Ат-Тафсир аль-маъсурАн‑Наджм · 53:11–15

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Ан-Наджм 53:11–15

53:11Страница 526

مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ١١

и сердце не солгало о том, что он увидел.

﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰۤ ۝١١﴾ - تفسير

٧٣٢٣٩- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى رسولُ الله ﷺ جبريلَ عليه حُلَّتا رَفْرَف أخضر، قد ملأ ما بين السماء والأرض[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٥-، والترمذي (٣٢٨٣)، وابن جرير ٢٢/٢٥، والطبراني (٩٠٥٠)، وأبو الشيخ (٣٤٣)، والحاكم ٢/٤٦٨-٤٦٩، والبيهقي ٢/٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي نعيم، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٤/١٤)

٧٣٢٤٠- عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ بن حُبَيْش- ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾، قال: رأى جبريلَ له ستمائة جناح[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢/٣٦٧.]]. (ز)

٧٣٢٤١- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رآه بقلبه[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٥-، والترمذي (٣٢٨١)، وابن جرير بنحوه ٢٢/٢٢، ٢٤، وبمثله من طريق عكرمة، والطبراني (١٢٩٤١)، والحديث أخرجه مسلم (١٧٦/٢٨٤)، وأخرجه ابن مردويه -كما في الفتح ٨/٦٠٨- من طريق عطاء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٩)

٧٣٢٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي إسحاق، عمَّن سمِعه– يقول: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى محمدٌ ربَّه[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤١، والطبراني في المعجم الكبير ١٢/٣٧-٣٨ (١٢٤٠٠) من طريق سعيد بلفظ: رآه.]]٦٢٧١. (ز)

٦٢٧١ علَّق ابنُ كثير (١٣/٢٥٦) على رواية ابن عباس التي أطلقت الرؤية بأنها محمولة على المقيّدة بالفؤاد.

٧٣٢٤٣- عن عبد الله بن عباس: أنّ النبيَّ ﷺ رأى ربّه بعينه[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]٦٢٧٢. (١٤/١٩)

٦٢٧٢ انتقد ابنُ كثير (١٣/٢٥٦) هذه الرواية قائلًا: «ومَن رُوي عنه بالبصر فقد أغرب؛ فإنه لا يصح في ذلك شيء عن الصحابة ﵃».

٧٣٢٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- قال: إنّ محمدًا رأى ربَّه مرتين؛ مرة ببصره، ومرة بفؤاده[[أخرجه الطبراني (١٢٥٦٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٠)

٧٣٢٤٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى محمدٌ ربّه بقلبه مرتين[[أخرجه أحمد ٣/٤٢٥ (١٩٥٦)، ومسلم (١٧٦/٢٨٥)، والطبراني (١١٤٥٥، ١٢٩٤١)، والبيهقي (٩٢٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]٦٢٧٣. (١٤/١٨)

٦٢٧٣ استدرك ابنُ تيمية (٦/١٣٢) على قول ابن عباس قائلًا: «وأمّا قول ابن عباس: رآه بفؤاده مرتين. فإن كان استناده إلى قوله تعالى: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾ ثم قال: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾ -والظاهر أنه مستنده- فقد صحّ عنه ﷺ أن هذا المرئيَّ جبريلُ ﵇، رآه مرتين في صورته التي خلق عليها».

وبنحوه قال ابنُ القيم (٣/٧٣).

٧٣٢٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أتعجبون أن تكون الخُلّة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ﷺ؟![[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤ بنحوه، والنسائي في الكبرى (١١٥٣٩)، والحاكم ٢/٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢١)

٧٣٢٤٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلمة- في قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ قال: دنا ربّه فتدلّى، ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى﴾ قال: قال ابن عباس: قد رآه النبي ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢.]]. (ز)

٧٣٢٤٨- عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: محمدٌ رآه بفؤاده، ولم يَره بعينيه[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٤/٢٣)

٧٣٢٤٩- عن إبراهيم النَّخْعي، قال: رأى جبريلَ في صورته[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٤/٢٤)

٧٣٢٥٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عيسى بن عبيد- قال: رأى محمدٌ ﷺ ربَّه[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢-٢٣ بنحوه، ومن طريق سالم وابن عباد أيضًا بنحوه.]]. (١٤/٢١)

٧٣٢٥١- عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورته التي هي صورته. قال: وهو الذي رآه نَزْلةً أخرى[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥١، وابن جرير ٢٢/٢٦ عن قتادة.]]. (ز)

٧٣٢٥٢- عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عُبيد-= (ز)

٧٣٢٥٣- والأعرج: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾ حقيقة. يقول: أثبت ما رأى[[أخرجه إسحاق البستي ص٤٦٠.]]. (ز)

٧٣٢٥٤- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل السُّدِّيّ- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رآه مرتين بفؤاده[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٣)

٧٣٢٥٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورته التي هي صورته[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥١، وابن جرير ٢٢/٢٦.]]. (ز)

٧٣٢٥٦- عن الربيع بن أنس -من طريق حكّام، عن أبي جعفر-: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ﴾ فلم يَكْذِبْه ﴿ما رَأى﴾ قال: رأى ربَّه[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤.]]. (ز)

٧٣٢٥٧- عن الربيع بن أنس -من طريق مهران، عن أبي جعفر- ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى محمدٌ ربَّه بفؤاده[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥.]]. (ز)

٧٣٢٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، يعني: ما كذب قلب محمد ﷺ ما رأى بَصره مِن أمر ربّه تلك الليلة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٠.]]٦٢٧٤. (ز)

٦٢٧٤ اختُلف في الذي رآه النبي ﷺ على قولين: الأول: أنه رأى ربَّه ﷿. وهو قول ابن عباس، وعكرمة وما في معناه. الثاني: أنه رأى جبريل ﵇ في صورته التي خُلِق عليها. وهو قول عائشة، وابن مسعود ﵃، وما في معناه.

ورجَّح ابنُ عطية (٨/١١٠-١١٢) القول الثاني مستندًا إلى السنة، من حديث عائشة ﵂ [من طريق مسروق الآتي في تفسير قوله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾]، فقال: «وحديث عائشة عن النبي ﷺ قاطع لكل تأويل في اللفظ؛ لأن قول غيرها إنما هو منتزعٌ مِن ألفاظ القرآن».

وعلَّق ابنُ تيمية (٦/١٣١) على القول الأول بقوله: «وليس قولُ ابن عباس أنّه رآه مُناقِضًا لهذا -أي: للقول الثاني-، ولا قوله رآه بفؤاده، وقد صحَّ عنه أنه قال: «رأيتُ ربي -تبارك وتعالى-». لكن لم يكن هذا في الإسراء، ولكن كان في المدينة لَمّا احتبس عنهم في صلاة الصبح، ثم أخبرهم عن رؤية ربّه -تبارك وتعالى- تلك الليلة في منامه. وعلى هذا بنى الإمام أحمد وقال: نعم رآه حقًّا، فإنّ رؤيا الأنبياء حقٌّ ولا بد».

﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰۤ ۝١١﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٣٢٥٩- عن أبي ذرّ، قال: سألتُ رسول الله ﷺ هل رأيتَ ربّك؟ فقال: «نورٌ، أنّى أراه!»[[أخرجه مسلم ١/١٦١ (١٧٨).]]. (١٤/٢٣)

٧٣٢٦٠- عن أبي ذرٍّ، أنه سأل رسول الله ﷺ: هل رأيتَ ربّك؟ فقال: «رأيتُ نورًا»[[أخرجه مسلم ١/١٦١ (١٧٨).]]. (١٤/٢٣)

٧٣٢٦١- عن أبي العالية، قال: سُئل رسول الله ﷺ: هل رأيتَ ربّك؟ قال: «رأيتُ نهرًا، ورأيتُ وراء النهر حجابًا، ورأيتُ وراء الحجاب نورًا، لم أره غير ذلك»[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٤٢٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

وقال ابن كثير: «غريب جدًّا».]]. (١٤/٢٣)

٧٣٢٦٢- عن عائشة -من طريق عُروة- قالت: مَن زعم أنّ محمدًا ﷺ رأى ربَّه ﷿ فقد كذب[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦-.]]. (ز)

٧٣٢٦٣- عن أنس بن مالك، قال: رأى محمدٌ ربَّه[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٩)

٧٣٢٦٤- عن عبد الله بن أبي سلمة: أنّ عبد الله بن عمر بن الخطاب بعَث إلى عبد الله بن عباس يسأله: هل رأى محمدٌ ربَّه؟ فأَرسَل إليه عبد الله بن عباس: أن نعم. فردّ عليه عبدُ الله بن عمر رسولَه: أن كيف رآه؟ فأَرسَل: إنه رآه في رَوْضة خضراء، دونه فراش من ذهب، على كرسيّ مِن ذهب، يحمله أربعة من الملائكة؛ مَلك في صورة رجل، ومَلك في صورة ثَوْر، ومَلك في صورة نسر، ومَلك في صورة أسد[[أخرجه البيهقي (٩٣٤). وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.

قال محقق الأسماء والصفات: «إسناده ضعيف ومتنه منكر». وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/٢٣-٢٤، وقال: «هذا حديث لا يصح».]]. (١٤/٢١)

٧٣٢٦٥- عن سعيد بن جُبَير، قال: ما أزعم أنه رآه، وما أزعم أنه لم يره[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٤/٢٣)

٧٣٢٦٦- عن المبارك بن فَضالة، قال: كان الحسن يحلف بالله: لقد رأى محمد ربّه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٣.]]. (ز)

٧٣٢٦٧- عن موسى بن سالم، قال: لم ير رسولُ الله ﷺ جبريلَ ﵇ في صورته إلا مرة واحدة، رآه وعليه ثياب خُضر فيها الدُّر[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦-.]]. (ز)

53:12Страница 526

أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢

Неужели вы будете препираться с ним о том, что он увидел?

﴿أَفَتُمَـٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا یَرَىٰ ۝١٢﴾ - قراءات

٧٣٢٦٨- عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرأ: ‹أفَتَمْرُونَهُ›[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿أفتُمارُونَهُ﴾ بالألف. انظر: النشر ٢/٣٧٩، والإتحاف ص٥٢١.]]. (١٤/١٩)

٧٣٢٦٩- عن سعيد بن جُبَير أنه كان يقرأ: ‹أفَتَمْرُونَهُ›[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٩)

٧٣٢٧٠- عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مُغيرة- أنه كان يقرأ: ‹أفَتَمْرُونَهُ›[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٧، وسعيد بن منصور -كما في التغليق ٤/٣٢٣، وفتح الباري ٨/٦٠٥-، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٢٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٩)

٧٣٢٧١- عن عامر الشعبي، أنّ شُريحًا كان يقرأ: ﴿أفتُمارُونَهُ﴾ بالألف= (ز)

٧٣٢٧٢- وكان مسروق يقرأ: ‹أفَتَمْرُونَهُ›[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]٦٢٧٥. (١٤/١٩)

٦٢٧٥ اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿أفَتُمارُونَهُ﴾ على قراءتين: الأولى: ‹أفَتَمْرُونَه› بفتح التاء بغير ألف، بمعنى: أفتَجْحدونه. الثانية: ﴿أفَتُمارونَه﴾ بضم التاء وبألف، بمعنى: أفتُجادلونه.

ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/٢٨): «أنهما قراءتان معروفتان صحيحَتا المعنى، وذلك أن المشركين قد جحدوا أن يكون رسول الله ﷺ رأى ما أراه الله ليلة أُسري به وجادلوه في ذلك، فبأيَّتِهما قرأ القارئ فمصيبٌ».

وذهب ابنُ القيم (٣/٧١) إلى أن القراءة الثانية أولى، فقال: «القوم جمعوا بين الجدال والدفع والإنكار، فكان جدالهم جدال جحود ودفع، لا جدال استرشاد وتبيّن للحق، وإثبات الألف يدل على المجادلة، والإتيان بـ﴿على﴾ يدل على المكابرة، فكانت قراءة الألف منتظمة للمعنيين جميعًا؛ فهي أولى».

﴿أَفَتُمَـٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا یَرَىٰ ۝١٢﴾ - تفسير الآية

٧٣٢٧٣- عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مُغيرة- أنه كان يقرأ: ‹أفَتَمْرُونَهُ›، وفسّرها: أفتجحدونه. وقال: مَن قرأ ﴿أفَتُمارُونَهُ﴾ قال: أفتجادلونه[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٧، وسعيد بن منصور -كما في التغليق ٤/٣٢٣، وفتح الباري ٨/٦٠٥-، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٢٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٩)

53:13Страница 526

وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ ١٣

Он уже видел его другое нисхождение

﴿وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ ۝١٣﴾ - تفسير

٧٣٢٧٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى جبريلَ معلِّقًا رِجله بسِدرة، عليها الدّر، كأنه قطْر المطر على البقْل[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٠، وأبو الشيخ (٣٥٠). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٤)

٧٣٢٧٥- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى جبريلَ في رَفْرف، قد ملأ ما بين السماء والأرض[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٠.]]. (ز)

٧٣٢٧٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: رأى رسولُ الله ﷺ جبريلَ في صورته عند السِّدرة، له ستمائة جَناح، جَناح منها سَدّ الأُفق، يتناثر من أجنحته التَّهاوِيلُ[[التَّهاوِيل: الأشياء المختلفة الألوان، وأراد بالتَّهاوِيل: تزايين ريشه، وما فيه من صفرة وحمرة وبياض وخضرة مثل تهاويل الرِّياض. النهاية، لسان العرب (هول).]] والدُّر والياقوت، ما لا يعلمه إلا الله[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٣٥٧).]]. (١٤/٢٤)

٧٣٢٧٧- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عاصم عن زِرّ بن حُبَيْش- في هذه الآية: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «رأيت جبريل صلى الله عليه و سلم وله ستمائة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل؛ الدر والياقوت»[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦-، وأحمد ٧/٤٠٤ (٤٣٩٦) واللفظ له، وابن جرير ٢٢/٢٥، من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن ابن مسعود به.

قال ابن كثير في تفسيره ٧/٤٥١ معلقًا على رواية أحمد: «وهذا إسناد جيد قوي». وقال الألباني في الصحيحة ٧/١٤١٥: «وهذا إسناد جيد قوي، كما قال ابن كثير».]]. (١٤/١٣)

٧٣٢٧٨- عن مسروق، أنّ عائشة قالت: يا أبا عائشة، مَن زعم أنّ محمدًا رأى ربّه فقد أعظم الفِرية على الله. قال: وكنتُ متكئًا، فجلستُ، فقلتُ: يا أُمّ المؤمنين، أنظِريني ولا تعجليني، أرأيتِ قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾. قالت: إنّما هو جبريلُ، رآه مرةً على خلْقه وصورته التي خُلِق عليها، ورآه مرة أخرى حين هبط من السماء إلى الأرض سادًّا عِظم خلْقه ما بين السماء والأرض. قالت: أنا أول مَن سأل النبي ﷺ عن هذه الآية، قال: هو جبريل ﵇[[أخرجه البخاري ٤/١١٥-١١٦ (٣٢٣٥)، ٦/١٤٠-١٤١ (٤٨٥٥)، ٩/١١٦ (٧٣٨٠)، ومسلم ١/١٥٩ (١٧٧) واللفظ له، وابن جرير ٢٢/٢٨-٣٠، والثعلبي ٩/١٤٢.]]. (ز)

٧٣٢٧٩- عن أبي هريرة -من طريق عطاء- في قوله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى جبريل ﵇[[أخرجه مسلم (١٧٥)، والبيهقي ٢/٣٧١.]]. (١٤/٢٤)

٧٣٢٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلمة- في قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: قد رأى النبيُّ ﷺ ربَّه ﷿[[أخرجه الترمذي (٣٢٨٠)، والطبراني (١٠٧٢٧)، والبيهقي (٩٣٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٠)

٧٣٢٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنه قال: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: إنّ رسول الله ﷺ رأى ربَّه بقلبه. فقال له رجلٌ عند ذلك: أليس ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ وهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ﴾ [الأنعام:١٠٣]؟ قال له عكرمة: أليس ترى السماء؟ قال: بلى. أفكلّها ترى؟![[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢.]]. (ز)

٧٣٢٨٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه سُئِل: هل رأى محمدٌ ربَّه؟ قال: نعم، رآه كأنّ قدميه على خُضرة، دونه سِتر مِن لؤلؤ. فقلت: يا ابن عباس، أليس يقول الله: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ﴾ [الأنعام:١٠٣]؟ قال: لا أُمَّ لك، ذاك نوره الذي هو نوره، إذا تجلّى بنوره لا يدركه شيء[[أخرجه البيهقي (٩٣٥).]]. (١٤/٢٢)

٧٣٢٨٣- عن مُرّة الهمداني -من طريق قيس بن وهب- قال: لم يأتِه جبريلُ في صورته إلا مرتين، فرآه في خَضِرٍ، يتعلّق به الدُّر[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦-، وابن جرير ٢٢/٣٠ بنحوه، والبيهقي في التوحيد ص٨٩٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٤/٢٤)

٧٣٢٨٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة بن كهيل- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورته مرتين[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٠.]]. (ز)

٧٣٢٨٥- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى نورًا عظيمًا عند سِدْرة المنتهى[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٤/٢٤)

٧٣٢٨٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: جبريل[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣١.]]. (ز)

٧٣٢٨٧- عن العَوّام بن حَوْشَب -من طريق هشيم- في قوله: ﴿ولَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رآه بقلبه، ولم يره ببصره[[ذيل صحيح ابن خزيمة (٢٣٥) رقم (٢٣٤/٣٣١٣). وعزاه إلى إتحاف المهرة لابن حجر ١٨/٤٢٨ (٢٣٨٨٢) مع أن ابن حجر عزاه لكتاب التوحيد لابن خزيمة.]]. (ز)

٧٣٢٨٨- قال مقاتل بن سليمان:﴿أفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، يقول: رأى محمدٌ ﷺ ربَّه بقلبه مرة أخرى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٠]]. (ز)

53:14Страница 526

عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ ١٤

у Лотоса крайнего предела,

﴿عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ ۝١٤﴾ - تفسير

٧٣٢٨٩- عن أنس بن مالك، في قوله تعالى: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، أنّ النبي ﷺ قال: «رُفِعَتْ لي سِدرة منتهاها في السماء السابعة، نَبْقها مثل قِلال هَجَر، وورقها مثل آذان الفِيَلة، يخرج مِن ساقها نهران ظاهران، ونهران باطنان، قال: قلتُ: يا جبريل، ما هذان؟ قال: أمّا الباطنان ففي الجنة، وأما النهران الظاهران فالنيل والفُرات»[[أخرجه أحمد ٢٠/١٠٧ (١٢٦٧٣)، والحاكم ١/١٥٤ (٢٧١، ٢٧٢) واللفظ له، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦-٦٢٧-، وعبد الرزاق ٣/٢٥٠ (٣٠٣١). وأصله في البخاري ٧/١٠٩ (٥٦١٠)، ومسلم ١/١٤٩ (١٦٤) مطولًا، كلاهما دون ذكر الآية.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الألباني في الصحيحة ١/٢٢٨ (١١٢): «وهذا سند صحيح، على شرط الشيخين».]]. (ز)

٧٣٢٩٠- عن أسماء بنت أبي بكر: سمعتُ النبيَّ ﷺ يَصِفُ سِدْرَة المنتهى، قال: «يسير الراكب في الفَنَن منها مائةَ سنة، يستظلّ بالفَنَن منها مائةُ راكب، فيها فَراش مِن ذهب، كأنّ ثمرها القِلال»[[أخرجه الترمذي ٤/٥٠٧ (٢٧١٦)، والحاكم ٢/٥١٠ (٣٧٤٨)، وابن جرير ٢٢/٣٨-٣٩، والثعلبي ٩/١٤٣، من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر به.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص.]]. (١٤/٢٧)

٧٣٢٩١- عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي هريرة -أو غيره؛ شكّ أبو جعفر الرازي-، قال: لَمّا أُسري بالنبي ﷺ انتهى إلى السِّدرة، فقيل له: هذه السِّدرة، ينتهي إليها كلُّ أحد خلا مِن أُمّتك على سُنتك[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٥. وسيأتي بتمامه مع تخريجه عند تفسير قوله تعالى: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾.]]. (ز)

٧٣٢٩٢- عن مالك بن صعصعة، قال: قال نبي الله ﷺ: «لما انتهيتُ إلى السماء السابعة أتيتُ على إبراهيم، فقلتُ: يا جبريل، مَن هذا؟ قال: هذا أبوك إبراهيم. فسلّمتُ عليه، فقال: مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح. قال: ثم رُفِعَت لي سِدرةُ المنتهى». فحدّث نبيُّ الله: أنّ نبْقها مثل قِلال هَجَر، وأنّ ورقها مثل آذان الفِيَلة[[أخرجه أحمد ٢٩/٣٧٣-٣٧٤ (١٧٨٣٤)، وابن حبان ١/٢٣٦-٢٣٩ (٤٨) مطولًا، ويحيى بن سلام ١/١٠١، وابن جرير ٢٢/٣٦ واللفظ له، من طريق قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة به.

وسنده صحيح، وقد صححه ابن حبان.]]. (ز)

٧٣٢٩٣- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- قال: لَمّا أُسري برسول الله ﷺ انتُهي به إلى سِدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج من الأرواح، فيُقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، فيُقبض منها[[أخرجه أحمد ٦/١٨١ (٣٦٦٥)، ومسلم (١٧٣)، والترمذي (٣٢٧٦)، وابن جرير ٢٢/٣٤، ٤١، والبيهقي ٢/٣٧٢-٣٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.]]. (١٤/٢٥)

٧٣٢٩٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق الهُذيل بن شرحبيل- في قوله: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: صُبْر الجنة -يعني: وسطها-، جُعِل عليها فُضول السُّندس والإستبرق[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٩٧، وابن جرير ٢٢/٣٨، والطبراني (٩٠٥٦). وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١٤/٢٦)

٧٣٢٩٥- عن عبد الله بن عباس، أنّه سُئل عن سِدرة المنتهى. قال: إليها ينتهي عِلْمُ كلِّ عالم، وما وراءها لا يعلمه إلا الله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٢٥)

٧٣٢٩٦- عن ابن عباس -من طريق خالد بن عرعرة- أنّه سأل كعب الأحبار عن قوله: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾. فقال: هي سدرةٌ نابتة في السماء السابعة، ثم عَلَتْ، فانتهى عِلْمُ الخلائق إلى ما دونها. و﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: جنة الشهداء[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٠٣)

٧٣٢٩٧- عن ابن عباس -من طريق عكرمة- قال: سألتُ كعبًا: ما سِدرة المنتهى؟ قال: سِدرة ينتهي إليها علم الملائكة، وعندها يجدون أمرَ الله، لا يجاوزها عِلم. وسألتُه عن جنة المأوى، فقال: جنة فيها طير خُضر، ترتقي فيها أرواح الشهداء[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٥٠.]]. (١٤/٢٦)

٧٣٢٩٨- عن شِمْر، قال: جاء ابنُ عباس إلى كعب، فقال: حدِّثني عن سِدرة المنتهى. قال: إنها سِدرة في أصل العرش، إليها ينتهي عِلم كل عالم؛ ملَك مقرّب أو نبي مُرسل، ما خلفها غيبٌ، لا يعلمه إلا الله[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٣.]]. (١٤/٢٥)

٧٣٢٩٩- قال ابن عباس: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ سألتُ كعبًا عن سِدرة المنتهى. فقال: يُنتهى إليها بأرواح المؤمنين إذا ماتوا، لا يُجاوزها روحُ مؤمن؛ فإذا قُبِض المؤمن تبعه مُقَرَّبو أهلِ السماوات، حتى يُنتهى به إلى السّدرة، فيُوضع، ثم تصفُّ الملائكةُ المقرّبون، فيُصلّون عليه كما تُصلّون على موتاكم أنتم هاهنا، فذلك قوله: ﴿سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٠٦-.]]. (ز)

٧٣٣٠٠- عن كعب الأحبار -من طريق عمرو بن مُرة- قال: سِدرة المنتهى ينتهي إليها أمرُ كل نبي ومَلك[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٠٩.]]. (١٤/٢٩)

٧٣٣٠١- عن كعب الأحبار -من طريق هلال بن يِساف- قال: إنّها سِدرة على رؤوس حملة العرش، إليها ينتهي عِلم الخلائق، ثم ليس لأحد وراءها عِلم، فلذلك سُمّيت: سِدرة المنتهى؛ لانتهاء العلم إليها[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٣ بنحوه.]]. (١٤/٢٦)

٧٣٣٠٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: أول يوم من الآخرة وآخر يوم من الدنيا، فهو حيث ينتهي[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٠١.]]. (١٤/٢٦)

٧٣٣٠٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق يعلى- أنّه قيل له: لِمَ تُسمّى: سِدرة المنتهى؟ قال: لأنه ينتهي إليها كلُّ شيء مِن أمرِ الله، لا يعدوها[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٤، وابن أبي شيبة ١٣/٤٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٥)

٧٣٣٠٤- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: إليها ينتهي كلُّ أحد خلا على سُنّة أحمد، فلذلك سُمّيت: المنتهى[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٤.]]. (ز)

٧٣٣٠٥- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: السّدرة: شجرة يسير الرّاكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها، وإنّ ورقة منها غَشَتِ الأُمّة كلها[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٩.]]. (ز)

٧٣٣٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ أغصانها اللؤلؤ والياقوت والزَّبَرْجد، وهي شجرة عن يمين العرش فوق السماء السابعة العليا ... وإنما سُمّيت: المنتهى؛ لأنها ينتهي إليها عِلْمُ كلِّ مَلك مخلوق، ولا يعلم ما وراءها أحدٌ إلا الله ﷿، كلّ ورقة منها تُظِلُّ أُمّةً مِن الأمم، على كلّ ورقة منها مَلَك يذكرُ الله ﷿، ولو أنّ ورقة منها وُضِعَت في الأرض لأضاءت لأهل الأرض نورًا، تحمل لهم الحُلل والثمار من جميع الألوان، ولو أنّ رجلًا ركب حِقَّةً فطاف على ساقها ما بلغ المكان الذي ركب منه حتى يقتله الهَرَم، وهي طوبى التي ذكر الله تعالى في كتابه: ﴿طُوبى لَهُمْ وحُسْنُ مَآبٍ﴾ [الرعد:٢٩]، ينبع مِن ساق السّدرة عينان؛ أحدهما السلسبيل، والأخرى الكوثر، فينفجر من الكوثر أربعة أنهار، التي ذكر الله تعالى في سورة محمد ﷺ؛ الماء، واللبن، والعسل، والخمر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٠.]]٦٢٧٦. (ز)

٦٢٧٦ اختُلِف في سبب تسمية «سدرة المنتهى» بهذا الاسم على أقوال: الأول: لأنه ينتهي إليها علمُ كل عالم. الثاني: لانتهاء ما يَهبِط من فوقها ويَصْعَدُ من تحتها من أمر الله إليها. الثالث: لأنه إليها ينتهي كل مَن كان على سُنَّة رسول الله ﷺ ومنهاجه.

وعلَّق ابنُ عطية (٨/١١٣) على القول الثالث بقوله: «وهم المؤمنون حقًّا مِن كلّ جيل».

ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/٣٥) جواز كلّ الأقوال دون القطع بقول منها لصحتها، وعدم دليل التعيين لواحد منها، فقال: «وجائزٌ أن يكون قيل لها: سدرة المنتهى؛ لانتهاء عِلْمِ كلِّ عالمٍ من الخَلْقِ إليها، كما قال كعب، وجائزٌ أن يكون قيل لها ذلك لانتهاء ما يصعد من تحتها وينزل من فوقها إليها، كما رُوي عن عبد الله، وجائزٌ أن يكون قيل ذلك كذلك لانتهاء كلِّ مَن خلا من الناس على سُنَّة رسول الله ﷺ إليها، وجائزٌ أن يكون قيل لها ذلك لجميع ذلك، ولا خبر يقطع العذر بأنه قيل ذلك لها لبعض ذلك دون بعض، فلا قول فيه أصحُّ من القول الذي قال ربُّنا -جلَّ ثناؤه-، وهو أنها سدرة المنتهى».

53:15Страница 526

عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ ١٥

возле которого находится Сад пристанища.

﴿عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰۤ ۝١٥﴾ - قراءات

٧٣٣٠٧- عن علي بن أبي طالب أنه قرأ: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

و﴿جَنَّةُ﴾ بالتاء قراءة العشرة.]]. (١٤/٢٨)

٧٣٣٠٨- عن حُصين، قال: قيل لسعد بن مالك: إنّ بعض الناس يقرأ: (عِندَها جَنَّهُ المَأْوى). فقال: أجَنَّه اللهُ[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٤٥٠-٤٥١ (٢٠٧٨).

وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/٢٩٣.]]. (ز)

٧٣٣٠٩- عن عبد الله بن عباس، أنه قرأ: ﴿عِندَها جَنَّةُ المَأْوى﴾، وعاب على مَن قرأ: (جَنَّهُ المَأْوى)[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١٤/٢٧)

٧٣٣١٠- عن عبد الله بن الزبير، قال: مَن قرأ: (جَنَّهُ المَأْوى) فأجنَّه الله، إنما هي: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾[[عزه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٢٧)

٧٣٣١١- عن شَريك بن عبد الله بن أبي نمر، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقرأ: ﴿عِندَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ في حديث النبي ﷺ حين عُرج به، فقلتُ: إنّ ناسًا يقرؤون: (جَنَّهُ المَأْوى). قال: مَن قرأ: (جَنَّهُ المَأْوى) أجنَّه الشيطان[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٤٥٢ (٢٠٨٠).]]. (ز)

﴿عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰۤ ۝١٥﴾ - تفسير الآية

٧٣٣١٢- عن علي بن أبي طالب أنّه قرأ: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: جنة المَبِيت[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٢٨)

٧٣٣١٣- عن عائشة -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- أنها قالت: جَنَّةٌ من الجنان[[أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/٩٧.]]. (ز)

٧٣٣١٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: هي عن يمين العرش، وهي منزل الشهداء[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٢٧)

٧٣٣١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ قال: هو كقوله: ﴿فَلَهُمْ جَنّاتُ المَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة:١٩][[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٠]]٦٢٧٧. (ز)

٦٢٧٧ لم يذكر ابنُ جرير (٢٢/٤٠) في معنى: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ سوى قول ابن عباس من طريق عطية، وأبي العالية، وقول قتادة.

ونقل ابنُ عطية (٨/١١٤) قول ابن عباس وقتادة أن المعنى: «هي جنة يأوي إليها أرواح الشهداء والمؤمنين، وليست بالجنة التي وُعد بها المؤمنون جنة النعيم». ثم انتقده -مستندًا إلى عدم ثبوته- قائلًا: «وهذا يحتاج إلى سند، وما أراه يصح عن ابن عباس ﵄». ثم نقل عن الحسن قوله: «هي الجنة التي وُعِد بها المؤمن العالم».

ورجَّح ابنُ القيم (٣/٧٥) -مستندًا إلى النظائر- أن ﴿المأوى﴾ اسم مِن أسماء الجنة، فقال: «والصحيح: أنه اسم من أسماء الجنة، كما قال تعالى: ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ ونَهى النَّفْسَ عَنِ الهَوى * فَإنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوى﴾ [النازعات:٤٠-٤١]».

٧٣٣١٦- عن عبد الله بن عباس: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ جنّةٌ يأوي إليها جبريلُ والملائكةُ[[تفسير البغوي ٧/٤٠٦.]]. (ز)

٧٣٣١٧- عن ابن عباس، أنّه سأل كعب الأحبار عن جنة المأوى. فقال: جنةٌ فيها طير خُضر، ترتقي فيها أرواح الشهداء[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٥٠.]]. (١٤/٢٦)

٧٣٣١٨- عن أبي إسحاق الشيباني، قال: سُئل زِرّ بن حُبَيْش وأنا أسمع: ﴿عندها جَنَّةُ المأوى﴾، أو (جَنَّةُ[[كذا ضبطت في المصدر، ولعلها: «جنَّه» كما في القراءة الشاذة.]] المَأْوى)، فقال: جنَّة مِن الجنان[[أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/٩٧.]]. (ز)

٧٣٣١٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: منازل الشهداء[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٣، وابن جرير ٢٢/٤٠.]]. (ز)

٧٣٣٢٠- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ يأوي إليها أرواح الشهداء[[تفسير البغوي ٧/٤٠٦.]]. (ز)

٧٣٣٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ تأوي إليها أرواحُ الشهداء، أحياء يُرزقون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٠-١٦١.]]. (ز)

﴿عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰۤ ۝١٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٣٣٢٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزعراء- قال: الجنة في السماء السابعة العليا، والنار في الأرض السابعة السفلى[[أخرجه أبو الشيخ (٦٠٢).]]. (١٤/٢٨)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English