، ٣٨/٤١٩ (٢٣٤٢١)، وابن ماجه ٤/٧٢٠ (٣٨١٧)، وابن حبان ٣/٢٠٥ (٩٢٦)، والحاكم ١/٦٩١ (١٨٨١-١٨٨٢)، ٢/٤٩٦ (٣٧٠٦)، وعبد الرزاق ٣/٢٠٧ (٢٨٨٣).

قال البزار في مسنده ٧/٣٧٢-٣٧٣ (٢٩٧٠): «وقد روى هذا الحديث عن أبي إسحاق عن عبيد عن حذيفة جماعة». وقال ابن عدي في الكامل ٧/٤٩٩ (١٧٣١) في ترجمة محمد بن كثير: «وهذا عن عمرو بن قيس لا أعرفه إلا من حديث ابن كثير عنه». وقال الحاكم في الموضع الثالث: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه هكذا». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٢/١٢٠٤-١٢٠٥ (٢٥٧٥): «رواه كثير بن سليم عن أنس، وكثير متروك الحديث». وقال ابن كثير في جامع المسانيد ٢/٣٨٨ (٢٢٣٩): «اضطرب الرواة عنه في اسم راويه عن حذيفة». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤/٣٤ (٩٣٣١): «هذا إسناد فيه أبو المغيرة البجلي، مضطرب الحديث عن حذيفة، قاله الذهبي في الكاشف». وقال ابن حجر في الأمالي المطلقة ص٢٥٣ (١٤٩): «هذا حديث حسن». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/٢٥٧: «وأصح من ذلك في معناه حديث حذيفة». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص١٦٩: «وبمجموع طرقه يبعد الحكم بوضعه، وإنْ كان أصح من حديث أبي هريرة». وقال الصنعاني في سبل السلام ٢/٦٨٤: «وهو أصح».]]. (١٣/٤٣٢)

٧٠٨٩١- عن ابن جُرَيْج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: أستغفرُ للمؤمنين والمؤمنات؟ قال: نعم، قد أُمر النبي ﷺ بذلك، فإنّ ذلك الواجب على الناس؛ قال الله لنبيّه ﷺ: ﴿واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾. قلت: أفتدع ذلك في المكتوبة أبدًا؟ قال: لا. قلتُ: فبِمن تبدأ، بنفسك أم بالمؤمنين؟ قال: بل بنفسي كما قال الله: ﴿واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾[[أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢/٢١٧ (٣١٢٢).]]. (ز)

٧٠٨٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاعْلَمْ أنَّهُ لا إلهَ إلّا اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ لِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ ولِذنوب المؤمنين والمؤمنات، يعني: المُصدِّقين بتوحيد الله والمُصدّقات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٨.]]. (ز)

٧٠٨٩٣- عن يحيى بن عمر بن شداد التيمي، قال: قال لي سفيان بن عُيَينة: ... ودعا لك محمد ﷺ. قال: قلت: وأين دعا لي؟ .... قال: ... أما سمعتَ قول الله ﷿: ﴿واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾، فكان النبي ﷺ أطوع لله، وأبرّ بأُمّته وأرأف وأرحم مِن أنْ يأمره بشيء فيهم فلا يفعله[[أخرجه ابن أبي الدنيا مطولًا في حسن الظن بالله ١/٩٠-٩١ (٧٩)، وكذلك أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/٢٧٩.]]. (ز)

﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِۗ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٠٨٩٤- عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال: «أفضل الذّكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الاستغفار». ثم قرأ: ﴿فاعْلَمْ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾[[أخرجه الطبراني في الكبير في المجلد (١٣، ١٤) ١٤/٩٧ (١٤٧١٣)، والديلمي في مسند الفردوس١/٣٥٢ (١٤١٢) دون ذكر الآية. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال الهيثمي في المجمع١٠/٨٤ (١٦٨١٧): «رواه الطبراني، وفيه الإفريقي وغيره مِن الضعفاء». وقال المناوي في فيض القدير ٥/٤٦٦ (٧٩٨٢): «رمز -السيوطي- لحُسنه». وقال الألباني في الضعيفة ٦/٣٦٥ (٢٨٤٢): «ضعيف».]]. (١٣/٤٢٦)

٧٠٨٩٥- عن أبي بكر الصّدّيق، عن رسول الله ﷺ قال: «عليكم بـ: لا إله إلا الله، والاستغفار، فأكثروا منهما؛ فإنّ إبليس قال: أهلكتُ الناس بالذنوب، وأهلكوني بـ: لا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيتُ ذلك أهلكتُهم بالأهواء، وهم يحسبون أنهم مُهْتَدُون»[[أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ١/٩ (٧)، وأبو يعلى في مسنده ١/١٢٣ (١٣٦).

قال ابن كثير في تفسيره ٢/١٢٤: «عثمان بن مطر وشيخه ضعيفان». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٢٠٧ (١٧٥٧٤): «وفيه عثمان بن مطر، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٧/٤٢٢ (٧٢٣٧): «بسند ضعيف». وقال المناوي في التيسير ٢/١٤٦: «وإسناده ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/١١٦ (٥٥٦٠): «موضوع».]]. (١٣/٤٢٧)

٧٠٨٩٦- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنِّي لَأستغفر في اليوم وأتوب سبعين مرة، أو أكثر»[[أخرجه البخاري ٨/٦٧ (٦٣٠٧)، وعبد الرزاق ٣/٢٠٧ (٢٨٨٢).]]. (ز)

٧٠٨٩٧- عن عُبادة بن الصامت، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَن استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة»[[أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٣/٢٣٤ (٢١٥٥).

قال الهيثمي في المجمع١٠/٢١٠ (١٧٥٩٨): «وإسناده جيد». والمناوي في التيسير ٢/٣٩٦: «وإسناده جيد».]]. (ز)

٧٠٨٩٨- عن أبي تَوبة الرّبيع بن نافع الحلبي الطَرْسوسي، قال: سُئِل سفيان بن عُيَينة عن فضل العلم. فقال: ألم تسمع إلى قوله حين بدأ به، فقال: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾، ثم أمره بالعمل، فقال: ﴿واستغفر لذنبك﴾؟ وهو شهادة أن لا إله إلا الله، لا يغفر إلا بها، مَن قالها غُفِر له[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/٢٨٥.]]. (ز)

﴿وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ ۝١٩﴾ - تفسير

٧٠٨٩٩- عن عبد الله بن عباس: ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ﴾ في الدنيا، ﴿ومَثْواكُمْ﴾ في الآخرة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٤٣٤)

٧٠٩٠٠- قال عبد الله بن عباس= (ز)

٧٠٩٠١- والضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ ومَثْواكُمْ﴾ مُنصرفكم ومُنتشركم في أعمالكم في الدنيا، ومثواكم: مصيركم إلى الجنة أو إلى النار[[تفسير الثعلبي ٩/٣٤-٣٥، وتفسير البغوي ٧/٢٨٥.]]. (ز)

٧٠٩٠٢- قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿مُتَقَلَّبَكُمْ﴾ مِن أصلاب الآباء إلى أرحام الأمهات، ﴿ومَثْواكُمْ﴾ مقامكم في الأرض[[تفسير الثعلبي ٩/٣٤، وتفسير البغوي ٧/٢٨٥.]]. (ز)

٧٠٩٠٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ﴾ يعني: مُنتشركم بالنهار، ﴿ومَثْواكُمْ﴾ يعني: مأواكم بالليل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٨.]]. (ز)

٧٠٩٠٤- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ ومَثْواكُمْ﴾، قال: مُتَقَلَّب كلّ دابَّة بالليل والنهار[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٠٢٠. (١٣/٤٣٤)

٦٠٢٠ في قوله: ﴿متقلبكم ومثواكم﴾ قولان: الأول: أن معناه: يعلم تصرّفكم في نهاركم، ومستقركم في ليلكم. الثاني: أن معناه: مُتقلّبكم في الدنيا، ومثواكم في قبوركم.

وقد رجّح ابنُ كثير (١٣/٧٤) الأول بقوله: «والأول أولى وأظهر». ولم يذكر مستندًا.

47:20Страница 509

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ٢٠

Верующие говорят: «Почему не ниспослана сура о джихаде?». Когда же ясная сура, в которой упоминалось сражение, была ниспослана, ты увидел, что те, чьи сердца поражены недугом, смотрят на тебя взглядом потерявших сознание перед смертью. Для них предпочтительнее было бы

﴿وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةࣱۖ فَإِذَاۤ أُنزِلَتۡ سُورَةࣱ مُّحۡكَمَةࣱ وَذُكِرَ فِیهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَیۡتَ ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یَنظُرُونَ إِلَیۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِیِّ عَلَیۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ﴾ - تفسير

٧٠٩٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: صدّقوا بالقرآن: ﴿لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ﴾ وذلك أنّ المؤمنين اشتاقوا إلى الوحي، فقالوا: هلّا نزلتْ سورة! ﴿فَإذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ﴾ يعني بالمُحكمة: ما فيها من الحلال والحرام، ﴿وذُكِرَ فِيها القِتالُ﴾ وطاعة الله، والنبي ﷺ، وقول معروف حَسن؛ فرح بها المؤمنون، فيها تقديم، ثم ذكر المنافقين، فذلك قوله: ﴿رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ يعني: الشكّ في القرآن، منهم عبد الله بن أُبَيّ، ورفاعة بن زيد، والحارث بن عمرو ﴿يَنْظُرُونَ إلَيْكَ نَظَرَ المَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ المَوْتِ﴾ غمًّا وكراهية لنزول القرآن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٨.]]. (ز)

٧٠٩٠٦- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ويَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية، قال: كان المؤمنون يشتاقون إلى كتاب الله تعالى، وإلى بيان ما ينزل عليهم فيه، فإذا أُنزلت السورة يُذكر فيها القتال رأيتَ -يا محمد- المنافقين ﴿يَنْظُرُونَ إلَيْكَ نَظَرَ المَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ المَوْتِ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٤٣٤)

٧٠٩٠٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَنْظُرُونَ إلَيْكَ نَظَرَ المَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ المَوْتِ﴾، قال: هؤلاء المنافقون طبع الله على قلوبهم، فلا يفقهون ما يقول النبي ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢١٠.]]٦٠٢١. (ز)

٦٠٢١ لم يذكر ابنُ جرير (٢١/٢١٠) غير قول ابن زيد.

﴿فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ۝٢٠﴾ - تفسير

٧٠٩٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾ قال: هذه وعيد، ثم انقطع الكلام، فقال: ﴿طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٣-٢٢٤، وابن جرير ٢١/٢١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٤٣٤)

٧٠٩٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾ فهذا وعيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٨.]]. (ز)

٧٠٩١٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾، قال: وعيد مِن الله لهم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٤٣٤)

﴿فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ۝٢٠﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٠٩١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ﴾ الآية، قال: كلّ سورة ذُكر فيها الجهاد فهي محكمة، وهي أشدّ القرآن على المنافقين[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢١٠، وعبد الرزاق ٢/٢٢٣ مختصرًا من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٦٠٢٢. (١٣/٤٣٤)

٦٠٢٢ قال ابنُ جرير (٢١/٢١٠): «وقوله: ﴿وذكر فيها القتال﴾ يقول: وذُكر فيها الأمر بقتال المشركين». ثم ذكر قول قتادة، ولم يعلق عليه.

وعلّق ابنُ عطية (٧/٦٥١) على قول قتادة، فقال: «وهذا أمر استقرأه قتادة مِن القرآن، وليس من تفسير هذه الآية في شيء».

47:21Страница 509

طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ ٢١

повиноваться и говорить слово доброе. Если же дело решено, то для них лучше быть верными Аллаху.

﴿طَاعَةࣱ وَقَوۡلࣱ مَّعۡرُوفࣱۚ﴾ - تفسير

٧٠٩١٢- عن عبد الله بن عباس أنّه قال: قال الله تعالى: ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾، ثم قال للذين آمنوا منهم: ﴿طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢١١.]]٦٠٢٣. (ز)

٦٠٢٣ علّق ابنُ جرير (٢١/٢١٢) على قول ابن عباس، فقال: «فعلى هذا القول تمام الوعيد فأولى، ثم يستأنف بعد، فيقال: ﴿لهم طاعة وقول معروف﴾ فتكون الطاعة مرفوعة بقوله: ﴿لهم﴾». وبيّن أن إسناده «غير مرتضى».

٧٠٩١٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾، قال: أمر الله بذلك المنافقين[[تفسير مجاهد ص٦٠٥، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣١٢-، وابن جرير ٢١/٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٤٣٥)

﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ﴾ - تفسير

٧٠٩١٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَإذا عَزَمَ الأَمْرُ﴾، قال: جدَّ الأمر[[تفسير مجاهد ص٦٠٥، وأخرجه ابن جرير ٢١/٢١٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١٣/٤٣٥)

٧٠٩١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا عَزَمَ الأَمْرُ﴾، يعني: جدَّ الأمر عند دقائق الأمور[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٨.]]. (ز)

﴿فَلَوۡ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۡ ۝٢١﴾ - تفسير

٧٠٩١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَإذا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾، يقول: طاعة الله ورسوله وقول بالمعروف عند حقائق الأمور خير لهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٣-٢٢٤، وابن جرير ٢١/٢١١، كما أخرجه من طريق سعيد ٢١/٢١١، ٢١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٦٠٢٤. (١٣/٤٣٤)

٦٠٢٤ ذكر ابنُ عطية (٧/٦٥٢) قول قتادة، ثم علّق عليه قائلًا: «فـ﴿طاعة﴾ على هذا القول: ابتداء، وخبره: لهم. والمعنى: أن ذلك منهم على جهة الخديعة، فإذا عزم الأمر ناقضوا وتعاصوا».

٧٠٩١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ﴾ في النبي ﷺ وما جاء به ﴿لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ مِن الشرك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٨.]]٦٠٢٥. (ز)

٦٠٢٥ ذكر ابنُ عطية (٧/٦٥٢) في قوله: ﴿صدقوا﴾ احتمالين، فقال: «وقوله: ﴿صدقوا الله﴾ يحتمل أن يكون من الصدق الذي هو ضد الكذب. ويحتمل أن يكون من قولك: عود صدق». ثم علّق بقوله: «والمعنى متقارب».

47:22Страница 509

فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ ٢٢

Может быть, если вы станете руководить (или отвернетесь от веры; или откажетесь повиноваться), то распространите нечестие на земле и разорвете родственные связи.

﴿فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ ۝٢٢﴾ - قراءات

٧٠٩١٨- عن عبد الله بن مُغَفّل، قال: سمعتُ النبيَّ يقرأ: ‹فَهَلْ عَسَيْتُمْ إن تُوُلِّيتُمْ›[[أخرجه الحاكم ٢/٢٧٩ (٣٠٠٦)، بسنده من طريق نفيع أبي داود، عن عبد الله بن مغفل به.

إسناده تالف؛ فيه نفيع بن الحارث، هو أبو داود الأعمى، قال ابن حجر في التقريب (٧١٨١): «متروك، وقد كذّبه ابن معين».

والقراءة متواترة، قرأ بها رُويس، وقرأ بقية العشرة: ﴿إن تَوَلَّيْتُمْ﴾ بفتح التاء والواو واللام. انظر: النشر ٢/٣٧٤، والإتحاف ص٥٠٧.]]٦٠٢٦. (١٣/٤٣٥)

٦٠٢٦ وجّه ابنُ عطية (٧/٦٥٣) هذه القراءة، فقال: «قرأ علي بن أبي طالب: ‹إن تُوُلِّيتُمْ› بضم التاء والواو وكسر اللام المشددة على معنى: إن وليتكم ولاية الجَوْر فمِلتم إلى دنياهم دون إمام العدل. أو على معنى: إن توليتم بالتعذيب والتنكيل وأفعال العرب في جاهليتها وسيرتها من الغارات والسباء، فإنما كانت ثمرتها الإفساد في الأرض وقطيعة الرحم. وقيل معناها: إنْ تولاكم الناس ووكلكم الله إليهم».

وذكر ابنُ عطية أن جمهور القراء قرؤوا ذلك: ﴿إن تَولَيتم﴾، ثم علّق عليها، فقال: «والمعنى: إن أعرضتم عن الإسلام. وقال كعب الأحبار ومحمد بن كعب القرظي: المعنى: إن توليتم أمور الناس من الولاية. وعلى هذا قيل: إنها نزلت في بني هاشم وبني أمية. ذكره الثعلبي».

﴿فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ ۝٢٢﴾ - تفسير الآية، ونزولها

٧٠٩١٩- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله خلَق الخلْق، حتى إذا فرغ منهم قامت الرّحِم فأخذت بِحَقْوِ الرحمن، فقال: مَه. فقالت: هذا مقام العائذ بك مِن القطيعة. قال: نعم، أما ترضي أنْ أصِلَ مَن وصلك، وأقطع مَن قطعك؟ قالت: بلى. قال: فذاك لك». ثم قال رسول الله ﷺ: «اقرؤا إنْ شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وأَعْمى أبْصارَهُمْ أفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أمْ عَلى قُلُوبٍ أقْفالُها﴾»[[أخرجه البخاري ٦/١٣٤(٤٨٣٠-٤٨٣٢)، ٨/٥ (٥٩٨٧)، ٩/١٤٥ (٧٥٠٢)، ومسلم ٤/١٩٨٠ (٢٥٥٤)، وابن جرير ٢١/٢١٤.]]. (١٣/٤٣٦)

٧٠٩٢٠- عن عبد الله بن مُغَفّل، قال: سمعتُ النبي ﷺ يقرأ: ‹فَهَلْ عَسَيْتُمْ إن تُوُلِّيتُمْ أن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ›. ثم قال: «هم هذا الحي مِن قريش، أخذ الله عليهم إن ولوا الناس ألا يُفسدوا في الأرض، ولا يُقطّعوا أرحامهم»[[أخرجه الثعلبي ٩/٣٥، من طريق القاسم بن يونس الهلالي، عن سعيد بن الحكم الورّاق، عن أبي داود، عن عبد الله بن مغفل به. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨/٥٨١ إلى الطبري في تهذيبه.

إسناده تالف؛ فيه أبو داود الأعمى وهو نفيع بن الحارث، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧١٨١): «متروك، وقد كذّبه ابن معين».]]. (ز)

٧٠٩٢١- عن بُريدة، قال: كنت جالسًا عند عمر إذ سمع صائحًا، فقال: يا يَرْفَأُ، انظر ما هذا الصوت. فنظر، ثم جاء فقال: جارية مِن قريش تُباع أُمُّها. فقال عمر: ادعُ لي المهاجرين والأنصار. فلم يمكث إلا ساعة حتى امتلأت الدار والحجرة، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فهل تعلمونه كان فيما جاء به محمد ﷺ القطيعة؟ قالوا: لا. قال: فإنها قد أصبحت فيكم فاشية. ثم قرأ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ﴾. ثم قال: وأي قطيعة أقطع من أن تُباع أمّ امرئ فيكم، وقد أوسع الله لكم؟ قالوا: فاصنع ما بدا لك. فكتب في الآفاق ألا تُباع أمّ حر؛ فإنها قطيعة رحم، وأنه لا يحل[[أخرجه الحاكم ٢/٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٤٣٦)

٧٠٩٢٢- عن عبد الله بن عباس، عن النبيّ ﷺ، قال: «لا يدخل الجنة مُدْمن الخمر، ولا العاقّ، ولا المنّان». قال ابن عباس: شقّ ذلك عَلَيَّ؛ لأن المؤمنين يُصيبون ذنوبًا، حتى وجدتُ ذلك في كتاب الله في العاقّ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ﴾، وقال: ﴿لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالمَنِّ والأَذى﴾ [البقرة:٢٦٤]، وقال: ﴿إنَّما الخَمْرُ والمَيْسِرُ﴾ الآية [المائدة:٩٠][[أخرجه الطبراني في الكبير ١١/٩٩ (١١١٧٠)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق ص١١٦-١١٧ (٢٣٤)، ص٣١٩ (٦٧١).

قال الهيثمي في المجمع ٥/٧٤ (٨٢١١): «رواه الطبراني، ورجاله ثقات، إلا أن عتاب بن بشير لم أعرف له مِن مجاهد سماعًا».]]. (١٣/٤٤٥)

٧٠٩٢٣- عن بكر بن عبد الله المُزَني، في قوله: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ الآية، قال: ما أُراها نزلت إلا في الحَرُورِيَّةِ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وينظر: تقسير القرطبي ١٦/٢٤٥.]]. (١٣/٤٣٥)

٧٠٩٢٤- عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾، قال: إن توليتم أمر الناس[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٤٣٥)

٧٠٩٢٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ﴾، قال: فعلوا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٤، وابن جرير ٢١/٢١٤.]]. (ز)

٧٠٩٢٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ الآية، قال: كيف رأيتم القوم حين توَلّوا عن كتاب الله؟ ألم يسفكوا الدم الحرام، وقطَّعوا الأرحام، وعصوا الرحمن؟[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢١٣-٢١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٤٣٥)

٧٠٩٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ﴾ يعني: منافقي اليهود ﴿إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ﴾ بالمعاصي، ﴿وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ﴾ قال: وكان بينهم وبين الأنصار قرابة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٨-٤٩.]]. (ز)

٧٠٩٢٨- قال المسيب بن شريك: يقول: فهل عسيتم إن توليتم إن وُلِّيتم أمر الناس أن تفسدوا في الأرض بالظلم، نزلت في بني أمية، وفي بني هاشم[[تفسير الثعلبي ٩/٣٥، وتفسير البغوي ٧/٢٨٧.]]. (ز)

﴿فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ ۝٢٢﴾ - آثار متعلقة بالآية[[⟨أورد السيوطي عند تفسير هذه الآية ١٣/٤٣٨– ٤٤٤ آثارًا كثيرة عن وجوب صلة الرحم، والوعيد الشديد لقاطعها.⟩{ع}]]

٧٠٩٢٩- عن عائشة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الرَّحم شُجْنَةٌ مِن الله؛ فمَن وصَلها وصَله الله، ومن قَطَعها قطعه الله»[[أخرجه البخاري ٨/٦ (٥٩٨٩) واللفظ له، ومسلم ٤/١٩٨١ (٢٥٥٥).]]. (١٣/٤٤٠)

٧٠٩٣٠- عن عبد الله بن سلام، قال: قال رسول الله ﷺ: «أفشوا السلام، وأطعِموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناس نيام؛ تدخلوا الجنة بسلام»[[أخرجه أحمد ٣٩/٢٠١ (٢٣٧٨٤)، والترمذي ٤/٤٦٩ (٢٦٥٣)، وابن ماجه ٢/٣٦٠ (١٣٣٤)، ٤/٣٩٧ (٣٢٥١)، والحاكم ٣/١٤ (٤٢٨٣)، ٤/١٧٦ (٧٢٧٧).

قال الترمذي: «هذا حديث صحيح». وقال الطبراني في الأوسط ٥/٣١٣ (٥٤١٠): «لم يروِ هذا الحديث عن عاصم إلا عمرو بن عبد الغفار، ولا رواه عن أبي العالية إلا عاصم، والمشهور من حديث عوف الأعرابي، عن زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن سلام». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال البغوي في شرح السنة ٤/٤٠ (٩٢٦): «هذا حديث صحيح». وقال ابن عساكر في معجمه ٢/١٠٤٠ (١٣٣٩): «حديث حسن». وقال الألباني في الإرواء ٣/٢٣٧ (٧٧٧): «صحيح متواتر».]]. (١٣/٤٤٢)

٧٠٩٣١- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أعمال بني آدم تُعْرَضُ عشِيَّةَ كل خميس ليلة الجمعة، فلا يُقْبَلُ عمل قاطع رحم»[[أخرجه أحمد ١٦/١٩١ (١٠٢٧٢).

قال المنذري في الترغيب ٣/٢٣٣ (٣٨٢٤): «رواته ثقات». وقال الهيثمي في المجمع ٨/١٥١ (١٣٤٥٠): «رجاله ثقات». وقال الهيتمي في الزواجر ٢/١٢٤: «رواته ثقات». وقال المناوي في التيسير ١/٣١٢: «رجاله ثقات». وقال السيوطي في نور اللمعة ص١١٠ (١٩٧): «بسند جيد». وقال الألباني في الإرواء ٤/١٠٥: «وإسناده ضعيف».]]. (١٣/٤٣٩)

47:23Страница 509

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ ٢٣

Таких Аллах проклял и лишил слуха и ослепил их взоры.

﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ ۝٢٣﴾ - تفسير

٧٠٩٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ﴾ فلم يسمعوا الهدى، ﴿وأَعْمى أبْصارَهُمْ﴾ فلم يُبصِرُوا الهُدى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٩.]]. (ز)

﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ ۝٢٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٠٩٣٣- عن سلمان، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا ظهر القولُ، وخُزن العملُ، وأَتْلفَت الألسنُ، واختلفت القلوب، وقَطع كلّ ذي رَحِم رَحِمه؛ فعند ذلك لعنهم الله فأصمّهم وأعمى أبصارهم»[[أخرجه أحمد في الزهد ص١٢٧ (٨٣٦)، والطبراني في الكبير ٦/٢٦٣ (٦١٧٠).

قال الطبراني في الأوسط ٢/١٦١(١٥٧٨): «لا يُروى هذان الحديثان عن سلمان إلا بهذا الإسناد، تفرّد بهما محمد بن عمار». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٢٨٧ (١٢٢٤١): «وفيه جماعة لم أعرفهم». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/١١٤ (٥٥٥٩): «ضعيف».]]. (١٣/٤٤٥)

٧٠٩٣٤- عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا الناس أظهروا العلم، وضيّعوا العمل، وتحابّوا بالألسن، وتباغضوا بالقلوب، وتقاطعوا في الأرحام؛ لعنهم الله عند ذلك فأصمّهم وأعمى أبصارهم»[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في العلم مرسلًا.]]. (١٣/٤٤٦)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English