Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Фатх · 48:25–26

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Фатх 48:25–26

48:25Страница 514

هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ٢٥

Они - те, которые не уверовали, не впустили вас в Заповедную мечеть и задержали жертвенных животных, не позволив им достичь места заклания. И если бы в Мекке не было верующих мужчин и верующих женщин, которых вы не знали и могли затоптать по незнанию так, что они поставили бы вас в затруднительное положение (или вы бы оказались опозорены перед ними; или вы совершили бы грех перед ними), то Аллах позволил бы вам вторгнуться в Мекку, но Он не сделал этого, чтобы ввести в Свою милость тех, кого пожелает. Но если бы они отделились друг от друга, то Мы подвергли бы неверующих из них мучительным страданиям.

﴿هُمُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ - تفسير

٧١٣٥٣- قال قتادة بن دعامة: ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ إنّ الله يدفع بالمؤمنين عن الكفار، كما دفع بالمستضعفين من المؤمنين عن مشركي مكة[[تفسير الثعلبي ٩/٦٢، وتفسير البغوي ٦/٣٢١.]]. (ز)

٧١٣٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: كفار مكة ﴿وصَدُّوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ﴾ أن تطوفوا به، ﴿و﴾صدوا ﴿الهَدْيَ﴾ في عُمرتكم يوم الحُدَيبية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥.]]. (ز)

﴿وَٱلۡهَدۡیَ مَعۡكُوفًا أَن یَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ﴾ - تفسير

٧١٣٥٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم= (ز)

٧١٣٥٦- وسعيد بن جُبير، ﴿والهَدْيَ مَعْكُوفًا﴾، قال: محبوسًا[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٥٠٣)

٧١٣٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والهَدْيَ مَعْكُوفًا﴾ يعني: محبوسًا، وكان النبي ﷺ أهدى عام الحُدَيبية في عمرته مائة بَدَنة، ويقال: سبعين بَدَنة، فمنعوه ﴿أنْ يَبْلُغَ﴾ الهدى ﴿مَحِلَّهُ﴾ يعني: منْحَره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥.]]. (ز)

٧١٣٥٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والهَدْيَ مَعْكُوفًا أنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾: كان الهَدْي بذي طُوًى، والحُدَيبية خارجة مِن الحرم، نزلها رسول الله ﷺ حين غوّرت قريش عليه الماء[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٤.]]٦٠٦٧. (ز)

٦٠٦٧ ذكر ابنُ عطية (٧/٦٨٢) لـ﴿أنْ﴾ في قوله تعالى: ﴿أنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ احتمالين: الأول: «يحتمل أن يعمل فيها الصَّدُّ». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: وصدُّوا الهَدْي كراهة أن، أو عَنْ أن». الثاني: «أن يعمل فيها العكف». ثم وجَّهه بقوله: «فيكون ﴿أنْ﴾ مفعولًا من أجْله، أي: الهَدي المحبوس لأجل أن يَبْلُغَ محِلَّه». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا هو حبْس المسلمين، وإلا فحبْس المشركين ليس لأجل أن يبلغ الهَدْي محِلَّه».

﴿وَٱلۡهَدۡیَ مَعۡكُوفًا أَن یَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧١٣٥٩- عن مالك بن ربيعة السلوليّ: أنّه شهِد مع رسول الله ﷺ يوم الشجرة، ويوم رُدّ الهَدْي معكوفًا قبل أن يبلغ مَحِلّه، وأنّ رجلًا من المشركين قال: يا محمد، ما يحملك على أن تُدخِل هؤلاء علينا ونحن كارهون؟! فقال: «هؤلاء خيرٌ مِنك ومِن أجدادك؛ يؤمنون بالله واليوم الآخر، والذي نفسي بيده، لقد ﵃»[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/٢٧٥ (٦٠٥)، والأوسط ٦/١٣٨ (٦٠٢٣)، وإسحاق البستي ص٣٧٥.

قال الهيثمي في المجمع ٦/١٤٥ (١٠١٨١): «فيه إسحاق بن إدريس، وهو متروك».]]. (١٣/٥٠٣)

٧١٣٦٠- عن عبد الله بن عباس، قال: نحروا يوم الحُدَيبية سبعين بَدَنة، فلمّا صُدّت عن البيت حنَّت كما تحِنّ إلى أولادها[[أخرجه أحمد ٥/٦٥ (٢٨٨٠)، والبيهقي ٤/١٥١-١٥٢.

وقال محققو المسند: «إسناده ضعيف».]]. (١٣/٥٠٣)

﴿وَلَوۡلَا رِجَالࣱ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَاۤءࣱ مُّؤۡمِنَـٰتࣱ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ﴾ - نزول الآية

٧١٣٦١- عن أبي جمعة جُنَيْد بن سَبُع، قال: قاتلتُ النَّبِيّ ﷺ أول النهار كافرًا، وقاتلتُ معه آخر النهار مسلمًا، وفينا نزلت: ﴿ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ونِساءٌ مُؤْمِناتٌ﴾، وكُنّا تسعة نَفَر؛ سبعة رجال، وامرأتين[[أخرجه أبو يعلى (١٥٦٠)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٢٦-، وابن قانع ١/١٨٨، والطبراني (٢٢٠٤). وعزاه السيوطي إلى أبي نعيم، وابن مردويه.]]. (١٣/٥٠٣)

﴿وَلَوۡلَا رِجَالࣱ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَاۤءࣱ مُّؤۡمِنَـٰتࣱ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ﴾ - تفسير الآية

٧١٣٦٢- عن عبد الله بن عباس، ﴿ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ونِساءٌ مُؤْمِناتٌ﴾ قال: حين ردّوا النبيَّ ﷺ ﴿أنْ تَطَئُوهُمْ﴾ بقتْلهم إياهم[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/٥٠٤)

٧١٣٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ونِساءٌ مُؤْمِناتٌ﴾، قال: هم أناسٌ كانوا بمكة، عُلِموا بالإسلام، كَره الله أن يُؤذَوا وأن يُوطئوا حين رُدّ محمد ﷺ وأصحابه يوم الحُدَيبية، فتصيب المسلمين يومئذ منهم مَعَرّة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٥٠٤)

٧١٣٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ونِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُم﴾ أنهم مؤمنون ﴿أنْ تَطَئُوهُمْ﴾ بالقتل بغير عِلْمٍ تعلمونه منهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥.]]٦٠٦٨. (ز)

٦٠٦٨ ذكر ابنُ عطية (٧/٦٨٣) في قوله تعالى: ﴿أنْ تَطَؤُوهُم﴾ احتمالين: الأول: «أن تكون بدلًا مِن ﴿رِجالٌ﴾». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: ولولا قومٌ مؤمنون أن تطؤوهم. أي: لولا وطْؤُكُم قومًا مؤمنين، فهو على هذا في موضع رفع». الثاني: «أن يكون في موضع نصب بدلًا من الضمير في قوله تعالى: ﴿لمْ تَعْلَمُوهُمْ﴾». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: لم تعلموا وطْأَهم أنه وطْءُ مؤمنين».

٧١٣٦٥- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ﴾، قال: دفع الله عن المشركين يوم الحُدَيبية بأناسٍ من المؤمنين كانوا بين أظهرهم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٥٠٤)

٧١٣٦٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق وهب بن جرير، عن أبيه- قوله: ﴿ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤهم﴾: تحت الحرب إذ كانت[[أخرجه إسحاق البستي ص٣٧٦.]]. (ز)

﴿فَتُصِیبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲۖ﴾ - تفسير

٧١٣٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنهُمْ مَعَّرةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، يقول: ذَنبٌ بغير عِلم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١٣/٥٠٤)

٧١٣٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنهُمْ مَعَّرةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، يعني: فينالكم مِن قتْلهم عَنَتٌ، فيها تقديم، لأدخَلَكم مِن عامكم هذا مكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥.]]. (ز)

٧١٣٦٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: والمَعرّة: الغُرْم. أي: أن تصيبوا منهم مَعرّة بغير عِلمٍ، فتُخرجوا دِيَته، فأمّا إثم فلم يخْشَه عليهم[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٦.]]. (ز)

٧١٣٧٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق وهب بن جرير، عن أبيه- قوله: ﴿فتصيبكم منهم معرة بغير علم﴾: والمَعَرّة: المَذَلّة إنْ أفنيتموهم[[أخرجه إسحاق البستي ص٣٧٦.]]. (ز)

٧١٣٧١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم- من طريق ابن وهب-، ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، قال: إثم بغير علم[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٥.]]٦٠٦٩. (١٣/٥٠٥)

٦٠٦٩ اختُلف في معنى: «المعرَّة» في هذه الآية على قولين: الأول: أنها الإثم. الثاني: أنها غُرْمُ الدِّيَة.

ورجَّح ابنُ جرير (٢١/٣٠٦) -مستندًا إلى القرآن- القول الثاني، فقال: «وإنما المعنى: فتصيبَكم من قِبَلِهم معرَّةٌ تُعَرُّون بها، يَلْزَمُكم من أجلها كفارةُ قتل الخطأ، وذلك عِتْقُ رقبةٍ مؤمنةٍ مَن أطاق ذلك، ومَن لم يُطِق فصيام شهرين». وعلَّل ذلك بقوله: «لأن الله إنما أوجب على قاتل المؤمن في دار الحرب إذا لم يكن هاجر منها، ولم يكن قاتلُه عَلِم إيمانه الكفارة دون الدِّيَة، فقال: ﴿فَإنْ كانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ [النساء:٩٢]، ولم يوجِب على قاتله خطأ دِيَةً، فلذلك قلنا: عُنِيَ بالمعَرَّة في هذا الموضع: الكفارة».

وانتقد ابنُ عطية (٧/٦٨٤) القول الأول والثاني قائلًا: «وهذان ضعيفان؛ لأنه لا إثم ولا ديَة في قَتْل مؤمن مستور الإيمان من أهل الحرب». ثم نقل قول ابن جرير: أنها الكفارة. ونقل عن منذر: «المَعَرَّة: أن يعيبهم الكفار، ويقولوا: قتلوا أهل دينهم». ونقل عن بعض المفسرين: «هي الملام، والقول في ذلك، وتألم النَّفْس منه في باقي الزمان». ثم علَّق على هذه الأقوال بقوله: «وهذه أقوالٌ حسان».

٧١٣٧٢- عن ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان [بن عُيينة]: ﴿فتصيبكم منهم معرة بغير علم﴾، قال: كل شئ تكرهه فهو مَعَرّة[[أخرجه إسحاق البستي ص٣٧٦.]]. (ز)

﴿لِّیُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِی رَحۡمَتِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ﴾ - تفسير

٧١٣٧٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيُدْخِلَ﴾ لكي يدخل ﴿اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشاءُ﴾ منهم عيّاش بن أبي ربيعة، وأبو جندل بن سُهيل بن عمرو، والوليد بن الوليد بن المُغيرة، وسلمة بن هشام بن المُغيرة، كلّهم من قريش، وعبد الله بن أسد الثَّقَفيّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥.]]٦٠٧٠. (ز)

٦٠٧٠ ذكر ابنُ عطية (٧/٦٨٤) للام في قوله تعالى: ﴿لِيُدْخِلَ﴾ احتمالين: الأول: «أن تتعلق بمحذوف من القول، تقديره: لولا هؤلاء لدخلتم مكة، لكن شرَّفنا هؤلاء المؤمنين بأن رحمناهم ودفعنا بسببهم عن مكة لِيُدْخِلَ اللَّهُ تعالى». ثم وجَّهه بقوله: «أي: ليبيِّن للناظر أنّ الله يُدخِل في رحمته مَن يشاء، أو أي: لِيَقَع دخولهم في رحمة الله تعالى ودفعه عنهم». الثاني: «أن تتعلق بالإيمان المتقدِّم الذِّكر». ثم وجَّهه بقوله: «فكأنه تعالى قال: ولولا قوم مؤمنون آمنوا لِيُدْخل الله في رحمته». غير أنه انتقده -مستندًا إلى لفظ الآية- قائلًا: «وهذا مذكور، لكنه ضعيف؛ لأن قوله تعالى: ﴿مَن يَشاءُ﴾ يضعف هذا التأويل».

﴿لَوۡ تَزَیَّلُوا۟ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِیمًا ۝٢٥﴾ - تفسير

٧١٣٧٤- عن علي بن أبي طالب، أنّه سأل رسول الله ﷺ عن قول الله تعالى: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾. قال:«هم المشركون مِن أجداد رسول الله ﷺ، ومِمَّن كان بعدهم في عصره، وكان في أصلابهم المؤمنون، فلو تزيّل المؤمنون عن أصلاب الكافرين لعذَّب الله الكافرين عذابًا أليمًا»[[أخرجه الثعلبي ٩/٦٢، من طريق محمّد بن الحسن الجعفري، قال: سمعت جعفر بن محمد، يحدّث عن أبيه، عن جده علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب به.

إسناده ضعيف؛ لانقطاعه أو إرساله.]]. (ز)

٧١٣٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾، يقول: لو تزيّل الكفار مِن المؤمنين لعذَّبهم الله عذابًا أليمًا بقتْلهم إيّاهم[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/٥٠٤)

٧١٣٧٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾، قال: هو القتْل، والسّباء[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٥٠٥)

٧١٣٧٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ﴾: يعني: أهل مكة، كان فيهم مؤمنون مُستَضعفون، يقول الله: لولا أولئك المستضعفون لو قد تزيَّلوا لعذَّبنا الذين كفروا منهم عذابًا أليمًا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٧.]]٦٠٧١. (ز)

٦٠٧١ لم يذكر ابنُ جرير (٢١/٣٠٧) في معنى: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ﴾ سوى قول الضحاك، وقتادة، وابن زيد.

٧١٣٧٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾، قال: إنّ الله ﷿ يدفع بالمؤمنين عن الكفار[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٧.]]. (١٣/٥٠٥)

٧١٣٧٩- قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا﴾ يقول: لو اعتزل المؤمنون الذين بمكة مِن كفارهم ﴿لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ﴾ يعني: كفار مكة ﴿عَذابًا ألِيمًا﴾ يعني: وجيعًا، وهو القتْل بالسيف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥.]]. (ز)

٧١٣٨٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا﴾ لو تفرّقوا، فتفرّق المؤمن من الكافر ﴿لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٧.]]. (١٣/٥٠٥)

48:26Страница 514

إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ٢٦

Вот неверующие поместили в своих сердцах заносчивость - заносчивость времен невежества, а Аллах ниспослал Своему Посланнику и верующим покой и возложил на них (или сделал неразлучным с ними) слово богобоязненности (свидетельство о том, что нет божества, кроме Аллаха). Они заслуживали его более других и были достойны его. Аллах же знает о всякой вещи.

﴿إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِیَّةَ حَمِیَّةَ ٱلۡجَـٰهِلِیَّةِ﴾ - قراءات

٧١٣٨١- عن أُبي بن كعب -من طريق أبي إدريس- أنه كان يقرأ: (إذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجاهِلِيَّةِ، ولَوْ حَمِيتُمْ كَما حَمُواْ لفَسَدَ المَسْجِدُ الحَرامُ فَأَنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ). فبلغ ذلك عمرُ، فاشتدّ عليه، فبعث إليه، فدخل عليه، فدعا ناسًا مِن أصحابه فيهم زيد بن ثابت، فقال: مَن يقرأ منكم سورةَ الفتح؟ فقرأ زيد على قراءتنا اليوم، فغلّظ له عمر، فقال أُبَيّ: أأتكلّم؟ قال: تكلّم. فقال: لقد علمتَ أنّي كنتُ أدخل على النبيِّ ﷺ ويُقرئني وأنت بالباب، فإنْ أحببتَ أنْ أُقرئ الناس على ما أقرأني أقرأتُ، وإلا لم أُقرئ حرفًا ما حييتُ. قال: بل أقْرِئ الناس[[أخرجه النسائي في الكبرى (١١٥٠٥٤)، والحاكم ٢/٢٢٥.

وهي قراءة شاذة.]]. (١٣/٥٠٦)

﴿إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِیَّةَ حَمِیَّةَ ٱلۡجَـٰهِلِیَّةِ﴾ - نزول الآية، وتفسيرها

٧١٣٨٢- عن ابن الأجلح، قال: كان حمزة بن عبد المطلب رجلًا حَسَن الشعر، حَسَن الهيئة، صاحب صَيْد، وإنّ رسول الله ﷺ مرَّ على أبي جهل، فَولِعَ[[يقال: ولِع فلانٌ بفلان إذا لَجَّ في أمره، وحَرَصَ على إيذائه. لسان العرب (ولع).]] به وآذاه، ورجع حمزة من الصَيْد وامرأتان تمشيان خلفه، فقالت إحداهما: لو علم ذا ما صُنِع بابن أخيه أقْصَر في مِشيته. فالتفت إليهما، فقال: وما ذاك؟ قالتا: أبو جهل فعل بمحمد كذا وكذا. فأخذته الحَمِيّة، جاء حتى دخل المسجد وفيه أبو جهل، فعَلا رأسه بقوسه، ثم قال: ديني دين محمد، إن كنتم صادقين فامنعوني. فوثب إليه قريش، فقالوا: يا أبا يعلى! يا أبا يعلي! فأنزل الله: ﴿إذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ﴾ إلى قوله: ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾. قال: حمزة بن عبد المطلب[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٥٠٧)

٧١٣٨٣- عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- قال: ﴿إذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجاهِلِيَّةِ﴾، وكانت حَمِيّتهم أنهم لم يُقِرُّوا أنه نبي الله، ولم يُقِرُّوا بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»، وحالوا بينهم وبين البيت[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٠٨. وهو جزء من الحديث الطويل المتقدم عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم. والذي أخرجه أحمد ٣١/٢١٠-٢٢٠، ٢٤٣، والبخاري (٢٧٣١، ٢٧٣٢)، وغيرهما.]]٦٠٧٢. (ز)

٦٠٧٢ لم يذكر ابنُ جرير (٢١/٣٠٨) في معنى: ﴿إذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّة حَمِيَّةَ الجاهِلِيَّةِ﴾ سوى قول الزهري.

٧١٣٨٤- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿إذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مِن أهل مكة ﴿فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجاهِلِيَّةِ﴾ وذلك أنّ النبي ﷺ قَدم عام الحُدَيبية في ذي القعدة معتمرًا ومعه الهَدْي، فقال كفار مكة: قتَل آباءنا وإخواننا، ثم أتانا يدخل علينا في منازلنا ونساءنا، وتقول العرب: إنه دخل على رغم آنافنا! واللهِ، لا يدخلها أبدًا علينا. فتلك الحَميّة التي في قلوبهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٥-٧٦.]]. (ز)

٧١٣٨٥- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿حَمِيَّةَ الجاهِلِيَّةِ﴾، قال: حَمِيتْ قريش أن يدخل عليهم محمد ﷺ، وقالوا: لا يدخلها علينا أبدًا. فوضع الله الحَميّة عن محمد وأصحابه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٥٠٧)

٧١٣٨٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق وهب بن جرير، عن أبيه- قوله: ﴿إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية﴾: يعني: قول سُهيل بن عمرو: لو شهدتُ أنك رسول الله لم أُقاتلك. ولإنكاره: بسم الله الرحمن الرحيم[[أخرجه إسحاق البستي ص٣٧٦.]]. (ز)

﴿فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ﴾ - تفسير

٧١٣٨٧- عن أُبي بن كعب، عن النَّبِيّ ﷺ، ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: «لا إله إلا الله»[[أخرجه أحمد ٣٥/١٧٦ (٢١٢٥٥)، والترمذي ٥/٤٦٧ (٣٥٤٨)، وابن جرير ٢١/٣١٠، والثعلبي ٩/٦٣.

قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث الحسن بن قزعة، وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه».]]. (١٣/٥٠٨)

٧١٣٨٨- عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ، في قول الله: ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: «لا إله إلا الله»[[أخرجه ابن حبان ١/٤٥١-٤٥٢ (٢١٨) مطولًا، والقزويني في التدوين في أخبار قزوين ٣/٣٨٨-٣٨٩ واللفظ له، وابن جرير ٢١/٣٠٨-٣٠٩ مطولًا.

قال القزويني: «غريب من حديث الزهري عن سعيد، ومن حديث يحيى بن سعيد، لم يحدّث به فيما نعلم غير أبي أيوب سليمان بن بلال القرشي».]]. (١٣/٥٠٨)

٧١٣٨٩- عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «أُمِرْتُ أن أُقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمَن قال: لا إله إلا الله؛ فقد عصم مِنِّي ماله ونفسه إلا بحقّه، وحسابه على الله». وأنزل الله في كتابه، فذكر قومًا استكبروا، فقال: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [الصافات:٣٥]، وقال الله: ﴿إذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وعَلى المُؤْمِنِينَ وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وكانُوا أحَقَّ بِها وأَهْلَها﴾ هي لا إله إلا الله، محمد رسول الله، استكبر عنها المشركون يوم الحُدَيبية، يوم كاتبهم رسول الله ﷺ على قضية المدة[[أخرجه ابن حبان ١/٤٥١-٤٥٢ (٢١٨)، وابن جرير ٢١/٣٠٨-٣٠٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٤٥-، من طرقٍ، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

إسناده صحيح. وينظر: السلسلة الصحيحة (٤٠٧).

وأوَّل الحديث عند البخاري ٢/١٠٥ (١٣٩٩)، ٤/٤٨ (٢٩٤٦)، ٩/١٥ (٦٩٢٤)، ٩/٩٣-٩٤ (٧٢٨٤)، ومسلم ١/٥١-٥٢ (٢٠).]]. (١٢/٣٩٩)

٧١٣٩٠- عن سَلَمة بن الأكْوع، عن النَّبِيّ ﷺ، في قول الله: ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: «لا إله إلا الله»[[أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء ص٤٦١ (١٦٠٦)، من طريق موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه به.

إسناده ضعيف؛ فيه موسى بن عبيدة الربذي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٩٨٩): «ضعيف». لذا فقد قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص٣٥٣ بعد ذكره للحديث مع غيره: «ولا يصح شيء منها».]]. (١٣/٥٠٨)

٧١٣٩١- عن حمران، أنّ عثمان قال: سمعت النبيَّ ﷺ يقول: «إنِّي لَأعلم كلمةً لا يقولها عبدٌ حقًّا من قلبه إلا حرَّمه الله على النار». فقال عمر بن الخطاب: أنا أحدِّثكم ما هي، كلمة الإخلاص التي ألزمها الله محمدًا وأصحابه، وهي كلمة التقوى التي ألاصَ[[ألاص: راوده فيها. النهاية (لَوَصَ).]] عليها نبيُّ الله عمَّه أبا طالب عند الموت؛ شهادة أن لا إله إلا الله[[أخرجه أحمد ١/٤٩٩ (٤٧٧)، والحاكم ١/٥٠٢ (١٢٩٨) بنحوه.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين». وقال الهيثمي في المجمع ١/١٥ (٥): «رجاله ثقات». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ١/٦٨ (٧) عن رواية أبي يعلى: «إسناد رجاله ثقات».

وفي صحيح مسلم ١/٥٥ (٢٦) المرفوع منه.]]. (١٣/٥٠٩)

٧١٣٩٢- عن علي بن أبي طالب -من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن عباية بن رِبعي- ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: لا إله إلا الله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٩، وابن جرير ٢١/٣١١، والحاكم ٢/٤٦١، والبيهقي (١٩٧). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٥٠٨)

٧١٣٩٣- عن علي بن أبي طالب -من طريق سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عباية بن رِبعي- ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: لا إله إلا الله، والله أكبر[[أخرجه سفيان الثوري ص٢٧٨، وابن جرير ٢١/٣١٠-٣١١. وعزاه السيوطي إلى أبي الحسين بن بشران في فوائده.]]. (١٣/٥٠٩)

٧١٣٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وهي رأس كلِّ تقوى[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣١١، والبيهقي (١٩٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٣/٥٠٩)

٧١٣٩٥- عن علي الأزدي، قال: كنتُ مع ابن عمر بين مكة ومِنًى، فسمع الناسَ يقولون: لا إله إلا الله، والله أكبر. فقال: هي هي. فقلت: ما هي هي؟ قال: ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٩، وابن جرير ٢١/٣١٣، والبيهقي (١٩٨). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٣/٥٠٩)

٧١٣٩٦- عن المِسْوَر بن مَخْرَمَة = (ز)

٧١٣٩٧- ومروان بن الحكم، ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والدارقطني.]]. (١٣/٥١٠)

٧١٣٩٨- عن عمرو بن ميمون الأَوْدي -من طريق أبي إسحاق- ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: لا إله إلا الله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣١١.]]. (١٣/٥١٠)

٧١٣٩٩- عن سعيد بن جُبير، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٥١٠)

٧١٤٠٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: كلمة الإخلاص[[تفسير مجاهد ص٦٠٨، وأخرجه ابن جرير ٢١/٣١٣، كما أخرجه من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٥١٠)

٧١٤٠١- عن مجاهد بن جبر= (ز)

٧١٤٠٢- وعطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال أحدهما: الإخلاص. وقال الآخر: كلمة التقوى: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣١٤.]]. (١٣/٥١٠)

٧١٤٠٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾: هي لا إله إلا الله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣١٢.]]. (ز)

٧١٤٠٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: لا إله إلا الله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٥١٠)

٧١٤٠٥- عنسعيد بن جُبير= (ز)

٧١٤٠٦- ومجاهد بن جبر -من طريق منصور-= (ز)

٧١٤٠٧- والحسن البصري -من طريق معمر-= (ز)

٧١٤٠٨- وقتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأخرجه سفيان الثوري ص٢٧٨ عن مجاهد، وعبد الرزاق ٢/٢٢٩ عن الحسن وقتادة، وابن جرير ٢١/٣١٢ عن مجاهد، وقتادة من طريق سعيد.]]. (١٣/٥١٠)

٧١٤٠٩- عن إبراهيم التيمي -من طريق العوام بن حَوْشَب- في قوله تعالى: ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: لا إله إلا الله. قال: وأحسبه قال: والله أكبر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٩، والطبراني في الدعاء ٣/١٥٣٣ دون آخره. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد دون آخره.]]. (١٣/٥١٠)

٧١٤١٠- عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: بسم الله الرحمن الرحيم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٩، وابن جرير ٢١/٣١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٥١١)

٧١٤١١- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق سعيد- ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: لا إله إلا الله، محمد رسول الله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٥١١)

٧١٤١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وعَلى المُؤْمِنِينَ وأَلْزَمَهُمْ﴾ يعني: أُمّة محمد ﷺ ﴿كَلِمَةَ التَّقْوى﴾ يعني: كلمة الإخلاص، وهي لا إله إلا الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٦.]]. (ز)

٧١٤١٣- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى﴾، قال: هي لا إله إلا الله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣١٢.]]٦٠٧٣. (ز)

٦٠٧٣ علَّق ابنُ عطية (٧/٦٨٥) على جميع هذه الأقوال -سوى قول الزُّهريّ- بقوله: «وهذه كلّها أقوال متقاربة حسانٌ؛ لأن هذه الكلمة تقي النار». ثم نقل قول الزُّهريّ، وعلَّق عليه بقوله: «وهي التي أباها كفار قريش، فألزمها الله تعالى للمؤمنين، وجعلهم أحقّ بها». ثم استدرك على قول الزُّهريّ قائلًا: «و»لا إله إلا الله«أحقّ باسم»كلمة التقوى«من»بسم الله الرحمن الرحيم«».

﴿وَكَانُوۤا۟ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمࣰا ۝٢٦﴾ - تفسير

٧١٤١٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وكانُوا أحَقَّ بِها وأَهْلَها﴾: وكان المسلمون أحقّ بها، وكانوا أهلها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣١٥.]]. (١٣/٥١١)

٧١٤١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُوا أحَقَّ بِها﴾ مِن كفار مكة، ﴿و﴾كانوا ﴿أهْلَها﴾ في عِلم الله ﷿، ﴿وكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ بأنّهم كانوا أهل التوحيد في عِلم الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٦.]]٦٠٧٤. (ز)

٦٠٧٤ نقل ابنُ عطية (٧/٦٨٥ بتصرف) في قوله تعالى: ﴿وكانُوا أحَقَّ بِها وأَهْلَها﴾ أن المعنى: «أحقُّ بها من اليهود والنصارى في الدنيا، وأهلها في الآخرة بالثواب».

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English