Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Мунафикун 63:10–11
63:10Страница 555
وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٠
Расходуйте из того, чем Мы вас наделили, до того, как вас постигнет смерть и вы скажете: «Господи! Предоставь мне недолгую отсрочку, и я буду раздавать милостыню и стану одним из праведников».
﴿وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقۡنَـٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَیَقُولَ رَبِّ لَوۡلَاۤ أَخَّرۡتَنِیۤ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ قَرِیبࣲ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ ١٠﴾ - قراءات
٧٧٠٣٥- عن زيد بن ثابت، قال: القراءة سُنّة من السُّنن، فاقرؤوا القرآن كما أُقرئتموه: ﴿إنْ هَذانِ لَساحِرانِ﴾ [طه:٦٣]، ﴿فَأَصَّدَّقَ وأَكُن مِّنَ الصّالِحِينَ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنبارى في المصاحف.
و﴿إنْ هَذانِ لَساحِرانِ﴾ قراءة متواترة، قرأ بها حفص، وكذلك قرأ ابن كثير؛ إلا أنه شدّد نون ‹هَذانِّ›، وقرأ أبو عمرو ‹إنَّ هَذَيْنِ› بالياء، وقرأ بقية العشرة ‹إنَّ هَذانِ لَساحِرانِ› بتشديد نون ‹إنَّ›. و﴿فَأَصَّدَّقَ وأَكُن مِّنَ الصّالِحِينَ﴾ قراءة العشرة ما عدا أبا عمرو؛ فإنه قرأ ‹وأَكُونَ› بالواو. انظر: النشر ٢/٣٢١، ٣٨٨، والإتحاف ص٥٤٣.]]. (١٤/٥١٠)
٧٧٠٣٦- قرأ عاصم: ﴿فَأَصَّدَّقَ وأَكُن مِّنَ الصّالِحِينَ﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٥٠٩)
٧٧٠٣٧- عن عبد الله بن أبى سلمة، أنه قرأ: ‹فَأَصَّدَّقَ وأَكُونَ مِنَ الصّالِحِينَ› بالواو[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٦٦٣٢. (١٤/٥٠٩)
٦٦٣٢ اختُلف في قراءة قوله: ﴿وأكن من الصالحين﴾؛ فقرأ قوم: ﴿وأكن﴾. وقرأ آخرون: ‹وأَكُونَ›.
وذكر ابنُ جرير (٢٢/٦٧٣) أن القراءة الأولى جاءت جزمًا عطفًا على الموضع؛ لأن التقدير: «إن تؤخرني أصّدّق، وأكن». وأن القراءة بإثبات الواو ونصب ‹وأَكُونَ› جاءت عطفًا على قوله: ﴿فأصدق﴾ فنصب قوله: ‹وأَكُونَ› إذ كان قوله: ﴿فأصدّق﴾ نصبًا.
وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/٣١٦).
ورجَّح ابنُ جرير صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، فقال: «والصواب من القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».
﴿وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقۡنَـٰكُم﴾ - تفسير
٧٧٠٣٨- قال عبد الله بن عباس: ﴿وأَنْفِقُوا مِن ما رَزَقْناكُمْ﴾ يريد: زكاة الأموال[[تفسير البغوي ٨/١٣٤.]]. (ز)
٧٧٠٣٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿وأَنْفِقُوا مِن ما رَزَقْناكُمْ﴾، قال: يعني: الزّكاة، والنّفقة في الحج[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٥٠٩)
٧٧٠٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْفِقُوا مِن ما رَزَقْناكُمْ﴾ من الأموال[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٤١-٣٤٢.]]٦٦٣٣. (ز)
٦٦٣٣ اختُلف في قوله تعالى: ﴿وأنفقوا من ما رزقناكم﴾ على قولين: الأول: أنّ ذلك عام في مفروض ومندوب. ذكره ابنُ عطية (٨/٣١٥). الثاني: أن المراد: الزكاة.
ورجَّح ابنُ عطية (٨/٣١٥) القول الأول، ولم يذكر مستندًا.
﴿مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَیَقُولَ رَبِّ لَوۡلَاۤ أَخَّرۡتَنِیۤ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ قَرِیبࣲ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ ١٠﴾ - تفسير
٧٧٠٤١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ قال: أُزَكّي، ﴿وأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ قال: أحج[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٦٣٤. (١٤/٥٠٩)
٦٦٣٤ ساق ابن عطية (٨/٣١٥-٣١٦) قول ابن عباس، ثم رجَّح العموم في الآية، فقال: «قوله تعالى: ﴿وأكن من الصالحين﴾ ظاهره العموم».
٧٧٠٤٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق بَزيع- في قوله: ﴿لَوْلا أخَّرْتَنِي إلى أجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ﴾ قال: فأتصدّق بزكاة مالي، ﴿وأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ قال: الحج[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٦٧٢.]]. (ز)
٧٧٠٤٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لا تُلْهِكُمْ أمْوالُكُمْ ولا أوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ إلى آخر السورة: هو الرجل المؤمن نَزل به الموت، وله مال كثير لم يزُكّه، ولم يحجّ منه، ولم يُعط منه حقّ الله؛ يسأل الرَّجعة عند الموت فيُزكي ماله، قال الله: ﴿ولَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إذا جاءَ أجَلُها﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٦٧٢.]]. (ز)
٧٧٠٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ أحَدَكُمُ المَوْتُ﴾ يعني: المنافق، فيسأل الرَّجعة عند الموت إلى الدنيا، ليزكّي ماله، ويعمل فيها بأمر الله ﷿، فذلك قوله: ﴿فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا﴾ يعني: هلّا ﴿أخَّرْتَنِي إلى أجَلٍ قَرِيبٍ﴾ لأنّ الخروج من الدنيا إلى قريب؛ ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ يعني: فأزكّي مالي، ﴿وأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ يعني: المؤمنين، مثل قوله: ﴿ومِنهُمْ مَن عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ ولَنَكُونَنَّ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ [التوبة:٧٥] يعني: المؤمنين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٤١-٣٤٢.]]. (ز)
٧٧٠٤٥- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: ﴿فَأَصَّدَّقَ وأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾، قال: الزَّكاة والحج[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٦٧٣.]]. (ز)
63:11Страница 555
وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١
Аллах не предоставит отсрочки душе, если наступил ее срок. Аллах ведает о том, что вы совершаете.
﴿وَلَن یُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَاۤءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١﴾ - تفسير
٧٧٠٤٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إذا جاءَ أجَلُها واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ من الخير والشّرّ، يعني: المنافقين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٤١-٣٤٢.]]. (ز)
﴿وَلَن یُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَاۤءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١﴾ - آثار متعلقة بالآية
٧٧٠٤٧- عن أبي الدرداء، قال: ذكرنا عند رسول الله ﷺ، فقال: «إنّ الله لا يؤخر شيئًا إذا جاء أجله، وإنما زيادة العمر بالذرية الصالحة؛ يرزقها الله العبدَ، فيدعون له من بعده، فيلحقه دعاؤهم في قبره، فذلك زيادة العمر»[[أخرجه ابن عدي في الكامل ٤/٢٨٥ (٧٥٣) في ترجمة سليمان بن عطاء، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٤/٥٧٩، ٦/٥٣٩-. وتقدم نحو هذا الحديث في تفسير قوله تعالى: ﴿فَإذا جاءَ أجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ من سورتي الأعراف [٣٤]، والنحل [٦١].
قال الحافظ في الفتح١٠/٤١٦: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١١/٥١٢ (٥٣٢٣): «منكر».]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии