Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аз-Зарият 51:11–17
﴿ٱلَّذِینَ هُمۡ فِی غَمۡرَةࣲ سَاهُونَ ١١﴾ - تفسير
٧٢٤٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: في غفلة لاهون[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦٦٩)
٧٢٤٣٨- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: يعني: الكفر والشكّ[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦٧٠)
٧٢٤٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُون﴾، قال: في ضلالتهم يتمادَوْن[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٤، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٠، والإتقان ٢/٤٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٧٠)
٧٢٤٤٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: قلبه في كنانة[[تفسير مجاهد ص٦١٨، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وذكر محققو الدر أنه في نسخة منه بلفظ: كآبة.]]. (١٣/٦٦٩)
٧٢٤٤١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُون﴾، قال: في عمًى وشُبهة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٤ بلفظ: غمرة وشبهة. وكذلك علقه إسحاق البستي ص٤٢٢.]]. (١٣/٦٧٠)
٧٢٤٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، يعني: في غفلة لاهون عن أمر الله تعالى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٢٨.]]. (ز)
٧٢٤٤٣- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: في غفلة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٤.]]. (ز)
٧٢٤٤٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: ساهون عمّا أتاهم، وعمّا نزل عليهم، وعمّا أمرهم الله -تبارك وتعالى-. وقرأ قول الله -جلّ ثناؤه-: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِن هَذا﴾ الآية [المؤمنون:٦٣]، وقال: ألا ترى الشيء إذا أخذْتَه ثم غمَرْتَه في الماء؟[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٤.]]. (ز)
51:12Страница 521
يَسۡـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ ١٢
Они спрашивают, когда же настанет День воздаяния?
﴿یَسۡـَٔلُونَ أَیَّانَ یَوۡمُ ٱلدِّینِ ١٢﴾ - تفسير
٧٢٤٤٥- عن عبد الله بن عباس –من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يَسْأَلُونَ أيّانَ يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ قال: فِتنتهم أنهم سألوا عن يوم الدِّين وهم موقوفون على النار، ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ فقالوا حين وُقفوا: ﴿يا ويْلَنا هَذا يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الصافات:٢٠]. وقال الله -تبارك وتعالى-: ﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [الصافات:٢١][[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٦.]]. (ز)
٧٢٤٤٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَسْأَلُونَ أيّانَ يَوْمُ الدِّين﴾، قال: يقولون: متى يوم الدِّين؟ أوَ يكون يوم الدِّين؟[[تفسير مجاهد ص٦١٨، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٥-٤٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٦٩)
٧٢٤٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْئَلُونَ﴾ النبي ﷺ ﴿أيّانَ﴾ يقول: متى ﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾ يعني: يوم الحساب، فقالوا: يا محمد -وهم الخرّاصون-، متى يكون الذي تعِدنا به؟! تكذيبًا به، من أمر الحساب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٢٨.]]. (ز)
٧٢٤٤٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أيّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾، قال: الذين كانوا يجحدون أنهم يُدانون، أو يُبعثون[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٥.]]. (ز)
﴿یَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ یُفۡتَنُونَ ١٣﴾ - تفسير
٧٢٤٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُون﴾، قال: يُعذّبون[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٥، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٠، والإتقان ٢/٤٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٧٠)
٧٢٤٥٠- عن أبي الجَوْزاء -من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن مالك- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُعذّبون[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/٤٨٧ (٣٦٨٠٣)، وابن أبي الدنيا في صفة النار ٦/٤٤٢ (١٩٤)، والحربي في غريب الحديث ٣/٩٣٦.]]. (ز)
٧٢٤٥١- عن أبي الجوزاء -من طريق جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: المناقشة في الأعمال[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/٤٨٧ (٣٦٨٠٤).]]. (ز)
٧٢٤٥٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُون﴾، قال: يُعَذَّبون عليها ويُحرقون، كما يُفتن الذّهب في النار[[تفسير مجاهد ص٦١٨، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٦، مقتصرًا على شطره الثاني ٢١/٤٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٦٩)
٧٢٤٥٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، يقول: يُنضَجون بالنار[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٦.]]. (ز)
٧٢٤٥٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ يقول: يُطبخون. ويُقال أيضًا ﴿يُفْتَنُونَ﴾: يُكذِّبون، كل هذا يقال[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٧ وإسحاق البستي ص٤٢٢.]]. (ز)
٧٢٤٥٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حُصين- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُعذّبون في النار، يُحرقون فيها، ألم ترَ أنّ الذَّهب إذا أُلقي في النار قيل: فُتِن؟[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٦. وهو عند سفيان الثوري ص٢٨١، وإسحاق البستي ص٤٢٢ بالاقتصار على لفظ: يُحرقون.]]. (ز)
٧٢٤٥٦- عن الحسن البصري -من طريق يونس، ومبارك- ﴿يفتنون﴾: يُعذَّبون[[أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣/٩٣٦.]]. (ز)
٧٢٤٥٧- عن قرة: سمعت الحسن: ﴿يفتنون﴾ يُقَرَّرون بذنوبهم[[أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣/٩٣٦، وإسحاق البستي ص٤٢٣ وقال فيه: أحسبه قال: يعيرون بذنوبهم. قال محقّقه: كلمة «يعيرون» عليها ضبة.]]. (ز)
٧٢٤٥٨- قال إسحاق البستي: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُنضَجون بالنار[[تفسير إسحاق البستي ص٤٢٣.]]. (ز)
٧٢٤٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ يعني: يُعذّبون، يُحرقون، كقوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ [البروج:١٠][[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٢٨.]]. (ز)
٧٢٤٦٠- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، يقول: يُحرَقون[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٧.]]. (ز)
٧٢٤٦١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُحرقون بالنار[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٧.]]٦١٨٤. (ز)
٦١٨٤ في قوله: ﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ قولان: الأول: أنهم يُحرقون ويُعذّبون بالنار. الثاني: أنهم يُكذّبون.
وقد رجّح ابنُ جرير (٢١/٤٩٨) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن الفتنة أصلها: الاختبار، وإنما يقال: فتنت الذهب بالنار: إذا طبختها بها لتعرف جودتها؛ فكذلك قوله: ﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ يُحرقون بها كما يُحرق الذهب بها».
وقال ابنُ عطية (٨/٦٥-٦٦): «و﴿يفتنون﴾ معناه: يُحرقون ويُعذّبون في النار. قاله ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والجميع».
وعلّق ابنُ القيم (٣/٣٣-٣٤ بتصرف) على القول الأول، فقال: «والمشهور في تفسير هذا الحرف أنه بمعنى: يُحرقون، ولكن لفظة ﴿على﴾ تعطي معنًى زائدًا على ما ذكروه، ولو كان المراد نفس الحرق لقيل: يوم هم في النار يفتنون. ولهذا لَمّا علم هؤلاء ذلك قال كثير منهم ﴿على﴾ بمعنى: في، كما تكون»في«بمعنى: على. ومَن جعل الفتنة ههنا مِن الحريق أخذه من قوله تعالى ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ [البروج:١٠]، واستشهد على ذلك أيضًا بهذه اللفظة التي في الذّاريات». ثم قال: «والظاهر أنّ فتنتهم على النار قبل فتنتهم فيها، لهم عند عرضهم عليها ووقوفهم عليها فتنة، وعند دخولهم والتعذيب بها فتنة أشد منها. وحقيقة الأمر أنّ الفتنة تُطلق على: العذاب وسببه، ولهذا سمى الله الكفر: فتنة، فهم لما أتَوا بالفتنة التي هي أسباب العذاب في الدنيا سمّى جزاءهم: فتنة، ولهذا قال: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ وكان وقوفهم على النار وعرضهم عليها مِن أعظم فتنتهم، وآخر هذه الفتنة دخول النار والتعذيب بها، ففُتنوا أولًا بأسباب الدنيا وزينتها، ثم فُتنوا بإرسال الرسل إليهم، ثم فُتنوا بمخالفتهم وتكذيبهم، ثم فُتنوا بعذاب الدنيا، ثم فُتنوا بعذاب الموت، ثم يُفتنون في موقف القيامة، ثم إذا حُشروا إلى النار وُقِفوا عليها وعُرضوا عليها وذلك من أعظم فتنتهم، ثم الفتنة الكبرى التي أنسَتهم جميع الفتن قبلها».
51:14Страница 521
ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمۡ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ١٤
Вкусите ваше наказание, которое вы торопили.
﴿ذُوقُوا۟ فِتۡنَتَكُمۡ هَـٰذَا ٱلَّذِی كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ١٤﴾ - تفسير
٧٢٤٦٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾، يقول: تكذيبكم[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٠.]]. (ز)
٧٢٤٦٣- عن أبي الجوزاء، ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُم﴾، قال: عذابكم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٧٠)
٧٢٤٦٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فِتْنَتَكُمْ﴾، قال: حريقكم[[تفسير مجاهد ص٦١٨، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٩.]]. (ز)
٧٢٤٦٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُم﴾، يقول: حريقكم، ويقال: كذبكم[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٠.]]٦١٨٥. (ز)
٦١٨٥ في قوله: ﴿ذوقوا فتنتكم﴾ قولان: الأول: ذوقوا تكذيبكم. الثاني: ذوقوا حريقكم وعذابكم.
وقد رجّح ابنُ جرير (٢١/٤٩٩) القول الأول مستندًا إلى أقوال السلف.
٧٢٤٦٦- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾، قال: تكذيبكم، به تُكذِّبون[[أخرجه إسحاق البستي ص٤٢٣.]]. (ز)
٧٢٤٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ ذُوقُوا فِتْنَتَكُم﴾، قال: يوم يُعذّبون، فيقول: ذوقوا عذابكم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٢، وابن جرير ٢١/٤٩٩، وبنحوه من طريق سعيد. وعلقه إسحاق البستي ص٤٢٣.]]. (١٣/٦٧٠)
٧٢٤٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ يعني: عذابكم، ﴿هذا﴾ العذاب ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ في الدنيا استهزاءً به وتكذيبًا بأنّه غير نازل بنا، لقولهم في الدنيا للنبي ﷺ: متى هذا الوعد الذي تعِدنا به؟![[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٢٨.]]. (ز)
٧٢٤٦٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُم﴾، قال: حريقكم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٧٠)
٧٢٤٧٠- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾، يقول: احتراقكم[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٩٩.]]. (ز)
٧٢٤٧١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾، قال: ذوقوا عذابكم[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٠.]]. (ز)
٧٢٤٧٢- عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- أنه سُئِل عن قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾. فقال: هذا الذي فُتنتم به، ألم تر إلى الدينار إذا أُدخل النار قيل: قد اختُبر وفُتن؟![[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٢٣.]]. (ز)
51:15–16Страница 521
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ ١٥
Воистину, богобоязненные пребудут в Райских садах и среди источников,
ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُحۡسِنِينَ ١٦
получая то, что даровал им их Господь. До этого они были творящими добро.
﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِینَ فِی جَنَّـٰتࣲ وَعُیُونٍ ١٥ ءَاخِذِینَ مَاۤ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ قَبۡلَ ذَ ٰلِكَ مُحۡسِنِینَ ١٦﴾ - تفسير
٧٢٤٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق مُسْلِم البَطِين- في قوله: ﴿آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ قال: الفرائض، ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِين﴾ قال: قبل أن تنزل الفرائض يعملون[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٦١٨٦. (١٣/٦٧١)
٦١٨٦ لم يذكر ابنُ جرير (٢١/٥٠٠) غير قول ابن عباس.
ونقل ابنُ عطية (٨/٦٦) عن ابن عباس قوله: «المعنى: ﴿آخِذِينَ﴾ في دنياهم ﴿ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ من أوامره ونواهيه وفرائضه وشرعه». ووجَّهه بقوله: «فالحال على هذا محكية، وهي متقدمة في الزمان على كونهم في جنات وعيون»، ونقل ابنُ عطية (٥/١٧٤ ط.دار الكتب العلمية) عن جماعة من المفسرين: أن «معنى قوله: ﴿آخذين ما آتاهم ربهم﴾ أي: مُحصّلين لنعم الله التي أعطاهم من جنته ورضوانه». ووجَّهه بقوله: «وهذه حال متصلة في المعنى بكونهم في الجنات». ثم رجَّحه قائلًا: «وهذا التأويل أرجح عندي؛ لاستقامة الكلام به».
وانتقد ابنُ كثير (١٣/٢١١) أثر ابن عباس، فقال: «وهذا الإسناد ضعيف، ولا يصح عن ابن عباس. وقد رواه عثمان بن أبي شيبة، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي عمر البزار، عن مُسْلِم البَطِين، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، فذكره». ثم انتقد -مستندًا إلى اللغة- تفسير ابن جرير الآية على ما جاء في قول ابن عباس، فقال: «والذي فسّر به ابن جرير فيه نظر؛ لأن قوله: ﴿آخذين﴾ حال من قوله: ﴿في جنات وعيون﴾، فالمتقون في حال كونهم في الجنات والعيون آخذون ما آتاهم ربهم، أي: من النعيم والسرور والغبطة».
٧٢٤٧٤- قال سعيد بن جُبَير: ﴿آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ آخذين بما أمرهم ربُهم، عاملين بالفرائض التي أوجبها عليهم[[تفسير الثعلبي ٩/١١١.]]. (ز)
٧٢٤٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ يعني: بساتين وأنهار جارية، ﴿آخِذِينَ﴾ في الآخرة ﴿ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ يعني: ما أعطاهم ربهم مِن الخير والكرامة في الجنة؛ ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ﴾ الثواب في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ﴾ في أعمالهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٢٨.]]. (ز)
٧٢٤٧٦- عن محمد بن حُمَيد، قال:حدّثني سفيان الثوري في قوله تعالى: ﴿إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم﴾ قال: من ثواب الفرائض؛ ﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ قال: كانوا متطوّعين[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/٧٧.]]. (ز)
51:17Страница 521
كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ ١٧
Они спали лишь малую часть ночи,
﴿كَانُوا۟ قَلِیلࣰا مِّنَ ٱلَّیۡلِ مَا یَهۡجَعُونَ ١٧﴾ - تفسير الآية، ونزولها
٧٢٤٧٧- عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن صلّى أربعًا بعد المغرب مِن قبل أن يكلّم أحدًا كان أفضل مِن قيام نصف ليلة، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضاجِعِ﴾ [السجدة:١٦]، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿ودَخَلَ المَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِن أهْلِها﴾ [القصص:١٥] ...»[[أخرجه أبوالفضل الزُّهريّ في حديثه ص٥٥٨-٥٥٩ (٥٦٩)، من طريق محمد بن عبد الله بن حُميد العقدي بمكة، نا عثمان بن عبد الله بن عفان السامي، نا محمد بن إبراهيم، عن عبيد الله بن أبي سعيد، عن طاووس، عن ابن عباس به.
محمد بن عبد الله بن حميد العقدي، وعثمان بن عبد الله بن عفان السامي، ومحمد بن إبراهيم، وعبيد الله بن أبي سعيد، لم أقف على مَن ذكرهم بجرح أو تعديل.]]. (ز)
٧٢٤٧٨- عن عبد الله بن رَواحة -من طريق الحسن- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: هجعوا قليلًا، ثم مدُّوها إلى السَّحر[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٣/٦٧٣)
٧٢٤٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: ما تأتي عليهم ليلة ينامون حتى يُصبحوا لا يُصلُّون فيها[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٩، وابن نصر – كما في مختصر قيام الليل (٩)، والحاكم ٢/٤٦٧، والبيهقي في شعب الإيمان (٣١٠٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. وأخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٣ بلفظ: لم يكن يمضي عليهم ليلة إلا يأخذون منها ولو شيئًا.]]. (١٣/٦٧١)
٧٢٤٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، يقول: قليلًا ما كانوا ينامون[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٨، وابن نصر في مختصر قيام الليل (٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٧١)
٧٢٤٨١- عن أنس بن مالك -من طريق قتادة- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: كانوا يُصَلُّون بين المغرب والعشاء، وكذلك ﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ﴾ [السجدة:١٦][[أخرجه أبو داود (١٣٢٢)، وابن جرير ١٨/٦٠٩ في سورة السجدة بلفظ: كانوا يتنفلون فيما بين المغرب والعشاء، وكذلك تتجافى جنوبهم، والحاكم ٢/٤٦٧، والبيهقي في سننه ٣/١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٣/٦٧١)
٧٢٤٨٢- عن الأحْنَف بن قيس -من طريق قتادة- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا لا ينامون إلا قليلًا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٥.]]. (ز)
٧٢٤٨٣- عن مُطَرِّف بن عبد الله -من طريق قتادة- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: لا ينتبهون إلا قاموا يُصَلُّون[[أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١/٣٣٧ (٤٤٥).]]. (ز)
٧٢٤٨٤- عن مُطَرِّف بن عبد الله -من طريق قتادة- قال: كانوا قلَّ ليلة إلا يصيبون منها[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٨، وابن جرير ٢١/٥٠٢-٥٠٣.]]. (١٣/٦٧٣)
٧٢٤٨٥- عن محمد بن علي -من طريق قتادة- قال: لا ينامون حتى يُصلُّوا العَتَمَة[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٨، وابن جرير ٢١/٥٠٢.]]. (١٣/٦٧٣)
٧٢٤٨٦- عن قتادة، في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾ قال: قال رجل مِن أهل مكة -سماه قتادة- قال: صلاة العَتَمَة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٦.]]. (ز)
٧٢٤٨٧- عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق عاصم- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: لا ينامون عن العشاء الآخرة[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٨، وابن نصر في مختصر قيام الليل (١٠)، وابن جرير ٢١/٥٠٣ بلفظ: لا ينامون بين المغرب والعشاء.]]. (١٣/٦٧٢)
٧٢٤٨٨- عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- قال: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ كانوا يصيبون من الليل حظًّا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٣.]]. (ز)
٧٢٤٨٩- عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق عاصم- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: قليلًا ما ينامون[[أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١/٣٤٥ (٤٩١).]]. (ز)
٧٢٤٩٠- عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾: ما ينامون[[أخرجه سفيان الثوري ص٢٨١، وابن جرير ٢١/٥٠٦، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١/٣٠٨ (٣٠١).]]. (ز)
٧٢٤٩١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: قليل ما يرقدون ليلةً حتى الصباح لا يتهجّدون[[تفسير مجاهد ص٦١٨، وأخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٤.]]. (ز)
٧٢٤٩٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا قلّ ليلة تمرّ بهم إلا أصابوا منها خيرًا[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/٢٠ (٤٢).]]. (ز)
٧٢٤٩٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا لا ينامون الليل كلّه[[تفسير مجاهد ص٦١٨، وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٨، وابن نصر في مختصر قيام الليل (١٠).]]. (١٣/٦٧٣)
٧٢٤٩٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق الزُّبير بن عَديّ- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا قليلًا مِن الناس الذين يفعلون ذلك إذ ذاك[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٧، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١/٣٠٩ (٣٠٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٧٢)
٧٢٤٩٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق الزُّبير بن عَديّ- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: المتقين هم القليل، كانوا مِن الناس قليلًا[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٨-٢٣٩.]]. (١٣/٦٧٢)
٧٢٤٩٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿كانُوا قَلِيلًا﴾ يقول: المحسنون كانوا قليلًا، هذه مفصولة، ثم استأنف، فقال: ﴿مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾ الهُجوع النوم[[أخرجه محمد بن نصر في مختصر قيام الليل (١٠)، وابن جرير ٢١/٥٠٨.]]. (١٣/٦٧٢)
٧٢٤٩٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، يقول: إنّ المحسنين كانوا قليلًا، ثم ابتدئ فقيل: ﴿مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، كما قال: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾ ثم قال: ﴿والشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أجْرُهُمْ ونُورُهُمْ﴾ [الحديد:١٩][[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٧.]]. (ز)
٧٢٤٩٨- عن مالك بن دينار: سألتُ سالم بن عبد الله عن النوم قبل العشاء، فانتهرني، وقال: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء يُصَلُّون[[أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١/٣٠٩ (٣٠٦).]]. (ز)
٧٢٤٩٩- عن سعيد بن أبي الحسن -من طريق عوف- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: قلَّ ليلة أتَتْ عليهم هَجعوها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٥، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١/٣٠٨ (٣٠٠).]]. (ز)
٧٢٥٠٠- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: قيام الليل[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٣ بنحوه، وابن جرير ٢١/٥٠٤-٥٠٥.]]. (ز)
٧٢٥٠١- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾: يُكابدون[[أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١/٣٣٧ (٤٤٥).]]. (ز)
٧٢٥٠٢- عن قتادة، في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: كان الحسن يقول: كانوا قليلًا من الليل ما ينامون[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٨، وابن جرير ٢١/٥٠٤-٥٠٥. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٨٤- بنحوه.]]. (١٣/٦٧٣)
٧٢٥٠٣- عن قتادة، في قول الله ﷿: ﴿كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون﴾، قال الحسن: ما ينامون حتى يُصَلُّون العَتَمَة[[أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص٢٩٩.]]. (ز)
٧٢٥٠٤- عن الحسن البصري -من طريق ابن عون- قال: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: مدُّوا الصلاة[[أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١/٣٠٨ (٢٩٩).]]. (ز)
٧٢٥٠٥- عن الحسن البصري -من طريق يونس بن عبيد- قال: مدُّوا في الصلاة ونشطوا، حتى كان الاستغفار بسَحَر[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٥، كما أخرجه بنحوه إسحاق البستي ص٤٢٥ من طريق هشام.]]. (ز)
٧٢٥٠٦- قال محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- في قول الله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾: كانوا قليلًا مِن الليل ما ينامون[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/٥٦ (١١٠)، وسعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٤١٦ (٢٠٥١).]]. (ز)
٧٢٥٠٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: كان لهم قليل من الليل ما يهجعون، كانوا يُصَلُّونه[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٣.]]. (ز)
٧٢٥٠٨- قال محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾: كانوا يُصَلُّون كثيرًا من الليل[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٣، وابن جرير ٢١/٥٠٦.]]. (ز)
٧٢٥٠٩- عن يزيد بن أبي حبيب -من طريق ابن لَهيعة-: أنّ ناسًا مِن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا ينضحون لناسٍ مِن الأنصار بالدلاء على الثمار مِن أوّل الليل، ثم [...] قليلًا، ثم يُصَلُّون آخر الليل، قال الله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/٣٩ (٦٨).]]. (ز)
٧٢٥١٠- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿قليلا من الليل ما يهجعون﴾، قال: قليلًا ما ينامون[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٣.]]. (ز)
٧٢٥١١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا يُصيبون من الليل حظًّا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٣.]]. (ز)
٧٢٥١٢- عن عبد الله بن أبي نَجِيح -من طريق ابن عُلَيَّة- يقول في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا قليلًا ما ينامون ليلة حتى الصباح[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٤.]]. (ز)
٧٢٥١٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا قليلًا ما ينامون من الليل. قال: ذاك الهَجْع. قال: والعرب تقول: إذا سافرتَ اهجع بنا قليلًا. قال: وقال رجلٌ مِن بني تميم لأبي: يا أبا أسامة، صفة لا أجدها فينا، ذكر الله -تبارك وتعالى- قومًا فقال: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، ونحن -واللهِ- قليلًا من الليل ما نقوم. قال: فقال أبي: طوبى لِمَن رَقد إذا نعس، واتّقى الله إذا استيقظ[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٩.]]. (ز)
٧٢٥١٤- عن الأوزاعي -من طريق العباس بن الوليد- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: قليلًا ما تجد المؤمن ينام ليلته كلّها[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٦/٣٩٣ (٢٩٠٠).]]. (ز)
٧٢٥١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ ما ينامون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٢٩.]]. (ز)
٧٢٥١٦- عن حفص بن مَيْسرة، قال: بلغني في قول الله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ ما بين المغرب والعشاء، كانت الأنصار يُصَلُّون المغرب فينصرفون إلى قباء، فبدا لهم، فأقاموا حتى صَلُّوا العشاء، فنَزَلَتْ فيهم هذه الآية: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ ما بين المغرب والعشاء، ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ يَغدون من قباء فيُصَلُّون في مسجد النبي[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/٤٦-٤٧ (١٠٠).]]٦١٨٧. (ز)
٦١٨٧ اختُلف في تفسير قوله: ﴿كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون﴾ على أقوال: الأول: معناه: كانوا قليلًا من الليل لا يهجعون، وقالوا: ﴿ما﴾ بمعنى الجحد. الثاني: كانوا قليلًا من الليل يهجعون، ووجهوا ﴿ما﴾ التي في قوله: ﴿ما يهجعون﴾ إلى أنها صلة. الثالث: معناه: كانوا يُصَلُّون العَتَمَة. الرابع: أن معناه: كان هؤلاء المحسنون قبل أن تُفرض عليهم الفرائض قليلًا من الناس، والكلام بعد قوله: ﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ كانوا قليلًا مستأنف بقوله: ﴿من الليل ما يهجعون﴾.
وقد بيّن ابنُ جرير (٢١/٥٠٦) أنه على القول الثاني «يجوز أن تكون ﴿ما﴾ في موضع رفع، ويكون تأويل الكلام: كانوا قليلًا من الليل هجوعهم». ثم قال: «وأما مَن جعل ﴿ما﴾ صلة فإنه لا موضع لها؛ ويكون تأويل الكلام على مذهبه: كانوا يهجعون قليل الليل، وإذا كانت ﴿ما﴾ صلة كان القليل منصوبًا بـ﴿يهجعون﴾».
وعلّق على القول الثالث، فقال: «وعلى هذا التأويل ﴿ما﴾ في معنى الجحد». وعلّق على القول الرابع، فقال: «فالواجب أن تكون ﴿ما﴾ على هذا التأويل بمعنى الجحد».
ثم رجّح (٢١/٥٠٩) -مستندًا إلى الأغلب من ظاهر اللفظ- القول الثاني، فقال: «وأولى الأقوال بالصحة في تأويل قوله: ﴿كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون﴾ قول مَن قال: كانوا قليلًا من الليل هجوعهم؛ لأن الله -تبارك وتعالى- وصفهم بذلك مدحًا لهم، وأثنى عليهم به، فوصفهم بكثرة العمل، وسهر الليل، ومكابدته فيما يُقرّبهم منه ويرضيه عنهم أولى وأشبه من وصفهم من قلّة العمل، وكثرة النوم، مع أنّ الذي اخترنا في ذلك هو أغلب المعاني على ظاهر التنزيل».
وبنحوه ابنُ عطية (٨/٦٧) حيث قال: «وظاهر الآية عندي أنهم كانوا يقومون الأكثر من ليلهم، أي: من كل ليلة». وبيّن أن ﴿ما﴾ على هذا مصدرية و﴿قليلًا﴾ خبر كان، و«الهجوع» مرتفع بـ﴿قليلًا﴾ على أنه فاعل، ويكون المعنى على هذا:«كانوا قليلًا من الليل هجوعهم».
وكذا ابنُ تيمية (٦/١٠٢) مستندًا إلى النظائر، فقال: «وأصح الأقوال: أنّ معناه: كانوا يهجعون قليلًا. فـ﴿قليلًا﴾ منصوب بـ﴿يهجعون﴾ و﴿ما﴾ مؤكدة. وهذا مثل قوله: ﴿بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون﴾ [البقرة:٨٨]، وقوله: ﴿كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون﴾ هو مُفسّر في سورة المزمل بقوله: ﴿قم الليل إلا قليلا*نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا﴾ [المزمل:٢-٤]، فهذا المستثنى من الأمر هو القليل المذكور في تلك السور، وهو قليل بالنسبة إلى مجموع الليل والنهار؛ فإنهم إذا هجعوا ثلثه أو نصفه أو ثلثاه فهذا قليل بالنسبة إلى ما لم يهجعوه من الليل والنهار، وسواء ناموا بالنهار أو لم يناموا».
وانتقد ابنُ القيم (٣/٣٥) -مستندًا إلى الدلالة العقلية، والسنة، والنظائر- القول الأول بقوله: «وهذا ضعيف لوجوه» ثم ذكر لضعفه عدة وجوه، أهمها ما يلي: ١- أنّ هذا ليس بلازم لوصف المتقين الذين يستحقون هذا الجزاء. ٢- أنّ قيام مَن نام من الليل نصفه أحبّ إلى الله من قيام مَن قامه كلّه. ٣- أنه لو كان هذا مرادًا لكان النبي أولى به، وما قام ليلة حتى الصباح. ٤- أنه سبحانه لما أمره بقيام الليل في سورة المزمل إنما أمره بقيام النصف أو النقصان منه أو الزيادة عليه فذكر له هذه المراتب الثلاثة، ولم يذكر قيامه كلّه.
﴿كَانُوا۟ قَلِیلࣰا مِّنَ ٱلَّیۡلِ مَا یَهۡجَعُونَ ١٧﴾ - النسخ في الآية
٧٢٥١٧- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: ذلك إذ أُمِروا بقيام الليل، فكان أبو ذرٍّ يعتمد على العصا، فمكثوا شهرين، ثم نَزَلَتْ الرخصة: ﴿فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنه﴾ [المزمل:٢٠][[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٨، وابن نصر في مختصر قيام الليل (١٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٧٢)
﴿كَانُوا۟ قَلِیلࣰا مِّنَ ٱلَّیۡلِ مَا یَهۡجَعُونَ ١٧﴾ - آثار متعلقة بالآية
٧٢٥١٨- عن الأحْنَف بن قيس -من طريق قتادة- وقرأ هذه الآية: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: لستُ مِن أهل هذه الآية[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٠٥.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии