Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Анам · 6:95–97

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Анам 6:95–97

6:95Страница 140

۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٩٥

Аллах раскрывает зерно и косточку. Он извлекает живое из мертвого и извлекает мертвое из живого. Таков Аллах! До чего же вы отвращены от истины!

﴿إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ﴾ - تفسير

٢٥٦٠٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿فالق الحب والنوى﴾، يقول: خلَق الحبَّ والنَّوى[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢١، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥١.]]. (٦/١٤٢)

٢٥٦٠٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فالق الحب والنوى﴾، قال: الشَّقّان اللذان فيهما[[تفسير مجاهد ص٣٢٦، وأخرجه ابن جرير ٩/٤٢١، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٤٣)

٢٥٦٠٤- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿إن الله فالق الحب والنوى﴾، قال: خالق الحبِّ والنَّوى[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢١.]]. (ز)

٢٥٦٠٥- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- في قوله: ﴿فالق الحب والنوى﴾، قال: الشَّقُّ الذي في النواة والحِنطة[[أخرجه سعيد بن منصور (٨٩١ - تفسير)، وابن جرير ٩/٤٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/١٤٣)

٢٥٦٠٦- عن الحسن البصري: قوله: ﴿إن الله فالق الحب والنوى﴾، يعني: ينفلق عن النبات[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٨٦-.]]. (ز)

٢٥٦٠٧- عن الحسن البصري= (ز)

٢٥٦٠٨- وقتادة بن دعامة: معناه: يشق الحبة عن السنبلة، والنواة عن النخلة، فيخرجها منها[[تفسير البغوي ٣/١٧٠.]]. (ز)

٢٥٦٠٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فالق الحب والنوى﴾، قال: يفلِقُ الحبَّ والنَّوى عن النبات[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢١٤، وابن جرير ٩/٤٢٠، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٤٢)

٢٥٦١٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فالق الحب والنوى﴾، قال: فالقُ الحبة عن السُّنبلة، وفالقُ النواة عن النخلة[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٠، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥١.]]. (٦/١٤٣)

٢٥٦١١- عن يعقوب، قال: سألتُ زيد بن أسلم عن قول الله: ﴿فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي﴾، قال: الحبة قد فلقها، والنواة قد فلقها، فتُزرَع، فيُخرِج منها كما ترى النخل والزرع، والنطفة يُخرِجها ميتة، فيُقِرُّها في رَحِم المرأة، فيُخرِج منها خَلْقًا[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/١٢٤ (٢٤٦).]]. (ز)

٢٥٦١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله فالق الحب﴾ يعني: خالق الحب، يعني: البُرَّ، والشعير، والذُّرة، والحبوب كلها. ثم قال: ﴿والنوى﴾ يعني: كل ثمرة لها نوى؛ الخوخ، والنبق، والمشمش، والعنب، والإجاص، وكل ما كان من الثمار له نوى[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٧٩.]]. (ز)

٢٥٦١٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فالق الحب والنوى﴾، قال: الله فالق ذلك، فلقه فأنبت منه ما أنبت، فلق النواة فأخرج منها نبات نخلة، وفلق الحبة فأخرج نبات الذي خلق[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢١.]]٢٣٥٠. (ز)

٢٣٥٠ أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى: ﴿فالِقُ الحَبِّ والنَّوى﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: شَقَّ الله جميع الحب عن جميع النبات الذي يكون منه، وشق النوى عن جميع الأشجار الكائنة عنه. وهو قول السدي، وقتادة، وابن زيد. الثاني: معنى فالق: خالق. وهو قول ابن عباس من طريق العوفي، والضحاك. الثالث: الشَّقَّ الذي في الحبَّة والنَّواة.وهو قول مجاهد، وأبي مالك.

وقد رجَّح ابنُ جرير (٩/٤٢٢) القولَ الأول مستندًا إلى السياق، فقال: «وذلك أنّ الله -جل ثناؤه- أتْبَع ذلك بإخباره عن إخراجه الحي من الميت، والميت من الحي، فكان معلومًا بذلك أنه إنما عنى بإخباره عن نَفْسِه أنّه فالق الحب عن النبات، والنوى عن الغروس والأشجار، كما هو مُخْرِج الحي من الميت، والميت من الحي».

ووافقه ابنُ عطية (٣/٤٢٤) مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية، فقال: «وهذا هو الظاهر الذي يعطي العبرة التامة».

وانتَقَد ابنُ جرير مستندًا إلى مخالفة لغة العرب قول الضحاك، وابن عباس من طريق العوفي، فقال: «وأمّا القول الذي حُكِي عن الضحاك في معنى فالق: أنّه خالق؛ فقولٌ -إن لم يكن أراد به أنّه خالقٌ منه النبات والغروس بِفَلْقِه إياه- لا أعرف له وجْهًا؛ لأنه لا يُعْرَف في كلام العرب: فَلَقَ الله الشيء، بمعنى: خَلَق».

وانتقد ابنُ عطية مستندًا لدلالة العقل القولَ الثالث، فقال: «والعبرة على هذا القول مخصوصةً في بعض الحَبِّ وبعض النَّوى، وليس لذلك وجْه».

﴿یُخۡرِجُ ٱلۡحَیَّ مِنَ ٱلۡمَیِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَیِّتِ مِنَ ٱلۡحَیِّۚ﴾ - تفسير

٢٥٦١٤- عن عبيد الله بن عبد الله: أنّ خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث دخلت على رسول الله ﷺ وهو عند بعض نسائه، فقال: «مَن هذه؟». قيل: إحدى خالاتك، يا رسول الله. قال: «إنّ خالاتي بهذه البلدة لغرائب، فمن هي؟». قيل: خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث. فقال: «سبحان الله! ﴿يخرج الحي من الميت﴾»[[أخرجه الطبراني في الكبير ٢٥/٩٦ (٢٤٨)، وابن أبي حاتم ٢/٦٢٦ (٣٣٦٠)، ٤/١٣٥١ (٧٦٥٥) واللفظ له مرسلًا.

قال الهيثمي في المجمع ٩/٢٦٤ (١٥٤٣٧): «رواه كله الطبراني بإسنادين، وإسناد الثاني حسن».]]. (ز)

٢٥٦١٥- قال عمر بن الخطاب -من طريق سلمان-: خَمَّر الله ﷿ طينة آدم أربعين يومًا، ثم وضع يده فيها، فارتفع على هذه كُلُّ طيب، وعلى هذه كُلُّ خبيث، ثم خلط بعضه ببعض -وقال مؤمل بيده هكذا-، ودمج إحداهما بالأخرى، ثم خلق منها آدم، فمن ثم ﴿يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي﴾؛ يخرج المؤمن من الكافر، ويخرج الكافر من المؤمن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥١-١٣٥٢.]]. (ز)

٢٥٦١٦- عن الحسن البصري= (ز)

٢٥٦١٧- وقتادة بن دعامة، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٢.]]. (ز)

٢٥٦١٨- عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قوله: ﴿ومخرج الميت من الحي﴾، قال: يخرج النطفة الميتة من الرجل الحي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٢.]]. (ز)

٢٥٦١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي﴾، قال: يخرج النطفة الميتة من الحي، ثم يخرج من النطفة بشرًا حيًّا[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٣، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٢.]]. (ز)

٢٥٦٢٠- عن أبي سعيد الخدري= (ز)

٢٥٦٢١- وسعيد بن جبير= (ز)

٢٥٦٢٢- وإبراهيم النخعي= (ز)

٢٥٦٢٣- والضحاك بن مزاحم= (ز)

٢٥٦٢٤- وقتادة بن دعامة= (ز)

٢٥٦٢٥- وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٢.]]. (ز)

٢٥٦٢٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي﴾، قال: الناسَ الأحياء من النُّطف، والنُّطفةَ ميِّتةً تُخرَجُ من الناس الأحياء، ومن الأنعام والنبات كذلك أيضًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٣.]]. (٦/١٤٣)

٢٥٦٢٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي المنيب- ﴿يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي﴾، قال: البيضة تخرج من الحي وهي ميتة، ثم يخرج منها الحي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٢.]]. (ز)

٢٥٦٢٨- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: ﴿يخرج الحي من الميت﴾ قال: النخلةَ من النواة، والسُّنبلةَ من الحبة، ﴿ومخرج الميت من الحي﴾ قال: النواة من النخلة، والحبة من السُّنبلة[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٣، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٢-١٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٤٣)

٢٥٦٢٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أما ﴿يخرج الحي من الميت﴾ فيخرج السنبلة الحيَّة من الحبَّة الميتة، ويخرج الحبَّة الميتة من السنبلة الحيَّة، ويخرج النخلة الحيَّة من النواة الميتة، ويخرج النواة الميتة من النخلة الحية[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٣.]]٢٣٥١. (ز)

٢٣٥١ وجَّه ابنُ عطية (٣/٤٢٥) قول السدي وأبي مالك بقوله: «فكأنّه جعل الخضرة والنضارة حياة، واليَبْسَ موتًا».

ورجَّح ابنُ جرير (٩/٤٢٤) مستندًا إلى السياق في معنى: ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ومُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ﴾ قولَ السدي، وأبي مالك، وبيَّن علَّة ذلك، فقال: «وإنّما اخترنا التأويل الذي اخترنا في ذلك لأنّه عَقِيب قوله: ﴿إنَّ اللَّهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوى﴾».

ورأى قولَ ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة داخلًا تحت عموم اللفظ، فقال: «على أنّ قوله: ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ومُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ﴾ وإن كان خبرًا من الله عن إخراجه من الحبّ السنبل، ومن السنبل الحبّ؛ فإنه داخلٌ في عمومه ما رُوِي عن ابن عباس في تأويل ذلك: وكلُّ ميتٍ أخرجه الله من جسمٍ حيٍّ، وكلُّ حيّ أخرجه الله من جسمٍ ميتٍ».

ورجَّح ابنُ عطية (٣/٤٢٥) قول ابن عباس، ولم يذكر مستندًا، ثم علَّق بعد إيراد القولين بقوله: «وهما على هذا التأويل الراجح معنيان متباينان، فيهما معتبر».

٢٥٦٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يخرج الحي من الميت﴾ يقول: أخرج الناس والدواب من النُّطَف وهي ميتة، ويخرج الطير كلها من البيضة وهي ميتة، ثم قال: ﴿ومخرج الميت من الحي﴾ يعني: النطف والبيض من الحي، يعني: الحيوانات كلها[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٧٩-٥٨٠.]]. (ز)

﴿یُخۡرِجُ ٱلۡحَیَّ مِنَ ٱلۡمَیِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَیِّتِ مِنَ ٱلۡحَیِّۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٥٦٣١- عن شهر بن حوشب -من طريق شبيل بن غرزة - قال: لما أُري إبراهيم ﵇ ملكوت السماوات والأرض رأى رجلًا يعصي الله، فدعا عليه فهَلَك، ثم آخر، ثم آخر فدعا عليهم فهلكوا، فنُودي: يا صاحب الدعوة، إني قد خلقت ابن آدم لثلاث: أُخرج منه ذُرِّيَّةً تعبدني، وتلا:﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ﴾ [الروم: ١٩]، ويتوب إلى ما بينه وبين الهرم فأتوب عليه، ولا تأخذني عجلة العباد، أو يتمادى فالنار من ورائه[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب «حسن الظن بالله» -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا (١/٩٦) رقم (٨٨).]].(ز) (ز)

﴿ذَ ٰ⁠لِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ۝٩٥﴾ - تفسير

٢٥٦٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿فأنى تؤفكون﴾، قال: كيف تُكَذِّبون؟![[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٣.]]. (٦/١٤٤)

٢٥٦٣٣- عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فأنى تؤفكون﴾، قال: أنّى تُصرَفون؟![[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٣.]]. (٦/١٤٤)

٢٥٦٣٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فأنى تؤفكون﴾، قال: كيف تَضِلُّ عقولُكم عن هذا؟![[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٦/١٤٤)

٢٥٦٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلكم الله﴾ الذي ذكر في هذه الآية مِن صنعه وحْدَه، يدُلُّ على توحيده بصنعه، ﴿فأنى تؤفكون﴾ يقول: أنى يُكَذِّبون بأنّ الله وحده لا شريك له؟![[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨٠.]]. (ز)

6:96Страница 140

فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٩٦

Он раскрывает утреннюю зарю. Он предназначил ночь для покоя, а солнце и луну - для исчисления. Таково установление Могущественного, Знающего.

﴿فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ﴾ - تفسير

٢٥٦٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿فالق الإصباح﴾، قال: خالق الليل والنهار[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٦، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٤.]]. (٦/١٤٤)

٢٥٦٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿فالق الإصباح﴾، قال: يعني بالإصباح: ضوءَ الشمس بالنهار، وضوءَ القمر بالليل[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٥، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/١٤٤)

٢٥٦٣٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فالق الإصباح﴾، قال: إضاءة الفجر[[تفسير مجاهد ص٣٢٥، وأخرجه ابن جرير ٩/٤٢٥، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/١٤٤)

٢٥٦٣٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿فالق الإصباح﴾، قال: خالقُ النور؛ نور النهار[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٦، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/١٤٥)

٢٥٦٤٠- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: ﴿فالق الإصباح﴾، قال: إضاءة الصبح[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٥.]]. (ز)

٢٥٦٤١- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فالق الإصباح﴾، قال: فالقُ الصبح[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢١٤، وابن جرير ٩/٤٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٦/١٤٤)

٢٥٦٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر أيضًا في هذه مِن صنعه لِيَدُلَّ على توحيده بصنعه، فقال: ﴿فالق الإصباح﴾ يعني: خالق النهار من حين يبدو أوَّلُه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨٠.]]. (ز)

٢٥٦٤٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فالق الإصباح﴾، قال: فلق الإصباح عن الليل[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٣.]]. (ز)

﴿وَجَعَلَ ٱلَّیۡلَ سَكَنࣰا﴾ - تفسير

٢٥٦٤٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ‹وجاعِلُ اللَّيْلِ سَكَنًا›، قال: يسكُنُ فيه كلُّ طير ودابة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣٥٤.

والقراءة لجمهور القراء، ما عدا عاصمًا، وحمزة، والكسائي، وخلف الذين يقرءون: ﴿وجَعَل﴾. ينظر: النشر ٢/١٩٦.]]. (٦/١٤٥)

٢٥٦٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعل الليل سكنا﴾ لخلقه، يسكنون فيه لراحة أجسادهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨٠.]]. (ز)

﴿وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانࣰاۚ ذَ ٰ⁠لِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ ۝٩٦﴾ - تفسير

٢٥٦٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿والشمس والقمر حسبانا﴾، يعني: عدد الأيام، والشهور، والسنين[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٨، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/١٤٥)

٢٥٦٤٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿والشمس والقمر حسبانا﴾، قال: يجريان إلى أجل جُعِل لهما[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٨.]]. (ز)

٢٥٦٤٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿والشمس والقمر حسبانا﴾، قال: هو مثل قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾ [يس:٤٠]، ومثل قوله: و﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ [الرحمن:٥][[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٩.]]. (ز)

٢٥٦٤٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿والشمس والقمر حسبانا﴾، قال: يدوران في حساب[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢١٤، وابن جرير ٩/٤٢٩، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٦/١٤٥)

٢٥٦٥٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- ﴿حسبانا﴾، قال: ضياءً[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٠، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٦/١٤٥)

٢٥٦٥١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿والشمس والقمر حسبانا﴾، يقول: بحساب[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٩.]]. (ز)

٢٥٦٥٢- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿والشمس والقمر حسبانا﴾، قال: الشمس والقمر في حساب، فإذا خلَت أيامُها فذلك آخر الدهر، وأولُ الفزَع الأكبر[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٢٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٢٣٥٢. (٦/١٤٥)

٢٣٥٢ رجَّح ابنُ جرير (٩/٤٣٠) مستندًا إلى السياق، ودلالة العقل قولَ ابن عباس، ومجاهد، والسدي، والضحاك، والربيع، وقتادة من طريق معمر، أنّ معنى: ﴿والشَّمْسَ والقَمَرَ حُسْبانًا﴾: وجعل الشمس والقمر يجريان في أفلاكهما بحساب. وبيَّن علَّة ذلك، فقال: «لأنّ الله -تعالى ذِكْرُه- ذَكَرَ قَبْلَه أياديه عند خلقه، وعظم سلطانه بِفَلْقِه الإصباح لهم، وإخراج النبات والغِراس من الحبِّ والنَّوى، وعقَّب ذلك بذكره خلق النجوم لهدايتهم في البر والبحر، فكان وصفُه إجراءه الشمس والقمر لمنافعهم أشْبَه بهذا الموضع من ذِكْر إضاءتهما؛ لأنّه قد وصف ذلك قبلُ بقوله: ﴿فالِقُ الإصْباحِ﴾، فلا معنى لتكريره مرةً أخرى في آيةٍ واحدةٍ لغير معنى».

ثم وجَّه قول قتادة، فقال: «وأَحْسَبُ أنّ قتادة في تأويل ذلك بمعنى: الضياء؛ ذهب إلى شيءٍ يُروى عن ابن عباس في قوله: ﴿ويُرْسِلَ عَلَيْها حُسْبانًا مِنَ السَّماءِ﴾ [الكهف:٤٠]، قال: نارًا. فوجَّه تأويل قوله: ﴿والشَّمْسَ والقَمَرَ حُسْبانًا﴾ إلى ذلك التأويل». وانتقده قائلًا: «وليس هذا من ذلك المعنى في شيءٍ».

٢٥٦٥٣- قال محمد بن السائب الكلبي: يعني: حساب منازل الشمس والقمر، كل يوم بمنزل[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٨٧-.]]. (ز)

٢٥٦٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ جعل ﴿الشمس والقمر حسبانا﴾ يقول: جعلهما في مسيرهما كالحسبان في الفلك. يقول: ﴿لتعلموا عدد السنين والحساب﴾ [يونس:٥]، وذلك أنّ الله قدَّر لهما منازلهما في السماء الدنيا، فذلك قوله: ﴿ذلك تقدير العزيز﴾ في مُلكه يصنع ما أراد، ﴿العليم﴾ بما قدَّر من خلقه. نظيرُها في يونس[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨٠. يشير إلى قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً والقَمَرَ نُورًا وقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ والحِسابَ﴾ الآية [يونس:٥].]]. (ز)

﴿وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانࣰاۚ ذَ ٰ⁠لِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ ۝٩٦﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٥٦٥٥- عن مسلم بن يسار، قال: كان من دعاء النبي ﷺ: «اللَّهُمَّ، فالقَ الإصباح، وجاعلَ الليل سكنًا، والشمس والقمر حسبانًا، اقْضِ عنِّي الدَّين، وأَغْنِني من الفقر، وأَمْتِعني بسمعي وبصري وقُوَّتي في سبيلك»[[أخرجه ابن أبي شيبة ٦/٢٤ (٢٩١٩٣)، والدوري في جزء فيه قراءات النبي ص٩٤ (٤٣).

قال الزرقاني في شرح الموطأ ٢/٤٣ (٤٩٦): «وهو مرسل».]]. (٦/١٤٨)

٢٥٦٥٦- عن سلمان الفارسي -من طريق وهب- قال: الليل موكَّل به مَلَك يقال له: شراهيل، فإذا حان وقتُ الليل أخذ خَرَزةً سوداءَ فدلّاها مِن قِبَل المغرب، فإذا نظَرَتْ إليها الشمسُ وجبَت في أسرعَ من طرْفة العين، وقد أُمِرَت الشمسُ ألا تغرُبَ حتى تَرى الخَرَزة، فإذا غرَبت جاء الليل، فلا تزالُ الخَرَزَةُ مُعَلَّقةً حتى يجيء مَلَكٌ آخر -يُقال له: هراهيل- بخَرَزَة بيضاء، فيُعَلِّقُها مِن قِبَل المطلِع، فإذا رآها شراهيل مدَّ إليه خرزتَه، وترى الشمسُ الخرزةَ البيضاء فتطلُعُ، وقد أُمِرت ألا تطلُعَ حتى تراها، فإذا طلَعت جاء النهار[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٩١١).]]. (٦/١٤٧)

٢٥٦٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: خلَق الله بحرًا دونَ السماء بمقدار ثلاث فراسخ، فهو موجٌ مكفوف، قائمٌ في الهواء بأمر الله، لا يقطُرُ منه قطرة، جارٍ في سرعة السهم، تجرِي فيه الشمس والقمر والنجوم، فذلك قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾ [الأنبياء:٣٣]. والفَلَك: دَوَران العجلة في لُجَّة غَمْرِ ذلك البحر، فإذا أحبَّ الله أن يُحدِثَ الكسوف خرَّت الشمس عن العجلة فتقعُ في غَمْرِ ذلك البحر، فإذا أراد أن يُعظِمَ الآية وقَعت كلُّها فلا يَبقى على العجلة منها شيء، وإذا أراد دونَ ذلك وقَع النصفُ منها أو الثُّلثُ أو الثُّلثان في الماء، ويبقى سائر ذلك على العجلة، وصارت الملائكة الموكَّلون بها فِرقتين؛ فرقة يُقبِلون على الشمس فيجرُّونها نحوَ العجلة، وفرقة يُقبِلون إلى العجلة فيجرُّونها إلى الشمس، فإذا غَرَبت رُفِع بها إلى السماء السابعة في سرعة طيران الملائكة، وتُحبَسُ تحتَ العرش، فتستأذنُ مِن أين تؤمرُ بالطلوع، ثم يُنطلَقُ بها ما بينَ السماء السابعة وبينَ أسفل درجات الجنان في سرعة طيران الملائكة، فتنحدِرُ حِيالَ المشرق من سماء إلى سماء، فإذا وصَلَت إلى هذه السماء فذلك حينَ ينفجرُ الصبح، فإذا وصَلت إلى هذا الوجه من السماء فذلك حينَ تطلُعُ الشمس. قال: وخلَق الله عندَ المشرق حجابًا من الظُّلمة، فوضَعها على البحر السابع، مقدارَ عدَّة الليالي في الدنيا منذُ خلَقها الله إلى يوم القيامة، فإذا كان عندَ غروب الشمس أقبَل مَلَك قد وُكِّل بالليل، فقبَض قبضةً من ظُلمة ذلك الحجاب، ثم يستقبلُ المغرب، فلا يزالُ يُرْسِلُ تلك الظُّلمةَ من خَللِ أصابعه قليلًا قليلًا، وهو يراعي الشَّفَقَ، فإذا غاب الشَّفَقُ أرسَل الظُّلْمة كلَّها، ثم ينشُرُ جناحيه فيبلُغان قُطرَيِ الأرض، وكَنفَيِ السماء، فتُشرقُ ظُلمةُ الليل بجناحيه، فإذا حان الصبحُ ضمَّ جناحَيه، ثم يضمُّ الظلمة كلَّها بعضَها إلى بعض بكفَّيه من المشرق، ويضعُها على البحر السابع بالمغرب[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٦٤٧).

وأورد السيوطي ٦/١٤٦-١٤٨ عقب الآية عدة آثار في فضل مراعاة الشمس والقمر لذكر الله.]]. (٦/١٤٦)

6:97Страница 140

وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٩٧

Он - Тот, Кто сотворил для вас звезды, чтобы вы находили по ним путь во мраках суши и моря. Мы уже разъяснили знамения для людей знающих.

﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُوا۟ بِهَا فِی ظُلُمَـٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمࣲ یَعۡلَمُونَ ۝٩٧﴾ - تفسير

٢٥٦٥٨- عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «تعلَّموا من النجوم ما تَهتدون به في ظلمات البرِّ والبحر، ثم انتهُوا»[[ذكره الخطيب في القول في علم النجوم ص١٣١-١٣٢. وأورده الديلمي في الفردوس ٢/٤٣ (٢٢٤٨).

قال الدارقطني في العلل الواردة في الأحاديث النبوية ١٣/١٠٧ (٢٩٩٠): «وإنما يحفظ من قول عمر موقوفًا». وقال الألباني في الضعيفة ٧/٤١٧ (٣٤٠٨): «ضعيف».]]. (٦/١٥٠)

٢٥٦٥٩- عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي نضرة- قال: تعلَّموا من النجوم ما تهتدون به في بَرِّكم وبحركم، ثم أمسِكوا، فإنّها -واللهِ- ما خُلِقت إلا زينةً للسماء، ورُجومًا للشياطين، وعلامات يُهتدى بها، وتعلَّموا من النِّسبة ما تَصلِون به أرحامكم، وتعلَّموا ما يحِلُّ لكم من النساء، ويَحرُمُ عليكم، ثم أمْسِكوا[[أخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤١٤ مختصرًا، والخطيب في كتاب النجوم ص٣٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/١٤٩)

٢٥٦٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر﴾، قال: يَضِلُّ الرجلُ وهو في الظُّلمة والجور عن الطريق[[أخرجه ابن جرير ٩/٤٣٢، وابن أبي حاتم ٤/١٣٥٥.]]. (٦/١٤٩)

٢٥٦٦١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: إنّ الله إنّما جعل هذه النجوم لثلاث خصال: جعلها زينةً للسماء، وجعلها يُهتدى بها، وجعَلها رجومًا للشياطين، فمَن تعاطى فيها غيرَ ذلك فقد قال رأيَه، وأخطَأ حظَّه، وأضاع نصيبه، وتكلَّف ما لا علمَ له به، وإنّ ناسًا جهلةً بأمر الله قد أحدَثوا في هذه النجوم كهانة؛ مَن أعرَس بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا، ومن سافر بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا، ولَعَمري ما من نجم إلا يولَدُ به الأحمر والأسود، والطويل والقصير، والحسن والذَّميم، ولو أنّ أحدًا علِم الغيب لَعلِمه آدم الذي خلقه الله بيده، وأسجَد له ملائكتَه، وعلَّمه أسماء كلِّ شيء[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٥٤ مختصرًا، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٣/٤٨٩- من طريق شيبان، وابن جرير ٢٣/١٢٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٩١٣، وأبو الشيخ في العظمة (٧٠٦)، والخطيب في كتاب النجوم ص١٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/١٤٩)

٢٥٦٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي جعل لكم النجوم﴾ نورًا لتهتدوا بها؛ بالكواكب ليلًا. يقول: لتعرفوا الطريق إذا سرتم في ظلمات البر والبحر، ﴿قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون﴾ بأنّ الله واحد لا شريك له[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٨٠.]]. (ز)

﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُوا۟ بِهَا فِی ظُلُمَـٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمࣲ یَعۡلَمُونَ ۝٩٧﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٥٦٦٣- عن العباس بن عبد المطلب -من طريق الحسن- قال: قال رسول الله ﷺ: «لقد طهَّر اللهُ هذه الجزيرة مِن الشِّرك، ما لم تُضِلَّهمُ النجوم»[[أخرجه أبو يعلى في مسنده ١٢/٧٧ (٦٧١٤)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم ٢/٧٩٣ (١٤٧٩).

قال ابن خزيمة كما في إتحاف المهرة لابن حجر ٦/ ٤٧٧: «الحسن لم يسمع من العباس». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٣/٢٥٢ (٢٦٨٠): «رواه أبو يعلى بسندٍ فيه انقطاع». وقال الألباني في الضعيفة ٩/٣٠٥ (٤٣١٦): «ضعيف».]]. (٦/١٥٥)

٢٥٦٦٤- عن عمر بن الخطاب، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لا تسألوا عن النجوم، ولا تَعْبُرُوا[[أي لا تفسروه برأيكم. ينظر النهاية (عبر).]] القرآن برأيكم، ولا تسبُّوا أحدًا من أصحابي، فإنّ ذلك الإيمان المحض»[[ذكره الخطيب في القول في علم النجوم ص١٧٥ واللفظ له. وأورده الديلمي في الفردوس ٥/٦٤ (٧٤٧٠).]]. (٦/١٥١)

٢٥٦٦٥- عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا ذُكِر أصحابي فأَمْسِكوا، وإذا ذُكِر القَدَر فأَمْسِكوا، وإذا ذُكر النجوم فأَمْسِكوا»[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٠/١٩٨ (١٠٤٤٨)، وأبو نعيم في الحلية ٤/١٠٨، من طريق سعيد بن سليمان، عن مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله به.

قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص٣٩ (٢): «إسناد حسن». وقال الهيثمي المجمع ٧/٢٠٢ (١١٨٥١): «وفيه مسهر بن عبد الملك، وثَّقه ابن حبان وغيره، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ١/٧٥- ٨٠ (٣٤): «... له شواهد وطرق، ... فيقوى الحديث به».]]. (٦/١٥٢)

٢٥٦٦٦- عن علي، قال: نهاني رسول الله ﷺ عن النظر في النجوم، وأمَرني بإسباغ الطُّهور[[أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق ٢/٩١١، والموضح ٢/٧٧، من طريق الربيع بن حبيب، عن نوفل بن عبد الملك، عن أبيه، عن علي به.

قال ابن عدي في الكامل ٤/٤٣ بعد ذكره لجملة من مرويات الربيع بن حبيب: «هذه الأحاديث مع غيرها يرويها عن الربيع بن حبيب عبيد الله بن موسى، وليست بالمحفوظة». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٥/٢٥٣٣ (٥٨٨٨): «رواه الربيع بن حبيب، عن نوفل بن عبد الملك، عن أبيه، عن علي، والربيع -وهو أخو عائذ- ثقة».]]. (٦/١٥١)

٢٥٦٦٧- عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله ﷺ عن النظر في النجوم[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٨/١٣١ (٨١٨٢)، والبيهقي في الشعب ٧/١٦٩ (٤٨٣٣)، من طريق عقبة الأصم، عن عطاء، عن أبي هريرة به.

قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن عطاء إلا عقبة الأصم». وقال العقيلي في الضعفاء الكبير ٣/٣٥٣ (١٣٨٦) بعد أن ذكره بسنده من طريق عقبه الأصم: «ولا يعرف إلا به، ولا يتابعه إلا مَن هو دونه أو مثله». وقال ابن عدي في الكامل ٦/٤٨٩: «وهذا لا يعرف إلا بعقبة عن عطاء». وقال القيسراني في تذكرة الحفاظ ١/٣٦٥- ٣٦٦ (٩٣٣): «رواه عقبة بن عبد الله الأصم البصري، عن عطاء، عن أبي هريرة، وعقبة هذا يروي المناكير عن الثقات». وقال في ذخيرة الحفاظ ٥/٢٥٣٢ (٥٨٨٣): «رواه عقبة بن عبد الله الأصم، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، وعقبة ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٥/١١٦- ١١٧ (٨٤٧٧): «فيه عقبة بن عبد الله الأصم، وهو ضعيف، وذكر عن أحمد أنّه وثقه، وأنكر أبو حاتم عليه هذا الحديث». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ١/٢٤٩-٢٥٠ (٣٧٨): «له شاهد من حديث أنس ...».]]. (٦/١٥٢)

٢٥٦٦٨- عن عائشة، قالت: نهى رسول الله ﷺ عن النظر في النجوم[[ذكره الخطيب في القول في علم النجوم ص١٧٧.]]. (٦/١٥٢)

٢٥٦٦٩- عن سَمُرَة بن جُندُب أنّه خطَب، فذكَرَ حديثًا عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «أما بعد، فإنّ ناسًا يزعُمون أنّ كسوف هذه الشمس، وكسوفَ هذا القمر، وزوالَ هذه النجوم عن مواضعِها؛ لموت رجال عظماء من أهل الأرض، وإنّهم قد كذَبوا، ولكنها آياتٌ من آيات الله، يَعْتَبِرُ[[اعتبر الشيء: اختبره وامتحنه. الوسيط (ع ب ر).]] بها عبادَه؛ لينظرَ مَن يُحدِثُ له منهم توبة»[[أخرجه أحمد ٣٣/٣٤٦-٣٤٩ (٢٠١٧٨) واللفظ له، وابن خزيمة ٢/٥٢٣-٥٢٤ (١٣٩٧)، وابن حبان ٧/١٠١-١٠٣ (٢٨٥٦)، والحاكم ١/٤٧٨ (١٢٣٠)، من طريق الأسود بن قيس، عن ثعلبة بن عباد العبدي، عن سمرة بن جندب به.

قال الحاكم: «حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٣٤٢ (١٢٥١٩): «ورجال أحمد رجال الصحيح، غير ثعلبة بن عبادة، وثَّقه ابن حبان». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٢/٢٣ (٢١٦): «إسناده ضعيف».]]. (٦/١٥١)

٢٥٦٧٠- عن ابن عباس، قال: قال النبي ﷺ: «مَن اقتَبَس عِلْمًا من النجوم اقتَبس شُعبةً من السِّحر، زاد ما زاد»[[أخرجه ابن ماجه ٤/٦٧٠ (٣٧٢٦)، وأبو داود ٦/٥٠-٥١ (٣٩٠٥)، وأحمد ٣/٤٥٤ (٢٠٠٠)، ٥/٤١ (٢٨٤٠)، من طريق يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن الأخنس، عن الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس به.

قال النووي في رياض الصالحين ص٣٦٩ (١٦٧١): «... إسناده صحيح». وقال شيخ الإسلام في الفتاوى ٣٥/١٩٣: «... إسناد صحيح». وقال الذهبي في المهذب: «حديث صحيح». وقال في الكبائر ص٣٢٨: «سند صحيح». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٤٦٠: «... سند صحيح». وقال المناوي في فيض القدير ٦/٨٠ (٨٥٠٠)، وفي التيسير بشرح الجامع الصغير ٢/٤٠٣: «إسناد صحيح». وقال الرباعي في فتح الغفار ٣/١٧١٦ (٥٠٦١): «... رجال إسناده ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٢/٤٢٠ (٧٩٣): «إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات».]]. (٦/١٥٢)

٢٥٦٧١- عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «رُبَّ مُتعلِّمِ حروفَ أبي جاد وراء في النجوم ليس له عندَ الله خَلاقٌ يوم القيامة»[[أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ٢/٨٣٩ (١٦٨٤)، والطبراني في الكبير ١١/ ٤١ (١٠٩٨٠)، من طريق خالد بن يزيد العمري، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، عن ابن عباس به.

قال الهيثمي في المجمع ٥/١١٧ (٨٤٧٨): «فيه خالد بن يزيد العمري، وهو كذاب». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢/٢٩: «إسناد فيه كذاب». وقال الألباني في الضعيفة ١/٦٠٩ (٤١٧): «موضوع».]]. (٦/١٥٥)

٢٥٦٧٢- عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أخافُ على أُمَّتي خَصلتين: تكذيبًا بالقدر، وتصديقًا بالنجوم». وفي لفظ: «وحِذْقًا بالنجوم»[[أخرجه أبو يعلى في مسنده ٧/١٦٢ (٤١٣٥)، والخطيب في القول في علم النجوم ص١٦٢ واللفظ له، والبيهقي في القضاء والقدر (٢٨٥)، من طريق شهاب بن خراش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك به.

قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١/٢٥١ (١٣٥): «رواه شهاب بن خراش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، وشهاب هذا في روايته إنكار، وليس للمتقدمين فيه كلام». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٢٠٣ (١١٨٦١): «وفيه يزيد الرقاشي، وهو ضعيف، ووثَّقه ابن عدي».]]. (٦/١٥٢)

٢٥٦٧٣- عن ميمون بن مهران، قال: قلتُ لعبد الله بن عباس: أوصِني. قال: أوصيك بتقوى الله، وإيّاك وعلمَ النجوم؛ فإنّه يدعو إلى الكهانة، وإيّاك أن تذكُرَ أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ إلا بخير فيَكبَّك الله على وجهك في جهنم؛ فإنّ الله أظهَر بهم هذا الدين، وإيّاك والكلامَ في القدر؛ فإنّه ما تكلَّم فيه اثنان إلا أثِما، أو أثِم أحدُهما[[أخرجه الخطيب في كتاب النجوم ص١٩٠.]]. (٦/١٥٣)

٢٥٦٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- قال: إنّ قومًا ينظرون في النجوم، ويحسُبون أبا جاد، وما أرى للذين يفعَلون ذلك من خَلاق[[أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٩٨٠٥)، وابن أبي شيبة ٨/٤١٤، والخطيب ص١٨٩.]]. (٦/١٥٣)

٢٥٦٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الحسن بن صالح- قال: ذلك عِلْمٌ ضيَّعه الناس؛ النجوم[[عزاه السيوطي إلى المُرهِبيُّ.]]. (٦/١٥٠)

٢٥٦٧٦- عن عكرمة: أنّه سأَل رجلًا عن حساب النجوم، وجعَل الرجلُ يتحرَّجُ أن يُخبرَه، فقال عكرمة: سمعتُ عبد الله بن عباس يقول: علمٌ عجَز الناسُ عنه، ودِدتُ أنِّي علِمتُه [[أخرجه الخطيب في كتاب النجوم ص١٨٨-١٨٩. وقال:. قال الخطيب: مرادُه الضربُ المباح الذي كانت العرب تختصُّ به.]]. (٦/١٥٠)

٢٥٦٧٧- عن مجاهد بن جبر، قال: لا بأسَ أن يتعلَّمَ الرجلُ من النجوم ما يَهتدي به في البرِّ والبحر، ويتعلَّم منازل القمر[[ذكره الخطيب في كتاب النجوم ص١٣٣.]]. (٦/١٥٠)

٢٥٦٧٨- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق عمر مولى غفرة- قال: واللهِ، ما لِأَحد من أهل الأرض في السماء من نجم، ولكن يتَّبعون الكهنة، ويتَّخذون النجوم عِلَّة[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧١٠). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٦/١٥١)

٢٥٦٧٩- عن عبد الله بن حفص، قال: خُصَّت العرب بخصال: بالكهانة، والقِيافة، والعيافة، والنجوم، والحساب، فهدَم الإسلامُ الكهانة، وثـبَّت الباقي بعد ذلك[[أخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات ص٣٦٢-٣٦٣.]]. (٦/١٥١)

٢٥٦٨٠- عن حميد الشامي، قال: النجوم هي علمُ آدم ﵇[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والمُرهِبيُّ في فضل العلم.]]. (٦/١٥٠)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English