Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Маида 5:41, продолжение
٢٢٤٦٨- كان إبراهيم النخعي يقرَؤُها: (يُحَرِّفُونَ الكَلامَ عَن مَّواضِعِهِ)[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
وهذه قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي عبد الرحمن. انظر: المحرر الوجيز ٢/١٦٩، والبحر ٣/٤٦١، ولم يذكراها عند هذه الآية بل عند الآية رقم (١٣).]]. (٥/٣٠٦)
﴿یُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ یَقُولُونَ إِنۡ أُوتِیتُمۡ هَـٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُوا۟ۚ﴾ - تفسير الآية
٢٢٤٦٩- عن الزهري، قال: سمعت رجلًا مِن مُزَيْنَة يُحَدِّث سعيد بن المسيب: أنّ أبا هريرة حدَّثهم في قصة ذكرها: ﴿ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك﴾ قال: بعثوا، وتخلفوا، وأمروهم بما أمروهم به من تحريف الكلم عن مواضعه، فقال: ﴿يحرفون الكلم من بعد مواضعه، يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه﴾ للتَّجْبِيهِ، ﴿وإن لم تؤتوه فاحذروا﴾ أي: الرجم[[أخرجه ابن جرير ٨/٤٢٤.]]. (ز)
٢٢٤٧٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا﴾، قال: هم اليهود، زنت منهم امرأة، وقد كان حُكمُ الله في التوراة في الزِّنا الرجم، فنَفِسوا أن يَرْجموها، وقالوا: انطلقوا إلى محمد، فعسى أن يكون عنده رخصة، فإن كانت عنده رخصة فاقبلوها...[[تقدم بتمامه مع تخريجه في نزول الآية.]]. (٥/٣٠٤)
٢٢٤٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يحرفون الكلم﴾ يعني: حدود الله في التوراة، وفي قوله: ﴿يقولون إن أوتيتم هذا﴾ قال: يقولون: إنْ أمَركم محمدٌ بما أنتم عليه فاقْبَلوه، وإن خالَفَكم فاحْذَروه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١١٣١-١١٣٢ (٦٣٦٢، ٦٣٦٨)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٢٣). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٥/٣٠٧)
٢٢٤٧٢- عن البراء بن عازب -من طريق عبد الله بن مرة- قال:... ﴿إن أوتيتم هذا فخذوه﴾، يقولون: ائتُوا محمدًا، فإن أفتاكم بالتحميم والجلد فخذوه، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا. إلى قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ قال: في اليهود، ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾ قال: ثم صار إلى قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾ قال: في الكفار كلُّها[[تقدم بتمامه مع تخريجه في نزول الآية.]]. (٥/٣٠٢)
٢٢٤٧٣- عن جابر بن عبد الله -من طريق الشعبي- في قوله: ﴿يحرفون الكلم﴾، قال: يهود فَدَكَ يقولون ليهود المدينة: إن أُوتيتم هذا الجلد فخذوه، وإن لم تُؤْتَوه فاحذروا الرَّجم[[أخرجه ابن جرير ٨/٤٢٥، وابن أبي حاتم ٤/١١٣٠، ١١٣١ (٦٣٥٤، ٦٣٥٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٥/٣٠٤)
٢٢٤٧٤- عن إبراهيم النخعي في قوله: ﴿يحرفون الكلم عن مواضعه﴾، قال: كان يقول: يا بني إسرائيل، يا بني أحباري. فحرَّفوا ذلك، فجعلوه: يا بني أبكارى. فذلك قوله: ﴿يحرفون الكلم عن مواضعه﴾[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٥/٣٠٦)
٢٢٤٧٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه﴾، قال: إن وافَقكم، وإن لم يوافِقْكم فاحْذَروه. يهود تقوله للمنافقين[[أخرجه ابن جرير ٨/٤٢٤، وابن أبي حاتم ٤/١١٣٢ (٦٣٦٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٥/٣٠٧)
٢٢٤٧٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يحرفون الكلم من بعد مواضعه﴾ الآية، قال: ذُكِر لنا: أنّ هذا كان في قتيل بني قريظة والنَّضِير؛ رجل من قريظة قَتَله النضير، وكانت النضير إذا قَتَلت من بني قريظة لم يُقِيدوهم، إنما يُعْطُونهم الدِّيةَ لفضْلِهم عليهم في أنفسهم تعوُّذًا، فقَدِم نبي الله ﷺ المدينة، فسألهم، فأرادوا أن يَرْفعوا ذلك إلى نبي الله ﷺ ليحكمَ بينهم، فقال لهم رجل من المنافقين: إنّ قتيلَكم هذا قتيلُ عمدٍ، وإنّكم متى ما تَرْفعون أمرَه إلى محمد أخشى عليكم القَوَدَ، فإن قَبِل منكم الدِّيةَ فخذوه، وإلا فكونوا منه على حَذَر[[أخرجه ابن جرير ٨/٤٢٦. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢٨-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٥/٣٠٧)
٢٢٤٧٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿يحرفون الكلم من بعد مواضعه﴾ حين حرَّفوا الرجم فجعلوه جلدًا، يقولون: ﴿إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا﴾[[أخرجه ابن جرير ٨/٤٢٥، وابن أبي حاتم ٤/١١٣١ (٦٣٦٣).]]. (ز)
٢٢٤٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ﴾ يقول ذلك يهود خيبر ليهود المدينة؛ كعب بن الأشرف، ومالك بن الضيف، وكعب بن أسيد، وأبي لبابة: إن أمركم محمد بالجلد فاقبلوه، ﴿وإنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ﴾ يعني: الجلد، وإن أمركم بالرجم ﴿فاحْذَرُوا﴾ فإنّه نبي[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٧٧-٤٧٨.]]. (ز)
٢٢٤٧٩- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿يحرفون الكلم﴾ يزيدون فيه، وينقصونه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١١٣١ (٦٣٦١).]]. (ز)
٢٢٤٨٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿يحرفون الكلم من بعد مواضعه﴾، يقول: يُحَرِّف هؤلاء الذين لم يأتوك الكلم عن مواضعه، لا يضعونه على ما أنزله الله. قال: وهؤلاء كلهم يهود، بعضهم من بعض[[أخرجه ابن جرير ٨/٤٢٦، وابن أبي حاتم ٤/١١٣٢ (٦٣٦٤).]]٢٠٨٦. (ز)
٢٠٨٦ ذكر ابنُ عطية (٣/١٦٩) أنّ قوله تعالى: ﴿يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ﴾ صفة لليهود فيما حرفوا من التوراة؛ إذ ذاك أخطر أمر حرفوا فيه. ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون صفة لهم وللمنافقين فيما يحرفون من الأقوال عند كذبهم، لأنّ مبادئ كذبهم لا بد أن تكون من أشياء قيلت أو فعلت، وهذا هو الكذب المزَيَّن الذي يقرُب قبوله، وأما الكذب الذي لا يُرفد بمبدأٍ فقليل الأثر في النفس».
﴿وَمَن یُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَیۡـًٔاۚ﴾ - تفسير
٢٢٤٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ومن يرد الله فتنته﴾ قال: ضلالته؛ ﴿فلن تملك له من الله شيئا﴾ يقول: لن تُغْنِيَ عنه شيئًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١١٣٣ (٦٣٧٠، ٦٣٧١)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٢٣). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٥/٣٠٧)
٢٢٤٨٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١١٣٣ (٦٣٧٠) في شطره الأول.]]. (ز)
٢٢٤٨٣- عن الضحاك بن مزاحم: ﴿ومَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ﴾: هلاكه[[تفسير الثعلبي ٤/٦٦.]]. (ز)
٢٢٤٨٤- عن قتادة بن دعامة: ﴿ومَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ﴾: عذابه[[تفسير الثعلبي ٤/٦٦.]]. (ز)
٢٢٤٨٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا﴾ مَن يُرِد الله ضلالته[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١١٣٣ (عقب ٦٣٧٠). وأخرج ابن جرير ٨/٤٢٧ نحوه، وليس فيه نص الأثر، وذكر الشيخ شاكر في تحقيقه ١٠/٣١٧ أنّه سقط من المخطوطة والمطبوعة. ويدل عليه كلام ابن جرير قبله.]]. (ز)
﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ لَمۡ یُرِدِ ٱللَّهُ أَن یُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ﴾ - تفسير
٢٢٤٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ﴾ يعني: اليهود ﴿لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ﴾ من الكفر حين كتموا أمر الرجم، ونعت محمد ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٧٨.]]. (ز)
﴿لَهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا خِزۡیࣱۖ وَلَهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمࣱ ٤١﴾ - تفسير
٢٢٤٨٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق علي بن الأقمر، وغيره- في قوله: ﴿لهم في الدنيا خزي﴾، قال: مدينة تفتحُ بالروم فيُسْبَوْن[[أخرجه ابن جرير ٨/٤٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]٢٠٨٧. (٥/٣٠٨)
٢٠٨٧ ذكر ابنُ جرير (٨/٤٢٨) أنّ معنى الخزي في الآية: الذل والهوان. مستندًا في ذلك إلى قول عكرمة.
وبنحوه قال ابنُ عطية (٣/١٧٠).
٢٢٤٨٨- عن قتادة بن دعامة، قال: مدينة تفتح بالروم[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١١٣٣ (٦٣٧٣).]]. (ز)
٢٢٤٨٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لهم في الدنيا خزي﴾، قال: يُعْطُون الجزيةَ عن يدٍ وهم صاغرون[[أخرجه عبد الرزاق (٩٨٧٩).]]. (٥/٣٠٨)
٢٢٤٩٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿لهم في الدنيا خزي﴾، قال: أمّا خِزْيُهم في الدنيا فإنّه إذا قام المهْدِيُّ فتحَ القُسطنطِينيةَ فقتَلهم، فذلك الِخزْي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١١٣٣ (٦٣٧٣).]]. (٥/٣٠٨)
٢٢٤٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ﴾ يعني: به اليهود، وهم أهل قريظة، أما الخزي الذي نزل بهم فهو القَتْل والسَّبْيُ، وأما خزي أهل النَّضِير فهو الخروج من ديارهم وأموالهم وجناتهم، فأُجلوا إلى الشام؛ إلى أذرعات، وأريحا، ﴿ولَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ يعني: ما عظُم من النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٧٨.]]. (ز)
﴿لَهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا خِزۡیࣱۖ وَلَهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمࣱ ٤١﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٢٤٩٢- عن عبد الله بن عمر، قال: إنّ اليهود جاءوا إلى رسول الله ﷺ، فذكروا له أنّ رجلًا منهم وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله ﷺ: «ما تَجِدون في التوراة؟». قالوا: نفضحُهم، ويُجْلَدون. قال عبد الله بن سلام: كَذَبْتُم، إنّ فيها آية الرجم. فأَتَوا بالتوراة، فنشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم، فقال ما قبلها وما بعدها، فقال عبد الله بن سلام: ارْفَع يدك. فرفَع يدَه، فإذا آية الرجم، قالوا: صدَق. فأمرَ بهما رسول الله ﷺ فرُجِما[[أخرجه البخاري ٤/٢٠٦ (٣٦٣٥)، ٨/١٦٥ (٦٨١٩)، ٨/١٧٢ (٦٨٤١)، ومسلم ٣/١٣٢٦ (١٦٩٩).]]. (٥/٣٠٣)
﴿سَمَّـٰعُونَ لِلۡكَذِبِ﴾ - تفسير
٢٢٤٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَمّاعُونَ﴾ يعني: قوّالون ﴿لِلْكَذِبِ﴾ للزُّور، منهم كعب بن الأشرف، وكعب بن أسيد، ومالك بن الضيف، ووهب بن يهوذا[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤٧٨.]]. (ز)
٢٢٤٩٤- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿سماعون للكذب﴾ هو كعب الأشراف[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١١٣٣ (٦٣٧٦).]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии