Ат-Тафсир аль-маъсурКаф · 50:10–18

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Каф 50:10–18

50:10Страница 518

وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ ١٠

и высокие финиковые пальмы с висящими рядами плодами.

﴿وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَـٰتࣲ﴾ - تفسير

٧١٩٨٣- عن قُطْبة، قال: سمعتُ النَّبِيّ ﷺ يقرأ في الصبح: ﴿ق﴾، فلما أتى على هذه الآية: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ قال قُطْبة: فجعلتُ أقول: ما بُسُوقها؟ فقال: «طُولها»[[أخرجه مسلم ١/٣٣٦، ٣٣٧ (٤٥٧) مختصرًا، والحاكم ٢/٥٠٤ (٣٧٢٨) واللفظ له.

قال الحاكم: «قد أخرج مسلم هذا الحديث بغير هذه السياقة، ولم يذكر تفسير البسوق فيه، وهو صحيح على شرطه». ووافقه الذهبي.]]. (١٣/٦١٨)

٧١٩٨٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾، قال: الطُّول[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٢ بلفظ: الطوال، ومن طريق العوفي أيضًا، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٤٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦١٨)

٧١٩٨٥- عن عبد الله بن شدّاد -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾، قال: بُسُوقها: طُولها في إقامة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر بلفظ: استقامتها.]]. (١٣/٦١٨)

٧١٩٨٦- عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سألت عبد الله بن شَدّاد بن الهاد عن قول الله: ﴿والنخل باسقات لها طلع نضيد﴾. قال: طُولهنّ، واستواؤهنّ[[أخرجه إسحاق البستي ص٤٠٢.]]. (ز)

٧١٩٨٧- قال سعيد بن جُبَير: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾ مستويات[[تفسير الثعلبي ٩/٩٥، وتفسير البغوي ٧/٣٥٧.]]. (ز)

٧١٩٨٨- عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، قال: سألتُ عكرمة عن قوله: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾، فقلت: ما بُسُوقها؟ قال: بُسُوقها: طَلْعها؛ ألم ترَ أنّه يقال للشاة إذا حانَ وِلادها: أبْسَقَت؟= (ز)

٧١٩٨٩- قال: فرجعتُ إلى سعيد بن جُبَير، فقلت له: فقال: كذب، بُسُوقها: طُولها في كلام العرب؛ ألم تر أن الله قال: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾ ثم قال: ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٦١٨)

٧١٩٩٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾، قال: الطّوال[[تفسير مجاهد ص٦١٣، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣١٦-، وابن جرير ٢١/٤١٢. وعلقه البخاري في صحيحه ٤/١٨٣٤.]]. (ز)

٧١٩٩١- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: بُسُوقها: التفافها[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦١٨)

٧١٩٩٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾: الباسقات: الطّوال[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٢-٤١٣.]]. (ز)

٧١٩٩٣- قال الحسن البصري: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾ مَواقير حَوامل[[تفسير الثعلبي ٩/٩٥.]]. (ز)

٧١٩٩٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾: يعني: طولها[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٧، وابن جرير ٢١/٤١٣، وكذلك من طريق سعيد، كما أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٣٩٩ (٢٠٣٤) من طريق أبي عوانة عن قتادة قال: الطوال.]]. (ز)

٧١٩٩٥- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿والنخل باسقات﴾، قال: طوال[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٨.]]. (ز)

٧١٩٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾، يعني: وأنبَتنا بالماء النَّخلَ الطّوال[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١١.]]. (ز)

٧١٩٩٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾، قال: البُسُوق: الطُّول[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٣.]]. (ز)

﴿لَّهَا طَلۡعࣱ نَّضِیدࣱ ۝١٠﴾ - تفسير

٧١٩٩٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾، قال: مُتراكِمٌ بعضه على بعض[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٣-٤١٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦١٩)

٧١٩٩٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾، قال: المُنَضَّد[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٤.]]. (ز)

٧٢٠٠٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾، قال: نُضِّد بعضه على بعض[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٤، كما أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٧، وابن جرير ٢١/٤١٤ بنحوه من طريق معمر.]]. (ز)

٧٢٠٠١- قال ابن شهاب: والنّضيد: الذي بعضه فوق بعض[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/١٠١ (١٩٨)، ولم يتبين الطريق في النسخة.]]. (ز)

٧٢٠٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَها طَلْعٌ﴾ يعني: الثمر ﴿نَضِيدٌ﴾ يعني: منضود بعضه على بعض، مثل قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾ [الواقعة:٩][[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١١.]]. (ز)

﴿لَّهَا طَلۡعࣱ نَّضِیدࣱ ۝١٠﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٢٠٠٣- عن مَسروق بن الأجدع الهَمداني -من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود- قال: الجنّة نَخلْها نضيدٌ من أصلها إلى فرعها، وتمرتها كالقِلال، كلما نُزعت تمرة عادت مكانها أخرى، وأنهار تجري في غير أخدود، والعنقود منها اثنا عشر ذراعًا[[أخرجه سفيان الثوري ص٢٨٠، وإسحاق البستي ص٤٠٢.]]. (ز)

50:11Страница 518

رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ ١١

Таково пропитание для рабов. Мы оживили ею мертвую землю. Таким же будет выход из могил!

﴿رِّزۡقࣰا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡیَیۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةࣰ مَّیۡتࣰاۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡخُرُوجُ ۝١١﴾ - تفسير

٧٢٠٠٤- قال مقاتل بن سليمان: وجعلنا هذا كلّه ﴿رِزْقًا لِلْعِبادِ﴾، ثم قال: ﴿وأَحْيَيْنا بِهِ﴾ يعني: بالماء ﴿بَلْدَةً مَيْتًا﴾ لم يكن عليها نَبْت؛ فنَبَتت الأرض، ﴿كَذلِكَ الخُرُوجُ﴾ يقول: وهكذا تَخرجون مِن القبور بالماء، كما أخرجت النَّبْت من الأرض بالماء، فهذا كله مِن صنيعه ليعرفوا توحيد الرب وقدرته على البعث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١١.]]. (ز)

50:12Страница 518

كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ ١٢

До них сочли лжецами посланников народ Нуха (Ноя), жители Расса и самудяне,

﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحࣲ وَأَصۡحَـٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ ۝١٢﴾ - تفسير

٧٢٠٠٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وأَصْحابُ الرَّسِّ﴾، قال: بئر[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٥.]]. (ز)

٧٢٠٠٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿وأَصْحابُ الرَّسِّ﴾: الرّس: بئر قُتل فيها صاحب يس[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٥.]]. (ز)

٧٢٠٠٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكير- ﴿وأَصْحابُ الرَّسِّ﴾: أنهم قوم رسُّوا نبيّهم في بئر[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٥.]]. (ز)

٧٢٠٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وأَصْحابُ الرَّسِّ﴾، قال: كانوا بحِجْر، بناحية اليمامة، على آبار[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٧.]]. (ز)

٧٢٠٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ قبل أهل مكة ﴿أصْحابُ الرَّسِّ﴾ يعني: أصحاب البئر، واسمها: قلج، وهي البئر التي قُتل فيها حَبيب النَّجار صاحب ياسين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١١.]]٦١٢٩. (ز)

٦١٢٩ ذكر ابنُ عطية (٨/٣٧) أن كعب الأحبار قال: أصحاب الرس هم أصحاب الأخدود. وانتقده مستندًا للتاريخ، فقال: «وهذا ضعيف؛ لأن أصحاب الأخدود لم يُكَذِّبوا نبيًّا، إنما هو مَلك أحرق قومًا».

50:13–14Страница 518

وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَٰنُ لُوطٖ ١٣

адиты, народ Фараона и братья Лута (Лота),

وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ١٤

жители Айки и народ Тубба (Тобба). Все они сочли лжецами посланников, и сбылась Моя угроза.

﴿وَعَادࣱ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَ ٰ⁠نُ لُوطࣲ ۝١٣ وَأَصۡحَـٰبُ ٱلۡأَیۡكَةِ﴾ - تفسير

٧٢٠١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق عمرو بن عبد الله- أنه قال: ﴿الأَيْكة﴾ الشّجر المُلتَفّ، وأصحاب الرَّسّ كانتا أُمّتَين، فبعث الله إليهم نبيًّا واحدًا؛ شُعيبًا، وعذّبهما الله بعذابين[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٥-٤١٦.]]. (ز)

٧٢٠١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وأَصْحابُ الأَيْكَةِ﴾، قال: كانوا أصحاب غَيْضَة[[وهي الشجر الملتف. النهاية (غيض).]]، وكانت عامّة شَجَرهم الدَّوم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٧.]]. (ز)

٧٢٠١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَصْحابُ الأَيْكَةِ﴾ يعني: غَيْضَةُ الشجر، أكثرها الدَّوم الـمـُــــقْل، وهم قوم شُعيب ﵇[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١١.]]. (ز)

﴿وَقَوۡمُ تُبَّعࣲۚ﴾ - تفسير

٧٢٠١٣- قال ⟨قتادة بن دعامة:⟩{ت} ذمّ الله تعالى قوم تُبّع، ولم يذُمّه[[تفسير البغوي ٧/٣٥٨.]]. (ز)

٧٢٠١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَوْمُ تُبَّعٍ﴾ بن أبي شراح، ويقال: شراحيل الحميري[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١١.]]. (ز)

٧٢٠١٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: وكان قوم تُبّع أهل أوثان يعبدونها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٦.

وقد تقدم الآثار مفصلةً عن تُبَّع وخبره عند تفسير قوله تعالى: ﴿أهُمْ خَيْرٌ أمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان:٣٧].]]. (ز)

﴿كُلࣱّ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِیدِ ۝١٤﴾ - تفسير

٧٢٠١٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَحَقَّ وعِيدِ﴾، قال: ما أُهلكوا به، تخويفًا لهؤلاء[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦١٩)

٧٢٠١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلٌّ﴾ كلّ هؤلاء ﴿كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وعِيدِ﴾ يعني: فوجب عليهم عذابي، فعذّبتُهم، فاحذروا -يا أهل مكة- مثل عذاب الأمم الخالية، فلا تُكذّبوا محمدًا ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١١.]]. (ز)

50:15Страница 518

أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ ١٥

Разве Мы изнемогли после первого сотворения? Но они сомневаются в новом сотворении (воскрешении).

﴿أَفَعَیِینَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِی لَبۡسࣲ مِّنۡ خَلۡقࣲ جَدِیدࣲ ۝١٥﴾ - تفسير

٧٢٠١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ﴾ يقول: لم يُعْيِنا الخَلْق الأول، ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ يقول: في شكٍّ مِن البعث[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٠-٤٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦١٩)

٧٢٠١٩- عن أبي مَيْسَرَة -من طريق عطاء بن السّائِب- ﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ﴾ قال: أنّا خَلقناكم، ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ قال: هم الكفار، أن يُخلقوا من بعد الموت[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٠-٤٢١، وأخرج إسحاق البستي ص٤٠٣ نحوه من طريق عطاء بن السائب عن ميمون بن ميسرة أبي صالح! ولعل المقصود هو ميسرة أبو صالح.]]. (ز)

٧٢٠٢٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ﴾ قال: أفعَيِيَ علينا حين أنشأناكم، ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ قال: يَمتَرون بالبعث[[تفسير مجاهد ص٦١٤، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦١٩)

٧٢٠٢١- قال الحسن البصري: ﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ﴾، يعني: خَلْق آدم، أي: لم يعيَ به[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٧١-.]]. (ز)

٧٢٠٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾: أي: شكّ. والخَلْق الجديد: البعْث بعد الموت، فصار الناس فيه رجلين: مكذِّب، ومصدِّق[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢١، كما أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٧، وابن جرير ٢١/٤٢١ من طريق معمر مختصرًا.]]. (ز)

٧٢٠٢٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ﴾ ذلك أنّ كفار مكة كذّبوا بالبعث، يقول الله تعالى: أعَجزتُ عن الخَلْق حين خلقْتُهم ولم يكونوا شيئًا، فكيف أعيى عن بَعْثهم؟! فلم يُصدّقوا، فقال الله: بل يبعثهم الله ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ في شكٍّ من البعْث بعد الموت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٢.]]. (ز)

50:16Страница 519

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ ١٦

Мы сотворили человека и знаем, что нашептывает ему душа. Мы ближе к нему, чем яремная вена.

﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَیۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِیدِ ۝١٦﴾ - تفسير

٧٢٠٢٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿حَبْلِ الوَرِيدِ﴾، قال: عِرْق العُنُق[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٤٤-.]]. (١٣/٦٢٠)

٧٢٠٢٥- عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿حَبْلِ الوَرِيدِ﴾: نِياط القلب وما حمَل[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٢٠)

٧٢٠٢٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿حَبْلِ الوَرِيدِ﴾ الذي في الحَلْق[[تفسير مجاهد ص٦١٤، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٢٠)

٧٢٠٢٧- عن جويبر، قال: سألتُ الضَّحّاك بن مُزاحِم عن قوله: ﴿ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِن حَبْلِ الوَرِيدِ﴾. قال: ليس شيء أقرب إلى ابن آدم مِن حبل الوريد، والله أقرب إليه منه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦١٩)

٧٢٠٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ ونَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ يعني: قلبه، ﴿ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِن حَبْلِ الوَرِيدِ﴾ وهو عِرْق خالط القلب، فعِلْم الرّبّ تعالى أقربُ إلى القلب مِن ذلك العِرْق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٢.]]٦١٣٠. (ز)

٦١٣٠ رجَّح ابنُ تيمية (٦/٨٨-٩٢) -مستندًا إلى السياق- أنّ المراد بالقُرْب: قُربه إليه بالملائكة، فقال: «وسياق الآيتين يدل على أن المراد: الملائكة؛ فإنه قال: ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾، فقيّد القُرب بهذا الزمان وهو زمان تلقّي المتلقيين قعيد عن اليمين وقعيد عن الشمال، وهما المَلَكان الحافظان اللذان يكتبان كما قال: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾. ومعلوم أنه لو كان المراد قُرب ذات الرّبّ لم يختص ذلك بهذه الحال، ولم يكن لذِكْر القعيدين والرقيب والعتيد معنًى مناسب».

وبنحوه قال ابنُ كثير (١٣/١٨٥).

وذكر ابنُ تيمية أن هذا هو المعروف عن المفسّرين المتقدمين من السلف، ووجَّه تفسير القُرب بالعلم بقوله: «وهؤلاء كلّهم مقصودهم أنه ليس المراد أنّ ذات الباري -جلّ وعلا- قريبة من وريد العبد ومن الميت، ولما ظنّوا أن المراد قُربه وحده دون قُرب الملائكة فسّروا ذلك بالعلم والقدرة كما في لفظ المعية».

وبنحوه قال ابنُ كثير (١٣/١٨٥).

وانتقد ابن تيمية (٦/٩٠-٩١) هذا المعنى مستندًا للسياق، والدلالة العقلية، فقال: «ولا حاجة إلى هذا؛ فإن المراد بقوله: ﴿ونحن أقرب إليه منكم﴾ أي: بملائكتنا في الآيتين، وهذا بخلاف لفظ المعية؛ فإنه لم يقل: ونحن معه، بل جعل نفسه هو الذي مع العباد، وأخبر أنه ينبّئهم يوم القيامة بما عملوا، وهو نفسه الذي خلق السموات والأرض، وهو نفسه الذي استوى على العرش، فلا يجعل لفظ مثل لفظ مع تفريق القرآن بينهما ... وقوله: ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ لا يجوز أن يُراد به مجرد العلم؛ فإنّ مَن كان بالشيء أعلم من غيره لا يُقال: إنه أقرب إليه مِن غيره لمجرد علمه به، ولا لمجرد قدرته عليه. ثم إنه ﷾ عالم بما يُسَرّ من القول وما يُجهر به وعالم بأعماله؛ فلا معنى لتخصيص حبل الوريد بمعنى أنه أقرب إلى العبد منه؛ فإنّ حبل الوريد قريب إلى القلب ليس قريبًا إلى قوله الظاهر، وهو يعلم ظاهر الإنسان وباطنه ... ومما يدل على أنّ القُرب ليس المراد به العلم أنه قال تعالى: ﴿ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ فأخبر أنه يعلم ما توسوس به نفسه، ثم قال: ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ فأثبت العلم، وأثبت القُرب، وجعلهما شيئين، فلا يُجعل أحدهما هو الآخر. وقيّد القرب بقوله: ﴿إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾».

واستدرك ابنُ القيم (٣/١٢-١٣) ما رجّحه ابنُ تيمية مستندًا لظاهر الآية، والسنة، فقال: «قلتُ: أوّل الآية يأبى ذلك؛ فإنه قال: ﴿ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه﴾ ... وفي صحيح مسلم من حديث حُذيفة بن أسيد ﵁ في تخليق النطفة: «فيقول المَلك الذي يخلقه: يا ربّ، ذكر أم أنثى؟ أسوي أم غير سوي؟ فيقضي ربّك ما شاء، ويكتب المَلك». فهو سبحانه الخالق وحده». ثم علق بقوله: «ولا يُنافي ذلك استعمال الملائكة».

وذكر ابنُ عطية (٨/٣٨) أن ﴿الإنسان﴾ اسم جنس، ثم قال: «وقال بعض المفسرين: الإنسان هنا: آدم ﵇».

﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَیۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِیدِ ۝١٦﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٢٠٢٩- عن أبي سعيد، عن النبيّ ﷺ، قال: «نزل الله من ابن آدم أربع منازل: هو أقرب إليه من حبل الوريد، وهو يحُول بين المرء وقلبه، وهو آخذٌ بناصية كلّ دابة، وهو معهم أينما كانوا»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/٦١٩)

50:17Страница 519

إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ ١٧

Двое ангелов сидят справа и слева и принимают (записывают деяния).

﴿إِذۡ یَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّیَانِ عَنِ ٱلۡیَمِینِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِیدࣱ ۝١٧﴾ - تفسير

٧٢٠٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ ونَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ إلى ﴿عَتِيدٌ﴾، قال: جعل الله على ابن آدم حافِظَين في الليل، وحافِظَين في النهار، يحفظان عليه عملَه، ويكتبان أثَره[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٥.]]. (ز)

٧٢٠٣١- عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس، عن منصور- قال: اسم كاتب السيئات: قعيد[[أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/٢٨٧.]]. (١٣/٦٢١)

٧٢٠٣٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق جرير، عن منصور- قال: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ﴾ مع كلّ إنسان مَلكان؛ ملَك عن يمينه، وآخر عن شماله، فأمّا الذي عن يمينه فيكتب الخير، وأما الذي عن شماله فيكتب الشرّ[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٥.]]. (١٣/٦٢٠)

٧٢٠٣٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- قال: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾ عن اليمين كاتب الحسنات، وعن الشمال كاتب السيئات[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٤، ٤٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٢١)

٧٢٠٣٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿قعيد﴾: رَصَدٌ[[أخرجه إسحاق البستي ص٤٠٤.]]. (ز)

٧٢٠٣٥- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم= (ز)

٧٢٠٣٦- والحسن البصري -من طريق عوف- ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾: مجلسهما تحت الضِّرس[[في تفسير الثعلبي ٩/٩٩: الشعر، وفي ط دار التفسير ٢٤/٤٥٨: الثغر.]] على الحَنك[[تفسير الثعلبي ٩/٩٩، وتفسير البغوي ٧/٣٥٩.]]. (ز)

٧٢٠٣٧- عن إبراهيم التيميّ -من طريق الأعمش- قال: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾ صاحب اليمين أميرٌ أو أمينٌ على صاحب الشمال، فإذا عمل العبدُ سيئةً قال صاحبُ اليمين لصاحب الشمال: أمسِك؛ لعلّه يتوب[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٤.]]. (ز)

٧٢٠٣٨- عن الحسن البصري -من طريق معمر- وتلا: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾، فقال: يا ابن آدم، بُسِطَتْ لك صحيفة، ووُكِّلَ بك مَلكان كريمان، أحدهما عن يمينك، والآخر عن شمالك؛ فأمّا الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك، وأما الذي عن شمالك فيحفظ سيئاتك، فاعمل ما شئتَ، أقْلِل أو أكْثِر، حتى إذا مِتَّ طُوِيَتْ صحيفتُك، فجُعِلَتْ في عنقك معك في قبرك، حتى تخرج يوم القيامة، فعند ذلك يقول: ﴿وكُلَّ إنْسانٍ ألْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ونُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ كِتابًا يَلْقاهُ مَنشُورًا اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ [الإسراء:١٣-١٤]، عَدَل -واللهِ- عليك مَن جعلك حسيبَ نفسك[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٧، وابن جرير ٢١/٤٢٥.]]٦١٣١. (ز)

٦١٣١ ذكر ابنُ عطية (٨/٣٩) أن الحسن قال: الحفظة: أربعة؛ اثنان بالنهار، واثنان بالليل. وعلَّق عليه بقوله: «ويؤيد ذلك الحديث: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار» الحديث بكماله».

٧٢٠٣٩- قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿قَعِيدٌ﴾: الرّصد[[تفسير الثعلبي ٩/٩٩.]]. (ز)

٧٢٠٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ﴾ يعني: الملكين يتلقّيان عمل ابن آدم ومنطقه ﴿عَنِ اليَمِينِ﴾ مَلكٌ يكتب الحسنات، ﴿وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾ مَلكٌ يكتب السيئات، فلا يكتب صاحب الشمال إلا بإذن صاحب اليمين، فإن تكلّم ابنُ آدم بأمرٍ ليس له ولا عليه اختلفا في الكتاب، فإذا اختلفا نُوديا من السماء: ما لم يكتبه صاحبُ السيئات فليكتبه صاحب الحسنات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٢.]]٦١٣٢. (ز)

٦١٣٢ ذكر ابنُ عطية (٨/٣٩) أنّ المفسرين قالوا: العامل في: ﴿إذ﴾ هو ﴿أقرب﴾، ثم ساق احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل عندي أن يكون العامل فيه فعلًا مضمرًا تقديره: اذكر إذ يتلقى المتلقيان». وعلَّق عليه بقوله: «ويحسن هذا المعنى؛ لأنه أخبر خبرًا مجرّدًا بالخلْق، والعلم بخطرات الأنفس، والقُرب بالقدرة، والمِلك، فلما تمّ الإخبار أخبر بذِكر الأحوال التي تصدّق هذا الخبر، وتبيّن وروده عند السامع، فمنها: ﴿إذ يتلقى المتلقيان﴾، ومنها: مجيء سكرة الموت، ومنها: النّفخ في الصور، ومنها: مجيء كل نفس».

﴿إِذۡ یَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّیَانِ عَنِ ٱلۡیَمِینِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِیدࣱ ۝١٧﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٢٠٤١- عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «صاحبُ اليمين أمينٌ على صاحب الشمال؛ فإذا عَمِل العبدُ حسنةً كُتِبتْ بعشر أمثالها، وإذا عَمِل سيئةً فأراد صاحبُ الشمال أن يكتبها قال صاحب اليمين: أمسِك. فيُمسِك ستّ ساعات أو سبع ساعات، فإن استغفر اللهَ منها لم يَكتب عليه شيئًا، وإن لم يستغفر الله كتب عليه سيئة واحدة»[[أخرجه الطبراني في الكبير ٨/١٩١ (٧٧٨٧)، ٨/٢٤٧ (٧٩٧١)، والبيهقي في شعب الإيمان ٩/٢٧١-٢٧٢ (٦٦٤٨، ٦٦٤٩)، والثعلبي ٩/٩٩.

قال الهيثمي في المجمع ١٠/٢٠٨ (١٧٥٧٧): «رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير، وهو كذاب». وقال الألباني في الضعيفة ٥/٢٦٢ (٢٢٣٧): «موضوع».]]. (١٣/٦٢٥)

٧٢٠٤٢- عن معاذ بن جبل مرفوعًا: «إنّ الله لطَّف المَلَكين الحافِظَين، حتى أجلسهما على النّاجِذَين، وجعل لسانه قلمهما، وريقه مدادهما»[[أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣/٢٥٣، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/٢٢٤ كلاهما بنحوه. وأورده الديلمي في الفردوس.

قال الألباني في الضعيفة ٦/١٤٧ (٢٦٤١): «موضوع».]]. (١٣/٦٢٠)

٧٢٠٤٣- عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ مقعد ملائكتك على ثَنِيَّتيك، ولسانك قلمهما، وريقك مدادهما، وأنت تجري -أظنه قال:- فيما لا يعنيك، لا تستحي من الله، ولا منهما»[[أخرجه الثعلبي ٩/٩٩، من طريق جميل بن الحسن، قال: حدثنا أرطأة بن الأشعث العدوي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي به.

إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أرطاة بن أشعث العدوي، وهو هالك، قال ابن حبان: «روى عن الأعمش المناكير التي لا يُتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج به بحال». كما في لسان الميزان لابن حجر ٢/١٨.]]. (ز)

٧٢٠٤٤- كان الحسن البصري يعجبه أن يُنَظِّف عَنْفَقَته[[العَنفَقَة: الشعر الذي في الشَّفَة السُّفلى. النهاية (عَنْفَقَ).]][[تفسير الثعلبي ٩/٩٩، وتفسير البغوي ٧/٣٥٩]]٦١٣٣. (ز)

٦١٣٣ ذكر ابن عطية (٨/٤١) أنّ الحسن كان يفعل ذلك لأنه قال هو والضَّحّاك: إنّ مقعد المَلكين تحت الشعر.

٧٢٠٤٥- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- قال: بلغني: أنّ كاتب الحسنات أميرٌ على كاتب السيئات، فإذا أذنبَ قال له: لا تَعْجلْ لعلّه يستغفر[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٦.]]. (ز)

50:18Страница 519

مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ ١٨

Стоит ему произнести слово, как при нем оказывается готовый наблюдатель.

﴿مَّا یَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَیۡهِ رَقِیبٌ عَتِیدࣱ ۝١٨﴾ - تفسير

٧٢٠٤٦- عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الحافِظَيْن إذا نزلا على العبد أو الأَمَة معهما كتاب مختوم، فيكتبان ما يلفظ العبد أو الأَمَة، فإذا أرادا أن ينهضا قال أحدُهما للآخر: فُكّ الكتاب المختوم الذي معك. فيفكّه له، فإذا فيه ما كتب سواء، فذلك قوله تعالى: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾»[[أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/١٧٣، ٥/٥٧.

قال أبو نعيم: «غريب من حديث الأعمش عن زيد، لم يروه عنه إلا سهيل».]]. (ز)

٧٢٠٤٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ﴾ الآية، قال: يكتب كلَّ ما تَكلّم به من خير أو شر، حتى إنّه ليكتب قوله: أكلتُ، وشربتُ، ذهبتُ، جئتُ، رأيتُ، حتى إذا كان يوم الخميس عَرض قوله وعمله، فأقَرّ منه ما كان فيه من خير أو شر، وألقى سائره، فذلك قوله: ﴿يَمْحُو اللَّهُ ما يَشاءُ ويُثْبِتُ﴾ [الرعد:٣٩][[أخرجه ابن جرير -كما في الفتح ٨/٤٩٥-. وعزاه السيوطي ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦٢١)

٧٢٠٤٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، قال: إنما يكتب الخير والشرّ، لا يكتب: يا غلام، أسْرِج الفرس، ويا غلام، اسقني الماء[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٧٥، والحاكم ٢/٤٦٥. وعلقه البخاري مختصرًا ٦/٢٧٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٣/٦٢١)

٧٢٠٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، قال: كاتب الحسنات عن يمينه يَكتب حسناته، وكاتب السيئات عن يساره، فإذا عَمِل حسنة كَتب صاحب اليمين عشرًا، وإذا عَمِل سيئة قال صاحبُ اليمين لصاحب الشمال: دَعْه حتى يُسبِّح أو يستغفر. فإذا كان يوم الخميس كَتب ما يَجْري به الخير والشرّ، ويلقي ما سوى ذلك، ثم يُعرَض على أُمّ الكتاب، فيجده بجُمْلته فيه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في الفرية.]]. (١٣/٦٢٢)

٧٢٠٥٠- عن الأحنف بن قيس، في قوله: ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾، قال: صاحب اليمين يكتب الخير، وهو أمير على صاحب الشمال، فإن أصاب العبد خطيئة قال: أمْسِك. فإن استغفرَ الله نهاه أن يكتبها، وإنْ أبى إلا أن يُصِرّ كتبها[[أخرجه ابن أبي الدنيا (٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٢٣)

٧٢٠٥١- قال أبو الجَوْزاء: ﴿ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ﴾ يكتبان عليه كل شيء، حتى أنِينه في مرضه[[تفسير الثعلبي ٩/٩٩]]. (ز)

٧٢٠٥٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، قال: رصيد[[تفسير مجاهد (٦١٤)، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٣ بلفظ: رصد، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣١٧، والفتح ٨/٥٩٤-.]]. (١٣/٦٢٤)

٧٢٠٥٣- قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ﴾ إنما ذلك في الخير والشر يكتبان عليه[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٥.]]. (ز)

٧٢٠٥٤- قال الحسن البصري= (ز)

٧٢٠٥٥- وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ﴾، أي: ما يتكلَّم به مِن شيء إلا كُتب عليه[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٥.]]. (ز)

٧٢٠٥٦- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق محمد بن سوقة- أنه قال: إنّ مَن كان قبلكم كان يكره فُضول الكلام، ما عدا كتاب الله تعالى أن تقرأه، أو أمرٌ بمعروف، أو نهيٌ عن منكر، وأن تنطق بحاجتك في معيشتك التي لا بُدَّ لك منها، أتنكرون أنّ عليكم حافظين كِرامًا كاتبين؟! وأن ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾؟! أما يستحي أحدكم لو نُشرت صحيفته التي ملأ صدر نهاره وأكثر ما فيها ليس مِن أمْر دينه ولا دنياه[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٧٢-٥٧٣.]]. (١٣/٦٢٥)

٧٢٠٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما يَلْفِظُ﴾ ابن آدم ﴿مِن قَوْلٍ إلّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ يقول: إلا عنده حافظ قعيد، يعني: مَلكيه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٢.]]. (ز)

٧٢٠٥٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن المبارك- قال: مَلَكان؛ أحدهما عن يمينه يكتب الحسنات، ومَلكٌ عن يساره يكتب السيئات، فالذي عن يمينه يكتب بغير شهادة من صاحبه، والذي عن يساره لا يكتب إلا عن شهادة من صاحبه، إن قعد فأحدهما عن يمينه والآخر عن يساره، وإن مشى فأحدهما أمامه والآخر خلفه، وإن رقد فأحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٢١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٢٣)

٧٢٠٥٩- عن فُطَيْس الشيباني، قال: سمعت مالكًا يقول في قول الله ﷿: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾، قال: يُكتَب عليه حتى الأنين في مرضه[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٧/١٣.]]. (ز)

٧٢٠٦٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، قال: جعل معه مَن يكتب كلَّ ما لفظ به، وهو معه رقيب[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٦.]]٦١٣٤. (ز)

٦١٣٤ اختُلف هل يكتب الملكان كل كلام أم لا؟ وذكر ابنُ عطية (٨/٤٠) أن القول بكتابتهما لكل كلام هو ظاهر الآية، ورجَّحه (٨/٤١) مستندًا إلى ظاهر الآية، فقال: «والأول أصوب».

وكذا رجَّحه ابنُ تيمية (٦/٩٤) مستندًا إلى اللغة، فقال: «وظاهر القرآن يدل على أنهما يكتبان الجميع؛ فإنه قال: ﴿ما يلفظ من قول﴾ نكرة في سياق الشرط مؤكدة بحرف ﴿من﴾؛ فهذا يعمّ كل قوله».

وبنحوه قال ابنُ كثير (١٣/١٨٦).

٧٢٠٦١- عن سفيان بن عُيينة -من طريق علي بن الحسن بن شقيق- قال: سمعتُ في قوله: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾، قال: سمعنا أنهما عند نابَيه[[أخرجه إسحاق البستي ص٤٠٥.]]. (ز)

﴿مَّا یَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَیۡهِ رَقِیبٌ عَتِیدࣱ ۝١٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٢٠٦٢- عن حسّان بن عطية: أنّ رجلًا كان على حمار، فعثَر به، فقال: تعسْتُ. فقال صاحب اليمين: ما هي بحسنة فأكتبها. وقال صاحب الشمال: ما هي بسيئة فأكتبها. فأوحي أو نودي: أنّ ما ترك صاحب اليمين فاكتبه[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٧٥، والبيهقي في شعب الإيمان (٥١٨٢).وقد أورد السيوطي ١٣/٦٢١-٦٢٩ آثارًا كثيرة عن كتابة الملائكة لعمل ابن آدم، وكيفية ذلك، ومتى تكون.]]. (١٣/٦٢٢)

٧٢٠٦٣- عن هشام الحِمصي -من طريق عمرو بن الحارث- أنّه بلغه: أنّ الرجل إذا عَمِل سيئةً قال كاتبُ اليمين لصاحب الشمال: اكتب. فيقول: لا، بل أنت اكتب. ويمتنعان، فينادي منادٍ: يا صاحب الشمال، اكتب ما ترك صاحب اليمين[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٦.]]٦١٣٥. (ز)

٦١٣٥ ذكر ابن عطية (٨/٤١) أنه روي أنّ رجلًا قال لجمله: حَلْ. فقال مَلك اليمين: لا أكتبها. وقال مَلك الشمال: لا أكتبها. فأوحى الله إلى مَلك الشمال: أن اكتب ما ترك ملك اليمين. ثم قال: «وروي نحوه عن هشام الحِمصيّ». ثم علَّق بقوله: «وهذه اللفظة إذا اعتُبرت فهي بحسب مشيئته ببعيره، فإن كان في طاعة فإنّ»حل«حسنة، وإن كان في معصية فهي سيئة، والمتوسط بين هذين عسِر الوجود، ولابد أن يقترن بكل أحوال المرء قرائن تخلصها للخير أو لخلافه».

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English