Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Анам 6:70–72
6:70Страница 136
وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ٧٠
Покинь тех, которые считают свою религию забавой и потехой и обольщаются мирской жизнью. Но увещевай их этим, дабы душа не обрекла себя на погибель тем, что приобрела, когда не будет у нее покровителя и заступника, кроме Аллаха, и когда от нее ничего не будет принято, какой бы выкуп она ни предложила. Они обрекли себя на погибель тем, что приобрели. Им уготованы кипящее питье и мучительные страдания за то, что они были неверующими.
﴿وَذَرِ ٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ دِینَهُمۡ لَعِبࣰا وَلَهۡوࣰا﴾ - تفسير
٢٥٢٠٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا﴾، قال: مثلُ قوله: ﴿ذرني ومن خلقت وحيدا﴾ [المدثر:١١][[تفسير مجاهد ص٣٢٤، وأخرجه ابن جرير ٩/٣١٩، وابن أبي حاتم ٤/١٣١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٦/٩١)
٢٥٢٠٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم- قال: كل لعبٍ لهوٌ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣١٨.]]. (ز)
٢٥٢٠٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق عمر بن نبهان- في قوله: ﴿اتخذوا دينهم لعبا ولهوا﴾، قال: أكْلًا وشُرْبًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣١٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٩١)
٢٥٢١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم﴾ الإسلام ﴿لعبا﴾ يعني: باطلًا، ﴿ولهوا﴾ يعني: لهوًا عنه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦٨.]]. (ز)
﴿وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۚ﴾ - تفسير
٢٥٢١١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: غرَّهم ما كانوا يفترون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣١٨.]]. (ز)
٢٥٢١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾ عن دينهم الإسلام[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦٨.]]٢٣٠٢. (ز)
٢٣٠٢ ذكر ابنُ عطية (٣/٣٨٧) أنّ قوله: ﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾ معناه: خدعتهم، من الغرور، وهو: الإطماع بما لا يتحصل. فاغترَّوا بنعم الله ورزقه وإمهاله، وطمَّعهم ذلك فيما لا يتحصل من رحمته. ثم قال: "ويتخرج في غرتهم هنا وجه آخر من الغَرور -بفتح الغين-، أي: ملأت أفواههم وأشبعتهم، ومنه قول الشاعر:
ولما التقينا بالحنية غرني بمعروفه حتى خرجت أفوق
ومنه: غر الطائر فرخه، ولا يتجه هذا المعنى في تفسير «غرَّ» في كل موضع".
﴿وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۚ﴾ - النسخ في الآية
٢٥٢١٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق همام بن يحيى- في قوله: ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا﴾، قال: ثم أنزَل في سورة براءة [٥]، فأمَر بقتالهم، فقال: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾. فنَسَخَتْها[[أخرجه ابن جرير ٩/٣١٩-٣٢٠، وابن أبي حاتم ٤/١٣١٧، والنحاس في ناسخه ص ٤١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي داود في ناسخه، وابن المنذر. وقال النحاس: «هذا ليس بخبر، وهو يحتمل النسخ، غير أنّ البيِّن فيه أنّه ليس بمنسوخ، وأنّه على معنى التهديد لمن فعل هذا، أي: ذره؛ فإنّ الله تعالى مطالبه ومعاقبه. ومثله: ﴿ذرهم في خوضهم يلعبون﴾ [الأنعام:٩١]».]]٢٣٠٣. (٦/٩١)
٢٣٠٣ رجَّح ابنُ جرير (٩/٣١٩) القول بالنسخ مستندًا لأقوال السلف، فقال: «وقد نسخ الله تعالى هذه الآية بقوله: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ [التوبة:٥]».
ورجَّح ابنُ عطية (٣/٣٨٧) قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح بعدم النسخ مستندًا لكونها خبرًا، فقال: «وليس فيها نسخ؛ لأنها متضمنة خبرًا، وهو التهديد».
﴿وَذَكِّرۡ بِهِۦۤ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ﴾ - تفسير
٢٥٢١٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿أن تبسل﴾، قال: تُفْضَحَ[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢٢، وابن أبي حاتم ٤/١٣١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٩١)
٢٥٢١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿أن تبسل﴾، قال: تُسْلَمَ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣١٨-١٣١٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٩٢)
٢٥٢١٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣١٨.]]. (ز)
٢٥٢١٧- قال عبد الله بن عباس: ﴿أن تبسل﴾: تَهْلك[[تفسير الثعلبي ٤/١٥٨.]]. (ز)
٢٥٢١٨- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿أن تبسل نفس﴾. قال: يعني: أن تُحبَسَ نفسٌ بما كسبت في النار. قال: وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سَمِعتَ زهيرًا وهو يقول:
وفارَقَتْك بِرَهْنٍ لا فِكاكَ لهُ يَوَم الوَداعِ وقلبي مُبْسِلٌ غَلِقا[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٨٤-.]]. (٦/٩٢)
٢٥٢١٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿أن تبسل﴾، قال: تُسْلَم[[تفسير مجاهد ص٣٢٤، وأخرجه ابن جرير ٩/٣٢١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣١٨. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨/٢٨٧ إلى عبد بن حميد.]]. (ز)
٢٥٢٢٠- قال الضحاك بن مزاحم: ﴿أن تبسل﴾: تُفْضَح، وتُحْرَق[[كذا في تفسير الثعلبي (طبعة دار إحياء التراث العربي) ٤/١٥٨، وفي طبعة دار التفسير ١٢/١١١: تنضج وتحرق.]]. (ز)
٢٥٢٢١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- قوله: ﴿أن تبسل نفس بما كسبت﴾، قال: تُسْلَم[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣١٨.]]. (ز)
٢٥٢٢٢- عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- ﴿أن تبسل نفس﴾، قال: أن تُسْلَم[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣١٨. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨/٢٩٠ إلى عبد الرزاق من طريق قتادة.]]. (ز)
٢٥٢٢٣- قال عطية بن سعد العوفي: ﴿أن تبسل﴾: تُسلَّم إلى خزنة جهنم[[تفسير الثعلبي ٤/١٥٨.]]. (ز)
٢٥٢٢٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أن تبسل نفس﴾، قال: تُؤْخَذَ فتُحبَسَ[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢١٢، وابن جرير ٩/٣٢١، ٣٢٤، وابن أبي حاتم ٤/١٣١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٦/٩٢)
٢٥٢٢٥- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق الحسين بن واقد- ﴿أن تبسل﴾: أن تُجْزى[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢٢.]]. (ز)
٢٥٢٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذكِّر به﴾ يعني: وعِظْ بالقرآن٢٣٠٤ ﴿أن تبسل نفس﴾ يعني: لِئَّلا تبسل نفس ﴿بما كسبت﴾ يعني: بما عملت من الشرك والتكذيب، فتُرْتَهن بعملها في النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦٨.]]. (ز)
٢٣٠٤ ذكر ابنُ عطية (٣/٣٨٧) هذا القول. وكذا ذكر أنّ الضمير في قوله: ﴿به﴾ قد يعود على الدين.
٢٥٢٢٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أن تبسل نفس بما كسبت﴾: أن تُؤْخَذ نفس بما كسبت[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢١، وابن أبي حاتم ٤/١٣١٩ من طريق أصبغ بن الفرج.]]٢٣٠٥. (ز)
٢٣٠٥ اختُلِف في معنى قوله: ﴿أن تبسل نفس﴾ على أربعة أقوال: الأول: أن تُسلَم. والثاني: تُحْبَس. والثالث: تُفْضَح. والرابع: تُجْزى.
ورجّح ابنُ جرير (٩/٣٢٣ بتصرف) المعنى الثاني مستندًا إلى اللغة، وقال: "أصل الإبسال: التحريم، يُقال منه: أبسلت المكان، إذا حرّمته فلم يقرب، ومنه قوله الشاعر:
بَكَرَتْ تَلُومُكَ بَعْدَ وهْنٍ فِي النَّدى ... بَسْلٌ عَلَيْكِ مَلامَتِي وعِتابِي
أي: حرام عليك ملامتي وعتابي. ومنه قولهم: أسد باسل، ويراد به: لا يقربه شيء، فكأنه قد حرَّم نفسه، ثم يجعل ذلك صفة لكل شديد يتحامى لشدته. فتأويل الكلام إذًا: وذكّر بالقرآن هؤلاء الذين يخوضون في آياتنا وغيرهم مِمَّن سلك سبيلهم من المشركين، كيلا تُبسل نفس بذنوبها وكفرها بربها، وترتهن فتغلق بما كسبت من إجرامها في عذاب الله".
ورجّح ابنُ كثير (٦/٧٩) الجمع بين هذه الأقوال مستندًا إلى النظائر بقوله: «وكل هذه الأقوال والعبارات متقاربة في المعنى، وحاصلها: الإسلام للهلكة، والحبس عن الخير، والارتهان عن درك المطلوب، كقوله: ﴿كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين﴾ [المدثر:٣٨-٣٩]».
وبنحوه رجّح ابنُ عطية (٣/٣٨٨) مستندًا إلى اللغة، ثُمَّ ذكر قولًا مفاده: أنّ ﴿تبسل﴾ مأخوذ من البسل، أي: من الحرام. كما قال الشاعر:
بَكَرَتْ تَلُومُكَ بعد وهْنٍ في النَّدى ... بَسْلٌ عليك ملامتي وعتابي
وانتَقَده بقوله: «وهذا بعيد».
﴿لَیۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِیࣱّ وَلَا شَفِیعࣱ﴾ - تفسير
٢٥٢٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليس لها من دون الله ولي﴾ يعني: قريبًا ينفعهم، ﴿ولا شفيع﴾ في الآخرة يشفع لهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦٨.]]. (ز)
﴿وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلࣲ لَّا یُؤۡخَذۡ مِنۡهَاۤۗ﴾ - تفسير
٢٥٢٢٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾، قال: لو جاءت بمَلْءِ الأرض ذهبًا لم يُقْبَل منها[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢١٢، وابن جرير ٩/٣٢٤، وابن أبي حاتم ٤/١٣١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٦/٩٢)
٢٥٢٣٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ فما يعدلها، لو جاءت بمِلْء الأرض ذهبًا لتفتدي به ما قبل منها[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢٤.]]. (ز)
٢٥٢٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تعدل﴾ يعني: فتفتدي هذه النفس المرتهنة بعملها ﴿كل عدل﴾ فتعطى كُلَّ فداء ملء الأرض ذهبًا ﴿لا يؤخذ منها﴾ يعني: لا يُقْبَل منها[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦٨.]]. (ز)
٢٥٢٣٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾، قال: ﴿وإن تعدل﴾: وإن تفتد يكون له الدنيا وما فيها يفتدي بها لا يؤخذ منه عدلًا عن نفسه، لا يقبل منه[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢٤، وابن أبي حاتم ٤/١٣١٩ من طريق أصبغ بن الفرج.]]٢٣٠٦. (ز)
٢٣٠٦ ذكر ابنُ عطية (٣/٣٨٩) أنّ ابن جرير حكى عن قائل أنّ المعنى: وإن تعدل من العدل المضاد للجور، ورَدَّ عليه وضعَّفه بالإجماع على أنّ توبة الكافر مقبولة. ثم استدرك عليه ابنُ عطية بقوله: «ولا يلزم هذا الردُّ؛ لأنّ الأمر إنما هو يوم القيامة ولا تقبل فيه توبة ولا عمل».
﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ أُبۡسِلُوا۟ بِمَا كَسَبُوا۟ۖ﴾ - تفسير
٢٥٢٣٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿أبسلوا﴾، قال: فُضِحوا[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٩١)
٢٥٢٣٤- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: أُسلِموا بِجَرِائرِهِم[[جرائر: جمع جريرة، وهي: الجناية والذنب. النهاية (جَرَرَ).]][[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣١٩ بنحوه من طريق الضحاك. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٩٢)
٢٥٢٣٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿أولئك الذين أبسلوا﴾: أسلموا[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢١.]]. (ز)
٢٥٢٣٦- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: أنضجوا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٢٠.]]. (ز)
٢٥٢٣٧- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: يقول: أسلموا[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢٦.]]. (ز)
٢٥٢٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولئك﴾ يعنيهم ﴿الذين أبسلوا﴾ يعني: حُبِسوا في النار ﴿بما كسبوا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦٨.]]. (ز)
٢٥٢٣٩- عن سفيان بن حسين أنّه سُئِل عن قوله: ﴿أبسلوا﴾. قال: خُذِلوا، أُسْلِموا، أما سَمِعتَ قول الشاعر:
فإن أقفَرت منهم فإنهم بَسْلُ[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٩٣)
٢٥٢٤٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: أُخِذوا بما كسَبوا[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢٦، وابن أبي حاتم ٤/١٣١٩.]]. (٦/٩٢)
٢٥٢٤١- عن سفيان بن عيينة-من طريق ابن أبي عمر العدني- في قوله: ﴿أبسلوا بما كسبوا﴾، قال: أُسْلِموا، ارْتَهَنوا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣١٩.]]. (ز)
﴿لَهُمۡ شَرَابࣱ مِّنۡ حَمِیمࣲ وَعَذَابٌ أَلِیمُۢ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ ٧٠﴾ - تفسير
٢٥٢٤٢- عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]= (ز)
٢٥٢٤٣- وإبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿حميم﴾، قالا: ما يَسِيل مِن صَديدهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٢٠.]]. (ز)
٢٥٢٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لهم شراب من حميم﴾ يعني: النار التي قد انتهى حرُّها، ﴿وعذاب أليم﴾ يعني: وجيع، ﴿بما كانوا يكفرون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦٨.]]. (ز)
6:71Страница 136
قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧١
Скажи: «Разве мы станем поклоняться помимо Аллаха тому, что не приносит нам пользы и не причиняет вреда? Разве мы обратимся вспять после того, как Аллах наставил нас на прямой путь, подобно тому, кого дьяволы на земле обольстили и привели в замешательство, чьи товарищи призывают его на прямой путь: «Иди к нам!»». Скажи: «Путь Аллаха - единственно верный путь, и нам велено покориться Господу миров.
﴿قُلۡ أَنَدۡعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا یَنفَعُنَا وَلَا یَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰۤ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِی ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّیَـٰطِینُ فِی ٱلۡأَرۡضِ حَیۡرَانَ لَهُۥۤ أَصۡحَـٰبࣱ یَدۡعُونَهُۥۤ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ٧١﴾ - قراءات
٢٥٢٤٥- عن أبي إسحاق، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: (كالَّذِي اسْتَهْواهُ الشَّيْطانُ)[[أخرجه أبو داود في المصاحف ص٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الأعمش. انظر: مختصر ابن خالويه ص٤٤.]]. (٦/٩٥)
٢٥٢٤٦- عن أبي إسحاق، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: (يَدْعُونَهُ إلى الهُدى بَيِّنًا)[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٤٤.]]. (٦/٩٥)
٢٥٢٤٧- عن مجاهد، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: (يَدْعُونَهُ إلى الهُدى بَيِّنًا). قال: الهدى: الطريق إنه بَيِّنٌ[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٢٣٠٧. (٦/٩٦)
٢٣٠٧ علَّق ابنُ جرير (٩/٣٣٢-٣٣٣)على هذه القراءة بقوله: «وإذا قرئ ذلك كذلك كان البيِّن من صفة الهدى، ويكون نصب البيِّن على القطع من الهدى، كأنه قيل: يدعونه إلى الهدى البيِّن، ثم نصب البيِّن لما حذفت الألف واللام، وصار نكرة من صفة المعرفة». ثم قال: «وهذه القراءة تؤيد قول مَن قال: الهدى في هذا الموضع: هو الهدى على الحقيقة».
وبنحوه علَّق ابنُ عطية (٣/٣٩١-٣٩٢).
﴿قُلۡ أَنَدۡعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا یَنفَعُنَا وَلَا یَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰۤ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِی ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّیَـٰطِینُ فِی ٱلۡأَرۡضِ حَیۡرَانَ لَهُۥۤ أَصۡحَـٰبࣱ یَدۡعُونَهُۥۤ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ٧١﴾ - تفسير الآية
٢٥٢٤٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿قل أندعوا من دون الله﴾ قال: هذا مَثلٌ ضربه الله للآلهة وللدعاة الذين يَدْعُون إلى الله، كمثل رجل ضلَّ عن الطريق تائهًا ضالًّا، إذ ناداه منادٍ: فلان بن فلان، هلمَّ إلى الطريق. وله أصحاب يدعونه: يا فلان، يا فلان، هلمَّ إلى الطريق. فإن اتبع الداعي الأول انطلق به حتى يُلقيَه في هلكة، وإن أجاب مَن يَدعو إلى الهدى اهتدى إلى الطريق، وهذه الداعية التي تدعو في البرِّيَّة الغِيلان. يقول: مَثلُ مَن يعبد هذه الآلهة من دون الله فإنّه يرى أنّه في شيء، حتى يأتيه الموت، فيستقبل الهَلَكة والندامة. وقوله: ﴿كالذي استهوته الشياطين في الأرض﴾ يقول: أضلَّتْه، وهم الغِيلان، يَدعونه باسمه واسم أبيه وجدِّه، فيتَّبِعُها، ويَرى أنه في شيء، فيُصبِحُ وقد ألقَتْه في هلكة، وربما أكلَتْه، أو تُلْقِيه في مَضِلَّة من الأرض يهلِكُ فيها عطشًا، فهذا مَثَلُ مَن أجاب الآلهة التي تُعبَدُ من دون الله[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢٩-٣٣٠، وابن أبي حاتم ٤/١٣٢١-١٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٩٣)
٢٥٢٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿كالذي استهوته الشياطين﴾ الآية، قال: هو الرجل الذي لا يستجِيبُ لهدى الله، وهو رجل أطاع الشيطان، وعَمِل في الأرض بالمعصية، وجارَ عن الحق، وضلَّ عنه، وله أصحابٌ يدعونه إلى الهدى، ويزعُمون أن الذي يأمرونه به هُدى الله، يقول الله ذلك لأوليائهم من الإنس، يقول: إنّ الهدى هدى الله، والضلالة ما يدعو إليه الجِنُّ[[أخرجه ابن جرير ٣/٣٣١، وابن أبي حاتم ٤/١٣٢٢.]]. (٦/٩٥)
٢٥٢٥٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا﴾ قال: الأوثان. وفي قوله: ﴿كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران﴾ قال: رجلٌ حيرانُ يدعُوه أصحابه إلى الطريق، فذلك مثلُ مَن يَضِلُّ بعد إذ هُدِي[[تفسير مجاهد ص٣٢٤، وأخرجه ابن جرير ٩/٣٣٠، وابن أبي حاتم ٤/١٣٢٠-١٣٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]٢٣٠٨. (٦/٩٤)
٢٣٠٨ اختُلف في قوله: ﴿وله أصحاب﴾ هل هم من المؤمنين، أم من الضالين.
وعلَّق ابنُ جرير (٩/٣٣١) على القول الثاني الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي بقوله: «فكأنّ ابن عباس على هذه الرواية يرى أنّ أصحاب هذا الحيران الذين يدعونه إنما يدعونه إلى الضلال، ويزعمون أن ذلك هدى، وأن الله أكذبهم بقوله: ﴿قل إن هدى الله هو الهدى﴾، لا ما يدعوه إليه أصحابه».
وبنحوه علَّق ابنُ عطية (٣/٣٩٢).
ثم رجَّح ابنُ جرير (٩/٣٣٢) القول الأول، وانتَقَد الثاني مستندًا إلى ظاهر الآية بما مفاده أنه يقتضي أن أصحابه يدعونه إلى ضلال ويزعمون أنه هدى. وهذا خلاف ظاهر الآية؛ فإنّ الله أخبر أنهم يدعونه إلى هُدًى، فغير جائز أن يكون ضلالًا، وقد أخبر الله أنه هدى.
وكذا انتَقَد ابنُ كثير (٦/٨١) قول ابن عباس مستندًا إلى السياق، فقال: «فإنّ السياق يقتضي أن هذا الذي استهوته الشياطين في الأرض حيران، وهو منصوب على الحال، أي: في حال حيرته، وضلاله، وجهلِه وجهَ المحجة، وله أصحاب على المحجة سائرون، فجعلوا يدعونه إليهم وإلى الذهاب معهم على الطريقة المثلى. وتقدير الكلام: فيأبى عليهم ولا يلتفت إليهم، ولو شاء الله لهداه، ولرد به إلى الطريق؛ ولهذا قال: ﴿قل إن هدى الله هو الهدى﴾ كما قال: ﴿ومن يهد الله فما له من مضل﴾ [الزمر:٣٧]، وقال: ﴿إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين﴾ [النحل:٣٧]».
وذكر ابنُ عطية (٣/٣٩١) أنّ قول ابن عباس قول تحتمله الآية.
٢٥٢٥١- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿الشياطين﴾، يعني: إبليس، وذريته[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٢١.]]. (ز)
٢٥٢٥٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: خصومة عَلَّمها اللهُ محمدًا ﷺ وأصحابَه، يُخاصِمون بها أهلَ الضلالة[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٣١، وابن أبي حاتم ٤/١٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٩٥)
٢٥٢٥٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿استهوته الشياطين﴾، قال: أضلَّتْه الشياطين ﴿في الأرض حيران﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢١٢، وابن جرير ٩/٣٣٠.]]. (ز)
٢٥٢٥٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿قل أندعوا من دون الله﴾ الآية، قال: قال المشركون للمؤمنين: اتَّبِعوا سبيلنا، واتركوا دين محمد. فقال الله: ﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا﴾ فهذه الآلهة، ﴿ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله﴾ فيكون مَثَلُنا كمَثَل الذي ﴿استهوته الشياطين في الأرض﴾. يقول: مثلُكم إن كفرتم بعد الإيمان كمَثَل رجل كان مع قوم على الطريق، فَضَلَّ الطريق، فحيَّرته الشياطين، واستهوته في الأرض، وأصحابُه على الطريق، فجعلوا يَدعُونه إليهم، يقولون: ائتِنا فإنّا على الطريق. فأبى أن يأتيهم، فذلك مثلُ مَن يتَّبِعُكم بعد المعرفة لمحمد ﷺ، ومحمد ﷺ الذي يدعو إلى الطريق، والطريق هو الإسلام[[أخرجه ابن جرير ٩/٣٢٨-٣٢٩، وابن أبي حاتم ٤/١٣٢٠، ١٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٢٣٠٩. (٦/٩٤)
٢٣٠٩ على هذا القول فـ«الأصحاب» هم على الطريق المدعو إليها، والمؤمنين الداعين للمرتدين شبهوا بهم، والهدى هو هدى على حقيقته. وذكر ابنُ عطية (٣/٣٩٢) أنّ قوله: ﴿قُلْ إنَّ هُدى اللَّهِ﴾ يجيء على هذا القول بمعنى: أن دعاء الأصحاب وإن كان إلى هدى فليس بنفس دعائهم تقع الهداية، وإنما يهتدي بذلك الدعاء مَن هداه الله تعالى بهداه.
٢٥٢٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا﴾ وذلك أنّ كُفّار مكة عذَّبوا نفرًا من المسلمين على الإسلام، وأرادوهم على الكفر، يقول الله لنبيه ﷺ: قل أتعبدون من دون الله من آلهة -يعني: الأوثان- ما لا يملك لكم ضرًّا ولا نفعًا في الآخرة، ولا يملك لنا ضرًّا في الدنيا، ﴿ونرد على أعقابنا﴾ يعني: ونرجع إلى الشرك ﴿بعد إذ هدانا الله﴾ إلى دينه الإسلام، فهذا قول المسلمين للكفار حين قالوا لهم: اتركوا دين محمد ﷺ، واتَّبعوا ديننا. يقول الله للمؤمنين: رُدُّوا عليهم: فإنّ مَثَلَنا إن اتبعناكم وتركنا ديننا كان مَثَلُنا ﴿كالذي استهوته الشياطين﴾، وأصحابه على الطريق ﴿يدعونه إلى الهدى﴾ أن ﴿ائتنا﴾، فإنّا على الطريق. فأبى ذلك الرجل أن يأتيهم، فذلك مثلنا إن تركنا دين محمد ﷺ ونحن على طريق الإسلام، وأما الذي ﴿استهوته الشياطين﴾ يعني: أضلته ﴿في الأرض حيران﴾ لا يدري أين يتوجه؛ فإنّه عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، أضلَّته الشياطين عن الهدى، فهو حيران، ﴿له أصحاب﴾ مهتدون ﴿يدعونه إلى الهدى﴾ يعني: أبويه، قالا له: ائتنا؛ فإنّا على الهدى. وفيه نزلت: ﴿والذي قال لوالديه أف لكما﴾ [الأحقاف:١٧]. فذلك قوله: ﴿قل إن هدى الله هو الهدى﴾ يعني: الإسلام هو الهدى، والضلال الذي تدعونا الشياطين إليه هو الذي أنتم عليه، قل لهم: ﴿وأمرنا لنسلم﴾ يعني: لنخلص ﴿لرب العالمين﴾ فقد فعلنا[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦٨-٥٦٩.]]٢٣١٠. (ز)
٢٣١٠ على هذا القول فالمراد بـ﴿كالذي﴾ عبد الرحمن بن أبي بكر، وبالأصحاب أبوه وأمه، وهو ما انتَقَده ابنُ عطية (٣/٣٩٢) مستندًا إلى أقوال السلف، فقال: «وهذا ضعيف؛ لأنّ في الصحيح أنّ عائشة لما سمعت قول القائل: إنّ قوله تعالى: ﴿والذي قال لوالديه أف لكما﴾ [الأحقاف:١٧] نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قالت: كذبوا، ما نزل فينا من القرآن شيء إلا براءتي».
وذكر ابنُ عطية (٣/٣٩٠) أنّ ابن جرير قال بأنّ الرد على العقب يستعمل فيمن أمّل أمرًا فخاب أمله. وانتقده بقوله: «وهذا قول قلق».
6:72Страница 136
وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٢
Совершайте намаз и бойтесь Его, ведь к Нему вы будете собраны».
﴿وَأَنۡ أَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ﴾ - تفسير
٢٥٢٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم أمرهم بالعمل، فقال لنبيه ﷺ: ﴿وأن أقيموا الصلاة﴾ لمواقيتها. يُخْبِرهم أنّه لا تنفعهم الصلاة إلا مع الإخلاص، ﴿واتقوه﴾ يعني: وحِدُّوه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦٩.]]. (ز)
﴿وَهُوَ ٱلَّذِیۤ إِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٢﴾ - تفسير
٢٥٢٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: يُحْشَر كل شيء، حتى إنّ الذباب لَتُحْشَر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٢٣.]]. (ز)
﴿وَهُوَ ٱلَّذِیۤ إِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٢﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٥٢٥٨- عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، قال: ما من أهل بيتٍ يكونُ لهم مواقيتُ يعلَمون الصلاة إلا بُورِك فيهم، كما بُورِك في إبراهيم وآل إبراهيم[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٩٦)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии