Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Араф 7:17–21
7:17Страница 152
ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ ١٧
А затем я буду подходить к ним спереди и сзади, справа и слева, и Ты не найдешь большинство из них благодарными».
﴿ثُمَّ لَـَٔاتِیَنَّهُم مِّنۢ بَیۡنِ أَیۡدِیهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَیۡمَـٰنِهِمۡ وَعَن شَمَاۤىِٕلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَـٰكِرِینَ ١٧﴾ - تفسير الآية
٢٧١٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ثم لأتينهم من بين أيديهم﴾ قال: أُشَكِّكهم في آخرتهم، ﴿ومن خلفهم﴾ فأُرَغِّبهم في دُنْياهم، ﴿وعن أيمانهم﴾ أُشَبِّه عليهم أمرَ دينهم، ﴿وعن شمائلهم﴾ أُشَهِّي لهم المعاصيَ، وأُخِفُّ عليهم الباطلَ، ﴿ولا تجدُ أكثرهُم شاكرين﴾ قال: مُوَحِّدين[[أخرجه ابن جرير ١٠/٩٦-٩٧، ١٠١، وابن أبي حاتم ٥/١٤٤٤-١٤٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٣٣٨)
٢٧١٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ثم لأتينهم من بين أيديهم﴾ من قِبَل الدنيا، ﴿ومن خلفهم﴾ من قِبَل الآخرة، ﴿وعن أيمانهمْ﴾ من قِبَل حسناتهم، ﴿وعن شمآئلهم﴾ مِن قِبَل سيئاتهم[[أخرجه ابن جرير ١٠/٩٧، وابن أبي حاتم ٥/١٤٤٤.]]. (٦/٣٣٨)
٢٧١٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: لم يستطيع أن يقولَ: مِن فوقهم. علِم أنّ اللهَ من فوقهم. وفي لفظٍ: لأنّ الرحمةَ تنزلُ من فوقهم[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٠١، واللّالكائي في السنة (٦٦١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٣٣٩)
٢٧١٨٠- عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم﴾، قال: ﴿من بين أيديهم﴾ مِن قِبَل دنياهم، ﴿ومن خلفهم﴾ مِن قِبَل آخرتهم، ﴿وعن أيمانهمْ﴾ مِن قِبَل حسناتهم، ﴿وعن شمآئلهم﴾ مِن قِبَل سيئاتهم[[أخرجه ابن جرير ١٠/٩٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٥-١٤٤٦.]]. (ز)
٢٧١٨١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثم لأتينهم من بين أيديهم﴾ يقول: من حيثُ يُبصِرون، ﴿ومن خلفهم﴾ من حيث لا يُبصِرون، ﴿وعن أيمانهمْ﴾ من حيثُ يبُصِرون، ﴿وعن شمآئلهم﴾ من حيثُ لا يُبْصِرون[[تفسير مجاهد ص٣٣٤، وأخرجه ابن جرير ١٠/١٠٠، وابن أبي حاتم ٥/١٤٤٤-١٤٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبةَ، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (٦/٣٣٩)
٢٧١٨٢- عن عكرمةَ مولى ابن عباس، قال: يأتيك -يا ابنَ آدمَ- مِن كلِّ جهةٍ، غيرَ أنّه لا يستطيعُ أن يحولَ بينَك وبينَ رحمة الله، إنّما تأْتيك الرحمةُ مِن فوقك[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٣٤٠)
٢٧١٨٣- عن عامر الشعبي -من طريق مجاهد- قال: قال إبليسُ: ﴿لأَتينهُم من بين أيديهمْ ومنْ خلفهمْ وعنْ أيمانهمْ وعن شمآئلهم﴾، قال الله: أُنزِلُ عليهم الرحمةَ من فوقهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٦.]]. (٦/٣٤٠)
٢٧١٨٤- عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿ثم لآتينهُم من بين أيديهمْ﴾ من سُبُلِ الحق، ﴿ومنْ خَلفهمْ﴾ من سُبُل الباطل، ﴿وعنْ أيمانِهمْ﴾ مِن أمر الآخرة، ﴿وعن شمائلهم﴾ مِن أمر الدنيا[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٣٤٠)
٢٧١٨٥- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل - في قوله: ﴿ومن خلفهم﴾ قال: الآخرة أُشَكِّكُهم فيها، وأُباعِدها عليهم، ﴿وعن أيمانهم﴾ قال: الوحي، أُشَكِّكهم فيه، ﴿وعن شمائلهم﴾ الباطل أُخْفِيه عليهم، وأُرَغِّبهم فيه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٥.]]. (ز)
٢٧١٨٦- عن إبراهيم النخعي= (ز)
٢٧١٨٧- ومجاهد بن جبر، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٥.]]. (ز)
٢٧١٨٨- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قوله: ﴿من بين أيديهم﴾ قال: مِن قِبَل الآخرة، تكذيبًا بالبعث والجنة والنار، ﴿ومن خلفهم﴾ مِن قِبَل دنياهم، يُزَيِّنها لهم؛ يُهَيِّؤُها إليهم، ﴿وعن أيمانهم﴾ يقول: مِن قِبَل الحسنات، يُبَطِّئهم عنها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٤، ١٤٤٥، ١٤٤٦.]]. (ز)
٢٧١٨٩- عن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٤، ١٤٤٥، ١٤٤٦.]]. (ز)
٢٧١٩٠- عن الحكم [بن عُتَيبة] -من طريق منصور- ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾، قال: ﴿من بين أيديهم﴾ مِن دنياهم، ﴿ومن خلفهم﴾ مِن آخرتهم، ﴿وعن أيمانهم﴾ مِن حسناتهم، ﴿وعن شمائلهم﴾ مِن قِبَل سيئاتهم[[أخرجه ابن جرير ١٠/٩٨.]]. (ز)
٢٧١٩١- عن الحكم [بن عُتَيبة] -من طريق منصور- ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم﴾ قال: مِن قِبَل الدنيا يُزَيِّنها لهم، ﴿ومن خلفهم﴾ مِن قِبَل الآخرة يُبَطِّئهم عنها، ﴿وعن أيمانهم﴾ مِن قِبَل الحق يَصُدُّهم عنه، ﴿وعن شمائلهم﴾ من قِبَل الباطل يُرَغِّبهم فيه، ويُزَيِّنه لهم[[أخرجه ابن جرير ١٠/٩٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٥-١٤٤٦.]]. (ز)
٢٧١٩٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ثم لأتينهُم من بين أيديهمْ﴾ قال لهم: أن لا بعثَ ولا جنةَ ولا نارَ، ﴿ومنْ خلفهمْ﴾ مِن أمر الدنيا، فزيَّنها، ودَعاهم إليها، ﴿وعن أيمانهم﴾ مِن قِبَل حسناتهم، بطَّأهم عنها، ﴿وعن شمائلهم﴾ زيَّن لهم السيئاتِ والمعاصيَ، ودعاهم إليها، وأمرهم بها. أتاك -يا ابن آدم- مِن قِبَل وجْهك، غير أنّه لم يأْتك من فوقك، لا يستطيعُ أن يكونَ بينَك وبينَ رحمةِ الله[[أخرجه ابن جرير ١٠/٩٧-٩٨ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٥/١٤٤٤-١٤٤٦.]]. (٦/٣٣٩)
٢٧١٩٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾: أمّا ﴿من بين أيديهم﴾ فالدنيا أدعوهم إليها، وأُرَغِّبهم فيها، ﴿ومن خلفهم﴾ فمِن الآخرة، أُشَكِّكهم فيها، وأُبْعِدُها عليهم، ﴿وعن أيمانهم﴾ يعني: الحق، فأُشَكِّكهم فيه، ﴿وعن شمائلهم﴾ يعني: الباطل، أُخَفِّفه عليهم، وأُرَغِّبهم فيه[[أخرجه ابن جرير ١٠/٩٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٥.]]. (ز)
٢٧١٩٤- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم﴾ قال: من دنياهم، ومن آخرتهم، حتى يُكَذِّبوا بالآخرة، وحتى أطغيهم في دنياهم، ﴿وعن أيمانهم﴾ مِن قِبَل حسناتهم حتى أعجبهم بها، ﴿وعن شمائلهم﴾ مِن قِبَل شهواتهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٥.]]. (ز)
٢٧١٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم﴾ مِن قِبَل الآخرة، فأُزَيِّن لهم التكذيب بالبعث وبالجنة وبالنار، ﴿ومن خلفهم﴾ يعني: مِن قِبَل الدنيا، فأُزَيِّنها في أعينهم، وأُرَغِّبهم فيها، ولا يُعْطُون فيها حقًّا، ﴿وعن أيمانهم﴾ يعني: مِن قِبَل دينهم، فإن كانوا على هُدًى شَبَّهته عليهم، حتى يشُكُّوا فيها، وإن كانوا على ضلالة زيَّنتها لهم، ﴿وعن شمائلهم﴾ يعني: من قِبَل الشهوات واللَّذّات من المعاصي، [أُشَهِّيها] إليهم، ﴿ولا تجد أكثرهم شاكرين﴾ لنعمتك، فلا يُوَحِّدونك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١.]]. (ز)
٢٧١٩٦- قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿من بين أيديهم﴾ مِن دنياهم، أُرَغِّبهم فيها، ﴿ومن خلفهم﴾ آخرتهم، أُكَفِّرهم بها، وأُزَهِّدهم فيها، ﴿وعن أيمانهم﴾ حسناتهم، أُزَهِّدهم فيها، ﴿وعن شمائلهم﴾ مساوئ أعمالهم، أُحَسِّنها إليهم[[أخرجه ابن جرير ١٠/٩٩.]]٢٤٦٩. (ز)
٢٤٦٩ أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى: ﴿ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ ومِن خَلْفِهِمْ وعَنْ أيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ﴾ على أقوال: الأول: معنى قوله: ﴿لآتِيَنَّهُمْ مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ﴾ مِن قِبَلِ الآخرة، ﴿ومِن خَلْفِهِمْ﴾ من قبل الدنيا، ﴿وعَنْ أيْمانِهِمْ﴾ من قبل الحق، ﴿وعَنْ شَمائِلِهِمْ﴾ من قبل الباطل. وهو قول ابن عباس، وقتادة. الثاني: معنى قوله: ﴿مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ﴾ من قبل دنياهم، ﴿ومِن خَلْفِهِمْ﴾ من قبل آخرتهم. وهو قول النخعي، والحكم، والسدي، وابن جريج. الثالث: معنى ذلك: من حيث يبصرون، ومن حيث لا يبصرون. وهو قول مجاهد.
ورجَّح ابن جرير (١٠/١٠٠) مستندًا إلى السياق أنّ المراد من قِبَل جميع وجوه الحقّ، فيصدّهم عنها، ومن قِبَل جميع وجوه الباطل، فيُزَيِّنها لهم. وقال: «وذلك أنّ ذلك عقيب قوله: ﴿لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ المُسْتَقِيمَ﴾، فأخبر أنّه يقعد لبني آدم على الطريق الذي أمرهم الله أن يسلكوه، وهو ما وصفنا من دين الله دين الحق، فيأتيهم في ذلك من كل وجوهه، من الوجه الذي أمرهم الله به، فيصدهم عنه، وذلك ﴿مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ﴾، ﴿عَنْ أيْمانِهِمْ﴾، ومن الوجه الذي نهاهم الله عنه، فيزينه لهم، ويدعوهم إليه، وذلك ﴿ومِن خَلْفِهِمْ﴾، ﴿وعَنْ شَمائِلِهِمْ﴾».
﴿ثُمَّ لَـَٔاتِیَنَّهُم مِّنۢ بَیۡنِ أَیۡدِیهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَیۡمَـٰنِهِمۡ وَعَن شَمَاۤىِٕلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَـٰكِرِینَ ١٧﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٧١٩٧- عن ابن عمر، قال: لم يكن رسولُ الله ﷺ يَدَعُ هؤلاء الدعواتِ حين يُصبِحُ وحينَ يُمْسي: «اللَّهُمَّ، احفَظْنِي مِن بين يَدَيَّ، ومِن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومِن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتالَ مِن تحتي»[[أخرجه أحمد ٨/٤٠٣ (٤٧٨٥)، وأبو داود ٧/٤٠٨-٤٠٩ (٥٠٧٤)، وابن ماجه ٥/٣٧-٣٨ (٣٨٧١)، وابن حبان ٣/٢٤١ (٩٦١)، والحاكم ١/٦٩٨ (١٩٠٢).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال النووي في الأذكار ص٧٩-٨٠ (٢١٧): «وروينا بالأسانيد الصحيحة».]]. (٦/٣٤٠)
7:18Страница 152
قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ ١٨
Аллах сказал: «Изыди презренным и отверженным! А если кто из них последует за тобой, то Я заполню Геенну всеми вами.
﴿قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومࣰا مَّدۡحُورࣰاۖ﴾ - تفسير
٢٧١٩٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قال اخْرُج منْها مذْءُومًا﴾ قال: مَلُومًا، ﴿مَّدْحُورًا﴾ قال: مَقْيتًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٧.]]. (٦/٣٤٠)
٢٧١٩٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مذءومًا﴾ قال: مذمومًا، ﴿مدحُورًا﴾ قال: مَنفِيًّا[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٣٤١)
٢٧٢٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿قال اخرج منها مذءوما﴾، يقول: صغيرًا مَقيتًا[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٠٣، وابن أبي حاتم ٥/١٤٤٧.]]. (ز)
٢٧٢٠١- عن التميمي، أنّه سأل ابنَ عباس عن قوله: ﴿مدحورا﴾. قال: مَقِيتًا[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٠٤، وابن أبي حاتم ٥/١٤٤٧.]]. (ز)
٢٧٢٠٢- عن مجاهد بن جبر، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٧.]]. (ز)
٢٧٢٠٣- قال أبو العالية الرياحي: ﴿مذْءُومًا﴾: مَزْرِيًّا[[أزرى به إزراءً: قصَّر به، وحقَّره، وهوَّنه. لسان العرب (زري).]] به[[تفسير الثعلبي ٤/٢٢٢.]]. (ز)
٢٧٢٠٤- عن إبراهيم النخعي -من طريق العوّام بن حَوْشَب- قال: ﴿اخرج منها﴾، قال: من الجنة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٦.]]. (ز)
٢٧٢٠٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مذءُومًا﴾ قال: مَنفيًّا، ﴿مَّدْحُورًا﴾ قال: مَطرودًا[[تفسير مجاهد ص٣٣٤، وأخرجه ابن جرير ١٠/١٠٣، وابن أبي حاتم ٥/١٤٤٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٣٤١)
٢٧٢٠٦- قال عطاء: ﴿مذءُومًا﴾: ملعونًا[[تفسير الثعلبي ٤/٢٢٢.]]. (ز)
٢٧٢٠٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مذؤوما﴾ قال: مَعِيبًا، ﴿مدحورا﴾ قال: منفيًّا[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٠٢ بلفظ: لعينًا منفيًّا، وابن أبي حاتم ٥/١٤٤٧ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعَبد بن حُمَيد.]]. (٦/٣٤١)
٢٧٢٠٨- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قوله: ﴿اخرج منها مذءوما مدحورا﴾: أما ﴿مذءومًا﴾ فمنفيًّا، وأما ﴿مدحورا﴾ فمطرودًا[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٠٣.]]. (ز)
٢٧٢٠٩- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قوله: ﴿مدحورا﴾: ملومًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٧.]]. (ز)
٢٧٢١٠- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿اخرج منها مذءوما مدحورا﴾، قال: ﴿مذءوما﴾: منفيًّا، والمدحور: المُصَغَّرُ[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٠٣.]]. (ز)
٢٧٢١١- عن الربيع بن أنس: ﴿مذءُومًا﴾: منفيًا مصغرًا[[تفسير الثعلبي ٤/٢٢٢.]]. (ز)
٢٧٢١٢- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿مذءوما مدحورا﴾: مقصيًّا من الجنة، ومن كل خير[[تفسير البغوي ٣/٢١٩. وفي تفسير الثعلبي ٤/٢٢٢ بلفظ: ﴿مذؤمًا﴾: ملومًا، ﴿مدحورًا﴾: مقصيًا من الجنة ومن كل خير.]]. (ز)
٢٧٢١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ له: ﴿اخرج منها﴾ يعني: من الجنة ﴿مذؤوما﴾ منفيًّا، ﴿مدحورا﴾ يعني: مطرودًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١.]]. (ز)
٢٧٢١٤- قال علي بن حمزة الكسائي: المذؤوم: المقبوح[[تفسير الثعلبي ٤/٢٢٢.]]. (ز)
٢٧٢١٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿اخرج منها مذءوما مدحورا﴾، فقال: ما نعرف المذءوم والمذموم إلا واحدًا، ولكن تكون الحروف منتقصة، وقد قال الشاعر لعامر: يا عام. ولحارث: يا حار. وإنّما أُنزِل القرآن على كلام العرب[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٠٤.]]. (ز)
﴿لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِینَ ١٨﴾ - تفسير
٢٧٢١٦- عن أبي سعيد الخدري -من طريق عطية العوفي- قال: تقول جهنم: ربِّ، قد وعدتني أن تملأني. يقول الله هكذا، وتقول جهنم: قط قط، وفَتْ ذِمَّةُ ربِّنا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٧-١٤٤٨.]]. (ز)
٢٧٢١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لمن تبعك منهم﴾ على دينك ﴿لأملأن جهنم منكم أجمعين﴾ يعني: إبليس، وذريته، وكفار ذرية آدم، منهم جميعًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١.]]. (ز)
7:19Страница 152
وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٩
О Адам! Поселись в Раю вместе со своей супругой. Ешьте, где (или когда) пожелаете, но не приближайтесь к этому дереву, а не то окажетесь беззаконниками».
﴿وَیَـٰۤـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَیۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ١٩﴾ - تفسير
٢٧٢١٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- قوله: ﴿ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين﴾، قال: ابتلى اللهُ آدمَ كما ابتلى الملائكةَ قبله، وكلُّ شيءٍ خُلِق مُبْتَلًى، ولم يدع اللهُ شيئًا من خلقه إلا ابتلاه بالطاعة، فما زال البلاءُ بآدم حتى وقع فيما نُهِي عنه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٩-١٤٥٠.]]. (ز)
٢٧٢١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة﴾ في التقديم، ﴿فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة﴾ وهي السُّنبُلَة؛ الحنطة، وقالوا: هي الشجرة التي تَحْتَكُّ بها الملائكة للخلود، ﴿فتكونا من الظالمين﴾ لأنفسكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١.
وقد تقدمت آثارُ تفسير الآية في سورة البقرة [٣٥]، وقد كررها ابن أبي حاتم هنا كعادته.]]. (ز)
7:20Страница 152
فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ٢٠
Дьявол стал наущать их, чтобы обнажить их срамные места, которые были сокрыты от них. Он сказал им: «Ваш Господь запретил вам это дерево только для того, чтобы вы не стали ангелами или бессмертными».
﴿فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّیۡطَـٰنُ لِیُبۡدِیَ لَهُمَا مَا وُۥرِیَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَ ٰ تِهِمَا﴾ - تفسير
٢٧٢٢٠- عن وهبِ بن مُنَبِّه -من طريق عمرو- في قوله: ﴿ليُبدي لهُما ما وُري عنهُما من سوآتهما﴾، قال: كان على كلِّ واحدٍ منهما نورٌ، لا يُبصِرُ كلُّ واحدٍ منهما عَوْرَةَ صاحبِه، فلمّا أصابا الخطيئةَ نُزِع عنهما[[أخرجه الحكيم الترمذيُّ في نوادر الأصول ٢/٢٠٦، وابن جرير ١٠/١١٤، وابن أبي حاتم ٥/١٤٥٩، وابن عساكر ٧/٤٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٣٤٤)
٢٧٢٢١- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في الآية، قال: لِيَهْتِك لباسَهما، وكان قد علم أنّ لهما سوأةً؛ لِما كان يقرأُ مِن كتب الملائكة، ولم يكنْ آدمُ يعلم ذلك، وكان لباسُهما الظُّفُرَ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٠.]]. (٦/٣٤٤)
٢٧٢٢٢- عن محمد بن قيسٍ -من طريق أبي معشر- قال: نهى الله ُآدمَ وحوّاء أن يأكُلا من شجرةٍ واحدةٍ في الجنة، فجاء الشيطانُ فدخَل في جوف الحيَّة، فكلَّم حوّاءَ، ووَسوس إلى آدم، فقال: ﴿ما نهاكُما ربُّكما عَنْ هذهِ الشَجَرةِ إلَّآ أن تكُونا مَلَكَيْن أو تكُونا من الخالدين * وقاسمهُما إني لكُما لمن النّاصحين﴾. فقطعت حوّاء الشجرةَ، فدَمِيَتِ الشجرةُ، وسقط عنهما رِياشُهما الذي كان عليهما، ﴿وطَفقا يخصفان عليهما من ورق الجنَّة وناداهُما ربُّهما ألمْ أنهكُما عن تِلكُما الشجرة وأقُل لكمآ إنّ الشيطانَ لكما عدوٌ مبينٌ﴾، لِمَ أكَلتها وقد نهيتُك عنها؟ قال: يا ربِّ، أطْعَمَتْني حواءُ. قال لحوّاء: لِمَ أطْعَمْتِيه؟ قالتْ: أمَرَتْنِي الحيَّةُ. قال للحيَّة: لِمَ أمَرْتِها؟ قالتْ: أمرَني إبليسُ. قال: ملعونٌ مَدْحورٌ، أمّا أنتِ يا حواءُ كما أدْمَيْتِ الشجرةَ تَدْمَيْنَ في كلِّ هلالٍ، وأمّا أنتِ يا حيَّةُ فأقطعُ قوائِمَك، فتمشين جرًّا على وجهك، وسيشدَخُ رأسَك مَن لَقِيَك بالحجر، ﴿اهبطُوا بعضُكم لبعضٍ عدوٌ﴾[[أخرجه ابن جرير ١/٥٦٧.]]٢٤٧٠. (٦/٣٤١)
٢٤٧٠ نقل ابن عطية (٣/٥٣٢) روايتين -غير ما ذُكِر- في صورة الوسوسة: الأولى: «روي أنّ آدم وحواء كانا يخرجان خارج الجنة، فيتمَكَّنُ إبليسُ منهما». والثانية: «أنّ الله تعالى أقدره على الإلقاء في نَفْسَيْهِما، فأغواهما، وهو في الأرض». ثم انتقدها مستندًا إلى لفظ القرآن قائلًا: «وهذا قول ضعيف، يَرُدُّه لفظُ القرآن».
٢٧٢٢٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فوسوس لهما الشيطان﴾ يعني: إبليس وحده، ﴿ليبدي لهما ما ووري عنهما﴾ يعني: ما غُطِّي عنهما ﴿من سوآتهما﴾ يعني: لِيُظْهِر لهما عورتَهما، وقال إبليس لهما: إنِّي خُلِقْت قبلكما، وإنِّي أعلمُ منكما، فأطِيعاني تَرْشُدا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣١-٣٢.]]٢٤٧١. (ز)
٢٤٧١ نقل ابن عطية (٣/٥٣٣) في قوله تعالى: ﴿لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِن سَوْآتِهِما﴾ عن طائفة أنّ «هذه العبارة إنما قُصِد بها أنّها كَشَفَت لهما معانيهما، وما يسوءهما، ولم يقصد بها العورة». ثم انتقد قولهم مستندًا إلى لفظ الآية قائلًا: «وهذا قولٌ كان اللفظ يحتمله، إلا أنّ ذِكْرَ خَصْفِ الورق يردُّه». غير أنّه ذكر لقولهم وجْهًا يمكن أن يُحْمَل عليه، فقال: «إلّا أن يُقَدَّر الضمير في ﴿عَلَيْهِما﴾ عائد على بدنيهما إذ تمزقت عنهما ثياب الجنة، فيصِحُّ القول المذكور».
٢٧٢٢٤- عن أبي غُنَيمٍ سعيد بن حُدَيرٍ الحضْرميِّ، قال: لَمّا أسْكَنَ اللهُ آدمَ وحواءَ الجنةَ خرَج آدمُ يطوفُ في الجنة، فاغْتنم إبليسُ غَيْبتَه، فأقبَل حتى بلغ المكان الذي فيه حوّاء، فصفَّر بقصبةٍ معه صفيرًا سَمِعَتْه حوّاء، وبينها وبينه سبعون قُبَّةً، بعضُها في جوفِ بعض، فأَشْرَفَتْ حوّاء عليه، فجعل يُصَفِّرُ صفيرًا لم يَسمع السّامعون بمثلِه من اللذَّةِ والشهوةِ والسَّماع، حتى ما بَقِي مِن حوّاء عُضْوٌ مع آخر إلا تَخَلَّج، فقالت: أنشُدُك بالله العظيم لَما أقْصَرْتَ عنِّي؛ فإنّك قد أهلكتني. فنَزع القَصَبة، ثم قلبها، فصفَّر صفيرًا آخرَ، فجاش البكاءُ والنَّوح والحزنُ بشيءٍ لم يَسْمعِ السامعون بمثلِه، حتى قطَّع فؤادَها بالحزن والبكاء، فقالت: أنشُدُك بالله العظيم لَما أقْصَرْتَ عنِّي. ففعل، فقالت له: ما هذا الذي جئتَ به، أخَذتني بأَمْرِ الفرح، وأخذتني بأَمْرِ الحزن. قال: ذَكرتُ منزلتكما من الجنة، وكرامةَ اللهِ إيّاكما، ففرحتُ لكما بمكانكما، وذكرتُ أنكما تخرجان منها، فبكيتُ لكما، وحزنتُ عليكما، ألم يقل لكما ربُّكما: متى تأكلان من هذه الشجرةِ تموتانِ وتخرجانِ منها. انظري إلَيَّ، يا حواءُ، فإذا أنا أكلْتُها؛ فإنْ أنا مُتُّ أو تغيَّر من خلقي شيءٌ فلا تأكُلا منها، أقسمُ لكما باللهِ إنِّي لكما لمن الناصحين. فانطلق إبليسُ حتى تناول من تلك الشجرة، فأكل منها، وجعل يقولُ: يا حواءُ، انظُري هل تغيَّر مِن خلْقي شيءٌ؟ هل متُّ؟ قد أخبرتُكِ ما أخبرتُكِ. ثم أدْبَر مُنطَلِقًا، وأقبل آدمُ من مكانه الذي كان يطُوفُ به مِن الجنة، فوجدها مُنكَبَّة على وجهها حزينةً، فقال لها آدمُ: ما شأنُكِ؟ قالت: أتاني الناصحُ المشفق. قال: ويْحك، لعله إبليسُ الذي حذَّرَناه اللهُ. قالت: يا آدمُ، واللهِ، لقد مضى إلى الشجرة فأكل منها وأنا أنظرُ، فما مات، ولا تغيَّر من جسده شيء. فلم تَزَلْ به تُدَلِّيه بالغُرور، حتى مضى آدمُ وحواءُ إلى الشجرة، فأهوى آدمُ بيده إلى الثمرة ليأخُذَها من الشجرة، فناداه جميعُ شجرِ الجنة: يا آدمُ، لا تأكُلْها؛ فإنّك إن أكلتها تخرج منها. فعَزَم آدمُ على المعصية، فأخذ ليتناول الشجرة، فجعلت الشجرةُ تَتَطاوَل، ثم جعل يمد يده ليأخُذها، فلما وضع يده على الثمرةِ اشْتَدَّت، فلما رأى اللهُ منه العزم على المعصية أخذها وأكل منها، وناول حواءَ فأكلت، فسقط منهما لباسُ الجمالِ الذي كان عليها في الجنة، ﴿وبدت لهما سوأتهما﴾، وابتدَرا يَسْتَكِنّان بورق الجنةِ؛ ﴿يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾، ويعلمُ أن ّالله ينظرُ إليهما، فأقبل الربُّ في الجنة، فقال: يا آدمُ، أين أنت؟ اخْرُجْ. قال: يا ربِّ، أنا ذا أستحي أخرج إليك. قال: فلعلَّك أكَلتَ من الشجرةِ التي نَهيتُك عنها! قال: يا ربِّ، هذه التي جَعَلْتَها معي أغْوَتْني. قال: فمِنِّي تَخْتَبِئُ، يا آدم؟! أوَلَم تعلمْ أنّ كلَّ شيءٍ لي، يا آدمُ؟ وأنّه لا يخفْى عليَّ شيءٌ في ظلمةٍ ولا في نهار؟ قال: فبعث إليهما ملائكةً يدْفعان في رِقابِهما حتى أخرجوهما من الجنةِ، فأُوقِفا عُرْيانَيْن، وإبليسُ معهما بينَ يدي الله، فعند ذلك قضى عليهما وعلى إبليسَ ما قَضى، وعند ذلك أُهبِط إبليسُ معهما، وتلقّى آدمُ من ربِّه كلماتٍ فتاب عليه، وأُهبِطوا جميعًا[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٣٤٢)
﴿وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّاۤ أَن تَكُونَا مَلَكَیۡنِ﴾ - قراءات
٢٧٢٢٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- أنّه كان يقرأُ: (إلَّآ أن تَكُونا مَلِكَيْنِ) بكسرِ اللامِ[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٠٨.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الحسن، والزهري، ويحيى بن كثير. انظر: مختصر ابن خالويه ص٤٨.]]. (٦/٣٤٥)
٢٧٢٢٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد- أنّه كان يقرأ: ﴿إلَّآ أنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ﴾ بنصب اللام، من الملائكة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٠.
وهي قراءة العشرة.]]. (٦/٣٤٥)
٢٧٢٢٧- عن طلحة بن مُصَرِّف= (ز)
٢٧٢٢٨- والأعرج= (ز)
٢٧٢٢٩- وقتادة بن دعامة= (ز)
٢٧٢٣٠- وسليمان الأعمش، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٠.]]. (ز)
٢٧٢٣١- عن يحيى بن أبي كثير -من طريق يعلى بن حكيم- أنّه قرأها (مَلِكَيْنِ) بكسر اللام[[أخرجه ابن جرير ١٠/١٠٨.]]٢٤٧٢. (ز)
٢٤٧٢ وجَّه ابنُ جرير (١٠/١٠٨) قراءَة ابن عباس ويحيى بن أبي كثير بقوله: «وكأَنَّ ابن عباس ويحيى وجَّها تأويل الكلام إلى أن الشيطان قال لهما: (ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملِكَيْن) من الملوك، وأنهما تأوَّلا في ذلك قول الله في موضع آخر: ﴿قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى﴾ [طه: ١٢٠]. ثم رجَّح مستندًا إلى أنها القراءة المستفيضة، فقال:»والقراءة التي لا أستجيز القراءة في ذلك بغيرها، القراءة التي عليها قراء الأمصار، وهي فتح اللام من ﴿مَلَكَيْنِ﴾، بمعنى: مَلَكَيْن من الملائكة، لِما قد تقدم من بياننا في أن كل ما كان مستفيضًا في قراءة الإسلام من القراءة، فهو الصواب الذي لا يجوز خلافه".
﴿وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّاۤ أَن تَكُونَا مَلَكَیۡنِ﴾ - تفسير الآية
٢٧٢٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عمَّن حدَّثه- قال: أتاهما إبليسُ، قال: ﴿ما نهاكُما ربُّكما عنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إلآ أن تكُونا مَلَكَيْنِ﴾: تكونا مثلَه، يعني: مثلَ الله ﷿، فلَمْ يُصَدِّقاه حتى دخَل في جوف الحيَّةِ، فكلَّمهما[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٦/٣٤٥)
٢٧٢٣٣- عن عبد الله بن عباس، أنّه كان يقرأ هذه الآية: (ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إلَّآ أن تَكُونا مَلِكَيْنِ)، فإن أخطأكما أن تكونا ملِكَيْن لم يُخطِئْكما أن تكونا خالدِيَن، فلا تموتانِ فيها أبدًا[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٣٤٦)
٢٧٢٣٤- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿إلا أن تكُونا ملكين﴾، قال: ذكر تفْضيل الملائكة؛ فُضِّلوا بالصُّوَر، وفُضِّلوا بالأجنحة، وفُضِّلوا بالكرامة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٣٤٥)
٢٧٢٣٥- عن وهب بن مُنبِّه -من طريق خُصَيْف- قال: إنّ في الجنة شجرةً لها غُصنانِ؛ أحدُهما تطوفُ به الملائكةُ، والآخرُ قوله: ﴿ما نهاكُما ربُكما عن هذِهِ الشجرةِ إلَّآ أن تكُونا ملكين﴾، يعني: من الملائكة الذين يَطُوفون بذلك الغُصْنِ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٣٤٥)
٢٧٢٣٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾يقول: أي لكيلا تكونا ملَكَيْن[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٨٤.]]. (ز)
﴿أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَـٰلِدِینَ ٢٠﴾ - تفسير
٢٧٢٣٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أو تكونا من الخالدين﴾، يقول: لا تموتون أبدًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٥١.]]. (٦/٣٤٦)
٢٧٢٣٨- عن وهب بن مُنَبِّه= (ز)
٢٧٢٣٩- ومحمد بن كعب القرظي، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٥١.]]. (ز)
٢٧٢٤٠- قال مقاتل بن سليمان: قال لهما: ﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين﴾. يقول: إن لم تكونا مَلَكَيْن كنتما من الخالدين لا تموتان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢.]]. (ز)
٢٧٢٤١- قال يحيى بن سلّام: ﴿ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾يقول: أي لكيلا تكونا ملَكَيْن[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٨٤.]]. (ز)
7:21Страница 152
وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٢١
Он поклялся им: «Воистину, я для вас - искренний доброжелатель».
﴿وَقَاسَمَهُمَاۤ إِنِّی لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِینَ ٢١﴾ - قراءات
٢٧٢٤٢- عن الربيع بن أنس، قال: في بعض القراءة: (وقاسَمَهُما بِاللهِ إنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحِينَ)[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ.
وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٤/٢٨٠.]]. (٦/٣٤٦)
﴿وَقَاسَمَهُمَاۤ إِنِّی لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِینَ ٢١﴾ - تفسير الآية
٢٧٢٤٣- عن عبد الله بن عباس، ﴿وقاسمهُما﴾ قال: حَلَف لهما ﴿إني لكُما لِمن الناصحينَ﴾[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٣٤٦)
٢٧٢٤٤- عن مُطَرِّف [بن عبد الله بن الشِّخِّير] -من طريق قتادة- يعني: قوله: ﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين﴾، قال لهما: إنِّي خُلِقُت قبلكما، وأنا أعلمُ منكما؛ فاتَّبِعاني أُرْشِدْكما. وإنّما يُخدعُ المؤمنُ بالله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٥١.]]. (ز)
٢٧٢٤٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقاسَمَهُما إني لكُما لمَنَ الناصحين﴾، قال: حلَف لهما باللهِ حتى خدعهما، وقد يُخْدَعُ المؤمنُ باللهِ، قال لهما: إنِّي خُلقِتُ قبلكما، وأعلمُ منكما؛ فاتَّبِعاني أُرْشِدْكما. قال قتادةُ: وكان بعضُ أهل العلم يقول: مَن خادَعَنا بالله خُدِعْنا[[أخرجه ابن جرير ١٠/١١٠-١١١، وابن أبي حاتم ٥/١٤٥١. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١١٥-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٣٤٦)
٢٧٢٤٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وقاسمهما﴾، قال: حلف لهما بالله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٥١.]]. (٦/٣٤٦)
٢٧٢٤٧- عن محمد بن كعب القرظي، نحوه[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٥١.]]. (ز)
٢٧٢٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقاسمهما﴾ يعني: حلف بالله لهما ﴿إني لكما لمن الناصحين﴾ إنها شجرة الخلد؛ مَن أكل منها لم يَمُت. فكان إبليسُ أوَّلَ مَن يحلف بالله كاذبًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢.]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии