Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Анам · 6:98–102

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Анам 6:98–102

6:98Страница 140

وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ ٩٨

Он - Тот, Кто сотворил вас из одной души. Для вас есть место пребывания (на земле или в утробах матерей) и место хранения (в могилах или чреслах отцов). Мы уже разъяснили знамения для людей понимающих.

﴿وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسࣲ وَ ٰ⁠حِدَةࣲ﴾ - تفسير

٢٥٦٨١- عن أبي أُمامة، عن رسول الله ﷺ، قال: «نَصَب آدمَ بينَ يديه، ثم ضرَب كَتِفَه اليسرى، فخرَجت ذُرِّيتُه من صُلْبِه حتى ملئوا الأرض»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٦/١٥٥)

٢٥٦٨٢- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة﴾، قال: من آدم ﵇[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٥.]]. (ز)

٢٥٦٨٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة﴾، قال: آدم ﵇[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٣، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٥.]]. (ز)

٢٥٦٨٤- عن مجاهد بن جبر= (ز)

٢٥٦٨٥- وأبي مالك غزوان الغفاري= (ز)

٢٥٦٨٦- ومقاتل بن حيان، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٥.]]. (ز)

٢٥٦٨٧- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن صنعه، فقال: ﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة﴾، يعني: خلقكم من نفس واحدة، يعني: آدم وحده[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨٠.]]. (ز)

﴿فَمُسۡتَقَرࣱّ وَمُسۡتَوۡدَعࣱۗ﴾ - قراءات

٢٥٦٨٨- عن عاصم ابن أبي النجود: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ بنصب القاف[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة عن العشرة ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو، وروح، فإنهم قرؤوا: ‹فَمُسْتَقِرٌّ› بكسر القاف. انظر: النشر ٢/٢٦٠، والإتحاف ص٢٧٠.]]. (٦/١٥٧)

﴿فَمُسۡتَقَرࣱّ وَمُسۡتَوۡدَعࣱۗ﴾ - تفسير الآية

٢٥٦٨٩- عن أُبَيّ بن كعب: مستقر في أصلاب الآباء، ومستودع في أرحام الأمهات[[تفسير البغوي ٣/١٧١.]]. (ز)

٢٥٦٩٠- عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستقرُّها في الدنيا، ومستودَعُها في الآخرة[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢١٥، وابن جرير ٩/٤٣٥، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٥، ١٣٥٧، ٦/٢٠٠٢-٢٠٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/١٥٦)

٢٥٦٩١- عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستودعها في الدنيا، ومستقرها في الرَّحِم[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٨٩٥ - تفسير).]]. (ز)

٢٥٦٩٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مُرَّة- قال: المستقَرُّ: الرَّحِم. والمستودَعُ: المكان الذي تموتُ فيه[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٣، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٦-١٣٥٧، ٦/٢٠٠٢ من طريق إبراهيم في تفسير المستقر ومن طريق مرة في تفسير المستودع، كما أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٣ بنحوه من طريق أبي معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن إبراهيم، والطبراني في المعجم الكبير (٩٠١٦) بنحوه من طريق قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٥٦)

٢٥٦٩٣- عن عبد الله بن مسعود -من طريق قيس بن أبي حازم- قال: إذا كان أجلُ الرجل بأرض أُتِيحَتْ له إليها الحاجة، فإذا بلَغ أقصى أثَرِه قُبِض، فتقول الأرض يوم القيامة: هذا ما استودَعْتَني[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢١٥، وسعيد بن منصور (٨٩٤ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/١٥٦)

٢٥٦٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: المستقر: الأرض. والمستودع: عند الرحمن[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٥.]]. (ز)

٢٥٦٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستقر في الرحم، ومستودع في الصلب[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤١.]]. (ز)

٢٥٦٩٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾، قال: المستقر في الأرحام، والمستودع في الصلب، لم يُخْلَق، وهو خالِقه[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٨.]]. (ز)

٢٥٦٩٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: ﴿مستقرها﴾ حيث تأوي، ﴿ومستودعها﴾ [هود:٦] حيث تموت[[أخرجه ابن جرير ١٢/٣٢٥، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٦ في شطره الأول.]]. (ز)

٢٥٦٩٨- عن سعيد بن جبير، قال: قال لي عبد الله بن عباس: أتزوَّجتَ؟ قلتُ: لا، وما ذاك في نفسِي اليوم. قال: إن كان في صُلبِك وديعةٌ فسَتخرُجُ[[أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٢٥٨١)، وابن جرير ٩/٤٣٧.]]. (٦/١٥٧)

٢٥٦٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة وغيره- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: المستقَرُّ: ما كان في الرَّحِم. والمُسْتَوْدَعُ: ما استُودِع في أصلاب الرجال والدواب. وفي لفظ: المستقَرُّ: ما في الرَّحم، وعلى ظهر الأرض، وبطنِها مما هو حيٌّ، ومِمّا قد مات. وفي لفظ: المستقَرُّ: ما كان في الأرض. والمستودَعُ: ما كان في الصُّلْب[[أخرجه سعيد بن منصور (٨٩٢-تفسير)، وابن جرير ٩/٤٣٥-٤٣٨، ٤٤١، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٥، ١٣٥٧، ٦/٢٠٠٢، ٢٠٠٣، والحاكم ٢/٣١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٥٥)

٢٥٧٠٠- عن أبي عبد الرحمن السلمي= (ز)

٢٥٧٠١- وقيس بن أبي حازم= (ز)

٢٥٧٠٢- وعطاء الخراساني، نحو اللفظ الأول[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٥.]]. (ز)

٢٥٧٠٣- عن كريب، قال: دعاني ابنُ عباس فقال: اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله بن عباس إلى فلان حبر تيماء، سلامٌ عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أمّا بعد. قال: فقلت: تبدؤه تقول: السلام عليك؟! فقال: إنّ الله هو السلام. ثم قال: اكتب: سلامٌ عليك، أمّا بعد، فحدِّثني عن مستقر ومستودع. قال: ثم بعثني بالكتاب إلى اليهودي، فأعطيته إياه، فلما نظر إليه قال: مرحبًا بكتاب خليلي من المسلمين، فذهب بي إلى بيته، ففتح أسْفاطًا[[السَّفَطُ: الذي يُعَبّى فيه الطِّيب وما أشبهه من أدوات النساء. لسان العرب (سفط).]] له كبيرة، فجعل يطرح تلك الأشياء لا يلتفت إليها، قال: قلت: ما شأنُك؟ قال: هذه أشياء كتبها اليهود. حتى أخرج سِفْر موسى ﵇، قال: فنظر إليه مرتين، فقال: المستقر: الرحم. قال: ثم قرأ: ﴿ونقر في الأرحام ما نشاء﴾ [الحج:٥]، وقرأ: ﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع﴾ [البقرة:٣٦]. قال: مستقره فوق الأرض، ومستقره في الرحم، ومستقره تحت الأرض، حتى يصير إلى الجنة أو إلى النار[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٨.]]. (ز)

٢٥٧٠٤- عن محمد ابن الحنفية: مستقر في صلب الأب، ومستودع في رحم الأم[[عزاه ابن حجر في الفتح ٨/٢٨٩ إلى عبد بن حميد.]]. (ز)

٢٥٧٠٥- عن أبي العالية الرياحي: مستقرها أيام حياتها، ومستودعها حيث تموت وحيث يبعث[[تفسير الثعلبي ٤/١٧٣.]]. (ز)

٢٥٧٠٦- عن سعيد بن جبير -من طريق كلثوم بن جبر- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مُسْتَوْدَعون ما كانوا في أصلاب الرجال، فإذا قرُّوا في أرحام النساء، أو على ظهر الأرض، أو في بطنها؛ فقد استقرُّوا[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٤، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٦.]]. (ز)

٢٥٧٠٧- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: المستودع: في الصلب. والمستقر: في الآخرة، وعلى وجه الأرض[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٦.]]. (ز)

٢٥٧٠٨- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب-= (ز)

٢٥٧٠٩- وإبراهيم النخعي -من طريق أبي حمزة، وابن عون- قالا: مستقر ومستودع؛ المستقرُّ في الرحم، والمستودع في الصُّلْب[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٠، ٤٤٢، وعبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/١٤٨ (٣٤٨) عن إبراهيم من طريق ابن عون.]]. (ز)

٢٥٧١٠- قال مقسم -من طريق ليث-: ﴿مستقرها﴾ في الصلب حيث تأوي إليه، ﴿ومستودعها﴾ [هود:٦] حيث تموت[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٤.]]. (ز)

٢٥٧١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: المستقر: الأرض، والمستودع عند ربك[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٥، كما أخرج ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٦ شطره الأول من طريق أبي يحيى.]]. (ز)

٢٥٧١٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿فمستقر﴾: ما استقر في أرحام النساء، ﴿ومستودع﴾: ما كان في أصلاب الرجال[[تفسير مجاهد ص٣٢٦، وأخرجه ابن جرير ٩/٤٣٩، كذلك ٩/٤٣٨ من طريق ليث بنحوه. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٥، ١٣٥٧.]]. (ز)

٢٥٧١٣- عن مجاهد بن جبر: المستودع: المكان الذي يموت فيه[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٧.]]. (ز)

٢٥٧١٤- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿فمستقر ومستودع﴾: أمّا مستقرٌّ: فما استقر في الرحم، وأمّا مُستودَع: فما استودع في الصُّلْب[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤١.]]. (ز)

٢٥٧١٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يحيى الجابر- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: المستقر: الذي قد استقر في الرَّحِم، والمستودع: الذي قد اسْتُودِع في الصُّلْب[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٦.]]. (ز)

٢٥٧١٦- عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله: ﴿مستقر﴾ قال: المستقر: الذي قد مات فاستقر به عمله، ﴿ومستودع﴾ قال: إلى أجل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٦-١٣٥٧.]]. (ز)

٢٥٧١٧- عن الحسن البصري= (ز)

٢٥٧١٨- وقتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قالا: مستقَرٌّ في القبر، ومستودَعٌ في الدنيا، أوشَك أن يلحَقَ بصاحبه[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرجه ابن جرير ٩/٤٤٢ عن الحسن من طريق قتادة. وفي تفسير الثعلبي ٤/١٧٣، وتفسير البغوي ٣/١٧٢ زيادة عن الحسن: وكان يقول: يا ابن آدم، أنت وديعة في أهلك، يوشك أن تلحق بصاحبك، وأنشد قول لبيد:

وما المال والأهلون إلا وديعة ولا بد يومًا أن تُرَدَّ الودائع.]]. (٦/١٥٦)

٢٥٧١٩- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جريج- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: المستقر: ما اسْتَقَرَّ في أرحام النساء. والمستودع: ما اسْتُودِع في أصلاب الرجال[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٥.]]. (ز)

٢٥٧٢٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستقر في الرَّحِم، ومُستودَع في الصُّلْب[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢١٤، وابن جرير ٩/٤٤١.]]. (ز)

٢٥٧٢١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: المستقر في الرحم، والمستودع في الصلب[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٥، ١٣٥٧.]]. (ز)

٢٥٧٢٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: المستقر: ما فُرِغ من خلقه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٦.]]. (ز)

٢٥٧٢٣- قال يعقوب الأشعري القُمِّيُّ: سألتُ إبراهيم بن محمد ابن الحنفية، فقلتُ: مستقر ومستودع؟ قال: المستقر في أصلاب الرجال، والمستودع في أرحام النساء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٦-١٣٥٧.]]. (ز)

٢٥٧٢٤- عن زيد بن علي بن الحسين، نحوه[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٨.]]. (ز)

٢٥٧٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمستقر﴾ في أرحام النساء، ﴿ومستودع﴾ في أصلاب الرجال مِمّا لم يخلقه، وهو خالِقه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨٠.]]. (ز)

٢٥٧٢٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مستقر في الأرحام، ومستودع في الأصلاب[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٢.]]٢٣٥٣. (ز)

٢٣٥٣ أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى «المستقر والمستودع» على خمسة أقوال: الأول: المستقَرُّ في الرحم، والمستودَع في القبر حتى يبعثه الله لنَشْرِ القيامة. الثاني: المستقَرُّ: ما كان في بطون النساء، وبطون الأرض، أو على ظهورها. والمستودَع: ما كان في أصلاب الآباء. الثالث: المستقَرُّ في الأرض على ظهورها، والمستودَع عند الله. الرابع: المستقَرُّ في الرحم، والمستودَع في الصلب، الخامس: المستقَرُّ في القبر، والمستودَع في الدنيا.

وقد رجَّح ابنُ جرير (٩/٤٤٢) الجمعَ بين كل تلك الأقوال مستندًا إلى عموم اللفظ، فقال: «ولا شكَّ أنّ مِن بني آدم مستقرًّا في الرحم، ومستودَعًا في الصلب، ومنهم مَن هو مستقرٌّ على ظهر الأرض أو بطنها، ومستودَعٌ في أصلاب الرجال، ومنهم مستقرٌّ في القبر، مستودَعٌ على ظهر الأرض، فكلُّ مستقَرٍّ أو مستودَعٍ بمعنًى من هذه المعاني فداخلٌ في عموم قوله: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾، ومرادٌ به».

وانتقد ابنُ عطية (٣/٤٢٧) الأقوال السابقة، ورجَّح مستندًا إلى دلالة العقل، ودلالة الواقع أن «الذي يقتضيه النظر أنّ ابن آدم هو مستودع في ظهر أبيه، وليس بمستقر فيه استقرارًا مطلقًا لأنه ينتقل لا محالة: ينتقل إلى الرحم، ثم ينتقل إلى الدنيا، ثم ينتقل إلى القبر، ثم ينتقل إلى المحشر، ثم ينتقل إلى الجنة أو النار، فيستقرُّ في إحداهما استقرارًا مطلقًا، وليس فيها مستودع لأنّه لا نقلة له بعد».

غير أنه ذكر توجيهًا للأقوال الواردة في معنى «المستقر والمستودع»، فقال: «وهو في كل رتبة متوسطة بين هذين الطرفين مستقرٌّ بالإضافة إلى التي قبلها، ومستودع بالإضافة إلى التي بعدها؛ لأنّ لفظ الوديعة يقتضي فيها نقلة ولا بُدَّ».

ورجَّح ابنُ كثير (٦/١١٨) قولَ من قال: إنّ المستقَر في الأرحام، والمستودَع في الأصلاب. ولم يذكر مستندًا.

﴿قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمࣲ یَفۡقَهُونَ ۝٩٨﴾ - تفسير

٢٥٧٢٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قد فصلنا الآيات﴾ يقول: بيَّنّا الآيات ﴿لقوم يفقهون﴾[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٤، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/١٥٧)

٢٥٧٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد فصلنا الآيات﴾ يعني: قد بيَّنّا الآيات ﴿لقوم يفقهون﴾ عن الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨٠.]]. (ز)

﴿قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمࣲ یَفۡقَهُونَ ۝٩٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٥٧٢٩- عن عوف، قال: بلَغَني: أنّ رسول الله ﷺ قال: «أُنبِئتُ بكلِّ مستقَرٍّ ومستودَعٍ من هذه الأُمة إلى يوم القيامة، كما عُلِّم آدم الأسماء كلَّها»[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/١٥٧)

٢٥٧٣٠- عن عبد الله بن عباس، قال: مَنِ اشتكى ضِرْسَه فلْيضَعْ يدَه عليه، ولْيقْرَأْ: ﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة﴾ الآية[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/١٥٧)

6:99Страница 140

وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٩٩

Он - Тот, Кто ниспослал с неба воду. Посредством нее Мы взрастили растения всех видов. Мы выводим из них зеленые травы, а из них - расположенные одно на другом зерна. На финиковых пальмах из завязей вырастают свисающие низко гроздья. Мы взращиваем виноградники, оливки и гранаты, которые имеют сходства и различия. Взгляните на их плоды, когда они появляются и когда созревают. Воистину, в этом - знамения для людей верующих.

﴿وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ﴾ - تفسير

٢٥٧٣١- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن صُنعِه؛ لِيُعْرَف توحيدُه، فقال: ﴿وهو الذي أنزل من السماء ماء﴾، يعني: المطر[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨٠.]]. (ز)

﴿فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَیۡءࣲ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرࣰا﴾ - تفسير

٢٥٧٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخرجنا به﴾ يعني: بالمطر ﴿نبات كل شيء﴾ يعني: الثمار، والحبوب، وألوان النبات، ﴿فأخرجنا منه خضرا﴾ يعني: أول النبات[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)

﴿فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَیۡءࣲ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرࣰا﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٥٧٣٣- عن سيار، قال: كان خالد بن يزيد عند عبد الملك بن مروان، فذكروا الماء، فقال خالد بن يزيد: منه من السماء، ومنه ما يسقيه الغيم من البحر فَيُعْذِبُهُ[[يُعْذبه: يجعله عَذْبًا. اللسان (عذب).]] الرعد والبرق، فأمّا ما كان من البحر فلا يكون له نبات، وأمّا النبات فمِمّا كان من السماء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٨.]]. (ز)

﴿نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبࣰّا مُّتَرَاكِبࣰا﴾ - تفسير

٢٥٧٣٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿نخرج منه حبا متراكبا﴾، قال: فهذا السُّنبُلُ[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٥، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/١٥٧)

٢٥٧٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿نخرج منه﴾ يعني: من الماء ﴿حبا متراكبا﴾ يعني: السُّنبُل، قد رَكِب بعضُه بعضًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)

﴿وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانࣱ دَانِیَةࣱ﴾ - تفسير

٢٥٧٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿قنوان دانية﴾، قال: قِصارُ النخل اللّاصقةُ عُذوقُها بالأرض[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٦، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/١٥٨)

٢٥٧٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- ﴿قنوان﴾: الكبائسُ[[الكبائس: جمع كِباسَة، وهو العِذْق التام بشَماريخه ورُطَبه. النهاية (كبس).]]، والدّانيةُ: المنصوبة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٢٣٥٤. (٦/١٥٨)

٢٣٥٤ لم يذكر ابنُ جرير (٩/٤٤٦-٤٤٧) في معنى: ﴿دانية﴾ سوى القول بأنها القريبة المتهدِّلة.

وزاد ابنُ عطية (٣/٤٢٩) قولًا نقله ولم ينسبه، أنّ المعنى: «قريبة بعضها من بعض».

٢٥٧٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿قنوان دانية﴾، قال: تَهَدُّلُ العُذُوقِ من الطَّلْع[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٧، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩.]]. (٦/١٥٨)

٢٥٧٣٩- عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- ﴿قنوان دانية﴾، قال: قريبة[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢١٥، وابن جرير ٩/٤٤٧، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٥٧)

٢٥٧٤٠- قال مجاهد بن جبر: ﴿دانية﴾: مُتَدَلِّيَة[[تفسير الثعلبي ٤/١٧٤، وتفسير البغوي ٣/١٧٢.]]. (ز)

٢٥٧٤١- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: ﴿ومن النخل من طلعها قنوان دانية﴾: يعني: النخل القصار الملتزقة بالأرض، والقنوان: طَلْعُه[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٧، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٨.]]. (ز)

٢٥٧٤٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿قنوان﴾ قال: عُذُوقُ النخل، ﴿دانية﴾ قال: مُتَهَدِّلَة، يعني: مُتَدَلِّية[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢١٥، وابن جرير ٩/٤٤٧، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٥٨)

٢٥٧٤٣- قال مقاتل بن سليمان: وأخرجنا بالماء من النخل؛ ﴿من طلعها﴾ يعني: من ثمرها ﴿قنوان﴾ يعني: قصار النخل ﴿دانية﴾ يعني: ملتصقة بالأرض تُجْنى باليد[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)

﴿وَجَنَّـٰتࣲ مِّنۡ أَعۡنَابࣲ وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ﴾ - قراءات

٢٥٧٤٤- عن سليمان الأعمش -من طريق حمزة- أنّه قرأ: (وجَنّاتٌ مِّنْ أعْنابٍ) بالرفع[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٨.

وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٤٥.]]. (ز)

﴿وَجَنَّـٰتࣲ مِّنۡ أَعۡنَابࣲ وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ﴾ - تفسير الآية

٢٥٧٤٥- قال مقاتل بن سليمان: وأخرجنا بالماء جنات، يعني: البساتين. ثُمَّ نعت البساتين، فقال: ﴿من أعناب والزيتون والرمان..﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)

﴿مُشۡتَبِهࣰا وَغَیۡرَ مُتَشَـٰبِهٍۗ﴾ - تفسير

٢٥٧٤٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق خالد بن قيس- في قوله: ﴿مشتبها وغير متشابه﴾، قال: متشابهًا ورَقُه، مختلِفًا ثمرُه[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٤٩، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٥٨)

٢٥٧٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مشتبها﴾ ورقها في المنظر، يشبه ورق الزيتون، وورق الرمان، ثم قال: ﴿وغير متشابه﴾ في اللون، مختلف في الطَّعم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)

٢٥٧٤٨- قال يحيى بن سلّام: يعني: وأخرجنا الزيتون والرمان ﴿مشتبها وغير متشابه﴾، أي: مشتبهًا في طعمه ولونه، وغير متشابه[[تفسير ابن أبي زمنين ٢/٨٨.]]. (ز)

﴿ٱنظُرُوۤا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَیَنۡعِهِۦۤۚ﴾ - قراءات

٢٥٧٤٩- عن يحيى بن وثّاب -من طريق الأعمش- أنّه كان يقرأ: ‹إلى ثُمُرِهِ›. يقول: هو أصناف المال[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٠.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ﴿إلى ثَمَرِهِ﴾ بفتح الثاء والميم. انظر: النشر ٢/٢٦٠، والإتحاف ص٢٧٠. أمّا ﴿يَنْعِهِ﴾ المذكور في الأثر التالي فلا خلاف بين القراء فيه أنه بفتح الياء.]]٢٣٥٥. (ز)

٢٣٥٥ وجَّه ابنُ عطية (٣/٤٣٠) قول يحيى بن وثاب بقوله: «كأن المعنى: انظروا إلى الأموال التي تتحصل منه».

٢٥٧٥٠- عن عاصم ابن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿انْظُرُوا إلى ثَمَرِهِ﴾ بنصب الثاء والميم، ﴿ويَنْعِهِ﴾ بنصب الياء[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/١٥٩)

﴿ٱنظُرُوۤا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَیَنۡعِهِۦۤۚ﴾ - تفسير الآية

٢٥٧٥١- عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- قال: الثُّمُر: هو المال. والثَّمَر: ثمر النخل[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٠.]]. (ز)

٢٥٧٥٢- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله: ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر﴾، قال: رُطَبه، وعِنَبه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٩.]]. (٦/١٥٩)

٢٥٧٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر﴾ حين يبدو غضًّا أوَّلُه صِيصًا[[كذا في مطبوعة المصدر، والصِّيص: لغة فِي الشِّيص وهو الحَشَف مِنَ التَّمْرِ. لسان العرب (صيص، شيص).]] ﴿وينعه﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)

﴿ٱنظُرُوۤا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَیَنۡعِهِۦۤۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٥٧٥٤- عن محمد بن مِسْعَر، قال: فَرْضًا على الناس إذا أُخرِجت الثمار أن يَخرُجوا وينظُروا إليها، قال الله: ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر﴾[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/١٥٩)

﴿وَیَنۡعِهِۦۤۚ﴾ - تفسير

٢٥٧٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وينعه﴾، قال: نُضْجِه[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥١-٤٥٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٥٩)

٢٥٧٥٦- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وينعه﴾. قال: نُضْجِه، وبلاغِه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول: =

إذا ما مَشَتْ وسْطَ النساء تأوَّدَتْ كما اهْتَزَّ غُصْنٌ ناعِمَ النَّبْتِ يانِعُ [[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٦٩-.]]. (٦/١٦٠)

٢٥٧٥٧- عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- ﴿وينعه﴾، قال: نُضْجه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.]]. (٦/١٥٩)

٢٥٧٥٨- عن عطاء الخراساني= (ز)

٢٥٧٥٩- وعبد الله بن أبي إسحاق البصري، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠.]]. (ز)

٢٥٧٦٠- عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: ﴿وينعه﴾: يعني: نُضْجه[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٢.]]. (ز)

٢٥٧٦١- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وينعه﴾، قال: نُضْجه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢١٥، وابن جرير ٩/٤٥٢ وله أيضًا من طريق سعيد.]]. (ز)

٢٥٧٦٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وينعه﴾، يقول: ونُضْجه[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٢.]]. (ز)

﴿إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكُمۡ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ ۝٩٩﴾ - تفسير

٢٥٧٦٣- قال الحسن البصري: ﴿إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون﴾، يقول: الذي أخرج من هذا الماء هذا النبات، وهذا الخضر، وهذه الجنات؛ قادرٌ على أن يُحْيِيَ الموتى[[تفسير ابن أبي زمنين ٢/٨٨.]]. (ز)

٢٥٧٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلكم﴾ يعني: إنّ في هذا الذي ذُكِر من صنعه وعجائبه ﴿لآيات﴾ لَعِبْرَة ﴿لقوم يؤمنون﴾ يعني: يُصَدِّقون بالتوحيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)

6:100Страница 140

وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ١٠٠

Они приобщили к Аллаху в сотоварищи джиннов, а ведь Он создал их. Они выдумали для Него сыновей и дочерей, не имея об этом никакого знания. Пречист Он и превыше всего, что они приписывают Ему.

﴿وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَاۤءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِینَ وَبَنَـٰتِۭ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲۚ سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یَصِفُونَ ۝١٠٠﴾ - نزول الآية

٢٥٧٦٥- قال محمد بن السائب الكلبي: نزلت في الزنادقة، أثبتوا الشِّرْكَة لإبليس في الخلق، فقالوا: اللهُ خالقُ النورِ والناس والدواب والأنعام، وإبليسُ خالقُ الظلمةِ والسباع والحيات والعقارب. وهذا كقوله: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ [الصافات:١٥٨]، وإبليس من الجِنَّة[[تفسير الثعلبي ٤/١٧٥، وتفسير البغوي ٣/١٧٣.]]. (ز)

٢٥٧٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلوا لله شركاء الجن﴾ من الملائكة، وذلك أنّ جُهَيْنة وبني سلمة وخزاعة وغيرهم قالوا: إنّ حيًّا من الملائكة يُقال لهم: الجن بنات الرحمن. فقال الله: ﴿وخلقهم﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)

﴿وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَاۤءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِینَ وَبَنَـٰتِۭ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲۚ سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یَصِفُونَ ۝١٠٠﴾ - قراءات

٢٥٧٦٧- عن يحيى بن يَعْمَرَ البصري -من طريق يحيى بن عقيل- أنّه كان يقرَؤها: (وجَعَلُواْ للهِ شُرَكَآءَ الجِنَّ وخَلْقَهُمْ) خفيفةً. يقول: جعَلوا لله خلْقَهم[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٤٥، والمحتسب ١/٢٢٤.]]٢٣٥٦. (٦/١٦١)

٢٣٥٦ وجَّه ابنُ عطية (٣/٤٣١) قول يحيى بن يعمر بقوله: «أي: جعلوا خلقهم الذي ينحتونه أصنامًا شركاء لله».

٢٥٧٦٨- عن الحسن البصري أنّه قرَأ: (خَلَّقَهُمْ) مُثَقَّلَةً. يقول: هو خلَّقهم[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

وهي قراءة شاذة.]]. (٦/١٦١)

٢٥٧٦٩- عن الحسن البصري، في الآية، قال: ‹خَرَّقُواْ› ما هو؟! إنّما ﴿خَرَقُواْ﴾ خفيفة[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

‹خَرَّقُواْ› بتشديد الراء قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وقرأ بقية العشرة: ﴿خَرَقُواْ﴾ مخففة. انظر: النشر ٢/٢٦١.]]. (٦/١٦١)

﴿وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَاۤءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ﴾ - تفسير

٢٥٧٧٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم﴾، قال: واللهُ خلَقهم[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٤، وابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/١٦٠)

٢٥٧٧١- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿وجعلوا لله شركاء﴾، يقول: هل تشركون عبيدكم في الذي لكم فتكونوا فيه سواء؟ فكيف ترضون لي ما لا ترضون لأنفسكم؟![[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠.]]. (ز)

٢٥٧٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلوا﴾ يعني: وصفوا ﴿لله﴾ الذي خلقهم في التقديم ﴿شركاء الجن﴾ من الملائكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)

٢٥٧٧٣- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿وجعلوا لله شركاء الجن﴾، قال: قول الزَّنادِقة[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٥.]]. (ز)

﴿وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِینَ وَبَنَـٰتِۭ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲۚ﴾ - تفسير

٢٥٧٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وخرقوا له بنين وبنات بغير علم﴾، قال: تَخَرَّصوا[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٤، وابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/١٦٠)

٢٥٧٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطِيَّة- في قوله: ﴿وخرقوا له بنين وبنات﴾، قال: جعَلوا له بنين وبنات[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٤، وابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠.]]. (٦/١٦٠)

٢٥٧٧٦- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وخرقوا له بنين وبنات﴾. قال: وصفوا لله بنين وبنات افتراءً عليه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ حسان بن ثابت يقول:

اخترَقَ القولَ بها لاهيًا مستقبلًا أشعثَ عذبَ الكلامْ[[عزاه السيوطي إلى الطستي.]]. (٦/١٦١)

٢٥٧٧٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وخرقوا﴾، قال: كذَبوا[[تفسير مجاهد ص٣٢٦، وأخرجه ابن جرير ٩/٤٥٤، وابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (٦/١٦٠)

٢٥٧٧٨- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وخرقوا له بنين وبنات﴾، قال: وصَفوا له[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٦، وابن أبي حاتم ٤/١٣٦١.]]. (ز)

٢٥٧٧٩- عن الحسن البصري، في الآية، قال: ‹خَرَّقُواْ› ما هو؟! إنّما ﴿خَرَقُواْ﴾ خفيفة، كان الرجل إذا كذَب الكَذْبَةَ في نادي القوم قيل: خَرَقَها[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وعلَّق ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠ نحو آخره.]]. (٦/١٦١)

٢٥٧٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وخرقوا له بنين وبنات بغير علم﴾، قال: خرصوا له بنين وبنات[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠ بنحوه.]]. (ز)

٢٥٧٨١- عن قتادة بن دعامة -من طريق خالد بن قيس- في قوله: ﴿وخرقوا له بنين وبنات﴾، قال: كذَبوا له؛ أمّا اليهود والنصارى فقالوا: نحنُ أبناء الله وأحباؤُه. وأمّا مشركو العرب فكانوا يعبدون اللات والعزى، فيقولون: العُزّى بنات الله[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٥، وابن أبي حاتم ٤/١٣٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/١٦١)

٢٥٧٨٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وخرقوا له بنين وبنات﴾، يعني: قطعوا. قال: قالت العرب: الملائكة بنات الله. وقالت اليهود والنصارى: المسيحُ وعزيرٌ ابنا الله[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٥ دون أوله، وابن أبي حاتم ٤/١٣٦٠-١٣٦١.]]. (٦/١٦٠)

٢٥٧٨٣- عن أبي عمرو بن العلاء -من طريق عبد الوارث- ﴿وخرقوا له بنين وبنات﴾، قال: تفسيرها: وكذبوا[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٦.]]. (ز)

٢٥٧٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخرقوا له﴾ يعني: وتخرَّصوا، يعني: يخلقوا لله ﴿بنين وبنات بغير علم﴾ يعلمونه أنّ له بنين وبنات، وذلك أنّ اليهود قالوا: عزيرٌ ابن الله. وقالت النصارى: المسيح ابن الله. وقالت العرب: الملائكة بنات الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)

٢٥٧٨٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وخرقوا له بنين وبنات بغير علم﴾، قال: خرقوا: كذبوا، لم يكن لله بنون ولا بنات، قالت النصارى: المسيح ابن الله. وقال المشركون: الملائكة بنات الله. فكل خرقوا الكذب، ﴿وخرقوا﴾: اخترقوا[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٥، وابن أبي حاتم ٤/١٣٦١.]]. (ز)

﴿سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یَصِفُونَ ۝١٠٠﴾ - تفسير

٢٥٧٨٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق خالد بن قيس- في قوله: ﴿سبحانه وتعالى عما يصفون﴾، قال: أي: عما يَكْذِبون[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٧، وابن أبي حاتم ٤/١٣٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٢٣٥٧. (٦/١٦١)

٢٣٥٧ وجَّه ابنُ جرير (٩/٤٥٧) قول قتادة، فقال: «وأَحْسَبُ أنّ قتادة عنى بتأويله ذلك كذلك: أنّهم يكذبون في وصفهم الله بما كانوا يصفونه به، من ادِّعائهم له بنين وبنات، لا أنه وجَّه تأويل الوصف إلى الكذب».

٢٥٧٨٧- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿سبحانه﴾ نزَّه نفسه عما قالوا من البهتان، ثم عظَّم نفسه، فقال: ﴿وتعالى﴾ يعني: وارتفع ﴿عما يصفون﴾ يعني: يقولون من الكذب[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١.]]. (ز)

6:101Страница 140

بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٠١

Он - Созидатель небес и земли. Как может быть у Него сын, если у Него нет супруги? Он сотворил всякую вещь и ведает обо всем сущем.

﴿بَدِیعُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۖ﴾ - تفسير

٢٥٧٨٨- عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع- قوله: ﴿بديع السموات والأرض﴾، قال: ابتَدَع خَلْقَهما، ولم يشركه في خلقهما أحد[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٢.]]. (ز)

٢٥٧٨٩- عن الربيع بن أنس، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٢.]]. (ز)

٢٥٧٩٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿بديع السموات والأرض﴾، يقول: ابتدعهما، فخلقهما، ولم يخلق قبلهما شيئًا فيتَمَثَّل عليه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٢.]]. (ز)

٢٥٧٩١- عن مجاهد بن جبر، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٦٢.]]. (ز)

٢٥٧٩٢- قال مقاتل بن سليمان: فعظَّم نفسه، وأخبر عن قدرته، فقال: ﴿بديع السماوات والأرض﴾ لم يكونا، فابتَدَع خلقَهما[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١-٥٨٢.]]. (ز)

٢٥٧٩٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بديع السموات والأرض﴾، قال: هو الذي ابتدع خلقهما جل جلاله، فخلقهما، ولم تكونا شيئًا قبله[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٥٧.]]. (ز)

﴿أَنَّىٰ یَكُونُ لَهُۥ وَلَدࣱ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَـٰحِبَةࣱۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَیۡءࣲۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمࣱ ۝١٠١﴾ - تفسير

٢٥٧٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنى﴾ يعني: مِن أين ﴿يكون له ولد ولم تكن له صاحبة﴾ يعني: زوجة، ﴿وخلق كل شيء﴾ يعني: من الملائكة، وعزير، وعيسى، وغيرهم، فهم خلقُه، وعبادُه، وفي ملكه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨١-٥٨٢.]]. (ز)

6:102Страница 141

ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ١٠٢

Таков Аллах, ваш Господь. Нет божества, кроме Него, Творца всякой вещи. Поклоняйтесь же Ему! Он является Попечителем и Хранителем всякой вещи.

﴿ذَ ٰ⁠لِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ﴾ - تفسير

٢٥٧٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم دلَّ على نفسه بصنعه لِيُوَحِّدوه، فقال: ﴿ذلكم الله ربكم﴾ الذي ابتدع خلقهما، وخلق كل شيء، ولم يكن له صاحبه ولا ولد، ثم وحَّد نفسه إذ لم يُوَحِّده كفارُ مكة، فقال: ﴿لا إله إلا هو﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨٢.]]. (ز)

﴿خَـٰلِقُ كُلِّ شَیۡءࣲ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ وَكِیلࣱ ۝١٠٢﴾ - تفسير

٢٥٧٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاعبدوه﴾ يعني: فوَحِّدوه، ﴿وهو على كل شيء وكيل﴾ وهو ربُّ كُلِّ شيء ذُكِر من بنين وبنات وغيرهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨٢.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English