Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Хакка 69:11–18
69:11Страница 567
إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ ١١
Когда вода стала разливаться, Мы повезли вас в плавучем ковчеге,
﴿إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَاۤءُ حَمَلۡنَـٰكُمۡ﴾ - تفسير
٧٨٤٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾، قال: كثُر[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢١٩-٢٢٠، وبنحوه من طريق عطية، وعلّقه البخاري في صحيحه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٦٦)
٧٨٤٤٣- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾، قال: طغى على خُزّانه، فنَزل، ولم ينزل من السماء ماءٌ إلا بمكيال أو ميزان، إلا زمن نوح، فإنه طغى على خُزّانه، فنَزل مِن غير كَيْلٍ ولا وزْن[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٦)
٧٨٤٤٤- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: لم يَنزِل مِن السماء قَطرةٌ قطُّ إلا بعِلْم الخُزّان، إلا حيث طغى الماء، فإنّه غَضِب لِغَضبِ الله، فطغى على الخُزّان، فخرج ما لا يعلمون ما هو[[أخرجه أبو الشيخ (٧٣٣)، وابن جرير ٢٣/٢١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٧)
٧٨٤٤٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾، قال: ظَهَر[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وفي لفظ عند ابن جرير: طما.]]. (١٤/٦٦٦)
٧٨٤٤٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَمّا طَغا الماءُ﴾: كثُر، وارتفع[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٠.]]. (ز)
٧٨٤٤٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿طَغا الماءُ﴾، قال: بلَغني: أنه طغى فوق كلّ شيء خمسة عشر ذراعًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٣، وابن جرير ٢٣/٢١٩، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٧)
٧٨٤٤٨- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿طغا الماء﴾، قال: كثرة الماء، وارتفاعه[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٨.]]. (ز)
٧٨٤٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾ وارتفع فوق كلّ شيء أربعين ذراعًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٢.]]. (ز)
٧٨٤٥٠- عن مقاتل [بن سليمان] -من طريق إسحاق بن بشر- قال: ... فأوحى اللهُ إلى الأرض: أنْ أخْرِجي ماءكِ. فأَخرَجتْ بغير كَيْلٍ غضبًا لله، ونَزل من السماء بغير كَيْلٍ، فذلك قوله: ﴿إنا لما طغى الماء﴾ على الخُزّان ...[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٢/٢٥٧.]]. (ز)
﴿حَمَلۡنَـٰكُمۡ فِی ٱلۡجَارِیَةِ ١١﴾ - تفسير
٧٨٤٥١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾، قال: السّفينة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٦٦)
٧٨٤٥٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾، قال: السّفينة[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٧)
٧٨٤٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾ يعني: السّفينة، يقول: حَملنا الآباء وأنتم في أصلابهم في السّفينة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٢.]]. (ز)
٧٨٤٥٤- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾: والجارية: سفينة نوح التي حُملتم فيها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢١.]]٦٧٦٠. (ز)
٦٧٦٠ ذكر ابنُ عطية (٨/٣٨٨) أنّ المهدوي قال بأنّ المعنى: في السُّفن الجارية.
69:12Страница 567
لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ١٢
чтобы он стал для вас напоминанием и чтобы запоминающее ухо запомнило это.
﴿لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةࣰ﴾ - تفسير
٧٨٤٥٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾، قال: عِبرة وآية، أبقاها الله حتى نَظرتْ إليها هذه الأُمّة، وكم مِن سفينة كانت من بعد سفينة نوح صارت رمادًا![[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٦٩)
٧٨٤٥٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾: أي: تَذكرون ما صُنِع بهم حيثُ عَصَوْا نوحًا[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٧)
٧٨٤٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ﴾ يعني: لكي نَجعلها لكم، يعني: في هلاك قوم نوح لكم، يا معشر الأبناء ﴿تَذْكِرَةً﴾ يعني: عِظة وتَذْكرة، يعني: وعبرة لكم ولمن بعدكم من الناس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٢.]]. (ز)
٧٨٤٥٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾، قال: لأُمّة محمد ﷺ، وكم من سفينة قد هَلكتْ، وأثرٍ قد ذَهب! يعني: ما بقي من السفينة حتى أدركتْ أُمّةُ محمد، فرأوه، كانت ألواحها تُرى على الجُوديّ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٧٦١. (١٤/٦٦٨)
٦٧٦١ ذكر ابنُ عطية (٨/٣٨٨) أنّ الضمير في قوله: ﴿لنجعلها﴾ عائد على الفِعلة، ثم قال: «ويحتمل أن يعود على ﴿الجارِيَةِ﴾».
﴿وَتَعِیَهَاۤ أُذُنࣱ وَ ٰعِیَةࣱ ١٢﴾ - نزول الآية
٧٨٤٥٩- عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: «يا علي، إنّ الله أمرني أنْ أُدنيك وأُعلّمك لتَعِيَ». فأُنزلت هذه الآية: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾. «فأنتَ أُذُنٌ واعية لعِلْمي»[[أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/٦٧. وأورده الديلمي في الفردوس ٥/٣٢٩ (٨٣٣٨).
وقال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ٧/١٧١: «هذا موضوع باتفاق أهل العلم».]]. (١٤/٦٦٨)
٧٨٤٦٠- عن بُرَيْدة، قال: قال رسول الله ﷺ لِعلي: «إنّ الله أمرني أنْ أُدنيك، ولا أُقصيك، وأنْ أُعلِّمك، وأن تَعِيَ، وحُقّ لك أن تَعِيَ». فنَزلت هذه الآية: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾[[أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص٤٤٤، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٨/٢١٧ (٥٥٧٣)، وابن جرير ٢٣/٢٢٣، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٢١١-.
قال ابن عساكر: «هذا إسناد لا يُعرف، والحديث شاذ». وقال ابن كثير: «لا يصحّ». وقال السيوطي في لباب النقول ص٢٠١: «لا يصحّ».]]٦٧٦٢. (١٤/٦٦٨)
٦٧٦٢ ذكر ابن تيمية (٦/٣٨٥-٣٨٦) أنّ هذا الحديث موضوع باتفاق أهل العلم، ثم رجَّح -مستندًا إلى دلالة العقل- العموم، فقال: «ومعلوم بالاضطرار أنّ الله تعالى لم يُرد بذلك أنْ لا تَعِيَها إلا أُذُنٌ واعية واحدة من الآذان، ولا أُذُن شخص معين، لكن المقصود النوع فيدخل في ذلك كل أُذُن واعية».
﴿وَتَعِیَهَاۤ أُذُنࣱ وَ ٰعِیَةࣱ ١٢﴾ - تفسير الآية
٧٨٤٦١- عن علي بن أبي طالب -من طريق مكحول- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «سألتُ اللهَ أن يَجعلها أُذُنك، يا علي». فقال علي: ما سمعتُ من رسول الله ﷺ شيئًا فنَسِيتُه[[أخرجه أبو نعيم في المعرفة ١/٨٨ (٣٤٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤١/٤٥٥ (٤٨٩٥).
وقال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ٧/١٧١: «هذا موضوع باتفاق أهل العلم». وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال ٤/٥٢٢ (١٠١٧٣) في ترجمة أبي الدنيا الأشج المغربي، وقال عنه: «كذاب طرقي». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص٨٤: «موضوع».]]. (١٤/٦٦٨)
٧٨٤٦٢- عن مكحول، قال: لَمّا نزلت: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ قال رسول الله ﷺ: «سألتُ ربي أن يَجعلها أُذُنَ علي». فكان علي يقول: ما سمعتُ من رسول الله ﷺ شيئًا فنَسِيتُه[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٢-٢٢٣، وسعيد بن منصور -كما في فتح الباري ١٣/٥٢٦-، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٢٣٨-، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٤/٨٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
قال ابن كثير: «هكذا رواه ابن جرير، عن علي بن سهل، عن الوليد بن مسلم، عن علي بن حَوْشَب، عن مكحول به، وهو حديث مرسل».]]. (١٤/٦٦٧)
٧٨٤٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي، وعطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: حافظة. وفي لفظ: سامعة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٦٦)
٧٨٤٦٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾: سَمعتْها أُذُنٌ، ووعتْ[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٢.]]. (ز)
٧٨٤٦٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: سَمعتْ، وعَقلتْ ما سَمعتْ، وأوعتْ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٣، وابن جرير ٢٣/٢٢٢ من طريق سعيد، وخالد بن قيس أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٦٩)
٧٨٤٦٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وتَعِيَها﴾ يقول: وتحصيها ﴿أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ يقول: أُذُنٌ حافظة. يعني: حديث السفينة[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٧)
٧٨٤٦٧- عن أبي عمران الجَوْنيّ -من طريق جعفر بن سليمان- في قوله: ﴿أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: أُذُنٌ عَقلتْ عن الله[[أخرجه البزار في البحر الزخار المعروف بمسند البزار ٨/١٧٩ (٣٢١٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٦٩)
٧٨٤٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، يعني: حافظة لما سَمعتْ، فانتفعتْ بما سَمعتْ من الموعظة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٢.]]. (ز)
٧٨٤٦٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: واعية يَحذرون معاصي الله أن يُعذّبهم الله عليها، كما عَذّب مَن كان قبلهم، تسمعها فَتَعِيها، إنما تَعي القلوب ما تَسمع الآذان مِن الخير والشّر مِن باب الوعي[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٣.]]. (ز)
69:13Страница 567
فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ ١٣
Когда же подуют в Рог всего один раз,
﴿فَإِذَا نُفِخَ فِی ٱلصُّورِ نَفۡخَةࣱ وَ ٰحِدَةࣱ ١٣﴾ - تفسير
٧٨٤٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ﴾ لا تُثنّى، يعني: نفخة الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٢.]]٦٧٦٣. (ز)
٦٧٦٣ ذكر ابنُ عطية (٨/٣٨٩) أنّ النفخة المُشار إليها في هذه الآية هي نفخة القيامة التي للفزع، ومعها يكون الصعق، ثم نفخة البعْث. وذكر أنه قيل: هي نفخات ثلاثة: نفخة الفَزَع، ونفخة الصعق، ثم نفخة البعْث.
ثم رجَّح -مستندًا إلى السياق- أنها نفخة الفَزَع، فقال: «والإشارة بآيتنا هذه إلى نفخة الفَزَع؛ لأنّ حَمْل الجبال هو بعدها».
وذكر ابنُ كثير (١٤/١١٤) أنّ الربيع قال: هي النفخة الأخيرة.
ثم رجَّح -مستندًا إلى السياق- أنّ المراد بهذه النفخة: نفخة البعْث، فقال: «والظاهر ما قلناه؛ ولهذا قال هاهنا: ﴿وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة﴾ أي: فمُدّتْ مَدّ الأديم العكاظي، وتَبدّلت الأرض غير الأرض».
69:14Страница 567
وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ ١٤
когда земля и горы будут подняты и разобьются, превратившись в песок за один раз,
﴿وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةࣰ وَ ٰحِدَةࣰ ١٤﴾ - تفسير
٧٨٤٧١- عن أُبيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿وحُمِلَتِ الأَرْضُ والجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾، قال: يصيران غَبَرةً على وجوه الكفار، لا على وجوه المؤمنين، وذلك قوله: ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ [عبس:٤٠-٤١][[أخرجه الحاكم ٢/٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في البعث والنشور.]]. (١٤/٦٦٩)
٧٨٤٧٢- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾. قال: زلزلة شديدة عند النفحة الآخرة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ عديّ بن زيد وهو يقول:
ملِكٌ يُنفِق الخزائن والذِّمْـ ـمَـة قد رَدَّها وكادتْ تَبُور؟[[عزاه السيوطي إلى الطستي.]]. (١٤/٦٦٩)
٧٨٤٧٣- عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾، قال: بلَغني: أنّ النبي ﷺ قال: «يَقبض الله الأرضَ، ويَطوي السماء بيمينه، ثم يقول: لِمَن المُلك؟ أين ملوك الأرض؟»[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهو في الصحيحين من رواية الزُّهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.]]. (١٤/٦٧٠)
٧٨٤٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحُمِلَتِ الأَرْضُ﴾ يقول: حُمِل ما على الأرض مِن ماء أو شجر أو شيء ﴿و﴾حُمِلت ﴿الجِبالُ﴾ مِن أماكنها، فضُربت على الأرض، ﴿فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾ يعني: فُكسِرتا كسرة واحدة، فاستوتْ بما عليها، مثل الأديم الممدود[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٢.]]. (ز)
٧٨٤٧٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وحُمِلَتِ الأَرْضُ والجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾، قال: صارت غبارًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٤.]]. (ز)
69:15Страница 567
فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ١٥
в тот день наступит Событие (День воскресения).
﴿فَیَوۡمَىِٕذࣲ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ١٥﴾ - تفسير
٧٨٤٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيَوْمَئِذٍ وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾ وقَعت الصيحةُ الآخرة، يعني: النفخة الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٢.]]٦٧٦٤. (ز)
٦٧٦٤ ذكر ابنُ عطية (٨/٣٩٠) قولًا بأنّ الواقعة: إشارة إلى صخرة بيت المقدس. وانتقده بقوله: «وهذا ضعيف».
69:16Страница 567
وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ ١٦
Небо разверзнется, ибо оно в тот день будет слабым.
﴿وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَاۤءُ فَهِیَ یَوۡمَىِٕذࣲ وَاهِیَةࣱ ١٦﴾ - تفسير
٧٨٤٧٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ﴾، قال: مُتَخَرِّقة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٧٠)
٧٨٤٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿وانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ﴾: يعني: مُتَمَزِّقة ضعيفة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٥.]]. (ز)
٧٨٤٧٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق الأجلح- قال: إذا كان يومُ القيامة أمر اللهُ السماءَ الدنيا بأهلها، ونَزل مَن فيها مِن الملائكة، فأَحاطوا بالأرض ومَن عليها، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة، فصَفُّوا صفًّا دون صف، ثم نَزل المَلَك الأعلى على مُجنّبته اليُسرى جهنم، فإذا رآها أهل الأرض نَدُّوا، فلا يأتون قُطرًا من أقطار الأرض إلا وجدوا سبعة صفوف مِن الملائكة، فيَرجعون إلى المكان الذي كانوا فيه، فذلك قول الله: ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ﴾ [غافر:٣٢-٣٣]. وذلك قوله: ﴿وجاءَ رَبُّكَ والمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ [الفجر:٢٢-٢٣]. وقوله: ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِن أقْطارِ السَّماواتِ والأَرْضِ فانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾ [الرحمن:٣٣]. وذلك قوله: ﴿وانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٥.]]. (ز)
٧٨٤٨٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وانْشَقَّتِ السَّماءُ﴾، قال: ذلك قوله: ﴿وفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أبْوابًا﴾ [النبأ:١٩][[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٧٠)
69:17Страница 567
وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ١٧
Ангелы будут находиться по его краю, и восьмеро понесут над собой Трон твоего Господа.
﴿وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰۤ أَرۡجَاۤىِٕهَاۚ﴾ - تفسير
٧٨٤٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: على حافاتها؛ على ما لَمْ يَهِ منها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٧١)
٧٨٤٨٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، يقول: والمَلَك على حافات السماء حين تَشَقّق. ويقال: على سعة كلّ شيء تَشَقّق عنه[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٦.]]. (ز)
٧٨٤٨٣- عن سعيد بن المسيّب -من طريق عطاء بن السّائِب-: الأرجاء: حافات السماء[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٧.]]. (ز)
٧٨٤٨٤- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: على حافات السماء[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٧١)
٧٨٤٨٥- عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: على ما لم يَهِ منها[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧١-، وابن جرير ٢٣/٢٢٧.]]. (ز)
٧٨٤٨٦- عن سعيد بن جُبَير= (ز)
٧٨٤٨٧- والضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قالا: على ما لم ينشقّ منها[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٧١)
٧٨٤٨٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: الملائكة على أطرافها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٧٠)
٧٨٤٨٩- عن الأجْلح، قال: قلتُ للضَّحّاك: ما أرجاؤها؟ قال: حافاتها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٧١)
٧٨٤٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قالوا: على حافات السماء[[أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/٢٩٨-، وابن جرير ٢٣/٢٢٦.]]. (١٤/٦٧١)
٧٨٤٩١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿والملك على أرجائها﴾، قال: بلغني: أنه على أقطارها. قال معمر: وقال قتادة: على نواحيها[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٣. وأخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٦ من طريق ابن ثور عن معمر من قوله أنه قال: بلغني: أنها أقطارها. ثم أورد قول قتادة الأخير.]]. (ز)
٧٨٤٩٢- عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: الملائكة على شَقِّها، ينظرون إلى أهل الأرض وما أتاهم مِن الفَزَع[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٧٠)
٧٨٤٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والمَلَكُ﴾ يقول: انفَجرت السماءُ لِنُزول الرّبّ -تبارك وتعالى- وما فيها من الملائكة ﴿عَلى أرْجائِها﴾ يعني: نواحيها وأطرافها، وهي السماء الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٣.]]. (ز)
٧٨٤٩٤- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: نواحيها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٧.]]٦٧٦٥. (ز)
٦٧٦٥ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٥٩ ط: دار الكتب العلمية) أنّ جمهور المفسرين على أنّ الضمير في ﴿أرجائها﴾ عائدٌ على السماء، أي: الملائكة على نواحيها، وما لم يَهِ منها. وذكر أنّ الضَّحّاك، وابن جُبَير قالا بأن الضمير في ﴿أرجائها﴾ عائد على الأرض. وعلَّق عليه بقوله: «وإن كان لم يتقدّم لها ذكر قريب؛ لأنّ القصة واللفظ يقتضي إفهام ذلك». وذكر أنهما فسّرا هذه الآية بما جاء في الأثر عن الضحاك في تفسير قوله: ﴿وانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ﴾.
﴿وَیَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ ثَمَـٰنِیَةࣱ ١٧﴾ - تفسير
٧٨٤٩٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: بلغنا: أنّ رسول الله ﷺ قال: «هم اليوم أربعة -يعني: حملة العرش-، وإذا كان يوم القيامة أيّدهم الله بأربعة آخرين؛ فكانوا ثمانية، وقد قال الله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾»[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٩ مرسلًا.]]. (ز)
٧٨٤٩٦- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية أملاك. وقال: قال رسول الله ﷺ: «يَحمله اليوم أربعة، ويوم القيامة ثمانية». وقال رسول الله ﷺ: «إنّ أقدامهم لَفي الأرض السابعة، وإنّ مَناكبهم لَخارجة مِن السماوات، عليها العرش». قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الأربعة. قال: بلَغنا: أنّ رسول الله ﷺ قال: «لَمّا خلقهم اللهُ قال: تَدرون لِمَ خَلقتُكم؟ قالوا: خَلقتَنا -ربّنا- لِما تشاء. قال لهم: تَحملون عرشي. ثم قال: سَلوني مِن القوة ما شئتم أجعلها فيكم. فقال واحد منهم: قد كان عرش ربّنا على الماء، فاجعل فِيّ قوة الماء. قال: قد جَعلتُ فيك قوة الماء. وقال آخر: اجعل فِيّ قوة السماوات. قال: قد جَعلتُ فيك قوة السماوات. وقال آخر: اجعل فِيّ قوة الأرض. قال: قد جَعلتُ فيك قوة الأرض والجبال. وقال آخر: اجعل فِيّ قوة الرياح. قال: قد جَعلتُ فيك قوة الرياح. ثم قال: احملوا. فوضَعوا العرشَ على كواهلهم، فلم يَزولوا، قال: فجاء عِلمٌ آخر، وإنما كان علمهم الذي سألوه القوة، فقال لهم: قولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله. فقالوا: لا حول ولا قوة إلا بالله. فجعل الله فيهم مِن الحَوْل والقوة ما لم يَبلغه عِلْمهم، فحَملوا»[[أخرجه ابن جرير معضلًا ٢٣/٢٢٩. وأورده السيوطي مختصرًا.]]. (١٤/٦٧٢)
٧٨٤٩٧- عن العباس بن عبد المطلب -من طريق الأَحْنَف بن قيس- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانيةُ أمْلاكٍ على صورة الأَوْعال[[أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (١٩)، وأبو يعلى (٦٧١٢)، وابن خزيمة في كتاب التوحيد (١٤٤)، والحاكم ٢/٥٠٠، والخطيب في تالي التلخيص (٢٩٥). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٤/٦٧١)
٧٨٤٩٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية صفوف مِن الملائكة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٨.]]. (ز)
٧٨٤٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مالك- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية صفوف من الملائكة، لا يَعلم عِدّتهم إلا الله[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٧١)
٧٨٥٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: هي الصفوف مِن وراء الصفوف[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٨.]]. (ز)
٧٨٥٠١- عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء- ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾: أرجُلهم في تخُوم الأرضين السابعة، يَحملون العرش، ما منهم أحدٌ يَرفع طرْفه[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٢-.]]. (ز)
٧٨٥٠٢- عن مَيسرة -من طريق عطاء بن السّائِب- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: أرجُلهم في التُّخُوم، ورؤوسهم عند العرش، لا يستطيعون أن يَرفعوا أبصارهم من شعاع النور[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٧٣)
٧٨٥٠٣- عن زاذان -من طريق عطاء بن السّائِب، عن مَيسرة-، مثله[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٤٦٩).]]. (ز)
٧٨٥٠٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: يقال: ثمانية صفوف مِن الملائكة، لا يَعلم عِدّتهم إلا الله. ويقال: ثمانية أملاك، رؤوسهم عند العرش في السماء السابعة، وأقدامهم في الأرض السُّفلى، ولهم قرونٌ كقرون الوَعِلة، ما بين أصل قرْن أحدهم إلى مُنتهاه خمسمائة عام[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٧٢)
٧٨٥٠٥- عن ابن أبي حسين، عن شَهْر بن حَوْشَب، أنه حَدّثه قال: ﴿ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية﴾، قال: تَحمله الملائكة على كواهلها بأيدٍ، وعزة، وحُسن، وجمال[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٦/٦١-٦٢.]]. (ز)
٧٨٥٠٦- عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابنه عبد الله- في قوله تعالى: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ﴾، قال: أربعة ملائكة يَحملون العرش على أكتافهم، لكلّ واحد منهم أربعة أوجه؛ وجهٌ وجهُ ثَوْر، ووجهٌ وجهُ أسد، ووجهٌ وجهُ نَسْر، ووجهٌ وجهُ إنسان، ولكلّ واحد منهم أربعة أجنحة، أما جناحان فعلى وجهه مِن أن يَنظر إلى العرش فيَصعق، وأما جناحان فيَهفو بهما، ليس لهم كلام إلا أن يقولوا: قَدِّسوا اللهَ القويَّ، ملأتْ عَظمتُه السماواتِ والأرض[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر دون ذكر الآية.]]. (١٤/٦٧٣)
٧٨٥٠٧- قال قتادة بن دعامة: ﴿يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾ هم اليوم أربعة مِن الملائكة، وهم يومئذ ثمانية[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٢٩-.]]. (ز)
٧٨٥٠٨- عن الربيع بن أنس، ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية من الملائكة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٧٢)
٧٨٥٠٩- عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية صفوف[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٤.]]. (ز)
٧٨٥١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ﴾ على رءوسهم ﴿يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾ أجزاء من الكروبيين لا يَعلم كثرتهم أحدٌ إلا الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٣.]]. (ز)
﴿وَیَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ ثَمَـٰنِیَةࣱ ١٧﴾ - آثار متعلقة بالآية
٧٨٥١١- قال رسول الله ﷺ: «لكلّ مَلكٍ منهم وجه رَجُل، ووجه أسد، ووجه ثَوْر، ووجه نِسْر»[[أورده الثعلبي ١٠/٢٩، والبغوي ٨/٢١٠ دون بيان سنده أو راويه.]]. (ز)
٧٨٥١٢- عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «أُذِن لي أن أُحَدِّث عن مَلَكٍ مِن ملائكة الله مِن حملة العرش: إنّ ما بين شَحْمة أُذُنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام»[[أخرجه أبو داود ٧/١٠٩ (٤٧٢٧)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٢١٢- بنحوه، والثعلبي ٨/٢٦٦.
قال ابن كثير: «هذا إسناد جيد، رجاله ثقات، وقد رواه أبو داود في كتاب السنة مِن سننه». وقال الهيثمي في المجمع ١/٨٠ (٢٥٦): «رجاله رجال الصحيح». وقال ابن حجر في الفتح ٨/٦٦٥: «إسناده على شرط الصحيح». وقال السيوطي: «سند صحيح». وقال المناوي في التيسير ١/١٣٥: «إسناده صحيح». وقال المظهري في تفسيره ٨/٢٤٣: «سند صحيح». وقال الألوسي في روح المعاني ١٢/٢٩٩: «سند صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ١/٢٨٢ (١٥١).]]. (ز)
٧٨٥١٣- عن محمد بن المُنكَدِر، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُذِن لي أنْ أُحَدِّث عن مَلكٍ مِن حملة العرش؛ رِجْلاه في الأرض السُّفلى، وعلى قرْنه العرش، وبين شَحْمة أُذُنه إلى عاتقه خَفَقان الطير مسيرة سبعمائة سنة، يقول: سبحانك حيث كنت»[[أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٢٩- مرسلًا، وقال عقبه: بلغني: أن اسمه رزوفيل.]]. (ز)
٧٨٥١٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: لم يُسمّ من حملة العرش إلا إسرافيل، وميكائيل ليس من حملة العرش[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٧٢)
69:18Страница 567
يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ ١٨
В тот день вы предстанете, и ни одна ваша тайна не останется сокрытой.
﴿یَوۡمَىِٕذࣲ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِیَةࣱ ١٨﴾ - تفسير
٧٨٥١٥- عن أبي موسى، قال: سمعتُ النبي ﷺ يقول في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾، قال: «عَرْضتان فيهما الخُصومة والجِدال، والعَرْضة الثالثة تَطايُر الصُّحف في أيدي الرجال»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٦٧٤)
٧٨٥١٦- عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُعرض الناس يوم القيامة ثلاث عَرَضاتٍ؛ فأمّا عَرْضتان فجِدالٌ ومَعاذير، وأمّا الثالثة فعند ذلك تَطايُر الصُّحف في الأيدي؛ فآخذٌ بيمينه، وآخذٌ بشماله»[[أخرجه أحمد ٣٢/٤٨٦ (١٩٧١٥)، وابن ماجه ٥/٣٤٢-٣٤٣ (٤٢٧٧)، والترمذي عقب الحديث ٤/٤٢٣-٤٢٤ (٢٥٩٤).
وأورده الدارقطني في العلل ٧/٢٥١ (١٣٣١) وقال: «والموقوف هو الصحيح». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤/٢٥٤ (١٣٥١): «هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع؛ الحسن لم يسمع من أبي موسى. قاله علي بن المديني، وأبو حاتم، وأبو زرعة».]]. (١٤/٦٧٤)
٧٨٥١٧- عن عبد الله بن المِسْوَر، عن أبيه، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا دخل النور القلبَ انفسَح له وانشرح». قيل: يا رسول الله، هل لذاك مِن علامة يُعرف به؟ قال: «نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت». وتعرَّضوا للعرض الأكبر ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾[[أخرجه الشجري في ترتيب الأمالي الخميسية ٢/٤٠٧ (٢٩٢٤)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين ١/٤٥٢-٤٥٣، من طريق ابن عيينة، عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن المِسْوَر، عن أبيه به.
وسنده شديد الضعف؛ فيه عبد الله بن المِسْوَر بن عون بن جعفر بن أبي طالب، وهو متروك. الميزان ٢/٥٠٤.]]. (ز)
٧٨٥١٨- عن عمر بن الخطاب -من طريق مالك- أنه قال: حاسِبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا؛ فإنه أيسر لحسابكم، وزِنوا أنفسكم قبل أن تُوزَنوا، وتَجهَّزوا للعرض الأكبر: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾[[أخرجه ابن المبارك (٣٠٦).]]. (١٤/٦٧٥)
٧٨٥١٩- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- قال: يُعرض الناس يوم القيامة ثلاث عَرَضاتٍ؛ فأمّا عَرْضتان فجِدالٌ ومَعاذير، وأما العَرْضة الثالثة فتَطايُر الكتب في الأيمان والشمائل[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٣٠-٢٣١. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في البعث.]]. (١٤/٦٧٥)
٧٨٥٢٠- قال أبو موسى الأشعري -من طريق الحسن- ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾: يُعرض الناس ثلاث عَرَضاتٍ؛ فأمّا عَرْضتان فجِدالٌ ومَعاذير، وأما العَرْضة الثالثة فعندها تَطايُر الصُّحف؛ فآخذٌ بيمينه وآخذٌ بشماله[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٣٠.]]. (ز)
٧٨٥٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾، قال: تُعرضون ثلاث عَرَضاتٍ؛ فأمّا عَرْضتان ففيهما الخُصومات والمَعاذير، وأمّا الثالثة فتَطايُر الصُّحف في الأيدي[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٧٤)
٧٨٥٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾، قال: ذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «يُعرَض الناس ثلاث عَرَضاتٍ يوم القيامة؛ فأمّا عَرْضتان ففيهما خُصومات ومَعاذير وجِدال، وأمّا العَرْضة الثالثة فتَطير الصُّحف في الأيدي». اللهم، اجعلنا ممن تؤتيه كتابه بيمينه. قال: وكان بعضُ أهل العلم يقول: إنّي وجدتُ أكْيس الناس مَن قال: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾. قال: ظنّ ظنًّا يقينًا، فنَفعه الله بظنّه. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «مَن استطاع أن يموت وهو يُحسن الظنّ بالله فليفعل»[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٣١ مختصرًا مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٧٤)
٧٨٥٢٣- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾ لا يخفى على الله منكم شيء[[تفسير البغوي ٨/٢١١.]]. (ز)
٧٨٥٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ على الله، فيحاسبكم بأعمالكم، ﴿لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾ يقول: لا يخفى الصالح منكم ولا الطالح إذا عُرضتم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٢٣.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии