Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Фатх 48:29, продолжение
٧١٥٣٤- عن رُسْتَهْ أبي عروة -رجل من ولد الزبير- قال: كُنّا عند مالك [بن أنس]، فذكروا رجلًا ينتقص أصحابَ رسول الله ﷺ، فقرأ مالكٌ هذه الآية: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء﴾ وحتى بلغ: ﴿يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار﴾. فقال مالك: مَن أصبح في قلبه غَيظٌ على أحدٍ مِن أصحاب رسول الله ﷺ فقد أصابته الآيةُ[[أخرجه الخلال في السنة ١/٤٧٨ (٧٦٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٦/٣٢٧. وينظر: تفسير البغوي ٦/٣٢٨.]]. (ز)
٧١٥٣٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُعْجِبُ الزُّرّاعَ﴾ قال: يعجب الزُّراّع حُسنه؛ ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾ بالمؤمنين؛ لكثرتهم، فهذا مَثلهم في الإنجيل[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٣٢.]]. (ز)
﴿یُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِیَغِیظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٧١٥٣٦- عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تَسُبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أنّ أحدكم أنفق مثل أُحد ذهبًا ما أدرك مُدَّ أحدهم، ولا نَصيفه»[[أخرجه البخاري ٥/٨ (٣٦٧٣)، ومسلم ٤/١٩٦٧ (٢٥٤٠) واللفظ له. وأورده الثعلبي ٣/١٢٦.]]. (ز)
٧١٥٣٧- عن عبد الله بن مُغفّل المُزني، قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهَ اللهَ في أصحابي، اللهَ اللهَ في أصحابي، اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تتخذوهم غرضًا بعدي، فمن أحبّهم فبحُبّي أحبّهم، ومَن أبغضهم فبِبُغضي أبغضهم، ومَن آذاهم فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذى الله، ومَن آذى الله فيوشك أن يأخذه»[[أخرجه أحمد ٣٤/١٦٩-١٧٠ (٢٠٥٤٩، ٢٠٥٥٠)، ٣٤/١٨٥ (٢٠٥٧٨)، والترمذي ٦/٣٨٢-٣٨٣ (٤٢٠٠)، وابن حبان ١٦/٢٤٤ (٧٢٥٦).
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١/٤٥٧ (٦٤٨): «رواه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، عن عبد الله بن مغفل، وعبد الله ضعيف، وهذا أنكر ما روى». وقال المناوي في التيسير ١/٢٠٦ على رواية الترمذي: «وفي إسناده اضطراب، وغرابة». وقال الألباني في الضعيفة ٦/٤٤٣ (٢٩٠١): «ضعيف».]]. (ز)
﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِیمَۢا ٢٩﴾ - تفسير
٧١٥٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء- ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: جميع أصحاب محمد ﷺ[[جزء من الأثر الذي تقدم مع تخريجه في أول تفسير الآية.]]. (١٣/٥٢٥)
٧١٥٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: صدّقوا ﴿وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ من الأعمال ﴿مِنهُمْ مَغْفِرَةً﴾ لذنوبهم ﴿وأَجْرًا عَظِيمًا﴾ يعني به: الجنة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٨.]]. (ز)
﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِیمَۢا ٢٩﴾ - آثار متعلقة بالآية
٧١٥٤٠- عن عبد الله بن عباس، قال: كتب رسول الله ﷺ إلى يهود خَيْبَر: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله صاحب موسى وأخيه المصدِّق لِما جاء به موسى: ألا إنّ الله قد قال لكم -يا معشر أهل التوراة، وإنكم تجدون ذلك في كتابكم-: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ أشِدّاءُ عَلى الكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾» إلى آخر السورة[[أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/٥٤٤-، من طريق محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.
إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.]]. (١٣/٥٢١)
٧١٥٤١- عن عمّار مولى بني هاشم، قال: سألتُ أبا هريرة عن القَدَر. فقال: اكتفِ منه بآخر سورة الفتح: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ﴾ إلى آخرها. يعني: أنّ الله نَعتَهم قبل أن يَخلُقهم[[أخرجه أبو نعيم في الحلية ٩/٥٣. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٥٢٢)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии