Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Ар-Рахман 55:53–60
55:53–54Страница 533
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٣
Какую же из милостей вашего Господа вы считаете ложью?
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ ٥٤
Они будут лежать, прислонившись, на матрацах, выстланных снизу парчой, а свежие плоды этих двух садов будут склоняться низко.
﴿مُتَّكِـِٔینَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَاۤىِٕنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقࣲۚ﴾ - قراءات
٧٤٤٦٥- عن الضَّحّاك، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ وفُرُشٍ بَطَآئِنُها مِن رَّفْرَفٍ مِّنْ إسْتَبْرَقٍ)[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ٢٧/١١٨.]]. (١٤/١٤١)
﴿مُتَّكِـِٔینَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَاۤىِٕنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقࣲۚ﴾ - تفسير الآية
٧٤٤٦٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق هُبَيرة بن يَرِيم- ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: أُخبرتم بالبَطائن، فكيف بالظّهائر؟![[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٣ بنحوه، والحاكم ٢/٤٧٥، والبيهقي في البعث (٣٣٩)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٣٥٢ (١٥٥)-. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٤/١٤١)
٧٤٤٦٧- قال أبو هريرة: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ هذه البَطائن، فما ظنّكم بالظّواهر؟![[تفسير الثعلبي ٩/١٩٠، وتفسير البغوي ٧/٤٥٣.]]. (ز)
٧٤٤٦٨- عن عبد الله بن عباس أنه قيل له: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، فما الظواهر؟ قال: ذاك مما قال الله: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ﴾ [السجدة:١٧][[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١٤/١٤٢)
٧٤٤٦٩- عن سعيد بن جُبَير-من طريق جعفر- أنه قيل له: البَطائن مِن إسْتَبرق، فما الظواهر؟ قال: هذا مما قال الله سبحانه: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ﴾ [السجدة:١٧][[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٤.]]. (ز)
٧٤٤٧٠- عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم- ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: ظواهرها من نور جامد[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٣٥٢ (١٥٦)-، وأبو نعيم في الحلية ٤/٢٨٥-٢٨٦.]]. (١٤/١٤٢)
٧٤٤٧١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿بطائنها من إستبرق﴾، قال: الديباج. وفي لفظ: والإسْتَبرق لغة فارس، يُسمُّون الدِّيباج الغليظ: الإسْتَبرق[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٣٥٢ (١٥٧)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٤١)
٧٤٤٧٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- ﴿مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: الدِّيباج الغليظ[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٣.]]. (ز)
٧٤٤٧٣- قال الحسن البصري: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ بَطائنها يعني: ما يلي جلودهم، والإسْتَبرق: الصّفيق من الدِّيباج[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٣٣٣-.]]. (ز)
٧٤٤٧٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: هو غليظ الدِّيباج[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٣.]]. (ز)
٧٤٤٧٥- عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال لي سالم بن عبد الله: ما الإسْتَبرق؟ قال: قلتُ: ما غلُظ من الديباج وخشُن منه[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٣.]]. (ز)
٧٤٤٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ يعني: ظاهرها من الدِّيباج الأخضر، فوق الفُرُش الدِّيباج، وهي بلغة فارس، نظيرها في آخر السورة: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ يعني: المحابس الخُضر على الفُرُش[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٠٣.]]٦٣٩٨. (ز)
٦٣٩٨ بيّن ابنُ جرير (٢٢/٢٤٢-٢٤٤) أن قوله: ﴿بطائنها من إستبرق﴾ معناه: أنّ بطائن هذه الفُرُش من غليظ الدِّيباج، ودلّل على ذلك بآثار السلف. ثم أورد عن بعض أهل اللغة -وهو موافق لما جاء في قول مقاتل، وقول سعيد بن جُبَير في الأثر في تفسير الآية- أنّ البطائن هاهنا بمعنى: الظواهر. ووجّهه، فقال: «وقد زعم أهل العربية أنّ البطانة قد تكون ظهارة، والظهارة تكون بطانة، وذلك أنّ كل واحد منهما قد يكون وجهًا، قال: وتقول العرب: هذا ظهر السماء، وهذا بطن السماء لظاهرها الذي نراه».
﴿وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَیۡنِ دَانࣲ ٥٤﴾ - تفسير
٧٤٤٧٧- عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله ﷺ قال: «... وفيها ثمار متدلّية، إذا اشتَهَوها انشَعب الغُصن إليهم، فيأكلون مِن أيّ الثمار اشتَهوا؛ إن شاء قائمًا، وإن شاء مُتكئًا، وذلك قول الله ﷿: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾...»[[أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة ص٣٥-٣٧ (٦) مطولًا، من طريق محمد بن عباد بن موسى العكلي، عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، عن الحارث، عن علي به.
وسنده ضعيف؛ فيه الحارث بن عبد الله الأعور، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (١٠٢٩): «في حديثه ضعف».]]. (ز)
٧٤٤٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾، قال: جَناها: ثمرها، والداني: القريب منك، يناله القائم والقاعد[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٥ بلفظ: ثمارها دانية، والبيهقي في البعث (٣٠٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/١٤٢)
٧٤٤٧٩- عن مجاهد بن جبر: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ ما يُجتنى من قريب[[أخرجه ابن جرير -كما في الفتح ٦/٣٢٣-.]]. (ز)
٧٤٤٨٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾، قال: دانٍ ثمارها[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٣٤٥ (١١٦)-.]]. (ز)
٧٤٤٨١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ ثمارها دانية، لا يرُدّ أيديهم عنها بُعدٌ ولا شوك. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «والذي نفس محمد بيده، لا يَقْطِف رجلٌ ثمرة من الجنة فتَصل إلى فِيه، حتى يُبدّل الله مكانها خيرًا منها»[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٥ من طريق معمر مختصرًا.]]. (١٤/١٤٢)
٧٤٤٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ يعني: ثمره، وجنى الشجر في الجنتين دانٍ. يقول: ما يُجتنى في الجنتين دانٍ. يقول: طول الشجر لهذا المجتني قريب، يتناوله الرجل إن شاء جالسًا، وإن شاء متكئًا أو قائمًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٠٣.]]. (ز)
55:55–56Страница 533
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٥
Какую же из милостей вашего Господа вы считаете ложью?
فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ ٥٦
Там будут девы, потупляющие взоры, с которыми прежде не имели близости ни человек, ни джинн.
﴿فِیهِنَّ قَـٰصِرَ ٰتُ ٱلطَّرۡفِ﴾ - تفسير
٧٤٤٨٣- عن علي بن حُسين، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾، قال: «لا يَنظُرْنَ إلّا إلى أزواجهنّ»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٤٣)
٧٤٤٨٤- عن عبد الله بن عباس، ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾، يقول: مِن غير أزواجهنّ[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/١٤٣)
٧٤٤٨٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ قَصَرن طَرْفهنّ عن الرجال؛ فلا يَنظُرن إلا إلى أزواجهنّ[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٣٠، وابن جرير ٢٢/٢٤٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٤- بلفظ: لا يبغين غير أزواجهن.]]. (١٤/١٤٣)
٧٤٤٨٦- عن الحسن البصري، قال: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ قاصرات الطّرف على أزواجهنّ، لا يُردْن غيرهم، واللهِ، ما هُنَّ متبرّجاتٍ ولا مُتطلِّعات[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٤٣)
٧٤٤٨٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٤٣)
٧٤٤٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيهِنَّ﴾ يعني: في هذه الجنان الأربع -في التقديم-: جنة عَدن، وجنة النعيم، وجنة الفِردَوس، وجنة المأوى، ففي هذه الجنان الأربع جنان كثيرة، في الكثرة مثل ورق الشجر ونجوم السماء، يقول: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ يعني: النساء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٠٣.]]٦٣٩٩. (ز)
٦٣٩٩ ذكر ابنُ عطية (٨/١٧٩) أنّ «الضمير في قوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ﴾ للفُرُش». ثم نقل احتمالًا آخر فقال: «وقيل: للجنات؛ إذ الجنتان جنات في المعنى».
٧٤٤٨٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ لا يَنظُرن إلا إلى أزواجهنّ، تقول: وعزّة ربي وجلاله وجماله، إنْ أرى في الجنة شيئًا أحسن منك، فالحمد لله الذي جعلك زوجي، وجعلني زوجك[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٦.]]٦٤٠٠. (ز)
٦٤٠٠ أفادت آثار السلف أنّ قوله: ﴿قاصرات الطرف﴾ أي: على أزواجهنَّ، فلا يُرِدْنَ غيرهم.
وقد ذكر ابنُ القيم (٣/٩٩) هذا، وأضاف قولًا آخر، فقال: «وقيل: قَصرن طرف أزواجهنّ عليهن، فلا يدعهم حُسنهنّ وجمالهن أن ينظروا إلى غيرهن». وعلّق عليه بقوله: «وهذا صحيح من جهة المعنى، وأما من جهة اللفظ: فـ﴿قاصرات﴾ صفة مضافة إلى الفاعل الحِسان الوجوه، وأصله: قاصر طرفهن، أي: ليس بطامح مُتعدّ».
﴿لَمۡ یَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَاۤنࣱّ ٥٦﴾ - تفسير
٧٤٤٩٠- عن عِياض بن غَنْم، أنه سمع رسول الله ﷺ تلا: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾، قال: «لم يُصِبْهُنَّ شمسٌ ولا دُخان، لم يُعَذَّبْنَ في البلايا، ولم يُكْلَمْنَ في الرّزايا، ولم تغيّرهن الأحزان، ناعمات لا يبأسن، وخالدات فلا يمُتن، ومُقيمات فلا يَظعنَّ، لهنّ أخبار يَعجِز عن نعتهنّ الأوهام، والجنة أخضرها كالأصفر، وأصفرها كالأخضر، ليس فيها حَجرٌ ولا مَدرٌ ولا كَدرٌ، ولا عود يابس، أُكُلها دائم، وظِلّها قائم»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٤٦)
٧٤٤٩١- عن علي بن أبي طالب -من طريق رجل- ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾، قال: منذ خَلقهنّ[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٧.]]. (ز)
٧٤٤٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾، قال: لم يَدنُ منهنّ، أو لم يُدْمِهنّ[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٧، والبيهقي في البعث (٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/١٤٣)
٧٤٤٩٣- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾. قال: كذلك نساء الجنة، لم يَدنُ منهن غير أزواجهنّ. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول:
مَشين إليَّ لم يُطْمثن قبلي وهنّ أصحّ من بَيْض النّعام؟[[أخرجه الطستي (٢٥٩).]]. (١٤/١٤٤)
٧٤٤٩٤- عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق عاصم- أنه قال له: امرأة طامث. قال: ما طامث؟ فقال رجلٌ: حائض. فقال أبو العالية: حائض؟! أليس يقول الله ﷿: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٧-٢٤٨.]]. (ز)
٧٤٤٩٥- عن سعيد بن جُبَير، قال: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ لم يَطأهنّ[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٤٤)
٧٤٤٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾، قال: لم يَمسّهن[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٤٤)
٧٤٤٩٧- عن مجاهد بن جبر -من عثمان بن الأسود- قال: إذا جامع الرجلُ أهلَه ولم يُسَمِّ، انطوى الجانُّ على إحليله، فجامع معه، فذلك قوله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٨، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/٣٨٤.]]. (١٤/١٤٥)
٧٤٤٩٨- عن عامر الشعبي، ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾، قال: هنّ مِن نساء أهل الدنيا، خَلقهنّ اللهُ في الخلْق الآخر، كما قال: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً * فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾ [الواقعة:٣٥-٣٦] لم يَطْمثهن حين عُدْنَ في الخلْق الآخر إنس قبلهم ولا جان[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٤/١٤٥)
٧٤٤٩٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مُغيرة- قال: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾لم يُجامعهنّ[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٤٤)
٧٤٥٠٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مُغيرة- قال: لا تقُلِ المرأة: إني طامث؛ فإن الطّمث هو الجماع، وإنّ الله -جل ثناؤه- يقول: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٤٤)
٧٤٥٠١- عن أرطاة بن المنذر، قال: تَذاكرنا عند ضمرة بن حبيب: أيدخل الجنُّ الجنةَ؟ قال: نعم؛ وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾ للجنّ الجنّيات، وللإنس الإنسيّات[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٤٨ بنحوه، وأبو الشيخ في العظمة (١١٦٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٤٠١. (١٤/١٤٥)
٦٤٠١ اختلف السلف في قوله: ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ على قولين: الأول: أنّ الجنّ قد تجامع نساء البشر مع أزواجهن، إذا لم يذكر الزوج الله تعالى. الثاني: أنّ الجنّ لهم قاصرات الطرف من الجنّ نوعهم.
ووجَّه ابنُ عطية (٨/١٧٩) القول الأول بقوله: «فتكون الآية على هذا نافية لجميع المجامعات». ووجَّه القول الثاني بقوله: «فنفى في هذه الآية الافتضاض عن البشريّات والجنِّيّات». ثم بيّن احتمال الآية وجهًا آخر، فقال: «ويحتمل اللفظ أن يكون مبالغة وتأكيدًا، كأنه قال: لم يطمثهنّ شيء. أراد العموم التام، لكنه صرح من ذلك بالذي يعقل منه أن يَطمث».
ولم يذكر ابنُ جرير (٢٢/٢٤٧-٢٤٨) في معناه غير ما ورد في قول أرطاة وما في معناه.
٧٤٥٠٢- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾، قال: لم يضاجعهم إنسٌ قبلهم، ولا جانٌّ[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٤.]]. (ز)
٧٤٥٠٣- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ هنّ مِن نساء الدنيا، لم يُمْسَسْنَ منذ أُنشِئن خلقًا[[تفسير البغوي ٧/٤٥٤.]]. (ز)
٧٤٥٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾ لأنهنّ خُلِقن في الجنة مع شجر الجنة، يعني: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ﴾ إنس قبل أهل الجنة، ﴿ولا جانٌّ﴾ يعني: جنّ،... ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ لم يُدميهنّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٠٣-٢٠٤.]]٦٤٠٢. (ز)
٦٤٠٢ للسلف في الموصوف بهذه الصفات قولان: الأول: أنهن الحور العين اللواتي أُنشئن في الجنة. الثاني: أنهن من نساء الدنيا.
وقد ذكر ابنُ القيم (٣/١٠٠-١٠١) القولين، ثم رجّح -مستندًا إلى ظاهر القرآن، وإلى السياق- الأول، فقال: «ظاهر القرآن أنّ هؤلاء النسوة لسنَ من نساء الدنيا، وإنما هنّ من الحُور حور العين. وأما نساء الدنيا فقد طَمثهن الإنس، ونساء الجنّ قد طَمثهن الجنّ، والآية تدل على ذلك. ويدل على أنهن الحور اللاتي خُلقن في الجنة أنه سبحانه جعلهنّ مما أعده الله في الجنة لأهلها مِن الفاكهة والثمار والأنهار والملابس وغيرها، ويدل عليه أيضًا الآية التي بعدها، وهي قوله تعالى: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، ثم قال: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنس قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾».
55:57–58Страница 533
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٧
Какую же из милостей вашего Господа вы считаете ложью?
كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ ٥٨
Они подобны рубинам и кораллам.
﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡیَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ ٥٨﴾ - تفسير
٧٤٥٠٥- عن عبد الله بن مسعود، عن النبيِّ ﷺ، قال: «إنّ المرأة من نساء أهل الجنة لَيُرى بياضُ ساقها مِن وراء سبعين حُلّة حتى يُرى مُخّها، وذلك أنّ الله يقول: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾، فأما الياقوت فإنّه حَجرٌ، لو أدخَلتَ فيه سلكًا ثم استَصفيتَه لرأيتَه من ورائه»[[أخرجه الترمذي ٤/٥٠٢ (٢٧٠٥، ٢٧٠٦)، وابن حبان ١٦/٤٠٨ (٧٣٩٦)، وابن جرير ٢٢/٢٤٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٥٠٤-، من طريق عبيدة بن حميد، عن عطاء بن السّائِب، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود به.
قال الترمذي: «حدثنا أبو الأحوص، عن عطاء بن السّائِب، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، نحوه بمعناه ولم يرفعه، وهذا أصح من حديث عبيدة بن حميد، وهكذا روى جرير وغير واحد عن عطاء بن السّائِب ولم يرفعوه».]]. (١٤/١٤٧)
٧٤٥٠٦- عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾، قال: «يَنظر إلى وجهها في خدّها أصفى مِن المرآة، وإنّ أدنى لؤلؤة عليها لَتُضيء ما بين المشرق والمغرب، وإنّه يكون عليها سبعون ثوبًا يَنفُذها بصره، حتى يَرى مُخّ ساقها من وراء ذلك»[[أخرجه أحمد ١٨/٢٤٣-٢٤٤ (١١٧١٥)، وابن حبان ١٦/٤٠٩-٤١٠ (٧٣٩٧)، والحاكم ٢/٥١٦ (٣٧٧٤) واللفظ له، وابن جرير ٢١/٤٥٩، من طريق درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري به.
قال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «درّاج صاحب عجائب». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٩٣٠: «إسناد حسن، ورواه أحمد، وفيه ابن لهيعة». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٤١٩ (١٨٧٦٢): «رواه أحمد، وأبو يعلى، وإسنادهما حسن».]]. (١٤/١٤٦)
٧٤٥٠٧- عن عمرو بن ميمون، قال: أخبرنا عبد الله [بن مسعود]: أن المرأة من أهل الجنة لَتلبس سبعين حُلَّةً مِن حرير، فيرى بياض ساقها وحسنه ومخ ساقها مِن وراء ذلك، وذلك لأنّ الله قال: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾، ألا ترى أنّ الياقوت حجرٌ، فإذا أدخلتَ فيه سلكًا رأيت السلك من وراء الحجر![[أخرجه الترمذي ٤/٥٠٢ (٢٧٠٥)، وابن أبي شيبة ١٣/١٠٧، وهناد (١٠)، وابن جرير ٢٢/٢٥٠ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٤٨)
٧٤٥٠٨- عن عبد الله بن الحارث الهاشميّ -من طريق الحر- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ كأنهن اللؤلؤ في الخيط[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٣٠.]]. (١٤/١٤٦)
٧٤٥٠٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق سليمان أبي عبيد الله- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ يُرى مخّ سُوقهنّ مِن وراء الثياب؛ كما يُرى الخيط في الياقوتة[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٣٠-١٣١.]]. (١٤/١٤٧)
٧٤٥١٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ ألوانهن كالياقوت واللؤلؤ في صفائه[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٣٠، وهناد (١٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٤٨)
٧٤٥١١- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ صفاء الياقوت في بياض المرجان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥٠ دون جملة: صفاء الياقوت. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد.]]. (١٤/١٤٧)
٧٤٥١٢- عن أبي صالح [باذام] أو السُّدِّيّ -من طريق ابن أبي خالد- في قوله: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾، قال: بياض اللؤلؤ، وصفاء الياقوت[[أخرجه ابن المبارك في الزهد ١/٤٨٧.]]. (ز)
٧٤٥١٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ في صفاء الياقوت، وبياض اللؤلؤ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٥، وابن جرير ٢٢/٢٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٤٧)
٧٤٥١٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ صفاء الياقوت في بياض المرجان. ذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «مَن دخل الجنة فله فيها زوجتان؛ يُرى مخُّ سُوقهما مِن وراء ثيابهما»[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥١، وبنحوه من طريق أبي العوام.]]. (ز)
٧٤٥١٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق المطلب- ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾، قال: صفاء الياقوت، وحُسن المرجان[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥١.]]. (ز)
٧٤٥١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَأَنَّهُنَّ﴾ في الشّبه في صفاء ﴿الياقُوتُ﴾ الأحمر، ﴿و﴾ في بياض ﴿المَرْجانُ﴾ يعني: الدُّرّ العظام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٠٤.]]. (ز)
٧٤٥١٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في البياض؛ الصفاء صفاء الياقوتة، والبياض بياض اللؤلؤ[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥١.]]٦٤٠٣. (ز)
٦٤٠٣ ذكر ابنُ كثير (١٣/٣٣٤) قول ابن زيد، ومثله عن بعض السلف، ووجّهه، فقال: «قوله: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾، قال مجاهد، والحسن، والسُّدِّيّ، وابن زيد، وغيرهم: في صفاء الياقوت، وبياض المرجان، فجعلوا المرجان هاهنا اللؤلؤ».
٧٤٥١٨- عن إسحاق بن عبد الله، قال: بلَغني: أنه يقول -يعني: الولي- في الجنة: أشتهي العين. فيُقال له: أفإنهنّ حور عين. فيقول: أشتهي البياض. فيقال: إنهنّ كأنهنّ بيضٌ مكنون. فيقول: أخشى أن يكون في وجهها كَلف. فيقال له: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾. فيقول: أخشى أن تكون خفيفة. فيقال له: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾. فيقول: إني غيور. فيقال: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾. قال: قال ابن عباس: تسنيم، وماء التسنيم يشربها المُقرّبون صرفًا، وتُمزج لأصحاب اليمين[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٣٩٢-٣٩٣ (٣٤٧)-.]]. (ز)
﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلۡیَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ ٥٨﴾ - آثار متعلقة بالآية
٧٤٥١٩- عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «أول زُمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، لكل امرئ منهم زوجتان، كل واحدة منهما يرى مخ ساقها مِن وراء لحمها مِن الحُسْن، يُسبِّحون اللهَ بُكرةً وعشيًّا، لا يسقمون، ولا يمتخطون، ولا يبصقون، آنيتهم الذهب والفضة، وأمشاطهم الذهب، ووقود مجامرهم الأَلَوَّة -قال أبو اليمان: يعني: العود-، ورشْحُهم المِسْك»[[أخرجه البخاري ٤/١١٨ (٣٢٤٥، ٣٢٤٦)، ٤/١١٩ (٣٢٥٤)، ٤/١٣٢ (٣٣٢٧)، ومسلم ٤/٢١٧٩-٢١٨٠ (٢٨٣٤)، وعبد الرزاق ٢/٣٣٣ (١٦٨٢).]]. (ز)
٧٤٥٢٠- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: إنّ المرأة مِن الحُور العين لَيُرى مُخُّ ساقها مِن وراء اللحم والعظم، مِن تحت سبعين حُلَّة، كما يُرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء[[أخرجه الطبراني (٨٨٦٤)، والبيهقي في البعث (٣٢٩). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٤٩)
٧٤٥٢١- عن عمرو بن ميمون الأَوْدي -من طريق أبي إسحاق-، مثله[[أخرجه هناد في الزهد (١٢)، وابن جرير ٢٢/٢٥٠.]]. (١٤/١٤٩)
٧٤٥٢٢- عن عبد الله بن الحارث القَيسيّ، قال: إنّه يكون على زوجة الرجل مِن أهل الجنة سبعون حُلّة حمراء، يُرى مُخُّ ساقها مِن خلفهنّ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٤٨)
٧٤٥٢٣- عن أنس بن مالك، قال: إنّ المرأة مِن أزواج المُقرّبين لَتُكسى مائة حُلّة مِن إسْتَبرق وسِقالَة النور، وإنّ مُخّ ساقها لَيُرى مِن وراء ذلك كلّه، وإنّ المرأة مِن أزواج أصحاب اليمين لَتُكسى سبعين حُلّة مِن إسْتَبرق وسِقالة النور، وإنّ مُخّ ذلك لَيُرى مِن وراء ذلك كلّه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٤٨)
٧٤٥٢٤- عن كعب الأحبار، قال: إنّ المرأة مِن الحور العين لَتلبس سبعين حُلّة، لَهي أرقُّ مِن شَفِّكُم[[الشَّفُّ والشِّفُّ: الثوب الرقيق. لسان العرب (شفف).]] هذا الذي تُسمّونه شَفًّا، وإنّ مُخ ساقها ليُرى من وراء اللحم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٤٨)
55:59–60Страница 533
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٩
Какую же из милостей вашего Господа вы считаете ложью?
هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ ٦٠
Воздают ли за добро иначе, чем добром?
﴿هَلۡ جَزَاۤءُ ٱلۡإِحۡسَـٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَـٰنُ ٦٠﴾ - تفسير
٧٤٥٢٥- عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله ﷿: هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة»[[عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخه.]]. (١٤/١٥٠)
٧٤٥٢٦- عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنزل اللهُ عَلَيَّ هذه الآية مُسجَلة[[أي: مرسلة مطلقة في الإحسان إلى كل أحد؛ بَرًّا كان أو فاجرًا. النهاية (سجل).]] في سورة الرحمن للكافر والمسلم: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾»[[أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٨/٤٠١ بلفظ: مجملة للكافر والمسلم، والبيهقي في شعب الإيمان ١١/٣٩٤-٣٩٥ (٨٧٢٦)، من طريق الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن عياش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به.
قال البيهقي: «الهيثم بن عدي الكوفي متروك الحديث».]]. (١٤/١٥١)
٧٤٥٢٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال رسول الله ﷺ: «هل جزاء مَن قال: لا إله إلا الله في الدنيا إلا الجنة في الآخرة؟!»[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٤/١٥٠)
٧٤٥٢٨- عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ قال: «ما جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة»[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢/٢٢ (٤٢٥)، من طريق إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الكوفي، عن حبيب بن أبي العالية، عن مجاهد، عن ابن عمر به.
قال البيهقي: «تفرَّد به إبراهيمُ بن محمد الكوفي، وهو منكر».]]. (١٤/١٤٩)
٧٤٥٢٩- عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ في هذه الآية: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ قال: «هل جزاء مَن أنعمنا عليه بالإسلام إلا أن أُدخله الجنة؟!»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٥٠)
٧٤٥٣٠- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، وقال: «هل تدرون ما قال ربكم؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «يقول: هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة»[[أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/٢٨٠، والواحدي في التفسير الوسيط ٤/٢٢٧ (١١٥٦)، والثعلبي ٩/١٩٢، من طريق بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك به.
وسنده ضعيف؛ فيه بشر بن الحسين الأصبهاني، وهو متروك. كما في ميزان الاعتدال ١/٣١٥.]]. (١٤/١٥٠)
٧٤٥٣١- عن عبد الله بن عباس، قال: نَزَلَتْ هذه الآيةُ في المسلم والكافر: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/١٥١)
٧٤٥٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: إنّ لله عمودًا أحمر، رأسه مَلويٌّ على قائمة مِن قوائم العرش، وأسفله تحت الأرض السابعة على ظَهْر الحُوت، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله. تحرّك الحوت؛ تحرّك العمود؛ تحرّك العرش؛ فيقول الله للعرش: اسكُن. فيقول: لا، وعزّتك، لا أسكُن حتى تغفر لقائلها ما أصاب قبلها من ذنبٍ. فيَغفر الله له[[أخرجه الخطيب في تاريخه ٥/٣٨.]]. (١٤/١٥٢)
٧٤٥٣٣- عن محمد بن الحنَفيّة -من طريق أبي يعلى- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: هي مُسجَلة للبَرِّ والفاجر[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥٣، والبخاري في الأدب (١٣٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩١٥٢). وقال: مُسجلة يعني: مُرسلة. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٥١)
٧٤٥٣٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله ﷿: ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾، قال: هل جزاء لا إله إلا الله إلاّ الجنة؟![[أخرجه الطبراني في الدعاء ٣/١٥٠٨.]]. (ز)
٧٤٥٣٥- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: هل جزاء مَن قال: لا إله إلا الله؛ إلا الجنة؟![[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٥١)
٧٤٥٣٦- عن الحسن البصري، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٥١)
٧٤٥٣٧- قال الحسن البصري: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ هي مُسجَلة للبَرِّ والفاجر؛ للفاجر في دنياه، وللبَرّ في آخرته[[تفسير الثعلبي ٩/١٩٢.]]. (ز)
٧٤٥٣٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: عمِلوا خيرًا فجُوزوا خيرًا[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥٢.]]. (١٤/١٥٢)
٧٤٥٣٩- عن محمد بن المُنكَدِر -من طريق محمد بن جابر اليمامي- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالإسلام إلّا الجنّة[[أخرجه الثعلبي ٩/١٩٢.]]. (ز)
٧٤٥٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ﴾ في الدنيا ﴿إلّا الإحْسانُ﴾ في الآخرة، يعني: هل جزاء أهل التوحيد في الآخرة إلا الجنة؟![[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٠٤.]]. (ز)
٧٤٥٤١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ ألا تراه ذَكرهم ومنازلهم وأزواجهم، والأنهار التي أعدّها لهم، وقال: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ حين أحسَنوا في هذه الدنيا أحسَنّا إليهم؛ أدخلناهم الجنة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٥٢-٢٥٣.]]٦٤٠٤. (ز)
٦٤٠٤ قال ابنُ جرير (٢٢/٢٥٢): «وقوله: ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾ يقول -تعالى ذِكْرُه-: هل ثواب خَوف مقام الله ﷿ لِمَن خافه فأحسن في الدنيا عمله، وأطاع ربّه، إلا أن يُحسن إليه في الآخرة ربُّه، بأن يجازيه على إحسانه ذلك في الدنيا ما وصف في هذه الآيات من قوله: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ إلى قوله: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنه». وذكر على ذلك آثار السلف.
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии